973 كابوس لا يشبه الكابوس
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (شو تشين ستكون سعيدة بك)
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت في السيارة. استمعوا إلى أنغام هادئة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الحب ليس بالبساطة كما تظن.”
Arisu-san
بصراحة، في كل لحظة معها، شعرتُ بالسكينة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تبًّا!”
.
تشانغ مينغلي 100% لامذكور او على عتبة ان يكون لامذكور حقا لا اعلم مدى رعب الحلم ليحبس هكذا شخص في كابوس.
.
كان غبار الأحلام على الخطيئة الكبرى يحمل أثرًا من لامذكور. هذا الكابوس كان بالتأكيد فخًّا من “الحُلم”. تشانغ مينغلي كان آمنًا رغم خروجه. كل ذلك لجعل هان فاي يُخفض حذره.
“القهوة، السجائر، والكحول مُرّة، فلماذا هي مُسبِّبة للإدمان؟ يُعذَّب المرء بالحب، لكنه يظلُّ راغبًا في أن يُجرَح مرارًا وتكرارًا. لِماذا؟”
هل شعرتما يومًا أنكما ارتبطتما بشخص ما في حياتكما؟
قاد تشانغ مينغلي السيارة وهو يُدخِّن السيجارة. كان هذا رجلاً مجنونًا أحرق منزله ولعن بلا توقُّف، لكن مع اقترابهم من الوجهة، أصبح صامتًا للغاية.
ليست أجمل فتاة في العالم، لكنها كلُّ شيء عندي.
“الحبُّ الأول دمَّر توقُّعي للحب. لقد جرحني، لكنه جعلني واقعيًّا. مَن لم يكن شابًّا ذات يوم؟
.
كنتُ أفكِّر كثيرًا منذ البداية. حين تبدأ برسم الحب بصورة مثالية، تكون قد فقدتَه بالفعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هناك أشياء كثيرة في الحب تدمِّر الحب. الحب لا يحتاج إلى سبب، لكن عليك أن تبذل الكثير للمحافظة عليه.
“أعتقد أن الحب الحقيقي يجب أن يكون متبادَلًا.” نظر هان فاي إلى يديه. “كيف أشرح؟ الأمر أشبه بأنها أفضل طاهية، وأنا أفضل مكوِّن. أنا على استعداد لأن أكون وليمتها على المائدة، وأصبح في النهاية جزءًا منها.”
كيف لشخص مثلي، أحبَّ بكلِّ ما يملك من شغف فقط، أن يعرف كيف يحافظ على الحب؟ في النهاية فقدتُها، لأن الشغف انطفأ.
“أنا فقط فضولي. لماذا لديكما مثل هذه الأفكار؟ أليس الحب أن يسعى شخصان لبناء حياة جيّدة معًا؟” تكلّم هوانغ بارتباك. كان يشعر أنه خارج المكان.
اللعنة. شطحتُ من جديد.” نظر تشانغ مينغلي إلى الأمام مباشرة. لم يكن هناك أي نور. اعتمد كلَّ الوقت على جهاز الملاحة. بطريقة ما، لم يتغيّر على مرّ السنوات. ما يزال الرجل الذي يحبُّ بشغف.
“هل التهمتَهن؟!”
“أعتقد أن الحب الحقيقي يجب أن يكون متبادَلًا.” نظر هان فاي إلى يديه. “كيف أشرح؟ الأمر أشبه بأنها أفضل طاهية، وأنا أفضل مكوِّن. أنا على استعداد لأن أكون وليمتها على المائدة، وأصبح في النهاية جزءًا منها.”
بصراحة، في كل لحظة معها، شعرتُ بالسكينة.
(شو تشين ستكون سعيدة بك)
لم تطلب مني ثيابًا ولا عطورًا، لكنها تحبُّ أن تخطف مني وجبات خفيفة. إنها كطفلة. أو بالأحرى، أنا طفل بجوارها، طفل سعيد دومًا ولا يندم.
“أعتقد أنك قد تكون أعظم شذوذًا من المعلّم تشانغ.” تنفّس هوانغ يين بعمق. كان داخل السيارة ثلاثة أشخاص، لكن اثنين منهما لم يكونا بخير.
بعد أن توقفت السيارة، صمت تشانغ مينغلي فجأة.
“لديك إحدى عشرة صديقة. هل أنت حقًا راغب بأن تُقدَّم على موائدهن؟” استهجن تشانغ مينغلي، إذ رأى أنّ هان فاي يُهين معنى الحب.
“هي…” نفث تشانغ مينغلي دخان السيجارة. الدخان أحرق رئتيه. “هل تعرف؟ كلما فكرتُ بها بعد رحيلها، أُصاب بحزن شديد! أستطيع أن أتحدث عن حبي الأول بسهولة، لكن أحتاج إلى الكثير من الوقت قبل أن أستطيع قول أي شيء عن حبي الثاني.
“كيف عرفتَ أنني لم أُقدَّم؟ كنتُ عاجزًا فوق المائدة، لكن شيئًا حدث. دخلنَ جسدي واتَّحدنَ بي.” لم يدخل هان فاي في تفاصيل.
“هي…” نفث تشانغ مينغلي دخان السيجارة. الدخان أحرق رئتيه. “هل تعرف؟ كلما فكرتُ بها بعد رحيلها، أُصاب بحزن شديد! أستطيع أن أتحدث عن حبي الأول بسهولة، لكن أحتاج إلى الكثير من الوقت قبل أن أستطيع قول أي شيء عن حبي الثاني.
“هل التهمتَهن؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ساد الصمت في السيارة. استمعوا إلى أنغام هادئة.
هل شعرتما يومًا أنكما ارتبطتما بشخص ما في حياتكما؟
“ما رأيكما أنتما، ما هو الحب؟” حطَّم هان فاي الصمت.
قاد تشانغ مينغلي السيارة وهو يُدخِّن السيجارة. كان هذا رجلاً مجنونًا أحرق منزله ولعن بلا توقُّف، لكن مع اقترابهم من الوجهة، أصبح صامتًا للغاية.
“لا تنظرا إليّ. ليست لديّ أي خطط للارتباط الآن.” هزّ هوانغ يين رأسه. لم يُرِد أن يتورّط. كان ما يزال يتذكر الكراهية الخالصة التي كانت تطوف بسكاكين المائدة.
كان غبار الأحلام على الخطيئة الكبرى يحمل أثرًا من لامذكور. هذا الكابوس كان بالتأكيد فخًّا من “الحُلم”. تشانغ مينغلي كان آمنًا رغم خروجه. كل ذلك لجعل هان فاي يُخفض حذره.
“الحب هو الألم! كلما كان الألم أعظم عند فقدان الحب، كان الحب أعمق. الحب أكثر إيلامًا من الموت!” عاد تشانغ مينغلي إلى الانفعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت السيارتان من بعضهما من اتجاهين متعاكسين. ارتعش السائق حين هبطت الحافلة من الجسر، وانحرفت مباشرة نحو تشانغ مينغلي.
“لِمَ دائمًا تربط الحب بالألم؟ ألا ترى أن ذلك خطأ؟” أشار هان فاي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“وهل هو أضلّ منكَ؟! تريد أن تلتهمك زوجتك! تبًّا!” ناول تشانغ مينغلي سيجارة لهوانغ يين. “أخي، ما رأيك؟”
بعد أن توقفت السيارة، صمت تشانغ مينغلي فجأة.
“أنا فقط فضولي. لماذا لديكما مثل هذه الأفكار؟ أليس الحب أن يسعى شخصان لبناء حياة جيّدة معًا؟” تكلّم هوانغ بارتباك. كان يشعر أنه خارج المكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الحب ليس بالجميل كما تظن.”
كيف لشخص مثلي، أحبَّ بكلِّ ما يملك من شغف فقط، أن يعرف كيف يحافظ على الحب؟ في النهاية فقدتُها، لأن الشغف انطفأ.
“الحب ليس بالبساطة كما تظن.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تكلّم هان فاي وتشانغ مينغلي في الوقت نفسه. اختلفا في نظرتهما للحب، لكنهما تشاركا نقطةً واحدة: نادرًا ما تذوّقا الحب. ربما لهذا كان تشانغ مينغلي مستعدًّا ليتحدّث مع هان فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل هو أضلّ منكَ؟! تريد أن تلتهمك زوجتك! تبًّا!” ناول تشانغ مينغلي سيجارة لهوانغ يين. “أخي، ما رأيك؟”
“أحدكما لم يختبر الحب، والآخر لديه الكثير من العلاقات. بالمقارنة بكما، يجب أن أُعتبر أكثر خبرة، أليس كذلك؟” أبطأ تشانغ مينغلي السيارة. “الأشياء التي شاركتها جمعتها من خبرتي الشخصية. في أول علاقة، غادرتني شمسي. كيف للحياة أن لا تكون مؤلمة بلا شمس؟ لكن الألم كان محتملًا. أما الألم من العلاقة الثانية فقد تجاوز قدرتي على الاحتمال. لهذا فعلتُ ما لم تفهموه. ولهذا عليّ أن أصل إلى الوجهة وألتقيها.”
كيف لشخص مثلي، أحبَّ بكلِّ ما يملك من شغف فقط، أن يعرف كيف يحافظ على الحب؟ في النهاية فقدتُها، لأن الشغف انطفأ.
“إن كنتَ أنت وزوجتك الثانية تحبّان بعضكما كثيرًا، فلماذا تركتك؟” تساءل هوانغ يين. بدا له أن تشانغ مينغلي غير منطقي.
لأول مرة، بلا أمر من هان فاي، أسرعت الخطيئة الكبرى لتعود إلى الوشم. الوشم كان موطنها.
“هي…” نفث تشانغ مينغلي دخان السيجارة. الدخان أحرق رئتيه. “هل تعرف؟ كلما فكرتُ بها بعد رحيلها، أُصاب بحزن شديد! أستطيع أن أتحدث عن حبي الأول بسهولة، لكن أحتاج إلى الكثير من الوقت قبل أن أستطيع قول أي شيء عن حبي الثاني.
“بكل تأكيد!” عالج هان فاي وهوانغ يين جراح تشانغ مينغلي ونقلوه إلى المقعد الجانبي. جلس هان فاي في مقعد السائق.
ليست أجمل فتاة في العالم، لكنها كلُّ شيء عندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
لم تطلب مني ثيابًا ولا عطورًا، لكنها تحبُّ أن تخطف مني وجبات خفيفة. إنها كطفلة. أو بالأحرى، أنا طفل بجوارها، طفل سعيد دومًا ولا يندم.
أضاء الوشم الشيطاني. اندفعت المصائب. كانت الخطيئة الكبرى سريعة، لكن السيارة اصطدمت بالأشجار عند حافة الجرف. استخدمت الخطيئة الكبرى جسدها لوقف السيارة. صرخت صرخة رهيبة. كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي الخطيئة الكبرى تصرخ بهذا الألم. التفت إلى الخلف. كانت الخطيئة الكبرى خارج السيارة مقيَّدة بأوعية سوداء. غبار الأحلام يُضخُّ في جسدها.
لم أعتبرها يومًا شمسًا في حياتي. لم تكن ساطعة على نحوٍ مفرط. لم أُدرك يومًا ما الذي تعنيه في حياتي. حين استيقظت، اكتشفت أن حياتي صارت حياتها. لقد أصبحت جزءًا أبديًّا مني.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لا أعرف إن كان لديكما مثل هذه التجربة، لكنني عشتها. كل لحظة معها، مهما كانت تافهة، أشعر فيها بسعادة ورضا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ذاك اليوم، كان أوّل تساقط للثلج في شين لو. ملفوفة ببطانية، ركضت إلى النافذة. تأمّلت الثلج مسحورة. جلستُ بجوارها. عددنا رقاقات الثلج حتى تراكمت فوق الشرفة.
هناك أشياء كثيرة في الحب تدمِّر الحب. الحب لا يحتاج إلى سبب، لكن عليك أن تبذل الكثير للمحافظة عليه.
اختبرتُ الكثير في حياتي، صعودًا وهبوطًا، ونسيْتُ الكثير. لكن أتذكر أصغر تجربة معها.
هناك أشياء كثيرة في الحب تدمِّر الحب. الحب لا يحتاج إلى سبب، لكن عليك أن تبذل الكثير للمحافظة عليه.
تأخّرنا عن موعد، ذهبنا إلى دار سينما خاطئة، خمّنا شخصية البطل بعد عشر دقائق. أردتُ أن أفاجئها في ذكرى مرور عام على علاقتنا، فتسلّلتُ إلى مدينتها، بينما تسلّلت هي إلى مدينتي. عند السادسة مساءً، كنّا في منازل بعضنا نرسل الرسالة نفسها: “انظر/ي من النافذة.” في النهاية، استقللنا آخر قطار، والتقينا في مدينة مجهولة بين مدينتينا. مدينة لم يزرها أيٌّ منا من قبل، لكنها كانت دافئة حين رأينا بعضنا.
أصبحت الأشباح أكثر رعبًا وأشدَّ قوّة. بدت السيارة وكأنها تجري فوق عمود فقري لكابوس. كانت النهاية هاوية. النوافذ نزفت، والزجاج تشقّق. لم تكن هذه المرة الأولى التي يقود فيها تشانغ مينغلي في هذا الطريق، لكن كان لديه سبب لإنهائه في كل مرة. ضعُف جسده. تجاهل الأشباح خارج السيارة، لكن حين مرّ بجسر أسود، خرجت حافلة مدرسية مليئة بتلاميذ ابتدائية من الظلال. الحافلة كانت محشوة بالكثير من الأشياء فوق الأطفال. مخالفة صارخة للقانون.
كانت هناك أحداث مشابهة كثيرة. أول مرة أمسكنا الأيدي، أول مرة أعددنا العشاء، أول مرة جلبنا هرًّا صغيرًا، أول هدية أهديتها لها. أتذكر كل شيء عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت في السيارة. استمعوا إلى أنغام هادئة.
لقد تجادلنا أيضًا على أتفه الأمور. لكن حين أرى دموعها، أشعر بالسوء. كلما اعتذرتُ لها، كانت تغضب أكثر حتى أوافق على أخذها لتناول طعام لذيذ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل شعرتما يومًا أنكما ارتبطتما بشخص ما في حياتكما؟
“كيف عرفتَ أنني لم أُقدَّم؟ كنتُ عاجزًا فوق المائدة، لكن شيئًا حدث. دخلنَ جسدي واتَّحدنَ بي.” لم يدخل هان فاي في تفاصيل.
بصراحة، في كل لحظة معها، شعرتُ بالسكينة.
“الحب ليس بالجميل كما تظن.”
مهما كان الوضع خارجًا سيئًا، كلما فكرتُ بها، امتلأت بالطاقة، لأنني أعلم أنها بانتظاري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أعتبرها يومًا شمسًا في حياتي. لم تكن ساطعة على نحوٍ مفرط. لم أُدرك يومًا ما الذي تعنيه في حياتي. حين استيقظت، اكتشفت أن حياتي صارت حياتها. لقد أصبحت جزءًا أبديًّا مني.
ظلّ تشانغ مينغلي يؤكد على شيء واحد: زوجته بانتظاره. لقد أحبّها حقًا. فلماذا انفصلا إذًا؟
“القهوة، السجائر، والكحول مُرّة، فلماذا هي مُسبِّبة للإدمان؟ يُعذَّب المرء بالحب، لكنه يظلُّ راغبًا في أن يُجرَح مرارًا وتكرارًا. لِماذا؟”
سعل تشانغ مينغلي فجأة. التدخين مؤذٍ للجسد. كل مدخّن يعرف ذلك، لكن لا أحد منهم يستطيع التوقف. الطريق ازداد ظلامًا، وحالته ازدادت سوءًا. كان خطرًا، لكن تشانغ مينغلي ضغط على دواسة الوقود. جهاز الملاحة أظهر أنه أوشك على الوصول.
“الحب هو الألم! كلما كان الألم أعظم عند فقدان الحب، كان الحب أعمق. الحب أكثر إيلامًا من الموت!” عاد تشانغ مينغلي إلى الانفعال.
أصبحت الأشباح أكثر رعبًا وأشدَّ قوّة. بدت السيارة وكأنها تجري فوق عمود فقري لكابوس. كانت النهاية هاوية. النوافذ نزفت، والزجاج تشقّق. لم تكن هذه المرة الأولى التي يقود فيها تشانغ مينغلي في هذا الطريق، لكن كان لديه سبب لإنهائه في كل مرة. ضعُف جسده. تجاهل الأشباح خارج السيارة، لكن حين مرّ بجسر أسود، خرجت حافلة مدرسية مليئة بتلاميذ ابتدائية من الظلال. الحافلة كانت محشوة بالكثير من الأشياء فوق الأطفال. مخالفة صارخة للقانون.
أشار تشانغ مينغلي إلى جهاز الملاحة ثم إلى هان فاي. “هل… تستطيع… أن… تساعدني… في القيادة…”
“أوشكنا على النهاية. تجاهلها.” أدرك هان فاي أن هذا كابوس. شعر بشعور سيّء، فحذّر تشانغ مينغلي. أومأ تشانغ، لكن عينيه ظلّتا تَميلان نحو الحافلة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عينا السائق كانت مقيَّدة بخيوط حياة سوداء. جسده مُغطّى بغبار الأحلام. خرجت أوعية دموية من يديه وقيدتهما إلى المقود. الأطفال لم يُدرِكوا الخطر. كانوا متلاصقين، لكن وجوههم بريئة يضحكون ويتمازحون. كانوا يرتدون قمصانًا بسيطة. لم يأتوا من عائلات غنيّة. ولهذا كانوا في تلك الحافلة البائسة.
Arisu-san
اقتربت السيارتان من بعضهما من اتجاهين متعاكسين. ارتعش السائق حين هبطت الحافلة من الجسر، وانحرفت مباشرة نحو تشانغ مينغلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ تشانغ مينغلي يؤكد على شيء واحد: زوجته بانتظاره. لقد أحبّها حقًا. فلماذا انفصلا إذًا؟
“تبًّا!”
“الخطيئة الكبرى!”
كان الطريق المؤدي للجسر ضيّقًا. إن أفسح تشانغ الطريق، سيسقطون في الوادي. وإن لم يفعل، ستصطدم سيارته بالحافلة، ويسقط الاثنان معًا في الوادي. لم يستغرق تشانغ سوى ثانية أو ثانيتين ليتّخذ القرار. دار بعجلة القيادة عمدًا نحو الهاوية.
بصراحة، في كل لحظة معها، شعرتُ بالسكينة.
“الخطيئة الكبرى!”
“كيف عرفتَ أنني لم أُقدَّم؟ كنتُ عاجزًا فوق المائدة، لكن شيئًا حدث. دخلنَ جسدي واتَّحدنَ بي.” لم يدخل هان فاي في تفاصيل.
أضاء الوشم الشيطاني. اندفعت المصائب. كانت الخطيئة الكبرى سريعة، لكن السيارة اصطدمت بالأشجار عند حافة الجرف. استخدمت الخطيئة الكبرى جسدها لوقف السيارة. صرخت صرخة رهيبة. كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي الخطيئة الكبرى تصرخ بهذا الألم. التفت إلى الخلف. كانت الخطيئة الكبرى خارج السيارة مقيَّدة بأوعية سوداء. غبار الأحلام يُضخُّ في جسدها.
قاد تشانغ مينغلي السيارة وهو يُدخِّن السيجارة. كان هذا رجلاً مجنونًا أحرق منزله ولعن بلا توقُّف، لكن مع اقترابهم من الوجهة، أصبح صامتًا للغاية.
بدت الرحلة في الكابوس آمنة، لأن تشانغ مينغلي وحده هو الذي يخرج كل مرة. لو خرج هان فاي أو هوانغ يين، لتم القضاء عليهما فورًا!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان غبار الأحلام على الخطيئة الكبرى يحمل أثرًا من لامذكور. هذا الكابوس كان بالتأكيد فخًّا من “الحُلم”. تشانغ مينغلي كان آمنًا رغم خروجه. كل ذلك لجعل هان فاي يُخفض حذره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هذه الطبقة التاسعة خطيرة جدًّا. لم تكن لطيفة إلا مع تشانغ مينغلي.
“الحب ليس بالبساطة كما تظن.”
تحطمت نوافذ السيارة. قاومت الخطيئة الكبرى الألم وجرّت السيارة عائدة إلى الطريق. لم تكن خارجها سوى ثوانٍ، لكنها أصيبت بجروح بالغة.
“الحب ليس بالجميل كما تظن.”
لأول مرة، بلا أمر من هان فاي، أسرعت الخطيئة الكبرى لتعود إلى الوشم. الوشم كان موطنها.
عينا السائق كانت مقيَّدة بخيوط حياة سوداء. جسده مُغطّى بغبار الأحلام. خرجت أوعية دموية من يديه وقيدتهما إلى المقود. الأطفال لم يُدرِكوا الخطر. كانوا متلاصقين، لكن وجوههم بريئة يضحكون ويتمازحون. كانوا يرتدون قمصانًا بسيطة. لم يأتوا من عائلات غنيّة. ولهذا كانوا في تلك الحافلة البائسة.
“الخطيئة الكبرى صلبة للغاية، بالكاد نجت. لو خرجتُ أنا أو الأخ هوانغ، لكنا انتهينا فورًا.”
“بكل تأكيد!” عالج هان فاي وهوانغ يين جراح تشانغ مينغلي ونقلوه إلى المقعد الجانبي. جلس هان فاي في مقعد السائق.
بعد أن توقفت السيارة، صمت تشانغ مينغلي فجأة.
لا أعرف إن كان لديكما مثل هذه التجربة، لكنني عشتها. كل لحظة معها، مهما كانت تافهة، أشعر فيها بسعادة ورضا.
انحنى هان فاي لينظر. كان وجه ورقبة تشانغ مينغلي مثقوبين بشظايا الزجاج. غصن غليظ اخترق جسده. “هل هذا حدث في الواقع؟”
“هي…” نفث تشانغ مينغلي دخان السيجارة. الدخان أحرق رئتيه. “هل تعرف؟ كلما فكرتُ بها بعد رحيلها، أُصاب بحزن شديد! أستطيع أن أتحدث عن حبي الأول بسهولة، لكن أحتاج إلى الكثير من الوقت قبل أن أستطيع قول أي شيء عن حبي الثاني.
أشار تشانغ مينغلي إلى جهاز الملاحة ثم إلى هان فاي. “هل… تستطيع… أن… تساعدني… في القيادة…”
تأخّرنا عن موعد، ذهبنا إلى دار سينما خاطئة، خمّنا شخصية البطل بعد عشر دقائق. أردتُ أن أفاجئها في ذكرى مرور عام على علاقتنا، فتسلّلتُ إلى مدينتها، بينما تسلّلت هي إلى مدينتي. عند السادسة مساءً، كنّا في منازل بعضنا نرسل الرسالة نفسها: “انظر/ي من النافذة.” في النهاية، استقللنا آخر قطار، والتقينا في مدينة مجهولة بين مدينتينا. مدينة لم يزرها أيٌّ منا من قبل، لكنها كانت دافئة حين رأينا بعضنا.
“بكل تأكيد!” عالج هان فاي وهوانغ يين جراح تشانغ مينغلي ونقلوه إلى المقعد الجانبي. جلس هان فاي في مقعد السائق.
“تبًّا!”
“عليّ… أن أصل… إلى الوجهة… أن لا أدَع…ها تذهب…” كان تشانغ مينغلي مالك الكابوس، لكن حلمه لم يكن يشبه الكابوس على الإطلاق.
“أعتقد أن الحب الحقيقي يجب أن يكون متبادَلًا.” نظر هان فاي إلى يديه. “كيف أشرح؟ الأمر أشبه بأنها أفضل طاهية، وأنا أفضل مكوِّن. أنا على استعداد لأن أكون وليمتها على المائدة، وأصبح في النهاية جزءًا منها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أحداث مشابهة كثيرة. أول مرة أمسكنا الأيدي، أول مرة أعددنا العشاء، أول مرة جلبنا هرًّا صغيرًا، أول هدية أهديتها لها. أتذكر كل شيء عنها.
تشانغ مينغلي 100% لامذكور او على عتبة ان يكون لامذكور حقا لا اعلم مدى رعب الحلم ليحبس هكذا شخص في كابوس.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم تطلب مني ثيابًا ولا عطورًا، لكنها تحبُّ أن تخطف مني وجبات خفيفة. إنها كطفلة. أو بالأحرى، أنا طفل بجوارها، طفل سعيد دومًا ولا يندم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات