الفصل 674: الرمز السري
ظهرت نظرة قلق على وجه تشي جيا وقالت: “كيف يمكن أن يحدث هذا؟! علينا العثور عليها بأسرع وقت. أنا خائفة أن تنهار تمامًا. السلطات أغلقت منزلها. هل تعرف إن كان لديها أقارب آخرين؟”
انتظر تشانغ هنغ حتى وقتٍ متأخرٍ من تلك الليلة قبل أن يتوجّه مجددًا إلى دار الجنازات لتركيب الكاميرا الخفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها: “ننتظر.”
بعد ذلك، تواصل مع نادٍ لتعديل السيارات ليستعير منهم شاحنة. وبسبب قلقه من احتمال أن يكون بعض أعضاء النادي قد تم استبدالهم من قبل الكائنات الفضائية، قام بتغيير مظهر الشاحنة بإضافة باب خلفي محكم، وأغلق المقصورة الخلفية بإحكام. ثم توجّه إلى الفندق لاصطحاب باي تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الأسبوع، تعرّض تشانغ هنغ للتوبيخ من معلّمه، وخصوصًا بعد أن فقد إمكانية نسخ واجب باي تشينغ. صباحًا، حضر جدّ باي تشينغ إلى المدرسة وأخذ لها إذنًا بالغياب لمدة أسبوع.
وللتحقّق من هوية باي تشينغ، استخدم تشانغ هنغ نفس الطريقة السابقة. كانت تبدو مرهقة قليلًا، لكنها لم تكن حزينة كما في السابق، ولعل السبب في ذلك هو رؤيتها لصورة الأشعة المقطعية التي عرضها عليها تشانغ هنغ. إذ بدا أن بصيص الأمل قد عاد إليها مجددًا، وأعيد إشعال روحها القتالية.
وبالتالي، بدأ بعض الطلاب المقرّبين منها يربطون اختفائها بالأخبار التي نُشرت مؤخرًا. جاءت تشي جيا وسألت تشانغ هنغ إن كان يعلم ما حدث لباي تشينغ، فأجابها بأنه أرسل لها عدة رسائل، لكنها لم ترد.
قالت:
“ما الذي سنفعله الآن؟”
“همم؟”
أجابها:
“ننتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا، لدي أمور أخرى عليّ القيام بها بعد المدرسة.”
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال: “عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
“الآن وقد عرفنا مكان أحد تلك الكائنات، أحتاج منه أن يقودني إلى مخبئهم. لقد كنت أُحقق في هوية طالب الجامعة لفترة من الوقت، ويبدو أن تلك الكائنات تراقبني الآن. لا يقلقني أمرهم في الليل، فأنا واثق من قدرتي على الهرب إن اضطررت. لكن المدرسة تبدأ غدًا، وإذا تغيبت، فسوف يزداد اهتمامهم بي، مما قد يؤخّر تحرّكهم نحو دار الجنازات لاسترجاع رفيقهم. لهذا أحتاج إلى مساعدتك.”
لم يحدث شيء طوال الليل. وعند السادسة صباحًا، طرقت باي تشينغ باب الشاحنة. فتح تشانغ هنغ الباب ليجدها تحمل كيسين بلاستيكيين.
سألت باي تشينغ:
“ما الذي تريد مني فعله؟”
قال:
“أريدك أن تبقي بالقرب من دار الجنازات. لقد ركّبت كاميرات مراقبة في المشرحة، وموقف السيارات، والمدخل الرئيسي. الكاميرا التي في المشرحة موجّهة مباشرة نحو المجمّد الذي تُحفظ فيه الجثة.”
قال: “صحيح.” ثم مدّ يده وسحبها نحو الشاحنة.
ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال:
“عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت تشي جيا غاضبة: “كل الأولاد إلى الجحيم! أنتم مقززون!!”
وبالنظر إلى أن عائلة الطالب الجامعي كانت قد غيّرت سيارتها خلال الطريق، تردّد تشانغ هنغ قليلًا، ثم أخرج جهاز تتبّع آخر صغير بحجم قطعة نقدية.
ثم رفعت إصبعها الأوسط في وجه تشانغ هنغ وبقيّة الأولاد.
“إذا استطعتِ، حاولي إلصاق هذا الجهاز بأحدهم مباشرة. لكن حاولي ألا تثيري الشبهات.”
قال لها: “ستحتاجين فقط إلى المراقبة في النهار. أما الليل، فأنا من سيتولى الحراسة. تذكّري، إن لاحظتِ أي تحرّك، اتصلي بي فورًا، وسآتي بأسرع ما يمكن.”
قالت باي تشينغ وهي تأخذ الجهازين:
“حسنًا.”
قال: “أريدك أن تبقي بالقرب من دار الجنازات. لقد ركّبت كاميرات مراقبة في المشرحة، وموقف السيارات، والمدخل الرئيسي. الكاميرا التي في المشرحة موجّهة مباشرة نحو المجمّد الذي تُحفظ فيه الجثة.”
رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال:
“ألستِ بحاجة إلى أن أشرح لك طريقة استخدامه؟ أم أنّكِ خططتِ مسبقًا؟”
قالت: “ما الذي سنفعله الآن؟”
أجابت:
“لا أعرف كيف أستخدمه، لكنني سأفكّر في طريقة. ألم تقل إنهم لن يتحركوا سريعًا؟”
انتظر تشانغ هنغ حتى وقتٍ متأخرٍ من تلك الليلة قبل أن يتوجّه مجددًا إلى دار الجنازات لتركيب الكاميرا الخفية.
“نعم، هذه نظريتي على الأقل. لا حاجة بهم للمخاطرة الآن. عندما ينصرف انتباه الجميع عن الجثة، سيكون الوقت مناسبًا لهم.”
فكّر للحظة، ثم قال: “عندما أريد التأكّد من هويتك، سأطرح عليك سؤالًا—هل تحبّينني؟”
قالت باي تشينغ بثقة:
“إذن سأجد وسيلة. ثق بي. لستُ فتاة ساذجة لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”
انتظر تشانغ هنغ حتى وقتٍ متأخرٍ من تلك الليلة قبل أن يتوجّه مجددًا إلى دار الجنازات لتركيب الكاميرا الخفية.
“همم.” أومأ تشانغ هنغ برأسه.
“همم؟”
“هل هناك شيء آخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الأسبوع، تعرّض تشانغ هنغ للتوبيخ من معلّمه، وخصوصًا بعد أن فقد إمكانية نسخ واجب باي تشينغ. صباحًا، حضر جدّ باي تشينغ إلى المدرسة وأخذ لها إذنًا بالغياب لمدة أسبوع.
قال:
“جهّزت لك سبعة بنوك طاقة، وطعامًا، وبعض الماء. ربما ستضطرين للبقاء في السيارة لبعض الوقت. يمكنك التواصل مع جدك وأقاربك من حين لآخر لطمأنتهم، لكن لا يجوز لكِ إخبارهم بمكانك أو بما تفعلين، وينطبق ذلك أيضًا على أصدقائك… من الآن فصاعدًا، لا تثقي بأحد سوى بي. كما نحتاج إلى رمز سري بيننا. لم يعد من المناسب أن أقطع إصبعك في كل مرة.”
سألت باي تشينغ:
“هؤلاء الكائنات الفضائية الذين تحدثت عنهم… ألا يستطيعون قراءة ذاكرتنا عندما يسيطرون علينا؟”
الفصل 674: الرمز السري
قال تشانغ هنغ:
“لا أملك جوابًا قاطعًا بعد. لكن وفقًا للتجارب السابقة، لا يبدو أنهم يملكون معلومات حديثة عن حياة مضيفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها: “ننتظر.”
فكّر للحظة، ثم قال:
“عندما أريد التأكّد من هويتك، سأطرح عليك سؤالًا—هل تحبّينني؟”
…
احمرّ وجه باي تشينغ وقالت:
“وماذا يجب أن أجيب؟”
ثم رفعت إصبعها الأوسط في وجه تشانغ هنغ وبقيّة الأولاد.
قال تشانغ هنغ:
“أعتذر، أنا من عالم آخر. سيكون هذا هو ردّي دائمًا. إذا أجبتك بشيء آخر، فهذا يعني أنني لم أعد أنا.”
أخذت باي تشينغ نفسًا عميقًا وقالت:
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال: “عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
“وأخيرًا، سأضع لك بعض المكياج. رغم أنهم قد لا يعرفونك، إلا أنّ تغيير مظهرك سيمنحك المزيد من الأمان.”
“الآن وقد عرفنا مكان أحد تلك الكائنات، أحتاج منه أن يقودني إلى مخبئهم. لقد كنت أُحقق في هوية طالب الجامعة لفترة من الوقت، ويبدو أن تلك الكائنات تراقبني الآن. لا يقلقني أمرهم في الليل، فأنا واثق من قدرتي على الهرب إن اضطررت. لكن المدرسة تبدأ غدًا، وإذا تغيبت، فسوف يزداد اهتمامهم بي، مما قد يؤخّر تحرّكهم نحو دار الجنازات لاسترجاع رفيقهم. لهذا أحتاج إلى مساعدتك.”
بعد ساعة، كان تشانغ هنغ قد وضع شعراً مستعارًا على رأس باي تشينغ، ووضع لها بعض المكياج البسيط باستخدام مستلزمات التجميل التي اشتراها لتوّه. وأثناء قيامه بذلك، شرح لها بعض تقنيات التعديل.
قالت وهي تضحك: “يشبه الأمر حوارًا في أحد أفلام الخيال العلمي.”
قال لها:
“ستحتاجين فقط إلى المراقبة في النهار. أما الليل، فأنا من سيتولى الحراسة. تذكّري، إن لاحظتِ أي تحرّك، اتصلي بي فورًا، وسآتي بأسرع ما يمكن.”
فردّت بغضب: “لا يمكن أبدًا أن أعجب بشخص مثله! هذا سخيف!”
“همم.”
سألت باي تشينغ: “هؤلاء الكائنات الفضائية الذين تحدثت عنهم… ألا يستطيعون قراءة ذاكرتنا عندما يسيطرون علينا؟”
“يمكنكِ الآن البحث عن فندق قريب لتستريحي فيه، ثم تعودين صباحًا لتبدلي المناوبة معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الأسبوع، تعرّض تشانغ هنغ للتوبيخ من معلّمه، وخصوصًا بعد أن فقد إمكانية نسخ واجب باي تشينغ. صباحًا، حضر جدّ باي تشينغ إلى المدرسة وأخذ لها إذنًا بالغياب لمدة أسبوع.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “أعتذر، أنا من عالم آخر. سيكون هذا هو ردّي دائمًا. إذا أجبتك بشيء آخر، فهذا يعني أنني لم أعد أنا.”
لم يحدث شيء طوال الليل. وعند السادسة صباحًا، طرقت باي تشينغ باب الشاحنة. فتح تشانغ هنغ الباب ليجدها تحمل كيسين بلاستيكيين.
سألت باي تشينغ: “هؤلاء الكائنات الفضائية الذين تحدثت عنهم… ألا يستطيعون قراءة ذاكرتنا عندما يسيطرون علينا؟”
قالت:
“لم أتمكن من العثور على مكان لشراء الفطور. مشيتُ قرابة كيلومتر حتى وجدت كشكًا صغيرًا يبيع الفطائر وحليب الصويا. اشتريت لك بعضًا منها…”
ثم دفعت الفتى الذي سخر منها. وحين لاحظ أن غضبها يتصاعد، حكّ رأسه وقال: “ما بها؟ كانت طبيعية منذ قليل…”
“شكرًا.” قال تشانغ هنغ وهو يأخذ أحد الأكياس، ثم توقّف وسأل:
“هل تحبّينني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها: “ننتظر.”
أجابت باي تشينغ على الفور:
“أعتذر، أنا من عالم آخر… هل هذا صحيح؟”
وللتحقّق من هوية باي تشينغ، استخدم تشانغ هنغ نفس الطريقة السابقة. كانت تبدو مرهقة قليلًا، لكنها لم تكن حزينة كما في السابق، ولعل السبب في ذلك هو رؤيتها لصورة الأشعة المقطعية التي عرضها عليها تشانغ هنغ. إذ بدا أن بصيص الأمل قد عاد إليها مجددًا، وأعيد إشعال روحها القتالية.
قال:
“صحيح.” ثم مدّ يده وسحبها نحو الشاحنة.
قالت تشي جيا: “إذًا لنذهب إلى معلمة الصف بعد انتهاء الدوام. بالتأكيد يمكنها التواصل مع أقاربها وسنعرف مكانها.”
قالت وهي تضحك:
“يشبه الأمر حوارًا في أحد أفلام الخيال العلمي.”
“لا أعرف.” هزّ تشانغ هنغ رأسه.
بعد ذلك، لم يتحدثا مجددًا. تناولا الفطور بصمت، ثم غادر تشانغ هنغ إلى المدرسة حاملاً حقيبته على ظهره، فيما بقيت باي تشينغ وحيدة في الشاحنة تتفقد هاتفها المحمول.
أجابت باي تشينغ على الفور: “أعتذر، أنا من عالم آخر… هل هذا صحيح؟”
في ذلك الأسبوع، تعرّض تشانغ هنغ للتوبيخ من معلّمه، وخصوصًا بعد أن فقد إمكانية نسخ واجب باي تشينغ. صباحًا، حضر جدّ باي تشينغ إلى المدرسة وأخذ لها إذنًا بالغياب لمدة أسبوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “أعتذر، أنا من عالم آخر. سيكون هذا هو ردّي دائمًا. إذا أجبتك بشيء آخر، فهذا يعني أنني لم أعد أنا.”
وبالتالي، بدأ بعض الطلاب المقرّبين منها يربطون اختفائها بالأخبار التي نُشرت مؤخرًا. جاءت تشي جيا وسألت تشانغ هنغ إن كان يعلم ما حدث لباي تشينغ، فأجابها بأنه أرسل لها عدة رسائل، لكنها لم ترد.
______________________________________________
ظهرت نظرة قلق على وجه تشي جيا وقالت:
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟! علينا العثور عليها بأسرع وقت. أنا خائفة أن تنهار تمامًا. السلطات أغلقت منزلها. هل تعرف إن كان لديها أقارب آخرين؟”
فكّر للحظة، ثم قال: “عندما أريد التأكّد من هويتك، سأطرح عليك سؤالًا—هل تحبّينني؟”
“لا أعرف.” هزّ تشانغ هنغ رأسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد ساعة، كان تشانغ هنغ قد وضع شعراً مستعارًا على رأس باي تشينغ، ووضع لها بعض المكياج البسيط باستخدام مستلزمات التجميل التي اشتراها لتوّه. وأثناء قيامه بذلك، شرح لها بعض تقنيات التعديل.
قالت تشي جيا:
“إذًا لنذهب إلى معلمة الصف بعد انتهاء الدوام. بالتأكيد يمكنها التواصل مع أقاربها وسنعرف مكانها.”
…
“عذرًا، لدي أمور أخرى عليّ القيام بها بعد المدرسة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد ساعة، كان تشانغ هنغ قد وضع شعراً مستعارًا على رأس باي تشينغ، ووضع لها بعض المكياج البسيط باستخدام مستلزمات التجميل التي اشتراها لتوّه. وأثناء قيامه بذلك، شرح لها بعض تقنيات التعديل.
فغضبت تشي جيا وقالت بانزعاج:
“كيف يمكن أن تكون بهذا البرود؟! كنت تحاول التقرب منها قبل وقوع هذه الكارثة، والآن بعد أن تعرّضت لما تعرّضت له، تهرب منها؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال: “عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
صرخت غاضبة في وجهه، مما جذب انتباه عدد من الطلاب. أحدهم ضحك وقال:
“ما بال تشي جيا؟ هل اعترفت بحبها لتشانغ هنغ ورفضها؟”
انتظر تشانغ هنغ حتى وقتٍ متأخرٍ من تلك الليلة قبل أن يتوجّه مجددًا إلى دار الجنازات لتركيب الكاميرا الخفية.
فردّت بغضب:
“لا يمكن أبدًا أن أعجب بشخص مثله! هذا سخيف!”
فكّر للحظة، ثم قال: “عندما أريد التأكّد من هويتك، سأطرح عليك سؤالًا—هل تحبّينني؟”
ثم دفعت الفتى الذي سخر منها. وحين لاحظ أن غضبها يتصاعد، حكّ رأسه وقال:
“ما بها؟ كانت طبيعية منذ قليل…”
قال تشانغ هنغ: “لا أملك جوابًا قاطعًا بعد. لكن وفقًا للتجارب السابقة، لا يبدو أنهم يملكون معلومات حديثة عن حياة مضيفهم.”
صرخت تشي جيا غاضبة:
“كل الأولاد إلى الجحيم! أنتم مقززون!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت تشي جيا غاضبة: “كل الأولاد إلى الجحيم! أنتم مقززون!!”
ثم رفعت إصبعها الأوسط في وجه تشانغ هنغ وبقيّة الأولاد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد ساعة، كان تشانغ هنغ قد وضع شعراً مستعارًا على رأس باي تشينغ، ووضع لها بعض المكياج البسيط باستخدام مستلزمات التجميل التي اشتراها لتوّه. وأثناء قيامه بذلك، شرح لها بعض تقنيات التعديل.
______________________________________________
“وأخيرًا، سأضع لك بعض المكياج. رغم أنهم قد لا يعرفونك، إلا أنّ تغيير مظهرك سيمنحك المزيد من الأمان.”
ترجمة : RoronoaZ
“همم؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد ساعة، كان تشانغ هنغ قد وضع شعراً مستعارًا على رأس باي تشينغ، ووضع لها بعض المكياج البسيط باستخدام مستلزمات التجميل التي اشتراها لتوّه. وأثناء قيامه بذلك، شرح لها بعض تقنيات التعديل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات