الفصل 238
نجا يوريتش من صاعقة البرق. هذه هي الحقيقة المطلقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ساميكان يمسك سيفه بكلتا يديه لأنه لم يكن لديه القوة الكافية لاستخدامه بيد واحدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هو.”
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأ الرعد والريح العاتية تدريجيًا. كان هناك ضجيجٌ في الخارج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: ســاد
لم تنطفئ أضواء خيمة ساميكان لأيام. حتى مع مرور الإعصار، لم تتبدد الحرارة داخل الخيمة. تعرق الشامان بغزارة وهم يمسكون بذراعي ساميكان وساقيه.
لم يكن يوريتش قادرًا على القيام بأفعال لا تتوافق مع مبادئه الأخلاقية. مهما بلغ ذكاؤه أو موهبته، كانت طبيعته محاربًا مستقيمًا جدًا. كان بإمكان ساميكان دائمًا مهاجمة يوريتش، الذي أقسم معه على الأخوة، لكن يوريتش لم يستطع فعل ذلك أبدًا.
كسر.
“كما لو كان ذلك كافيا على الإطلاق!”
شد ساميكان على أسنانه بقوة حتى تكسرت. ارتجف جسده بعنف، وضرب المعالجين المحيطين به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع ساميكان هذا، هز كتفيه وضحك.
“كاغ!” صرخ الشامان الذي تولى القيادة.
“أحييك على إجباري على اللجوء إلى مثل هذه الحيل الدنيئة.”
“افتح فم الزعيم العظيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع ساميكان المرق دفعة واحدة.
التقط الشامان الدواء المُخمّر. ففتح المعالجون فكّ ساميكان بسرعة.
“يضع يوريتش مصلحة إخوته وقبيلته قبل رغباته الخاصة…”
بوو!
جلس ساميكان ووجهه محمرّ بشدة. ثم مد يده إلى الشامان.
عضّ ساميكان إصبع معالج وبصقه. صرخ المعالج الذي وقع ضحيةً وتراجع إلى الخلف.
“لقد أعلنتُ عن خليفتي، فلا تقلقوا على حياتي. كل ما أحتاجه هو أن يستمر جسدي في الحركة حتى مماتي.”
“زعيم عظيم! استفق!”
في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن استخدام مسكنات الألم مع ساميكان، لأن الجرعة الزائدة منها هي ما أوصلته إلى حالة حرجة أصلًا. حتى بعد قتاله مع يوريتش، كان يصرخ بأعلى صوته. رئتاه المتضررتان أصلًا كانتا ممزقتين إربًا إربًا.
تورمت عروق وجه ساميكان كما لو على وشك الانفجار. بدا الألم يسحق العظام حرفيًا. كان كل نفس يتنفسه مؤلمًا، وشعر وكأن جسده كله يحترق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوو!
“لقد حرر البرق ابن الأرض.”
لم يكن للعاصفة التي كانت تهب على خيمة ساميكان أي أثر يُذكر لمن بداخلها. بل كان الأخطر هو ضربات ساميكان التي كانت تُمزق عظام المعالجين وتُكسرها.
“السعال، السعال.”
“سوف يموت إذا استخدمنا المزيد من الدواء عليه.”
في نظر ساميكان، كانت النتيجة الحالية واضحة. لا يمكن للشرفاء التغلب على المخادعين. هكذا تسير الأمور.
في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن استخدام مسكنات الألم مع ساميكان، لأن الجرعة الزائدة منها هي ما أوصلته إلى حالة حرجة أصلًا. حتى بعد قتاله مع يوريتش، كان يصرخ بأعلى صوته. رئتاه المتضررتان أصلًا كانتا ممزقتين إربًا إربًا.
رفع ساميكان رأسه. نصرٌ واحدٌ يكفي. لو استطاع أن يطعن قلب الإمبراطورية، لأصبح ساميكان أسطورة.
“السعال، السعال.”
“هل هي ثورة؟ من المُحرِّض؟”
بدا الدم الذي سعله ساميكان كافيًا لملء حوض. نظر إلى الرجال الذين يحاولون معالجته بذهول.
’الشامان ذو الأصابع الستة ليست مهمة سهلة. عليّ فقط هزيمة يوريتش هنا.’
“لن أموت هنا”
وعلى الرغم من تحسن حالة ساميكان، إلا أنه انتقل من حالة قريبة من الموت إلى مجرد إصابة خطيرة.
لماذا جاء إلى هنا؟
‘نوح، نوح أرتين.’
فكر ساميكان في ماضيه. لقد كان محاربًا ذكيًا ومتميزًا. كان من الطبيعي أن يكبر ليصبح زعيمًا قبليًا. لم يكن هناك رجل ينافس ساميكان في قبيلة الضباب الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأ الرعد والريح العاتية تدريجيًا. كان هناك ضجيجٌ في الخارج.
‘نوح، نوح أرتين.’
تجهمت عينا ساميكان. لو كان رجلاً ضيق الأفق يكتفي بما يملكه فقط، لما استولى على القبائل المحيطة أو شكل تحالفًا.
مدّ ساميكان يده إلى الأعلى. كان نوح الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يُبوح له بكل شيء. كان صديقه وأخاه الحقيقي.
تجهمت عينا ساميكان. لو كان رجلاً ضيق الأفق يكتفي بما يملكه فقط، لما استولى على القبائل المحيطة أو شكل تحالفًا.
بفضل نوح، القادم من وراء الجبال، طوّر ساميكان طموحاته كفاتح. ووسّع نفوذه بفضل المعرفة العسكرية التي اكتسبها من العالم المتحضر.
“الآن نعلم حقًا من هو المفضل لدى السماوات.”
“… تلك الأيام المجيدة.”
مدّ يوريتش ذراعه، يقيس المسافة. أصبح إدراكه للمسافة ضعيفًا، إذ لم يسبق له أن رأى بعين واحدة.
لم يعرف ساميكان سوى النصر. أخضع القبائل المجاورة وحوّلها إلى قوة واحدة. ومع مرور الشهور، ازدادت شهرة ساميكان. وسرعان ما وحّد القبائل المحيطة بجبال السماء في قوة تُسمى التحالف.
“لقد حرر البرق ابن الأرض.”
“لماذا لم يكن ذلك كافيا بالنسبة لي…؟”
الفصل 238
في ذلك الوقت، شعر ساميكان بأنه قادر على فعل أي شيء. لم يكن هناك ما يخشاه في العالم. حتى الكائن الذي يُدعى “الإمبراطورية” وراء الجبال بدا له كلعبة أطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ يوريتش يده عشوائيًا بينما رمى مجموعة من المحاربين فؤوسهم عند قدميه. التقط يوريتش واحدًا بيده اليسرى ولفّه برفق.
“كما لو كان ذلك كافيا على الإطلاق!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نصحه الشامان للمرة الأخيرة. سيكون الأمر صعبًا عليه إذا مات ساميكان قبل أن يقضي على الشامان ذو الأصابع الستة.
تجهمت عينا ساميكان. لو كان رجلاً ضيق الأفق يكتفي بما يملكه فقط، لما استولى على القبائل المحيطة أو شكل تحالفًا.
“إرادة السماوات.”
“سآخذ وأحصل على المزيد. حتى الخلود سيكون من نصيبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنطفئ أضواء خيمة ساميكان لأيام. حتى مع مرور الإعصار، لم تتبدد الحرارة داخل الخيمة. تعرق الشامان بغزارة وهم يمسكون بذراعي ساميكان وساقيه.
لم يكن من الممكن بلوغ الخلود بجسد بشري. لم يبقَ إلا الاسم الذي تحقق من خلال الإنجازات.
تورمت عروق وجه ساميكان كما لو على وشك الانفجار. بدا الألم يسحق العظام حرفيًا. كان كل نفس يتنفسه مؤلمًا، وشعر وكأن جسده كله يحترق.
“أنا… أنا، أنا.”
في نظر ساميكان، كانت النتيجة الحالية واضحة. لا يمكن للشرفاء التغلب على المخادعين. هكذا تسير الأمور.
ابتلع ساميكان بصعوبة وزفر. ارتجف لسانه، وارتجف جسده بعنف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…أنا… ساميكان…”
ووش.
جلس ساميكان ووجهه محمرّ بشدة. ثم مد يده إلى الشامان.
“لماذا لم يكن ذلك كافيا بالنسبة لي…؟”
“ا-اشفيني.”
في نظر ساميكان، كانت النتيجة الحالية واضحة. لا يمكن للشرفاء التغلب على المخادعين. هكذا تسير الأمور.
لم يعد ساميكان يتخبط. لكن ذلك لم يكن بسبب اختفاء الألم، بل ببساطة يكبت كل نوبة غضب بصبر يفوق صبر البشر. كان فكه المشدود يرتجف بين الحين والآخر، وظهرت كدمات على جلده حيث انفجرت الأوعية الدموية.
“سآخذ وأحصل على المزيد. حتى الخلود سيكون من نصيبي.”
“حتى الموت سيكون أقل إيلامًا بالنسبة لساميكان.”
في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن استخدام مسكنات الألم مع ساميكان، لأن الجرعة الزائدة منها هي ما أوصلته إلى حالة حرجة أصلًا. حتى بعد قتاله مع يوريتش، كان يصرخ بأعلى صوته. رئتاه المتضررتان أصلًا كانتا ممزقتين إربًا إربًا.
نظر الشامان إلى ساميكان وهو جالس وسلّمه الدواء المخمر.
كسر.
“أيها الزعيم العظيم، يجب عليك أن ترتاح، وإلا ستكون حياتك في خطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد ساميكان يتخبط. لكن ذلك لم يكن بسبب اختفاء الألم، بل ببساطة يكبت كل نوبة غضب بصبر يفوق صبر البشر. كان فكه المشدود يرتجف بين الحين والآخر، وظهرت كدمات على جلده حيث انفجرت الأوعية الدموية.
“لقد أعلنتُ عن خليفتي، فلا تقلقوا على حياتي. كل ما أحتاجه هو أن يستمر جسدي في الحركة حتى مماتي.”
“لقد عاش بعد أن ضربته الصاعقة.”
ابتلع ساميكان المرق دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الدم الذي سعله ساميكان كافيًا لملء حوض. نظر إلى الرجال الذين يحاولون معالجته بذهول.
“يا للهول، طعمه حقًا مثل الماء القذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو التفسير الوحيد .
وعلى الرغم من تحسن حالة ساميكان، إلا أنه انتقل من حالة قريبة من الموت إلى مجرد إصابة خطيرة.
تجهمت عينا ساميكان. لو كان رجلاً ضيق الأفق يكتفي بما يملكه فقط، لما استولى على القبائل المحيطة أو شكل تحالفًا.
“لو أنه حصل على الراحة بشكل صحيح عندما كان يحتاج إليها، لما كان في هذه الحالة السيئة.”
‘نوح، نوح أرتين.’
الشامان الذي عالج ساميكان طقطق لسانه. من المتوقع أن يتولى منصب كاهن التحالف بعد تنحي ذي الشامان ذو الأصابع الستة.
نظر الشامان إلى ساميكان وهو جالس وسلّمه الدواء المخمر.
“أيها الزعيم العظيم، يجب عليك الوفاء بوعدك.”
“لن أموت هنا”
“لا تقلق. لن يتمكن الشامان ذو الأصابع الستة من الحفاظ على موقعه.”
في نظر ساميكان، كانت النتيجة الحالية واضحة. لا يمكن للشرفاء التغلب على المخادعين. هكذا تسير الأمور.
ساميكان يخطط لسحب الشامان ذو الأصابع الستة من منصبه وقتله قبل أن يموت. ففي النهاية، كان الشامان ذو الأصابع الستة هو من تأثر بيوريتش، مما أدى إلى هذا الوضع. لم يكن من السهل على يوريتش وحده أن يثور.
“أحييك على إجباري على اللجوء إلى مثل هذه الحيل الدنيئة.”
“يضع يوريتش مصلحة إخوته وقبيلته قبل رغباته الخاصة…”
“هل هي ثورة؟ من المُحرِّض؟”
لم يكن يوريتش قادرًا على القيام بأفعال لا تتوافق مع مبادئه الأخلاقية. مهما بلغ ذكاؤه أو موهبته، كانت طبيعته محاربًا مستقيمًا جدًا. كان بإمكان ساميكان دائمًا مهاجمة يوريتش، الذي أقسم معه على الأخوة، لكن يوريتش لم يستطع فعل ذلك أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حبسوا جميعًا أنفاسهم بينما كانوا ينتظرون موت ساميكان.
“أنت تُعطي الأولوية لقيمك على الفوائد. هذا هو حدك يا يوريتش.”
“الزعيم العظيم!”
في نظر ساميكان، كانت النتيجة الحالية واضحة. لا يمكن للشرفاء التغلب على المخادعين. هكذا تسير الأمور.
بفضل نوح، القادم من وراء الجبال، طوّر ساميكان طموحاته كفاتح. ووسّع نفوذه بفضل المعرفة العسكرية التي اكتسبها من العالم المتحضر.
“أحييك على إجباري على اللجوء إلى مثل هذه الحيل الدنيئة.”
صبّ الشامان ذو الأصابع الستة انتقاداته علانيةً على ساميكان. حتى الآن، لم يسبق لأحد أن تصرف بهذه الطريقة علنًا، إذ كان جميع أعضاء التحالف يخشون ساميكان.
لقد أخضع يوريتش بأساليب خادعة ومُقززة. نصب فخاخًا واستخدم السم. أيُّ عاقلٍ يدرك أن ساميكان استخدم أساليب ظالمة.
“زعيم عظيم! استفق!”
لكن لم يكن هناك من يستطيع انتقاد ساميكان علنًا في تلك اللحظة. التحالف في حالة حرب، وأي صراع داخلي آخر سيعني نهاية الجميع. على المحاربين والزعماء الآخرين التفكير في مستقبلهم. كان وضعهم مختلفًا عن وضع ساميكان، الذي كان في آخر أيامه.
بوو!
لقد حبسوا جميعًا أنفاسهم بينما كانوا ينتظرون موت ساميكان.
صبّ الشامان ذو الأصابع الستة انتقاداته علانيةً على ساميكان. حتى الآن، لم يسبق لأحد أن تصرف بهذه الطريقة علنًا، إذ كان جميع أعضاء التحالف يخشون ساميكان.
“لا يهم ما يعتقده هؤلاء الأوغاد عني.”
كانت عظمة ترقوته اليمنى مكسورة، مما جعل حتى استخدام السلاح صعبًا. مع أن يوريتش لم يكن يستخدم سوى يده اليسرى، إلا أنه لم يكترث. كان محاربًا ماهرًا في استخدام الأسلحة المزدوجة، و يجيد استخدام يده اليسرى تمامًا كاليمنى.
رفع ساميكان رأسه. نصرٌ واحدٌ يكفي. لو استطاع أن يطعن قلب الإمبراطورية، لأصبح ساميكان أسطورة.
“كما لو كان ذلك كافيا على الإطلاق!”
تصاعدت النشوة. ارتعش جسده المحتضر.
لم يستطع أحدٌ الوقوف في وجه يوريتش، الذي كان مدعومًا بالسماء. حتى المحاربون ذوو الإيمان السطحي بالأساطير انحنوا أمام هذا المشهد.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ الشامان ذو الأصابع الستة بالصراخ حتى النهاية. على ذراع يوريتش اليمنى حرقٌ يشبه البرق. امتدّ الأثر من ساعده إلى كتفه.
هدأ الرعد والريح العاتية تدريجيًا. كان هناك ضجيجٌ في الخارج.
“كاغ!” صرخ الشامان الذي تولى القيادة.
“يجب عليك أن تأخذ قسطًا من الراحة، أيها الزعيم العظيم.”
بوو!
نصحه الشامان للمرة الأخيرة. سيكون الأمر صعبًا عليه إذا مات ساميكان قبل أن يقضي على الشامان ذو الأصابع الستة.
‘نوح، نوح أرتين.’
ازدادت خدود ساميكان شحوبًا في غضون أيام قليلة. ولأول مرة منذ معركته ضد يوريتش، استطاع النوم كشخص طبيعي بدلًا من أن يفقد وعيه من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا، أنا.”
“الزعيم العظيم!”
الزعماء الذين دعموا يوريتش على دراية بذلك أيضًا، فظلوا صامتين، ينتظرون فرصتهم بصمت.
كان هناك محاربٌ بالخارج ينادي ساميكان. كاد ساميكان أن ينام، ففتح عينيه فجأةً. لم يُبدِ أي انزعاج، بل أمسك سيفه وفأسه وخرج.
بوو!
“ما هو؟”
“لقد أعلنتُ عن خليفتي، فلا تقلقوا على حياتي. كل ما أحتاجه هو أن يستمر جسدي في الحركة حتى مماتي.”
“تم تحرير يوريتش!”
عبس ساميكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساميكااااااان!”
“هل هي ثورة؟ من المُحرِّض؟”
لم يكن للعاصفة التي كانت تهب على خيمة ساميكان أي أثر يُذكر لمن بداخلها. بل كان الأخطر هو ضربات ساميكان التي كانت تُمزق عظام المعالجين وتُكسرها.
كان يُراقب جميع الزعماء والشخصيات الرئيسية التي يُحتمل أن تقود ثورة. يُقتلون فورًا إذا بدوا أي علامات تمرد.
احترقت قضبان زنزانة يوريتش بصاعقة. لم تكن القوة البشرية هي التي حررت يوريتش، بل السماء.
الزعماء الذين دعموا يوريتش على دراية بذلك أيضًا، فظلوا صامتين، ينتظرون فرصتهم بصمت.
فكر ساميكان في ماضيه. لقد كان محاربًا ذكيًا ومتميزًا. كان من الطبيعي أن يكبر ليصبح زعيمًا قبليًا. لم يكن هناك رجل ينافس ساميكان في قبيلة الضباب الأزرق.
“أ- بخصوص ذلك… كان في الواقع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المحاربين راقبوا بصمت. كانوا يشهدون ما قد يصبح مشهدًا أسطوريًا.
بدا المحارب عاجزًا عن الكلام. هو أيضًا وجد التقرير صعب التصديق.
لم يكن للعاصفة التي كانت تهب على خيمة ساميكان أي أثر يُذكر لمن بداخلها. بل كان الأخطر هو ضربات ساميكان التي كانت تُمزق عظام المعالجين وتُكسرها.
حث ساميكان المحارب، ولكن قبل أن يتمكن المحارب من التحدث، ملأ صوت مدوٍ المعسكر بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذراعي اليمنى أيضًا عديمة الفائدة الآن.”
“ساميكااااااان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط الشامان الدواء المُخمّر. ففتح المعالجون فكّ ساميكان بسرعة.
بدا هديرًا مألوفًا. الصوت القوي أشبه ببقايا إعصار.
نجا يوريتش من صاعقة البرق. هذه هي الحقيقة المطلقة.
“يوريتش…”
فكر ساميكان في ماضيه. لقد كان محاربًا ذكيًا ومتميزًا. كان من الطبيعي أن يكبر ليصبح زعيمًا قبليًا. لم يكن هناك رجل ينافس ساميكان في قبيلة الضباب الأزرق.
كشف ساميكان عن أسنانه. بدت أسنانه المكسورة ولثته المنهارة بشعة.
“ساميكان فعل…” استمر الشامان ذو الأصابع الستة في إدانة ساميكان.
اجتمع المحاربون، وخرج يوريتش من بينهم. البخار لا يزال يتصاعد من جسده. بدا شعره المُشَوَّش هشًا.
بوو!
“لماذا يبدو هكذا…؟ هل أصابته صاعقة، أم ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك محاربٌ بالخارج ينادي ساميكان. كاد ساميكان أن ينام، ففتح عينيه فجأةً. لم يُبدِ أي انزعاج، بل أمسك سيفه وفأسه وخرج.
“لقد حرر البرق ابن الأرض.”
“افتح فم الزعيم العظيم!”
“الآن نعلم حقًا من هو المفضل لدى السماوات.”
تجهمت عينا ساميكان. لو كان رجلاً ضيق الأفق يكتفي بما يملكه فقط، لما استولى على القبائل المحيطة أو شكل تحالفًا.
همس المحاربون فيما بينهم. حتى محاربو ساميكان المخلصون لم يستطيعوا إيقاف يوريتش. لم يكن إطلاق سراحه مجرد تمرد.
“يجب عليك أن تأخذ قسطًا من الراحة، أيها الزعيم العظيم.”
“إرادة السماوات.”
نظر الشامان إلى ساميكان وهو جالس وسلّمه الدواء المخمر.
هذا هو التفسير الوحيد .
بفضل نوح، القادم من وراء الجبال، طوّر ساميكان طموحاته كفاتح. ووسّع نفوذه بفضل المعرفة العسكرية التي اكتسبها من العالم المتحضر.
احترقت قضبان زنزانة يوريتش بصاعقة. لم تكن القوة البشرية هي التي حررت يوريتش، بل السماء.
“فأس.”
لم يستطع أحدٌ الوقوف في وجه يوريتش، الذي كان مدعومًا بالسماء. حتى المحاربون ذوو الإيمان السطحي بالأساطير انحنوا أمام هذا المشهد.
لقد أخضع يوريتش بأساليب خادعة ومُقززة. نصب فخاخًا واستخدم السم. أيُّ عاقلٍ يدرك أن ساميكان استخدم أساليب ظالمة.
تم فتح مسار في الاتجاه الذي سار فيه يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو التفسير الوحيد .
“هو.”
“افتح فم الزعيم العظيم!”
أطلق يوريتش نفسًا طويلا. ترنحت خطواته كخطوات رجل ثمل. فقدت حدقة عينه اليمنى نورها، وتشوش تركيزها. ارتجفت ذراعه اليمنى، المحروقة من الصاعقة، حتى عندما لم يحركها.
“يوريتش…”
“لقد عاش بعد أن ضربته الصاعقة.”
احترقت قضبان زنزانة يوريتش بصاعقة. لم تكن القوة البشرية هي التي حررت يوريتش، بل السماء.
“يا للهول… يوريتش.”
“…أنا… ساميكان…”
رفع يوريتش رأسه ببطء. رأى ساميكان واقفًا في البعيد.
“يوريتش…”
“فأس.”
استل ساميكان سيفه وتقدم للأمام. كانت خطواته متعثرة أيضًا، وكاد يسقط عدة مرات. أصبح ساميكان ويوريتش في حالة ضعف شديد مقارنةً بقدراتهما الأصلية. بدا أنهما بالكاد يستطيعان هزيمة طفل في العاشرة من عمره في حالتهما الراهنة.
مدّ يوريتش يده عشوائيًا بينما رمى مجموعة من المحاربين فؤوسهم عند قدميه. التقط يوريتش واحدًا بيده اليسرى ولفّه برفق.
شد ساميكان على أسنانه بقوة حتى تكسرت. ارتجف جسده بعنف، وضرب المعالجين المحيطين به.
“أنت حقًا مثابر، يوريتش.”
لم يكن من الممكن بلوغ الخلود بجسد بشري. لم يبقَ إلا الاسم الذي تحقق من خلال الإنجازات.
حدّق ساميكان في يوريتش المُقترب. بدا عدد المُشاهدين كافيًا. ما أرادوه هو مُبارزة. يوريتش، الذي أُتيحت له فرصة أخرى، سيُنافس ساميكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“إذا كنت حقًا لم تستخدم السم عندما هزمت يوريتش، فحاول ضربه مرة أخرى وأثبت ذلك، ساميكان!” صرخ شخص ما في الحشد، ورفع المحاربون الآخرون أذرعهم وهتفوا دعمًا له.
رفع ساميكان رأسه. نصرٌ واحدٌ يكفي. لو استطاع أن يطعن قلب الإمبراطورية، لأصبح ساميكان أسطورة.
استل ساميكان سيفه وتقدم للأمام. كانت خطواته متعثرة أيضًا، وكاد يسقط عدة مرات. أصبح ساميكان ويوريتش في حالة ضعف شديد مقارنةً بقدراتهما الأصلية. بدا أنهما بالكاد يستطيعان هزيمة طفل في العاشرة من عمره في حالتهما الراهنة.
“كما لو كان ذلك كافيا على الإطلاق!”
لكن المحاربين راقبوا بصمت. كانوا يشهدون ما قد يصبح مشهدًا أسطوريًا.
تم فتح مسار في الاتجاه الذي سار فيه يوريتش.
“أعادت السماء يوريتش لأن ساميكان لجأ إلى الحيل الجبانة!”
لم يكن يوريتش قادرًا على القيام بأفعال لا تتوافق مع مبادئه الأخلاقية. مهما بلغ ذكاؤه أو موهبته، كانت طبيعته محاربًا مستقيمًا جدًا. كان بإمكان ساميكان دائمًا مهاجمة يوريتش، الذي أقسم معه على الأخوة، لكن يوريتش لم يستطع فعل ذلك أبدًا.
كسر صوتٌ عنيفٌ الصمت. ضربَ الشامان ذو الأصابع الستة بعصاه على الأرض وهو يصرخ. كاد يصرخُ مُطالبًا بحقِّ تحدِّي يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ الشامان ذو الأصابع الستة بالصراخ حتى النهاية. على ذراع يوريتش اليمنى حرقٌ يشبه البرق. امتدّ الأثر من ساعده إلى كتفه.
” الزعيم ساميكان نال بركات السماء، لكنه فقدها بسبب أفعاله اللاأخلاقية! كيف يمكن لمن فقد بركات السماء أن يقود التحالف؟”
نظر الشامان إلى ساميكان وهو جالس وسلّمه الدواء المخمر.
صبّ الشامان ذو الأصابع الستة انتقاداته علانيةً على ساميكان. حتى الآن، لم يسبق لأحد أن تصرف بهذه الطريقة علنًا، إذ كان جميع أعضاء التحالف يخشون ساميكان.
كشف ساميكان عن أسنانه. بدت أسنانه المكسورة ولثته المنهارة بشعة.
“إذا لم يفوز يوريتش، سأموت أيضًا.”
“لن أموت هنا”
كان الشامان ذو الأصابع الستة يتعرق بشدة عندما نظر إلى ساميكان.
أدرك المحاربون من جديد قدسية السماء وسط هذا الواقع المرير. في نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم رهنٌ بمشيئة السماء. الحياة والموت كانتا تحت سيطرة السماء، وهما فوق قدرة البشر. لا أحد يستطيع النجاة من جفاف لا نهاية له. الحياة هبة من السماء.
’الشامان ذو الأصابع الستة ليست مهمة سهلة. عليّ فقط هزيمة يوريتش هنا.’
“لن أموت هنا”
هدأ ساميكان غضبه وركز على يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق يوريتش نفسًا طويلا. ترنحت خطواته كخطوات رجل ثمل. فقدت حدقة عينه اليمنى نورها، وتشوش تركيزها. ارتجفت ذراعه اليمنى، المحروقة من الصاعقة، حتى عندما لم يحركها.
“انظروا إلى ذراع يوريتش، المحارب العظيم وابن الأرض! لقد تسلل غضب السماء إلى ذراعه اليمنى! تلك العلامة من البرق هي أداة العقاب السماوي!”
“ما هو؟”
استمرّ الشامان ذو الأصابع الستة بالصراخ حتى النهاية. على ذراع يوريتش اليمنى حرقٌ يشبه البرق. امتدّ الأثر من ساعده إلى كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ ساميكان يده إلى الأعلى. كان نوح الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يُبوح له بكل شيء. كان صديقه وأخاه الحقيقي.
نجا يوريتش من صاعقة البرق. هذه هي الحقيقة المطلقة.
“لماذا لم يكن ذلك كافيا بالنسبة لي…؟”
أدرك المحاربون من جديد قدسية السماء وسط هذا الواقع المرير. في نهاية المطاف، كل شيء في هذا العالم رهنٌ بمشيئة السماء. الحياة والموت كانتا تحت سيطرة السماء، وهما فوق قدرة البشر. لا أحد يستطيع النجاة من جفاف لا نهاية له. الحياة هبة من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأ الرعد والريح العاتية تدريجيًا. كان هناك ضجيجٌ في الخارج.
“لا أستطيع الرؤية بعيني اليمنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنطفئ أضواء خيمة ساميكان لأيام. حتى مع مرور الإعصار، لم تتبدد الحرارة داخل الخيمة. تعرق الشامان بغزارة وهم يمسكون بذراعي ساميكان وساقيه.
مدّ يوريتش ذراعه، يقيس المسافة. أصبح إدراكه للمسافة ضعيفًا، إذ لم يسبق له أن رأى بعين واحدة.
حدّق ساميكان في يوريتش المُقترب. بدا عدد المُشاهدين كافيًا. ما أرادوه هو مُبارزة. يوريتش، الذي أُتيحت له فرصة أخرى، سيُنافس ساميكان.
“ذراعي اليمنى أيضًا عديمة الفائدة الآن.”
لم يكن من الممكن بلوغ الخلود بجسد بشري. لم يبقَ إلا الاسم الذي تحقق من خلال الإنجازات.
كانت عظمة ترقوته اليمنى مكسورة، مما جعل حتى استخدام السلاح صعبًا. مع أن يوريتش لم يكن يستخدم سوى يده اليسرى، إلا أنه لم يكترث. كان محاربًا ماهرًا في استخدام الأسلحة المزدوجة، و يجيد استخدام يده اليسرى تمامًا كاليمنى.
“فأس.”
“ساميكان فعل…” استمر الشامان ذو الأصابع الستة في إدانة ساميكان.
حث ساميكان المحارب، ولكن قبل أن يتمكن المحارب من التحدث، ملأ صوت مدوٍ المعسكر بأكمله.
ووش.
ابتلع ساميكان بصعوبة وزفر. ارتجف لسانه، وارتجف جسده بعنف.
رمى ساميكان فأسه نحو رأس ذي الشامان ذو الأصابع الستة. انغرز الفأس في عصاه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“اصمت الشامان ذو الأصابع الستة. أنا ويوريتش سنثبت من هو المنعم عليه حقًا بالسماء. أغلق فمك الكاذب.”
“أيها الزعيم العظيم، يجب عليك أن ترتاح، وإلا ستكون حياتك في خطر.”
كان ساميكان يمسك سيفه بكلتا يديه لأنه لم يكن لديه القوة الكافية لاستخدامه بيد واحدة.
“لن أموت هنا”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الدم الذي سعله ساميكان كافيًا لملء حوض. نظر إلى الرجال الذين يحاولون معالجته بذهول.
وبينما اقترب يوريتش وساميكان، شكل المحاربون المحيطون بهما دائرة، مما أفسح المجال لهما.
مدّ يوريتش ذراعه، يقيس المسافة. أصبح إدراكه للمسافة ضعيفًا، إذ لم يسبق له أن رأى بعين واحدة.
“أنا، يوريتش من قبيلة الفأس الحجرية، أُعلن أن الزعيم العظيم ساميكان غير مؤهل لقيادة التحالف، وأتحداه في مبارزة. هيا، ساميكان، لنُنهي هذا الأمر كما ينبغي للمحاربين.”
وعلى الرغم من تحسن حالة ساميكان، إلا أنه انتقل من حالة قريبة من الموت إلى مجرد إصابة خطيرة.
عندما سمع ساميكان هذا، هز كتفيه وضحك.
كان ساميكان يمسك سيفه بكلتا يديه لأنه لم يكن لديه القوة الكافية لاستخدامه بيد واحدة.
“نعم، دعنا ننهي هذا الأمر كما ينبغي للمحاربين… وسوف نثبت ذلك بالأسلحة والدم.”
“انظروا إلى ذراع يوريتش، المحارب العظيم وابن الأرض! لقد تسلل غضب السماء إلى ذراعه اليمنى! تلك العلامة من البرق هي أداة العقاب السماوي!”
“الزعيم العظيم!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات