You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 613

1111111111

الفصل 613: بلدة غير ودّية

______________________________________________

بعد يومين من السفر، وصل تشانغ هنغ وويندي أخيرًا إلى وجهتهما.

قال تشانغ هنغ: “هل هناك مناطق صيد قريبة؟”

حدّق تشانغ هنغ في البلدة الصغيرة من بعيد وقال: “هل قال لك والدك إنه جاء إلى هنا لعقد صفقة تجارية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت ويندي عند النافذة تُحدّق في الشارع وقالت: “هل أتخيّل، أم أن جميع من مررنا بهم كانوا عدائيين للغاية؟”

“نعم، قال ذلك قبل مغادرته.” أومأت ويندي برأسها، ثم ترددت قبل أن تُكمل، “هل تظن أنه كان يكذب؟”

قال البقال وهو يحاول دفع الباب: “آسف، المتجر مغلق.”

قال تشانغ هنغ: “غير مرجّح. ألم ترسلي برقية إلى الشريف هنا؟ لقد قال إن والدك غادر.”

قالت: “لاحظت أيضًا ما ذكرته لي سابقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح.”

قال تشانغ هنغ: “هل هناك مناطق صيد قريبة؟”

“على الأقل هذا يعني أن له علاقة بالأمر. دعينا نذهب إلى البلدة ونتحقق.”

كان صاحب المتجر ينظّف الرفوف عندما دخل تشانغ هنغ وويندي. ما إن رآهما حتى نزل عن السلم بسرعة وعلّق لافتة “مغلق”. خلال ثوانٍ، أغلق الباب بالمفتاح.

واصل الاثنان التقدّم، مرورًا بحقل زراعي لم يكن في حال جيدة. بدا أن الطقس لم يكن السبب الوحيد لتلف المحصول؛ كانت النباتات ذابلة، والأغرب من ذلك أنه لم يكن هناك أي مزارع في الجوار.

نظر تشانغ هنغ إلى البئر القريب، وملأ دلوًا منه. كانت المياه عكرة أكثر من المعتاد، وكان طعمها مالحًا.

طلب تشانغ هنغ من ويندي الانتظار، ثم ترجّل عن رادِش وسار نحو أحد المنازل وطرق الباب. لم يُجبه أحد. وبعد عدة محاولات، أخرج المسدس من خصره، فتح الباب، وانحرف بسرعة إلى جانب الجدار. انتظر بضع ثوانٍ، ولم يخرج أحد.

قال تشانغ هنغ: “يبدو أننا لن نذهب للصيد إذًا.” ثم التفت إلى ويندي وسألها: “هل ترغبين في عرق السوس؟”

رفع تشانغ هنغ رأسه ونظر سريعًا داخل المنزل، ثم أعاد المسدس إلى مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرا المنزل وأغلقا الباب خلفهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألته ويندي من الخلف: “ما الوضع؟”

“نعم، قال ذلك قبل مغادرته.” أومأت ويندي برأسها، ثم ترددت قبل أن تُكمل، “هل تظن أنه كان يكذب؟”

أجاب: “آمن. لا أحد في المنزل.” على عكس البلدة المهجورة التي مرّ بها في بداية هذه الرحلة، لم تكن هناك أي علامات على الإخلاء هنا. رأى كتابًا مقلوبًا على الطاولة، ولعبًا خشبية متناثرة على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “يبدو أننا كنا محظوظين بالوصول قبل أن تُغلقوا.”

ترجّلت ويندي من الحصان ودخلت المنزل، وقالت: “أين ذهب الجميع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذوّق منها رشفة، ثم بصقها وسكب البقية. “الماء هنا ملوث. لهذا السبب لا تنمو النباتات.”

رد تشانغ هنغ: “لا أدري.” تجوّل في أرجاء المنزل، لكنه لم يرَ دماء أو أي شيء مريب.

تابعت ويندي: “هل هناك وباء منتشر هنا؟ جدري الماء؟ أو ربما مرض أخطر مثل الجذام؟ حين وُلدت، انتشر جدري الماء في بلدتي. قال لي والدي إنهم كانوا يجمعون المرضى في غرفة واحدة لعزلهم عن الأصحاء، ويُرسلون لهم الطعام والماء حتى… حتى يموتوا جميعًا. لم يكن ذلك علاجًا، بل جريمة قتل.”

قال: “لنغادر.”

لكن قبل أن يُقفل تمامًا، وضع أحدهم يده بين الباب والإطار ليمنعه من الإغلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادرا المنزل وأغلقا الباب خلفهما.

قال تشانغ هنغ: “هل هناك مناطق صيد قريبة؟”

نظرت ويندي إلى الحقول من جديد وتمتمت: “لماذا المحصول سيء هكذا؟ ربما لم يهتم أحد به؟ لا أعلم كيف سيكون الحصاد السنوي؟”

رد تشانغ هنغ: “أنا صيني. الناس يعاملونني بعدائية في كل مكان.”

قال تشانغ هنغ: “لا أظن أن السبب الإهمال فقط. هل لاحظتِ؟ حتى النباتات البرية على الطريق لم تكن تنمو بشكل طبيعي.”

كان تشانغ هنغ قد سمع أيضًا عن مرض الجذام. حتى في القرن التاسع عشر، لم يكن هناك علاج فعال له. وكان سكان الأرياف يخافون منه بشدة. في زمن يفتقر للمعرفة الطبية، لم يكن هناك حل سوى العزل.

سألت ويندي: “كيف حصل ذلك؟”

نظرت ويندي إلى الحقول من جديد وتمتمت: “لماذا المحصول سيء هكذا؟ ربما لم يهتم أحد به؟ لا أعلم كيف سيكون الحصاد السنوي؟”

نظر تشانغ هنغ إلى البئر القريب، وملأ دلوًا منه. كانت المياه عكرة أكثر من المعتاد، وكان طعمها مالحًا.

كان صاحب المتجر ينظّف الرفوف عندما دخل تشانغ هنغ وويندي. ما إن رآهما حتى نزل عن السلم بسرعة وعلّق لافتة “مغلق”. خلال ثوانٍ، أغلق الباب بالمفتاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذوّق منها رشفة، ثم بصقها وسكب البقية. “الماء هنا ملوث. لهذا السبب لا تنمو النباتات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “يبدو أننا كنا محظوظين بالوصول قبل أن تُغلقوا.”

سألت ويندي: “هل هذا بفعل البشر؟ أم طبيعي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت ويندي عند النافذة تُحدّق في الشارع وقالت: “هل أتخيّل، أم أن جميع من مررنا بهم كانوا عدائيين للغاية؟”

قال: “لا يمكنني الجزم الآن. لكن سكان البلدة قد يملكون تفسيرًا. لنذهب، أرى دخانًا يتصاعد من هناك. يبدو أن هناك من يمكننا الحديث معه.”

سألت ويندي: “كيف حصل ذلك؟”

دخل تشانغ هنغ وويندي البلدة بعد حوالي ربع ساعة. كانت تُدعى “بليس”، ولم تكن مختلفة عن أي بلدة صغيرة في الغرب الأمريكي.

“نعم، قال ذلك قبل مغادرته.” أومأت ويندي برأسها، ثم ترددت قبل أن تُكمل، “هل تظن أنه كان يكذب؟”

رغم أنها بدت مهجورة بعض الشيء، إلا أن هناك من يسكنها. حجز تشانغ هنغ غرفتين في الفندق، وترك الأمتعة التي يصعب حملها في البهو. ولم يدع ويندي هذه المرة تذهب وحدها لاستكشاف المكان.

قال تشانغ هنغ: “توخّي الحذر. هذه البلدة غريبة فعلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت ويندي عند النافذة تُحدّق في الشارع وقالت: “هل أتخيّل، أم أن جميع من مررنا بهم كانوا عدائيين للغاية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت ويندي عند النافذة تُحدّق في الشارع وقالت: “هل أتخيّل، أم أن جميع من مررنا بهم كانوا عدائيين للغاية؟”

رد تشانغ هنغ: “أنا صيني. الناس يعاملونني بعدائية في كل مكان.”

قالت ويندي: “نغادر فور أن نجد والدي. إلى أين نذهب الآن؟”

كان في الوقت ذاته يحصي عدد الرصاصات في حقيبته، بينما كانت ويندي تحاول إقناعه أن يُعلّمها إطلاق النار. وفي النهاية، خضع لإلحاحها، وعلّمها كيفية استخدام المسدسات والبنادق. اعترف أنها موهوبة بالفطرة، وسريعة التعلّم—أفضل منه بكثير في الرماية، كما أنها فاقت مهاراته في ركوب الخيل.

222222222

في كل محطة استراحة، كانت تطلب منه مسدسه لتتدرّب. حتى إنها اصطادت أرنبين للعشاء.

تابعت ويندي: “هل هناك وباء منتشر هنا؟ جدري الماء؟ أو ربما مرض أخطر مثل الجذام؟ حين وُلدت، انتشر جدري الماء في بلدتي. قال لي والدي إنهم كانوا يجمعون المرضى في غرفة واحدة لعزلهم عن الأصحاء، ويُرسلون لهم الطعام والماء حتى… حتى يموتوا جميعًا. لم يكن ذلك علاجًا، بل جريمة قتل.”

قالت: “لاحظت أيضًا ما ذكرته لي سابقًا.”

قال تشانغ هنغ: “هل هناك مناطق صيد قريبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تعجبني نظراتهم،” أضافت ويندي، وهي تنظر إلى سيدة كانت على شرفة المنزل المقابل تنشر الغسيل. ما إن التقت عيناها بعينَي ويندي، حتى أسرعت السيدة إلى داخل المنزل، وأغلقت الباب والنوافذ بسرعة، وكأنها مذعورة.

كان صاحب المتجر ينظّف الرفوف عندما دخل تشانغ هنغ وويندي. ما إن رآهما حتى نزل عن السلم بسرعة وعلّق لافتة “مغلق”. خلال ثوانٍ، أغلق الباب بالمفتاح.

تابعت ويندي: “هل هناك وباء منتشر هنا؟ جدري الماء؟ أو ربما مرض أخطر مثل الجذام؟ حين وُلدت، انتشر جدري الماء في بلدتي. قال لي والدي إنهم كانوا يجمعون المرضى في غرفة واحدة لعزلهم عن الأصحاء، ويُرسلون لهم الطعام والماء حتى… حتى يموتوا جميعًا. لم يكن ذلك علاجًا، بل جريمة قتل.”

قال تشانغ هنغ: “أريد شراء أربع… لا، ست عبوات من الرصاص.”

كان تشانغ هنغ قد سمع أيضًا عن مرض الجذام. حتى في القرن التاسع عشر، لم يكن هناك علاج فعال له. وكان سكان الأرياف يخافون منه بشدة. في زمن يفتقر للمعرفة الطبية، لم يكن هناك حل سوى العزل.

رد تشانغ هنغ: “لا أدري.” تجوّل في أرجاء المنزل، لكنه لم يرَ دماء أو أي شيء مريب.

قال تشانغ هنغ: “توخّي الحذر. هذه البلدة غريبة فعلًا.”

“نعم، قال ذلك قبل مغادرته.” أومأت ويندي برأسها، ثم ترددت قبل أن تُكمل، “هل تظن أنه كان يكذب؟”

قالت ويندي: “نغادر فور أن نجد والدي. إلى أين نذهب الآن؟”

قال تشانغ هنغ: “لا يعني أنك طفلة إن أحببت الحلوى. أعرف رجلًا، لا أعلم كم عمره بالضبط، لكنه أكبر من أي شخص قابلتِه. لديه شغف بالحلويات، يأكلها بلا توقف، وكأن لديه معدة لا تمتلئ أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد: “فلنبحث عن الشريف. لا أحد يرغب في الحديث معنا. لكن قبل ذلك، علينا التوجّه إلى البقالة لشراء بعض الإمدادات.”

بعد يومين من السفر، وصل تشانغ هنغ وويندي أخيرًا إلى وجهتهما.

كان صاحب المتجر ينظّف الرفوف عندما دخل تشانغ هنغ وويندي. ما إن رآهما حتى نزل عن السلم بسرعة وعلّق لافتة “مغلق”. خلال ثوانٍ، أغلق الباب بالمفتاح.

قال: “لا يمكنني الجزم الآن. لكن سكان البلدة قد يملكون تفسيرًا. لنذهب، أرى دخانًا يتصاعد من هناك. يبدو أن هناك من يمكننا الحديث معه.”

لكن قبل أن يُقفل تمامًا، وضع أحدهم يده بين الباب والإطار ليمنعه من الإغلاق.

رفع تشانغ هنغ رأسه ونظر سريعًا داخل المنزل، ثم أعاد المسدس إلى مكانه.

قال البقال وهو يحاول دفع الباب: “آسف، المتجر مغلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”

لكن قوته لم تضاهِ قوة تشانغ هنغ، الذي دفع الباب ببطء وفتحه.

طلب تشانغ هنغ من ويندي الانتظار، ثم ترجّل عن رادِش وسار نحو أحد المنازل وطرق الباب. لم يُجبه أحد. وبعد عدة محاولات، أخرج المسدس من خصره، فتح الباب، وانحرف بسرعة إلى جانب الجدار. انتظر بضع ثوانٍ، ولم يخرج أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تشانغ هنغ: “يبدو أننا كنا محظوظين بالوصول قبل أن تُغلقوا.”

دخل مع ويندي، ولم يكن أمام البقال خيار سوى خدمتهما على مضض، وهو يمسح العرق عن جبينه.

كان صاحب المتجر ينظّف الرفوف عندما دخل تشانغ هنغ وويندي. ما إن رآهما حتى نزل عن السلم بسرعة وعلّق لافتة “مغلق”. خلال ثوانٍ، أغلق الباب بالمفتاح.

“بماذا أستطيع مساعدتكما؟”

“على الأقل هذا يعني أن له علاقة بالأمر. دعينا نذهب إلى البلدة ونتحقق.”

قال تشانغ هنغ: “أريد شراء أربع… لا، ست عبوات من الرصاص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تعجبني نظراتهم،” أضافت ويندي، وهي تنظر إلى سيدة كانت على شرفة المنزل المقابل تنشر الغسيل. ما إن التقت عيناها بعينَي ويندي، حتى أسرعت السيدة إلى داخل المنزل، وأغلقت الباب والنوافذ بسرعة، وكأنها مذعورة.

“العيار؟”

لكن قبل أن يُقفل تمامًا، وضع أحدهم يده بين الباب والإطار ليمنعه من الإغلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علبتان من عيار 44-40 وينشستر، وأربع علب من عيار 0.45 إنش (كولت طويل). شكرًا.”

أجاب: “آمن. لا أحد في المنزل.” على عكس البلدة المهجورة التي مرّ بها في بداية هذه الرحلة، لم تكن هناك أي علامات على الإخلاء هنا. رأى كتابًا مقلوبًا على الطاولة، ولعبًا خشبية متناثرة على الأرض.

رد البقال، وهو يتناول الرصاص من الرف: “هذه كمية كبيرة… هل أنتما ذاهبان للصيد؟”

“نعم، قال ذلك قبل مغادرته.” أومأت ويندي برأسها، ثم ترددت قبل أن تُكمل، “هل تظن أنه كان يكذب؟”

قال تشانغ هنغ: “هل هناك مناطق صيد قريبة؟”

واصل الاثنان التقدّم، مرورًا بحقل زراعي لم يكن في حال جيدة. بدا أن الطقس لم يكن السبب الوحيد لتلف المحصول؛ كانت النباتات ذابلة، والأغرب من ذلك أنه لم يكن هناك أي مزارع في الجوار.

أجاب: “لا أعتقد. إن أردت الصيد، فعليك الذهاب بعيدًا.”

حدّق تشانغ هنغ في البلدة الصغيرة من بعيد وقال: “هل قال لك والدك إنه جاء إلى هنا لعقد صفقة تجارية؟”

قال تشانغ هنغ: “يبدو أننا لن نذهب للصيد إذًا.” ثم التفت إلى ويندي وسألها: “هل ترغبين في عرق السوس؟”

أجاب: “آمن. لا أحد في المنزل.” على عكس البلدة المهجورة التي مرّ بها في بداية هذه الرحلة، لم تكن هناك أي علامات على الإخلاء هنا. رأى كتابًا مقلوبًا على الطاولة، ولعبًا خشبية متناثرة على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ويندي: “أنا لست طفلة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد: “فلنبحث عن الشريف. لا أحد يرغب في الحديث معنا. لكن قبل ذلك، علينا التوجّه إلى البقالة لشراء بعض الإمدادات.”

قال تشانغ هنغ: “لا يعني أنك طفلة إن أحببت الحلوى. أعرف رجلًا، لا أعلم كم عمره بالضبط، لكنه أكبر من أي شخص قابلتِه. لديه شغف بالحلويات، يأكلها بلا توقف، وكأن لديه معدة لا تمتلئ أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “يبدو أننا كنا محظوظين بالوصول قبل أن تُغلقوا.”

______________________________________________

كان تشانغ هنغ قد سمع أيضًا عن مرض الجذام. حتى في القرن التاسع عشر، لم يكن هناك علاج فعال له. وكان سكان الأرياف يخافون منه بشدة. في زمن يفتقر للمعرفة الطبية، لم يكن هناك حل سوى العزل.

ترجمة : RoronoaZ

كان في الوقت ذاته يحصي عدد الرصاصات في حقيبته، بينما كانت ويندي تحاول إقناعه أن يُعلّمها إطلاق النار. وفي النهاية، خضع لإلحاحها، وعلّمها كيفية استخدام المسدسات والبنادق. اعترف أنها موهوبة بالفطرة، وسريعة التعلّم—أفضل منه بكثير في الرماية، كما أنها فاقت مهاراته في ركوب الخيل.

“العيار؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط