999 الشمس تشرق
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قلبه كاد يُنتزع بواسطة الحُلم، لكن الضحك المجنون لم يكترث، لم يشعر بالحزن، بل بشيءٍ لا يمكن وصفه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت أجمل زهرة في العالم. ذبُلت حين كان الليل أشدّ سوادًا. وأزهرت حين بزغت الشمس أول مرّة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أخي، أنا وانغ بينغآن! هناك عرض للأفيال يوم السبت في الحديقة! لم تره بعد! دعني أمر!”
Arisu-san
“مدير البناية عاد! إنه يحمل تابوتًا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
.
الضحك المجنون امتلك كل شيء… وفقد كل شيء.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء عملية تقديم القربان لم يتوقف القتال.
[إشعار للاعب 0000. لقد حصلتَ على سكين الجزار من الدرجة A ــ ٱرْقُدْ بِسَلَام!]
“سأجلب الشخص الذي آذاك إلى هذا العالم.”
العيون، التي كان يهيمن عليها الجنون، تلوّنت بالعقلانية. الضحك المجنون توقّف. الكابوس صار كثلجٍ يتساقط. الضحك المجنون نظر إلى الموضع الذي سقط فيه هان فاي.
أما اللامذكورون الذين جاؤوا مع الحُلم فقد فرّوا حين تمزّق جسد الحُلم. البقية لم يستطيعوا حتى الفرار. المعركة الدموية انتهت.
الشخص الذي رافقه عبر كل شيء… اختفى.
أما اللامذكورون الذين جاؤوا مع الحُلم فقد فرّوا حين تمزّق جسد الحُلم. البقية لم يستطيعوا حتى الفرار. المعركة الدموية انتهت.
في هذه الليلة الدموية بالدم، وجد نفسه وحيدًا من جديد. انحنى والتقط [ٱرْقُدْ بِسَلَام].
الرقم اثنان دخل العالَم الغامض في اللحظة الأخيرة. خطا نحو مدينة دم الضحك المجنون. تفحّص “البتلات” بصمت.
منذ سنوات طويلة، الأشباح الشريرة منحته سكينًا أيضًا. ذلك السكين استخدمه لقتل جميع الأطفال.
“مصير زهرة التوأم…”
“لم يكن يجب أن يكون الأمر هكذا، أنا الذي خلقتُ اليأس، فكيف تموت أنت بدلاً عني؟”
“أخي شخص طيّب جدًّا. أنا أعلم ذلك! لا يمكنكم أن تأخذوه! إنّه كل ما تبقّى لي! أرجوكم لا تأخذوه بعيدًا!”
قلبه كاد يُنتزع بواسطة الحُلم، لكن الضحك المجنون لم يكترث، لم يشعر بالحزن، بل بشيءٍ لا يمكن وصفه.
الضحك المجنون نظر إلى العالم الغارق في اليأس.
يداه اللتان أمسكتا بالسكين شدّتا قبضتهما. دم شبح الجيل الأول تدفّق في جسد الضحك المجنون.
وقف الضحك المجنون عند أعلى مبنى في العالَم الغامض.
آمال المالِكين السابقين غذّته، واليأس اللامتناهي تحوّل إلى قوّته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمال المالِكين السابقين غذّته، واليأس اللامتناهي تحوّل إلى قوّته.
هان فاي قدّم كل ما لديه للضحك المجنون.
“البشر لا يشعّون، لكننا نملك شعلة ورثناها من أجدادنا. هذه الشعلة تُسمّى الحياة. نضع تجاربنا وذكرياتنا فيها، وعندما نرفعها عاليًا يمكننا أن نسير في الظلام.”
الأحمر تفشّى في سلاسل الحُلم. الليلتان الدمويتان بدتا وكأنهما تتداخلان.
“مصير زهرة التوأم…”
“كيف يمكن أن تتكرّر المأساة؟”
“أعرف أن العالم ليس أبيض وأسود. لكنني أعرف الصواب والخطأ. وفقط بتصحيح الخطأ يُعترف بالخير.”
صرخت شُو تشين بأعلى صوتها.
“ثلاثة ملايين لاعب لم تكفِ للتفاوض. نحتاج أن نضع كل حياة اللاعبين على الطاولة، كي لا يخونونا ثانية.”
الجيران ألقوا بأنفسهم على اللامذكورين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجّه ببصره نحو الحُلم.
الأصوات من [ٱرْقُدْ بِسَلَام] ارتفعت بالبكاء. الضحك المجنون سمع كل شيء.
منذ البداية كان محاطًا باليأس.
“هل هم أيضًا ينادونك للبقاء؟”
لكن الحُلم لم يمُت.
وقف الضحك المجنون عند أعلى مبنى في العالَم الغامض.
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
وجّه نصله نحو الحُلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذابح الضحك المجنون أضيئت. الضوء الخافت تجمّع ببطء. الصوت من أعماق البحر نادى. شظايا الروح ترفرف كبتلات.
أراد أن يفعل شيئًا واحدًا.
ذكريات هان فاي والضحك المجنون امتزجت. مدينة دموية لامتناهية ظهرت خلفه. مدينة وحيدة بُنيت في أعمق أعماق اليأس كانت عالَم مذبح الضحك المجنون.
شيئًا قد لا يكون صحيحًا، ونتيجته مجهولة، لكنه أراد فعله الآن.
الشخص الذي رافقه عبر كل شيء… اختفى.
الضحك المجنون نظر إلى العالم الغارق في اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، تريدون انتظار الموت؟”
منذ البداية كان محاطًا باليأس.
وبما أنّ الجميع اعتقد ذلك، فلماذا لا يُجسّد تلك السمعة؟ “طفلٌ ضحّى بحياته لينقذني، فكيف لا أبذل كل شيء لإنقاذه؟”
حاول أن يشفي نفسه، لكن في النهاية حُوصِر.
“لكننا لا نستطيع مساعدته. سنموت. اهدأ!”
عيناه مسحتا الليل. تعافى من الجنون. غير أنّ اللهيب في عينيه ازداد توهّجًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمانية أشخاص اصطفّوا على الأريكة القديمة يحدّقون في شاشة التلفاز المليئة بالتشويش.
ذكريات هان فاي والضحك المجنون امتزجت. مدينة دموية لامتناهية ظهرت خلفه. مدينة وحيدة بُنيت في أعمق أعماق اليأس كانت عالَم مذبح الضحك المجنون.
هدفهم كان الصندوق الأسود، لكن الضحك المجنون أراد ذبحهم جميعًا.
المدينة احتوت كل ما مرّ بهما معًا. وُلدت هذه المدينة من بحر الدم وأزهرت على زهرة التوأم.
الضحكُ المجنون أمسكَ سلاسلَ الحُلم وزحفَ نحوها.
الضحك المجنون محا ابتسامته. وقف في مركز مدينته. ثم استدعى قوّته.
وقف الضحك المجنون عند أعلى مبنى في العالَم الغامض.
“مرافق الأرواح!”
حاول أن يشفي نفسه، لكن في النهاية حُوصِر.
قلبه خفق كالطبول، دمه اشتعل وأضاء المدينة كلّها.
عندما عاد الليل، نُقِل هان فاي إلى المختبر في الطابق الأدنى من صيدلية الخالد. على طول الطريق، جاء كثير من الذين ساعدهم هان فاي. كانت هناك عائلات الضحايا، ولاعبون خرجوا من اللعبة، وعائلات أصحاب الكوابيس. لقد ساعد هان فاي الكثير وشفَى أرواحًا جريحة كثيرة.
باستخدام دم شبح الجيل الأوّل كجسر، وبحرق المدينة كقربان، أراد الضحك المجنون أن يستدعي بحر الدم ليُغرق الليل الأسود!
المدينة الدموية كبلت بحر الدم. صارت بديلًا عن النفق، أو بالأحرى النفق الجديد.
الكلب الشيطاني في النفق نبح. جدران النفق بدأت تتصدّع. التصدّع اتّسع حتى انهارت الجدران. الأمواج اندفعت خارج النفق!
كانت أجمل زهرة في العالم. ذبُلت حين كان الليل أشدّ سوادًا. وأزهرت حين بزغت الشمس أول مرّة.
الضحك المجنون أراد أن يستعيد روح هان فاي حتى ولو دمّر العالم الحقيقي والعالم الغامض. كان مجنونًا.
لم يكن أحد يعلم حقًّا ما الذي جرى تلك الليلة. حين كان الناس منشغلين باللاعبين العالقين، صيدلية الخالد وتقنيات الفضاء العميق شرعتا في برمجة إعادة البناء. كما استُبدِل المدراء وراء الستار بصمت.
وبما أنّ الجميع اعتقد ذلك، فلماذا لا يُجسّد تلك السمعة؟ “طفلٌ ضحّى بحياته لينقذني، فكيف لا أبذل كل شيء لإنقاذه؟”
“أسرعوا!”
الأشباح الدموية زحفت خارج البحر.
أرض العالمَين تهاوت.
الجميع توقّف مذهولًا أمام هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء عملية تقديم القربان لم يتوقف القتال.
هدفهم كان الصندوق الأسود، لكن الضحك المجنون أراد ذبحهم جميعًا.
“الناس المحبوسون في الأقفاص فقدوا طيبتهم وصاروا وحوشًا. لكن إن أُعطي المرء فرصة، فمَن يرغب أن يكون حيوانًا؟”
أول من أدرك ذلك كان الكلب الشيطاني.
يداه اللتان أمسكتا بالسكين شدّتا قبضتهما. دم شبح الجيل الأول تدفّق في جسد الضحك المجنون.
جسده تمدّد وأنقذ الجيران والأرواح البريئة.
“يمكنك البقاء هنا.”
اللامذكورون الآخرون في مدينة الملاهي أجبروا على التراجع بمواجهة بحر الدم.
الأصوات من [ٱرْقُدْ بِسَلَام] ارتفعت بالبكاء. الضحك المجنون سمع كل شيء.
النفق تدمّر.
وجّه نصله نحو الحُلم.
العالمان اقتربا أكثر.
في تلك الليلة، علِقت رائحة الدم في سماء شين لو.
أرض العالمَين تهاوت.
“هل هم أيضًا ينادونك للبقاء؟”
لكن الضحك المجنون لم يعد يهتم.
“الناس المحبوسون في الأقفاص فقدوا طيبتهم وصاروا وحوشًا. لكن إن أُعطي المرء فرصة، فمَن يرغب أن يكون حيوانًا؟”
توجّه ببصره نحو الحُلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجّه ببصره نحو الحُلم.
استخدم روحه وجسده لتثبيت السلاسل الحالِكة في جسده كي لا يفرّ الحُلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه مسحتا الليل. تعافى من الجنون. غير أنّ اللهيب في عينيه ازداد توهّجًا!
الجسد انثقب بالسلاسل، وخلفه مدينة تُلطمها أمواج الدم. الأمواج اصطدمت بالأرض.
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
البحر الدموي الصامت أغرق المباني ومحا كل أثرٍ لهان فاي.
النفق انهار بالكامل. بحر الدم غلى. الليل صُبغ بالأحمر، وغبار الحُلم جُرف بعيدًا. أرض العالَم السطحي تشرخت حتى أطراف المركز الرئيسي. وحين كان أربعة ملايين لاعب على وشك السقوط في الهاوية، حبال المصير التفّت حول المركز.
نهاية كل الدماء كانت الضحك المجنون.
أُضيء الطابق الثالث في حيّ السعادة. صوت انكسار وعاءٍ دوّى من الغرفة الخاوية. الضوء الباهت خفق. رائحة لحمٍ تسلّلت للخارج. الأطفال كفّوا عن البكاء، ورسم الشمع على الجدار تلاشى.
الشبح الأوّل سبح في بحر الدم ليعبر إلى الحياة الواقعية. كانت له صلة فريدة بالبحر الدموي. تلك الصلة انتقلت إلى الضحك المجنون. اليأس الطافي على البحر، والذكريات المهجورة، تدفقت إلى جسده.
وبرغم أنهم اختبأوا في الليل، كانوا سعداء.
وباستخدام المذابح كأساس، بُني عالَم مذبح الضحك المجنون. ورث كلّ القوة.
“أيها الأخ الأكبر!” حين وصلت سيارة الشرطة إلى مفترق، اندفع رجل في زيّ حديقة الحيوان. كان يحمل تذكرتين للحديقة. الرجل كان ذا حالة عقلية خاصة. كان يصرخ نحو السيارة التي تحمل هان فاي. تجاهل الشرطة وحاول الوصول إليه.
الضحك المجنون امتلك كل شيء… وفقد كل شيء.
الرقم اثنان دخل العالَم الغامض في اللحظة الأخيرة. خطا نحو مدينة دم الضحك المجنون. تفحّص “البتلات” بصمت.
“مُرافق الأرواح!”
استخدم روحه وجسده لتثبيت السلاسل الحالِكة في جسده كي لا يفرّ الحُلم.
“مُرافق الأرواح!”
تعاون عددٌ من اللامذكورين لكبح البحر الدموي. انتظروا طويلًا، لكن لا الحُلم ولا الضحك المجنون ظهرا.
بحر الدم اندفع نحو الضحك المجنون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[ٱرْقُدْ بِسَلَام] في يده أضاء كما لم يحدث من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول عمّال الحديقة الآخرون إمساك وانغ بينغآن. كان الرجل يصرخ كطفل.
شظايا الذاكرة تجمّعت، لكنها لم تكفِ.
الضحك المجنون محا ابتسامته. وقف في مركز مدينته. ثم استدعى قوّته.
النفق انهار بالكامل. بحر الدم غلى. الليل صُبغ بالأحمر، وغبار الحُلم جُرف بعيدًا. أرض العالَم السطحي تشرخت حتى أطراف المركز الرئيسي. وحين كان أربعة ملايين لاعب على وشك السقوط في الهاوية، حبال المصير التفّت حول المركز.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بتنهيدة، الضباب الرمادي حول المركز اختفى. قوّة عقلية هائلة أثّرت في الحاسوب الفائق.
الضحك المجنون وضع حلمه على كفّة الميزان في عينيه. ضحّى بحلمه وبنفسه للبحر الدموي كي يُتمّ آخر شيء.
كل الجمال والضحك في العالم السطحي تحوّل إلى نور. المصير اتّخذ قراره. حين استُدعي بحر الدم، أتمّ الرقم 2 عملية الاستيلاء. ابتلع أحد عشر مذبحًا. أسقط نور العالم السطحي على العالَم الغامض. وأخيرًا، رحّب العالَم الغامض بأول شعاع من الضوء.
تلك المدينة الدموية بدت كعالم ذاكرة الضحك المجنون، لكنها امتلأت بآثار شخصٍ آخر.
حتى الأجنحة الهائلة للفراشة لم تستطع حجب ذلك الشعاع. تحت حماية المصير، هبط على النصل الذي أمسكه الضحك المجنون.
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
العالمان تقاربا. اللاعبون تسلّقوا إلى قمّة المدينة ورأوا الهاوية أمامهم. كما رأوا «هان فاي» يقاتل بكل ما يملك من أجل بقائهم.
رفع بصره نحو ثلاثة ملايين لاعب ما زالوا عالقين في اللعبة، وسار بصمت إلى ناطحة السحاب.
“إنه هان فاي!”
“لن آكل شيئًا من التابوت!”
“إنه داخل الهاوية! مخترقٌ بالسلاسل ومغطّى بالدم!”
يداه اللتان أمسكتا بالسكين شدّتا قبضتهما. دم شبح الجيل الأول تدفّق في جسد الضحك المجنون.
“هل يوقف المأساة عوضًا عنّا؟”
منذ سنوات طويلة، الأشباح الشريرة منحته سكينًا أيضًا. ذلك السكين استخدمه لقتل جميع الأطفال.
“علينا مساعدته!”
الحُلم سيسدد دينه. واقفًا عند أقرب مكانٍ للسماء، قفز الضحك المجنون. شقّ رأس الحُلم بضربة واحدة! قوانين الحُلم تحطّمت.
لاعب طويل رفع سكينه وتقدّم، لكن من حوله لم يتحركوا.
أما اللامذكورون الذين جاؤوا مع الحُلم فقد فرّوا حين تمزّق جسد الحُلم. البقية لم يستطيعوا حتى الفرار. المعركة الدموية انتهت.
استدار إليهم: “لماذا لا تتحرّكون؟ هل نسيتم كيف أنقذنا في كابوس الأميرة؟ لقد دفعني بعيدًا! لقد احترق بسببي! أنقذنا جميعًا!”
“مُرافق الأرواح!”
“لكننا لا نستطيع مساعدته. سنموت. اهدأ!”
“لن آكل شيئًا من التابوت!”
“إذن، تريدون انتظار الموت؟”
كانت السيارة تتحرّك ببطء مبتعدة. هان فاي كان قد غيّر مصائر كثير من الناس. فلم ينسوه أبدًا.
صرخة اللاعب أشعلت شرارة. الشرارة سرعان ما انفجرت نورًا. النور أضاء لا العالَم الغامض فقط، بل القلوب أيضًا. مزيد من الناس تذكّروا هان فاي. مزيد من الناس استعادوا الحقيقة.
“إنه هان فاي!”
العواطف تدفّقت إلى النور. انضمّوا إلى أصوات [ٱرْقُدْ بِسَلَام] في حمل الشعلة. كل جمالٍ تراكَم في العالَم السطحي تدفّق إلى النصل. الضحك المجنون رفعه عاليًا.
[ٱرْقُدْ بِسَلَام] في يده أضاء كما لم يحدث من قبل.
الرقم 2 استخدم قوته لتحريك مصير الحُلم. أجنحة الفراشة رفرفت بعصبية، لكنها لم تستطع سحب السلاسل من جسد الضحك المجنون. السلاسل الملوّنة تحوّلت قرمزية.
جسده تمدّد وأنقذ الجيران والأرواح البريئة.
الحُلم سيسدد دينه. واقفًا عند أقرب مكانٍ للسماء، قفز الضحك المجنون. شقّ رأس الحُلم بضربة واحدة! قوانين الحُلم تحطّمت.
“سأجلب الشخص الذي آذاك إلى هذا العالم.”
الأجنحة البهيّة قُطعت. وكأن السماء انقسمت نصفين.
أراد أن ينقّب كل شبر من جسد الحُلم ويُمزّق روحه.
المعركة الدموية الحقيقية بدأت.
النفق كان قد انهار. بحر الدم تدفّق إلى العالم الغامض. ثلث العالَم السطحي تدمر، لكن على الأقل توقّف تداخل العالمين. وبات جزءٌ من العالم السطحي مغروزًا في العالَم الغامض.
الضحكُ المجنون أمسكَ سلاسلَ الحُلم وزحفَ نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يقترب، لكن شُو تشين ظهرت داخل المدينة الدموية. تحوّلت إلى منبع اللعنات وفقدت عقلها. الزهرة التي مثّلت الوعد تمزّقت. أملها الوحيد تلاشى. هاجمت كل شيء بجنون. ولم تهدأ إلا حين وطأت منطقة البتلات.
كلُّ الحقد واليأس انفجر.
“إنه هان فاي!”
الضحك المجنون حمل أوجاعه وقاتل الحُلم.
استدار إليهم: “لماذا لا تتحرّكون؟ هل نسيتم كيف أنقذنا في كابوس الأميرة؟ لقد دفعني بعيدًا! لقد احترق بسببي! أنقذنا جميعًا!”
لم يُبالِ بالإصابات، بل استخدم الألم لتخدير نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه مسحتا الليل. تعافى من الجنون. غير أنّ اللهيب في عينيه ازداد توهّجًا!
أراد أن ينقّب كل شبر من جسد الحُلم ويُمزّق روحه.
“مُرافق الأرواح!”
المعركة الدموية استمرّت يومًا وليلة. ثمّ سقطت الفراشة العملاقة في بحر الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمال المالِكين السابقين غذّته، واليأس اللامتناهي تحوّل إلى قوّته.
لكن الحُلم لم يمُت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يوقف المأساة عوضًا عنّا؟”
وأثناء القتال، أدرك الضحك المجنون أن الحُلم مرتبط بعمق بالشبح الأوّل. قد يكون أول حلمٍ حظيَ به الشبح الأوّل. الوهم صار كيانًا يتأرجح بين أن يكون إنسانًا أو شبحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشباح الدموية زحفت خارج البحر.
لإبادة الحُلم، كان لا بدّ من استخدام قوة البحر الدموي. لكن الحُلم لن يبقى هناك ساكنًا.
لاعب طويل رفع سكينه وتقدّم، لكن من حوله لم يتحركوا.
ولذلك ارتكب الضحك المجنون فعلًا جنونيًّا. كبّل الحُلم بالسلاسل، ثمّ هوى معه إلى بحر الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في عيني الرقم اثنان أيّ لطف. ولا حتى غضب، بل هدوء مطلق، وصل إلى السطح. اللامذكورون تبعوه. الأشباح احتشدت في منطقة المطر الأسود.
الضحك المجنون وضع حلمه على كفّة الميزان في عينيه. ضحّى بحلمه وبنفسه للبحر الدموي كي يُتمّ آخر شيء.
العجوز حضّرت العصيدة بانتظار عودة أطفالها.
“القيامة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمانية أشخاص اصطفّوا على الأريكة القديمة يحدّقون في شاشة التلفاز المليئة بالتشويش.
بحر الدم ابتلع الاثنين من اللامذكورين.
“لكننا لا نستطيع مساعدته. سنموت. اهدأ!”
وأثناء عملية تقديم القربان لم يتوقف القتال.
“أسرعوا!”
البحر الدموي، الذي ظلّ صامتًا لسنوات، هاج بعنف. كل المناطق قرب ناطحة السحاب غمرتها الفيضانات، ومدينة دمويّة جديدة برزت في الظلام.
العواطف تدفّقت إلى النور. انضمّوا إلى أصوات [ٱرْقُدْ بِسَلَام] في حمل الشعلة. كل جمالٍ تراكَم في العالَم السطحي تدفّق إلى النصل. الضحك المجنون رفعه عاليًا.
تلك المدينة الدموية بدت كعالم ذاكرة الضحك المجنون، لكنها امتلأت بآثار شخصٍ آخر.
“يمكنك البقاء هنا.”
أُضيء الطابق الثالث في حيّ السعادة. صوت انكسار وعاءٍ دوّى من الغرفة الخاوية. الضوء الباهت خفق. رائحة لحمٍ تسلّلت للخارج. الأطفال كفّوا عن البكاء، ورسم الشمع على الجدار تلاشى.
باستخدام دم شبح الجيل الأوّل كجسر، وبحرق المدينة كقربان، أراد الضحك المجنون أن يستدعي بحر الدم ليُغرق الليل الأسود!
“لن آكل شيئًا من التابوت!”
نهاية كل الدماء كانت الضحك المجنون.
“طبخك للحم لذيذ للغاية. شكرًا على الوليمة.”
“القيامة!”
“لقد خسرتَ في الغميضة. كل ما أريده أن تتوقف عن النحيب.”
“أعرف أن العالم ليس أبيض وأسود. لكنني أعرف الصواب والخطأ. وفقط بتصحيح الخطأ يُعترف بالخير.”
“سأجلب الشخص الذي آذاك إلى هذا العالم.”
الرقم 2 استخدم قوته لتحريك مصير الحُلم. أجنحة الفراشة رفرفت بعصبية، لكنها لم تستطع سحب السلاسل من جسد الضحك المجنون. السلاسل الملوّنة تحوّلت قرمزية.
الأصوات تردّدت بين المباني الدموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقنيات الفضاء العميق والشرطة صدّوا المخترقين قبل الفجر. كما قُبِض على جميع أتباع الحُلُم.
وبرغم أنهم اختبأوا في الليل، كانوا سعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لإبادة الحُلم، كان لا بدّ من استخدام قوة البحر الدموي. لكن الحُلم لن يبقى هناك ساكنًا.
ثمانية أشخاص اصطفّوا على الأريكة القديمة يحدّقون في شاشة التلفاز المليئة بالتشويش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذابح الضحك المجنون أضيئت. الضوء الخافت تجمّع ببطء. الصوت من أعماق البحر نادى. شظايا الروح ترفرف كبتلات.
أجمل جارة أعدّت ألذّ الأطعمة.
“الخلاص والهلاك يتعايشان. العصر الجديد قد بزغ.”
العجوز حضّرت العصيدة بانتظار عودة أطفالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللامذكورون الآخرون في مدينة الملاهي أجبروا على التراجع بمواجهة بحر الدم.
“مدير البناية عاد! إنه يحمل تابوتًا!”
أُضيء الطابق الثالث في حيّ السعادة. صوت انكسار وعاءٍ دوّى من الغرفة الخاوية. الضوء الباهت خفق. رائحة لحمٍ تسلّلت للخارج. الأطفال كفّوا عن البكاء، ورسم الشمع على الجدار تلاشى.
“لقد استوليتُ على المتجر عند ناصية الشارع. مستقبلًا سأصبح مدير المدرسة. بعد مغادرتي اللعبة، سأقرأ عن التربية.”
الجسر الدموي شقّ الليل. ربط العالَم الواقعي بالعالَم الغامض مجددًا.
آثار صغيرة انسكبت حول المدينة. كانت كجدولٍ صغير. تسرّبت في كل زاوية من عالَم المذبح وأضاءت ذاكرة الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء عملية تقديم القربان لم يتوقف القتال.
“أعرف أن العالم ليس أبيض وأسود. لكنني أعرف الصواب والخطأ. وفقط بتصحيح الخطأ يُعترف بالخير.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الناس المحبوسون في الأقفاص فقدوا طيبتهم وصاروا وحوشًا. لكن إن أُعطي المرء فرصة، فمَن يرغب أن يكون حيوانًا؟”
ما إن هدأ بحر الدم، حتى طردت المدينة الدموية الضباب الأسود من العالَم الغامض وظهرت في أماكن وطأها هان فاي من قبل.
“البشر لا يشعّون، لكننا نملك شعلة ورثناها من أجدادنا. هذه الشعلة تُسمّى الحياة. نضع تجاربنا وذكرياتنا فيها، وعندما نرفعها عاليًا يمكننا أن نسير في الظلام.”
جسده تمدّد وأنقذ الجيران والأرواح البريئة.
“المصير منحني أسوأ نصّ، لكن لا بأس، لأنني وُلدتُ لأكون أعظم ممثّل!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
مذابح الضحك المجنون أضيئت. الضوء الخافت تجمّع ببطء. الصوت من أعماق البحر نادى. شظايا الروح ترفرف كبتلات.
وبما أنّ الجميع اعتقد ذلك، فلماذا لا يُجسّد تلك السمعة؟ “طفلٌ ضحّى بحياته لينقذني، فكيف لا أبذل كل شيء لإنقاذه؟”
كانت أجمل زهرة في العالم. ذبُلت حين كان الليل أشدّ سوادًا. وأزهرت حين بزغت الشمس أول مرّة.
الضحك المجنون امتلك كل شيء… وفقد كل شيء.
ما إن هدأ بحر الدم، حتى طردت المدينة الدموية الضباب الأسود من العالَم الغامض وظهرت في أماكن وطأها هان فاي من قبل.
الجسر الدموي شقّ الليل. ربط العالَم الواقعي بالعالَم الغامض مجددًا.
نور العالم السطحي أضاء المدينة الدموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يوقف المأساة عوضًا عنّا؟”
ولدهشة كل الناجين، بدا وكأن مدن دمويّة أخرى تنبض في أرجاء العالَم الغامض اللانهائي.
بالتسويات والمفاوضات، المقامرون على الطاولة رحّبوا صامتين بالعصر الجديد.
السماء السوداء صُبغت قرمزيّة. بدا أنهم يستشعرون وجود الضحك المجنون، ويستدعونَه بأساليبهم.
بحر الدم ابتلع الاثنين من اللامذكورين.
النفق كان قد انهار. بحر الدم تدفّق إلى العالم الغامض. ثلث العالَم السطحي تدمر، لكن على الأقل توقّف تداخل العالمين. وبات جزءٌ من العالم السطحي مغروزًا في العالَم الغامض.
الجسد انثقب بالسلاسل، وخلفه مدينة تُلطمها أمواج الدم. الأمواج اصطدمت بالأرض.
أما اللامذكورون الذين جاؤوا مع الحُلم فقد فرّوا حين تمزّق جسد الحُلم. البقية لم يستطيعوا حتى الفرار. المعركة الدموية انتهت.
“مصير زهرة التوأم…”
الرقم اثنان دخل العالَم الغامض في اللحظة الأخيرة. خطا نحو مدينة دم الضحك المجنون. تفحّص “البتلات” بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السماء السوداء صُبغت قرمزيّة. بدا أنهم يستشعرون وجود الضحك المجنون، ويستدعونَه بأساليبهم.
“مصير زهرة التوأم…”
المعركة الدموية استمرّت يومًا وليلة. ثمّ سقطت الفراشة العملاقة في بحر الدم.
أراد أن يقترب، لكن شُو تشين ظهرت داخل المدينة الدموية. تحوّلت إلى منبع اللعنات وفقدت عقلها. الزهرة التي مثّلت الوعد تمزّقت. أملها الوحيد تلاشى. هاجمت كل شيء بجنون. ولم تهدأ إلا حين وطأت منطقة البتلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء عملية تقديم القربان لم يتوقف القتال.
“يمكنك البقاء هنا.”
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
المدينة الدموية كبلت بحر الدم. صارت بديلًا عن النفق، أو بالأحرى النفق الجديد.
الرقم 2 استخدم قوته لتحريك مصير الحُلم. أجنحة الفراشة رفرفت بعصبية، لكنها لم تستطع سحب السلاسل من جسد الضحك المجنون. السلاسل الملوّنة تحوّلت قرمزية.
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
أما اللامذكورون الذين جاؤوا مع الحُلم فقد فرّوا حين تمزّق جسد الحُلم. البقية لم يستطيعوا حتى الفرار. المعركة الدموية انتهت.
تعاون عددٌ من اللامذكورين لكبح البحر الدموي. انتظروا طويلًا، لكن لا الحُلم ولا الضحك المجنون ظهرا.
نور العالم السطحي أضاء المدينة الدموية.
“كل ذكرى عن دار الأيتام الدموية مخبّأة في أعماق ذهنك. الشبح الأوّل وُلد في قعر بحر الدم. هل هو مصادفة، أم قدر؟”
“لكننا لا نستطيع مساعدته. سنموت. اهدأ!”
البتلات تجمّعت ببطء تحت الضوء.
حاول أن يشفي نفسه، لكن في النهاية حُوصِر.
بدا الرقم اثنان وكأنه يعرف خيار الضحك المجنون.
ولدهشة كل الناجين، بدا وكأن مدن دمويّة أخرى تنبض في أرجاء العالَم الغامض اللانهائي.
رفع بصره نحو ثلاثة ملايين لاعب ما زالوا عالقين في اللعبة، وسار بصمت إلى ناطحة السحاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل ذكرى عن دار الأيتام الدموية مخبّأة في أعماق ذهنك. الشبح الأوّل وُلد في قعر بحر الدم. هل هو مصادفة، أم قدر؟”
“الخلاص والهلاك يتعايشان. العصر الجديد قد بزغ.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن في عيني الرقم اثنان أيّ لطف. ولا حتى غضب، بل هدوء مطلق، وصل إلى السطح. اللامذكورون تبعوه. الأشباح احتشدت في منطقة المطر الأسود.
“لقد استوليتُ على المتجر عند ناصية الشارع. مستقبلًا سأصبح مدير المدرسة. بعد مغادرتي اللعبة، سأقرأ عن التربية.”
“ثلاثة ملايين لاعب لم تكفِ للتفاوض. نحتاج أن نضع كل حياة اللاعبين على الطاولة، كي لا يخونونا ثانية.”
البحر الدموي الصامت أغرق المباني ومحا كل أثرٍ لهان فاي.
الرقم اثنان وضع لحم الوحش في المذبح، ولمس تمثال الضحك المجنون، وفتح النفق إلى العالم الواقعي.
العيون، التي كان يهيمن عليها الجنون، تلوّنت بالعقلانية. الضحك المجنون توقّف. الكابوس صار كثلجٍ يتساقط. الضحك المجنون نظر إلى الموضع الذي سقط فيه هان فاي.
الجسر الدموي شقّ الليل. ربط العالَم الواقعي بالعالَم الغامض مجددًا.
“علينا مساعدته!”
“حين تنتهي المفاوضات، سأستبدل الحاسوب الفائق وأبقى هناك. سأكون الشرير.”
وبرغم أنهم اختبأوا في الليل، كانوا سعداء.
الرقم اثنان سار على الجسر، وتبعه باقي اللامذكورين.
وجّه نصله نحو الحُلم.
الدم انتشر.
أول من أدرك ذلك كان الكلب الشيطاني.
في تلك الليلة، علِقت رائحة الدم في سماء شين لو.
[ٱرْقُدْ بِسَلَام] في يده أضاء كما لم يحدث من قبل.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحر الدم اندفع نحو الضحك المجنون.
“أسرعوا!”
منذ البداية كان محاطًا باليأس.
“معدّل ضربات قلب هان فاي غير منتظم! تنفّسه يتباطأ!”
نهاية كل الدماء كانت الضحك المجنون.
“أين الطبيب؟”
نور العالم السطحي أضاء المدينة الدموية.
كانت الأصوات تنادي. رجل شاحب كان مُمدّدًا داخل سيارة الإسعاف. لقد مرّ بالكثير. لم يَعُد شابًّا. أعضاؤه كانت تحتضر. كان المستشفى صاخبًا. بينما نُقِل هان فاي إلى غرفة الطوارئ، أُخرِج شيخٌ منها. مُعلِّم لي شيوي كان قد مات. لقد التقى بهان فاي عند المستشفى. أُغلِق باب الطوارئ. عِدّة ضباط كانوا يحرسون الباب. ضابطة نظرت نحو الداخل.
تعاون عددٌ من اللامذكورين لكبح البحر الدموي. انتظروا طويلًا، لكن لا الحُلم ولا الضحك المجنون ظهرا.
لم يكن وقتًا للحزن. لي شيوي ذكّرت نفسها بذلك مرارًا. لقد نضجت كثيرًا في تلك الليلة وحدها. أتباع الحُلُم كانوا متخفّين بإحكام. لم يبدوا مختلفين عن المواطنين العاديين. كانوا يطاردون طلاب مُعلّمها. لقد تلقت أخبارًا سيئة كثيرة تلك الليلة. مع ذلك، لم تُهزَم بالحزن. القدر كان قد أوحى بأشياء كثيرة مسبقًا. نظرة لي شيوي أصبحت شبيهة بقائدة مركز التحقيق بالمأساة في عالم المذبح. لقد عاهدت نفسها أن تحمل إرث مُعلّمها.
ما إن هدأ بحر الدم، حتى طردت المدينة الدموية الضباب الأسود من العالَم الغامض وظهرت في أماكن وطأها هان فاي من قبل.
بعد ساعات، أشرقت الشمس كالمعتاد. معظم الناس بدأوا يومهم الاعتيادي. لم يكن لديهم فكرة أنّ المدينة قد تغيّرت خلال ليلة واحدة.
أرض العالمَين تهاوت.
تقنيات الفضاء العميق والشرطة صدّوا المخترقين قبل الفجر. كما قُبِض على جميع أتباع الحُلُم.
تلك المدينة الدموية بدت كعالم ذاكرة الضحك المجنون، لكنها امتلأت بآثار شخصٍ آخر.
لم يكن أحد يعلم حقًّا ما الذي جرى تلك الليلة. حين كان الناس منشغلين باللاعبين العالقين، صيدلية الخالد وتقنيات الفضاء العميق شرعتا في برمجة إعادة البناء. كما استُبدِل المدراء وراء الستار بصمت.
الضحك المجنون امتلك كل شيء… وفقد كل شيء.
عجلات التاريخ دارت. قيود العصر السابق تحطّمت بعنف. لاستقبال العصر الجديد، ظهرت وجوه جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمال المالِكين السابقين غذّته، واليأس اللامتناهي تحوّل إلى قوّته.
بالتسويات والمفاوضات، المقامرون على الطاولة رحّبوا صامتين بالعصر الجديد.
البحر الدموي، الذي ظلّ صامتًا لسنوات، هاج بعنف. كل المناطق قرب ناطحة السحاب غمرتها الفيضانات، ومدينة دمويّة جديدة برزت في الظلام.
في تلك الظهيرة، أُخرِج جزء من اللاعبين العالقين. انتهى الخطر، وبينما كان الناس يهتفون، عاد اسم هان فاي يتردّد مجددًا. لقد رأوا “هان فاي” وهو يسقط مع الشبح الشرير داخل بحر الدماء معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لإبادة الحُلم، كان لا بدّ من استخدام قوة البحر الدموي. لكن الحُلم لن يبقى هناك ساكنًا.
المجرم الخارق كان في الحقيقة بطلًا. عندها، أدرك الناس أنّ هان فاي لم يكذب قطّ. بدأ الناس يمدحونه مجددًا، لكنّه لم يعُد قادرًا على سماعهم. الأطباء بذلوا قصارى جهدهم. استخدموا أحدث تقنيات صيدلية الخالد، لكن بالكاد استطاعوا إبقاء جسد هان فاي حيًّا. وعيه كان قد اختفى. كل الاختبارات أثبتت أنّ دماغه كان ميّتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرقم اثنان سار على الجسر، وتبعه باقي اللامذكورين.
كثيرون أرادوا معرفة إن كان هان فاي سيستيقظ.
استخدم روحه وجسده لتثبيت السلاسل الحالِكة في جسده كي لا يفرّ الحُلم.
عندما عاد الليل، نُقِل هان فاي إلى المختبر في الطابق الأدنى من صيدلية الخالد. على طول الطريق، جاء كثير من الذين ساعدهم هان فاي. كانت هناك عائلات الضحايا، ولاعبون خرجوا من اللعبة، وعائلات أصحاب الكوابيس. لقد ساعد هان فاي الكثير وشفَى أرواحًا جريحة كثيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمال المالِكين السابقين غذّته، واليأس اللامتناهي تحوّل إلى قوّته.
“أيها الأخ الأكبر!” حين وصلت سيارة الشرطة إلى مفترق، اندفع رجل في زيّ حديقة الحيوان. كان يحمل تذكرتين للحديقة. الرجل كان ذا حالة عقلية خاصة. كان يصرخ نحو السيارة التي تحمل هان فاي. تجاهل الشرطة وحاول الوصول إليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أخي، أنا وانغ بينغآن! هناك عرض للأفيال يوم السبت في الحديقة! لم تره بعد! دعني أمر!”
“لقد استوليتُ على المتجر عند ناصية الشارع. مستقبلًا سأصبح مدير المدرسة. بعد مغادرتي اللعبة، سأقرأ عن التربية.”
حاول عمّال الحديقة الآخرون إمساك وانغ بينغآن. كان الرجل يصرخ كطفل.
“أخي شخص طيّب جدًّا. أنا أعلم ذلك! لا يمكنكم أن تأخذوه! إنّه كل ما تبقّى لي! أرجوكم لا تأخذوه بعيدًا!”
“أخي شخص طيّب جدًّا. أنا أعلم ذلك! لا يمكنكم أن تأخذوه! إنّه كل ما تبقّى لي! أرجوكم لا تأخذوه بعيدًا!”
الرقم 2 استخدم قوته لتحريك مصير الحُلم. أجنحة الفراشة رفرفت بعصبية، لكنها لم تستطع سحب السلاسل من جسد الضحك المجنون. السلاسل الملوّنة تحوّلت قرمزية.
كانت السيارة تتحرّك ببطء مبتعدة. هان فاي كان قد غيّر مصائر كثير من الناس. فلم ينسوه أبدًا.
“لكننا لا نستطيع مساعدته. سنموت. اهدأ!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، تريدون انتظار الموت؟”
بات بإمكان لاعبي العالم السطحي دخول العالَم الغامض من خلالها متى شاؤوا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات