You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 649

1111111111

الفصل 649: الجيلي

“همم.”

وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.

“همم.”

“ما المضحك؟” سأله.

“أترى ذلك؟ كيف لم ينتبه أحد لهذا من قبل؟ البشر يعتبرون هذا الكائن الذكي طعامًا، يأكلون لحمه وجلده، وحتى عظامه. كأن وجوده محصور فقط في أن يُؤكل. ولا أحد يرى أن هذا عمل قاسٍ. كل من قابلتهم يظنون أن هذه هي طريقة سير العالم.”

“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”

“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”

“وما هو؟”

بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعلم أن الجيلي مصنوع من جلد الخنزير؟”

“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”

“همم.”

مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”

“أترى ذلك؟ كيف لم ينتبه أحد لهذا من قبل؟ البشر يعتبرون هذا الكائن الذكي طعامًا، يأكلون لحمه وجلده، وحتى عظامه. كأن وجوده محصور فقط في أن يُؤكل. ولا أحد يرى أن هذا عمل قاسٍ. كل من قابلتهم يظنون أن هذه هي طريقة سير العالم.”

“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”

مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”

خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.

قال تشانغ هنغ: “صدقني، لقد رأيت حضارتنا ترتكب أفعالًا أسوأ بكثير. أكل الجيلي لا يُصنَّف ضمن أسوأ عشرة منها.”

أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”

استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.

“لا أعتقد ذلك.”

“لأني لا أريد أن أتحوّل إلى قطعة جيلي،” أجاب تشانغ هنغ وهو يرفع حاجبه.

“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”

“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”

“لأني لا أريد أن أتحوّل إلى قطعة جيلي،” أجاب تشانغ هنغ وهو يرفع حاجبه.

“وما هو؟”

انفجر الطالب بالضحك مجددًا، وهذه المرة استطاع تشانغ هنغ أن يسمع ضحكته بوضوح — كان صوتًا حادًا كأن الطباشير تخدش سبورة.

______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بعد أن انتهى من الضحك: “أنت أكثر شخص ممتع قابلته في حياتي.”

“متى يبدأ الفيلم؟”

رد تشانغ هنغ: “يبدو أنك لم تقابل الكثير من الناس.”

“لا أعتقد ذلك.”

أومأ الطالب برأسه وأشار إلى رأسه: “كان لدي مشكلة هنا سابقًا. بقيت في المنزل لفترة طويلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشانغ هنغ أن ذلك الكائن بحث عنه عمدًا ليلًا، ويبدو أنه حاول استخدام نفس الأسلوب الذي استخدمه مع الطالب الحقيقي — تخويف تشانغ هنغ وجرّه نحو الجنون. فقد تعمّد خلق جو مرعب لإرهابه، معتمدًا على أنه لا يستطيع فضحه.

“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”

كان تشانغ هنغ يتذكر أنها قالت إنها ستشاهد فيلمًا مع صديقتها، لكنها الآن كانت وحدها.

“سآخذ دوائي عندما أعود لاحقًا. لكن أولًا، يجب أن أوصل هذا الجيلي لخالة وانغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لي فترة واقفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.

“وأين صديقتك؟”

قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”

“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”

“على الرحب والسعة.”

كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.

“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”

انفجر الطالب بالضحك مجددًا، وهذه المرة استطاع تشانغ هنغ أن يسمع ضحكته بوضوح — كان صوتًا حادًا كأن الطباشير تخدش سبورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”

“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”

بعد ذلك، لم يتبادل الاثنان المزيد من الحديث، وتوجه كل منهما إلى جهة.

“متى يبدأ الفيلم؟”

خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.

قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”

كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.

“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”

ربما لم يعد الطالب الحقيقي قادرًا على التحمل، وأخبر ذلك الكائن بكل ما يعرفه عن تشانغ هنغ. أو ربما المحادثة السابقة في المتجر أثارت شكوكه.

وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ تشانغ هنغ أن ذلك الكائن بحث عنه عمدًا ليلًا، ويبدو أنه حاول استخدام نفس الأسلوب الذي استخدمه مع الطالب الحقيقي — تخويف تشانغ هنغ وجرّه نحو الجنون. فقد تعمّد خلق جو مرعب لإرهابه، معتمدًا على أنه لا يستطيع فضحه.

“متى يبدأ الفيلم؟”

222222222

لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.

ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.

“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”

بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.

بعبارة أخرى، حتى لو بدأوا يشكون به، فإنهم غير قادرين على تقمّص شكله ما لم يكونوا مستعدين لذلك. ما يعني أنه آمن — مؤقتًا على الأقل.

بعبارة أخرى، حتى لو بدأوا يشكون به، فإنهم غير قادرين على تقمّص شكله ما لم يكونوا مستعدين لذلك. ما يعني أنه آمن — مؤقتًا على الأقل.

“وأين صديقتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه الحالة من الأمان النسبي لن تدوم طويلًا. فالخطوة التالية ستعتمد على ما إذا كانوا ينوون أخذ شكل تشانغ هنغ، أو إن كان بمقدوره كشف أي أدلة جديدة.

لكنه لم يجد شيئًا، رغم بحثه طوال الليل.

لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.

“متى يبدأ الفيلم؟”

لكنه لم يجد شيئًا، رغم بحثه طوال الليل.

“لا أعتقد ذلك.”

في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.

لكنه لم يجد شيئًا، رغم بحثه طوال الليل.

وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.

قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهنا، وجد أخيرًا شيئًا مفيدًا.

“على الرحب والسعة.”

بعض المحلات التقطت بسيارات المراقبة المثبتة فيها سيارة هوندا فيت الحمراء التابعة لعائلة الطالب، في منتصف الليل. لكن الكاميرات كانت موجّهة نحو مداخل المحلات، لذا لم تكشف وجهة السيارة بوضوح.

“على الرحب والسعة.”

لذلك، كان على تشانغ هنغ تجميع المقاطع من عدة كاميرات، ليتتبع مسار السيارة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.

استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.

قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”

وفي تلك الأثناء، وصلته رسالة من باي تشينغ تقول فيها إنها وصديقتها وصلتا إلى مركز تسوق واندا، وتتساءل عن مكانه.

بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابها بأنه سيصل في أقرب وقت ممكن، ثم أسرع إلى محطة الحافلات واستقل حافلة إلى مركز التسوق.

ربما لم يعد الطالب الحقيقي قادرًا على التحمل، وأخبر ذلك الكائن بكل ما يعرفه عن تشانغ هنغ. أو ربما المحادثة السابقة في المتجر أثارت شكوكه.

وعندما وصل إلى الطابق الأول، رأى باي تشينغ تقف أمام مطعم KFC، ترتدي قميصًا رماديًا وشورت جينز، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة قماشية على ظهرها.

“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”

كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.

______________________________________________

ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”

“وأين صديقتك؟”

“لتوي. وأنتِ؟”

وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لي فترة واقفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لي فترة واقفة.”

“وأين صديقتك؟”

وعندما وصل إلى الطابق الأول، رأى باي تشينغ تقف أمام مطعم KFC، ترتدي قميصًا رماديًا وشورت جينز، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة قماشية على ظهرها.

كان تشانغ هنغ يتذكر أنها قالت إنها ستشاهد فيلمًا مع صديقتها، لكنها الآن كانت وحدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.

قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”

استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.

“متى يبدأ الفيلم؟”

وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يزال أمامنا ساعة ونصف. كنا نخطط للتسوق أولًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”

“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”

“ما المضحك؟” سأله.

أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.

كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.

______________________________________________

“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”

ترجمة : RoronoaZ

لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط