Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 650

1111111111

الفصل 650: لا تنسَ أن تحضره يوم الإثنين

أجاب: “لا، ما زال هناك بطاطا مقلية وقطع دجاج. هذا يكفيني.” ثم تثاءب.

أنفق تشانغ هنغ معظم مصروفه على البطاريات وماء فلوريدا. وقبل أن يبدأ في مهمته، اشترى دفعة من الكتب عبر الإنترنت. بعد ذلك، دخل هو وباي تشينغ إلى مطعم KFC.

ثم نظرت إلى ساعتها وقالت: “أوه، اللعنة! الفيلم سيبدأ بعد خمس دقائق! كيف مر الوقت بهذه السرعة؟”

قال لها: “اطلعي على ما ترغبين في تناوله أولًا. سأجري مكالمة.”

“كان يعود للبيت في وقت متأخر بسبب الاجتماعات مع العملاء. أمي كانت دائمًا تتشاجر معه بسبب ذلك. لكنه مؤخرًا صار يعود باكرًا، ووجدته ينظر إلى صور العائلة القديمة. هذا أغرب شيء، لأنه دائمًا يقول لنا ألا ننظر إلى الماضي، ولم أره من قبل يتأمل الصور القديمة.”

“هممم.” بدا على باي تشينغ بعض التوتر. كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها KFC مع فتى بمفردها، وكان الأمر غريبًا بالنسبة لها.

الفصل 650: لا تنسَ أن تحضره يوم الإثنين

توجه تشانغ هنغ إلى زاوية واتصل بـ تشين تشن، لكنه اكتشف أن الأخير قد أنفق مصروف شهرين على حذاء رياضي جديد، ولم يتسلّم مصروف عطلة نهاية الأسبوع بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم توقفت وقالت: “لا تنسَ أن تحضرها لي يوم الإثنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعدها، تواصل تشانغ هنغ مع جده. ولدهشته وسعادته، أرسل له جده المصروف مقدّمًا دون أي أسئلة. شعر تشانغ هنغ بالارتياح. وعندما عاد إلى باي تشينغ، وجد أنها قد دفعت ثمن الوجبة بالفعل.

ناولته الإيصال وقالت: “اذهب وأحضر الطعام. سأبحث عن مكان للجلوس.”

قالت له: “طلبت لك وجبة أطفال تأتي مع لعبة.”

قالت له: “طلبت لك وجبة أطفال تأتي مع لعبة.”

“هاه؟”

أجاب: “لا، ما زال هناك بطاطا مقلية وقطع دجاج. هذا يكفيني.” ثم تثاءب.

“أمزح فقط. طلبت وجبة لشخصين، لكني أريد فقط البرغر والمشروب. الباقي لك.”

غيّر تشانغ هنغ الموضوع وسألها: “وأنتِ؟ كيف تقضين وقتك؟”

قال تشانغ هنغ: “آه. سأُعيد لك المال…”

قال تشانغ هنغ: “آه. سأُعيد لك المال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن باي تشينغ هزّت رأسها وقالت: “لا حاجة لذلك. سبق أن اشتريت لي شاي الحليب.”

توجه تشانغ هنغ إلى زاوية واتصل بـ تشين تشن، لكنه اكتشف أن الأخير قد أنفق مصروف شهرين على حذاء رياضي جديد، ولم يتسلّم مصروف عطلة نهاية الأسبوع بعد.

قال تشانغ هنغ: “ثمن شاي الحليب لا يُقارن بوجبة من KFC. ثم إني دائمًا أنقل منك الواجبات، ولا يصح أن تشتري لي شيئًا كهذا.”

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

ردّت باي تشينغ: “لا داعي لأن تعيد لي المال.” ولوّحت بيديها: “لقد ساعدتني من قبل. في الفصل الماضي، عندما حاصرتني مجموعة من الفتيات خارج المدرسة، كنت أنت من أنقذني.”

“تمام.”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألا زلتِ تتذكرين ذلك؟”

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

اقترب تشانغ هنغ وهو يحمل الصينية، فنظر إلى البرغر والمشروب أمامه وقال: “اختاري أولًا…” نطق الاثنان الجملة في الوقت نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان من ضمنهم فتاة تواعد عضو لجنة الرياضة. وعندما لاحظت أن صديقها مهتم بفتاة أخرى، جمعت صديقاتها وهاجمن باي تشينغ.

قالت له: “طلبت لك وجبة أطفال تأتي مع لعبة.”

كانت باي تشينغ مصدومة عندها، ولحسن حظها، تأخر تشانغ هنغ في الخروج من المدرسة في ذلك اليوم. وعندما رآها محاصرة، اقترب وسحبها بعيدًا. وعندما رأت الفتيات أن فتىً تدخل، لم يجرؤن على فعل أكثر من إطلاق كلمات بذيئة. راقبن الاثنين يغادران المدرسة. وبعد شهر، قرر والدا باي تشينغ أن يصطحباها إلى المدرسة ويعودا بها يوميًا.

قال لها: “اطلعي على ما ترغبين في تناوله أولًا. سأجري مكالمة.”

مرت فترة على الحادثة، ولولا أن باي تشينغ ذكّرت بها، لما تذكرها تشانغ هنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عطلة نهاية الأسبوع، كان مطعم KFC مزدحمًا كالمول التجاري. لحسن الحظ، وجدت باي تشينغ طاولة لشخصين في الزاوية ولوّحت له.

ناولته الإيصال وقالت: “اذهب وأحضر الطعام. سأبحث عن مكان للجلوس.”

لوّحت باي تشينغ بيدها: “لا، والدي رجل جاد جدًا. لا يبتسم كثيرًا. أحيانًا لا أجرؤ حتى على التحدث إليه. لا أظن أنه فعل شيئًا أغرب من هذا.”

“تمام.”

“لماذا تقولين ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في عطلة نهاية الأسبوع، كان مطعم KFC مزدحمًا كالمول التجاري. لحسن الحظ، وجدت باي تشينغ طاولة لشخصين في الزاوية ولوّحت له.

رغم أنها تعرف تشانغ هنغ منذ مدة، بل وكانا يجلسان معًا على نفس الطاولة، إلا أنها لم تكن تعرف أين تنظر حين تحدثه. بدا أنها لا تزال متوترة.

اقترب تشانغ هنغ وهو يحمل الصينية، فنظر إلى البرغر والمشروب أمامه وقال: “اختاري أولًا…” نطق الاثنان الجملة في الوقت نفسه.

“أمزح فقط. طلبت وجبة لشخصين، لكني أريد فقط البرغر والمشروب. الباقي لك.”

قالت باي تشينغ وهي تضحك: “سأختار أولًا، لأنني عطشانة جدًا.” ثم أخذت شاي الأوولونغ بالليمون وبرغر الدجاج، ودفعت بالصينية إلى تشانغ هنغ.

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

كان تشانغ هنغ قد قضى وقتًا طويلًا في تتبع قضيته، فبدأ يأكل مباشرة، وانتهى من البرغر في بضع قضمات، ثم شرب نصف كوب الكولا دفعة واحدة.

رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألا زلتِ تتذكرين ذلك؟”

قالت باي تشينغ: “هل تريد المزيد من الطعام؟ يمكنني أن أطلب شيئًا آخر.”

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تأكل ببطء، وعندما أنهى تشانغ هنغ وجبته، لم تكن قد أكلت سوى ثلث البرغر.

“كان يعود للبيت في وقت متأخر بسبب الاجتماعات مع العملاء. أمي كانت دائمًا تتشاجر معه بسبب ذلك. لكنه مؤخرًا صار يعود باكرًا، ووجدته ينظر إلى صور العائلة القديمة. هذا أغرب شيء، لأنه دائمًا يقول لنا ألا ننظر إلى الماضي، ولم أره من قبل يتأمل الصور القديمة.”

أجاب: “لا، ما زال هناك بطاطا مقلية وقطع دجاج. هذا يكفيني.” ثم تثاءب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها، تواصل تشانغ هنغ مع جده. ولدهشته وسعادته، أرسل له جده المصروف مقدّمًا دون أي أسئلة. شعر تشانغ هنغ بالارتياح. وعندما عاد إلى باي تشينغ، وجد أنها قد دفعت ثمن الوجبة بالفعل.

222222222

قالت مازحة: “هل أنا مملة لهذه الدرجة؟”

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

“لا، ليس الأمر كذلك. فقط لم أنم جيدًا في اليومين الماضيين.”

“كان يعود للبيت في وقت متأخر بسبب الاجتماعات مع العملاء. أمي كانت دائمًا تتشاجر معه بسبب ذلك. لكنه مؤخرًا صار يعود باكرًا، ووجدته ينظر إلى صور العائلة القديمة. هذا أغرب شيء، لأنه دائمًا يقول لنا ألا ننظر إلى الماضي، ولم أره من قبل يتأمل الصور القديمة.”

“همم… هل ذهبت لرؤية ذلك الأخ مجددًا؟”

كانت باي تشينغ مصدومة عندها، ولحسن حظها، تأخر تشانغ هنغ في الخروج من المدرسة في ذلك اليوم. وعندما رآها محاصرة، اقترب وسحبها بعيدًا. وعندما رأت الفتيات أن فتىً تدخل، لم يجرؤن على فعل أكثر من إطلاق كلمات بذيئة. راقبن الاثنين يغادران المدرسة. وبعد شهر، قرر والدا باي تشينغ أن يصطحباها إلى المدرسة ويعودا بها يوميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، كنت مشغولًا بشيء آخر هذه المرة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت مازحة: “هل أنا مملة لهذه الدرجة؟”

قالت باي تشينغ: “أنت دائمًا غامض.”

“تمام.”

غيّر تشانغ هنغ الموضوع وسألها: “وأنتِ؟ كيف تقضين وقتك؟”

مرت فترة على الحادثة، ولولا أن باي تشينغ ذكّرت بها، لما تذكرها تشانغ هنغ.

“أنا؟ أراجع دروسي كالعادة، وأراجع ما تعلمته في الحصص. اليوم فقط وجدت وقتًا للذهاب إلى المول.” ثم عضّت على الشفاطة بتوتر.

رغم أنها تعرف تشانغ هنغ منذ مدة، بل وكانا يجلسان معًا على نفس الطاولة، إلا أنها لم تكن تعرف أين تنظر حين تحدثه. بدا أنها لا تزال متوترة.

“كان يعود للبيت في وقت متأخر بسبب الاجتماعات مع العملاء. أمي كانت دائمًا تتشاجر معه بسبب ذلك. لكنه مؤخرًا صار يعود باكرًا، ووجدته ينظر إلى صور العائلة القديمة. هذا أغرب شيء، لأنه دائمًا يقول لنا ألا ننظر إلى الماضي، ولم أره من قبل يتأمل الصور القديمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان السبب هو جهاز التكييف؟ حكّت ذراعها بلا وعي.

رغم أنها تعرف تشانغ هنغ منذ مدة، بل وكانا يجلسان معًا على نفس الطاولة، إلا أنها لم تكن تعرف أين تنظر حين تحدثه. بدا أنها لا تزال متوترة.

مع الوقت، أصبح الحوار أكثر سلاسة، وبدأا يتحدثان عن العمل التطوعي أثناء اختبارات القبول الجامعي. وبدأت باي تشينغ تشعر براحة أكبر، بل أخبرت تشانغ هنغ عن عائلتها.

لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا إن كان قد أصبح حساسًا أكثر بعد ما جرى مع الطالب الجامعي، لكنه بات يشك في أي سلوك غير معتاد. صحيح أن تأمل ألبوم صور لا يعني شيئًا، فالبشر ليسوا آلات، وكل شخص معرض للتغير. لكن من باب الحذر، قال لها: “إذا لاحظتِ أن والدك يفعل شيئًا غير معتاد مستقبلًا، أخبريني.”

قالت: “في الفترة الأخيرة، أشعر أن والدي أصبح غريبًا.”

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

“لماذا تقولين ذلك؟”

قالت باي تشينغ: “هل تريد المزيد من الطعام؟ يمكنني أن أطلب شيئًا آخر.”

“كان يعود للبيت في وقت متأخر بسبب الاجتماعات مع العملاء. أمي كانت دائمًا تتشاجر معه بسبب ذلك. لكنه مؤخرًا صار يعود باكرًا، ووجدته ينظر إلى صور العائلة القديمة. هذا أغرب شيء، لأنه دائمًا يقول لنا ألا ننظر إلى الماضي، ولم أره من قبل يتأمل الصور القديمة.”

“همم… هل ذهبت لرؤية ذلك الأخ مجددًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير تعبير وجه تشانغ هنغ عندما سمع ذلك. وسألها: “هل فعل شيئًا غريبًا آخر؟”

قالت باي تشينغ: “هل تريد المزيد من الطعام؟ يمكنني أن أطلب شيئًا آخر.”

لوّحت باي تشينغ بيدها: “لا، والدي رجل جاد جدًا. لا يبتسم كثيرًا. أحيانًا لا أجرؤ حتى على التحدث إليه. لا أظن أنه فعل شيئًا أغرب من هذا.”

كانت تلك الحادثة غريبة. لم تكن باي تشينغ تعرف الطالب في لجنة الرياضة من الفصل المجاور، لكنه كان معجبًا بها. وكان هذا الطالب مقربًا من مجموعة من الأولاد السيئين — النوع الذي يترك المدرسة، ويعمل في وظائف غير قانونية، لكنه لا يملك الجرأة لارتكاب جرائم حقيقية.

توقفت لحظة، ثم قالت: “هل يمر بأزمة منتصف العمر؟ ربما لهذا السبب أصبح يتأمل الصور؟”

______________________________________________

لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا إن كان قد أصبح حساسًا أكثر بعد ما جرى مع الطالب الجامعي، لكنه بات يشك في أي سلوك غير معتاد. صحيح أن تأمل ألبوم صور لا يعني شيئًا، فالبشر ليسوا آلات، وكل شخص معرض للتغير. لكن من باب الحذر، قال لها: “إذا لاحظتِ أن والدك يفعل شيئًا غير معتاد مستقبلًا، أخبريني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم توقفت وقالت: “لا تنسَ أن تحضرها لي يوم الإثنين.”

قالت باي تشينغ ساخرة: “ولماذا؟ هل يمكنك السيطرة على والدي؟”

توجه تشانغ هنغ إلى زاوية واتصل بـ تشين تشن، لكنه اكتشف أن الأخير قد أنفق مصروف شهرين على حذاء رياضي جديد، ولم يتسلّم مصروف عطلة نهاية الأسبوع بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب تشانغ هنغ: “لا، لا يمكنني، لكن وجود من تتحدثين إليه قد يساعد. وبالطبع، يمكنك التحدث إليّ عن أي شيء آخر أيضًا.”

توجه تشانغ هنغ إلى زاوية واتصل بـ تشين تشن، لكنه اكتشف أن الأخير قد أنفق مصروف شهرين على حذاء رياضي جديد، ولم يتسلّم مصروف عطلة نهاية الأسبوع بعد.

فهمت باي تشينغ كلامه بشكل مختلف، فاحمرّ وجهها، وخفضت رأسها تنظر إلى حذائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها، تواصل تشانغ هنغ مع جده. ولدهشته وسعادته، أرسل له جده المصروف مقدّمًا دون أي أسئلة. شعر تشانغ هنغ بالارتياح. وعندما عاد إلى باي تشينغ، وجد أنها قد دفعت ثمن الوجبة بالفعل.

ثم نظرت إلى ساعتها وقالت: “أوه، اللعنة! الفيلم سيبدأ بعد خمس دقائق! كيف مر الوقت بهذه السرعة؟”

“أمزح فقط. طلبت وجبة لشخصين، لكني أريد فقط البرغر والمشروب. الباقي لك.”

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

قال لها: “اطلعي على ما ترغبين في تناوله أولًا. سأجري مكالمة.”

أخرجت باي تشينغ كراسات واجباتها من حقيبتها القماشية وأعطتها له قبل أن ترحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم توقفت وقالت: “لا تنسَ أن تحضرها لي يوم الإثنين.”

“كان يعود للبيت في وقت متأخر بسبب الاجتماعات مع العملاء. أمي كانت دائمًا تتشاجر معه بسبب ذلك. لكنه مؤخرًا صار يعود باكرًا، ووجدته ينظر إلى صور العائلة القديمة. هذا أغرب شيء، لأنه دائمًا يقول لنا ألا ننظر إلى الماضي، ولم أره من قبل يتأمل الصور القديمة.”

______________________________________________

قال تشانغ هنغ: “آه. سأُعيد لك المال…”

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشانغ هنغ: “لا، لا يمكنني، لكن وجود من تتحدثين إليه قد يساعد. وبالطبع، يمكنك التحدث إليّ عن أي شيء آخر أيضًا.”

قال تشانغ هنغ: “اذهبي وشاهدي الفيلم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط