You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 604

1111111111

الفصل 604: ويندي

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا يهمني أن أُقاد من طرف طفلة،” قال تشانغ هنغ بلا مبالاة ولوّح بيده، “أتمنى أن تجدي والدكِ قريبًا، يا ويندي.”

تحوَّل الرجال الثلاثة الذين كانوا أحياء منذ لحظات إلى جثث في غمضة عين، تتدلى تحت المنصة الخشبية من أعناقهم، بلا حراك، كأنهم سمك مملح مجفف. وللتأكد من وفاتهم، انتظر أفراد الشرطة لوقت طويل قبل أن يفكوا الحبال عن أعناقهم. ثم جُمعت الجثث، ونزل الشريف الثمل عن المنصة ببطء بعد أن أنهى مهمته المجتمعية؛ فتفرق الناس.

“حسنًا، سأقبل بالمهمة،” قال تشانغ هنغ. “ادفعي لي نصف المبلغ كدفعة أولى، ثم اكتبي عقد عمل. أحتاج أيضًا إلى مزيد من المعلومات عن والدك. سأعود حين أكتشف مكانه.”

بينما عادوا إلى منازلهم، ظلوا يتحدثون عما جرى للتو، خصوصًا كلمات الرجل أحادي الذراع الأخيرة. كلماته المقلقة تركت أثرًا لدى الكثيرين، وجعلت الجميع يفكر في سلامتهم الشخصية بقلق بالغ. لذا، لم يعد الرجل الشرقي الجديد في البلدة محور الاهتمام في الوقت الحالي.

“هل تتبعينني؟”

ألقى تشانغ هنغ نظرة على لائحة المكافآت المعلّقة على الجدار، لكنه لم يجد أهدافًا مناسبة. وبما أنه لم يكن أمامه خيارات جيدة، بدأ يستحضر من ذاكرته وجوه بعض الخارجين عن القانون الذين ينوي مطاردتهم.

بعد ذلك، خرج تشانغ هنغ برفقة رادِش في جولة إلى متجر البلدة للبقالة. الشخص الذي كان يراقبه من بعيد تبعه أيضًا إلى المتجر. لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما لاحظ أن الرجل الآسيوي لم يخرج بعد فترة من الزمن. أراد أن يدخل المتجر ليتحقق، لكنه كان خائفًا من أن يلاحظه تشانغ هنغ. فبما أن حصانه لا يزال خارج المتجر، فمن غير المنطقي أن يختفي فجأة.

بعد ذلك، خرج تشانغ هنغ برفقة رادِش في جولة إلى متجر البلدة للبقالة. الشخص الذي كان يراقبه من بعيد تبعه أيضًا إلى المتجر. لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما لاحظ أن الرجل الآسيوي لم يخرج بعد فترة من الزمن. أراد أن يدخل المتجر ليتحقق، لكنه كان خائفًا من أن يلاحظه تشانغ هنغ. فبما أن حصانه لا يزال خارج المتجر، فمن غير المنطقي أن يختفي فجأة.

“أتفهم قلقكما، لكن أليس من الأفضل أن تذهبي إلى الشريف في البلدة بخصوص هذا الموضوع؟” قال تشانغ هنغ وهو يغيّر مساره ويمشي برفقة رادِش ليتجاوزها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان مترددًا، سمع صوتًا من خلفه:

“لكن الشريف قال إنه غادر تلك البلدة.”

“هل تتبعينني؟”

“لا، والدي معروف بدقته الشديدة في المواعيد، والبلدة التي ذهب إليها فيها مكتب تلغراف أيضًا. ولو أن شيئًا طارئًا منعه من العودة، لكان أرسل تلغرافًا إلى أمي ولي!”

تفاجأ تشانغ هنغ قليلاً عندما رأى الشخص الذي كان يراقبه. فرغم أنها كانت تحاول جاهدة التظاهر بأنها بالغة، إلا أنها بدت وكأنها في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، وكان وجهها مليئًا بالنمش. ولهذا السبب لم ينتبه لها حين نظر خلفه سابقًا.

“لا، بالطبع لا. أعتقد أنهم يكذبون. من الواضح أن هناك خطبًا ما. لو أن والدي غادر بالفعل قبل ستة أيام، لكان قد وصل إلى البيت الآن، ولأرسل تلغرافًا قبل أن يغادر على الأقل.”

“هل أنتِ أخت أولئك راعيي البقر؟”

“أي رعاة بقر… آه، تقصد أولئك الرجال. لا، لا علاقة لي بهم يا سيدي،” أجابت الفتاة.

“نعم، يمكنني أن أدفع لك ستين دولارًا عند إنجاز المهمة.” نظرت ويندي إلى عيني تشانغ هنغ بقلق. كان هذا العرض مساويًا تقريبًا لقيمة مكافأة عادية. إضافة إلى أن تشانغ هنغ يمكنه استغلال مهاراته التحقيقية في هذه المهمة، ولن يضطر للسفر بعيدًا. ورغم أن التحقيق قد يستوجب مغادرة مقاطعة لينكول لبعض الوقت، إلا أن هذا لا يشكل مشكلة، فهو يملك 24 ساعة إضافية كل يوم. علاوة على ذلك، إن أراد كسب المال، فلا بد له من مغادرة البلدة عاجلًا أو آجلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا لماذا تتبعينني؟” قال تشانغ هنغ وهو يضع بعض الصابون والحاجيات اليومية التي اشتراها من المتجر في أكياس معلقة بجانب السرج.

“نعم، لا تستخف بي بسبب سني. يمكنني مساعدتك كثيرًا،” أصرت ويندي. “إضافة إلى تقديم المعلومات، لدي مهارات عديدة. روّضت أول مهر لي عندما كنت في السابعة فقط…”

“اسمح لي أن أعرّف عن نفسي، أنا… اسمي ويندي، ووالدي يملك مزرعة قريبة من هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة. هل قلتِ إنك تريدين مرافقتي في البحث عن والدك؟” عبس تشانغ هنغ.

“وماذا بعد؟” رفع تشانغ هنغ حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا… كل ما تريدينه هو حارس شخصي؟”

“أظنك تبحث عن عمل. وهذه هي المسألة: قبل أسبوعين تقريبًا، خرج والدي لعقد صفقة عمل مع أحدهم. قال إنه سيعود خلال عشرة أيام على الأكثر، لكن كما ترى، انتهت المهلة ولم يعد بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا… كل ما تريدينه هو حارس شخصي؟”

“ربما تأخّر في الطريق لأمر طارئ،” قال تشانغ هنغ. وبما أن الفتاة ذات النمش لا علاقة لها براعيي البقر، لم يكن ينوي إحراجها. فاستدار وهمّ بالمغادرة مع رادِش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة. هل قلتِ إنك تريدين مرافقتي في البحث عن والدك؟” عبس تشانغ هنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ويندي أسرعت ووقفت أمامه.

“لا، بالطبع لا. أعتقد أنهم يكذبون. من الواضح أن هناك خطبًا ما. لو أن والدي غادر بالفعل قبل ستة أيام، لكان قد وصل إلى البيت الآن، ولأرسل تلغرافًا قبل أن يغادر على الأقل.”

“لا، والدي معروف بدقته الشديدة في المواعيد، والبلدة التي ذهب إليها فيها مكتب تلغراف أيضًا. ولو أن شيئًا طارئًا منعه من العودة، لكان أرسل تلغرافًا إلى أمي ولي!”

“لم نسمع منه شيئًا، وقد مر وقت طويل على انقطاع أخباره. أمي وأنا قلقان جدًا على سلامته.”

“ثم ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لماذا تتبعينني؟” قال تشانغ هنغ وهو يضع بعض الصابون والحاجيات اليومية التي اشتراها من المتجر في أكياس معلقة بجانب السرج.

“لم نسمع منه شيئًا، وقد مر وقت طويل على انقطاع أخباره. أمي وأنا قلقان جدًا على سلامته.”

لكن كانت هناك بعض الأمور التي أراد توضيحها مسبقًا. توقف وسأل، “ماذا سيحدث إن وافقت على المهمة، وعاد والدك إلى البيت من تلقاء نفسه؟”

“أتفهم قلقكما، لكن أليس من الأفضل أن تذهبي إلى الشريف في البلدة بخصوص هذا الموضوع؟” قال تشانغ هنغ وهو يغيّر مساره ويمشي برفقة رادِش ليتجاوزها.

“وهكذا حُلّت المشكلة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذهبت إلى الشريف تيريل. أرسل تلغرافًا إلى مركز الشرطة في تلك البلدة، وأخبروه أن والدي غادرها قبل ستة أيام.”

“نعم، لا تستخف بي بسبب سني. يمكنني مساعدتك كثيرًا،” أصرت ويندي. “إضافة إلى تقديم المعلومات، لدي مهارات عديدة. روّضت أول مهر لي عندما كنت في السابعة فقط…”

“وهكذا حُلّت المشكلة، أليس كذلك؟”

“لا، والدي معروف بدقته الشديدة في المواعيد، والبلدة التي ذهب إليها فيها مكتب تلغراف أيضًا. ولو أن شيئًا طارئًا منعه من العودة، لكان أرسل تلغرافًا إلى أمي ولي!”

“لا، بالطبع لا. أعتقد أنهم يكذبون. من الواضح أن هناك خطبًا ما. لو أن والدي غادر بالفعل قبل ستة أيام، لكان قد وصل إلى البيت الآن، ولأرسل تلغرافًا قبل أن يغادر على الأقل.”

ترجمة : RoronoaZ

“لكن الشريف قال إنه غادر تلك البلدة.”

“لا أصدقاء لعائلتنا هنا. أمي مهاجرة إسبانية، ووالدي نصفه من قبيلة الأباتشي. أنت لست أول شخص يشعر بالغربة في هذه البلدة، ولن تكون الأخير،” واصلت ويندي. “أنا أفهم شعورك. رأيت ما فعلته عند دخولك البلدة. أعتقد أنك شخص قوي، مثل والدي. لذلك، أريد أن أقدّم لك عرض عمل، يا سيدي.”

“لا أعلم… لدي شعور سيئ. أظن أن مكروهًا قد أصابه. أخبرت الشريف تيريل عن شعوري، لكنه لم يصدقني، وطلب مني أن أعود إلى البيت وأنتظر بصبر. رجال الشرطة مشغولون في قضايا أخرى، ولا يريدون تخصيص وقت للبحث عن والدي.”

“نعم، إن أردت تسميته بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“أين أصدقاء والدك؟ لماذا لا تطلبين مساعدتهم؟”

“اسمح لي أن أعرّف عن نفسي، أنا… اسمي ويندي، ووالدي يملك مزرعة قريبة من هنا.”

“لا أصدقاء لعائلتنا هنا. أمي مهاجرة إسبانية، ووالدي نصفه من قبيلة الأباتشي. أنت لست أول شخص يشعر بالغربة في هذه البلدة، ولن تكون الأخير،” واصلت ويندي. “أنا أفهم شعورك. رأيت ما فعلته عند دخولك البلدة. أعتقد أنك شخص قوي، مثل والدي. لذلك، أريد أن أقدّم لك عرض عمل، يا سيدي.”

“حسنًا، سأقبل بالمهمة،” قال تشانغ هنغ. “ادفعي لي نصف المبلغ كدفعة أولى، ثم اكتبي عقد عمل. أحتاج أيضًا إلى مزيد من المعلومات عن والدك. سأعود حين أكتشف مكانه.”

“تريدين مني أن أبحث عن والدك؟”

بعد ذلك، خرج تشانغ هنغ برفقة رادِش في جولة إلى متجر البلدة للبقالة. الشخص الذي كان يراقبه من بعيد تبعه أيضًا إلى المتجر. لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما لاحظ أن الرجل الآسيوي لم يخرج بعد فترة من الزمن. أراد أن يدخل المتجر ليتحقق، لكنه كان خائفًا من أن يلاحظه تشانغ هنغ. فبما أن حصانه لا يزال خارج المتجر، فمن غير المنطقي أن يختفي فجأة.

“نعم، يمكنني أن أدفع لك ستين دولارًا عند إنجاز المهمة.” نظرت ويندي إلى عيني تشانغ هنغ بقلق. كان هذا العرض مساويًا تقريبًا لقيمة مكافأة عادية. إضافة إلى أن تشانغ هنغ يمكنه استغلال مهاراته التحقيقية في هذه المهمة، ولن يضطر للسفر بعيدًا. ورغم أن التحقيق قد يستوجب مغادرة مقاطعة لينكول لبعض الوقت، إلا أن هذا لا يشكل مشكلة، فهو يملك 24 ساعة إضافية كل يوم. علاوة على ذلك، إن أراد كسب المال، فلا بد له من مغادرة البلدة عاجلًا أو آجلًا.

“بالطبع! لهذا استأجرتك. وإلا لذهبت بنفسي،” اتسعت عيناها باستغراب.

لكن كانت هناك بعض الأمور التي أراد توضيحها مسبقًا. توقف وسأل، “ماذا سيحدث إن وافقت على المهمة، وعاد والدك إلى البيت من تلقاء نفسه؟”

“هل أنتِ أخت أولئك راعيي البقر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأدفع لك المال على أي حال.”

“لكن الشريف قال إنه غادر تلك البلدة.”

أومأ تشانغ هنغ برأسه، وقال: “سأقول شيئًا قد لا يعجبك… ماذا إن كان قد حدث أمر سيئ لوالدك؟”

“لا بأس. فكرت في جميع الاحتمالات،” ترددت ويندي ثم قالت، “طالما أنك تستطيع إثبات أنه لم يعد على قيد الحياة، فسأدفع لك الأجر.”

“لا بأس. فكرت في جميع الاحتمالات،” ترددت ويندي ثم قالت، “طالما أنك تستطيع إثبات أنه لم يعد على قيد الحياة، فسأدفع لك الأجر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا يهمني أن أُقاد من طرف طفلة،” قال تشانغ هنغ بلا مبالاة ولوّح بيده، “أتمنى أن تجدي والدكِ قريبًا، يا ويندي.”

“حسنًا، سأقبل بالمهمة،” قال تشانغ هنغ. “ادفعي لي نصف المبلغ كدفعة أولى، ثم اكتبي عقد عمل. أحتاج أيضًا إلى مزيد من المعلومات عن والدك. سأعود حين أكتشف مكانه.”

تهللت ملامح ويندي فرحًا بوعد تشانغ هنغ، لكنها أضافت، “لا داعي لكل هذا التعقيد. سأذهب معك، وسأحدثك عن والدي خلال الطريق. أريد أن أعرف النتائج بأسرع وقت ممكن.”

______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لحظة. هل قلتِ إنك تريدين مرافقتي في البحث عن والدك؟” عبس تشانغ هنغ.

______________________________________________

“نعم، لا تستخف بي بسبب سني. يمكنني مساعدتك كثيرًا،” أصرت ويندي. “إضافة إلى تقديم المعلومات، لدي مهارات عديدة. روّضت أول مهر لي عندما كنت في السابعة فقط…”

“اسمح لي أن أعرّف عن نفسي، أنا… اسمي ويندي، ووالدي يملك مزرعة قريبة من هنا.”

“لكن تعلمين أننا قد نواجه خطرًا حقيقيًا خارج البلدة.”

“تريدين مني أن أبحث عن والدك؟”

لم يكن تشانغ هنغ يريد من يُعطّله.

“لا أصدقاء لعائلتنا هنا. أمي مهاجرة إسبانية، ووالدي نصفه من قبيلة الأباتشي. أنت لست أول شخص يشعر بالغربة في هذه البلدة، ولن تكون الأخير،” واصلت ويندي. “أنا أفهم شعورك. رأيت ما فعلته عند دخولك البلدة. أعتقد أنك شخص قوي، مثل والدي. لذلك، أريد أن أقدّم لك عرض عمل، يا سيدي.”

“بالطبع! لهذا استأجرتك. وإلا لذهبت بنفسي،” اتسعت عيناها باستغراب.

توجّه تشانغ هنغ نحو الفندق برفقة رادِش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا… كل ما تريدينه هو حارس شخصي؟”

“أي رعاة بقر… آه، تقصد أولئك الرجال. لا، لا علاقة لي بهم يا سيدي،” أجابت الفتاة.

“نعم، إن أردت تسميته بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة. هل قلتِ إنك تريدين مرافقتي في البحث عن والدك؟” عبس تشانغ هنغ.

“وداعًا.”

توجّه تشانغ هنغ نحو الفندق برفقة رادِش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأدفع لك المال على أي حال.”

صرخت ويندي بسرعة عندما رأت تشانغ هنغ يبتعد، “ماذا عن سبعين دولارًا؟ أو خمسة وسبعين؟ هذا أقصى ما أستطيع دفعه! إن أردت أكثر، فسأبحث عن شخص آخر. رغم أن الناس في البلدة لا يحبوننا، إلا أنهم لن يرفضوا العمل إن دفعت لهم المال. طالما السعر مناسب، سيوافق أحدهم على أن يكون حارسي الشخصي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لماذا تتبعينني؟” قال تشانغ هنغ وهو يضع بعض الصابون والحاجيات اليومية التي اشتراها من المتجر في أكياس معلقة بجانب السرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا لا يهمني أن أُقاد من طرف طفلة،” قال تشانغ هنغ بلا مبالاة ولوّح بيده، “أتمنى أن تجدي والدكِ قريبًا، يا ويندي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان مترددًا، سمع صوتًا من خلفه:

______________________________________________

“نعم، يمكنني أن أدفع لك ستين دولارًا عند إنجاز المهمة.” نظرت ويندي إلى عيني تشانغ هنغ بقلق. كان هذا العرض مساويًا تقريبًا لقيمة مكافأة عادية. إضافة إلى أن تشانغ هنغ يمكنه استغلال مهاراته التحقيقية في هذه المهمة، ولن يضطر للسفر بعيدًا. ورغم أن التحقيق قد يستوجب مغادرة مقاطعة لينكول لبعض الوقت، إلا أن هذا لا يشكل مشكلة، فهو يملك 24 ساعة إضافية كل يوم. علاوة على ذلك، إن أراد كسب المال، فلا بد له من مغادرة البلدة عاجلًا أو آجلًا.

ترجمة : RoronoaZ

تحوَّل الرجال الثلاثة الذين كانوا أحياء منذ لحظات إلى جثث في غمضة عين، تتدلى تحت المنصة الخشبية من أعناقهم، بلا حراك، كأنهم سمك مملح مجفف. وللتأكد من وفاتهم، انتظر أفراد الشرطة لوقت طويل قبل أن يفكوا الحبال عن أعناقهم. ثم جُمعت الجثث، ونزل الشريف الثمل عن المنصة ببطء بعد أن أنهى مهمته المجتمعية؛ فتفرق الناس.

“أظنك تبحث عن عمل. وهذه هي المسألة: قبل أسبوعين تقريبًا، خرج والدي لعقد صفقة عمل مع أحدهم. قال إنه سيعود خلال عشرة أيام على الأكثر، لكن كما ترى، انتهت المهلة ولم يعد بعد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط