الفصل 670: وسائل مطوَّرة
“نعم. وصلت حوالي الساعة الثانية عشرة وثمانٍ وأربعين دقيقة، وأوقفت سيارتي مباشرة خارج عمارتك. وبينما كنت أنتظر في السيارة، غفوت لبعض الوقت.” لم يُخبر تشانغ هنغ باي تشينغ عن الحلم الذي رآه، إذ لم يكن متأكدًا إن كان متعلقًا بالمهمة أم لا.
“تقصد أن الكائنات الفضائية قد غزت عالمنا، وأنها تتنكر في هيئة بشر عن طريق استبدال أصدقائنا وأقاربنا سرًّا؟ وأن أقاربنا وأصدقاءنا قد لا يكونون بالفعل هم الأشخاص الذين نعرفهم؟” اتسعت عينا باي تشينغ من الذهول. ورغم أنها قالت سابقًا إنها ستصدق كل ما يقوله تشانغ هنغ، إلا أنها، كشخص عادي يمتلك معدل ذكاء محترمًا ومعرفة عامة وتسع سنوات من التعليم الإلزامي، وجدت صعوبة بالغة في تصديق ما سمعته لتوّها.
“إذًا، ذلك الكائن ضحى بنفسه فقط لإرسال والدي إلى السجن؟”
“نعم. لقد أخبرتِني أن عودة والدك إلى المنزل مباشرة بعد العمل كانت أمرًا غير معتاد، وأنه كان يتصفح ألبوم الصور القديمة وحده في الغرفة. في تلك اللحظة، بدأت أعتقد أن الكائن الفضائي قد استبدل والدك سرًا”، قال تشانغ هنغ. “تصرفات والدتك في الليلة الماضية كانت مشابهة للغاية لتصرفات الضحية التي قابلتها من قبل. الشبه بينهما كان كبيرًا لدرجة أنني بدأت أشك في أمرها. أعلم أن أولئك الكائنات يحاولون إيجاد وسيلة للتخلص مني. لكني لم أستعجل في الحكم، بل عدت إلى المنزل، وأحضرت بعض المعدات، ثم قدت السيارة عائدًا إلى حيث تعيشين.”
______________________________________________
“أكنت هنا الليلة الماضية؟”
“حسنًا، لنبدأ بالجثة، ونرَ إن كان بإمكاننا اكتشاف شيء ما،” قال تشانغ هنغ.
“نعم. وصلت حوالي الساعة الثانية عشرة وثمانٍ وأربعين دقيقة، وأوقفت سيارتي مباشرة خارج عمارتك. وبينما كنت أنتظر في السيارة، غفوت لبعض الوقت.” لم يُخبر تشانغ هنغ باي تشينغ عن الحلم الذي رآه، إذ لم يكن متأكدًا إن كان متعلقًا بالمهمة أم لا.
“لا، سأذهب معك!” أصرت باي تشينغ. “لا تتركني وحدي.” مدت يدها وأمسكت بيد تشانغ هنغ. “ذلك المشهد المروع في غرفة المعيشة لا يفارق ذهني. إنه كالكابوس. لا أستطيع الراحة. وإن كان ما تقوله صحيحًا… فهل هناك أمل في أن نستعيد أمي؟”
“وفقًا لتحليلك، فإن من تم استبداله في عائلتي هو والدي، أليس كذلك؟ وبما أن والدتي اكتشفت ذلك، فقد قام والدي… ذلك الشيء، بقتلها؟”
ترجمة : RoronoaZ
“لا. على حد علمي، فإن تلك الكائنات كانت دائمًا حذرة للغاية، باستثناء حادثة غرق الأطفال الثلاثة. بعد ذلك، لم يلجؤوا إلى القتل مجددًا. في الواقع، لاحظت أنهم يفضلون استخدام قوانين المجتمع لتحقيق أهدافهم.
“في الشجار الأخير بين والديك، تعمدت والدتك أن تتحدث بصوت مرتفع لتنبه الجيران من حولها. بذلك، أصبح من المعروف للجميع، بما فيهم الشرطة، أن والدك كان ينوي إيذاءها. هذه السلسلة من التصرفات كانت تمهيدًا لما سيحدث لاحقًا. عندما وُجدت والدتك مقتولة في غرفة المعيشة وغارقة في دمائها، وكان والدك ممسكًا بسكين فواكه، لم يكن أحد ليصدقه مهما قال. كان يجب أن أنتبه لذلك من قبل. في الحقيقة، هذه نسخة مطوَّرة من حادثة الطالب الجامعي الذي عُثر عليه وهو يحمل سكينًا.”
“خذِ الطالب الجامعي كمثال. لقد خلقوا انطباعًا بأنه غير مستقر نفسيًا من خلال الضغط النفسي المستمر عليه. في وقت لاحق، استخدم سكينًا لإثارة الفوضى في المجتمع. وبمجرد أن تقبل من حوله بأنه مضطرب نفسيًا، يمكن لتلك الكائنات إرساله إلى مستشفى للأمراض العقلية دون الحاجة لاختلاق شيء. لكن هذه المرة، يبدو أنهم طوروا أساليبهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفقًا لتحليلك، فإن من تم استبداله في عائلتي هو والدي، أليس كذلك؟ وبما أن والدتي اكتشفت ذلك، فقد قام والدي… ذلك الشيء، بقتلها؟”
“ماذا تقصد؟”
“ماذا تقصد؟”
“في الشجار الأخير بين والديك، تعمدت والدتك أن تتحدث بصوت مرتفع لتنبه الجيران من حولها. بذلك، أصبح من المعروف للجميع، بما فيهم الشرطة، أن والدك كان ينوي إيذاءها. هذه السلسلة من التصرفات كانت تمهيدًا لما سيحدث لاحقًا. عندما وُجدت والدتك مقتولة في غرفة المعيشة وغارقة في دمائها، وكان والدك ممسكًا بسكين فواكه، لم يكن أحد ليصدقه مهما قال. كان يجب أن أنتبه لذلك من قبل. في الحقيقة، هذه نسخة مطوَّرة من حادثة الطالب الجامعي الذي عُثر عليه وهو يحمل سكينًا.”
“نعم، لكنهم ليسوا هنا. لديهم مهام أخرى، لذا، علينا الاعتماد على أنفسنا فقط.”
“لكن الشخص الذي تصرف بغرابة كان والدي بالفعل، وهو أيضًا من قام بتركيب تلك الكاميرات الصغيرة في المنزل. كيف تفسر هذا؟”
“أكنت هنا الليلة الماضية؟”
“والدك اكتشف أن والدتك تتصرف بطريقة غريبة. بعد كل شيء، ورغم كثرة شجاراتهما، إلا أنهما عاشا معًا لعشرين سنة. عندما كان يتصفح الصور القديمة، من المحتمل أنه بدأ يعتقد أن والدتك تخونه. ربما أراد أن يسترجع مشاعره تجاهها من خلال تلك الصور. أما الكاميرات، فقد ركبها ليضبطها متلبسة بالخيانة. هذا تصرف طبيعي من شخص يشعر بالشك. وعندما قرر العودة إلى المنزل مباشرة بعد العمل، كان يحاول إنقاذ زواجه. وهذا يفسر سبب الشجار العنيف بينهما الليلة الماضية. لكن عندما وصلت الشرطة، لم يخبرهم بسبب الخلاف.”
“أمم… أنا أنتمي إلى رابطة مكافحة غزو الأنواع الفضائية. إنها منظمة متخصصة في التعامل مع الظواهر غير الطبيعية،” كذب تشانغ هنغ، مستعينًا باسم منظمة “شين شيشي” كذريعة.
فكرت باي تشينغ قليلًا ثم قالت: “تحليلك يبدو منطقيًا. والدي من النوع الذي يحرص كثيرًا على سمعته. لو شكّ في أن أمي تخونه، فلن يُفشي ذلك لأي أحد. لكن… لقد رأيته بنفسي واقفًا هناك ممسكًا بسكين فواكه.”
“خذِ الطالب الجامعي كمثال. لقد خلقوا انطباعًا بأنه غير مستقر نفسيًا من خلال الضغط النفسي المستمر عليه. في وقت لاحق، استخدم سكينًا لإثارة الفوضى في المجتمع. وبمجرد أن تقبل من حوله بأنه مضطرب نفسيًا، يمكن لتلك الكائنات إرساله إلى مستشفى للأمراض العقلية دون الحاجة لاختلاق شيء. لكن هذه المرة، يبدو أنهم طوروا أساليبهم.”
“إذا كان من خطط للأمر حذرًا بما فيه الكفاية، فسيكون من السهل تحميل والدك مسؤولية الجريمة. على سبيل المثال، إن رآها تحاول الانتحار، فسيهرع إليها وينتزع السكين من يدها. ربما كانت سريعة بما فيه الكفاية، أو قوية كفاية، لتقتل نفسها قبل أن يمنعها. وفي النهاية، كان والدك هو من أمسك بالسكين. وتصادف أنك وصلت في تلك اللحظة وشهدت المشهد النهائي”، قال تشانغ هنغ. “بالطبع، هذه مجرد فرضية. لا بد من إجراء المزيد من التحقيقات.”
“في الشجار الأخير بين والديك، تعمدت والدتك أن تتحدث بصوت مرتفع لتنبه الجيران من حولها. بذلك، أصبح من المعروف للجميع، بما فيهم الشرطة، أن والدك كان ينوي إيذاءها. هذه السلسلة من التصرفات كانت تمهيدًا لما سيحدث لاحقًا. عندما وُجدت والدتك مقتولة في غرفة المعيشة وغارقة في دمائها، وكان والدك ممسكًا بسكين فواكه، لم يكن أحد ليصدقه مهما قال. كان يجب أن أنتبه لذلك من قبل. في الحقيقة، هذه نسخة مطوَّرة من حادثة الطالب الجامعي الذي عُثر عليه وهو يحمل سكينًا.”
“إذًا، ذلك الكائن ضحى بنفسه فقط لإرسال والدي إلى السجن؟”
ترجمة : RoronoaZ
“لا أعتقد أنه ضحّى بنفسه. لا نعلم شيئًا عنهم تقريبًا. لا نعرف ما هم، أو كيف يقومون بالاستبدال، أو ما هي شروط بقائهم على قيد الحياة”، قال تشانغ هنغ بتحليل. “ربما أجسادنا بالنسبة إليهم مجرد ملابس يمكنهم خلعها وقتما شاؤوا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل كنت تحقق في هذا الموضوع منذ وقت طويل؟ أنت دائمًا تبدو متعبًا في الصف. هل هذا هو السبب؟” سألت باي تشينغ.
“هل كنت تحقق في هذا الموضوع منذ وقت طويل؟ أنت دائمًا تبدو متعبًا في الصف. هل هذا هو السبب؟” سألت باي تشينغ.
“والدك اكتشف أن والدتك تتصرف بطريقة غريبة. بعد كل شيء، ورغم كثرة شجاراتهما، إلا أنهما عاشا معًا لعشرين سنة. عندما كان يتصفح الصور القديمة، من المحتمل أنه بدأ يعتقد أن والدتك تخونه. ربما أراد أن يسترجع مشاعره تجاهها من خلال تلك الصور. أما الكاميرات، فقد ركبها ليضبطها متلبسة بالخيانة. هذا تصرف طبيعي من شخص يشعر بالشك. وعندما قرر العودة إلى المنزل مباشرة بعد العمل، كان يحاول إنقاذ زواجه. وهذا يفسر سبب الشجار العنيف بينهما الليلة الماضية. لكن عندما وصلت الشرطة، لم يخبرهم بسبب الخلاف.”
“نعم. كنت أتابع تحركات الطالب الجامعي وأحقق في حادثة غرق الأطفال الثلاثة،” اعترف تشانغ هنغ.
“نعم. لقد أخبرتِني أن عودة والدك إلى المنزل مباشرة بعد العمل كانت أمرًا غير معتاد، وأنه كان يتصفح ألبوم الصور القديمة وحده في الغرفة. في تلك اللحظة، بدأت أعتقد أن الكائن الفضائي قد استبدل والدك سرًا”، قال تشانغ هنغ. “تصرفات والدتك في الليلة الماضية كانت مشابهة للغاية لتصرفات الضحية التي قابلتها من قبل. الشبه بينهما كان كبيرًا لدرجة أنني بدأت أشك في أمرها. أعلم أن أولئك الكائنات يحاولون إيجاد وسيلة للتخلص مني. لكني لم أستعجل في الحكم، بل عدت إلى المنزل، وأحضرت بعض المعدات، ثم قدت السيارة عائدًا إلى حيث تعيشين.”
“لكن لماذا؟ قلت إنك لست مقربًا من ذلك الطالب، وأن تلك الكائنات قد حذرتك. لماذا تخاطر بنفسك؟”
“إذًا، ذلك الكائن ضحى بنفسه فقط لإرسال والدي إلى السجن؟”
“أمم… أنا أنتمي إلى رابطة مكافحة غزو الأنواع الفضائية. إنها منظمة متخصصة في التعامل مع الظواهر غير الطبيعية،” كذب تشانغ هنغ، مستعينًا باسم منظمة “شين شيشي” كذريعة.
“ماذا تقصد؟”
“يبدو وكأنها منظمة غامضة لا تظهر إلا في الروايات والأفلام. هل هناك أحد غيرك في هذه الرابطة؟”
“لا، سأذهب معك!” أصرت باي تشينغ. “لا تتركني وحدي.” مدت يدها وأمسكت بيد تشانغ هنغ. “ذلك المشهد المروع في غرفة المعيشة لا يفارق ذهني. إنه كالكابوس. لا أستطيع الراحة. وإن كان ما تقوله صحيحًا… فهل هناك أمل في أن نستعيد أمي؟”
“نعم، لكنهم ليسوا هنا. لديهم مهام أخرى، لذا، علينا الاعتماد على أنفسنا فقط.”
“والدك اكتشف أن والدتك تتصرف بطريقة غريبة. بعد كل شيء، ورغم كثرة شجاراتهما، إلا أنهما عاشا معًا لعشرين سنة. عندما كان يتصفح الصور القديمة، من المحتمل أنه بدأ يعتقد أن والدتك تخونه. ربما أراد أن يسترجع مشاعره تجاهها من خلال تلك الصور. أما الكاميرات، فقد ركبها ليضبطها متلبسة بالخيانة. هذا تصرف طبيعي من شخص يشعر بالشك. وعندما قرر العودة إلى المنزل مباشرة بعد العمل، كان يحاول إنقاذ زواجه. وهذا يفسر سبب الشجار العنيف بينهما الليلة الماضية. لكن عندما وصلت الشرطة، لم يخبرهم بسبب الخلاف.”
“آسفة، أحاول جاهدًة أن أستوعب كل ما تقوله، لكن…” أمسكت باي تشينغ رأسها، وقالت: “كل هذا يبدو جنونيًا. أنت تقول إن الكائنات الفضائية غزتنا، وأن أمي لم تكن أمي الحقيقية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو وكأنها منظمة غامضة لا تظهر إلا في الروايات والأفلام. هل هناك أحد غيرك في هذه الرابطة؟”
“لا بأس. خذي وقتك لفهم الأمر. أعلم كم أنتِ حزينة الآن، ويمكنك إما البقاء هنا لترتاحي، أو الذهاب إلى بيت جدك. دعيني أتكفل بالتحقيق.”
“خذِ الطالب الجامعي كمثال. لقد خلقوا انطباعًا بأنه غير مستقر نفسيًا من خلال الضغط النفسي المستمر عليه. في وقت لاحق، استخدم سكينًا لإثارة الفوضى في المجتمع. وبمجرد أن تقبل من حوله بأنه مضطرب نفسيًا، يمكن لتلك الكائنات إرساله إلى مستشفى للأمراض العقلية دون الحاجة لاختلاق شيء. لكن هذه المرة، يبدو أنهم طوروا أساليبهم.”
“لا، سأذهب معك!” أصرت باي تشينغ. “لا تتركني وحدي.” مدت يدها وأمسكت بيد تشانغ هنغ. “ذلك المشهد المروع في غرفة المعيشة لا يفارق ذهني. إنه كالكابوس. لا أستطيع الراحة. وإن كان ما تقوله صحيحًا… فهل هناك أمل في أن نستعيد أمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو وكأنها منظمة غامضة لا تظهر إلا في الروايات والأفلام. هل هناك أحد غيرك في هذه الرابطة؟”
“ربما. لكن يجب أن أخبرك أن الاحتمال ضعيف جدًا. علينا أولًا أن نحاول إنقاذ والدك.”
“لا بأس. خذي وقتك لفهم الأمر. أعلم كم أنتِ حزينة الآن، ويمكنك إما البقاء هنا لترتاحي، أو الذهاب إلى بيت جدك. دعيني أتكفل بالتحقيق.”
“إن استطعنا إثبات أن والدي بريء، فأنا مستعدة لفعل أي شيء لتبرئة اسمه،” أعلنت باي تشينغ دون تردد.
“إذًا، ذلك الكائن ضحى بنفسه فقط لإرسال والدي إلى السجن؟”
“حسنًا، لنبدأ بالجثة، ونرَ إن كان بإمكاننا اكتشاف شيء ما،” قال تشانغ هنغ.
“ماذا تقصد؟”
______________________________________________
“نعم. كنت أتابع تحركات الطالب الجامعي وأحقق في حادثة غرق الأطفال الثلاثة،” اعترف تشانغ هنغ.
ترجمة : RoronoaZ
“نعم. لقد أخبرتِني أن عودة والدك إلى المنزل مباشرة بعد العمل كانت أمرًا غير معتاد، وأنه كان يتصفح ألبوم الصور القديمة وحده في الغرفة. في تلك اللحظة، بدأت أعتقد أن الكائن الفضائي قد استبدل والدك سرًا”، قال تشانغ هنغ. “تصرفات والدتك في الليلة الماضية كانت مشابهة للغاية لتصرفات الضحية التي قابلتها من قبل. الشبه بينهما كان كبيرًا لدرجة أنني بدأت أشك في أمرها. أعلم أن أولئك الكائنات يحاولون إيجاد وسيلة للتخلص مني. لكني لم أستعجل في الحكم، بل عدت إلى المنزل، وأحضرت بعض المعدات، ثم قدت السيارة عائدًا إلى حيث تعيشين.”
“أكنت هنا الليلة الماضية؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات