You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 584

1111111111

الفصل 584: كيوتو في أواخر عهد الشوغونات (النهاية)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي وقتٍ ما، كان يمتلك أداتين من الدرجة C، شبيهة بـ”ميكازوكي مونيشيكا”، لكنه تخلى عنهما من أجل هذا “السيف العادي”.

عاد “تشانغ هينغ” من مهمة “كيوتو في أواخر عهد الشوغونات” قبل ثلاثة أيام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر “تشانغ هينغ” ذلك الفتى الخجول في معبد “كيويميزو”، وزهور الساكورا المتفتحة في ذلك اليوم المشرق.

وحين تسلَّم نتيجة تقييم السيف الذي أحضره معه، أدرك أنه قد تم خداعه.

[التصنيف: F]

[الاسم: سيف عادي]

وصل إلى المستوى 648 مرتين، حتى أنه استخدم قدم الأرنب المحظوظ، ومع ذلك، لم تظهر “أوكيتا سوجي”.

[التصنيف: F]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي وقتٍ ما، كان يمتلك أداتين من الدرجة C، شبيهة بـ”ميكازوكي مونيشيكا”، لكنه تخلى عنهما من أجل هذا “السيف العادي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[الاستخدام: “عظمة النصل” (قطعة واحدة فقط)، ثمرة جهد صانع السيوف في بداياته. بحث طويلًا عن بقايا المواد التي استُخدمت في صناعة سيوف مشهورة، وحاول، بدافع طموحه، أن يصنع منها سيفًا لا مثيل له. إلا أن جودة المواد كانت رديئة، وطريقة الصهر تقليدية للغاية. ومع ذلك، كسيفه الأول، يمكن اعتباره جيدًا نسبيًا.]

______________________________________________

بمعنى آخر، الرجل الذي صنع هذا السيف استخدم قطعًا متبقية من سيوف شهيرة، وجمعها بطموح كبير ليصنع منها سيفًا فريدًا. لكن النتيجة النهائية كانت متواضعة للغاية.

فرغم أن رصيد نقاطه محدود، إلا أنه جمع خلال معركته مع “الاتحاد” مجموعة من الأدوات غير المفيدة. بل إنه حصل على أدوات أخرى عندما قتل الفريق لإنقاذ “مينان”.

كان “تشانغ هينغ” يتوقع ذلك.
فرغم ما قاله البائع من مدحٍ وثناء على السيف،
فإن جودة المواد المستخدمة وطريقة التصنيع لا يمكن إخفاؤها.
بل لم يُذكر هذا السيف قط في كتب التاريخ.
من جميع النواحي، كان أقل شأنًا بكثير من السيفين الآخرين.
وعندما حاول البائع تبرير ذلك قائلًا:
“الشباب هم من يصنعون التاريخ”،
تجاهل “تشانغ هينغ” كلامه تمامًا.

عدّ “تشانغ هينغ” النقاط التي جمعها حتى الآن. بعد مهمة “الاستنتاج المنطقي”، كان لديه حوالي 1200 نقطة. ثم، خلال معركته بين “قوس النور” و”الاتحاد”، اشترى بندقية قنص وقنبلة ضوئية مقابل 50 نقطة.

ومع ذلك، قرر شراء السيف في نهاية المطاف،
لأن تجربته الطويلة في الألعاب علمته أن “البائع” الذي لا يظهر إلا في نهاية المهمة
عادةً ما يكون بنفس أهمية “أينشتاين” في مهمة “معسكر أبولو”،
أو “آرثر كونان دويل” في مهمة “الاستنتاج المنطقي”.

وحسب أنماط اللعبة السابقة، غالبًا ما تكون قيمة الأدوات النادرة مرتبطة بصعوبة الحصول عليها، وخاصة الأدوات المخفية. وهذا ما دفع “تشانغ هينغ” للمراهنة على هذا السيف.

وقد كان هذا البائع مخفيًا بعمق داخل المهمة،
لدرجة أن “سكارليت” وأصدقاءها لم يلتقوا به أبدًا.

“هذا السيف هدية من صديقة، ويحمل مشاعرها. وكان الرجل محقًا، فهذا هو سيفي أنا. ولهذا، قررت أن أمضي في الأمر. اسأليه فقط إن كان يقبل الدفع بأدوات من داخل اللعبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتقد “تشانغ هينغ” أنه هو مالك متجر السيوف،
وقد تم تفعيله عندما استوفى شرطًا معينًا،
خصوصًا وأنه كان يحمل ثلاثة سيوف معه.

مقارنة بذلك، كانت هذه الأداة من الدرجة F، وبالتالي كانت خسارته فادحة.

وكانت المعركة التي حصل فيها على جوزومارو
هي الأعنف، إذ امتدت من المقهى إلى الشارع،
وفي نهايتها اضطر إلى قتال “كيرينو توشياكي”.

“عليك التفكير جيدًا. لا أحد يعرف ما هي خاصية ‘عظمة النصل’ بالضبط. وذلك الحداد الذي أعرفه يطلب أجرًا باهظًا. وعلاوة على ذلك، هذا السيف من الدرجة F. فلماذا تُنفق الكثير وقد لا تحصل سوى على سيف من الدرجة D أو حتى E؟ عندها ستكون خسارتك أكبر. أحيانًا، قطع الخسارة من البداية يكون هو القرار الصحيح.”

أما معركة الحصول على كيكو-إيتشيمونجي،
فكانت أكثر تطلبًا على مستوى المهارة،
فقد اضطر لهزيمة “أوكيتا سوجي”،
أفضل سياف في حقبة “باكوماتسو”،
والذي كان يقاتل بكل ما تبقّى من حياته.

وباحتساب الوقت الإضافي الذي حصل عليه بفضل الثغرة البرمجية، فقد استغرق الأمر من “تشانغ هينغ” تسعة أشهر لإعادة إحياء “كوياما دوجو” ودفعه إلى الشهرة في كيوتو.

لكن، إن فكرت في الأمر جيدًا،
فستجد أن السيف الثالث،
الذي بدا الحصول عليه سهلاً،
كان في الحقيقة الأصعب منالًا.

بمعنى آخر، الرجل الذي صنع هذا السيف استخدم قطعًا متبقية من سيوف شهيرة، وجمعها بطموح كبير ليصنع منها سيفًا فريدًا. لكن النتيجة النهائية كانت متواضعة للغاية.

وباحتساب الوقت الإضافي الذي حصل عليه بفضل الثغرة البرمجية،
فقد استغرق الأمر من “تشانغ هينغ” تسعة أشهر
لإعادة إحياء “كوياما دوجو” ودفعه إلى الشهرة في كيوتو.

عاد “تشانغ هينغ” من مهمة “كيوتو في أواخر عهد الشوغونات” قبل ثلاثة أيام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهو أمرٌ مستحيل لبقية اللاعبين الذين لم يُمنحوا سوى ثلاثين يومًا لإتمام المهمة.

لكن، إن فكرت في الأمر جيدًا، فستجد أن السيف الثالث، الذي بدا الحصول عليه سهلاً، كان في الحقيقة الأصعب منالًا.

وحسب أنماط اللعبة السابقة،
غالبًا ما تكون قيمة الأدوات النادرة مرتبطة بصعوبة الحصول عليها،
وخاصة الأدوات المخفية.
وهذا ما دفع “تشانغ هينغ” للمراهنة على هذا السيف.

“هذا السيف هدية من صديقة، ويحمل مشاعرها. وكان الرجل محقًا، فهذا هو سيفي أنا. ولهذا، قررت أن أمضي في الأمر. اسأليه فقط إن كان يقبل الدفع بأدوات من داخل اللعبة.”

لكن النتيجة… كانت خسارة كبيرة.

أجابت، وقد رفعت حاجبها باهتمام:

النادلة في البار بدت وكأنها تستمتع بشقائه.
فقد كانت هناك عندما أتمَّ صفقة التبادل مع “سكارليت”.
وعمومًا، كانت الأدوات التي تسمح بالدخول إلى مهام خاصة ذات قيمة عالية،
حتى وإن لم يستخدمها بنفسه،
فبإمكانه بيعها بسعر جيد وجني عدد كبير من النقاط.

وبعد أن تلاشى شعور الخيبة، أعاد “تشانغ هينغ” التفكير في كافة الاحتمالات.

مقارنة بذلك،
كانت هذه الأداة من الدرجة F،
وبالتالي كانت خسارته فادحة.

“ذلك الرجل مهتم فعلًا بالمواد الغريبة. لا ضرر من السؤال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي وقتٍ ما، كان يمتلك أداتين من الدرجة C،
شبيهة بـ”ميكازوكي مونيشيكا”،
لكنه تخلى عنهما من أجل هذا “السيف العادي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكرين حين أخبرتني بأنك تعرفين حدّادًا يصنع الأسلحة للآلهة؟”

ولم يكن أمامه الآن إلا تقبُّل الخسارة.

“الآن فقط فهمت ما كان يقصده ذلك الرجل عندما قال: ‘شخص عظيم ساعده في الخروج من مأزق كبير.'”

عدّ “تشانغ هينغ” النقاط التي جمعها حتى الآن.
بعد مهمة “الاستنتاج المنطقي”،
كان لديه حوالي 1200 نقطة.
ثم، خلال معركته بين “قوس النور” و”الاتحاد”،
اشترى بندقية قنص وقنبلة ضوئية مقابل 50 نقطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاستخدام: “عظمة النصل” (قطعة واحدة فقط)، ثمرة جهد صانع السيوف في بداياته. بحث طويلًا عن بقايا المواد التي استُخدمت في صناعة سيوف مشهورة، وحاول، بدافع طموحه، أن يصنع منها سيفًا لا مثيل له. إلا أن جودة المواد كانت رديئة، وطريقة الصهر تقليدية للغاية. ومع ذلك، كسيفه الأول، يمكن اعتباره جيدًا نسبيًا.]

والآن، تبقّى لديه حوالي 1100 نقطة.

ثم منح نفسه إجازة قصيرة، وابتعد مؤقتًا عن عالم اللاعبين الغريب، وعاد إلى حياته كطالب جامعي.

وبعد أن أنهت النادلة سعادتها بخسارته،
سألها “تشانغ هينغ”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي وقتٍ ما، كان يمتلك أداتين من الدرجة C، شبيهة بـ”ميكازوكي مونيشيكا”، لكنه تخلى عنهما من أجل هذا “السيف العادي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تذكرين حين أخبرتني بأنك تعرفين حدّادًا يصنع الأسلحة للآلهة؟”

كان “تشانغ هينغ” يتوقع ذلك. فرغم ما قاله البائع من مدحٍ وثناء على السيف، فإن جودة المواد المستخدمة وطريقة التصنيع لا يمكن إخفاؤها. بل لم يُذكر هذا السيف قط في كتب التاريخ. من جميع النواحي، كان أقل شأنًا بكثير من السيفين الآخرين. وعندما حاول البائع تبرير ذلك قائلًا: “الشباب هم من يصنعون التاريخ”، تجاهل “تشانغ هينغ” كلامه تمامًا.

أجابت، وقد رفعت حاجبها باهتمام:

وبعد أن تلاشى شعور الخيبة، أعاد “تشانغ هينغ” التفكير في كافة الاحتمالات.

222222222

“ممم، وماذا عنه؟”

وبعد أن أنهت النادلة سعادتها بخسارته، سألها “تشانغ هينغ”:

ثم أشارت إلى السيف على الطاولة وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكرين حين أخبرتني بأنك تعرفين حدّادًا يصنع الأسلحة للآلهة؟”

“لا تقل لي إنك تفكر في إعادة صهر هذا الشيء؟”

وكانت المعركة التي حصل فيها على جوزومارو هي الأعنف، إذ امتدت من المقهى إلى الشارع، وفي نهايتها اضطر إلى قتال “كيرينو توشياكي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد “تشانغ هينغ” وقال:

ربما لقاؤه معها في المهمة كان قد استهلك كل نصيبه من القدر معها.

“الآن فقط فهمت ما كان يقصده ذلك الرجل عندما قال:
‘شخص عظيم ساعده في الخروج من مأزق كبير.'”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت النادلة محذرة:

وبعد أن تلاشى شعور الخيبة،
أعاد “تشانغ هينغ” التفكير في كافة الاحتمالات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد “تشانغ هينغ” أنه هو مالك متجر السيوف، وقد تم تفعيله عندما استوفى شرطًا معينًا، خصوصًا وأنه كان يحمل ثلاثة سيوف معه.

لو افترضنا أن صاحب المتجر لم يكن لديه نية سيئة عندما اقترح عليه السيف،
فلا بد أن هناك تفسيرًا واحدًا:
الرجل لم يكن يعرف من هو “تشانغ هينغ”،
لكنه كان يعرف أنه يملك وسيلة لإعادة صهر السيف
وتفعيل خاصية “عظمة النصل” الكامنة داخله.

لكن، إن فكرت في الأمر جيدًا، فستجد أن السيف الثالث، الذي بدا الحصول عليه سهلاً، كان في الحقيقة الأصعب منالًا.

وهذا يعني أيضًا أن صاحب المتجر ليس نفس الشخص
الذي تعرفه النادلة.

فرغم أن رصيد نقاطه محدود، إلا أنه جمع خلال معركته مع “الاتحاد” مجموعة من الأدوات غير المفيدة. بل إنه حصل على أدوات أخرى عندما قتل الفريق لإنقاذ “مينان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت النادلة محذرة:

النادلة في البار بدت وكأنها تستمتع بشقائه. فقد كانت هناك عندما أتمَّ صفقة التبادل مع “سكارليت”. وعمومًا، كانت الأدوات التي تسمح بالدخول إلى مهام خاصة ذات قيمة عالية، حتى وإن لم يستخدمها بنفسه، فبإمكانه بيعها بسعر جيد وجني عدد كبير من النقاط.

“عليك التفكير جيدًا. لا أحد يعرف ما هي خاصية ‘عظمة النصل’ بالضبط.
وذلك الحداد الذي أعرفه يطلب أجرًا باهظًا.
وعلاوة على ذلك، هذا السيف من الدرجة F.
فلماذا تُنفق الكثير وقد لا تحصل سوى على سيف من الدرجة D أو حتى E؟
عندها ستكون خسارتك أكبر.
أحيانًا، قطع الخسارة من البداية يكون هو القرار الصحيح.”

ربما لقاؤه معها في المهمة كان قد استهلك كل نصيبه من القدر معها.

أجابها “تشانغ هينغ”:

عاد “تشانغ هينغ” من مهمة “كيوتو في أواخر عهد الشوغونات” قبل ثلاثة أيام.

“هذا السيف هدية من صديقة، ويحمل مشاعرها.
وكان الرجل محقًا، فهذا هو سيفي أنا.
ولهذا، قررت أن أمضي في الأمر.
اسأليه فقط إن كان يقبل الدفع بأدوات من داخل اللعبة.”

والآن، تبقّى لديه حوالي 1100 نقطة.

فرغم أن رصيد نقاطه محدود،
إلا أنه جمع خلال معركته مع “الاتحاد” مجموعة من الأدوات غير المفيدة.
بل إنه حصل على أدوات أخرى عندما قتل الفريق لإنقاذ “مينان”.

“ذلك الرجل مهتم فعلًا بالمواد الغريبة. لا ضرر من السؤال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد أصبح الآن يمتلك عددًا كبيرًا من أدوات اللعبة
يصعب الاستفادة منها جميعًا،
وسيكون رائعًا إن استطاع استخدامها للدفع مقابل إعادة الصهر.

لو افترضنا أن صاحب المتجر لم يكن لديه نية سيئة عندما اقترح عليه السيف، فلا بد أن هناك تفسيرًا واحدًا: الرجل لم يكن يعرف من هو “تشانغ هينغ”، لكنه كان يعرف أنه يملك وسيلة لإعادة صهر السيف وتفعيل خاصية “عظمة النصل” الكامنة داخله.

قالت النادلة:

ولم يكن أمامه الآن إلا تقبُّل الخسارة.

“ذلك الرجل مهتم فعلًا بالمواد الغريبة.
لا ضرر من السؤال…”

“لا تقل لي إنك تفكر في إعادة صهر هذا الشيء؟”

وبما أن قوانين اتحاد اللاعبين صارمة بشأن حمل الأسلحة،
لم يرغب “تشانغ هينغ” في التنقل بسيف من الدرجة F،
فأودعه عند النادلة.

______________________________________________

ثم منح نفسه إجازة قصيرة،
وابتعد مؤقتًا عن عالم اللاعبين الغريب،
وعاد إلى حياته كطالب جامعي.

وفوق كل ذلك، حمّل لعبة Fate/Grand Order، ولحق بحدث “هونّو-جي” المعاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال الأسبوع التالي،
لم يفتح منتدى اللاعبين،
وحضر محاضراته بانتظام،
ولعب ألعاب الفيديو مع زميله “وي جيانغ يانغ” والآخرين.
لكنه بالطبع لم يتوقف عن تدريباته اليومية.

ولم يكن أمامه الآن إلا تقبُّل الخسارة.

وفوق كل ذلك،
حمّل لعبة Fate/Grand Order،
ولحق بحدث “هونّو-جي” المعاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد “تشانغ هينغ” أنه هو مالك متجر السيوف، وقد تم تفعيله عندما استوفى شرطًا معينًا، خصوصًا وأنه كان يحمل ثلاثة سيوف معه.

وصل إلى المستوى 648 مرتين،
حتى أنه استخدم قدم الأرنب المحظوظ،
ومع ذلك، لم تظهر “أوكيتا سوجي”.

أجابها “تشانغ هينغ”:

ربما لقاؤه معها في المهمة
كان قد استهلك كل نصيبه من القدر معها.

وبعد أن أنهت النادلة سعادتها بخسارته، سألها “تشانغ هينغ”:

وعندما انفجر “تشن هوا دونغ” ضاحكًا وهو يصرخ:
“الآنسة أوكيتا لي وحدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أصبح الآن يمتلك عددًا كبيرًا من أدوات اللعبة يصعب الاستفادة منها جميعًا، وسيكون رائعًا إن استطاع استخدامها للدفع مقابل إعادة الصهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر “تشانغ هينغ” ذلك الفتى الخجول في معبد “كيويميزو”،
وزهور الساكورا المتفتحة في ذلك اليوم المشرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الأسبوع التالي، لم يفتح منتدى اللاعبين، وحضر محاضراته بانتظام، ولعب ألعاب الفيديو مع زميله “وي جيانغ يانغ” والآخرين. لكنه بالطبع لم يتوقف عن تدريباته اليومية.

______________________________________________

وهذا يعني أيضًا أن صاحب المتجر ليس نفس الشخص الذي تعرفه النادلة.

ترجمة : RoronoaZ

مقارنة بذلك، كانت هذه الأداة من الدرجة F، وبالتالي كانت خسارته فادحة.

فرغم أن رصيد نقاطه محدود، إلا أنه جمع خلال معركته مع “الاتحاد” مجموعة من الأدوات غير المفيدة. بل إنه حصل على أدوات أخرى عندما قتل الفريق لإنقاذ “مينان”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط