الفصل 571: حرب الدم في غيون (الجزء السادس)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله “تشانغ هينغ” بقلق: “هل أنت بخير؟” فهو كان يتذكر أن الشاب الذي بجانبه يعاني من السعال، تمامًا كـ”تاكاسوغي”.
كان “تشانغ هينغ” قد فكّر في الأمر مسبقًا. وبينما كان يواجه أحد الساموراي من مقاطعة ساتسوما الذي اندفع نحوه، قال لـ”أوكيتا سوجي”:
واصلا القتال لبرهة، وتمكّنا من القضاء على كل الساموراي الذين بقوا. تقلص عدد أنصار “توباكو” في بيت الشاي تدريجيًا حتى لم يعد بإمكانهم إيقافهما.
“هيه، لنناقش أمرًا ما.”
واصلا القتال لبرهة، وتمكّنا من القضاء على كل الساموراي الذين بقوا. تقلص عدد أنصار “توباكو” في بيت الشاي تدريجيًا حتى لم يعد بإمكانهم إيقافهما.
“ما هو؟”
كان “أوكيتا” مشغولًا بالسعال وقطع رؤوس خصومه، ومع ذلك وجد وقتًا للرد عليه. حتى وسط هذا القتال الدامي والفوضوي، حافظ على وقفته الأنيقة. كانت سيفه الـ”تاتشي” يشبه القمر وسط سماء مرصعة بالنجوم، ينبعث منه نور بارد خافت، يلمع بخفة وسرعة وهو يقطع كل من يعترض طريقه.
ظل القلق يراود “تشانغ هينغ”.
قال “تشانغ هينغ”:
“من المؤسف أن الشينسنغومي فشلوا في قتل ‘كيدو تاكايوشي’ في حادثة ‘إيكيدايا’. هذه فرصة نادرة لتعويض ذلك… أتريد أن تضيعها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله “تشانغ هينغ” بقلق: “هل أنت بخير؟” فهو كان يتذكر أن الشاب الذي بجانبه يعاني من السعال، تمامًا كـ”تاكاسوغي”.
رفع “أوكيتا” حاجبيه:
“ماذا تعني؟”
قتل “تشانغ هينغ” آخر خصم قربه، ثم اندفع نحو الباب الجانبي، ورفع رأسه لينظر خارج بيت الشاي… ثم خفضه على الفور.
أجابه “تشانغ هينغ”:
“شينساكو تاكاسوغي. إنه من بينهم.”
واصلا القتال لبرهة، وتمكّنا من القضاء على كل الساموراي الذين بقوا. تقلص عدد أنصار “توباكو” في بيت الشاي تدريجيًا حتى لم يعد بإمكانهم إيقافهما.
“ماذا؟!”
صُدم “أوكيتا سوجي”.
“ألم يمت ذلك الرجل قبل فترة وجيزة؟”
الفصل 571: حرب الدم في غيون (الجزء السادس)
“يبدو أن هذا ليس صحيحًا… لقد رأيته قبل قليل. كان حيًّا ويعمل بنشاط على تنفيذ خطة كبرى.”
طلقة نارية!
هز “أوكيتا” رأسه متذمرًا وقال:
“آه، هؤلاء الناس مزعجون فعلًا. لا عجب أن ‘كوندو-سان’ يقول إن العالم يعمه الفوضى بفضلهم.”
“هيه، لنناقش أمرًا ما.”
في الحقيقة، لم يكن “أوكيتا” يعلم تمامًا مدى الشر الذي ارتكبه “تاكاسوغي”، لكنه كان يثق في معلمه. ومتى ما رأى أحد هؤلاء، كان عليه أن يقتلهم. لم يكن “أوكيتا سوجي” غبيًا، لكنه أحيانًا كان كسولًا.
ظل القلق يراود “تشانغ هينغ”.
قال “تشانغ هينغ” مذكرًا:
“إذا تحركت الآن، ربما تتمكن من اللحاق به.”
لكن “تشانغ هينغ” ذكّره: “لا تنسَ هدفنا الرئيسي.”
“هممم؟”
بدأ “أوكيتا” يفكر بسرعة:
“أنت تريد الحصول على ‘جوزومارو’، وهو الآن بحوزة ‘كيرينو توشيأكي’، و’كيرينو’ يحمي ‘شينساكو تاكاسوغي’، أليس كذلك؟”
وكان من المؤكد أن “شينساكو تاكاسوغي” يختبئ ضمن إحدى هاتين المجموعتين.
“نعم، وإذا لحقنا بـ’تاكاسوغي’، فقد يحصل كل واحد منا على ما يريده.”
أخيرًا، طرح “تشانغ هينغ” شروط التعاون.
هز “أوكيتا” رأسه متذمرًا وقال: “آه، هؤلاء الناس مزعجون فعلًا. لا عجب أن ‘كوندو-سان’ يقول إن العالم يعمه الفوضى بفضلهم.”
اتسعت عينا “أوكيتا” بدهشة:
“… أما زلت عاقلًا؟ الناس عندما يتعرضون لكمين أو محاولة اغتيال، يفرون إلى مكان آمن فورًا. أما أنت، فبدلًا من الهرب، تُلاحق أعداءك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هينغ” بصدق: “لو كنت وحدي، لكنت قد انسحبت. لكننا الآن نعمل معًا، وفرص النجاح موجودة. فقط عليك أن تحسم أمرك بسرعة. وإلا، فإن ‘تاكاسوغي’ سيهرب.”
قال “تشانغ هينغ” بصدق:
“لو كنت وحدي، لكنت قد انسحبت. لكننا الآن نعمل معًا، وفرص النجاح موجودة. فقط عليك أن تحسم أمرك بسرعة. وإلا، فإن ‘تاكاسوغي’ سيهرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب “أوكيتا” بجدية: “معك حق. لا يمكن أن يعود السلام إلى هذا العالم ما دام ‘تاكاسوغي’ حيًّا.”
ضحك “أوكيتا” وقال:
“طالما أنك لا تهتم بالخطر، فبصفتي قائد فرقة الضربة الأولى، لا مبرر لي للانسحاب أيضًا!”
أجابه “تشانغ هينغ”: “شينساكو تاكاسوغي. إنه من بينهم.”
كان “أوكيتا” شابًا لا يقبل بالتراجع. كما أنه تأثر بسيف “تشانغ هينغ”، وأشعل ذلك الحماس في قلبه. وهكذا، غيّر الاثنان اتجاههما، وبدلًا من التوجه نحو المدخل الرئيسي، ركضا نحو الباب الجانبي.
كان “أوكيتا” شابًا لا يقبل بالتراجع. كما أنه تأثر بسيف “تشانغ هينغ”، وأشعل ذلك الحماس في قلبه. وهكذا، غيّر الاثنان اتجاههما، وبدلًا من التوجه نحو المدخل الرئيسي، ركضا نحو الباب الجانبي.
جذب تصرفهما أنظار الجميع في بيت الشاي، وخاصة أولئك الساموراي من مقاطعتي تشوشو وساتسوما الذين بقوا خلفًا. وقد اختفت الابتسامة المهذبة عن وجوه الشيوخ منهم، لتحل محلها نظرات حانقة ممتلئة بالغضب.
“ما هو؟” كان “أوكيتا” مشغولًا بالسعال وقطع رؤوس خصومه، ومع ذلك وجد وقتًا للرد عليه. حتى وسط هذا القتال الدامي والفوضوي، حافظ على وقفته الأنيقة. كانت سيفه الـ”تاتشي” يشبه القمر وسط سماء مرصعة بالنجوم، ينبعث منه نور بارد خافت، يلمع بخفة وسرعة وهو يقطع كل من يعترض طريقه.
صرخ أحدهم:
“أيها الوغد! اللعنة عليك! كيف تجرؤ على تحدي سلطتنا؟!”
قال “تشانغ هينغ”: “من المؤسف أن الشينسنغومي فشلوا في قتل ‘كيدو تاكايوشي’ في حادثة ‘إيكيدايا’. هذه فرصة نادرة لتعويض ذلك… أتريد أن تضيعها؟”
ثم رفع سيفه وانقض على “تشانغ هينغ” و”أوكيتا”، وتبعه بقية الساموراي وهم يصرخون ويلعنون.
أجابه “تشانغ هينغ”: “شينساكو تاكاسوغي. إنه من بينهم.”
قال “أوكيتا” بحماس:
“توقيت مثالي!”
“هممم؟” بدأ “أوكيتا” يفكر بسرعة: “أنت تريد الحصول على ‘جوزومارو’، وهو الآن بحوزة ‘كيرينو توشيأكي’، و’كيرينو’ يحمي ‘شينساكو تاكاسوغي’، أليس كذلك؟”
لم يشعر “أوكيتا” بهذا القدر من الإثارة منذ حادثة “إيكيدايا”. وعلى الرغم من أنه كان يقاتل لفترة طويلة، إلا أن الأدرينالين الذي تدفق في جسده ألغى كل ألم وإرهاق. لم يكن سيفه بهذا الخِفّة من قبل.
لقد وصل إلى ذروته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هينغ” بصدق: “لو كنت وحدي، لكنت قد انسحبت. لكننا الآن نعمل معًا، وفرص النجاح موجودة. فقط عليك أن تحسم أمرك بسرعة. وإلا، فإن ‘تاكاسوغي’ سيهرب.”
وبما أن العدو اختار الهجوم أولًا، فإن “أوكيتا” لن يتأخر عن إبراز مهاراته. فورًا، استخدم حركته الأبرز — الهجمة الثلاثية بأسلوب “سيغان نو كاما”. وهي تبدأ بتوجيه طرف السيف نحو الأسفل جهة اليمين، ثم يضرب به فجأة لإيقاف ضربة الخصم، وبعدها يرفع السيف بكل ما أوتي من قوة، ليهاجم بسرعة برق خاطفة، مستغلًا اللحظة التي لا يستطيع فيها الخصم الدفاع عن نفسه.
كان “أوكيتا” شابًا لا يقبل بالتراجع. كما أنه تأثر بسيف “تشانغ هينغ”، وأشعل ذلك الحماس في قلبه. وهكذا، غيّر الاثنان اتجاههما، وبدلًا من التوجه نحو المدخل الرئيسي، ركضا نحو الباب الجانبي.
كان الساموراي الأكبر سنًا محاربًا مخضرمًا. واجه خصومًا كثر في السابق، وعلى الرغم من علمه بقوة خصميه، إلا أنه كان واثقًا نوعًا ما بقدرته على الصمود. فلو تمكّن من صد بعض ضرباتهما، فسيتقدم رفاقه ويقضون عليهما. عندها سيقل الضغط عن كاهله. وحتى إن لم يفز، فلن يكون خاسرًا بالكامل.
وكان من المؤكد أن “شينساكو تاكاسوغي” يختبئ ضمن إحدى هاتين المجموعتين.
لكن الأحلام دائمًا مثالية، والواقع كان أقسى.
فلم يرَ حتى كيف تحرك الشاب أمامه.
وفي اللحظة التالية، بدأ العالم من حوله يدور، وكان آخر سؤال راوده:
“لماذا أصبحت الأشجار في الفناء مائلة؟”
كان “أوكيتا” شابًا لا يقبل بالتراجع. كما أنه تأثر بسيف “تشانغ هينغ”، وأشعل ذلك الحماس في قلبه. وهكذا، غيّر الاثنان اتجاههما، وبدلًا من التوجه نحو المدخل الرئيسي، ركضا نحو الباب الجانبي.
بعد أن قتل خصمه، لم يشعر “أوكيتا” بأي نشوة، لأن “تشانغ هينغ” بدوره قتل خصمًا بضربة نظيفة. كانت النتيجة تعادلًا في نظره. ولم يكن يعرف حتى اسم الرجل الذي قتله. بالنسبة له، لم يكن سوى شخصية هامشية لا أهمية لها.
أجاب وهو يلهث قليلًا: “لا مشكلة. هذا المرض معي منذ الطفولة. فقط عليّ أن أكون أكثر حرصًا… لا بأس إن لم أرتح الآن. ما يهم هو اللحاق بهم.”
صرخ بحماسة:
“تعالوا واقتلوني!!! هيا الآن!!”
“نعم، وإذا لحقنا بـ’تاكاسوغي’، فقد يحصل كل واحد منا على ما يريده.” أخيرًا، طرح “تشانغ هينغ” شروط التعاون.
كان يتنقّل باحثًا عن خصم آخر.
ضحك “أوكيتا” وقال: “طالما أنك لا تهتم بالخطر، فبصفتي قائد فرقة الضربة الأولى، لا مبرر لي للانسحاب أيضًا!”
لكن “تشانغ هينغ” ذكّره:
“لا تنسَ هدفنا الرئيسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله “تشانغ هينغ” بقلق: “هل أنت بخير؟” فهو كان يتذكر أن الشاب الذي بجانبه يعاني من السعال، تمامًا كـ”تاكاسوغي”.
أجاب “أوكيتا” بجدية:
“معك حق. لا يمكن أن يعود السلام إلى هذا العالم ما دام ‘تاكاسوغي’ حيًّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صعد إلى آلة قريبة وبدأ يبحث بنشاط عن مكان “شينساكو تاكاسوغي” و”كيرينو توشيأكي”. وسرعان ما لاحظ أن الساموراي الهاربين من بيت الشاي انقسموا إلى مجموعتين: واحدة اتجهت غربًا، والأخرى شرقًا.
واصلا القتال لبرهة، وتمكّنا من القضاء على كل الساموراي الذين بقوا. تقلص عدد أنصار “توباكو” في بيت الشاي تدريجيًا حتى لم يعد بإمكانهم إيقافهما.
ترجمة : RoronoaZ
قتل “تشانغ هينغ” آخر خصم قربه، ثم اندفع نحو الباب الجانبي، ورفع رأسه لينظر خارج بيت الشاي… ثم خفضه على الفور.
أجاب وهو يلهث قليلًا: “لا مشكلة. هذا المرض معي منذ الطفولة. فقط عليّ أن أكون أكثر حرصًا… لا بأس إن لم أرتح الآن. ما يهم هو اللحاق بهم.”
طلقة نارية!
أجابه “تشانغ هينغ”: “شينساكو تاكاسوغي. إنه من بينهم.”
قبل أن يتمكن رجال ساتسوما من سحب سيوفهم، كان “تشانغ هينغ” قد انقض عليهم وشقّ حناجرهم. تبعه “أوكيتا سوجي” على الفور. وبعد أن تخلّص من هذين “الذبابين المزعجين”، احمرّ وجهه من الجهد، وبدأ يشق طريقه بالسيف مجددًا.
قال “تشانغ هينغ” مذكرًا: “إذا تحركت الآن، ربما تتمكن من اللحاق به.”
سأله “تشانغ هينغ” بقلق:
“هل أنت بخير؟”
فهو كان يتذكر أن الشاب الذي بجانبه يعاني من السعال، تمامًا كـ”تاكاسوغي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب “أوكيتا” بجدية: “معك حق. لا يمكن أن يعود السلام إلى هذا العالم ما دام ‘تاكاسوغي’ حيًّا.”
لكن “أوكيتا” بدا في حالة أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأحلام دائمًا مثالية، والواقع كان أقسى. فلم يرَ حتى كيف تحرك الشاب أمامه. وفي اللحظة التالية، بدأ العالم من حوله يدور، وكان آخر سؤال راوده: “لماذا أصبحت الأشجار في الفناء مائلة؟”
أجاب وهو يلهث قليلًا:
“لا مشكلة. هذا المرض معي منذ الطفولة. فقط عليّ أن أكون أكثر حرصًا… لا بأس إن لم أرتح الآن. ما يهم هو اللحاق بهم.”
أجاب وهو يلهث قليلًا: “لا مشكلة. هذا المرض معي منذ الطفولة. فقط عليّ أن أكون أكثر حرصًا… لا بأس إن لم أرتح الآن. ما يهم هو اللحاق بهم.”
ظل القلق يراود “تشانغ هينغ”.
قال “تشانغ هينغ” مذكرًا: “إذا تحركت الآن، ربما تتمكن من اللحاق به.”
قال له:
“بإمكانك أن تأخذ قسطًا من الراحة. سأذهب لتحديد موقعهم الحالي.”
كان الساموراي الأكبر سنًا محاربًا مخضرمًا. واجه خصومًا كثر في السابق، وعلى الرغم من علمه بقوة خصميه، إلا أنه كان واثقًا نوعًا ما بقدرته على الصمود. فلو تمكّن من صد بعض ضرباتهما، فسيتقدم رفاقه ويقضون عليهما. عندها سيقل الضغط عن كاهله. وحتى إن لم يفز، فلن يكون خاسرًا بالكامل.
ثم صعد إلى آلة قريبة وبدأ يبحث بنشاط عن مكان “شينساكو تاكاسوغي” و”كيرينو توشيأكي”. وسرعان ما لاحظ أن الساموراي الهاربين من بيت الشاي انقسموا إلى مجموعتين: واحدة اتجهت غربًا، والأخرى شرقًا.
أجاب وهو يلهث قليلًا: “لا مشكلة. هذا المرض معي منذ الطفولة. فقط عليّ أن أكون أكثر حرصًا… لا بأس إن لم أرتح الآن. ما يهم هو اللحاق بهم.”
وكان من المؤكد أن “شينساكو تاكاسوغي” يختبئ ضمن إحدى هاتين المجموعتين.
أجابه “تشانغ هينغ”: “شينساكو تاكاسوغي. إنه من بينهم.”
______________________________________________
الفصل 571: حرب الدم في غيون (الجزء السادس)
ترجمة : RoronoaZ
لكن “تشانغ هينغ” ذكّره: “لا تنسَ هدفنا الرئيسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفع سيفه وانقض على “تشانغ هينغ” و”أوكيتا”، وتبعه بقية الساموراي وهم يصرخون ويلعنون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات