Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 228

التحديث [2]

التحديث [2]

1111111111

الفصل 228: التحديث [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!

كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.

—ساعدوني! ساعدوني…! مـاذا يفترض بي أن أفعل؟

“هيوووك!”

لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم رئيس القسم فجأة ابتسامة خفيفة لي.

—…لا أعلم ما الذي علي فعله! مـا هذا!

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!

“هـاه… هـاه…”

بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

رأى إدريس تعابير الحيرة على وجوههم فتوقف.

لقد تطوّر.

ثم—

إن كان مرعبًا من قبل، فقد بلغ الآن حدًّا يجعل المرء يسقط في هوّة يأس مطبق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

…وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بل وكأن الرسوم المطوّرة قد أضافت شيئًا ما إلى اللعبة، صار بإمكانه “أن يشعر” بالأشياء حقًا. من أنفاس الوحش الساخنة، إلى تلك الدغدغة الخفيفة التي تهاجمه بين حين وآخر.

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.

لم يكن هناك أحد يقف خلفه.

—هاااااك!

حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.

تلت الصرخات متلاحقة، واحدًا تلو الآخر، حتى اختفى الفريق الذي شكّله إدريس من اللعبة.

“أوه، أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

لم يبقَ الآن سوى هو.

“نعم.”

هو… والصمت.

ثم دخلت إلى مكتبه.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا عادل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ إدريس نفسًا عميقًا مرارًا، وألقى نظرة على الدردشة بجانبه.

“هـاه… هـاه…”

—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

—كيف لا أشعر بالخوف؟

مال رئيس القسم برأسه.

—هل هذا زيف؟

“…..!؟”

—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.

—هل هذا زيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.

هززت رأسي.

حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.

—كيف لا أشعر بالخوف؟

حرص على أن يُبقي بصره منخفضًا وهو يسير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هواك!”

صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.

“أوه، أنت.”

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.

ثم—

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هواك!”

حبس إدريس أنفاسه.

كان وجهها أمام الشاشة مباشرة.

كل ما استقبله بصره كان الظلام.

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

تقدّم ببطء داخل الغرفة، متّبعًا ذاكرته خطوة بخطوة.

تلت الصرخات متلاحقة، واحدًا تلو الآخر، حتى اختفى الفريق الذي شكّله إدريس من اللعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

“هل تريد مني الموافقة على المقابلة وقول إن كل ما قاله صحيح؟”

سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.

على أي حال…

ثم—

لم يكن هناك أحد يقف خلفه.

فليك!

على أي حال…

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

“…يبدو أنك على علم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

طر طرق—!

“هوه؟”

ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

لقد أظهر…

“همم. هذا ليس جيدًا.”

وجهه.

كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهه الحقيقي.

‘ماذا…؟’

“…..!؟”

ظهر الاهتمام على وجه رئيس القسم.

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.

ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

صرررررير—

…وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بل وكأن الرسوم المطوّرة قد أضافت شيئًا ما إلى اللعبة، صار بإمكانه “أن يشعر” بالأشياء حقًا. من أنفاس الوحش الساخنة، إلى تلك الدغدغة الخفيفة التي تهاجمه بين حين وآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرير عالٍ شقّ الأجواء.

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

جاء من خلفه مباشرة.

“هم؟”

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

تبدّل تعبيره.

شعر إدريس بطرقة خفيفة على كتفه، فتحوّل وجهه بشدة.

ظهر شبح خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليس في اللعبة.

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

“أوه، أنت.”

ثم—

“انظر هنا. لقد أطلقت لعبتي اليوم فقط. من الواضح أنها مختلفة عن اللعبة المقدمة للنقابة، لكن الجوهر لا يزال مشابهًا إلى حد ما. إذا—”

شعر إدريس بطرقة خفيفة على كتفه، فتحوّل وجهه بشدة.

نظر رئيس القسم إلى الهاتف على الطاولة وارتجف. كان هاتفه يهتز بصمت، وتظهر على الشاشة العديد من إشعارات المكالمات الفائتة.

“هيوووك!”

وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

“حسنًا.”

ومع ذلك…

“لديك فكرة؟”

لا شيء.

هززت رأسي.

لم يكن هناك أحد يقف خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

‘ماذا…؟’

—كيف لا أشعر بالخوف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحرفت نظرة إدريس ببطء نحو اللعبة مرة أخرى.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

ثم—

“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”

ظهرت هي.

ثم—

كان وجهها أمام الشاشة مباشرة.

“هم؟”

“يا إلهي، هل أخفتك؟”

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هواك!”

وأثناء النظر حول المكان، انتظرت حتى جلس مجددًا. ألقاني بنظرة شديدة الشك حين جلس.

كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.

حبس إدريس أنفاسه.

“هـاه… هـاه…”

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

عاد الصمت إلى الغرفة بعد لحظات، بينما جلس إدريس مجددًا على مقعده، محدقًا بلا شعور في نافذة الدردشة أمامه.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

222222222

—ماذا حدث؟

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—ما الذي يجري…؟

“لديك فكرة؟”

—لماذا قفزت فجأة؟ هل هناك أمرٌ ما؟

تبدّل تعبيره.

—لابد أن هذا مزيف، أليس كذلك؟

—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!

رأى إدريس تعابير الحيرة على وجوههم فتوقف.

نهض من مقعده.

خطر له حينها تفكير.

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل من الممكن…؟

“مهلاً، انتظر…”

‘هل أنا الوحيد الذي شاهد ما حدث على التلفاز؟’

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

***

ظهر الاهتمام على وجه رئيس القسم.

طر طرق—!

“لديك فكرة؟”

طرقت على باب رئيس القسم عدة مرات.

لم يبقَ الآن سوى هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طر طرق—! طرق!

وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

هززت رأسي.

“أوه، أنت.”

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

هززت رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلقيت مكالمات طوال اليوم. لم أعد أحتمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا.”

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

ثم دخلت إلى مكتبه.

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

“مهلاً، انتظر…”

“لا، هذا ليس جوهر الأمر.”

لم أكترث برئيس القسم وجلست ببساطة على مقعد.

بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.

وأثناء النظر حول المكان، انتظرت حتى جلس مجددًا. ألقاني بنظرة شديدة الشك حين جلس.

وأثناء النظر حول المكان، انتظرت حتى جلس مجددًا. ألقاني بنظرة شديدة الشك حين جلس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتعلم، لقد تغيّرت. لم أ—”

“ربما بالنسبة له! لكن بالنسبة لي، هذا مزعج حقًا! بالكاد نمت اليوم.”

“هل أنت مشغول بسبب المقابلة؟”

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

“…يبدو أنك على علم.”

تبدّل تعبيره.

نظر رئيس القسم إلى الهاتف على الطاولة وارتجف. كان هاتفه يهتز بصمت، وتظهر على الشاشة العديد من إشعارات المكالمات الفائتة.

—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.

تأوه.

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تلقيت مكالمات طوال اليوم. لم أعد أحتمل.”

عاد الصمت إلى الغرفة بعد لحظات، بينما جلس إدريس مجددًا على مقعده، محدقًا بلا شعور في نافذة الدردشة أمامه.

“أرى.”

الفصل 228: التحديث [2]

كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.

“هـاه… هـاه…”

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”

“هم؟”

“هيوووك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر رئيس القسم إليَّ بحيرة.

نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.

“لديك فكرة؟”

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

“نعم، في الواقع.”

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

“أوه؟”

ثم—

ظهر الاهتمام على وجه رئيس القسم.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبرني. لقد حاولت حل هذه الحالة طوال اليوم. وتحدثت أيضًا مع سيد النقابة، وضحك مني، قائلاً إن هذا مجرد إزعاج بسيط.”

نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.

وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.

“ربما بالنسبة له! لكن بالنسبة لي، هذا مزعج حقًا! بالكاد نمت اليوم.”

ثم دخلت إلى مكتبه.

“همم. هذا ليس جيدًا.”

“هـاه… هـاه…”

نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”

“نعم، في الواقع.”

“أعرف، أليس كذلك؟”

“لديك فكرة؟”

هززت كتفي عندها.

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا عادل.”

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

أومأنا كلانا بفهم قبل أن أستعيد وعيي بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحرفت نظرة إدريس ببطء نحو اللعبة مرة أخرى.

“لا، هذا ليس جوهر الأمر.”

ومع ذلك…

استعدت تركيزي سريعًا. كنت أدخل في مسار مختلف.

ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.

على أي حال…

حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ضاعف تركيزك على المقابلة.”

أومأنا كلانا بفهم قبل أن أستعيد وعيي بسرعة.

“هم؟”

وجهه.

مال رئيس القسم برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.

“هل تريد مني الموافقة على المقابلة وقول إن كل ما قاله صحيح؟”

—…لا أعلم ما الذي علي فعله! مـا هذا!

“نعم.”

إن كان مرعبًا من قبل، فقد بلغ الآن حدًّا يجعل المرء يسقط في هوّة يأس مطبق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.

***

“انظر هنا. لقد أطلقت لعبتي اليوم فقط. من الواضح أنها مختلفة عن اللعبة المقدمة للنقابة، لكن الجوهر لا يزال مشابهًا إلى حد ما. إذا—”

—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.

“أرى ما تحاول فعله.”

لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

“لا، هذا ليس جوهر الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم رئيس القسم فجأة ابتسامة خفيفة لي.

“نعم، في الواقع.”

“هذا ذكي منك. ضربة واحدة تصيب عصفورين.”

—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!

هززت رأسي.

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.

اللعبة التي طرحت في السوق حصلت على تقييم نجمين فقط، بينما اللعبة التي قدمتها للنقابة حصلت على تقييم 2.5 نجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم.”

على أي حال…

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

‘هل أنا الوحيد الذي شاهد ما حدث على التلفاز؟’

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

ومع ذلك…

“حسنًا.”

صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.

نهض من مقعده.

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط