الفصل 652: السباق
وبينما كانا يتحدثان، نقلت أربع سيارات الفتيات إلى خط النهاية. لم يرغبن في المشاركة، ولم يكن لدى تشانغ هنغ نية لإجبارهن.
“ما المشكلة في سيارتي؟” سأل تشانغ هنغ، “في عام 1983، كانت سيارة سانتانا نتيجة أول مشروع مشترك بين SAIC وفولكسفاغن. صُنعت باستخدام طريقة CKD، ويبلغ طولها 4546 ملم، وعرضها 1710 ملم، وارتفاعها 1427 ملم، وقاعدة عجلاتها 2548 ملم. يبلغ وزنها الفارغ 1100 كغ، وتأتي بشكلٍ قياسي بمحرك 1.6 لتر، أربع أسطوانات، يولّد 87 حصانًا كحد أقصى.”
أثار كلامه موجة ضحك جديدة.
ارتبكت الفتاة ذات القبعة من سيل الأرقام، فهي لا تملك خبرة في السيارات. لكنها تعرف أن بعض السيارات الكلاسيكية ذات قيمة، فسألت باحترام: “هل سيارتك من الدفعة الأولى من المشروع المشترك؟”
“لا تُسبب متاعب لا داعي لها. بما أنك انضممت إلى دائرتنا، فعليك الالتزام بالقواعد التي وضعتها،” قال الشاب الجالس على غطاء الـ911، وهو يعبس. “قلتُ إننا لا نتسابق مع الغرباء.”
“لا، هذه سانتانا 3000 من طراز 2004.”
ولدهشة الجميع، هزّ تشانغ هنغ رأسه وقال: “لنُعمّم القاعدة على الجميع. كل الموجودين هنا يجب أن يفعلوها معي. كلما زاد العدد، كان أفضل.”
“…إذًا لماذا تحدثت عن سيارة الثمانينيات؟” شعرت الفتاة وكأن تشانغ هنغ سحبها إلى دوامة عبثية، وأصابها الغضب.
“لأخبرك فقط ألا تستهيني بالسانتانا،” قال تشانغ هنغ.
ارتبكت الفتاة ذات القبعة من سيل الأرقام، فهي لا تملك خبرة في السيارات. لكنها تعرف أن بعض السيارات الكلاسيكية ذات قيمة، فسألت باحترام: “هل سيارتك من الدفعة الأولى من المشروع المشترك؟”
“همف. سعر أي سيارة متوقفة هنا الليلة يكفي لشراء عشر من سيارتك الغبية!” سخرت الفتاة ذات القبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “30 ألف يوان. الفائز يأخذ كل شيء.”
“حقًا؟ من المؤسف أنهم لا يستطيعون تجاوز سيارتي السانتانا،” ردّ تشانغ هنغ دون أن يتغير تعبيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا خسرت، لا أريد مالك ولا سيارتك الغبية. أريدك أن تزحف على الأرض حولنا دائرة كاملة، وألا تجرؤ على الظهور أمامي مجددًا.”
“تبدو واثقًا بنفسك، هل تظن أنك تقود AE86؟” قال شاب موشوم يرتدي قميصًا من ماركة Supreme من الجانب الآخر.
أثار كلامه موجة ضحك جديدة.
وبينما كانا يتحدثان، نقلت أربع سيارات الفتيات إلى خط النهاية. لم يرغبن في المشاركة، ولم يكن لدى تشانغ هنغ نية لإجبارهن.
وعندما هدأ الجميع، تحدث الشاب الجالس على غطاء بورش 911 من جديد:
“ما المشكلة في سيارتي؟” سأل تشانغ هنغ، “في عام 1983، كانت سيارة سانتانا نتيجة أول مشروع مشترك بين SAIC وفولكسفاغن. صُنعت باستخدام طريقة CKD، ويبلغ طولها 4546 ملم، وعرضها 1710 ملم، وارتفاعها 1427 ملم، وقاعدة عجلاتها 2548 ملم. يبلغ وزنها الفارغ 1100 كغ، وتأتي بشكلٍ قياسي بمحرك 1.6 لتر، أربع أسطوانات، يولّد 87 حصانًا كحد أقصى.”
“حسنًا، كفى.” ثم نظر إلى تشانغ هنغ محذرًا، “من الأفضل أن تغادر بسرعة.”
“أمنحك فرصة أخيرة. غادر خلال دقيقة.”
“لكننا لم نتسابق بعد.”
“القواعد بسيطة. بمجرد أن يصبح الجميع جاهزين، يتوجه السائقون إلى مواقعهم. سأُعلن بداية السباق من هنا. استخدم أي وسيلة للفوز! هل هذا عادل؟”
“نحن لا نتسابق مع الغرباء،” قال الشاب، “ونحن جميعًا مقامرون هنا. هل لديك مال؟”
لكن لحسن الحظ، استخدم تشانغ هنغ نظام GPS لفحص الطريق، وتبيّن أنها مسار اعتيادي. وبما أن العديد من مشاريع البنية التحتية في البلدة الجديدة لم تُكتمل بعد، فإن حالة الطريق كانت سيئة.
“كم المبلغ؟”
كانت الفتاة ذات القبعة محقّة: حتى أرخص سيارة موجودة يمكنها شراء عشر سيارات سانتانا. ناهيك عن أن سيارة الزعيم معدّلة خصيصًا للسباقات، وتستغرق 3.9 ثوانٍ فقط للوصول إلى سرعة 100 كم/ساعة. قوتها وعزمها يتفوقان على سانتانا 3000 الخاصة بتشانغ هنغ بكل المقاييس.
“30 ألف يوان. الفائز يأخذ كل شيء.”
نظر تشانغ هنغ حوله، إلى من كانوا على استعداد للهجوم في أي لحظة، ثم قال للزعيم: “يعني أنك تفضّل القتال على السباق؟ هل أنتم نادٍ لتعديل السيارات أم نادٍ للقتال؟”
“لا أملك نقودًا، لكن يمكنني الرهان بسيارتي،” قال تشانغ هنغ.
“لكننا لم نتسابق بعد.”
هز الشاب رأسه، “سيارتك لا تساوي 30 ألف يوان. بالكاد تحصل منها على 10 آلاف. وسرقتها من بيتك، أليس كذلك؟ هل هي لوالدك أم جدك؟ ماذا سيفعل والدك حين يستيقظ غدًا ويجد أن السيارة اختفت؟ كيف سيوصل والدتك إلى العمل؟”
أثار كلامه موجة ضحك جديدة.
ضحك الجميع بصوت عالٍ مجددًا.
أثار كلامه موجة ضحك جديدة.
“يعني ذلك أنني لا بد أن أفوز بالسباق، مهما كلّف الأمر،” قال تشانغ هنغ.
أثار كلامه موجة ضحك جديدة.
“أولًا، لن تفوز. ثانيًا… كما قلت، حتى رسوم المشاركة لا تملكها،” قال الشاب وهو ينفض رماد سيجارته، “عُد إلى منزلك، هذا لمصلحتك.”
والأسوأ أن تشانغ هنغ لم يكن يملك الوقت لتعديل سيارته، كونها ملكًا لجده. لم يشأ فعل أي شيء دون موافقته، فالرجل المسن قد يُصاب بأزمة قلبية إن ضغط على دواسة الوقود وعدّلها.
فجأة، تحدث الشاب الوقح الذي سخر من تشانغ هنغ سابقًا، “أنا يمكنني مساعدته في دفع المال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يستمتع بالمبلغ، عليه أولًا أن يفوز في السباق.
“هم؟”
“القواعد بسيطة. بمجرد أن يصبح الجميع جاهزين، يتوجه السائقون إلى مواقعهم. سأُعلن بداية السباق من هنا. استخدم أي وسيلة للفوز! هل هذا عادل؟”
وضع ذراعه حول الفتاة ذات القبعة وقال، “أريد أن أراه يتسابق بسيارته السانتانا. سيكون الأمر ممتعًا. عائلتي تدير شركة لتحصيل الديون، وسأتأكد من أنه سيدفع لنا.”
“هم؟”
“لا تُسبب متاعب لا داعي لها. بما أنك انضممت إلى دائرتنا، فعليك الالتزام بالقواعد التي وضعتها،” قال الشاب الجالس على غطاء الـ911، وهو يعبس. “قلتُ إننا لا نتسابق مع الغرباء.”
“هل تأخذ كلامنا الطيب وكأنه تهديد فارغ؟” قال زعيم المجموعة بنبرة حادة. “يبدو أنك فهمت الأمر خطأ. هل تعتقد حقًا أننا لا نستطيع التعامل معك؟ سنضربك إن اضطررنا! أنا لا أريد المشاكل، لأن المشاكل مزعجة. لا تظن ولو للحظة أننا لا نستطيع تأديب شاب مثلك.”
كان واضحًا أنه شخصية مؤثرة ضمن المجموعة. فبمجرد أن أصدر قراره، لم يجرؤ الآخر على الرد.
“نحن لا نتسابق مع الغرباء،” قال الشاب، “ونحن جميعًا مقامرون هنا. هل لديك مال؟”
“تُعتبر محظوظًا. غادر الآن بسيارتك المحطمة،” قال الرجل الموشوم، مشيرًا بإصبعيه نحو تشانغ هنغ وكأنه يطلق النار.
“كم المبلغ؟”
لكن بدلًا من المغادرة، أوقف تشانغ هنغ المحرك، وأخرج المفتاح، وركن السيارة على جانب الطريق.
“حقًا؟ من المؤسف أنهم لا يستطيعون تجاوز سيارتي السانتانا،” ردّ تشانغ هنغ دون أن يتغير تعبيره.
“عذرًا، لا أرغب في المغادرة بعد. أشعر أنني بدأت أُحب هذا المكان، وأنوي المجيء كل ليلة لأرى إن كان هناك سباق.”
“يعني ذلك أنني لا بد أن أفوز بالسباق، مهما كلّف الأمر،” قال تشانغ هنغ.
“هل تأخذ كلامنا الطيب وكأنه تهديد فارغ؟” قال زعيم المجموعة بنبرة حادة. “يبدو أنك فهمت الأمر خطأ. هل تعتقد حقًا أننا لا نستطيع التعامل معك؟ سنضربك إن اضطررنا! أنا لا أريد المشاكل، لأن المشاكل مزعجة. لا تظن ولو للحظة أننا لا نستطيع تأديب شاب مثلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا خسرت، لا أريد مالك ولا سيارتك الغبية. أريدك أن تزحف على الأرض حولنا دائرة كاملة، وألا تجرؤ على الظهور أمامي مجددًا.”
ومع انتهاء كلماته، بدأ بقية أعضاء المجموعة بالتجمع حول تشانغ هنغ، وأخرج أحدهم مفتاح صيانة ومطفأة حريق محمولة من الصندوق الخلفي، بانتظار إشارة من الزعيم لتحطيم سيارة تشانغ هنغ.
لكن لحسن الحظ، استخدم تشانغ هنغ نظام GPS لفحص الطريق، وتبيّن أنها مسار اعتيادي. وبما أن العديد من مشاريع البنية التحتية في البلدة الجديدة لم تُكتمل بعد، فإن حالة الطريق كانت سيئة.
معظمهم من النوع الذي لا يمانع إثارة الفوضى، وكانوا مستائين من موقف تشانغ هنغ منذ أن ظهر في منطقتهم.
“همف. سعر أي سيارة متوقفة هنا الليلة يكفي لشراء عشر من سيارتك الغبية!” سخرت الفتاة ذات القبعة.
“أمنحك فرصة أخيرة. غادر خلال دقيقة.”
فقط سائق ماهر يستطيع الفوز بهذا السباق.
نظر تشانغ هنغ حوله، إلى من كانوا على استعداد للهجوم في أي لحظة، ثم قال للزعيم: “يعني أنك تفضّل القتال على السباق؟ هل أنتم نادٍ لتعديل السيارات أم نادٍ للقتال؟”
الفصل 652: السباق
“حسنًا،” بدا الزعيم مستمتعًا بإصرار تشانغ هنغ، فرمى سيجارته، ونزل عن غطاء الـ911.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين نقطة النهاية؟” سأل تشانغ هنغ.
“إذا خسرت، لا أريد مالك ولا سيارتك الغبية. أريدك أن تزحف على الأرض حولنا دائرة كاملة، وألا تجرؤ على الظهور أمامي مجددًا.”
“لكننا لم نتسابق بعد.”
ولدهشة الجميع، هزّ تشانغ هنغ رأسه وقال: “لنُعمّم القاعدة على الجميع. كل الموجودين هنا يجب أن يفعلوها معي. كلما زاد العدد، كان أفضل.”
فقط سائق ماهر يستطيع الفوز بهذا السباق.
أخيرًا، بدا الغضب واضحًا على الزعيم. اكتفى بالتحديق فيه، ثم قال ببرود: “حسنًا، الأمر لك. ليتل كاي، أخبريه بالقواعد.”
“كم المبلغ؟”
اقتربت فتاة صغيرة الحجم ذات صدر ممتلئ من تشانغ هنغ بابتسامة لطيفة.
“تُعتبر محظوظًا. غادر الآن بسيارتك المحطمة،” قال الرجل الموشوم، مشيرًا بإصبعيه نحو تشانغ هنغ وكأنه يطلق النار.
“القواعد بسيطة. بمجرد أن يصبح الجميع جاهزين، يتوجه السائقون إلى مواقعهم. سأُعلن بداية السباق من هنا. استخدم أي وسيلة للفوز! هل هذا عادل؟”
“لا تُسبب متاعب لا داعي لها. بما أنك انضممت إلى دائرتنا، فعليك الالتزام بالقواعد التي وضعتها،” قال الشاب الجالس على غطاء الـ911، وهو يعبس. “قلتُ إننا لا نتسابق مع الغرباء.”
“أين نقطة النهاية؟” سأل تشانغ هنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واضحًا أنه شخصية مؤثرة ضمن المجموعة. فبمجرد أن أصدر قراره، لم يجرؤ الآخر على الرد.
“هل تعرف موقع الملعب؟ المسبح عند البوابة الغربية هو خط النهاية،” أجابت ليتل كاي.
“كم المبلغ؟”
وبينما كانا يتحدثان، نقلت أربع سيارات الفتيات إلى خط النهاية. لم يرغبن في المشاركة، ولم يكن لدى تشانغ هنغ نية لإجبارهن.
“هم؟”
تبقّت ثماني سيارات. وبما أن كل واحدة ستدفع رسومًا قدرها 30 ألف يوان، فإن فوز تشانغ هنغ يعني حصوله على 240 ألف يوان.
أثار كلامه موجة ضحك جديدة.
وكان هذا المبلغ أكثر من كافٍ ليكمل مهمته في الزنزانة.
“همف. سعر أي سيارة متوقفة هنا الليلة يكفي لشراء عشر من سيارتك الغبية!” سخرت الفتاة ذات القبعة.
لكن قبل أن يستمتع بالمبلغ، عليه أولًا أن يفوز في السباق.
“…إذًا لماذا تحدثت عن سيارة الثمانينيات؟” شعرت الفتاة وكأن تشانغ هنغ سحبها إلى دوامة عبثية، وأصابها الغضب.
كانت الفتاة ذات القبعة محقّة: حتى أرخص سيارة موجودة يمكنها شراء عشر سيارات سانتانا. ناهيك عن أن سيارة الزعيم معدّلة خصيصًا للسباقات، وتستغرق 3.9 ثوانٍ فقط للوصول إلى سرعة 100 كم/ساعة. قوتها وعزمها يتفوقان على سانتانا 3000 الخاصة بتشانغ هنغ بكل المقاييس.
“تبدو واثقًا بنفسك، هل تظن أنك تقود AE86؟” قال شاب موشوم يرتدي قميصًا من ماركة Supreme من الجانب الآخر.
والأسوأ أن تشانغ هنغ لم يكن يملك الوقت لتعديل سيارته، كونها ملكًا لجده. لم يشأ فعل أي شيء دون موافقته، فالرجل المسن قد يُصاب بأزمة قلبية إن ضغط على دواسة الوقود وعدّلها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن بدلًا من المغادرة، أوقف تشانغ هنغ المحرك، وأخرج المفتاح، وركن السيارة على جانب الطريق.
لكن لحسن الحظ، استخدم تشانغ هنغ نظام GPS لفحص الطريق، وتبيّن أنها مسار اعتيادي. وبما أن العديد من مشاريع البنية التحتية في البلدة الجديدة لم تُكتمل بعد، فإن حالة الطريق كانت سيئة.
وضع ذراعه حول الفتاة ذات القبعة وقال، “أريد أن أراه يتسابق بسيارته السانتانا. سيكون الأمر ممتعًا. عائلتي تدير شركة لتحصيل الديون، وسأتأكد من أنه سيدفع لنا.”
فقط سائق ماهر يستطيع الفوز بهذا السباق.
“تبدو واثقًا بنفسك، هل تظن أنك تقود AE86؟” قال شاب موشوم يرتدي قميصًا من ماركة Supreme من الجانب الآخر.
إضافة إلى ذلك، بدا أن الزعيم لا يرغب في الغش. فقد اختار طريقًا جديدًا لم يجربه أي من المتسابقين، ما جعل السباق صعبًا على الجميع بالتساوي.
“لا، هذه سانتانا 3000 من طراز 2004.”
______________________________________________
“…إذًا لماذا تحدثت عن سيارة الثمانينيات؟” شعرت الفتاة وكأن تشانغ هنغ سحبها إلى دوامة عبثية، وأصابها الغضب.
ترجمة : RoronoaZ
وبينما كانا يتحدثان، نقلت أربع سيارات الفتيات إلى خط النهاية. لم يرغبن في المشاركة، ولم يكن لدى تشانغ هنغ نية لإجبارهن.
“عذرًا، لا أرغب في المغادرة بعد. أشعر أنني بدأت أُحب هذا المكان، وأنوي المجيء كل ليلة لأرى إن كان هناك سباق.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات