الفصل 570: حرب الدم في غيون (الجزء الخامس)
لم تستطع كل مساحيق التجميل أن تخفي الرعب على وجهها.
“لا تهاجم! إنه أنا!”
“ماذا؟”
سمع “تشانغ هينغ” صوتًا يناديه فجأة.
تفاجأ “أوكيتا” من هذا الجواب. كان ما يزال لديه شكوك لم يفصح عنها. فعندما اندفع لإنقاذ “تشانغ هينغ”، راوده الشك في احتمال علاقته بأنصار “توباكو”. إذ أنهما لم يلتقيا إلا مرة واحدة في معبد “كيو ميزو ديرا”، ولا يجوز الوثوق تمامًا حتى بمن هم أقرب إليك، فكيف بشخص لا تعرفه جيدًا؟ لكن كل شكوكه تبددت حين رأى “تشانغ هينغ” غارقًا في معركة حامية مع الساموراي.
وبمساعدة ضوء خافت، رأى “أوكيتا سوجي”. كان الأخير يسعل مرتين بينما يقطع خصمًا أمامه، ثم اقترب من “تشانغ هينغ” ليطمئنه:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة، رمى “تشانغ هينغ” سيف “واكيزاشي” نحو الساموراي المرافق لها، مثبتًا إياه بالأرض. وفي الوقت ذاته، شق “أوكيتا” طريقه دون تردد، قاطعًا من أمامه.
“لا تقلق، قواتنا ستصل قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : RoronoaZ
رد عليه “تشانغ هينغ” بحدة:
“لا تكذب. لقد صرخت بصوت عالٍ أمام الباب قبل قليل، وكأنك تخشى ألّا يعرفوا أن ‘كوندو إيسامي’ قادم. هل تظن أنهم صدّقوا ذلك؟”
امتزجت النار بالدم، محوّلة الفناء الصغير إلى جحيم حي. ومع ذلك، ظلّ إيقاع خطوات “تشانغ هينغ” ثابتًا، وكأنه تجسيد للموت ذاته، يحصد أرواح كل من يعترض طريقه.
حك “أوكيتا سوجي” رأسه وقال:
“هل تظن أنهم لم يصدقوا؟”
______________________________________________
“لو كانوا صدّقوا، لما سمحوا لك بالدخول بهذه السهولة.”
______________________________________________
ثم بدأ “تشانغ هينغ” يشرح له بهدوء:
“من الواضح الآن أنهم يحاولون محاصرتنا هنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة، رمى “تشانغ هينغ” سيف “واكيزاشي” نحو الساموراي المرافق لها، مثبتًا إياه بالأرض. وفي الوقت ذاته، شق “أوكيتا” طريقه دون تردد، قاطعًا من أمامه.
قال “أوكيتا” معتذرًا:
“آسف، الكذب لم يكن يومًا من مهاراتي. تلقيتُ بلاغًا عن اجتماع سرّي لرجل غامض هنا. ثم رأيتك داخل بيت الشاي، فقلقت عليك، لذلك اندفعت فورًا دون أن أنتظر الدعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان الاثنان يتحدثان، لمح “تشانغ هينغ” السيدة المالكة لبيت الشاي على مقربة، تمسك بشيء في يدها. تغيرت ملامحه على الفور، وصرخ في “أوكيتا”:
وبينما كان الاثنان يتحدثان، لمح “تشانغ هينغ” السيدة المالكة لبيت الشاي على مقربة، تمسك بشيء في يدها. تغيرت ملامحه على الفور، وصرخ في “أوكيتا”:
“لا يوجد أي ضغينة بيننا. أنا فقط أريد سيف جوزومارو.”
“اركض!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة، رمى “تشانغ هينغ” سيف “واكيزاشي” نحو الساموراي المرافق لها، مثبتًا إياه بالأرض. وفي الوقت ذاته، شق “أوكيتا” طريقه دون تردد، قاطعًا من أمامه.
“ماذا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة، رمى “تشانغ هينغ” سيف “واكيزاشي” نحو الساموراي المرافق لها، مثبتًا إياه بالأرض. وفي الوقت ذاته، شق “أوكيتا” طريقه دون تردد، قاطعًا من أمامه.
لم يفهم “أوكيتا سوجي” سبب دعوة “تشانغ هينغ” للهروب من خصومهم. حتى وإن لم يستطيعوا القضاء على الجميع، فبإمكانهم على الأقل مواصلة الضغط. لم يكن هناك سبب للهروب. لكن عندما رأى “تشانغ هينغ” يسقط أرضًا ويتدحرج، أدرك بخبرته كقائد الضربة الأولى في الشينسنغومي خطورة الموقف. انحنى بسرعة وتفادى رصاصة انطلقت من بندقية السيدة المالكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، طار رأسها من فوق جسدها.
وحين كانت تعبّئ بندقيتها بالبارود والطلقات من جديد، كان “تشانغ هينغ” قد نهض بالفعل وانقضّ عليها. ويبدو أنها كانت شخصية مهمة في هذا المكان، حيث اندفع العديد من الغيشا والرجال المسلحين لحمايتها فور بدء هجوم “تشانغ هينغ”.
امتزجت النار بالدم، محوّلة الفناء الصغير إلى جحيم حي. ومع ذلك، ظلّ إيقاع خطوات “تشانغ هينغ” ثابتًا، وكأنه تجسيد للموت ذاته، يحصد أرواح كل من يعترض طريقه.
كان يعلم أن هذه لحظة فاصلة بين الحياة والموت. لقد سمح لها بالفعل بإعادة التذخير، ولن يمنحها فرصة لإطلاق النار مجددًا. لذلك، تخلّى عن أي دفاع، وهجم بكامل قوته، مستخدمًا أقوى تقنيات “نيتن إيتشي-ريو” — الضربة العمياء — ليقضي على كل من يعترض طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، طار رأسها من فوق جسدها.
في مثل هذه اللحظة الحرجة، لا يحتاج المرء إلا إلى الشجاعة والعزيمة.
“اركض!”
قُطع عنق الغيشا التي وقفت في طريقه فور اقترابها من السيدة المالكة، وسقطت تتمايل كالثمل على فراش الزهور. تبعتها أخرى، ثم توافد المزيد لحمايتها، رافضين السماح له بقتلها. كان كل تقدم يحرزه “تشانغ هينغ” يتم تحت ضغط هائل، والدم الذي أساله تحوّل إلى مجرى في الأرض، بينما ازدادت ألسنة اللهب في غرفة الحطب اشتعالًا.
تفاجأ “أوكيتا” من هذا الجواب. كان ما يزال لديه شكوك لم يفصح عنها. فعندما اندفع لإنقاذ “تشانغ هينغ”، راوده الشك في احتمال علاقته بأنصار “توباكو”. إذ أنهما لم يلتقيا إلا مرة واحدة في معبد “كيو ميزو ديرا”، ولا يجوز الوثوق تمامًا حتى بمن هم أقرب إليك، فكيف بشخص لا تعرفه جيدًا؟ لكن كل شكوكه تبددت حين رأى “تشانغ هينغ” غارقًا في معركة حامية مع الساموراي.
امتزجت النار بالدم، محوّلة الفناء الصغير إلى جحيم حي. ومع ذلك، ظلّ إيقاع خطوات “تشانغ هينغ” ثابتًا، وكأنه تجسيد للموت ذاته، يحصد أرواح كل من يعترض طريقه.
ومع ذلك، لم يتحرك بتهور. بل قيّم حالته البدنية الحالية، وحسب احتمالية نجاحه والمخاطر المحيطة.
في النهاية، بدأت السيدة المالكة ترتجف من الخوف. صحيح أن الساموراي حولها لم يعرفوا الخوف، لكنها كانت مجرد إنسانة عادية، تعرف معنى الخطر. وعندما رأت “تشانغ هينغ” يقترب، أصابها الذعر وسكبت البارود على الأرض. لكن ما دفعها فعليًا للهرب هو رؤية “أوكيتا سوجي” يندفع نحوها من الجهة الأخرى.
“لا يوجد أي ضغينة بيننا. أنا فقط أريد سيف جوزومارو.”
أخيرًا، قررت السيدة المالكة تغيير موقعها والفرار قبل إتمام عملية التذخير، مما أحدث ثغرة في التشكيل الدفاعي المثالي. ورغم أن تلك الثغرة لم تدم سوى لحظة، إلا أنها كانت كافية في نظر مقاتلين كـ”تشانغ هينغ” و”أوكيتا” لتغيير مجرى المعركة.
حك “أوكيتا سوجي” رأسه وقال: “هل تظن أنهم لم يصدقوا؟”
فجأة، رمى “تشانغ هينغ” سيف “واكيزاشي” نحو الساموراي المرافق لها، مثبتًا إياه بالأرض. وفي الوقت ذاته، شق “أوكيتا” طريقه دون تردد، قاطعًا من أمامه.
“لا تقلق، قواتنا ستصل قريبًا.”
وعندما رأت السيدة المالكة أن الأمور خرجت عن السيطرة، قررت تغيير اتجاه هروبها، لكن الأوان كان قد فات — فقد كان “تشانغ هينغ” قد لحق بها. ورغم أن الغيشا والرجال المسلحين لم يتوقفوا عن محاولة حمايتها، إلا أن الفرق في المستوى كان واضحًا. اثنان من السيوف صوبت مباشرة نحو صدر “تشانغ هينغ”، لكنه تجاهلهما تمامًا، إذ أن حامليها ماتوا بعدها بلحظة. وبسبب قوة اندفاعهم، لم تغُص الشفرات بعمق في جسده، رغم أنها غطته بالدم، ما أضفى على هيئته طابعًا وحشيًا مرعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، طار رأسها من فوق جسدها.
وأخيرًا، وقف “تشانغ هينغ” أمام السيدة المالكة.
ثم بدأ “تشانغ هينغ” يشرح له بهدوء: “من الواضح الآن أنهم يحاولون محاصرتنا هنا.”
شدة الخوف جعلتها تنسى أنها لم تملأ بندقيتها بالبارود والرصاص، ومع ذلك رفعتها بيديها المرتجفتين وأطلقت الزناد في محاولة يائسة. لكن لم يخرج من فوهتها سوى دخان أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد عليه “تشانغ هينغ” بحدة: “لا تكذب. لقد صرخت بصوت عالٍ أمام الباب قبل قليل، وكأنك تخشى ألّا يعرفوا أن ‘كوندو إيسامي’ قادم. هل تظن أنهم صدّقوا ذلك؟”
وفي اللحظة التالية، طار رأسها من فوق جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد عليه “تشانغ هينغ” بحدة: “لا تكذب. لقد صرخت بصوت عالٍ أمام الباب قبل قليل، وكأنك تخشى ألّا يعرفوا أن ‘كوندو إيسامي’ قادم. هل تظن أنهم صدّقوا ذلك؟”
لم تستطع كل مساحيق التجميل أن تخفي الرعب على وجهها.
ثم بدأ “تشانغ هينغ” يشرح له بهدوء: “من الواضح الآن أنهم يحاولون محاصرتنا هنا.”
“رائع! لنخرج من هنا!!!” صرخ “أوكيتا سوجي”.
وبمساعدة ضوء خافت، رأى “أوكيتا سوجي”. كان الأخير يسعل مرتين بينما يقطع خصمًا أمامه، ثم اقترب من “تشانغ هينغ” ليطمئنه:
ورغم وجود عدد كبير من الساموراي في بيت الشاي، إلا أن موت السيدة المالكة جعلهم بدون قائد، مما أضعف قوتهم القتالية بشكل كبير. وكان هذا هو التوقيت المناسب لكسر الحصار.
كان “تشانغ هينغ” يعلم أن هذه الليلة هي أفضل فرصة للحصول على سيف “جوزومارو”. فـ”شينساكو تاكاسوغي” و”كيرينو توشيأكي” لن يظهروا مجددًا بسهولة. وبعد ما حدث هذه الليلة، ربما يقرر “تاكاسوغي” مغادرة كيوتو تمامًا. وإذا قرر “كيرينو” مرافقته إلى مقاطعة تشوشو، فسيصبح من المستحيل على “تشانغ هينغ” الاستيلاء على السيف.
لكن “تشانغ هينغ” لم يتحرك. نظر إلى الجهة الأخرى من الفناء. فعقب سماع اسم “الشينسنغومي” و”كوندو إيسامي”، بدأ أنصار “توباكو” المجتمعون هناك بالانسحاب المنظم عبر الباب الجانبي. وكان من بينهم “شينساكو تاكاسوغي” و”غابرييل” — الشخصان الأهم في تلك الليلة.
ورغم وجود عدد كبير من الساموراي في بيت الشاي، إلا أن موت السيدة المالكة جعلهم بدون قائد، مما أضعف قوتهم القتالية بشكل كبير. وكان هذا هو التوقيت المناسب لكسر الحصار.
بينما بقي بعض الساموراي ليواجهوا “تشانغ هينغ” و”أوكيتا”، رافعين سيوفهم فوق رؤوسهم، عاقدين العزم على قتالهما.
الفصل 570: حرب الدم في غيون (الجزء الخامس)
كان “تشانغ هينغ” يعلم أن هذه الليلة هي أفضل فرصة للحصول على سيف “جوزومارو”. فـ”شينساكو تاكاسوغي” و”كيرينو توشيأكي” لن يظهروا مجددًا بسهولة. وبعد ما حدث هذه الليلة، ربما يقرر “تاكاسوغي” مغادرة كيوتو تمامًا. وإذا قرر “كيرينو” مرافقته إلى مقاطعة تشوشو، فسيصبح من المستحيل على “تشانغ هينغ” الاستيلاء على السيف.
وبمساعدة ضوء خافت، رأى “أوكيتا سوجي”. كان الأخير يسعل مرتين بينما يقطع خصمًا أمامه، ثم اقترب من “تشانغ هينغ” ليطمئنه:
ومع ذلك، لم يتحرك بتهور. بل قيّم حالته البدنية الحالية، وحسب احتمالية نجاحه والمخاطر المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أن هذه لحظة فاصلة بين الحياة والموت. لقد سمح لها بالفعل بإعادة التذخير، ولن يمنحها فرصة لإطلاق النار مجددًا. لذلك، تخلّى عن أي دفاع، وهجم بكامل قوته، مستخدمًا أقوى تقنيات “نيتن إيتشي-ريو” — الضربة العمياء — ليقضي على كل من يعترض طريقه.
وفي تلك اللحظة، مسح “أوكيتا سوجي” الدم عن وجهه، ولاحظ ما ينظر إليه “تشانغ هينغ”، فارتسمت على وجهه نظرة غريبة، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، طار رأسها من فوق جسدها.
“هل هناك ثأر بينك وبين مقاطعة تشوشو؟”
______________________________________________
رد عليه “تشانغ هينغ” بصراحة:
لم تستطع كل مساحيق التجميل أن تخفي الرعب على وجهها.
“لا يوجد أي ضغينة بيننا. أنا فقط أريد سيف جوزومارو.”
ورغم وجود عدد كبير من الساموراي في بيت الشاي، إلا أن موت السيدة المالكة جعلهم بدون قائد، مما أضعف قوتهم القتالية بشكل كبير. وكان هذا هو التوقيت المناسب لكسر الحصار.
تفاجأ “أوكيتا” من هذا الجواب. كان ما يزال لديه شكوك لم يفصح عنها. فعندما اندفع لإنقاذ “تشانغ هينغ”، راوده الشك في احتمال علاقته بأنصار “توباكو”. إذ أنهما لم يلتقيا إلا مرة واحدة في معبد “كيو ميزو ديرا”، ولا يجوز الوثوق تمامًا حتى بمن هم أقرب إليك، فكيف بشخص لا تعرفه جيدًا؟ لكن كل شكوكه تبددت حين رأى “تشانغ هينغ” غارقًا في معركة حامية مع الساموراي.
في النهاية، بدأت السيدة المالكة ترتجف من الخوف. صحيح أن الساموراي حولها لم يعرفوا الخوف، لكنها كانت مجرد إنسانة عادية، تعرف معنى الخطر. وعندما رأت “تشانغ هينغ” يقترب، أصابها الذعر وسكبت البارود على الأرض. لكن ما دفعها فعليًا للهرب هو رؤية “أوكيتا سوجي” يندفع نحوها من الجهة الأخرى.
مع ذلك، لم يكن يتوقّع أن “تشانغ هينغ” أتى إلى هذا المكان من أجل السيف فقط.
ثم بدأ “تشانغ هينغ” يشرح له بهدوء: “من الواضح الآن أنهم يحاولون محاصرتنا هنا.”
______________________________________________
لكن “تشانغ هينغ” لم يتحرك. نظر إلى الجهة الأخرى من الفناء. فعقب سماع اسم “الشينسنغومي” و”كوندو إيسامي”، بدأ أنصار “توباكو” المجتمعون هناك بالانسحاب المنظم عبر الباب الجانبي. وكان من بينهم “شينساكو تاكاسوغي” و”غابرييل” — الشخصان الأهم في تلك الليلة.
ترجمة : RoronoaZ
حك “أوكيتا سوجي” رأسه وقال: “هل تظن أنهم لم يصدقوا؟”
سمع “تشانغ هينغ” صوتًا يناديه فجأة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات