الهلاك (الجزء الثاني)
(عليّ أن أثق بكويلا بقدر ما أثق بسولُوس في هذا.) فكّر ليث بينما كانت تعويذته من المستوى الخامس، “الماسح”، تغلف البنية التي كانت تمسكه، مما سمح له باختبار نظرية سولُس.
“هذا مستحيل!” قالت جيرا وهي تراقب لوحة تحكم الغولِم. لقد انطفأ ضوءان للتو. “غولِم اللحم مخلوقات مثالية، خالدة. حتى نحن لا يمكننا القضاء عليهم لولا نقش الاستعباد المغروس في كيانهم ذاته!”
(ماذا يمكنني أن أفعل بحق الجحيم؟) فكرت فلوريا بينما كان أول غولِم يفكك “حارس العذاب” الخاص بها كما لو كان مصنوعًا من ورق، متجاهلًا تعاويذها ومهاراتها بالسيف. ولجعل الأمور أسوأ، بعد اختطاف جنودها والمساعدين، أصبحت البُنى الآن حرة لتُركّز على قتل الأساتذة والحُرّاس.
كان غولِم ثالث ورابع على وشك الوصول إليها، وأذرعهم ممدودة بالفعل.
لم يفت فلوريا أن الغولِم بدا أنهم يتبعون أسلوبًا مختلفًا بناءً على خصمهم، لكنها لم تكن تعرف كيف تستغل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شكرًا لك.» قال الرجل بينما تحول لحمه إلى عجينة وانهار الغولِم.
كان غولِم ثالث ورابع على وشك الوصول إليها، وأذرعهم ممدودة بالفعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد لحظة، مات الغولِم الذي أمام كويلا أيضًا، مما سمح لها بالتركيز على الاثنين اللذين كانا على وشك التغلب على فلوريا.
“فلوريا، ثقي بي، بحق السماء!” صرخت كويلا. كانت منشغلة جدًا باستخدام “الماسح” على خصمها المستقبلي فلم تستطع أن تختفي من قفصها. كان ذلك سيجعلها تفقد تركيزها وتهدر تعاويذ الضوء من المستوى الخامس التي كانت قد أعدتها.
“هذا سيئ.” قال.
نقرت فلوريا بأصابعها، مُحررة كويلا، واستخدمت كل ما لديها من تراب لتعطيل عدوها. لكن، مئات الكيلوغرامات كانت مطلوبة لإيقاف غولِم واحد. أما بضع عشرات منها فكانت مجرد إزعاج.
(ماذا يمكنني أن أفعل بحق الجحيم؟) فكرت فلوريا بينما كان أول غولِم يفكك “حارس العذاب” الخاص بها كما لو كان مصنوعًا من ورق، متجاهلًا تعاويذها ومهاراتها بالسيف. ولجعل الأمور أسوأ، بعد اختطاف جنودها والمساعدين، أصبحت البُنى الآن حرة لتُركّز على قتل الأساتذة والحُرّاس.
كان ذلك أحد الأسباب التي جعلت ليث لا يجلب أيًا منها معه. حتى لو استخدم بعده الجيبي بأكمله، لكان بالكاد يكفي لإيقاف بُنية واحدة فقط على حساب خسارة كل ما يملك.
ترجمة : العنكبوت
فضلًا عن ذلك، كان لديه أوتار أخرى على قوسه.
تمكن الأساتذة أخيرًا من التقاط أنفاسهم. حتى تلك اللحظة، كان الأربعة منهم قد صدوا جحافل الأعداء، لكن في كل مرة تمكنت بُنية من التسلل عبر حاجزهم، كان شخص ما يُختطف.
حاول الغولِم صعقه، لكن الأورِيشالكَم صد التعويذة. ثم حاول رفع الحارس، لكن بمجرد اقترابه منه، كان سحر الروح لدى ليث نهرًا هائجًا بالكاد استطاعت البُنية احتماله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(حسنًا، تجاهل قوة حياته. لإحداث أي ضرر لما تبقى من جانبه البشري، سيستغرق منا وقتًا طويلًا. ركزوا على النقوش. ابحثوا عنها وأتلفوها.) وكأن سولُوس كانت تتحدث إليهما معًا، نفذ ليث وكويلا نفس المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استداروا جميعًا نحو ليث، متجاهلين أهدافهم السابقة ومجهزين تعاويذهم. انزلق جسد موروك على الحائط إلى الأرض، لكن بدلًا من السقوط جانبًا، ثبتت قدماه بثبات.
كان أحدهما محميًا من قِبل أخته العزيزة التي كانت تواجه ثلاثة غولِم في وقت واحد، بينما لم يكن لدى الآخر سوى سحر الروح ليمنع خصمه من سحبه بعيدًا باستخدام الالتفاف.
(عليّ أن أثق بكويلا بقدر ما أثق بسولُوس في هذا.) فكّر ليث بينما كانت تعويذته من المستوى الخامس، “الماسح”، تغلف البنية التي كانت تمسكه، مما سمح له باختبار نظرية سولُس.
كانت مهمة صعبة للغاية لكلا المعالجين. كان على كويلا أن تتجاهل صرخات فلوريا القتالية وتضع جانبًا مخاوفها بينما كانت الوحشية غير الحية تمسكها، بينما كان على ليث أن يُدير العديد من الأمور في وقت واحد.
“فيغا محقة. يمكننا دائمًا صناعة المزيد من غولِم اللحم، بينما العثور على سحرة أقوياء أمر نادر.” كانت غونا ساحرة قوية في أيامها. لم تكن تهتم إذا كان جسدها ذكرًا أم أنثى، ما دام قويًا.
ومع ذلك، لم يكن وحده. فقد فحصت سولُوس قوة حياة الغولِم المعقدة، باحثة عن النقوش المخفية داخل العديد من اللبنات والجسور الطاقية التي منحت الحياة ذات يوم للرجل الذي أمامهم.
ومع ذلك، لم يكن وحده. فقد فحصت سولُوس قوة حياة الغولِم المعقدة، باحثة عن النقوش المخفية داخل العديد من اللبنات والجسور الطاقية التي منحت الحياة ذات يوم للرجل الذي أمامهم.
(هناك، أسفل القلب). فكرت إحداهما لنفسها والأخرى لشريكها.
كان غولِم ثالث ورابع على وشك الوصول إليها، وأذرعهم ممدودة بالفعل.
حَكّت إزميل كويلا النقش المنقوش في قوة حياة المخلوق بينما شطرته “الشفرة” الخاصة بليث إلى نصفين. حتى تلك اللحظة، كانت حركات الغولِم لا تتوقف.
حاول الغولِم صعقه، لكن الأورِيشالكَم صد التعويذة. ثم حاول رفع الحارس، لكن بمجرد اقترابه منه، كان سحر الروح لدى ليث نهرًا هائجًا بالكاد استطاعت البُنية احتماله.
ومهما كان نوع الهجوم الذي يتعرضون له، كانت البُنى تتابع أوامرها دون أي اعتبار للعواقب. كانت أجسادهم تلتئم فورًا عند تعرضها لأي ضرر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد لحظة، مات الغولِم الذي أمام كويلا أيضًا، مما سمح لها بالتركيز على الاثنين اللذين كانا على وشك التغلب على فلوريا.
حتى هجوم ليث وفلوريا المشترك بالكاد ترك أثرًا عليهم. ومع ذلك، بمجرد أن تضرر نقش واحد، تعثروا. ثم وجد ليث وكويلا نقشًا آخر في رؤوس الغولِم، وسحقاه بتعويذتيهما.
فضلًا عن ذلك، كان لديه أوتار أخرى على قوسه.
كان الغولِم آلة معقدة، لكن غولِم اللحم كان في مستوى آخر. كان إتلاف نقوشهم أشبه بنزع تروس عشوائية من ساعة بديعة، مما يدمر توازنها المثالي.
ترجمة : العنكبوت
تجمدت البُنى، لكن بينما لم تستطع كويلا سوى البحث عن المزيد من النقوش وتدميرها للتأكد من أنها لن تعود للحياة، كان لدى ليث خيارات أخرى. غطى قفاز سولُس يده، والأورِيشالكَم غطى سولُس.
تمكن الأساتذة أخيرًا من التقاط أنفاسهم. حتى تلك اللحظة، كان الأربعة منهم قد صدوا جحافل الأعداء، لكن في كل مرة تمكنت بُنية من التسلل عبر حاجزهم، كان شخص ما يُختطف.
أظهرت له “رؤية الحياة” نوى طاقتها، لذا بعد استخدامه سحر الدمج لتعزيز قوته البدنية، تمكن من اختراق قشرتها الحجرية واقتلاع نواة الطاقة النابضة من كاحل المخلوق.
أظهرت له “رؤية الحياة” نوى طاقتها، لذا بعد استخدامه سحر الدمج لتعزيز قوته البدنية، تمكن من اختراق قشرتها الحجرية واقتلاع نواة الطاقة النابضة من كاحل المخلوق.
«شكرًا لك.» قال الرجل بينما تحول لحمه إلى عجينة وانهار الغولِم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد لحظة، مات الغولِم الذي أمام كويلا أيضًا، مما سمح لها بالتركيز على الاثنين اللذين كانا على وشك التغلب على فلوريا.
بعد لحظة، مات الغولِم الذي أمام كويلا أيضًا، مما سمح لها بالتركيز على الاثنين اللذين كانا على وشك التغلب على فلوريا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد لحظة، مات الغولِم الذي أمام كويلا أيضًا، مما سمح لها بالتركيز على الاثنين اللذين كانا على وشك التغلب على فلوريا.
“هذا مستحيل!” قالت جيرا وهي تراقب لوحة تحكم الغولِم. لقد انطفأ ضوءان للتو. “غولِم اللحم مخلوقات مثالية، خالدة. حتى نحن لا يمكننا القضاء عليهم لولا نقش الاستعباد المغروس في كيانهم ذاته!”
كان الغولِم آلة معقدة، لكن غولِم اللحم كان في مستوى آخر. كان إتلاف نقوشهم أشبه بنزع تروس عشوائية من ساعة بديعة، مما يدمر توازنها المثالي.
“لو كانت لدينا الكاميرات فقط.” كان ريزو على وشك قضم أظافره من شدة التوتر، لكن تشويه جسده المثالي كان سيُعتبر علامة ضعف من قِبل أقرانه.
(هناك، أسفل القلب). فكرت إحداهما لنفسها والأخرى لشريكها.
“لابد أنه عمل غير البشري. لقد حاصرتنا وحوش الإمبراطور مرات عديدة لنقلل من شأنها.” قالت ليلا. “علينا قتل جميع الغزاة الباقين.”
“ماجنا!” صرخ بينما تحولت مطارقه إلى اللون البرتقالي وانتفخ جسده. كل عضلة فيه أصبحت مشدودة مثل وتر القوس.
“ماذا؟ ونخسر المرأة الوحيدة ذات المظهر شبه المقبول في القطيع؟” غضبت فيغا. كانت قد وضعت عينيها على كويلا منذ البداية. “أيضًا، نحن بحاجة إلى الشيوخ لنتعلم لغتهم، وإلا، سواء كان لدينا أجساد احتياطية أم لا، فلن نصمد دقيقة واحدة في الخارج.”
حاول الغولِم صعقه، لكن الأورِيشالكَم صد التعويذة. ثم حاول رفع الحارس، لكن بمجرد اقترابه منه، كان سحر الروح لدى ليث نهرًا هائجًا بالكاد استطاعت البُنية احتماله.
“فيغا محقة. يمكننا دائمًا صناعة المزيد من غولِم اللحم، بينما العثور على سحرة أقوياء أمر نادر.” كانت غونا ساحرة قوية في أيامها. لم تكن تهتم إذا كان جسدها ذكرًا أم أنثى، ما دام قويًا.
(هناك، أسفل القلب). فكرت إحداهما لنفسها والأخرى لشريكها.
“لدي فكرة أفضل.” ابتسمت جيرا. “نأمر الغولِم بقتل فقط أولئك الذين تمكنوا من تدمير رفاقهم. فبعد كل شيء، ما يجعل غولِم اللحم مثاليين حقًا هو أنهم ليسوا آلات بلا عقل.
تمكن الأساتذة أخيرًا من التقاط أنفاسهم. حتى تلك اللحظة، كان الأربعة منهم قد صدوا جحافل الأعداء، لكن في كل مرة تمكنت بُنية من التسلل عبر حاجزهم، كان شخص ما يُختطف.
“جانبهم البشري سمح لنا بتدريبهم على استخدام التعاويذ التي منحناهم إياها، والتعود على قوتهم البدنية التي لا مثيل لها، والأهم من ذلك، اتباع الأوامر بشكل صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استداروا جميعًا نحو ليث، متجاهلين أهدافهم السابقة ومجهزين تعاويذهم. انزلق جسد موروك على الحائط إلى الأرض، لكن بدلًا من السقوط جانبًا، ثبتت قدماه بثبات.
أومأ جميع الأودي عند تلك الكلمات. كانوا يعتقدون أنه لو لم تُعزل كولا عن بقية الإمبراطورية خلال الحرب العظمى، ولو أنهم حصلوا فقط على ما يكفي من الإمدادات والعينات، لكان جيش من غولِم اللحم قد ضمن لهم النصر.
“لدي فكرة أفضل.” ابتسمت جيرا. “نأمر الغولِم بقتل فقط أولئك الذين تمكنوا من تدمير رفاقهم. فبعد كل شيء، ما يجعل غولِم اللحم مثاليين حقًا هو أنهم ليسوا آلات بلا عقل.
كان الأودي يتخيلون بالفعل أن موغار بأكملها تركع أمام العِرق السيد الحقيقي والوحيد.
حتى هجوم ليث وفلوريا المشترك بالكاد ترك أثرًا عليهم. ومع ذلك، بمجرد أن تضرر نقش واحد، تعثروا. ثم وجد ليث وكويلا نقشًا آخر في رؤوس الغولِم، وسحقاه بتعويذتيهما.
بمجرد صدور الأمر، ركز الغولِم على ليث. جميع العشرين منهم.
“فيغا محقة. يمكننا دائمًا صناعة المزيد من غولِم اللحم، بينما العثور على سحرة أقوياء أمر نادر.” كانت غونا ساحرة قوية في أيامها. لم تكن تهتم إذا كان جسدها ذكرًا أم أنثى، ما دام قويًا.
“هذا سيئ.” قال.
حتى هجوم ليث وفلوريا المشترك بالكاد ترك أثرًا عليهم. ومع ذلك، بمجرد أن تضرر نقش واحد، تعثروا. ثم وجد ليث وكويلا نقشًا آخر في رؤوس الغولِم، وسحقاه بتعويذتيهما.
تمكن الأساتذة أخيرًا من التقاط أنفاسهم. حتى تلك اللحظة، كان الأربعة منهم قد صدوا جحافل الأعداء، لكن في كل مرة تمكنت بُنية من التسلل عبر حاجزهم، كان شخص ما يُختطف.
(هناك، أسفل القلب). فكرت إحداهما لنفسها والأخرى لشريكها.
الآن كانوا يحجزون سبعة عشر غولِم لحم، بينما كان الآخرون هم الذين كانوا يشوون موروك حتى تلك اللحظة، والاثنان اللذان حاصرا فلوريا تقريبًا.
“ماجنا!” صرخ بينما تحولت مطارقه إلى اللون البرتقالي وانتفخ جسده. كل عضلة فيه أصبحت مشدودة مثل وتر القوس.
استداروا جميعًا نحو ليث، متجاهلين أهدافهم السابقة ومجهزين تعاويذهم. انزلق جسد موروك على الحائط إلى الأرض، لكن بدلًا من السقوط جانبًا، ثبتت قدماه بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأودي يتخيلون بالفعل أن موغار بأكملها تركع أمام العِرق السيد الحقيقي والوحيد.
“شكرًا على لا شيء، يا أوغاد!” كان جلد موروك شبه أسود، ومع ذلك بدا غاضبًا أكثر من كونه مصابًا. “لقد كنت على وشك أن أُشوى بسببكم. هل طلب القليل من المساعدة كثير؟”
“لدي فكرة أفضل.” ابتسمت جيرا. “نأمر الغولِم بقتل فقط أولئك الذين تمكنوا من تدمير رفاقهم. فبعد كل شيء، ما يجعل غولِم اللحم مثاليين حقًا هو أنهم ليسوا آلات بلا عقل.
كان من الصعب القول من كان أكثر اندهاشًا، الغولِم أم حلفاؤه أنفسهم.
الآن كانوا يحجزون سبعة عشر غولِم لحم، بينما كان الآخرون هم الذين كانوا يشوون موروك حتى تلك اللحظة، والاثنان اللذان حاصرا فلوريا تقريبًا.
“ماجنا!” صرخ بينما تحولت مطارقه إلى اللون البرتقالي وانتفخ جسده. كل عضلة فيه أصبحت مشدودة مثل وتر القوس.
فضلًا عن ذلك، كان لديه أوتار أخرى على قوسه.
ترجمة : العنكبوت
كان غولِم ثالث ورابع على وشك الوصول إليها، وأذرعهم ممدودة بالفعل.
“ماجنا!” صرخ بينما تحولت مطارقه إلى اللون البرتقالي وانتفخ جسده. كل عضلة فيه أصبحت مشدودة مثل وتر القوس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات