الفصل 630: الآن، كل شيء على ما يرام
وبعد لحظات، عثرت على علبة الطلقات تحت الخزانة، وبدأت تزحف بهدوء نحو البندقية.
“كيني!”
في الجزء الثاني من المهمة الرئيسية، التقى تشانغ هنغ بالشريف، ثم بماثيو وكوك. أي أنه جمع الثلاثة المؤسسين لحذوة الحظ. وهكذا، اكتملت المهمة.
“والت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُسمع أي صوت حتى مرّت نصف دقيقة تقريبًا، حينها طرق أحدهم الباب مجددًا.
“مانويل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرت لتفادي الحطام المنتشر على الأرض بصعوبة، محاولة تقليل الحركة قدر الإمكان. وحدها كانت تعرف مدى صعوبة ذلك. وعندما أمسكت أخيرًا بالبندقية واستعدت لإعادة تعبئتها، سمعت طلقة نارية أخرى.
رفع كوك صوته وهو ينادي أسماء رجاله الثلاثة، لكن لم يجبه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرت لتفادي الحطام المنتشر على الأرض بصعوبة، محاولة تقليل الحركة قدر الإمكان. وحدها كانت تعرف مدى صعوبة ذلك. وعندما أمسكت أخيرًا بالبندقية واستعدت لإعادة تعبئتها، سمعت طلقة نارية أخرى.
لم يُسمع أي صوت حتى مرّت نصف دقيقة تقريبًا، حينها طرق أحدهم الباب مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتلقَّ أي رد. بدا أن الزائر الغامض قد قرر التزام الصمت.
“يا لها من هراء،” تمتم كوك بسخرية. لم يقل شيئًا آخر. سحب زناد مسدسه وأفرغ ما فيه من رصاص باتجاه الباب. من الواضح أن الطرف الآخر ارتكب خطأً فادحًا. فلو لم يطرق الباب، لما كان كوك ليعرف مكانه تحديدًا. لكن طرق الباب كشف عن موقعه. ولم تكن ذلك الباب الخشبي الرقيق قادر على صد الرصاص.
نظر تشانغ هنغ إلى ويندي، التي ما زالت في حالة صدمة، وقال لها: “كل شيء على ما يرام.”
في غمضة عين، أنهى كوك إطلاق النار. وعندما تلاشى الدخان الأبيض المنبعث من فوهة المسدس، لم يعد يسمع أي حركة خارج المنزل.
في غمضة عين، أنهى كوك إطلاق النار. وعندما تلاشى الدخان الأبيض المنبعث من فوهة المسدس، لم يعد يسمع أي حركة خارج المنزل.
رمى كوك المسدس الفارغ إلى ماثيو وقال له: “اذهب، افتح الباب وانظر ما الذي يحدث في الخارج.”
“يا لها من هراء،” تمتم كوك بسخرية. لم يقل شيئًا آخر. سحب زناد مسدسه وأفرغ ما فيه من رصاص باتجاه الباب. من الواضح أن الطرف الآخر ارتكب خطأً فادحًا. فلو لم يطرق الباب، لما كان كوك ليعرف مكانه تحديدًا. لكن طرق الباب كشف عن موقعه. ولم تكن ذلك الباب الخشبي الرقيق قادر على صد الرصاص.
تردد ماثيو قليلًا. كان يعلم أن كوك ينوي استخدامه كطُعم. وعندما رأى كوك يوجه مسدسًا آخر نحو زوجته، لم يجد خيارًا سوى أن يلتقط المسدس الفارغ، ويرفع مصباح الكيروسين من على الطاولة، ويخرج من المنزل.
كانت المهمة أسهل مما توقع. نظريًا، لم يكن عليه خوض أي معركة. كان يكفي أن يعثر على الثلاثة لإتمامها. لكن واقعيًا، لم يكن من المعقول أن يلتقي بكوك وعصابته دون مواجهة مسلحة.
في هذه الأثناء، لم تعد جين قلقة على حياتها، فهرعت إلى ابنتها، تتفقد يدها المصابة، ثم فتحت الخزانة تبحث عن بعض الشاش لتضميد الجرح.
في الجزء الثاني من المهمة الرئيسية، التقى تشانغ هنغ بالشريف، ثم بماثيو وكوك. أي أنه جمع الثلاثة المؤسسين لحذوة الحظ. وهكذا، اكتملت المهمة.
تحمّلت ويندي الألم الشديد، وكانت تنظر إلى ظل أسفل الخزانة بين الحين والآخر. كانت قد أخفت هناك طلقات البندقية، على أمل أن تجد فرصة لإعادة تعبئتها. لكن كلمات كوك في اللحظة التالية بددت آخر آمالها.
“عزيزتي، من الأفضل أن تتوقفي عن التصرفات الحمقاء. وإلا سأجعل جسدك مليئًا بالثقوب. الآن، ادفعي البندقية لي برجلك.”
“عزيزتي، من الأفضل أن تتوقفي عن التصرفات الحمقاء. وإلا سأجعل جسدك مليئًا بالثقوب. الآن، ادفعي البندقية لي برجلك.”
تنهد، ثم أضاف: “تسك، يبدو أنك لا تحب الحديث، لكن لا بأس. أنا شخص صبور. سأمنحك نصف دقيقة. وإن لم ترد خلال هذه المدة، سأقتل هذه المرأة.”
لم يكن أمام ويندي خيار. دفعت السلاح نحوه على مضض. فداس كوك عليه بقدمه اليسرى، ثم التفت إلى ماثيو الذي وصل إلى الباب. تنهد الأخير بعمق وفتح الباب المثقوب بالرصاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرت لتفادي الحطام المنتشر على الأرض بصعوبة، محاولة تقليل الحركة قدر الإمكان. وحدها كانت تعرف مدى صعوبة ذلك. وعندما أمسكت أخيرًا بالبندقية واستعدت لإعادة تعبئتها، سمعت طلقة نارية أخرى.
لكن لم تُطلق أي رصاصة.
كانت المهمة أسهل مما توقع. نظريًا، لم يكن عليه خوض أي معركة. كان يكفي أن يعثر على الثلاثة لإتمامها. لكن واقعيًا، لم يكن من المعقول أن يلتقي بكوك وعصابته دون مواجهة مسلحة.
“ما الذي رأيته؟ هل وجدت جثته؟” سأل كوك.
“يا لها من هراء،” تمتم كوك بسخرية. لم يقل شيئًا آخر. سحب زناد مسدسه وأفرغ ما فيه من رصاص باتجاه الباب. من الواضح أن الطرف الآخر ارتكب خطأً فادحًا. فلو لم يطرق الباب، لما كان كوك ليعرف مكانه تحديدًا. لكن طرق الباب كشف عن موقعه. ولم تكن ذلك الباب الخشبي الرقيق قادر على صد الرصاص.
“لا، هناك ثلاث جثث فقط في الخارج، وجميعها لرجالك،” أجاب ماثيو.
تنهد، ثم أضاف: “تسك، يبدو أنك لا تحب الحديث، لكن لا بأس. أنا شخص صبور. سأمنحك نصف دقيقة. وإن لم ترد خلال هذه المدة، سأقتل هذه المرأة.”
“وأين الدم؟”
ثم عاد الضوء.
حرّك ماثيو مصباح الكيروسين إلى الأمام. “أم… لا أعلم. هناك الكثير من بقع الدم على الأرض، لكنها تبدو وكأنها من رجالِك.”
“ماذا الآن؟ بدون ضوء، لا أستطيع رؤيتك، وأنت لا تستطيع رؤيتي. لكني ما زلت أحتجز رهينة. يبدو أننا في طريق مسدود. لمَ لا نتحدث قليلًا؟”
قال كوك بوجه خالٍ من الانفعال: “حسنًا، يبدو أنني سأقابله بنفسي. لم أحرّك عضلاتي منذ مدة طويلة.” وقبل أن ينهي جملته، أطلق الزائر الغامض رصاصة اخترقت مصباح الكيروسين في يد ماثيو.
كانت طوال الوقت في حالة توتر شديد. الزمن لم يعد له معنى. لم تعرف كم مضى من الوقت، وربما انقضت نصف الدقيقة بالفعل. لكنها شعرت بسائل دافئ يتناثر على وجهها.
تحرك كوك بسرعة. خلال لحظات، حدّد اتجاه إطلاق النار، تدحرج نحو الباب، ورفع سلاحه، وأطلق النار.
كانت طوال الوقت في حالة توتر شديد. الزمن لم يعد له معنى. لم تعرف كم مضى من الوقت، وربما انقضت نصف الدقيقة بالفعل. لكنها شعرت بسائل دافئ يتناثر على وجهها.
في اللحظة التالية، ظهر ظل خلف النافذة، ثم حطّم مصباحًا آخر في المنزل. وبسرعة غرق المكان في الظلام.
“ماذا الآن؟ بدون ضوء، لا أستطيع رؤيتك، وأنت لا تستطيع رؤيتي. لكني ما زلت أحتجز رهينة. يبدو أننا في طريق مسدود. لمَ لا نتحدث قليلًا؟”
ركل كوك طاولة ليجعلها ساترًا، ثم جذب والدة ويندي، ومال بجسده إلى الخلف، وبدأ بالصراخ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُسمع أي صوت حتى مرّت نصف دقيقة تقريبًا، حينها طرق أحدهم الباب مجددًا.
“ماذا الآن؟ بدون ضوء، لا أستطيع رؤيتك، وأنت لا تستطيع رؤيتي. لكني ما زلت أحتجز رهينة. يبدو أننا في طريق مسدود. لمَ لا نتحدث قليلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، لم تعد جين قلقة على حياتها، فهرعت إلى ابنتها، تتفقد يدها المصابة، ثم فتحت الخزانة تبحث عن بعض الشاش لتضميد الجرح.
توقف لحظة وسأل: “من أنت؟ وما علاقتك بعائلة ماثيو؟ لماذا تهتم بهم؟”
رفع كوك صوته وهو ينادي أسماء رجاله الثلاثة، لكن لم يجبه أحد.
لم يتلقَّ أي رد. بدا أن الزائر الغامض قد قرر التزام الصمت.
لكن لم تُطلق أي رصاصة.
تابع كوك: “حسنًا، سأخبرك بما سيحدث لاحقًا… لقد قتلتَ ثلاثة من رجالي. ومن باب العدل، ينبغي أن أقتل الرهينة. أو… ربما نحل الأمر بطريقة نبيلة؟ ما رأيك بمبارزة رجل لرجل؟ أنت قنّاص بارع، وأنا مجرد رجل عجوز. ستكون لك الأفضلية. اقتلني، وأنقذ هذه العائلة.”
ثم عاد الضوء.
تنهد، ثم أضاف: “تسك، يبدو أنك لا تحب الحديث، لكن لا بأس. أنا شخص صبور. سأمنحك نصف دقيقة. وإن لم ترد خلال هذه المدة، سأقتل هذه المرأة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، لم تعد جين قلقة على حياتها، فهرعت إلى ابنتها، تتفقد يدها المصابة، ثم فتحت الخزانة تبحث عن بعض الشاش لتضميد الجرح.
منذ أن خيّم الظلام، انخفضت ويندي إلى الأرض، تتحمل ألم يدها المصابة، وبدأت تتحسس الأرض بحثًا عن الطلقات. لم تكن تعرف من هو هذا الزائر الغامض. ربما يكون أحد أعداء كوك. ومع ذلك، لم يكن من طبعها أن تعوّل على الآخرين.
“وأين الدم؟”
وبعد لحظات، عثرت على علبة الطلقات تحت الخزانة، وبدأت تزحف بهدوء نحو البندقية.
نظرت بسرعة حولها، ووجدت أن أسوأ مخاوفها لم يتحقق. رغم أن والدتها كانت ترتجف من الخوف، إلا أنها لم تُصب. بدلًا من ذلك، كانت جثة كوك ممددة على الأرض، ورأسه مثقوب برصاصة، ودماؤه – وربما بقايا من دماغه – غطّت الأرض، وبعضها تطاير على وجه ويندي.
اضطرت لتفادي الحطام المنتشر على الأرض بصعوبة، محاولة تقليل الحركة قدر الإمكان. وحدها كانت تعرف مدى صعوبة ذلك. وعندما أمسكت أخيرًا بالبندقية واستعدت لإعادة تعبئتها، سمعت طلقة نارية أخرى.
“مانويل؟!”
تجمدت ويندي في مكانها.
______________________________________________
كانت طوال الوقت في حالة توتر شديد. الزمن لم يعد له معنى. لم تعرف كم مضى من الوقت، وربما انقضت نصف الدقيقة بالفعل. لكنها شعرت بسائل دافئ يتناثر على وجهها.
حرّك ماثيو مصباح الكيروسين إلى الأمام. “أم… لا أعلم. هناك الكثير من بقع الدم على الأرض، لكنها تبدو وكأنها من رجالِك.”
ثم عاد الضوء.
قال كوك بوجه خالٍ من الانفعال: “حسنًا، يبدو أنني سأقابله بنفسي. لم أحرّك عضلاتي منذ مدة طويلة.” وقبل أن ينهي جملته، أطلق الزائر الغامض رصاصة اخترقت مصباح الكيروسين في يد ماثيو.
نظرت بسرعة حولها، ووجدت أن أسوأ مخاوفها لم يتحقق. رغم أن والدتها كانت ترتجف من الخوف، إلا أنها لم تُصب. بدلًا من ذلك، كانت جثة كوك ممددة على الأرض، ورأسه مثقوب برصاصة، ودماؤه – وربما بقايا من دماغه – غطّت الأرض، وبعضها تطاير على وجه ويندي.
“مانويل؟!”
من أعلى السلالم في الطابق الثاني، أنزل تشانغ هنغ سلاحه. وفي اللحظة نفسها، تلقّى إشعارين من النظام: أحدهما يُعلِمُه بإتمام المهمة الرئيسية، والآخر يُخبره بمنحه 30 نقطة لعبة بعد قتله لكوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُسمع أي صوت حتى مرّت نصف دقيقة تقريبًا، حينها طرق أحدهم الباب مجددًا.
في الجزء الثاني من المهمة الرئيسية، التقى تشانغ هنغ بالشريف، ثم بماثيو وكوك. أي أنه جمع الثلاثة المؤسسين لحذوة الحظ. وهكذا، اكتملت المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي رأيته؟ هل وجدت جثته؟” سأل كوك.
كانت المهمة أسهل مما توقع. نظريًا، لم يكن عليه خوض أي معركة. كان يكفي أن يعثر على الثلاثة لإتمامها. لكن واقعيًا، لم يكن من المعقول أن يلتقي بكوك وعصابته دون مواجهة مسلحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أعلى السلالم في الطابق الثاني، أنزل تشانغ هنغ سلاحه. وفي اللحظة نفسها، تلقّى إشعارين من النظام: أحدهما يُعلِمُه بإتمام المهمة الرئيسية، والآخر يُخبره بمنحه 30 نقطة لعبة بعد قتله لكوك.
نظر تشانغ هنغ إلى ويندي، التي ما زالت في حالة صدمة، وقال لها: “كل شيء على ما يرام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل تشانغ هنغ السلالم، وتقدم نحوها، وأمسك برفق ماسورة البندقية، وبدأ يحرّر أصابعها المشدودة، وقال: “لا بأس. لقد مات. لم يتبق الكثير من عصابته. الشريف دولان سيتكفّل بمطاردتهم. عائلتك بأمان الآن.”
لكن يبدو أن ويندي لم تسمعه. كانت لا تزال تشد قبضتها على البندقية وتوجهها نحو جثة كوك.
قال كوك بوجه خالٍ من الانفعال: “حسنًا، يبدو أنني سأقابله بنفسي. لم أحرّك عضلاتي منذ مدة طويلة.” وقبل أن ينهي جملته، أطلق الزائر الغامض رصاصة اخترقت مصباح الكيروسين في يد ماثيو.
نزل تشانغ هنغ السلالم، وتقدم نحوها، وأمسك برفق ماسورة البندقية، وبدأ يحرّر أصابعها المشدودة، وقال: “لا بأس. لقد مات. لم يتبق الكثير من عصابته. الشريف دولان سيتكفّل بمطاردتهم. عائلتك بأمان الآن.”
لكن يبدو أن ويندي لم تسمعه. كانت لا تزال تشد قبضتها على البندقية وتوجهها نحو جثة كوك.
______________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرت لتفادي الحطام المنتشر على الأرض بصعوبة، محاولة تقليل الحركة قدر الإمكان. وحدها كانت تعرف مدى صعوبة ذلك. وعندما أمسكت أخيرًا بالبندقية واستعدت لإعادة تعبئتها، سمعت طلقة نارية أخرى.
ترجمة : RoronoaZ
في الجزء الثاني من المهمة الرئيسية، التقى تشانغ هنغ بالشريف، ثم بماثيو وكوك. أي أنه جمع الثلاثة المؤسسين لحذوة الحظ. وهكذا، اكتملت المهمة.
تردد ماثيو قليلًا. كان يعلم أن كوك ينوي استخدامه كطُعم. وعندما رأى كوك يوجه مسدسًا آخر نحو زوجته، لم يجد خيارًا سوى أن يلتقط المسدس الفارغ، ويرفع مصباح الكيروسين من على الطاولة، ويخرج من المنزل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات