الفصل 239
كان من الصعب على المحاربين المُشاهدين التنبؤ بمن سينتصر. كان ساميكان ضعيفًا كرجلٍ مُحتضر، لكن يوريتش كان مُصابًا بجروح بالغة، وقد صُعق بالبرق أيضًا. كان الرجلان، اللذان كان من المفترض أن يُكافحا حتى لرفع إصبع، يتقاتلان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اصطدام أسلحة ساميكان ويوريتش، شعر يوريتش بضعف قوة ساميكان بشكل ملحوظ. واصل هجومه بقوة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الزعيم العظيم يوريتش.
ترجمة: ســاد
رغم تجمع عشرة آلاف محارب، بدا هناك صمت عميق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلق نسر صرخة طويلة وعالية، وحلّق في السماء قبل أن يختفي.
اصطدمت الشفرات المتذبذبة. بدا الأمر كما لو أن الشفرات هي التي تجرّ الرجال، وليس العكس.
ترجمة: ســاد
سقط يوريتش وساميكان عدة مرات، لكنهما نجحا في النهوض مرارًا وتكرارًا، رغم صعوبة الموقف. لم تكن ضربات فؤوسهما وسيوفهما كافية لإحداث جروح قاتلة.
* * *
بوو!
كان محاربو قبيلة الضباب الأزرق يهتفون في المنطقة المفتوحة. كانوا ينتظرون فقط استيقاظ يوريتش، متحملين الإذلال الذي تلقاه ساميكان.
بدا صوت اصطدام المعدن ثقيلًا. صر يوريتش على أسنانه، ودفع ساميكان بكتفه الأيسر. ترنح ساميكان، ولوّح يوريتش بفأسه بأقصى قوة ممكنة، مستهدفًا شق رأسه.
لم يتعافى مجال رؤيته اليمنى تمامًا. ذكر المعالج أنه سيفقد بصره بعينه اليمنى قريبًا.
“آآآآه!” صرخ يوريتش وهو يلوح بذراعه على نطاق واسع.
“رحمة؟ هذا ما يُفترض بي أن أمنحك إياه. سأقضي عليك قبل أن تُظهر المزيد من جانبك القبيح.”
كلاانج!
“لا تسيء إلى جسد ساميكان!”
رفع ساميكان سيفه بكلتا يديه بيأس. ومرة أخرى، اصطدم المعدن. مزق الفأس الذي انحرف عن مساره ملابس ساميكان قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاانج!
” هاف.”
بدأت معادلة المعركة تتجه تدريجيًا لصالح يوريتش وبدأت الفروق الطفيفة في مهارات القتال تتضح أكثر فأكثر. بدا يوريتش محاربًا يتمتع بصلابة طبيعية وخبرة قتالية استثنائية. كان يعرف كيف يستخدم جسده بالكامل كسلاح حتى في أسوأ الظروف.
تنهد يوريتش وركل ساميكان. تدحرج ساميكان المُصاب على الأرض.
“حسنًا، لا يهم.”
كان من الصعب على المحاربين المُشاهدين التنبؤ بمن سينتصر. كان ساميكان ضعيفًا كرجلٍ مُحتضر، لكن يوريتش كان مُصابًا بجروح بالغة، وقد صُعق بالبرق أيضًا. كان الرجلان، اللذان كان من المفترض أن يُكافحا حتى لرفع إصبع، يتقاتلان.
بدأت معادلة المعركة تتجه تدريجيًا لصالح يوريتش وبدأت الفروق الطفيفة في مهارات القتال تتضح أكثر فأكثر. بدا يوريتش محاربًا يتمتع بصلابة طبيعية وخبرة قتالية استثنائية. كان يعرف كيف يستخدم جسده بالكامل كسلاح حتى في أسوأ الظروف.
رغم اختلاف أفكارهما وأهدافهما، كلاهما يتمتع بمثابرة خارقة. حبس المحاربون المشاهدون أنفاسهم تحت وطأة حضورهما المهيمن.
“يوريتش، أنا رجلٌ يعمل بعقله وقلمه. ذنبك أنك لم تحميني. ماذا كنت ستفعل لو قُطع أكثر من ظفر؟ هل تعتقد أن هؤلاء البرابرة الأميين الجهلة كانوا سيكتبون لك مكاني؟”
“مت يا يوريتش. لقد حان الوقت. لقد تخلصت من الرحمة التي أظهرتها لك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نهض ساميكان، وقد أرخى كتفيه، وأحكم قبضته على سيفه. ورغم أنه لم يُصب بجروح خطيرة من القتال، إلا أن الدم كان يسيل من شفتيه.
“أحاول توديعك بأدب قبل أن تُفسد التحالف الذي أسسته. بهذه الطريقة، ستُذكر على الأقل بالبطل الذي أسسه ” قال يوريتش وهو يمسح شفتيه الملطختين بالدماء بظهر يده.
“رحمة؟ هذا ما يُفترض بي أن أمنحك إياه. سأقضي عليك قبل أن تُظهر المزيد من جانبك القبيح.”
بوو!
“هاها، بدوني، هذا التحالف لن يكون موجودًا.”
أمال يوريتش رقبته ليتجنب الخنجر. مزق النصل جانب رقبته جرحًا طويلًا. تسرب الدم، لكن لم تُقطع أي أوعية دموية رئيسية.
“نعم، صحيح. لقد كنتَ بالفعل ساميكان “العظيم”.”
أمسك يوريتش ريشةً طارت بالقرب من وجهه، ولفّها برفق. دارت الريشة قبل أن تسقط على الأرض.
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا وانطلق. لجزء من الثانية، عاد إلى سرعته المعتادة عندما كانت قوته في مستواها الطبيعي.
ركل يوريتش العمود فكسره. أمسك بجسد ساميكان المتساقط. ورغم الرائحة الكريهة والسوائل الكريهة التي سالت على ذراعه، حافظ يوريتش على استقامة وجهه.
بوو!
عاد الشامان ذو الأصابع الستة، الذي يتبع يوريتش، ليتحدث. نقر يوريتش على أذنه، ونظر إلى جثة ساميكان المعلقة على العمود.
دقّ فأس يوريتش على سيف ساميكان كالمطرقة. ساميكان، الذي فقد قبضته على السيف، عبس واندفع نحو يوريتش.
صاح الشامان ذو الأصابع الستة، المزين بالريش في جميع أنحاء جسده، بصوت عالٍ. داس المحاربون بأقدامهم وهتفوا “أوه!” ردًا على ذلك.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كنت سأموت بكل سرور من أجلك يا أخي.”
لوّح ساميكان بقبضته، فضرب عظمة الترقوة اليمنى ليوريتش. انخلع العظم الذي كان بالكاد استقر في مكانه، مسببًا تأوهًا لا إراديًا ليوريتش.
أمسك يوريتش ريشةً طارت بالقرب من وجهه، ولفّها برفق. دارت الريشة قبل أن تسقط على الأرض.
رفع يوريتش ركبته وضرب ساميكان المقترب في الضفيرة الشمس، ثم أرجح فأسه مستهدفًا رقبة ساميكان بينما كان يتعثر للخلف.
لم يستطع يوريتش إلا أن يضحك. لم يطمح قط إلى منصب ساميكان. تمنى فقط ألا يصبح إخوته وأقاربه عبيدًا للإمبراطورية.
بوو!
حاول يوريتش الهرب عبر جوتفال. أراد التخلص من الأعباء التي اختار أن يتحملها بنفسه. ظنّ أن جوتفال اللطيف سيُقرّ بضعفاته، لكن جوتفال لم يُقرّ بضعف يوريتش.
اندفع الدم بقوة. رفع ساميكان يده اليسرى ليصدّ فأس يوريتش.
“يوريتش، أنا رجلٌ يعمل بعقله وقلمه. ذنبك أنك لم تحميني. ماذا كنت ستفعل لو قُطع أكثر من ظفر؟ هل تعتقد أن هؤلاء البرابرة الأميين الجهلة كانوا سيكتبون لك مكاني؟”
عادةً، كان يوريتش ليقطع يده بسهولة، لكنه افتقر للقوة هذه المرة. لم تُقطع يد ساميكان اليسرى إلا في منتصفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح ساميكان بقبضته، فضرب عظمة الترقوة اليمنى ليوريتش. انخلع العظم الذي كان بالكاد استقر في مكانه، مسببًا تأوهًا لا إراديًا ليوريتش.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت الشفرات المتذبذبة. بدا الأمر كما لو أن الشفرات هي التي تجرّ الرجال، وليس العكس.
ساميكان، وهو يحمل فأس يوريتش، سحب خنجرًا من حزامه. طعنة سريعة موجهة إلى حلق يوريتش.
كان الفراغ يفوق الارتياح داخل يوريتش بعد وفاة ساميكان.
بوو!
بعد أن استيقظ للتو، استعاد يوريتش وعيه وشرب بعض الماء. هرع المعالجون، الذين كانوا نائمين بالقرب منهم، للاطمئنان عليه.
أمال يوريتش رقبته ليتجنب الخنجر. مزق النصل جانب رقبته جرحًا طويلًا. تسرب الدم، لكن لم تُقطع أي أوعية دموية رئيسية.
بوو!
نشل.
أدار يوريتش رأسه بسرعة وعضّ يد ساميكان اليمنى التي تحمل الخنجر. أطرافه ضعيفة، لكن قوة عضّه ظلت قوية كما كانت دائمًا.
لم يعد بإمكان يوريتش التخلي عن إخوته من أجل عالم مجهول. لم يعد يوريتش الشاب.
“باه!”
نهض ساميكان، وقد أرخى كتفيه، وأحكم قبضته على سيفه. ورغم أنه لم يُصب بجروح خطيرة من القتال، إلا أن الدم كان يسيل من شفتيه.
قضم يوريتش قطعة لحم من كف ساميكان وبصقها. تراجع ساميكان، والتقط سيفًا ساقطًا بيديه المتضررتين بصمت.
“أحاول توديعك بأدب قبل أن تُفسد التحالف الذي أسسته. بهذه الطريقة، ستُذكر على الأقل بالبطل الذي أسسه ” قال يوريتش وهو يمسح شفتيه الملطختين بالدماء بظهر يده.
“أحاول توديعك بأدب قبل أن تُفسد التحالف الذي أسسته. بهذه الطريقة، ستُذكر على الأقل بالبطل الذي أسسه ” قال يوريتش وهو يمسح شفتيه الملطختين بالدماء بظهر يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك يوريتش. لم يتوقع قط أن يشيخ بجسد سليم . كون جميع أطرافه سليمة كان نعمة.
بدأت معادلة المعركة تتجه تدريجيًا لصالح يوريتش وبدأت الفروق الطفيفة في مهارات القتال تتضح أكثر فأكثر. بدا يوريتش محاربًا يتمتع بصلابة طبيعية وخبرة قتالية استثنائية. كان يعرف كيف يستخدم جسده بالكامل كسلاح حتى في أسوأ الظروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح ساميكان بقبضته، فضرب عظمة الترقوة اليمنى ليوريتش. انخلع العظم الذي كان بالكاد استقر في مكانه، مسببًا تأوهًا لا إراديًا ليوريتش.
“هل من الخطأ أن يطمح الإنسان إلى ما هو أعلى؟ حتى لو تعثرتُ بسبب سوء التقدير والأخطاء، فسأعيش بلا ندم حتى مماتي يا أخي.”
” يا ساميكان، أنت يائس. من المفترض أن يحمي الزعيم إخوته وقبيلته. لقد نسيتَ واجباتك الأساسية، ولهذا لم تعد تستحق قيادتنا كزعيم عظيم. كنت مستعدًا للموت من أجل شرفك وإيمانك، وليس من أجل إخوتك.”
أشرقت عينا ساميكان بنظرة شريرة بين خصلات شعره المتساقطة. كانتا مليئتين بالحقد والإصرار العنيد. كان رجلاً حقق كل شيء بطموح وحيد هو ترك اسمه في العالم. كان ذلك شيئًا يُقدّره أكثر من حياته.
بوو!
” يا ساميكان، أنت يائس. من المفترض أن يحمي الزعيم إخوته وقبيلته. لقد نسيتَ واجباتك الأساسية، ولهذا لم تعد تستحق قيادتنا كزعيم عظيم. كنت مستعدًا للموت من أجل شرفك وإيمانك، وليس من أجل إخوتك.”
بوو!
توجه يوريتش نحو ساميكان.
بدا صوت اصطدام المعدن ثقيلًا. صر يوريتش على أسنانه، ودفع ساميكان بكتفه الأيسر. ترنح ساميكان، ولوّح يوريتش بفأسه بأقصى قوة ممكنة، مستهدفًا شق رأسه.
“كان استقبالك خطأي. ابن الأرض كان سيفًا لا أستطيع استخدامه ” قال ساميكان ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوو!
مع اصطدام أسلحة ساميكان ويوريتش، شعر يوريتش بضعف قوة ساميكان بشكل ملحوظ. واصل هجومه بقوة.
بوو!
“إذا كنت تعتقد حقًا أنني أخوك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحارب العظيم، ابن الأرض، مبعوث العقاب السماوي!”
أرجح يوريتش فأسًا بيد واحدة، فانكسر سيف ساميكان من أثر الضربة.
“…لقد رأيته.”
‘انتهى.’
“يوريتش.”
رأى ساميكان سيفه يطير من قبضته، فأدرك أن الأمر قد انتهى. لمعت أمام عينيه حياته التي يكافح فيها للبقاء على قيد الحياة كل يوم، وهو يمد يده نحو يوريتش.
“هذه هي الرحمة التي أستطيع أن أقدمها كمحارب.”
“…كنت سأموت بكل سرور من أجلك يا أخي.”
سلّم يوريتش جثة ساميكان لمحاربي الضباب الأزرق. ورغم ما آلت إليه الأمور، ظل ساميكان بطلاً لا يُضاهى لقبيلة الضباب الأزرق، إذ رفعهم إلى حُكّام الغرب في جيل واحد.
يوريتش، بعيون قاتمة، ضرب بفأسه إلى الأسفل.
“كان استقبالك خطأي. ابن الأرض كان سيفًا لا أستطيع استخدامه ” قال ساميكان ضاحكًا.
بوو!
“كان ساميكان يخدع ويُدنّس السماء. لقد دفع ثمن أخطائه ” تكلم الشامان ذو الأصابع الستة بأدب.
استقرت الفأس في وجه ساميكان. أما يوريتش، فكان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع سحبها، فانحنى بجانبه.
حاول يوريتش الهرب عبر جوتفال. أراد التخلص من الأعباء التي اختار أن يتحملها بنفسه. ظنّ أن جوتفال اللطيف سيُقرّ بضعفاته، لكن جوتفال لم يُقرّ بضعف يوريتش.
لم يتمكن يوريتش إلا من تحريك عينيه لينظر إلى وجه ساميكان المغطى بالدماء.
“آآآآه!” صرخ يوريتش وهو يلوح بذراعه على نطاق واسع.
” أتيحت لنا فرصنا. أتيحت لنا عدة فرص لاتخاذ قرارات مختلفة.”
أمسك يوريتش بالفأس المغروسة في وجه ساميكان وسحبها بقوة عدة مرات لاستعادتها.
ربما كان بإمكان يوريتش وساميكان أن يكونا أخوين حميمين، يقفان معًا في وجه الإمبراطورية. لقد أضاعا وقتًا طويلًا في القتال مع بعضهما البعض، محاولين استنباط نوايا بعضهما البعض، وتكرار صراعات لا معنى لها.
تحدى يوريتش ساميكان في مبارزة وفاز بها. في المجتمعات القبلية، كان من الشائع أن يتحدى المرؤوسون ذوو السلطة والشرعية رؤسائهم. أما في القبائل الأصغر، فحتى من يمتلكون القوة البدنية فقط غالبًا ما كانوا يتولّون منصب الزعيم.
“لقد أطلقت عليّ لقب أخيك، ولكنك لم ترغب أبدًا في مشاركة هذا الشرف.”
بوو!
أمسك يوريتش بالفأس المغروسة في وجه ساميكان وسحبها بقوة عدة مرات لاستعادتها.
استقرت الفأس في وجه ساميكان. أما يوريتش، فكان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع سحبها، فانحنى بجانبه.
بو!
بعد أن استيقظ للتو، استعاد يوريتش وعيه وشرب بعض الماء. هرع المعالجون، الذين كانوا نائمين بالقرب منهم، للاطمئنان عليه.
الدماء الداكنة واللزجة والكثيفة غطت يد يوريتش، مما يشير إلى مدى سوء صحة ساميكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدماء الداكنة واللزجة والكثيفة غطت يد يوريتش، مما يشير إلى مدى سوء صحة ساميكان.
“لقد اختارت السماوات يوريتش ليحكم على الرجل الذي خدع وتلاعب! انظروا! ها هو ذا الرجل الذي يملك إرادة السماوات!”
“رؤيتي غير واضحة على جانب واحد.”
ركض الشامان ذو الأصابع الستة، قافزًا من شدة الإثارة. شعر بتحررٍ عميق وهو ينظر إلى جثة ساميكان.
“قفوا يا إخوتي.”
تنهد يوريتش بشدة، وهو يستمع إلى صوت ذي الشامان ذو الأصابع الستة الصاخب. سارع محاربو الفأس الحجرية إلى دعم يوريتش وحملوه إلى خيمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش، الذي كان نائمًا كالميت، فتح عينيه أخيرًا. مرّ يومان على وفاة ساميكان.
* * *
سقط يوريتش وساميكان عدة مرات، لكنهما نجحا في النهوض مرارًا وتكرارًا، رغم صعوبة الموقف. لم تكن ضربات فؤوسهما وسيوفهما كافية لإحداث جروح قاتلة.
يوريتش، الذي كان نائمًا كالميت، فتح عينيه أخيرًا. مرّ يومان على وفاة ساميكان.
أومأ يوريتش برأسه وسحب سيفه ووضعه على الأرض.
تحدى يوريتش ساميكان في مبارزة وفاز بها. في المجتمعات القبلية، كان من الشائع أن يتحدى المرؤوسون ذوو السلطة والشرعية رؤسائهم. أما في القبائل الأصغر، فحتى من يمتلكون القوة البدنية فقط غالبًا ما كانوا يتولّون منصب الزعيم.
لم يستطع يوريتش إلا أن يضحك. لم يطمح قط إلى منصب ساميكان. تمنى فقط ألا يصبح إخوته وأقاربه عبيدًا للإمبراطورية.
لكن التحالف لم يكن قبيلةً صغيرة، بل كان مجموعةً ضخمةً قادت عشرة آلاف محاربٍ وغزت معظم الغرب.
اندفع الدم بقوة. رفع ساميكان يده اليسرى ليصدّ فأس يوريتش.
لم يكن مجرد كون المرء محاربًا استثنائيًا كافيًا ليعتلي منصب القائد الأعظم. بل كان يتطلب قوةً وذكاءً وقاعدةً عريضةً من الأتباع لمثل هذا المنصب العظيم.
بوو!
بعد أن استيقظ للتو، استعاد يوريتش وعيه وشرب بعض الماء. هرع المعالجون، الذين كانوا نائمين بالقرب منهم، للاطمئنان عليه.
“…إن كان الأمر كذلك، فأنت جديرٌ بأن تكون الزعيم الأعظم! لقد اختارتك السماء! أيها الزعيم الأعظم يوريتش، فليتبعك أبناء وبنات السماء!”
زوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، صحيح. لقد كنتَ بالفعل ساميكان “العظيم”.”
جلس يوريتش داخل خيمة الزعيم العظيم، وأمال رأسه وشاهد الشعلة المتذبذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم اختلاف أفكارهما وأهدافهما، كلاهما يتمتع بمثابرة خارقة. حبس المحاربون المشاهدون أنفاسهم تحت وطأة حضورهما المهيمن.
“رؤيتي غير واضحة على جانب واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك يوريتش. لم يتوقع قط أن يشيخ بجسد سليم . كون جميع أطرافه سليمة كان نعمة.
لم يتعافى مجال رؤيته اليمنى تمامًا. ذكر المعالج أنه سيفقد بصره بعينه اليمنى قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر المحاربون احترامهم ليوريتش أثناء مروره.
“حسنًا، لا يهم.”
قذف يوريتش الشامان ذو الأصابع الستة بعيدًا بذراع واحدة. جذبت الضجة المحاربين إلى الداخل، فأحنوا رؤوسهم عند رؤيتهم يوريتش.
ضحك يوريتش. لم يتوقع قط أن يشيخ بجسد سليم . كون جميع أطرافه سليمة كان نعمة.
كان الفراغ يفوق الارتياح داخل يوريتش بعد وفاة ساميكان.
حرك يوريتش أصابعه اليمنى. ما زال يشعر بها. عادت عظمة الترقوة المكسورة إلى مكانها وبدأت عملية الشفاء.
“آآآآه!” صرخ يوريتش وهو يلوح بذراعه على نطاق واسع.
دخل الشامان ذو الأصابع الستة خلسةً خيمة يوريتش. بدت يداه ملطختين بالدماء. لقد قضى على الشامان الذين تشبثوا بساميكان. الآن، لم يبقَ شامان ولا كهنة لمواجهته.
أومأ يوريتش برأسه وسحب سيفه ووضعه على الأرض.
“كان ساميكان يخدع ويُدنّس السماء. لقد دفع ثمن أخطائه ” تكلم الشامان ذو الأصابع الستة بأدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحارب العظيم، ابن الأرض، مبعوث العقاب السماوي!”
“لا أعتقد أن هذا ما يمكنك قوله. أنت من تعاون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغلق فك.”
“لو لم أفعل ذلك، لكان قتلني. عُلِّقت جثة ساميكان على عمود في منطقة مفتوحة.”
“لا أعتقد أن هذا ما يمكنك قوله. أنت من تعاون.”
عند سماع هذا، قفز يوريتش وأمسك بالشامان ذو الأصابع الستة من عنقه.
غمّد يوريتش سيفه وجلس على الكرسي. أسند ذقنه على يده وفتح عينيه ببطء. فتش في حقيبته وأخرج تمثالًا من اليشم. هذا هو الأثر الذي حصل عليه من أقصى الغرب.
“كي-كي!”
“من الذي أخبرك أنك تستطيع إهانة جسد ساميكان؟”
“من الذي أخبرك أنك تستطيع إهانة جسد ساميكان؟”
“…إن كان الأمر كذلك، فأنت جديرٌ بأن تكون الزعيم الأعظم! لقد اختارتك السماء! أيها الزعيم الأعظم يوريتش، فليتبعك أبناء وبنات السماء!”
“س- ساميكان كان مخادعًا للسماوات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار يوريتش رأسه بسرعة وعضّ يد ساميكان اليمنى التي تحمل الخنجر. أطرافه ضعيفة، لكن قوة عضّه ظلت قوية كما كانت دائمًا.
“أغلق فك.”
حاول يوريتش الهرب عبر جوتفال. أراد التخلص من الأعباء التي اختار أن يتحملها بنفسه. ظنّ أن جوتفال اللطيف سيُقرّ بضعفاته، لكن جوتفال لم يُقرّ بضعف يوريتش.
قذف يوريتش الشامان ذو الأصابع الستة بعيدًا بذراع واحدة. جذبت الضجة المحاربين إلى الداخل، فأحنوا رؤوسهم عند رؤيتهم يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اصطدام أسلحة ساميكان ويوريتش، شعر يوريتش بضعف قوة ساميكان بشكل ملحوظ. واصل هجومه بقوة.
“هممم.”
لم يتمكن يوريتش إلا من تحريك عينيه لينظر إلى وجه ساميكان المغطى بالدماء.
لم يكن جسد يوريتش في حالته الطبيعية. ورغم بنيته القوية، لم تكن الإصابات والجروح التي تراكمت عليه هينة. سار ببطء نحو المنطقة المفتوحة حيث دارت مبارزتهما.
بو!
“يوريتش.”
فاجأ منظر يوريتش وهو يعامل عدوه السابق ساميكان باحترام المحاربين. كانت الإهانات التي وجهها ساميكان ليوريتش معروفة جيدًا بين محاربي التحالف.
أظهر المحاربون احترامهم ليوريتش أثناء مروره.
“قد لا تكون محاربًا، ولكنك قوي حقًا.”
بدت ندبة البرق الواضحة على ذراع يوريتش اليمنى دليلاً على الإرادة السماوية. كان ابن الأرض ومحاربًا من السماء. نال يوريتش كل الأوسمة التي يمكن أن ينالها محارب من الغرب.
لم يستطع يوريتش إلا أن يضحك. لم يطمح قط إلى منصب ساميكان. تمنى فقط ألا يصبح إخوته وأقاربه عبيدًا للإمبراطورية.
“لا تسيء إلى جسد ساميكان!”
“قفوا يا إخوتي.”
“أقيموا له جنازة لائقة!”
ترجمة: ســاد
كان محاربو قبيلة الضباب الأزرق يهتفون في المنطقة المفتوحة. كانوا ينتظرون فقط استيقاظ يوريتش، متحملين الإذلال الذي تلقاه ساميكان.
أمسك يوريتش تمثال اليشم وكسره. سقطت القطعه المحطمة على الأرض.
زوو!
أومأ يوريتش برأسه وسحب سيفه ووضعه على الأرض.
أرجحت الرياح العمود وظلت جثة ساميكان، التي عُلقت بعد المبارزة مباشرة، معلقة هناك.
“قفوا يا إخوتي.”
بدأ جسده بالتحلل وكان محاربوه يطاردون الطيور التي حاولت التغذي عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار يوريتش رأسه بسرعة وعضّ يد ساميكان اليمنى التي تحمل الخنجر. أطرافه ضعيفة، لكن قوة عضّه ظلت قوية كما كانت دائمًا.
“يوريتش، من الأفضل أن تتعامل مع رجال ساميكان الآن. إنهم يضمرون الاستياء.”
ساميكان، وهو يحمل فأس يوريتش، سحب خنجرًا من حزامه. طعنة سريعة موجهة إلى حلق يوريتش.
عاد الشامان ذو الأصابع الستة، الذي يتبع يوريتش، ليتحدث. نقر يوريتش على أذنه، ونظر إلى جثة ساميكان المعلقة على العمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من الخطأ أن يطمح الإنسان إلى ما هو أعلى؟ حتى لو تعثرتُ بسبب سوء التقدير والأخطاء، فسأعيش بلا ندم حتى مماتي يا أخي.”
“لماذا كنا نكره بعضنا البعض ونتشاجر كثيرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت الشفرات المتذبذبة. بدا الأمر كما لو أن الشفرات هي التي تجرّ الرجال، وليس العكس.
لم يستطع يوريتش إلا أن يضحك. لم يطمح قط إلى منصب ساميكان. تمنى فقط ألا يصبح إخوته وأقاربه عبيدًا للإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بو!
“ولكن في النهاية، قتلتك وأخذت مكانك.”
ترجمة: ســاد
كان الفراغ يفوق الارتياح داخل يوريتش بعد وفاة ساميكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوو!
“… حسنًا، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، فمن الأفضل أن أقوم بعمل أفضل منك.”
أعلن يوريتش أنه لن يسعى لأي نوع من الانتقام من قوات ساميكان. وبفضل ذلك، حضر العديد من المحاربين والزعماء الجنازة تكريمًا لروح ساميكان، ومع ذلك هناك من اتسموا بالحذر من يوريتش ولم يحضروا الجنازة.
سار يوريتش نحو العمود الذي شُنق فيه ساميكان. ابتعد المحاربون، مُخلِّصين الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نُظِّمت جنازة ساميكان بسرعة. غُمر جثمانه في قاع بحيرة، وفقًا لتقاليد قبيلة الضباب الأزرق.
بوو!
تنهد يوريتش بشدة، وهو يستمع إلى صوت ذي الشامان ذو الأصابع الستة الصاخب. سارع محاربو الفأس الحجرية إلى دعم يوريتش وحملوه إلى خيمته.
ركل يوريتش العمود فكسره. أمسك بجسد ساميكان المتساقط. ورغم الرائحة الكريهة والسوائل الكريهة التي سالت على ذراعه، حافظ يوريتش على استقامة وجهه.
حاول يوريتش الهرب عبر جوتفال. أراد التخلص من الأعباء التي اختار أن يتحملها بنفسه. ظنّ أن جوتفال اللطيف سيُقرّ بضعفاته، لكن جوتفال لم يُقرّ بضعف يوريتش.
فاجأ منظر يوريتش وهو يعامل عدوه السابق ساميكان باحترام المحاربين. كانت الإهانات التي وجهها ساميكان ليوريتش معروفة جيدًا بين محاربي التحالف.
قضم يوريتش قطعة لحم من كف ساميكان وبصقها. تراجع ساميكان، والتقط سيفًا ساقطًا بيديه المتضررتين بصمت.
“هذه هي الرحمة التي أستطيع أن أقدمها كمحارب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتضن يوريتش جسد ساميكان وسار نحو محاربي قبيلة الضباب الأزرق.
احتضن يوريتش جسد ساميكان وسار نحو محاربي قبيلة الضباب الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتضن يوريتش جسد ساميكان وسار نحو محاربي قبيلة الضباب الأزرق.
“سيتم تكريم الزعيم العظيم السابق تكريمًا يليق به. لا تزال قبيلة الضباب الأزرق ركيزةً أساسيةً في التحالف، ولن أسمح بأي إهانة لساميكان أو لقبيلة الضباب الأزرق.”
سقط يوريتش وساميكان عدة مرات، لكنهما نجحا في النهوض مرارًا وتكرارًا، رغم صعوبة الموقف. لم تكن ضربات فؤوسهما وسيوفهما كافية لإحداث جروح قاتلة.
سلّم يوريتش جثة ساميكان لمحاربي الضباب الأزرق. ورغم ما آلت إليه الأمور، ظل ساميكان بطلاً لا يُضاهى لقبيلة الضباب الأزرق، إذ رفعهم إلى حُكّام الغرب في جيل واحد.
“لقد اختارت السماوات يوريتش ليحكم على الرجل الذي خدع وتلاعب! انظروا! ها هو ذا الرجل الذي يملك إرادة السماوات!”
“شكرًا لك، يوريتش—لا—الزعيم العظيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اصطدام أسلحة ساميكان ويوريتش، شعر يوريتش بضعف قوة ساميكان بشكل ملحوظ. واصل هجومه بقوة.
أومأ قائد محاربي الضباب الأزرق برأسه احترامًا وهو يستلم الجثة. أول من خاطب يوريتش بلقب “الزعيم العظيم” جاء من فم أحد محاربي الضباب الأزرق. لم يكن يوريتش قد عُيّن رسميًا زعيمًا عظيمًا بعد.
رغم تجمع عشرة آلاف محارب، بدا هناك صمت عميق.
نُظِّمت جنازة ساميكان بسرعة. غُمر جثمانه في قاع بحيرة، وفقًا لتقاليد قبيلة الضباب الأزرق.
لم يتمكن يوريتش إلا من تحريك عينيه لينظر إلى وجه ساميكان المغطى بالدماء.
أعلن يوريتش أنه لن يسعى لأي نوع من الانتقام من قوات ساميكان. وبفضل ذلك، حضر العديد من المحاربين والزعماء الجنازة تكريمًا لروح ساميكان، ومع ذلك هناك من اتسموا بالحذر من يوريتش ولم يحضروا الجنازة.
‘جوتفال.’
“جورج، دوّن أسماء الزعماء الذين حضروا جنازة ساميكان. إنهم أكثر ولاءً وثقةً ممن يتملقونني لمجرد تغيير السلطة. على عكسك يا كيكي.”
“س- ساميكان كان مخادعًا للسماوات!”
ظلّ يوريتش يُبقي جورج آرثر قريبًا منه. حتى لو كان ذلك بسبب تعذيبه، فقد خانه جورج وبينما المحاربون يناشدون موت جورج، تجاهل يوريتش هذه النداءات.
توجه يوريتش نحو ساميكان.
“يوريتش، أنا رجلٌ يعمل بعقله وقلمه. ذنبك أنك لم تحميني. ماذا كنت ستفعل لو قُطع أكثر من ظفر؟ هل تعتقد أن هؤلاء البرابرة الأميين الجهلة كانوا سيكتبون لك مكاني؟”
أمال يوريتش رقبته ليتجنب الخنجر. مزق النصل جانب رقبته جرحًا طويلًا. تسرب الدم، لكن لم تُقطع أي أوعية دموية رئيسية.
استمر جورج في التمسك بيوريتش بوقاحة. حتى يوريتش الكريم، المعروف بتسامحه مع مرؤوسيه وإخوته، فكّر في قطع لسان جورج وترك أصابعه فقط. بدا جورج جاهلاً بمدى اقترابه من قطع أصابعه.
“من الذي أخبرك أنك تستطيع إهانة جسد ساميكان؟”
بدا يومًا صافيًا، وقد زالت بقايا الإعصار. بدت الشمس حارقة، والسماء شاهقة الارتفاع. تجمع محاربو التحالف، مدججين بالسلاح.
هناك أوقاتٌ لا يستطيع فيها المحارب الفرار حتى عند مواجهة خصمٍ أقوى منه. فإذا واجه إخوته وقبيلته أزمةً، كان عليه أن يقاتل حتى وهو يعلم أن الموت هو عاقبته الوحيدة. وكما يجب على المحارب أن يصبر، على الناس أن يتحملوا أعباءهم حتى النهاية. كان عليهم أن يتحملوا مسؤولية خياراتهم، حتى لو كانت خاطئةً ويريدون التراجع عنها مئة مرة.
رغم تجمع عشرة آلاف محارب، بدا هناك صمت عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اصطدام أسلحة ساميكان ويوريتش، شعر يوريتش بضعف قوة ساميكان بشكل ملحوظ. واصل هجومه بقوة.
بوو!
بوو!
أطلق نسر صرخة طويلة وعالية، وحلّق في السماء قبل أن يختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحارب العظيم، ابن الأرض، مبعوث العقاب السماوي!”
“المحارب العظيم، ابن الأرض، مبعوث العقاب السماوي!”
ظلّ يوريتش يُبقي جورج آرثر قريبًا منه. حتى لو كان ذلك بسبب تعذيبه، فقد خانه جورج وبينما المحاربون يناشدون موت جورج، تجاهل يوريتش هذه النداءات.
صاح الشامان ذو الأصابع الستة، المزين بالريش في جميع أنحاء جسده، بصوت عالٍ. داس المحاربون بأقدامهم وهتفوا “أوه!” ردًا على ذلك.
سقط يوريتش وساميكان عدة مرات، لكنهما نجحا في النهوض مرارًا وتكرارًا، رغم صعوبة الموقف. لم تكن ضربات فؤوسهما وسيوفهما كافية لإحداث جروح قاتلة.
“يوريتش، زعيم الفأس الحجرية، هل رأيت إرادة السماوات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار يوريتش نحو العمود الذي شُنق فيه ساميكان. ابتعد المحاربون، مُخلِّصين الطريق.
صاح الشامان ذو الأصابع الستة، وقد برزت عروقه في بياض عينيه. واصل الشامان على الجانبين غناءهم، ممددين دخان المباخر.
صاح الشامان ذو الأصابع الستة، وقد برزت عروقه في بياض عينيه. واصل الشامان على الجانبين غناءهم، ممددين دخان المباخر.
“…لقد رأيته.”
نشل.
لم يستطع يوريتش إلا أن يبتسم، لكنه حاول الحفاظ على تعبير جاد، وأجاب. التفت، فرأى شخصًا بدا غريبًا بين الحشد.
“لا تسيء إلى جسد ساميكان!”
‘جوتفال.’
“هممم.”
حاول يوريتش الهرب عبر جوتفال. أراد التخلص من الأعباء التي اختار أن يتحملها بنفسه. ظنّ أن جوتفال اللطيف سيُقرّ بضعفاته، لكن جوتفال لم يُقرّ بضعف يوريتش.
” يا ساميكان، أنت يائس. من المفترض أن يحمي الزعيم إخوته وقبيلته. لقد نسيتَ واجباتك الأساسية، ولهذا لم تعد تستحق قيادتنا كزعيم عظيم. كنت مستعدًا للموت من أجل شرفك وإيمانك، وليس من أجل إخوتك.”
“قد لا تكون محاربًا، ولكنك قوي حقًا.”
ساميكان، وهو يحمل فأس يوريتش، سحب خنجرًا من حزامه. طعنة سريعة موجهة إلى حلق يوريتش.
هناك أوقاتٌ لا يستطيع فيها المحارب الفرار حتى عند مواجهة خصمٍ أقوى منه. فإذا واجه إخوته وقبيلته أزمةً، كان عليه أن يقاتل حتى وهو يعلم أن الموت هو عاقبته الوحيدة. وكما يجب على المحارب أن يصبر، على الناس أن يتحملوا أعباءهم حتى النهاية. كان عليهم أن يتحملوا مسؤولية خياراتهم، حتى لو كانت خاطئةً ويريدون التراجع عنها مئة مرة.
لم يتعافى مجال رؤيته اليمنى تمامًا. ذكر المعالج أنه سيفقد بصره بعينه اليمنى قريبًا.
أغمض يوريتش عينيه ثم فتحهما، محوّلاً نظره إلى الأمام. رأى وجه الشامان ذو الأصابع الستة، وقد اسودّ من الفحم. بدت عيناه البياضتان المخيفتان مخيفتين، تليقان بشامان.
ركل يوريتش العمود فكسره. أمسك بجسد ساميكان المتساقط. ورغم الرائحة الكريهة والسوائل الكريهة التي سالت على ذراعه، حافظ يوريتش على استقامة وجهه.
“هل أمرتك السماوات بقيادة محاربي السماء؟” صرخ الشامان ذو الأصابع الستة وكأنه يمزق حلقه بعد أن أخذ نفسًا عميقًا.
يوريتش، بعيون قاتمة، ضرب بفأسه إلى الأسفل.
وتابع دون توقف ” هل سكنت أرواح أسلافنا وجوهر كل المخلوقات كتفيك؟”
بوو!
أومأ يوريتش برأسه وسحب سيفه ووضعه على الأرض.
فاجأ منظر يوريتش وهو يعامل عدوه السابق ساميكان باحترام المحاربين. كانت الإهانات التي وجهها ساميكان ليوريتش معروفة جيدًا بين محاربي التحالف.
“…إن كان الأمر كذلك، فأنت جديرٌ بأن تكون الزعيم الأعظم! لقد اختارتك السماء! أيها الزعيم الأعظم يوريتش، فليتبعك أبناء وبنات السماء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الزعيم العظيم يوريتش.
ركع الشامان ذو الأصابع الستة. رفرفت الريش التي كانت تزين ملابسه وسقطت حوله.
دخل الشامان ذو الأصابع الستة خلسةً خيمة يوريتش. بدت يداه ملطختين بالدماء. لقد قضى على الشامان الذين تشبثوا بساميكان. الآن، لم يبقَ شامان ولا كهنة لمواجهته.
أمسك يوريتش ريشةً طارت بالقرب من وجهه، ولفّها برفق. دارت الريشة قبل أن تسقط على الأرض.
“رحمة؟ هذا ما يُفترض بي أن أمنحك إياه. سأقضي عليك قبل أن تُظهر المزيد من جانبك القبيح.”
نظر إلى المحاربين الراكعين. لم يجرؤ أحدٌ على النظر إلى عيني يوريتش مباشرةً.
ظلّ يوريتش يُبقي جورج آرثر قريبًا منه. حتى لو كان ذلك بسبب تعذيبه، فقد خانه جورج وبينما المحاربون يناشدون موت جورج، تجاهل يوريتش هذه النداءات.
زوو!
“هذه هي الرحمة التي أستطيع أن أقدمها كمحارب.”
غمّد يوريتش سيفه وجلس على الكرسي. أسند ذقنه على يده وفتح عينيه ببطء. فتش في حقيبته وأخرج تمثالًا من اليشم. هذا هو الأثر الذي حصل عليه من أقصى الغرب.
لم يستطع يوريتش إلا أن يضحك. لم يطمح قط إلى منصب ساميكان. تمنى فقط ألا يصبح إخوته وأقاربه عبيدًا للإمبراطورية.
بو!
بوو!
أمسك يوريتش تمثال اليشم وكسره. سقطت القطعه المحطمة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار يوريتش رأسه بسرعة وعضّ يد ساميكان اليمنى التي تحمل الخنجر. أطرافه ضعيفة، لكن قوة عضّه ظلت قوية كما كانت دائمًا.
أغمض يوريتش عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. تبادر إلى ذهنه مشهد هادئ. كان ذلك المشهد الثلجي الذي رآه من قمم جبال السماء. كان الشاب يوريتش يتأمل في ذلك المكان. شرقًا، يقع عالم مجهول، وغربًا، قريته حيث إخوته ينتظرون.
أشرقت عينا ساميكان بنظرة شريرة بين خصلات شعره المتساقطة. كانتا مليئتين بالحقد والإصرار العنيد. كان رجلاً حقق كل شيء بطموح وحيد هو ترك اسمه في العالم. كان ذلك شيئًا يُقدّره أكثر من حياته.
لم يعد بإمكان يوريتش التخلي عن إخوته من أجل عالم مجهول. لم يعد يوريتش الشاب.
“لا أعتقد أن هذا ما يمكنك قوله. أنت من تعاون.”
“قفوا يا إخوتي.”
أمسك يوريتش ريشةً طارت بالقرب من وجهه، ولفّها برفق. دارت الريشة قبل أن تسقط على الأرض.
تحدث الزعيم العظيم يوريتش.
“إذا كنت تعتقد حقًا أنني أخوك…”
“سيتم تكريم الزعيم العظيم السابق تكريمًا يليق به. لا تزال قبيلة الضباب الأزرق ركيزةً أساسيةً في التحالف، ولن أسمح بأي إهانة لساميكان أو لقبيلة الضباب الأزرق.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات