الفصل 626: خطة ويندي
بعد مغادرة تشانغ هنغ للمزرعة، بدأت ويندي تُظهر طاعة غير معتادة. ولأول مرة، شرعت في ممارسة العزف على الكمان، رغم كرهها له. الأمر الذي أسعد والدتها، التي ظنت أن ابنتها نضجت أخيرًا بعد تجاربها الأخيرة.
“هل أصبته؟”
كل ما وصله هو إشعار بأنه قتل عشرة لاعبين، وحصل على ثلاثين نقطة. أما المهمة الأساسية، فلم يحدث فيها أي تقدم.
انتهت المعركة من جهة الشريف بسرعة. وبما أنهم نجحوا في الاقتراب من العدو، فقد حصدوا بعض النتائج. قُتل اثنان من قطاع الطرق وأُصيب أربعة آخرون. ومع ذلك، تمكن ثلاثة منهم من الفرار دون أن يصابوا.
نجحت في الحصول على البندقية بسهولة، وارتسمت الابتسامة على وجهها. لكن سرعان ما وقعت في مأزق.
أما من جهة تشانغ هنغ، فقد أُصيب أحد رجاله، بينما قُتل الآخر على يد العدو. كانت النتيجة كفيلة بإسكات الشريف.
وفي تلك الليلة، أخذت المفتاح من غرفة والدتها، وفتحت الخزانة المقفلة، وأخذت صندوقين من الذخيرة. ثم أعادت قفل الخزانة، وخبأت البندقية خلفها مؤقتًا. بعد ذلك، أعادت المفتاح إلى مكانه.
لحسن الحظ، كان للزي العسكري الذي ارتدوه تأثيرٌ نفسي على الأعداء. إضافةً إلى ذلك، ساعدت براعة تشانغ هنغ في التصويب على تحطيم معنوياتهم. فقد بثّ فيهم الخوف، وجعلهم يترددون في خوض المعركة. ولولا ذلك، لتدهور الوضع أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشريف: “الظلام حالك ولا أستطيع الرؤية بوضوح. لكن الخبر الجيد أنني لم أره بين القتلى من اللصوص. ومع ذلك، إن كنتَ قد قتلت كوك فعلًا، فقد يكون ماثيو في خطر. فوجود كوك كان ضمانًا لأمانه. أما بعد وفاته، فمن المحتمل أن يُحمّله بقية العصابة مسؤولية ما حدث. علينا أن نلحق بهم فورًا.”
لكن الشريف كان قلقًا أكثر على مصير كوك.
توسعت عينا الشريف دهشة. “من هذه المسافة، وفي غابة مظلمة، وتحت حماية قطاع طرق… ومع ذلك أصبته في رأسه؟!”
قال تشانغ هنغ: “نعم”.
بعد مغادرة تشانغ هنغ للمزرعة، بدأت ويندي تُظهر طاعة غير معتادة. ولأول مرة، شرعت في ممارسة العزف على الكمان، رغم كرهها له. الأمر الذي أسعد والدتها، التي ظنت أن ابنتها نضجت أخيرًا بعد تجاربها الأخيرة.
“أين؟”
لكن قبل كل ذلك، عليها أولًا الهروب من المنزل. لم تجد فرصة مناسبة خلال النهار، لكنها لم تيأس. فإن لم تستطع الهرب في وضح النهار، ستفعلها ليلًا.
“في الرأس”.
لذا، حصلت ويندي على “لايتنينغ” وهي في السابعة من عمرها. كانت فرحتها غامرة لدرجة أنها حاولت إدخاله إلى غرفتها، لكن والدتها منعتها من هذا التصرف الغريب.
توسعت عينا الشريف دهشة. “من هذه المسافة، وفي غابة مظلمة، وتحت حماية قطاع طرق… ومع ذلك أصبته في رأسه؟!”
كانت ويندي تعزف الكمان، مستندة إلى النافذة، تراقب الأسفل بسرعة. لكنها لم تجد فرصة للهروب من المنزل. لكن تشانغ هنغ كان يعرفها جيدًا، ويعلم أنها لا تستسلم بسهولة.
ورغم أنه شهد سابقًا براعة تشانغ هنغ في التصويب، إلا أنه لم يصدق ما سمعه.
لكن هذه المرة، وقف ماثيو -الذي نادرًا ما يُساند ابنته- في صفها. وقال إن تعلم ابنة مزارع لركوب الخيل أمر منطقي. وإن حدث له مكروه في يوم ما، فستنقل ويندي المزرعة عنها.
قال تشانغ هنغ: “أطلقت رصاصتين في الحقيقة. كما قلت، كان حوله الكثير من الحراس، فاضطررت إلى قتل أحدهم أولًا، ثم قضيت على آخر منهم قبل أن أطلق عليه النار.”
ضحك الشريف بذهول، ثم قال: “لقد رأيت أمورًا غريبة كثيرة في حياتي. رأيت رجلًا تلسعه دبور في مكان حساس، ورأيت شخصًا يُقتل برصاصة سقطت من السماء، ولم نعرف من أطلقها… لكن ما حدث هنا معك معجزة حقيقية. مهارتك في التصويب وبصرك لا يُصدقان. أنت معجزة تمشي على قدمين! جيشٌ من رجل واحد بحق!”
هل انتهت المعركة؟ هل جاء تشانغ هنغ برفقة والدها؟
ثم سأل بحماس: “هل وجدت ماثيو؟”
انتهت المعركة من جهة الشريف بسرعة. وبما أنهم نجحوا في الاقتراب من العدو، فقد حصدوا بعض النتائج. قُتل اثنان من قطاع الطرق وأُصيب أربعة آخرون. ومع ذلك، تمكن ثلاثة منهم من الفرار دون أن يصابوا.
“لا، وأنت؟”
كانت تعلم مكان المعركة القادمة، ومع سرعة لايتنينغ، يمكنها الوصول خلال ساعة. وبما أنها ظنت أنها أصبحت ماهرة في الرماية، كانت تعتقد أن ظهورها المفاجئ في وسط المعركة قد يُغيّر مجراها.
قال الشريف: “الظلام حالك ولا أستطيع الرؤية بوضوح. لكن الخبر الجيد أنني لم أره بين القتلى من اللصوص. ومع ذلك، إن كنتَ قد قتلت كوك فعلًا، فقد يكون ماثيو في خطر. فوجود كوك كان ضمانًا لأمانه. أما بعد وفاته، فمن المحتمل أن يُحمّله بقية العصابة مسؤولية ما حدث. علينا أن نلحق بهم فورًا.”
لكن قبل كل ذلك، عليها أولًا الهروب من المنزل. لم تجد فرصة مناسبة خلال النهار، لكنها لم تيأس. فإن لم تستطع الهرب في وضح النهار، ستفعلها ليلًا.
قال تشانغ هنغ: “لن أذهب معكم.”
لكن أثناء محاولتها إعادة المفتاح، سُمع صوت طرق على باب المنزل.
كان يعلم أن مهاراته في ركوب الخيل لا تضاهي الآخرين، وعلى الرغم من تحسّنه يومًا بعد يوم، فإن الجمع بينه وبين رادِش لا يكفي لمجاراة ويندي، ناهيك عن ملاحقة قطاع طرق بارعين في التخفي.
نجحت في الحصول على البندقية بسهولة، وارتسمت الابتسامة على وجهها. لكن سرعان ما وقعت في مأزق.
لم يُجبره الشريف على المجيء. فعلى مدار المعركة، كان تشانغ هنغ صاحب العدد الأعلى من القتلى. وبفضل تصويبه الدقيق، تراجعت عزيمة أفراد عصابة كوك. ولم يبقَ منهم سوى اثني عشر رجلًا تقريبًا. ورغم أن الفلاحين وعمال المناجم لا يجيدون إطلاق النار، إلا أنهم كانوا يشكلون دعمًا جيدًا للرماة الأفضل.
هل فاته شيء ما؟
وكان إنقاذ ماثيو هو الأولوية القصوى، لذلك قفز الشريف على حصانه وتابع المطاردة دون إطالة.
“لا، وأنت؟”
شاهدهم تشانغ هنغ وهم ينطلقون، لكن ملامحه أظهرت قلقًا. كان يشعر أن الأمور تسير بسلاسة مريبة هذه الليلة. صحيح أنهم استعدوا جيدًا، لكن أداء عصابة كوك بدا أضعف من سمعتها. علاوة على ذلك، أطلق تشانغ هنغ رصاصة في رأس كوك، وهو الرئيس الأكبر في هذا الزنزانة. ومن المفترض ألا ينجو من إصابة كهذه، ومع ذلك، لم يتلقَ تشانغ هنغ أي نقاط إضافية من اللعبة.
وفي تلك الليلة، أخذت المفتاح من غرفة والدتها، وفتحت الخزانة المقفلة، وأخذت صندوقين من الذخيرة. ثم أعادت قفل الخزانة، وخبأت البندقية خلفها مؤقتًا. بعد ذلك، أعادت المفتاح إلى مكانه.
كل ما وصله هو إشعار بأنه قتل عشرة لاعبين، وحصل على ثلاثين نقطة. أما المهمة الأساسية، فلم يحدث فيها أي تقدم.
كانت ويندي تعزف الكمان، مستندة إلى النافذة، تراقب الأسفل بسرعة. لكنها لم تجد فرصة للهروب من المنزل. لكن تشانغ هنغ كان يعرفها جيدًا، ويعلم أنها لا تستسلم بسهولة.
هل فاته شيء ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّدت ويندي في مكانها.
…
ترجمة : RoronoaZ
بعد مغادرة تشانغ هنغ للمزرعة، بدأت ويندي تُظهر طاعة غير معتادة. ولأول مرة، شرعت في ممارسة العزف على الكمان، رغم كرهها له. الأمر الذي أسعد والدتها، التي ظنت أن ابنتها نضجت أخيرًا بعد تجاربها الأخيرة.
كان يعلم أن مهاراته في ركوب الخيل لا تضاهي الآخرين، وعلى الرغم من تحسّنه يومًا بعد يوم، فإن الجمع بينه وبين رادِش لا يكفي لمجاراة ويندي، ناهيك عن ملاحقة قطاع طرق بارعين في التخفي.
أول ما فعلته الأم هو تفقد جسد ويندي، واطمأنت عندما لم تجد ما كانت تخشاه. فقد كانت امرأة محافظة بشدة، تعارض تعلم ابنتها لركوب الخيل، وترى أن على النساء الانشغال بما يناسبهن.
نجحت في الحصول على البندقية بسهولة، وارتسمت الابتسامة على وجهها. لكن سرعان ما وقعت في مأزق.
لكن هذه المرة، وقف ماثيو -الذي نادرًا ما يُساند ابنته- في صفها. وقال إن تعلم ابنة مزارع لركوب الخيل أمر منطقي. وإن حدث له مكروه في يوم ما، فستنقل ويندي المزرعة عنها.
قال تشانغ هنغ: “نعم”.
لذا، حصلت ويندي على “لايتنينغ” وهي في السابعة من عمرها. كانت فرحتها غامرة لدرجة أنها حاولت إدخاله إلى غرفتها، لكن والدتها منعتها من هذا التصرف الغريب.
لم يُجبره الشريف على المجيء. فعلى مدار المعركة، كان تشانغ هنغ صاحب العدد الأعلى من القتلى. وبفضل تصويبه الدقيق، تراجعت عزيمة أفراد عصابة كوك. ولم يبقَ منهم سوى اثني عشر رجلًا تقريبًا. ورغم أن الفلاحين وعمال المناجم لا يجيدون إطلاق النار، إلا أنهم كانوا يشكلون دعمًا جيدًا للرماة الأفضل.
رغم مرور الوقت، ظلت الأم قلقة من فكرة ركوب الخيل. ولو علمت أن ابنتها تعلمت استخدام السلاح، لأغمي عليها من شدة الصدمة. لحسن الحظ، بدا أن كل شيء عاد إلى نصابه الآن. وبعودة ماثيو، ستجتمع الأسرة بسعادة من جديد.
وبعد العشاء، انتظرت بصبر حتى نامت والدتها، ثم تسللت من الطابق العلوي إلى غرفة التخزين قرب الإسطبل.
كانت ويندي تعزف الكمان، مستندة إلى النافذة، تراقب الأسفل بسرعة. لكنها لم تجد فرصة للهروب من المنزل. لكن تشانغ هنغ كان يعرفها جيدًا، ويعلم أنها لا تستسلم بسهولة.
رغم مرور الوقت، ظلت الأم قلقة من فكرة ركوب الخيل. ولو علمت أن ابنتها تعلمت استخدام السلاح، لأغمي عليها من شدة الصدمة. لحسن الحظ، بدا أن كل شيء عاد إلى نصابه الآن. وبعودة ماثيو، ستجتمع الأسرة بسعادة من جديد.
وبالفعل، كانت ويندي تخطط سرًا لهروبٍ جديد. وهذه المرة، قررت أن تأخذ معها البندقية التي تركها والدها في غرفة التخزين.
بعد مغادرة تشانغ هنغ للمزرعة، بدأت ويندي تُظهر طاعة غير معتادة. ولأول مرة، شرعت في ممارسة العزف على الكمان، رغم كرهها له. الأمر الذي أسعد والدتها، التي ظنت أن ابنتها نضجت أخيرًا بعد تجاربها الأخيرة.
كانت تعلم مكان المعركة القادمة، ومع سرعة لايتنينغ، يمكنها الوصول خلال ساعة. وبما أنها ظنت أنها أصبحت ماهرة في الرماية، كانت تعتقد أن ظهورها المفاجئ في وسط المعركة قد يُغيّر مجراها.
توسعت عينا الشريف دهشة. “من هذه المسافة، وفي غابة مظلمة، وتحت حماية قطاع طرق… ومع ذلك أصبته في رأسه؟!”
لكن قبل كل ذلك، عليها أولًا الهروب من المنزل. لم تجد فرصة مناسبة خلال النهار، لكنها لم تيأس. فإن لم تستطع الهرب في وضح النهار، ستفعلها ليلًا.
كانت ويندي تعزف الكمان، مستندة إلى النافذة، تراقب الأسفل بسرعة. لكنها لم تجد فرصة للهروب من المنزل. لكن تشانغ هنغ كان يعرفها جيدًا، ويعلم أنها لا تستسلم بسهولة.
وبعد العشاء، انتظرت بصبر حتى نامت والدتها، ثم تسللت من الطابق العلوي إلى غرفة التخزين قرب الإسطبل.
قال تشانغ هنغ: “نعم”.
نجحت في الحصول على البندقية بسهولة، وارتسمت الابتسامة على وجهها. لكن سرعان ما وقعت في مأزق.
______________________________________________
فتشت الغرفة جيدًا، لكنها لم تجد أي ذخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الشريف كان قلقًا أكثر على مصير كوك.
اتضح أن المكان الذي كان والدها يُخزّن فيه الطلقات أصبح فارغًا. فاضطرت للبحث في أماكن أخرى، لكن دون جدوى. وعادت في النهاية إلى غرفتها.
قال تشانغ هنغ: “لن أذهب معكم.”
في صباح اليوم التالي، تظاهرت بالحديث مع والدتها عن الذخيرة، فأخبرتها الأم بأنها موجودة في مكان مقفل داخل المنزل. وهكذا، اضطرت ويندي للانتظار ليلة إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الشريف كان قلقًا أكثر على مصير كوك.
وفي تلك الليلة، أخذت المفتاح من غرفة والدتها، وفتحت الخزانة المقفلة، وأخذت صندوقين من الذخيرة. ثم أعادت قفل الخزانة، وخبأت البندقية خلفها مؤقتًا. بعد ذلك، أعادت المفتاح إلى مكانه.
هل فاته شيء ما؟
لكن أثناء محاولتها إعادة المفتاح، سُمع صوت طرق على باب المنزل.
هل فاته شيء ما؟
تجمّدت ويندي في مكانها.
“لا، وأنت؟”
هل انتهت المعركة؟ هل جاء تشانغ هنغ برفقة والدها؟
بعد مغادرة تشانغ هنغ للمزرعة، بدأت ويندي تُظهر طاعة غير معتادة. ولأول مرة، شرعت في ممارسة العزف على الكمان، رغم كرهها له. الأمر الذي أسعد والدتها، التي ظنت أن ابنتها نضجت أخيرًا بعد تجاربها الأخيرة.
______________________________________________
لذا، حصلت ويندي على “لايتنينغ” وهي في السابعة من عمرها. كانت فرحتها غامرة لدرجة أنها حاولت إدخاله إلى غرفتها، لكن والدتها منعتها من هذا التصرف الغريب.
ترجمة : RoronoaZ
وبعد العشاء، انتظرت بصبر حتى نامت والدتها، ثم تسللت من الطابق العلوي إلى غرفة التخزين قرب الإسطبل.
لم يُجبره الشريف على المجيء. فعلى مدار المعركة، كان تشانغ هنغ صاحب العدد الأعلى من القتلى. وبفضل تصويبه الدقيق، تراجعت عزيمة أفراد عصابة كوك. ولم يبقَ منهم سوى اثني عشر رجلًا تقريبًا. ورغم أن الفلاحين وعمال المناجم لا يجيدون إطلاق النار، إلا أنهم كانوا يشكلون دعمًا جيدًا للرماة الأفضل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات