الفصل 638: كائن فضائي
سحب بسرعة كلًا من [تاج الحصان الأبيض]، و[سهم باريس]، و[قوس طاعون العظام] من تحت السرير — وهي أشياء يصعب حملها معه علنًا.
كان جميع المشاركين في حرب الوكالة من اللاعبين الذين تمكنوا من شق طريقهم ليصبحوا وكلاء.
“ستعرف حين يبدأ. استمتع باللعبة.”
أما اللاعبون غير الوكلاء، فكان يُسمح لهم بالمشاركة في حرب الوكالة، لكن بصفتهم رسلاً فقط، ولا يمكنهم الانضمام إلا إلى إله واحد. وبما أن كل وكيل يمكنه تجنيد ثلاثة رُسل كحد أقصى، فقد أتاحت هذه الآلية الجديدة للاعبين تشكيل فرق صغيرة.
فهم تشانغ هنغ على الفور وظيفة لوحة المتصدرين في الموقع الرسمي الجديد. فسأل:
ومع ذلك، إن أراد أحد الوكلاء المشاركة في حرب الوكالة بمفرده، فله مطلق الحرية في ذلك. لم يكن تجنيد الرُسل أمرًا إلزاميًا، لكن وجود مساعدين كان في الغالب مفيدًا، كما أن احتمال إتمام المهام في فريق كان أعلى.
______________________________________________
لكن تشانغ هنغ لم تكن لديه أي نية لتجنيد رُسل، بسبب ظروفه الخاصة. إلى جانب ذلك، كانت هناك فروقات بين الزنزانات في حرب الوكالة وتلك الاعتيادية، على أن يتم شرح التفاصيل أثناء اللعب.
“أفضل 500 فقط،” أجابت النادلة. “أفضل 50 لاعبًا سيحصلون على مكافآت إضافية، لكنها ستكون متماثلة. فهذا مجرد اختبار تمهيدي. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
لم يتبقَ سوى خمسة أيام على انطلاق حرب الوكالة.
“إلى أي حد تختلف؟”
ألقى تشانغ هنغ نظرة سريعة على البريد الإلكتروني المرسل من اللجنة المنظمة، ثم فتح المتصفح ولاحظ أن اللجنة قد أطلقت موقعًا رسميًا، يمكن للاعبين تسجيل الدخول إليه باستخدام حساباتهم في المنتدى.
هز تشانغ هنغ رأسه.
كان الموقع لا يزال فارغًا تقريبًا، مع القليل من المعلومات المرفوعة عليه، لكن تشانغ هنغ لاحظ وجود قائمة باللاعبين في الجانب الأيسر من الصفحة، أشبه بلوحة المتصدرين، وإن لم تكن تحتوي على أسماء بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [معدل تدفق الوقت: 1:120] (ساعة واحدة في العالم الحقيقي = 5 أيام داخل اللعبة. سيُعاد اللاعب إلى العالم الحقيقي بعد 20 يومًا داخل اللعبة)
بحث تشانغ هنغ عن رمز اللاعب الخاص به، فطالبه النظام بإدخال اسم يظهر لباقي اللاعبين. وبعد تفكير، قرر اختيار الاسم: “سيمون”.
“إلى أي حد تختلف؟”
ثم غادر الموقع.
[الوضع: فردي]
خلال الأيام الخمسة التالية، لم يُجرِ تشانغ هنغ أي استعدادات خاصة. فقد كان قد أوكل للنادلة مهمة إرسال [كاتانا عادية] لإعادة الصياغة قبل بدء حرب الوكالة، ومن غير المرجح أن تعود إليه في الوقت المناسب. لحسن الحظ، كانت أدواته داخل اللعبة أفضل من معظم اللاعبين، لذا لم يكن يشعر بضغط كبير بشأن المرحلة الأولى من الحرب.
نظر مجددًا حول الغرفة. كانت بالفعل نسخته من غرفة المدرسة الثانوية، مع بعض الفروقات الطفيفة. جدول الحصص لا يزال معلقًا على الجدار، والكتب الدراسية وكتب التمارين على الطاولة، بل حتى هاتفه القديم من طراز Mate-7 كان موجودًا.
بعد انقضاء الأيام الخمسة، توجه تشانغ هنغ إلى حانة “الجنس والمدينة”.
ومع ذلك، إن أراد أحد الوكلاء المشاركة في حرب الوكالة بمفرده، فله مطلق الحرية في ذلك. لم يكن تجنيد الرُسل أمرًا إلزاميًا، لكن وجود مساعدين كان في الغالب مفيدًا، كما أن احتمال إتمام المهام في فريق كان أعلى.
وبعد أن تحققت النادلة من رقم اللاعب الخاص به، أومأت له قائلة:
لذلك قرر الوفاء بالوعد الذي قطعه لذلك العجوز يوم التقيا في مقهى الخادمات: أن يفوز في حرب الوكالة من أجله.
“مرحبًا بك في حرب الوكالة. الجولات الثلاث الأولى تُعَد اختبار قبول. عليك اجتياز ثلاث زنزانات، سواء بمفردك أو ضمن فريق، في غضون 45 يومًا. وأثناء ذلك، اجمع أكبر قدر ممكن من النقاط.”
بعد انقضاء الأيام الخمسة، توجه تشانغ هنغ إلى حانة “الجنس والمدينة”.
رفع تشانغ هنغ حاجبيه وسأل: “هل تقصدين نقاط اللعبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها:
قالت:
أما اللاعبون غير الوكلاء، فكان يُسمح لهم بالمشاركة في حرب الوكالة، لكن بصفتهم رسلاً فقط، ولا يمكنهم الانضمام إلا إلى إله واحد. وبما أن كل وكيل يمكنه تجنيد ثلاثة رُسل كحد أقصى، فقد أتاحت هذه الآلية الجديدة للاعبين تشكيل فرق صغيرة.
“لا، هل لعبت سوبر ماريو من قبل؟”
“النقاط هنا تشبه العملات الذهبية في سوبر ماريو. على عكس نقاط اللعبة، يمكن رؤية هذه النقاط. لكن كسبها يعتمد كليًا على مهاراتك.”
“نعم، لعبته على جهاز شياو باوانغ عندما كنت صغيرًا.”
قالت النادلة:
“النقاط هنا تشبه العملات الذهبية في سوبر ماريو. على عكس نقاط اللعبة، يمكن رؤية هذه النقاط. لكن كسبها يعتمد كليًا على مهاراتك.”
“يرجى استكشاف خلفية اللعبة بنفسك.”
فهم تشانغ هنغ على الفور وظيفة لوحة المتصدرين في الموقع الرسمي الجديد. فسأل:
تفحّص الغرفة جيدًا — بدا متأكدًا أنها غرفته، أو على الأقل نسخة مطابقة لها.
“كم عدد اللاعبين الذين يمكنهم اجتياز هذا الاختبار؟”
لأول مرة منذ سنوات، تغيرت مقدمة اللعبة المعتادة. بل حتى النظام نبّهه إلى أنه يشارك الآن في حرب الوكالة.
“أفضل 500 فقط،” أجابت النادلة. “أفضل 50 لاعبًا سيحصلون على مكافآت إضافية، لكنها ستكون متماثلة. فهذا مجرد اختبار تمهيدي. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبقَ سوى خمسة أيام على انطلاق حرب الوكالة.
هز تشانغ هنغ رأسه.
أما اللاعبون غير الوكلاء، فكان يُسمح لهم بالمشاركة في حرب الوكالة، لكن بصفتهم رسلاً فقط، ولا يمكنهم الانضمام إلا إلى إله واحد. وبما أن كل وكيل يمكنه تجنيد ثلاثة رُسل كحد أقصى، فقد أتاحت هذه الآلية الجديدة للاعبين تشكيل فرق صغيرة.
قالت النادلة:
كان الموقع لا يزال فارغًا تقريبًا، مع القليل من المعلومات المرفوعة عليه، لكن تشانغ هنغ لاحظ وجود قائمة باللاعبين في الجانب الأيسر من الصفحة، أشبه بلوحة المتصدرين، وإن لم تكن تحتوي على أسماء بعد.
“من الأفضل أن تكون مستعدًا نفسيًا. المهام في حرب الوكالة تختلف كثيرًا عما اعتدت عليه.”
“من الأفضل أن تكون مستعدًا نفسيًا. المهام في حرب الوكالة تختلف كثيرًا عما اعتدت عليه.”
سألها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها:
“إلى أي حد تختلف؟”
كان جميع المشاركين في حرب الوكالة من اللاعبين الذين تمكنوا من شق طريقهم ليصبحوا وكلاء.
أجابت، كعادتها، دون الإفصاح عن كل شيء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت:
“ستعرف حين يبدأ. استمتع باللعبة.”
“يرجى استكشاف خلفية اللعبة بنفسك.”
ضبط تشانغ هنغ المنبه، واستلقى على السرير، مستسلمًا للنعاس.
أما اللاعبون غير الوكلاء، فكان يُسمح لهم بالمشاركة في حرب الوكالة، لكن بصفتهم رسلاً فقط، ولا يمكنهم الانضمام إلا إلى إله واحد. وبما أن كل وكيل يمكنه تجنيد ثلاثة رُسل كحد أقصى، فقد أتاحت هذه الآلية الجديدة للاعبين تشكيل فرق صغيرة.
[جارٍ التحقق من هوية اللاعب…] (تم التحقق. تم تأكيد هوية الوكيل. رقم اللاعب 07958 مرحب به في حرب الوكالة. هذه هي الجولة الأولى من الاختبار. جارٍ اختيار المهمة عشوائيًا…)
(تم الاستخراج. المهمة الحالية: كائن فضائي)
(تم الاستخراج. المهمة الحالية: كائن فضائي)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما زاد من غرابة الأمر، أنه كان في مسقط رأسه — مدينة من الدرجة الثالثة.
“يرجى استكشاف خلفية اللعبة بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عنوان هذه المهمة ذكّره بزمن السفينة مايفلاور، حين عبر المستوطنون البحر بينما كان المستعمرون الجدد لا يزالون يقاتلون السكان الأصليين. في هذا السياق، توقع أن تفيده مهاراته في الرماية وركوب الخيل لجمع الكثير من النقاط.
[هدف المهمة: اجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، 5 نقاط عن كل كائن فضائي يتم العثور عليه وقتله]
سحب بسرعة كلًا من [تاج الحصان الأبيض]، و[سهم باريس]، و[قوس طاعون العظام] من تحت السرير — وهي أشياء يصعب حملها معه علنًا.
[الوضع: فردي]
“نعم، لعبته على جهاز شياو باوانغ عندما كنت صغيرًا.”
[معدل تدفق الوقت: 1:120] (ساعة واحدة في العالم الحقيقي = 5 أيام داخل اللعبة. سيُعاد اللاعب إلى العالم الحقيقي بعد 20 يومًا داخل اللعبة)
لم يكن تشانغ هنغ يعلم ما الذي يُعتبر الآن “كائنًا فضائيًا”.
[تذكير ودي: ستبدأ اللعبة رسميًا بعد خمس ثوانٍ. استعد!]
[تذكير ودي: ستبدأ اللعبة رسميًا بعد خمس ثوانٍ. استعد!]
لأول مرة منذ سنوات، تغيرت مقدمة اللعبة المعتادة. بل حتى النظام نبّهه إلى أنه يشارك الآن في حرب الوكالة.
قالت النادلة:
وقبل أن يتمكن من فهم نوايا العجوز صاحب الزي الصيني التقليدي بالكامل، كان عليه الحفاظ على علاقة تعاون معه. خصوصًا وأن “الهدية” التي تلقاها منه كانت مفيدة للغاية، ليس فقط داخل اللعبة، بل في حياته اليومية أيضًا. ففي العالم الحقيقي، كان امتلاك 48 ساعة في اليوم يمنحه تفوقًا واضحًا على الآخرين.
“ستعرف حين يبدأ. استمتع باللعبة.”
لذلك قرر الوفاء بالوعد الذي قطعه لذلك العجوز يوم التقيا في مقهى الخادمات: أن يفوز في حرب الوكالة من أجله.
“من الأفضل أن تكون مستعدًا نفسيًا. المهام في حرب الوكالة تختلف كثيرًا عما اعتدت عليه.”
عنوان هذه المهمة ذكّره بزمن السفينة مايفلاور، حين عبر المستوطنون البحر بينما كان المستعمرون الجدد لا يزالون يقاتلون السكان الأصليين. في هذا السياق، توقع أن تفيده مهاراته في الرماية وركوب الخيل لجمع الكثير من النقاط.
“من الأفضل أن تكون مستعدًا نفسيًا. المهام في حرب الوكالة تختلف كثيرًا عما اعتدت عليه.”
لكن عندما فتح عينيه، فوجئ بما حوله — كان جالسًا على سريره.
كان الموقع لا يزال فارغًا تقريبًا، مع القليل من المعلومات المرفوعة عليه، لكن تشانغ هنغ لاحظ وجود قائمة باللاعبين في الجانب الأيسر من الصفحة، أشبه بلوحة المتصدرين، وإن لم تكن تحتوي على أسماء بعد.
تفحّص الغرفة جيدًا — بدا متأكدًا أنها غرفته، أو على الأقل نسخة مطابقة لها.
ومع ذلك، إن أراد أحد الوكلاء المشاركة في حرب الوكالة بمفرده، فله مطلق الحرية في ذلك. لم يكن تجنيد الرُسل أمرًا إلزاميًا، لكن وجود مساعدين كان في الغالب مفيدًا، كما أن احتمال إتمام المهام في فريق كان أعلى.
أرض حديثة؟
لقد مرت سنوات طويلة منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم أن النزاعات لا تزال تندلع من حين لآخر، فإن المجتمع عمومًا كان يعمل على تحسين مستوى المعيشة. من النادر الآن العثور على من يمكن تصنيفهم كـ”كائنات فضائية” يُطلب قتلهم.
لقد مرت سنوات طويلة منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم أن النزاعات لا تزال تندلع من حين لآخر، فإن المجتمع عمومًا كان يعمل على تحسين مستوى المعيشة. من النادر الآن العثور على من يمكن تصنيفهم كـ”كائنات فضائية” يُطلب قتلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [معدل تدفق الوقت: 1:120] (ساعة واحدة في العالم الحقيقي = 5 أيام داخل اللعبة. سيُعاد اللاعب إلى العالم الحقيقي بعد 20 يومًا داخل اللعبة)
وما زاد من غرابة الأمر، أنه كان في مسقط رأسه — مدينة من الدرجة الثالثة.
[هدف المهمة: اجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، 5 نقاط عن كل كائن فضائي يتم العثور عليه وقتله]
لم يكن تشانغ هنغ يعلم ما الذي يُعتبر الآن “كائنًا فضائيًا”.
أما اللاعبون غير الوكلاء، فكان يُسمح لهم بالمشاركة في حرب الوكالة، لكن بصفتهم رسلاً فقط، ولا يمكنهم الانضمام إلا إلى إله واحد. وبما أن كل وكيل يمكنه تجنيد ثلاثة رُسل كحد أقصى، فقد أتاحت هذه الآلية الجديدة للاعبين تشكيل فرق صغيرة.
وبما أن اللعبة تتطلب من اللاعبين “استكشاف الخلفية بأنفسهم”، فعليه كشف هذا الغموض بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [معدل تدفق الوقت: 1:120] (ساعة واحدة في العالم الحقيقي = 5 أيام داخل اللعبة. سيُعاد اللاعب إلى العالم الحقيقي بعد 20 يومًا داخل اللعبة)
نظر مجددًا حول الغرفة. كانت بالفعل نسخته من غرفة المدرسة الثانوية، مع بعض الفروقات الطفيفة. جدول الحصص لا يزال معلقًا على الجدار، والكتب الدراسية وكتب التمارين على الطاولة، بل حتى هاتفه القديم من طراز Mate-7 كان موجودًا.
أجابت، كعادتها، دون الإفصاح عن كل شيء:
ثم جاء طرق على الباب، وسمع صوت جده من الخارج:
(تم الاستخراج. المهمة الحالية: كائن فضائي)
“العشاء سيكون سمكًا الليلة. سأذهب لشرائه. ابقَ في المنزل واذهب لحل واجباتك. لا تضيّع الوقت.”
لكن تشانغ هنغ لم تكن لديه أي نية لتجنيد رُسل، بسبب ظروفه الخاصة. إلى جانب ذلك، كانت هناك فروقات بين الزنزانات في حرب الوكالة وتلك الاعتيادية، على أن يتم شرح التفاصيل أثناء اللعب.
تمتم تشانغ هنغ بردٍ خافت. وبعد لحظات، سمع صوت فتح الباب وإغلاق القفل.
“النقاط هنا تشبه العملات الذهبية في سوبر ماريو. على عكس نقاط اللعبة، يمكن رؤية هذه النقاط. لكن كسبها يعتمد كليًا على مهاراتك.”
سحب بسرعة كلًا من [تاج الحصان الأبيض]، و[سهم باريس]، و[قوس طاعون العظام] من تحت السرير — وهي أشياء يصعب حملها معه علنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عدد اللاعبين الذين يمكنهم اجتياز هذا الاختبار؟”
ولأنه أول اختبار له في حرب الوكالة، لم يرد ترك أي مجال للخطأ. أخذ معه كل ما يمكنه حمله، ثم فتح باب الغرفة واتجه نحو غرفة المعيشة.
لكن تشانغ هنغ لم تكن لديه أي نية لتجنيد رُسل، بسبب ظروفه الخاصة. إلى جانب ذلك، كانت هناك فروقات بين الزنزانات في حرب الوكالة وتلك الاعتيادية، على أن يتم شرح التفاصيل أثناء اللعب.
______________________________________________
“لا، هل لعبت سوبر ماريو من قبل؟”
ترجمة : RoronoaZ
لذلك قرر الوفاء بالوعد الذي قطعه لذلك العجوز يوم التقيا في مقهى الخادمات: أن يفوز في حرب الوكالة من أجله.
“ستعرف حين يبدأ. استمتع باللعبة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات