الفصل 240: حفرة الثعبان
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولم يخف الكونت ويلان نواياه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
خرج فاركا إلى الحديقة ليستنشق بعض الهواء النقي. وسرعان ما بدأت السيدات الأنيقات يتوافدن إليه واحدة تلو الأخرى.
ترجمة: ســاد
“لقد نجحتُ حيث فشلت نساءٌ كثيرات. إنه لشرفٌ عظيم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شكرًا لك، سنقوم بإعداد عشاء إذا سنحت الفرصة ” أجاب فاركا من باب الأدب.
فاركا بوركانا. مكث في القصر الإمبراطوري لفترة ليكسب ثقة الإمبراطور. لم يكن ترك مملكته دون رعاية لفترة طويلة أفضل ما يمكن أن يفعله الملك، ولكنه كان أفضل من إثارة شكوك الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاركا بوركانا. مكث في القصر الإمبراطوري لفترة ليكسب ثقة الإمبراطور. لم يكن ترك مملكته دون رعاية لفترة طويلة أفضل ما يمكن أن يفعله الملك، ولكنه كان أفضل من إثارة شكوك الإمبراطور.
“بغض النظر عن مدى عدم استقرار الإمبراطورية في الوقت الحالي… لا أستطيع أن أتخيل سقوطها.”
ارتفع صوت الكونت ويلان. حرّك فاركا أصابعه بتوتر.
أطلّ فاركا من النافذة على المدينة. المدينة التي جسّدت جوهر العالم المتحضر. لم تكن مجرد نهضة عسكرية، بل كانت موطنًا لمختلف أنواع الإنجازات الأكاديمية والثقافية.
خرج فاركا إلى الحديقة ليستنشق بعض الهواء النقي. وسرعان ما بدأت السيدات الأنيقات يتوافدن إليه واحدة تلو الأخرى.
‘الإمبراطورية هي حاكمة العالم، وهاميل هو مركز العالم.’
“أين سمعت هذا الاسم؟”
هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
“الدبلوماسية السرية.”
إذا عدتُ مسرعًا إلى المملكة، سأثير الشكوك حولي. لا بد أن الإمبراطور يشك بي، فأنا ويوريتش صديقان مقربان.
عقد فاركا ساقيه وشبك يديه. كان ذلك غرورًا، لكنه ملك بوركانا. كان له كل الحق في أن يكون غرورًا تجاه مجرد نبيل.
مجرد التفكير في الأمر أصاب فاركا بصداع شديد. لقد جلب الناهبون من الغرب الفوضى إلى العالم. حتى أن زخمهم دفع برابرة الشمال إلى إعلان أنفسهم مملكة مستقلة، مدّعين الوحي السماوي من لو.
أراد فاركا تعزيز الشؤون الداخلية لمملكته. كان يتحمل عبئًا ثقيلًا يتمثل في توليه العرش بدعم الإمبراطور والإمبراطورية. لذا، لم يكن زواجه من نبلاء الإمبراطورية ليُرضي نبلاء بوركانا.
“بيلكر، سليل ميجورن…”
“أعتقد أنه سيكون من الأدب أن توضح موقفك أولاً قبل أن تسألني عن موقفي.”
سمع فاركا اسمه أيضًا. كان بيلكر فتىً واجه القوات الإمبراطورية بقوةٍ مُرعبة. كان يقود محاربي الشمال الشرسين رغم صغر سنه، كما هو متوقع من سليل ميجورن.
“…سأعد رسالة لإرسالها إلى ملكك.”
“إذا أدارت الممالك ظهرها للإمبراطورية، فإن هذا يعني حقًا أزمة للإمبراطورية، والحضارة ككل.”
سمع فاركا اسمه أيضًا. كان بيلكر فتىً واجه القوات الإمبراطورية بقوةٍ مُرعبة. كان يقود محاربي الشمال الشرسين رغم صغر سنه، كما هو متوقع من سليل ميجورن.
كان فاركا يقيم في قصر السنونو ضيفًا مرموقًا لدى الإمبراطور، , فرسان بوركانا يحرسونه دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع فاركا يده على خصره وانحنى قليلاً، مُظهراً أدباً لا تشوبه شائبة. حدّقت عيناه الزرقاوان المرفوعتان قليلاً إلى أعلى في وجه السيدة.
سيحاول الإمبراطور كسب ود الملوك بطريقة ما. يمكنني استغلال هذه الفرصة لخدمة مصالح بوركانا.
“في الشمال، يُطالب الشماليون المؤمنون بلو بمملكتهم الخاصة. لديهم أيضًا نقطة محورية تُدعى بيلكر، لذا لن يُهزموا بسهولة. تقول الشائعات إن العديد من الخونة من محاربي الشمس قد انضموا إلى جيش التمرد الشمالي. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن الاستراتيجيات العسكرية للإمبراطورية قد سُرّبت إليهم.”
كان مقر السنونو يعجّ بمبعوثي الممالك السبع , عاصمة هامل ساحة معركة دبلوماسية حقيقية، بل يمكن اعتبارها مكانًا لمؤتمر عالمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عدتُ مسرعًا إلى المملكة، سأثير الشكوك حولي. لا بد أن الإمبراطور يشك بي، فأنا ويوريتش صديقان مقربان.
“يا للهول، لماذا حملتِ بطفل يوريتش؟”
ولم يخف الكونت ويلان نواياه.
فرك فاركا صدغيه. بدا وجهه الوسيم مليئًا بالقلق. ورغم محاولاته تجاهل أمر أخته، لم يستطع بسهولة قطع صلته بعائلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا تصريح خطير يا كونت. بوركانا هي المملكة التي تحظى بأكبر قدر من الدعم من الإمبراطورية، وأنا ملك مؤيد للإمبراطورية، وقد اعتلى العرش بفضلها. هل تعتقد أنني سأنسى هذه المحادثة؟”
“هاه.”
“إنه لشرف لي أن ألتقي بملك بوركانا.”
خرج فاركا إلى الحديقة ليستنشق بعض الهواء النقي. وسرعان ما بدأت السيدات الأنيقات يتوافدن إليه واحدة تلو الأخرى.
أطلّ فاركا من النافذة على المدينة. المدينة التي جسّدت جوهر العالم المتحضر. لم تكن مجرد نهضة عسكرية، بل كانت موطنًا لمختلف أنواع الإنجازات الأكاديمية والثقافية.
“إنه لشرف لي أن ألتقي بملك بوركانا.”
ابتسم فاركا وأجابت ” … سأتواصل معك إذا لدي الوقت.”
اقتربت منه امرأة ترتدي فستانًا مكشوف الصدر بابتسامة خفيفة. وفي الأفق، رأى نساءً أخريات ينتظرن دورهن للتحدث إليه خلف الأعمدة.
“إنه لشرف لي أن ألتقي بملك بوركانا.”
تنهد فاركا بعمق وهو يعامل النساء. هؤلاء النساء لم يكن لديهن ما يفعلنه سوى انتظار نزهته طوال اليوم. بدا أن هدف حياتهن الوحيد هو الزواج من رجل نبيل.
بعد سماع ذلك، ركع الكونت ويلان وقبّل خاتم فاركا.
أصبح فاركا، الذي اعتلى العرش بعد خلاف مع عمه في صباه، مشهورًا بالفعل. لم تكن أي سيدة نبيلة تجهل قصته. علاوة على ذلك، كان فاركا أعزبًا، وهو من سلالة بوركانا الملكية، التي اشتهرت بمظهرها الرائع.
تعرف الكاتب من بوركانا، الذي يتبعه بصفته فارسًا، على شعار العائلة وهمس لفاركا.
اجتمعت سيدات الإمبراطورية النبيلات ليُلقينَ نظرةً خاطفةً على فاركا. في نظرهنّ، بدا فاركا رجلاً مثالياً، كأنه خرج من حلم.
انتظر فاركا رد الكونت ويلان.
“كيف يمكن للإنسان أن يكون جميلاً إلى هذا الحد؟”
نشأت الطبقة الملكية والنبلاء في عصر فاركا خلال فترة خالية من الحروب. كان العقد الأخير تقريبًا سلميًا، ولم تشهد البلاد حروبًا كبيرة، باستثناء مناوشات كالاستعباد البربري، وكانت أكبر الحروب الأخيرة حرب بوركانا الأهلية. على الأقل، كان هذا هو الحال حتى ظهور الناهبين الغربيين.
“يجعل إخوتي يبدون أقل شأناً. حقاً، بالمقارنة معه، الرجال الآخرون مجرد وحوش بلا شعر.”
بدا للشاب ذي العيون الزرقاء حضورٌ مهيبٌ كحضور الملك. بملامحه المنحوتة التي تُعينه، بدا وكأنه ملكٌ مُرسلٌ من السماء. كل حركةٍ منه أشبه بمشهدٍ من لوحةٍ فنية.
“نعم، ينظر إلي.”
بالداخل رجلٌ أنيق الملبس، مطرزٌ بإتقانٍ شعارُ العائلة على صدره. من الواضح أنه من النبلاء الكبار.
اجتمعت النساء وتجاذبن أطراف الحديث. احمرّت وجوه النساء الجاهلات الغافلات من شدة الإثارة. لم يكن لصوص الغرب ومحاربو الشمال الثائرون سوى حكايات بعيدة المنال بالنسبة إليهن. أما الحرب والسياسة، فقد أصبحتا من شؤون الرجال في عصرنا هذا.
أشارت المرأة إلى أن هذا لم يكن اجتماعًا عاديًا.
“شكرًا لك، سنقوم بإعداد عشاء إذا سنحت الفرصة ” أجاب فاركا من باب الأدب.
مملكة كاسيلماروني تقع في الشمال الغربي، بعيدةً جدًا عن مملكة بوركانا الواقعة على الساحل الشرقي. وبسبب بُعدهما الجغرافي، أصبح التفاعل بين المملكتين محدودًا. الإمبراطورية تقع بين المملكتين.
“ثم غدا سيكون مثاليًا ” أجابت المرأة وهي تبتسم ابتسامة عريضة.
“بيلكر، سليل ميجورن…”
ابتسم فاركا وأجابت ” … سأتواصل معك إذا لدي الوقت.”
بدت ابتسامتها مُرعبة. عيناها ثابتتان، تبتسم بشفتيها فقط.
“يجب عليك ذلك. سأنتظرك.”
بدت ابتسامتها مُرعبة. عيناها ثابتتان، تبتسم بشفتيها فقط.
راقب فاركا شخصية المرأة المتراجعة بنظرة متعبة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يجب أن أجد امرأة مناسبة للزواج منها عندما أعود.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن فاركا قد راودته رغبة امرأة قط. قبل توليه الملك، كان شبه محصور بأخته، وبعد توليه الملك، أصبح منشغلاً للغاية لدرجة أنه لم يفكر في الزواج. ولأنه كان ملكاً شاباً، لم يضغط عليه رعيته كثيراً بشأن مسألة خليفته.
مسح فاركا يديه وفمه بمنديل.
“إن ابنة الدوق ستكون الملكة المثالية.”
ابتسم الكونت ويلان وهو يشير إلى خادم. كان صوت النبيذ يرتطم بالكأس هادئًا. تذوق خادم فاركا النبيذ أولًا ثم أومأ برأسه.
أراد فاركا تعزيز الشؤون الداخلية لمملكته. كان يتحمل عبئًا ثقيلًا يتمثل في توليه العرش بدعم الإمبراطور والإمبراطورية. لذا، لم يكن زواجه من نبلاء الإمبراطورية ليُرضي نبلاء بوركانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم فاركا الوضع بسرعة.
“يشرفني أن ألتقي بحاكم بوركانا.”
اقتربت منه امرأة ترتدي فستانًا مكشوف الصدر بابتسامة خفيفة. وفي الأفق، رأى نساءً أخريات ينتظرن دورهن للتحدث إليه خلف الأعمدة.
بينما كان فاركا غارقًا في أفكاره، اقتربت منه امرأة أخرى. حاول المغادرة، لكن على عكس النبيلة النموذجية التي تُقدّر حفظ ماء الوجه، بدت مثابرة.
الشمس تغرب. بدا الخدم ينشطون وهم يُعِدّون العشاء. أكّد فاركا الموعد الموعود وهو ينظر إلى الشمس.
” أنا آسف يا سيدتي. لا أرى أي سبب لتناول العشاء معكِ.” تحدث فاركا بصراحة، فقد بدا عليه الانزعاج بوضوح، ومع ذلك ظلت المرأة تبتسم بمرح.
“صاحب السمو، أنت بطلٌ حقيقي حتى لو كان نصف هذه القصص صحيحًا. من الصعب تصديق أنك شابٌّ ملكيٌّ من هذا الجيل.”
“هذه ليست مجرد سيدة عادية”، فكر فاركا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قصر السنونو، من الشائع أن يبدي أفراد العائلة المالكة والنبلاء الشباب اهتمامًا ببعضهم البعض. وإدراكًا لذلك، أقامت العديد من النساء في هامل على أملٍ مماثل. فاركا أيضًا في أوج عطائه، ولم يكن تناول العشاء مع سيدةٍ فاتنة أمرًا غريبًا.
بدت ابتسامتها مُرعبة. عيناها ثابتتان، تبتسم بشفتيها فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عدتُ مسرعًا إلى المملكة، سأثير الشكوك حولي. لا بد أن الإمبراطور يشك بي، فأنا ويوريتش صديقان مقربان.
“أكون ممتنة لو أخذتِ كبريائي في عين الاعتبار وإلا، فقد أكتسب سمعة كامرأة تتمسك برجل لمجرد جمال وجهه.”
كان الكونت ويلان مبعوثًا دبلوماسيًا من كاسيلماروني. استخدم ابنته للتواصل مع فاركا.
لم تكن المرأة من نبلاء الإمبراطورية، بل ابنة نبيل من مملكة كاسيلماروني.
“يجعل إخوتي يبدون أقل شأناً. حقاً، بالمقارنة معه، الرجال الآخرون مجرد وحوش بلا شعر.”
“كاسيلماروني…”
مجرد التفكير في الأمر أصاب فاركا بصداع شديد. لقد جلب الناهبون من الغرب الفوضى إلى العالم. حتى أن زخمهم دفع برابرة الشمال إلى إعلان أنفسهم مملكة مستقلة، مدّعين الوحي السماوي من لو.
مملكة كاسيلماروني تقع في الشمال الغربي، بعيدةً جدًا عن مملكة بوركانا الواقعة على الساحل الشرقي. وبسبب بُعدهما الجغرافي، أصبح التفاعل بين المملكتين محدودًا. الإمبراطورية تقع بين المملكتين.
“…سأعد رسالة لإرسالها إلى ملكك.”
“سأقبل هذه الدعوة الكريمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عدتُ مسرعًا إلى المملكة، سأثير الشكوك حولي. لا بد أن الإمبراطور يشك بي، فأنا ويوريتش صديقان مقربان.
وضع فاركا يده على خصره وانحنى قليلاً، مُظهراً أدباً لا تشوبه شائبة. حدّقت عيناه الزرقاوان المرفوعتان قليلاً إلى أعلى في وجه السيدة.
“الأشخاص الذين يحبون النميمة يميلون إلى المبالغة في الأمور.”
“لقد نجحتُ حيث فشلت نساءٌ كثيرات. إنه لشرفٌ عظيم.”
“الجيران البعيدون يعادلون أيضًا الجيران الطيبين.”
“أتمنى ألا يخذلني حدسي. فأنا لستُ ممن يُضيّعون وقتهم.”
بعد سماع ذلك، ركع الكونت ويلان وقبّل خاتم فاركا.
“لن يكون هذا استخدامًا سيئًا لوقتك أيضًا، يا جلالتك.”
سيحاول الإمبراطور كسب ود الملوك بطريقة ما. يمكنني استغلال هذه الفرصة لخدمة مصالح بوركانا.
أشارت المرأة إلى أن هذا لم يكن اجتماعًا عاديًا.
“بيلكر، سليل ميجورن…”
في قصر السنونو، من الشائع أن يبدي أفراد العائلة المالكة والنبلاء الشباب اهتمامًا ببعضهم البعض. وإدراكًا لذلك، أقامت العديد من النساء في هامل على أملٍ مماثل. فاركا أيضًا في أوج عطائه، ولم يكن تناول العشاء مع سيدةٍ فاتنة أمرًا غريبًا.
“يجب عليك ذلك. سأنتظرك.”
الشمس تغرب. بدا الخدم ينشطون وهم يُعِدّون العشاء. أكّد فاركا الموعد الموعود وهو ينظر إلى الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم فاركا الوضع بسرعة.
ارتدى عباءةً أنيقةً وسار في الممر. وتبعه خمسة فرسان وحراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا تصريح خطير يا كونت. بوركانا هي المملكة التي تحظى بأكبر قدر من الدعم من الإمبراطورية، وأنا ملك مؤيد للإمبراطورية، وقد اعتلى العرش بفضلها. هل تعتقد أنني سأنسى هذه المحادثة؟”
زوو!
عبس فاركا بوجهه الجميل. كلام الكونت، في الواقع، لم يكن خاطئًا.
عندما فتح الباب، استقبلته رائحة الطعام. انحنى الخدم عندما تعرفوا على فاركا.
بينما كان فاركا غارقًا في أفكاره، اقتربت منه امرأة أخرى. حاول المغادرة، لكن على عكس النبيلة النموذجية التي تُقدّر حفظ ماء الوجه، بدت مثابرة.
“إنه لشرف لي أن ألتقي بك، جلالتك.”
لم يكن فاركا قد راودته رغبة امرأة قط. قبل توليه الملك، كان شبه محصور بأخته، وبعد توليه الملك، أصبح منشغلاً للغاية لدرجة أنه لم يفكر في الزواج. ولأنه كان ملكاً شاباً، لم يضغط عليه رعيته كثيراً بشأن مسألة خليفته.
بالداخل رجلٌ أنيق الملبس، مطرزٌ بإتقانٍ شعارُ العائلة على صدره. من الواضح أنه من النبلاء الكبار.
“كم عدد الممالك التي تعتقد أنها ستنضم، يا كونت ويلان؟”
“هذا هو شعار عائلة ويلان من كاسيلماروني.”
كان الملوك الدمى شائعين في الممالك الحالية. ملوكٌ يذللون أنفسهم عند رؤية نبلاء مملكتهم الأقوياء، ملوكٌ حمقى بما يكفي لفقدان تيجانهم لمجرد أن أتباعهم أبدوا استياءهم. لقد مرّ أكثر من خمسة عقود على آخر حرب بين الممالك في ظل الحكم الإمبراطوري، مما جعلها حقبةً يُمكن فيها حتى للأحمق أن يصبح ملكًا.
تعرف الكاتب من بوركانا، الذي يتبعه بصفته فارسًا، على شعار العائلة وهمس لفاركا.
“سأقبل هذه الدعوة الكريمة.”
“ويلان؟” أجاب فاركا.
“أعتقد أنه سيكون من الأدب أن توضح موقفك أولاً قبل أن تسألني عن موقفي.”
“خط جانبي لعائلة كازيلماروني المالكة.”
“يجب عليك ذلك. سأنتظرك.”
عندما سمع فاركا هذا، نظرت إلى الرجل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنا الكونت هانغر ويلان. لو أعجبتك ابنتي، لأمكنني الاتصال بها هنا.”
“هذا هو شعار عائلة ويلان من كاسيلماروني.”
ابتسم الكونت هانغر ويلان وهو يرفع زاوية فمه.
“شكرًا لك، سنقوم بإعداد عشاء إذا سنحت الفرصة ” أجاب فاركا من باب الأدب.
“لن يكون ذلك ضروريًا، يا كونت ويلان.”
“الكونت ويلان، الجنرال كارنيوس، الذي سبق أن انتصر عليهم في معركة، قد تم نشره لهزيمة الناهبين. بمجرد القضاء عليهم، ستركز الإمبراطورية جهودها العسكرية شمالًا.”
فهم فاركا الوضع بسرعة.
لم يكن فاركا قد راودته رغبة امرأة قط. قبل توليه الملك، كان شبه محصور بأخته، وبعد توليه الملك، أصبح منشغلاً للغاية لدرجة أنه لم يفكر في الزواج. ولأنه كان ملكاً شاباً، لم يضغط عليه رعيته كثيراً بشأن مسألة خليفته.
“الدبلوماسية السرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عدتُ مسرعًا إلى المملكة، سأثير الشكوك حولي. لا بد أن الإمبراطور يشك بي، فأنا ويوريتش صديقان مقربان.
كان الكونت ويلان مبعوثًا دبلوماسيًا من كاسيلماروني. استخدم ابنته للتواصل مع فاركا.
فرك فاركا صدغيه. بدا وجهه الوسيم مليئًا بالقلق. ورغم محاولاته تجاهل أمر أخته، لم يستطع بسهولة قطع صلته بعائلته.
“إنهم لا يريدون جذب انتباه الإمبراطورية… لا بد أن يكون هناك شيء لا ينبغي أن يصل إلى آذان الإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغير تعبير الكونت ويلان، بل كان يراقب فاركا بهدوء.
تناول فاركا طعامها على مضض بينما كانت تراقب الكونت ويلان.
“في الشمال، يُطالب الشماليون المؤمنون بلو بمملكتهم الخاصة. لديهم أيضًا نقطة محورية تُدعى بيلكر، لذا لن يُهزموا بسهولة. تقول الشائعات إن العديد من الخونة من محاربي الشمس قد انضموا إلى جيش التمرد الشمالي. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن الاستراتيجيات العسكرية للإمبراطورية قد سُرّبت إليهم.”
“يرغب جلالته في الحفاظ على علاقات جيدة مع بوركانا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يشرفني أن ألتقي بحاكم بوركانا.”
“على حد علمي، تربطنا علاقات جيدة بالفعل. كاسيلماروني وبوركانا جاران بعيدان، لا توجد بينهما أي خلافات.”
“بيلكر، سليل ميجورن…”
“الجيران البعيدون يعادلون أيضًا الجيران الطيبين.”
“هل تعتقد أن حاكم دولة لديه الوقت الكافي لتناول العشاء مع شخص نبيل؟”
ابتسم الكونت ويلان وهو يشير إلى خادم. كان صوت النبيذ يرتطم بالكأس هادئًا. تذوق خادم فاركا النبيذ أولًا ثم أومأ برأسه.
تنهد فاركا بعمق وهو يعامل النساء. هؤلاء النساء لم يكن لديهن ما يفعلنه سوى انتظار نزهته طوال اليوم. بدا أن هدف حياتهن الوحيد هو الزواج من رجل نبيل.
“هذا نبيذ ممتاز ” علق فاركا بعد احتساء النبيذ.
سيحاول الإمبراطور كسب ود الملوك بطريقة ما. يمكنني استغلال هذه الفرصة لخدمة مصالح بوركانا.
” أشعر بالخجل لأن هذا كل ما استطعتُ تحضيره لاستضافة فاركا باني بوركانا الشهيرة. لا أحد يجهل القصص الشهيرة عنك، يا صاحب السمو.”
ابتسم فاركا وأجابت ” … سأتواصل معك إذا لدي الوقت.”
“الأشخاص الذين يحبون النميمة يميلون إلى المبالغة في الأمور.”
نشأت الطبقة الملكية والنبلاء في عصر فاركا خلال فترة خالية من الحروب. كان العقد الأخير تقريبًا سلميًا، ولم تشهد البلاد حروبًا كبيرة، باستثناء مناوشات كالاستعباد البربري، وكانت أكبر الحروب الأخيرة حرب بوركانا الأهلية. على الأقل، كان هذا هو الحال حتى ظهور الناهبين الغربيين.
“صاحب السمو، أنت بطلٌ حقيقي حتى لو كان نصف هذه القصص صحيحًا. من الصعب تصديق أنك شابٌّ ملكيٌّ من هذا الجيل.”
اجتمعت سيدات الإمبراطورية النبيلات ليُلقينَ نظرةً خاطفةً على فاركا. في نظرهنّ، بدا فاركا رجلاً مثالياً، كأنه خرج من حلم.
نشأت الطبقة الملكية والنبلاء في عصر فاركا خلال فترة خالية من الحروب. كان العقد الأخير تقريبًا سلميًا، ولم تشهد البلاد حروبًا كبيرة، باستثناء مناوشات كالاستعباد البربري، وكانت أكبر الحروب الأخيرة حرب بوركانا الأهلية. على الأقل، كان هذا هو الحال حتى ظهور الناهبين الغربيين.
انتشرت هذه التصريحات كبديهة بين الجيل الأكبر سنًا من النبلاء. مع ذلك، كان من الصحيح أنهم يعيشون الآن في عصرٍ كانت فيه فرص نجاح المسؤولين المدنيين أكبر من العسكريين.
“همف، هذا هو حديث “جيلك” مرة أخرى.”
أشارت المرأة إلى أن هذا لم يكن اجتماعًا عاديًا.
سخر فاركا في نفسه. كانت هذه كلمات سمعها مرات لا تُحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خط جانبي لعائلة كازيلماروني المالكة.”
“الشباب في هذه الأيام لا يعرفون كيفية استخدام السيف وهم هشون للغاية.”
“لن يكون هذا استخدامًا سيئًا لوقتك أيضًا، يا جلالتك.”
انتشرت هذه التصريحات كبديهة بين الجيل الأكبر سنًا من النبلاء. مع ذلك، كان من الصحيح أنهم يعيشون الآن في عصرٍ كانت فيه فرص نجاح المسؤولين المدنيين أكبر من العسكريين.
“إن ابنة الدوق ستكون الملكة المثالية.”
“هل تعتقد أن حاكم دولة لديه الوقت الكافي لتناول العشاء مع شخص نبيل؟”
“هذا هو شعار عائلة ويلان من كاسيلماروني.”
مسح فاركا يديه وفمه بمنديل.
“هذه ليست مجرد سيدة عادية”، فكر فاركا.
لم يتغير تعبير الكونت ويلان، بل كان يراقب فاركا بهدوء.
“الأشخاص الذين يحبون النميمة يميلون إلى المبالغة في الأمور.”
“ما رأيك في المناخ السياسي الحالي؟”
كان الملوك الدمى شائعين في الممالك الحالية. ملوكٌ يذللون أنفسهم عند رؤية نبلاء مملكتهم الأقوياء، ملوكٌ حمقى بما يكفي لفقدان تيجانهم لمجرد أن أتباعهم أبدوا استياءهم. لقد مرّ أكثر من خمسة عقود على آخر حرب بين الممالك في ظل الحكم الإمبراطوري، مما جعلها حقبةً يُمكن فيها حتى للأحمق أن يصبح ملكًا.
“أعتقد أنه سيكون من الأدب أن توضح موقفك أولاً قبل أن تسألني عن موقفي.”
“بما فيهم نحن، سيكون هناك ثلاثة على الأقل. مملكة كيربات، التي فقدت نصف أراضيها لصالح الإمبراطورية، ستحشد جيشًا حالما تسنح لها الفرصة.”
عقد فاركا ساقيه وشبك يديه. كان ذلك غرورًا، لكنه ملك بوركانا. كان له كل الحق في أن يكون غرورًا تجاه مجرد نبيل.
“لن يكون ذلك ضروريًا، يا كونت ويلان.”
بدا للشاب ذي العيون الزرقاء حضورٌ مهيبٌ كحضور الملك. بملامحه المنحوتة التي تُعينه، بدا وكأنه ملكٌ مُرسلٌ من السماء. كل حركةٍ منه أشبه بمشهدٍ من لوحةٍ فنية.
“أتمنى ألا يخذلني حدسي. فأنا لستُ ممن يُضيّعون وقتهم.”
‘في الواقع، الشائعات صحيحة. إنه ليس ملكًا دمية بأي حال من الأحوال.’
“يُوسّع الجيش الإمبراطوري خطوطه الأمامية لمواجهة كلٍّ من الناهبين من الغرب والمتمردين الشماليين. كلا الجيشين يتمتعان بمواصفات عالية. لقد حوّل الناهبون الغربيون مملكة لانغكيجارت بأكملها إلى أنقاض. بعد أن تهدأ هذه الأزمة، من المرجح أن تُخفّض لانغكيجارت إلى دوقية أو حتى تُضمّ إلى الإمبراطورية. على أي حال، ما أردتُ الإشارة إليه هو أن إدارة كلا الجيشين ستكون صعبة حتى على الإمبراطورية.”
كان الملوك الدمى شائعين في الممالك الحالية. ملوكٌ يذللون أنفسهم عند رؤية نبلاء مملكتهم الأقوياء، ملوكٌ حمقى بما يكفي لفقدان تيجانهم لمجرد أن أتباعهم أبدوا استياءهم. لقد مرّ أكثر من خمسة عقود على آخر حرب بين الممالك في ظل الحكم الإمبراطوري، مما جعلها حقبةً يُمكن فيها حتى للأحمق أن يصبح ملكًا.
“كيف يمكن للإنسان أن يكون جميلاً إلى هذا الحد؟”
تردد الكونت ويلان قبل أن يتكلم.
“في الشمال، يُطالب الشماليون المؤمنون بلو بمملكتهم الخاصة. لديهم أيضًا نقطة محورية تُدعى بيلكر، لذا لن يُهزموا بسهولة. تقول الشائعات إن العديد من الخونة من محاربي الشمس قد انضموا إلى جيش التمرد الشمالي. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن الاستراتيجيات العسكرية للإمبراطورية قد سُرّبت إليهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغير تعبير الكونت ويلان، بل كان يراقب فاركا بهدوء.
“خونة؟ من محاربي الشمس؟”
“في الشمال، يُطالب الشماليون المؤمنون بلو بمملكتهم الخاصة. لديهم أيضًا نقطة محورية تُدعى بيلكر، لذا لن يُهزموا بسهولة. تقول الشائعات إن العديد من الخونة من محاربي الشمس قد انضموا إلى جيش التمرد الشمالي. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن الاستراتيجيات العسكرية للإمبراطورية قد سُرّبت إليهم.”
هذه أول مرة يسمع فيها فاركا هذا الخبر. خيانة محاربي الشمس صادمة للغاية. هذه معلومات بالغة الأهمية.
“إذا كان جلالتك عازمًا على الاستقلال، فلا تفوّت هذه الفرصة. قد تكون هذه فرصتنا الوحيدة لزعزعة استقرار الإمبراطورية في حياتنا. انظر! حتى هؤلاء البرابرة من الشمال يقاتلون لاستعادة أرضهم وحريتهم! ومع ذلك، فنحن خائفون جدًا من الإمبراطورية لدرجة أننا لا نفكر حتى في استعادة أراضينا المفقودة. أجد هذا مُخجلًا للغاية.”
“يُوسّع الجيش الإمبراطوري خطوطه الأمامية لمواجهة كلٍّ من الناهبين من الغرب والمتمردين الشماليين. كلا الجيشين يتمتعان بمواصفات عالية. لقد حوّل الناهبون الغربيون مملكة لانغكيجارت بأكملها إلى أنقاض. بعد أن تهدأ هذه الأزمة، من المرجح أن تُخفّض لانغكيجارت إلى دوقية أو حتى تُضمّ إلى الإمبراطورية. على أي حال، ما أردتُ الإشارة إليه هو أن إدارة كلا الجيشين ستكون صعبة حتى على الإمبراطورية.”
ارتدى عباءةً أنيقةً وسار في الممر. وتبعه خمسة فرسان وحراس.
“الكونت ويلان، الجنرال كارنيوس، الذي سبق أن انتصر عليهم في معركة، قد تم نشره لهزيمة الناهبين. بمجرد القضاء عليهم، ستركز الإمبراطورية جهودها العسكرية شمالًا.”
“يجب أن أجد امرأة مناسبة للزواج منها عندما أعود.”
انتظر فاركا رد الكونت ويلان.
أشارت المرأة إلى أن هذا لم يكن اجتماعًا عاديًا.
“حتى بعد هذا النصر، وُبِّخ الجنرال كارنيوس. لم يكن نصرًا كاملاً، إذ خسر جزءًا كبيرًا من قواته الرئيسية في قتال البرابرة.”
“كاسيلماروني…”
“هذا تصريح خطير يا كونت. بوركانا هي المملكة التي تحظى بأكبر قدر من الدعم من الإمبراطورية، وأنا ملك مؤيد للإمبراطورية، وقد اعتلى العرش بفضلها. هل تعتقد أنني سأنسى هذه المحادثة؟”
لم تكن المرأة من نبلاء الإمبراطورية، بل ابنة نبيل من مملكة كاسيلماروني.
“سمعتُ أن ما ذكرته للتو هو بالضبط ما يُزعجك يا صاحب السمو. كل فرد في المملكة يحلم بالاستقلال. هالة الإمبراطورية لن تُحقق لك دائمًا فوائد. هذه فرصة لملك بوركانا ليُثبت أنه ليس مجرد دمية في يد الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”
ولم يخف الكونت ويلان نواياه.
“في الشمال، يُطالب الشماليون المؤمنون بلو بمملكتهم الخاصة. لديهم أيضًا نقطة محورية تُدعى بيلكر، لذا لن يُهزموا بسهولة. تقول الشائعات إن العديد من الخونة من محاربي الشمس قد انضموا إلى جيش التمرد الشمالي. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن الاستراتيجيات العسكرية للإمبراطورية قد سُرّبت إليهم.”
عبس فاركا بوجهه الجميل. كلام الكونت، في الواقع، لم يكن خاطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه لشرف لي أن ألتقي بك، جلالتك.”
لاحظ الكونت ويلان تردد فاركا، فواصل حديثه.
ارتفع صوت الكونت ويلان. حرّك فاركا أصابعه بتوتر.
” يوريتش ” قال ويلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يوريتش ” قال ويلان.
عند ذكر هذا الاسم، أصبحت عيون فاركا باردة.
” أنا آسف يا سيدتي. لا أرى أي سبب لتناول العشاء معكِ.” تحدث فاركا بصراحة، فقد بدا عليه الانزعاج بوضوح، ومع ذلك ظلت المرأة تبتسم بمرح.
“أين سمعت هذا الاسم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكون ممتنة لو أخذتِ كبريائي في عين الاعتبار وإلا، فقد أكتسب سمعة كامرأة تتمسك برجل لمجرد جمال وجهه.”
” كاسيلماروني تستعد منذ زمن طويل، طويل بما يكفي ليتمكن من رصد الأحداث حتى داخل الإمبراطورية. إذا كل هذه الشائعات صحيحة، فأنت يا جلالة الملك الوحيد الذي يملك علاقات للتواصل مع جيش الناهبين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم فاركا الوضع بسرعة.
انحنى فاركا إلى الأمام ووضع ذراعيه على الطاولة.
الشمس تغرب. بدا الخدم ينشطون وهم يُعِدّون العشاء. أكّد فاركا الموعد الموعود وهو ينظر إلى الشمس.
هذه ليست خطةً وُضعت بين ليلة وضحاها. كاسيلماروني يستعدون للاستقلال.
كان الملوك الدمى شائعين في الممالك الحالية. ملوكٌ يذللون أنفسهم عند رؤية نبلاء مملكتهم الأقوياء، ملوكٌ حمقى بما يكفي لفقدان تيجانهم لمجرد أن أتباعهم أبدوا استياءهم. لقد مرّ أكثر من خمسة عقود على آخر حرب بين الممالك في ظل الحكم الإمبراطوري، مما جعلها حقبةً يُمكن فيها حتى للأحمق أن يصبح ملكًا.
يوريتش أحد قادة النهب الغربي، وكان صديقًا مقربًا لفاركا. معرفة هذه المعلومات ستقود بطبيعة الحال إلى التواصل مع فاركا.
سمع فاركا اسمه أيضًا. كان بيلكر فتىً واجه القوات الإمبراطورية بقوةٍ مُرعبة. كان يقود محاربي الشمال الشرسين رغم صغر سنه، كما هو متوقع من سليل ميجورن.
“إذا كان جلالتك عازمًا على الاستقلال، فلا تفوّت هذه الفرصة. قد تكون هذه فرصتنا الوحيدة لزعزعة استقرار الإمبراطورية في حياتنا. انظر! حتى هؤلاء البرابرة من الشمال يقاتلون لاستعادة أرضهم وحريتهم! ومع ذلك، فنحن خائفون جدًا من الإمبراطورية لدرجة أننا لا نفكر حتى في استعادة أراضينا المفقودة. أجد هذا مُخجلًا للغاية.”
“يجب عليك ذلك. سأنتظرك.”
ارتفع صوت الكونت ويلان. حرّك فاركا أصابعه بتوتر.
“يُوسّع الجيش الإمبراطوري خطوطه الأمامية لمواجهة كلٍّ من الناهبين من الغرب والمتمردين الشماليين. كلا الجيشين يتمتعان بمواصفات عالية. لقد حوّل الناهبون الغربيون مملكة لانغكيجارت بأكملها إلى أنقاض. بعد أن تهدأ هذه الأزمة، من المرجح أن تُخفّض لانغكيجارت إلى دوقية أو حتى تُضمّ إلى الإمبراطورية. على أي حال، ما أردتُ الإشارة إليه هو أن إدارة كلا الجيشين ستكون صعبة حتى على الإمبراطورية.”
“كم عدد الممالك التي تعتقد أنها ستنضم، يا كونت ويلان؟”
كان مقر السنونو يعجّ بمبعوثي الممالك السبع , عاصمة هامل ساحة معركة دبلوماسية حقيقية، بل يمكن اعتبارها مكانًا لمؤتمر عالمي.
عض فاركا شفته السفلى ورفع رأسه.
تناول فاركا طعامها على مضض بينما كانت تراقب الكونت ويلان.
“بما فيهم نحن، سيكون هناك ثلاثة على الأقل. مملكة كيربات، التي فقدت نصف أراضيها لصالح الإمبراطورية، ستحشد جيشًا حالما تسنح لها الفرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغير تعبير الكونت ويلان، بل كان يراقب فاركا بهدوء.
كان الكونت ويلان ينتظر بعيون مرتعشة رد فاركا.
“بما فيهم نحن، سيكون هناك ثلاثة على الأقل. مملكة كيربات، التي فقدت نصف أراضيها لصالح الإمبراطورية، ستحشد جيشًا حالما تسنح لها الفرصة.”
“…سأعد رسالة لإرسالها إلى ملكك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عدتُ مسرعًا إلى المملكة، سأثير الشكوك حولي. لا بد أن الإمبراطور يشك بي، فأنا ويوريتش صديقان مقربان.
بعد سماع ذلك، ركع الكونت ويلان وقبّل خاتم فاركا.
لاحظ الكونت ويلان تردد فاركا، فواصل حديثه.
“لقد اتخذت قرارًا رائعًا.”
انتظر فاركا رد الكونت ويلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب فاركا شخصية المرأة المتراجعة بنظرة متعبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات