Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 648

1111111111

الفصل 648: الابتسامة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تشانغ هنغ: “أجل. ما الذي تفعله هنا؟”

أدرك تشانغ هنغ أنه قد يحتاج للذهاب إلى ضفة النهر مجددًا. فمحاولته السابقة للتحقيق قاطعها الطالب الجامعي، ولم يعثر خلالها على أي أدلة ذات قيمة. لذا ربما تسفر زيارته الثانية عن نتائج أفضل. في الوقت ذاته، لم يكن ينوي التوقف عن البحث عن الطالب. وحتى الآن، لم يكن يعلم ما إذا كان حيًا أو ميتًا. وإن كان لا يزال على قيد الحياة، فلا يمكنه البقاء مكتوف اليدين. أراد تشانغ هنغ معرفة الحقيقة، أو إنقاذه إن كان ذلك ممكنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الطالب وهو ينظر إلى المصباح المعطّل: “يبدو أن الضوء هنا معطل.”

وعلى الرغم من أن تلك الكائنات قد عدّلت لقطات المراقبة، إلا أن الكاميرات لا تزال موجودة في كل مكان. ففي هذا العصر الحديث، قامت الحكومة بتركيب كاميرات مراقبة في مختلف أنحاء المدينة. وعندما خرج من الكراج، وجد أن الشارع الخارجي مليء بالمحال التجارية، والكثير منها يملك كاميرات مراقبة خاصة به. كما أن المركبات المركونة بجانب الطريق قد تكون مزودة بكاميرات أمامية ربما التقطت شيئًا مهمًا.

“كنت أزور صديقًا، وبقيت هناك لبعض الوقت.”

لكن مراجعة كل هذه التسجيلات واحدًا تلو الآخر سيكون أمرًا شاقًا، ولا يمكنه تهديد أصحاب المحلات كما فعل مع الحارس. لذلك لم يكن أمامه سوى حيلة أخرى — أن يبحث عن نوع كاميرات المراقبة المثبتة في تلك المحال، ويتظاهر بأنه مندوب من الشركة المصنّعة، ويتواصل معهم بحجة تقديم فحص جودة مجاني.

“ما أهمية الجنس؟”

وفكر حينها أنه يفتقد فان ميينان. فرغم أن لديه مهارة مكياج من المستوى الثاني، فإن فان ميينان كانت أفضل منه بكثير — فهي عميلة لوكي على أي حال. ومع شخص مخادع محترف مثلها إلى جانبه، لكان الأمر أسهل بكثير.

ضحك تشين تشن: “عن ماذا تريدني أن أسأل إذن؟ عن اسم السوبرماركت أو نوع صلصة الصويا التي تستخدمها؟ كصديق، من الطبيعي أن أهتم بحياتك الخاصة… ومن الأفضل أن تكون فتاة، وإلا سيكون الأمر غريبًا إن بدأت تُلغي مواعيدنا من أجل شاب آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فان ميينان على الأرجح كانت منشغلة في معركتها الخاصة ضمن مهمتها كوكيلة، لذا وضع تشانغ هنغ الأمر جانبًا.

ترجمة : RoronoaZ

في ظل هذا الوضع المعقّد، كان من الضروري التصرف بحذر والتعلّم من كل تجربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، قرر تشانغ هنغ عدم طلب المساعدة منه. فالطالب المزيف الذي قابله في فترة الظهيرة لم يتذكر حتى اليِنّ الواحد الذي يدين به، ومن ذلك استنتج تشانغ هنغ أن تلك الكائنات لا يمكنها وراثة ذكريات مضيفها. لكنه لا يعلم متى بدأوا التسلل إلى المجتمع البشري، ولا منذ متى هم بيننا.

لم يعد تشانغ هنغ إلى المنزل مباشرة بعد مشاهدة لقطات المراقبة، بل توجه أولًا إلى منزل تشين تشن. فقد كانا صديقين منذ الطفولة، وكان جد تشانغ هنغ ووالدا تشين تشن على معرفة قديمة ببعضهم البعض. ولضمان عدم إثارة الشبهات، قرر تشانغ هنغ أن يؤدي دوره كما ينبغي، فذهب إلى منزل تشين تشن ليلعب معه ألعاب الفيديو لمدة ساعة.

فمراجعة جميع لقطات المراقبة تحتاج إلى وقت طويل، ووجود عينين إضافيتين سيسرّع العملية ويوفر وقتًا ثمينًا.

كان الاثنان يلعبان NBA 2K16 في غرفة تشين تشن — أحدهما يتحكم بفريق غولدن ستايت ووريورز، والآخر بكليفلاند كافالييرز.

أدرك تشانغ هنغ أنه قد يحتاج للذهاب إلى ضفة النهر مجددًا. فمحاولته السابقة للتحقيق قاطعها الطالب الجامعي، ولم يعثر خلالها على أي أدلة ذات قيمة. لذا ربما تسفر زيارته الثانية عن نتائج أفضل. في الوقت ذاته، لم يكن ينوي التوقف عن البحث عن الطالب. وحتى الآن، لم يكن يعلم ما إذا كان حيًا أو ميتًا. وإن كان لا يزال على قيد الحياة، فلا يمكنه البقاء مكتوف اليدين. أراد تشانغ هنغ معرفة الحقيقة، أو إنقاذه إن كان ذلك ممكنًا.

قال تشانغ هنغ بينما يسجل ثلاثية باستخدام كاري: “لدي أمر آخر يوم الأحد، لا أعتقد أنني سأتمكن من زيارتك”.

أجاب تشانغ هنغ وهو ينهض: “أنا لست مثلك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد تشين تشن وهو يسجل ثلاثية بأوين: “هم؟ وماذا تخطط هذه المرة؟ لا تقل لي إنك ذاهب لشراء صلصة الصويا مجددًا — نفس العذر مرتين؟”

كان الاثنان يلعبان NBA 2K16 في غرفة تشين تشن — أحدهما يتحكم بفريق غولدن ستايت ووريورز، والآخر بكليفلاند كافالييرز.

“لا، لدي موعد مع زميل في الصف.” ثم حاول التسديد بتومسون لكنه أخفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تشين تشن وهو يسجل ثلاثية بأوين: “هم؟ وماذا تخطط هذه المرة؟ لا تقل لي إنك ذاهب لشراء صلصة الصويا مجددًا — نفس العذر مرتين؟”

سأله تشين تشن: “شاب أم فتاة؟” وهو يسيطر على لاعب آخر بنفس الاسم للإمساك بالكرة المرتدة.

وفكر حينها أنه يفتقد فان ميينان. فرغم أن لديه مهارة مكياج من المستوى الثاني، فإن فان ميينان كانت أفضل منه بكثير — فهي عميلة لوكي على أي حال. ومع شخص مخادع محترف مثلها إلى جانبه، لكان الأمر أسهل بكثير.

“ما أهمية الجنس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد تشانغ هنغ وهو يتلقى النقانق. لم يكن يفكر في مغازلة باي تشينغ، لكنه بدأ يفكر في إمكانية طلب مساعدة تشين تشن في المهمة الرئيسية. بما أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على فان ميينان، فعليه أن يبحث عن شخص آخر يعاونه داخل الزنزانة.

ضحك تشين تشن: “عن ماذا تريدني أن أسأل إذن؟ عن اسم السوبرماركت أو نوع صلصة الصويا التي تستخدمها؟ كصديق، من الطبيعي أن أهتم بحياتك الخاصة… ومن الأفضل أن تكون فتاة، وإلا سيكون الأمر غريبًا إن بدأت تُلغي مواعيدنا من أجل شاب آخر.”

أجابه تشين تشن بنظرة غريبة على وجهه: “صن جيا. لماذا تذكرني بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تشانغ هنغ وهو يستغل انشغال تشين تشن لسرقة الكرة وشن هجمة مرتدة: “أنا فقط ذاهب لاستعارة كراستها ونسخ إجاباتها”.

ترجمة : RoronoaZ

قال تشين تشن ببرود: “إذًا فهي فتاة فعلاً؟” بدا أنه لم يعد مهتمًا باللعب كثيرًا، وظل يناول الكرة ببطء من الخلف.

توقف تشانغ هنغ وحدق في الظل دون أن ينبس بكلمة. كان ذلك الشخص أيضًا يحدّق به، ونواياه غير واضحة.

رد تشانغ هنغ: “نعم، إنها زميلتي في المقعد.”

قال تشانغ هنغ بينما يسجل ثلاثية باستخدام كاري: “لدي أمر آخر يوم الأحد، لا أعتقد أنني سأتمكن من زيارتك”.

“أجل، من الأفضل دائمًا البدء بشخص قريب منك. أين ستلتقيان؟ كيه تي في؟ السينما؟ محل شاي بالحليب؟”

رد تشانغ هنغ: “كان يعمل عندما صعدت قبل قليل.”

“في مركز تسوق واندا.”

قال تشين تشن ببرود: “إذًا فهي فتاة فعلاً؟” بدا أنه لم يعد مهتمًا باللعب كثيرًا، وظل يناول الكرة ببطء من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد تشين تشن بإعجاب: “رائع! لقد أصبحت ماهرًا في الهجوم والدفاع معًا”، ثم رفع إبهامه مديحًا.

رد تشانغ هنغ: “كان يعمل عندما صعدت قبل قليل.”

نظر إليه تشانغ هنغ بصمت. ثم لاحظ أن الوقت على الساعة الحائطية أشار إلى مرور ساعة تقريبًا. أنهى المباراة وأعاد وحدة التحكم لتشين تشن قائلاً: “فزتَ. حان وقت عودتي إلى المنزل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تشين تشن بإعجاب: “رائع! لقد أصبحت ماهرًا في الهجوم والدفاع معًا”، ثم رفع إبهامه مديحًا.

تذمّر تشين تشن: “مهلًا، ألم نتفق أن نلعب سبع جولات؟ من يفوز بأربع منها يفوز باللعبة، ولم نكمل سوى جولتين. أليس اليوم جمعة؟ لا توجد دروس غدًا، ما الذي يجعلك مستعجلًا؟”

نظر إليه تشانغ هنغ بصمت. ثم لاحظ أن الوقت على الساعة الحائطية أشار إلى مرور ساعة تقريبًا. أنهى المباراة وأعاد وحدة التحكم لتشين تشن قائلاً: “فزتَ. حان وقت عودتي إلى المنزل.”

أجاب تشانغ هنغ وهو ينهض: “أنا لست مثلك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.”

“لا، لدي موعد مع زميل في الصف.” ثم حاول التسديد بتومسون لكنه أخفق.

222222222

رد تشين تشن وهو يفتح كيسًا من النقانق ويقذف باثنتين لتشانغ هنغ: “يمكنني مساعدتك. فقط العب معي وقتًا أطول، وسأساعدك في مغازلة زميلتك.”

“ربما هو الحظ السيئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد تشانغ هنغ وهو يتلقى النقانق. لم يكن يفكر في مغازلة باي تشينغ، لكنه بدأ يفكر في إمكانية طلب مساعدة تشين تشن في المهمة الرئيسية. بما أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على فان ميينان، فعليه أن يبحث عن شخص آخر يعاونه داخل الزنزانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تشين تشن وهو يسجل ثلاثية بأوين: “هم؟ وماذا تخطط هذه المرة؟ لا تقل لي إنك ذاهب لشراء صلصة الصويا مجددًا — نفس العذر مرتين؟”

فمراجعة جميع لقطات المراقبة تحتاج إلى وقت طويل، ووجود عينين إضافيتين سيسرّع العملية ويوفر وقتًا ثمينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فان ميينان على الأرجح كانت منشغلة في معركتها الخاصة ضمن مهمتها كوكيلة، لذا وضع تشانغ هنغ الأمر جانبًا.

فكر تشانغ هنغ قليلاً ثم سأل فجأة: “في عيد الميلاد ونحن في الصف الخامس، طلبتَ مني أن أوصل بطاقة تهنئة إلى فتاة كنت معجبًا بها. ما اسمها؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجابه تشين تشن بنظرة غريبة على وجهه: “صن جيا. لماذا تذكرني بذلك؟”

خرج تشانغ هنغ من منزل تشين تشن واتجه نحو منزله. وعندما وصل إلى الطابق الثاني، لاحظ أن ضوء الحركة قد تعطل. دق بقدمه مرتين، لكن دون استجابة، فتجاهله ونزل عدة درجات إضافية. فجأة، لمح ظلًا واقفًا في الظلام أسفل الدرج.

قال تشانغ هنغ: “لا شيء. فقط، إن أُتيحت لك الفرصة، تمرّن على تحسين خطك. فقد يساعدك ذلك على النجاح أكثر إن واجهتَ موقفًا مشابهًا.”

أجابه تشين تشن بنظرة غريبة على وجهه: “صن جيا. لماذا تذكرني بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، قرر تشانغ هنغ عدم طلب المساعدة منه. فالطالب المزيف الذي قابله في فترة الظهيرة لم يتذكر حتى اليِنّ الواحد الذي يدين به، ومن ذلك استنتج تشانغ هنغ أن تلك الكائنات لا يمكنها وراثة ذكريات مضيفها. لكنه لا يعلم متى بدأوا التسلل إلى المجتمع البشري، ولا منذ متى هم بيننا.

خرج تشانغ هنغ من منزل تشين تشن واتجه نحو منزله. وعندما وصل إلى الطابق الثاني، لاحظ أن ضوء الحركة قد تعطل. دق بقدمه مرتين، لكن دون استجابة، فتجاهله ونزل عدة درجات إضافية. فجأة، لمح ظلًا واقفًا في الظلام أسفل الدرج.

وبالنظر إلى هذا الغموض، فإنه لا يستطيع التأكد ما إذا كان هذا الشخص أمامه هو فعلًا تشين تشن الحقيقي. لذا، من باب الحذر، فضّل العمل بمفرده.

ورغم أن وجه الشخص كان مخفيًا في الظلمة، إلا أن تشانغ هنغ تمكّن من تمييز طوله وحجمه.

خرج تشانغ هنغ من منزل تشين تشن واتجه نحو منزله. وعندما وصل إلى الطابق الثاني، لاحظ أن ضوء الحركة قد تعطل. دق بقدمه مرتين، لكن دون استجابة، فتجاهله ونزل عدة درجات إضافية. فجأة، لمح ظلًا واقفًا في الظلام أسفل الدرج.

فكر تشانغ هنغ قليلاً ثم سأل فجأة: “في عيد الميلاد ونحن في الصف الخامس، طلبتَ مني أن أوصل بطاقة تهنئة إلى فتاة كنت معجبًا بها. ما اسمها؟”

توقف تشانغ هنغ وحدق في الظل دون أن ينبس بكلمة. كان ذلك الشخص أيضًا يحدّق به، ونواياه غير واضحة.

“كنت أزور صديقًا، وبقيت هناك لبعض الوقت.”

بعد لحظة، قال ذلك الظل بابتسامة: “يا لها من صدفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، قرر تشانغ هنغ عدم طلب المساعدة منه. فالطالب المزيف الذي قابله في فترة الظهيرة لم يتذكر حتى اليِنّ الواحد الذي يدين به، ومن ذلك استنتج تشانغ هنغ أن تلك الكائنات لا يمكنها وراثة ذكريات مضيفها. لكنه لا يعلم متى بدأوا التسلل إلى المجتمع البشري، ولا منذ متى هم بيننا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد تشانغ هنغ: “أجل. ما الذي تفعله هنا؟”

قال تشين تشن ببرود: “إذًا فهي فتاة فعلاً؟” بدا أنه لم يعد مهتمًا باللعب كثيرًا، وظل يناول الكرة ببطء من الخلف.

ورغم أن وجه الشخص كان مخفيًا في الظلمة، إلا أن تشانغ هنغ تمكّن من تمييز طوله وحجمه.

وعلى الرغم من أن تلك الكائنات قد عدّلت لقطات المراقبة، إلا أن الكاميرات لا تزال موجودة في كل مكان. ففي هذا العصر الحديث، قامت الحكومة بتركيب كاميرات مراقبة في مختلف أنحاء المدينة. وعندما خرج من الكراج، وجد أن الشارع الخارجي مليء بالمحال التجارية، والكثير منها يملك كاميرات مراقبة خاصة به. كما أن المركبات المركونة بجانب الطريق قد تكون مزودة بكاميرات أمامية ربما التقطت شيئًا مهمًا.

لقد كان الطالب الجامعي المزيف.

“ما أهمية الجنس؟”

رفع وعاءًا من الستانلس ستيل وقال: “أساعد أمي في إيصال بعض الجيلي الذي أعدّته إلى خالة وانغ. وأنت؟”

أجاب تشانغ هنغ وهو ينهض: “أنا لست مثلك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أقوم بها.”

“كنت أزور صديقًا، وبقيت هناك لبعض الوقت.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رد تشين تشن وهو يفتح كيسًا من النقانق ويقذف باثنتين لتشانغ هنغ: “يمكنني مساعدتك. فقط العب معي وقتًا أطول، وسأساعدك في مغازلة زميلتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الطالب وهو ينظر إلى المصباح المعطّل: “يبدو أن الضوء هنا معطل.”

سأله تشين تشن: “شاب أم فتاة؟” وهو يسيطر على لاعب آخر بنفس الاسم للإمساك بالكرة المرتدة.

رد تشانغ هنغ: “كان يعمل عندما صعدت قبل قليل.”

“لا، لدي موعد مع زميل في الصف.” ثم حاول التسديد بتومسون لكنه أخفق.

“ربما هو الحظ السيئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الطالب وهو ينظر إلى المصباح المعطّل: “يبدو أن الضوء هنا معطل.”

قال تشانغ هنغ: “حظك سيئ فعلًا.”

وفكر حينها أنه يفتقد فان ميينان. فرغم أن لديه مهارة مكياج من المستوى الثاني، فإن فان ميينان كانت أفضل منه بكثير — فهي عميلة لوكي على أي حال. ومع شخص مخادع محترف مثلها إلى جانبه، لكان الأمر أسهل بكثير.

وما إن أنهى جملته، حتى ارتسمت ابتسامة غريبة على وجه الطالب. بدأت الابتسامة من زاوية فمه، ثم امتدت تدريجيًا مثل تموّج في الماء — كانت عضلات وجهه تُشد إلى الخلف بقوة غير طبيعية. بدت كأنها ابتسامة، لكنها بلا صوت — كما لو أن دمية هي التي تضحك…

الفصل 648: الابتسامة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

ورغم أن وجه الشخص كان مخفيًا في الظلمة، إلا أن تشانغ هنغ تمكّن من تمييز طوله وحجمه.

ترجمة : RoronoaZ

لقد كان الطالب الجامعي المزيف.

فمراجعة جميع لقطات المراقبة تحتاج إلى وقت طويل، ووجود عينين إضافيتين سيسرّع العملية ويوفر وقتًا ثمينًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط