الفصل 237
“ما الذي يراه يوريتش بالضبط؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحمّل المحارب الألمَ ليحمي نفسه. كان محاربو الغرب يدركون أن الحياةَ تُعادل الألم. أدركوا أن العيشَ في ألمٍ، يلهثون ويتضورون جوعًا، هو الحياةُ نفسها. حتى بعد تحمّلهم موسم جفافٍ قاسٍ، كانوا يعلمون أن موسمًا آخر سيأتي. ببساطة، وجدوا العزاء في لحظاتِ العذوبةِ العابرة التي كانت تأتي أحيانًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
” يا يوريتش، مع ذلك، ضمن القدر الذي منحه لنا لو، يمكننا اتخاذ خيارات. إما أن تُظهر الإحسان، أو أن تُرهب. ما مقدار الإحسان الذي مارسته حتى الآن، وما مقدار الإحسان الذي أظهرته؟”
ترجمة: ســاد
” يا يوريتش، مع ذلك، ضمن القدر الذي منحه لنا لو، يمكننا اتخاذ خيارات. إما أن تُظهر الإحسان، أو أن تُرهب. ما مقدار الإحسان الذي مارسته حتى الآن، وما مقدار الإحسان الذي أظهرته؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا يوريتش متكئًا على قضبان زاوية زنزانته. كانت حركته مقيدة كما لو كان هناك شخص آخر معه داخل القضبان.
هرع جوتفال تحت المطر بتوجيه من المحارب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان معسكر التحالف هادئًا. حتى الشاربون كانوا صامتين كما لو كانوا في حالة حداد. في زاوية الخيام المتجمعة، كان هناك حديث عن الثورة من أجل يوريتش.
” كان يراقبني دائمًا. أولجارو ينتظر فرصة انتزاع روحي.”
لو كان ساميكان قد فكّر في مستقبل التحالف، لما أنهى الصراع الداخلي بهذه الطريقة. فرغم أن الانقسام الظاهر كان مُخاطًا، إلا أن شيئًا لم يتغير حتى الآن تحت السطح. ولم يكن من المؤكد متى قد تسوء الأمور مجددًا.
” كان يراقبني دائمًا. أولجارو ينتظر فرصة انتزاع روحي.”
“لا يمكن قيادة منظمة غير كاملة مثل هذه لفترة أطول من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، تحرك الجيش الإمبراطوري كما لو كان كيانًا واحدًا. كانت الوحدة سلاحهم الأقوى. كانوا جنودًا يجمعهم شعور الواجب، لا الرغبة.
ضيّق جوتفال عينيه. رأى مستقبل البرابرة. إنها جماعةٌ مُرشّحةٌ للانهيار إذا انخفضت معنوياتهم أو إذا لم يكن هناك أيّ مبررٍ للبقاء معًا.
“لم أضع ثقتي في أولجارو قط، لكنني تلقيت مساعدته عدة مرات. كان يظهر أمامي من حين لآخر.”
في المقابل، تحرك الجيش الإمبراطوري كما لو كان كيانًا واحدًا. كانت الوحدة سلاحهم الأقوى. كانوا جنودًا يجمعهم شعور الواجب، لا الرغبة.
” أولجارو الذي كان يراقبني حتى الآن سيأتي أخيرًا ليأخذ روحي. أنا مدين له.”
“هل هذا… أمرٌ جيد؟ لكن إن استمر الوضع على هذا النحو، فسيموت كثيرون، سواءً كانوا من الناهبين أو جنود الإمبراطورية.”
تم سحب روح يوريتش إلى أولجارو.
تبع جوتفال المحارب إلى الزنزانة التي بدا يوريتش محتجزًا فيها. رأى يوريتش متكئًا على القضبان الخشبية.
” كان يراقبني دائمًا. أولجارو ينتظر فرصة انتزاع روحي.”
“سمعت أنك ناديتني. يوريتش؟”
سال الدم من الرمح. رفع يوريتش ذراعه اليمنى المصابة غريزيًا وأمسك الرمح. خدش صدره فقط، لكن الحركة المفاجئة أعادت فتح الجرح في عظمة الترقوة اليمنى.
نظر جوتفال إلى عينيّ يوريتش من الجانب الآخر للقضبان. كانت عينا يوريتش الغائمتان تحدقان في الظلام.
بدت شفتا يوريتش ترتعشان وهو يتكلم. أمال جوتفال رأسه في حيرة، ومد يده من خلال القضبان ليمسك بذراع يوريتش.
“جوتفال… هل تعرف أولجارو؟” تحدث يوريتش بصوت مضطرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جوتفال… هل تعرف أولجارو؟” تحدث يوريتش بصوت مضطرب.
“نعم، سمعت عنه. إنه حاكم الشمال الذي يُشرف على الحرب.”
لو كان ساميكان قد فكّر في مستقبل التحالف، لما أنهى الصراع الداخلي بهذه الطريقة. فرغم أن الانقسام الظاهر كان مُخاطًا، إلا أن شيئًا لم يتغير حتى الآن تحت السطح. ولم يكن من المؤكد متى قد تسوء الأمور مجددًا.
أمسك جوتفال بالقضبان. بدت ألياف الخشب صلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك دائمًا الاختيار، وهناك مسارات أخرى لك أيضًا. لكن عليك تحمّل مسؤولية خياراتك حتى الآن. الجميع يتحمل المسؤولية… إذا لم تكن ترغب في أن تكون قائدًا، فلماذا أصبحت كذلك؟ لماذا أصبحت محاربًا يحترمه كل هؤلاء الناس؟”
“أن أولجارو قادم ليأخذني.”
لو كان ساميكان قد فكّر في مستقبل التحالف، لما أنهى الصراع الداخلي بهذه الطريقة. فرغم أن الانقسام الظاهر كان مُخاطًا، إلا أن شيئًا لم يتغير حتى الآن تحت السطح. ولم يكن من المؤكد متى قد تسوء الأمور مجددًا.
بدت شفتا يوريتش ترتعشان وهو يتكلم. أمال جوتفال رأسه في حيرة، ومد يده من خلال القضبان ليمسك بذراع يوريتش.
لذلك، لم يختبر قط المعنى الحقيقي للألم والتحمل. لم يعرف ألم من لم يُختاروا، من سقطوا في الحضيض وكافحوا بشدة وهم يتدحرجون فيه.
“عن ماذا تتحدث؟”
“آه، آه…”
” كان يراقبني دائمًا. أولجارو ينتظر فرصة انتزاع روحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر جيزلي وهمس. ترددت كلماته الأخيرة في أذني يوريتش. رغم كل الكوارث والانتقادات، لم يتهرب جيزلي قط من واجباته ومسؤولياته.
” … هل تخليت عن لو من أجل أولجارو؟”
كان طريق يوريتش مليئًا بالفشل. كان يوريتش دائمًا ينتصر، وينظر بازدراء إلى الفاشلين. كان يُلقي عليهم المحاضرات ويطالبهم بالتفوق، وكأنه متفوق عليهم، وأنهم بطبيعة الحال يجب أن يكونوا على نفس مستواه.
نظر يوريتش إلى جوتفال للحظة ثم هز رأسه.
تحت انتصار ساميكان، كانت هزيمة يوريتش. ولأول مرة في حياته، وقف يوريتش في موقف الخاسر، ناظرًا إلى الفائز.
“لم أضع ثقتي في أولجارو قط، لكنني تلقيت مساعدته عدة مرات. كان يظهر أمامي من حين لآخر.”
“كان زعيم قبيلتي السابق. كان غبيًا وغير كفؤ. حسنًا، ليس إلى هذا الحد. لكنه لم يفهم قدراته جيدًا. قاد هذا الغباء القبيلة إلى الفناء! أصبحتُ الزعيم من أجل شعبي. لم أرغب يومًا في هذا المنصب. منذ صغري، قال لي الشيوخ إنني سأكون الزعيم، وتبين أن ذلك صحيح. أصبحت أسباب حذر جيزلي وكراهيته لي حقيقة.”
“رأيتَ حاكما ” همس جوتفال وهو يلمس ذقنه. لم يحلق ذقنه مؤخرًا، لذا بدت لحيته خشنة.
“لا يوجد شيء اسمه كفاية في هذا العالم يا يوريتش. إما أنجزتَ أو لم تُنجز.”
” أولجارو الذي كان يراقبني حتى الآن سيأتي أخيرًا ليأخذ روحي. أنا مدين له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك جوتفال ماهية مهمته. كان الكاهن ممثلاً للحكام.
“يوريتش، إذا استطعتَ رؤية حاكم، فهذا دليل على أنك كائن قريب منه. قاومه بتلك القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب المطر والبرق التحالف. في عاصفة المطر الشديدة، ارتفعت ملابس جوتفال عالياً كما لو كان على وشك الطيران.
قرأ جوتفال إيماءات يوريتش ونظراته. بدت تُشبه ردود أفعال الفرسان أو الجنود الذين كانوا على وشك الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا هذا خيارك، فأنا على أتم الاستعداد للموت. واجبي هو نشر تعاليم لو وإرشاد الآخرين إلى الطريق الصحيح. لا أتهرب من واجبي ومسؤوليتي مثلك. أحيانًا يكون الواجب والمسؤولية أشد رعبًا من الموت. لكن لا تهرب… ههه.”
“لقد أخبرتني أن لدي خيارًا.”
بدت كلمة “قدر” مُرعبة للغاية. شعرت عينا جوتفال، اللتان لطالما كانتا دافئتين، بالبرودة في تلك اللحظة.
“لدينا دائمًا خيار. تمامًا كما اخترتُ أن أتبعك.”
فيرزين، الذي خان لو وآمن بأولجارو، عاش حياته كلها مليئة بالألم واللعنات.
كان التبشير واجبًا على الكاهن، لكن جوتفال هو الكاهن الوحيد الذي تجرأ على الانضمام طوعًا إلى جماعة من البرابرة الذين كانوا يغزون العالم المتحضر. اعتبر الناس ذلك ضربًا من الجنون، لكن جوتفال اختار أن يفعل ما يعتقد أنه الصواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا هذا خيارك، فأنا على أتم الاستعداد للموت. واجبي هو نشر تعاليم لو وإرشاد الآخرين إلى الطريق الصحيح. لا أتهرب من واجبي ومسؤوليتي مثلك. أحيانًا يكون الواجب والمسؤولية أشد رعبًا من الموت. لكن لا تهرب… ههه.”
لم يكن لقائي بيوريتش صدفة. كل شيء بقيادة لو. يوريتش محبوب من الحكام. الحكام تتقاتل على روحه.
نظر جوتفال إلى عينيّ يوريتش من الجانب الآخر للقضبان. كانت عينا يوريتش الغائمتان تحدقان في الظلام.
تم سحب روح يوريتش إلى أولجارو.
اخترق رأس الحربة صدر يوريتش. نهض المحاربون الجالسون فجأةً لينظروا إلى يوريتش. ظنّوا جميعًا أنه مات.
“يوريتش، قلتَ إنك تخليت عن لو، لكن الحاكم ليس شيئًا يمكنك التخلي عنه ببساطة. منذ تعميدك، كنتَ دائمًا ابنًا للو. لم يتجاهلك لو قط. ضوء الشمس ليس بقوة رعد أولجارو وظلامه، لكنه يُشرق علينا دائمًا.”
“سيكون لو قادرًا على رؤيتك بشكل أفضل الآن.”
أدرك جوتفال ماهية مهمته. كان الكاهن ممثلاً للحكام.
“هاهاها، ما الذي كنت تحاول فعله بالضبط؟”
“أولجارو كان إنسانًا. إنه روح شريرة لم تجد حياةً بعد الموت. لم يكن الشماليون يعبدون إلا إنسانًا عظيمًا كإله. إذا اتبعتَ أولجارو، ستصبح مجرد روح شريرة أخرى، مثله. تمسك حتى الفجر يا يوريتش.”
تم سحب روح يوريتش إلى أولجارو.
“نعم، أعرف كل شيء عن الأرواح الشريرة. يا للهول، هناك واحد أمامي الآن. إنه يحمل ضغينة تجاهي.”
لو كان ساميكان قد فكّر في مستقبل التحالف، لما أنهى الصراع الداخلي بهذه الطريقة. فرغم أن الانقسام الظاهر كان مُخاطًا، إلا أن شيئًا لم يتغير حتى الآن تحت السطح. ولم يكن من المؤكد متى قد تسوء الأمور مجددًا.
بدا يوريتش متكئًا على قضبان زاوية زنزانته. كانت حركته مقيدة كما لو كان هناك شخص آخر معه داخل القضبان.
اخترق رأس الحربة صدر يوريتش. نهض المحاربون الجالسون فجأةً لينظروا إلى يوريتش. ظنّوا جميعًا أنه مات.
“ما الذي يراه يوريتش بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال المحاربون ليوريتش وهم في حالة تأهب لحصوله على سلاح.. استيقظوا فجأةً بسبب استمرار العاصفة الرعدية.
أخرج جوتفال قلادته الشمس وأعطاها ليوريتش.
“يوريتش، قلتَ إنك تخليت عن لو، لكن الحاكم ليس شيئًا يمكنك التخلي عنه ببساطة. منذ تعميدك، كنتَ دائمًا ابنًا للو. لم يتجاهلك لو قط. ضوء الشمس ليس بقوة رعد أولجارو وظلامه، لكنه يُشرق علينا دائمًا.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رأيتَ حاكما ” همس جوتفال وهو يلمس ذقنه. لم يحلق ذقنه مؤخرًا، لذا بدت لحيته خشنة.
كان عقد كاهن الشمس كنزًا ثمينًا. بِيعَ عقد كاهنٍ مشهورٍ راحلٍ للنبلاء بثمنٍ باهظٍ، إذ كان يُعتقد أنه مُشبعٌ بالبركات.
أمسك جوتفال بالقضبان. بدت ألياف الخشب صلبة.
“سيكون لو قادرًا على رؤيتك بشكل أفضل الآن.”
بدأ يوريتش ينظر إليهم بابتسامة على وجهه، لكن وجهه تيبس تدريجيًا.
تشبث يوريتش بقلادة الشمس ونظر إلى جوتفال. تومض المصباح خلف جوتفال، مُبهرًا عينيه. انقسم الضوء كقوس قزح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوريتش جوتفال بيده وأسقطه أرضًا. قوته لا تزال هائلة.
“اسم الروح الشريرة أمام عيني هو جيزلي ” قال يوريتش بصوت أجوف.
“سأعيشُ أنشرُ الخيرَ والحبَّ كما قلتَ. ولن يكونَ التخلي عن سلاحي أمرًا سيئًا أيضًا. لو لا يُفضِّلُ المحاربين، أليس كذلك؟ لم أُرِدْ هذا قط. كنتُ فقط أتطلَّعُ إلى معرفةِ ما يخبئه المستقبل. أردتُ فقط أن أعرفَ المجهول، أن أرى ما لم أرَه. لطالما اتخذتُ خياراتٍ خاطئة. حان وقتُ تصحيحها.”
“جيزلي؟”
اخترق رأس الحربة صدر يوريتش. نهض المحاربون الجالسون فجأةً لينظروا إلى يوريتش. ظنّوا جميعًا أنه مات.
“كان زعيم قبيلتي السابق. كان غبيًا وغير كفؤ. حسنًا، ليس إلى هذا الحد. لكنه لم يفهم قدراته جيدًا. قاد هذا الغباء القبيلة إلى الفناء! أصبحتُ الزعيم من أجل شعبي. لم أرغب يومًا في هذا المنصب. منذ صغري، قال لي الشيوخ إنني سأكون الزعيم، وتبين أن ذلك صحيح. أصبحت أسباب حذر جيزلي وكراهيته لي حقيقة.”
بدت شفتا يوريتش ترتعشان وهو يتكلم. أمال جوتفال رأسه في حيرة، ومد يده من خلال القضبان ليمسك بذراع يوريتش.
لطالما قالت الشامان العجوز إن يوريتش هو محارب النور. جابت المكان وهي تثرثر بأنه سيصبح محاربًا عظيمًا. همس الشيوخ بأن يوريتش سيصبح شخصًا خارقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت القضبان الخشبية تحترق. ولوح ظل أسود في الفضاء المغطى بالنيران والدخان.
“هذا هو القدر والاختيار يا يوريتش. البعض يُطهَّر على يد لو ويُولدون ملوكًا ونبلاء، بينما يُولد آخرون عبيدًا أو برابرة. هذا هو القدر والواجب الذي أنعم به لو. من وُلدوا في الملوك يُؤدون واجباتهم وفقًا لإرادة لو. الجميع يستلمون أدوارهم من لو، تمامًا كما أنا كاهن، وأنت زعيم برابرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحمّل المحارب الألمَ ليحمي نفسه. كان محاربو الغرب يدركون أن الحياةَ تُعادل الألم. أدركوا أن العيشَ في ألمٍ، يلهثون ويتضورون جوعًا، هو الحياةُ نفسها. حتى بعد تحمّلهم موسم جفافٍ قاسٍ، كانوا يعلمون أن موسمًا آخر سيأتي. ببساطة، وجدوا العزاء في لحظاتِ العذوبةِ العابرة التي كانت تأتي أحيانًا.
” إذن، هل هذه المعاناة التي أعاني منها هي أيضًا القدر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر جيزلي وهمس. ترددت كلماته الأخيرة في أذني يوريتش. رغم كل الكوارث والانتقادات، لم يتهرب جيزلي قط من واجباته ومسؤولياته.
” الألم الذي تشعر به الآن له دائمًا سبب. لا نستطيع رؤيته بأعيننا الآن.”
“كان زعيم قبيلتي السابق. كان غبيًا وغير كفؤ. حسنًا، ليس إلى هذا الحد. لكنه لم يفهم قدراته جيدًا. قاد هذا الغباء القبيلة إلى الفناء! أصبحتُ الزعيم من أجل شعبي. لم أرغب يومًا في هذا المنصب. منذ صغري، قال لي الشيوخ إنني سأكون الزعيم، وتبين أن ذلك صحيح. أصبحت أسباب حذر جيزلي وكراهيته لي حقيقة.”
بدت كلمة “قدر” مُرعبة للغاية. شعرت عينا جوتفال، اللتان لطالما كانتا دافئتين، بالبرودة في تلك اللحظة.
“…الحكام حقا غريبي الأطوار، جوتفال.”
” يا يوريتش، مع ذلك، ضمن القدر الذي منحه لنا لو، يمكننا اتخاذ خيارات. إما أن تُظهر الإحسان، أو أن تُرهب. ما مقدار الإحسان الذي مارسته حتى الآن، وما مقدار الإحسان الذي أظهرته؟”
ترجمة: ســاد
“…جوتفال، لم أدعوك إلى هنا لهذا النوع من النقاش الفلسفي. أحتاج منك أن تساعدني.”
“أن أولجارو قادم ليأخذني.”
أمسك يوريتش بالقضبان وانحنى عليها. انكشف وجه الشاب الذي لطالما غطته الندوب. محارب عظيم، ابن الأرض، زعيم قبيلة الفأس الحجرية. هناك ألقاب عديدة تُشير إلى يوريتش، لكن لم يرَ أحدٌ الشاب الحقيقي بداخله.
رفع يوريتش نظره إلى السماء حين سمع الصوت. رفع الرمح من بين القضبان.
“بالتأكيد. أريد مساعدتك.”
أُجبر بيلكر، البدين، على القيام بدور لا يتناسب مع قدراته. فما مدى ثقل الواجبات والمسؤوليات التي لم يكن بمقدوره القيام بها على صبي صغير كهذا؟
“سأعيشُ أنشرُ الخيرَ والحبَّ كما قلتَ. ولن يكونَ التخلي عن سلاحي أمرًا سيئًا أيضًا. لو لا يُفضِّلُ المحاربين، أليس كذلك؟ لم أُرِدْ هذا قط. كنتُ فقط أتطلَّعُ إلى معرفةِ ما يخبئه المستقبل. أردتُ فقط أن أعرفَ المجهول، أن أرى ما لم أرَه. لطالما اتخذتُ خياراتٍ خاطئة. حان وقتُ تصحيحها.”
بوو!
ضاقت عينا جوتفال عندما استمع إلى يوريتش.
لو كان ساميكان قد فكّر في مستقبل التحالف، لما أنهى الصراع الداخلي بهذه الطريقة. فرغم أن الانقسام الظاهر كان مُخاطًا، إلا أن شيئًا لم يتغير حتى الآن تحت السطح. ولم يكن من المؤكد متى قد تسوء الأمور مجددًا.
“هل هذا اختيارك؟”
تحت انتصار ساميكان، كانت هزيمة يوريتش. ولأول مرة في حياته، وقف يوريتش في موقف الخاسر، ناظرًا إلى الفائز.
“أريد بركاتك وحمايتك. من بين كل من قابلتهم، أنت الوحيد الذي أخبرني أنني أستطيع عيش حياة مختلفة. الجميع طلبوا مني قوة وشجاعة المحارب.”
” لكي تبدأ من جديد وتتخذ خيارات جديدة، عليك أن تُكمل ما بدأته يا يوريتش. من وجهة نظري، أنت تُريد فقط التخلص من موقف مُعقّد والهرب.”
بدا يوريتش مُتعبًا. ورغم كونه محاربًا شابًا، شعر بالإرهاق كفارس عجوز قضى حياته في ساحة المعركة. رفع وجهه المُبلل بالمطر، مُنتظرًا رد جوتفال.
“أولجارو كان إنسانًا. إنه روح شريرة لم تجد حياةً بعد الموت. لم يكن الشماليون يعبدون إلا إنسانًا عظيمًا كإله. إذا اتبعتَ أولجارو، ستصبح مجرد روح شريرة أخرى، مثله. تمسك حتى الفجر يا يوريتش.”
“سأحترم اختيارك، حتى لو سخر منه الجميع وأدانوه. لكن هذا فقط عندما يكون اختيارًا حقيقيًا. هل اتخذتَ قرارًا شجاعًا الآن؟ أم تهرب خوفًا؟”
” كان يراقبني دائمًا. أولجارو ينتظر فرصة انتزاع روحي.”
ارتجفت حدقتا يوريتش. دوى الرعد. كان الصوت شديدًا لدرجة أنه أصابه بصداع. ابتلع الغثيان المتصاعد وكشر عن أنيابه قبل أن ينطق مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسم الروح الشريرة أمام عيني هو جيزلي ” قال يوريتش بصوت أجوف.
“…إنه اختياري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدينا دائمًا خيار. تمامًا كما اخترتُ أن أتبعك.”
“رأيتُ كيف يعتمد الناس عليك هنا. حتى في مثل هذا الوقت، يؤمنون بأنك ستنهض من جديد.”
“أغلق فمك قبل أن أقتلك.”
“لقد فعلت ما يكفي.”
“هيا، أعطني نصيحتك، أيها الروح الضائعة اللعينة. الآن هو الوقت المناسب.”
“لا يوجد شيء اسمه كفاية في هذا العالم يا يوريتش. إما أنجزتَ أو لم تُنجز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب المطر والبرق التحالف. في عاصفة المطر الشديدة، ارتفعت ملابس جوتفال عالياً كما لو كان على وشك الطيران.
” هل تلومني أيضًا؟ حتى أنت؟”
“—أولجارو هو حاكم المحاربين.”
حدّق يوريتش بشراسة. مدّ يده عبر القضبان وأمسك جوتفال من ياقته.
“ما الذي يراه يوريتش بالضبط؟”
“يمكنك دائمًا الاختيار، وهناك مسارات أخرى لك أيضًا. لكن عليك تحمّل مسؤولية خياراتك حتى الآن. الجميع يتحمل المسؤولية… إذا لم تكن ترغب في أن تكون قائدًا، فلماذا أصبحت كذلك؟ لماذا أصبحت محاربًا يحترمه كل هؤلاء الناس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوريتش جوتفال بيده وأسقطه أرضًا. قوته لا تزال هائلة.
“اصمت.”
“…الحكام حقا غريبي الأطوار، جوتفال.”
” لكي تبدأ من جديد وتتخذ خيارات جديدة، عليك أن تُكمل ما بدأته يا يوريتش. من وجهة نظري، أنت تُريد فقط التخلص من موقف مُعقّد والهرب.”
كان طريق يوريتش مليئًا بالفشل. كان يوريتش دائمًا ينتصر، وينظر بازدراء إلى الفاشلين. كان يُلقي عليهم المحاضرات ويطالبهم بالتفوق، وكأنه متفوق عليهم، وأنهم بطبيعة الحال يجب أن يكونوا على نفس مستواه.
“أغلق فمك قبل أن أقتلك.”
“—أوه، أولجارو.”
مدّ يوريتش أصابعه وأمسك بحلق جوتفال.
ارتجفت حدقتا يوريتش. دوى الرعد. كان الصوت شديدًا لدرجة أنه أصابه بصداع. ابتلع الغثيان المتصاعد وكشر عن أنيابه قبل أن ينطق مجددًا.
“إذا هذا خيارك، فأنا على أتم الاستعداد للموت. واجبي هو نشر تعاليم لو وإرشاد الآخرين إلى الطريق الصحيح. لا أتهرب من واجبي ومسؤوليتي مثلك. أحيانًا يكون الواجب والمسؤولية أشد رعبًا من الموت. لكن لا تهرب… ههه.”
لم يحدث شيء. لقد مرّت العاصفة الرعدية عبر التحالف.
شد يوريتش قبضته. انقبض حلق جوتفال.
“سفين، الذي تم حرمانه من حياته وقيمه.”
لمن أدركوا أن الشرف والواجب والمسؤولية أشد رعبًا من الموت. إدراكًا لهذا الخوف، هرب الناس أحيانًا إلى الموت هربًا من واجباتهم. كان الإحباط والألم الناتج عن معرفة عدم إنجاز مهمة معينة عبئًا ثقيلًا.
حطمت قبضة ثقيلة القضبان نصف المحترقة. تصاعد دخان أسود عندما فتح صاحب القبضة فمه. تناثرت شرارات متطايرة من الملحقات المعدنية.
“ك-كوغ، الهروب لن يحررك.”
“أغلق فمك قبل أن أقتلك.”
“قلت اسكت!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رفع يوريتش جوتفال بيده وأسقطه أرضًا. قوته لا تزال هائلة.
بوو!
“كح”
تراجع المحارب ذو الخوذة بجناحين، الذي يجذب الظلام نحو يوريتش، إلى الظلال. لم يبقَ سوى ظلٍّ غامض وضوءين أزرقين خافتين يحدقان به.
جوتفال، الذي أُلقي في الوحل، سعل بينما يبصق القذارة التي دخلت فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرع جوتفال تحت المطر بتوجيه من المحارب.
حدّق يوريتش في يده بنظرة فارغة. بدت قطرات المطر المتساقطة حمراء كالدم.
تحت انتصار ساميكان، كانت هزيمة يوريتش. ولأول مرة في حياته، وقف يوريتش في موقف الخاسر، ناظرًا إلى الفائز.
“—يوريتش، عليكَ أنتَ أيضًا أن تُؤدّي واجباتك. لا يُمكنكَ التخلّي عن قبيلتك الآن.”
“لقد أخبرتني أن لدي خيارًا.”
ظهر جيزلي وهمس. ترددت كلماته الأخيرة في أذني يوريتش. رغم كل الكوارث والانتقادات، لم يتهرب جيزلي قط من واجباته ومسؤولياته.
“يوريتش، إذا استطعتَ رؤية حاكم، فهذا دليل على أنك كائن قريب منه. قاومه بتلك القوة.”
“—أولجارو هو حاكم المحاربين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرع جوتفال تحت المطر بتوجيه من المحارب.
ثم جاءت كلمات سفين. كان شماليًا عنيدًا، لم يتخلَّ عن شعبه ودينه، متمسكًا بمعتقداته حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن ماذا تتحدث؟”
“—أوه، أولجارو.”
ترجمة: ســاد
فيرزين، الذي خان لو وآمن بأولجارو، عاش حياته كلها مليئة بالألم واللعنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت القضبان الخشبية تحترق. ولوح ظل أسود في الفضاء المغطى بالنيران والدخان.
تحمّل المحارب الألمَ ليحمي نفسه. كان محاربو الغرب يدركون أن الحياةَ تُعادل الألم. أدركوا أن العيشَ في ألمٍ، يلهثون ويتضورون جوعًا، هو الحياةُ نفسها. حتى بعد تحمّلهم موسم جفافٍ قاسٍ، كانوا يعلمون أن موسمًا آخر سيأتي. ببساطة، وجدوا العزاء في لحظاتِ العذوبةِ العابرة التي كانت تأتي أحيانًا.
لم يكن لقائي بيوريتش صدفة. كل شيء بقيادة لو. يوريتش محبوب من الحكام. الحكام تتقاتل على روحه.
كان جسد يوريتش قويًا. متينًا كما لو كان مُباركًا من حاكم.
بدت كلمة “قدر” مُرعبة للغاية. شعرت عينا جوتفال، اللتان لطالما كانتا دافئتين، بالبرودة في تلك اللحظة.
لذلك، لم يختبر قط المعنى الحقيقي للألم والتحمل. لم يعرف ألم من لم يُختاروا، من سقطوا في الحضيض وكافحوا بشدة وهم يتدحرجون فيه.
لو كان ساميكان قد فكّر في مستقبل التحالف، لما أنهى الصراع الداخلي بهذه الطريقة. فرغم أن الانقسام الظاهر كان مُخاطًا، إلا أن شيئًا لم يتغير حتى الآن تحت السطح. ولم يكن من المؤكد متى قد تسوء الأمور مجددًا.
بالنسبة ليوريتش، قوته طبيعية، وكان الفوز في المعارك أمرًا بديهيًا. كان متفوقًا حتى في مجرد الجري وضرب السيف مثل الآخرين. كانت نعمة لا يمكن تفسيرها بمجرد الجهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ظل سفين يعيش حياته وفقًا لمعتقداته. واصل حياته بثبات رغم أن العالم أجمع أنكر القيم التي آمن بها وتمسك بها طوال حياته. حتى وإن كان الطريق الذي سلكه منحدرًا، لم يتوقف.
ومع ذلك، يفشل معظم الناس ويصابون بالإحباط. بغباء، يحمل كلٌّ منهم في قلبه رغباتٍ تتجاوز إمكانياته. يتوقون إلى حياةٍ أفضل وأشياء لا يملكونها. ورغم تعثرهم وسقوطهم مرارًا وتكرارًا، ينهضون من جديد مدفوعين بتلك الرغبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوريتش بالقضبان وانحنى عليها. انكشف وجه الشاب الذي لطالما غطته الندوب. محارب عظيم، ابن الأرض، زعيم قبيلة الفأس الحجرية. هناك ألقاب عديدة تُشير إلى يوريتش، لكن لم يرَ أحدٌ الشاب الحقيقي بداخله.
“باتشمان، الذي اعتاد صيد الحيتان…”
بالنسبة ليوريتش، قوته طبيعية، وكان الفوز في المعارك أمرًا بديهيًا. كان متفوقًا حتى في مجرد الجري وضرب السيف مثل الآخرين. كانت نعمة لا يمكن تفسيرها بمجرد الجهد.
باتشمان، صديق يوريتش وشقيقه في فرقة المرتزقة، مات دون أن يُحقق شيئًا حتى يوم وفاته. لم يكن يتمتع بالقوة التي يتمتع بها يوريتش، ولم ينحدر من طبقة النبلاء أو الملوك. وهكذا، ظل باتشمان العادي يحسد النبلاء والملوك ويكرههم حتى يوم وفاته.
ارتطم رأس يوريتش بالقضبان الخشبية. همس المحاربون أن يوريتش قد جنّ أخيرًا.
“الأميرة داميا، التي كانت من العائلة المالكة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمح حملته الرياح، انغرز في قضبان زنزانة يوريتش.
لم تُعرف قط بمواهبها الملكية لأنها وُلدت امرأة. داميا، التي كانت تغار من شقيقها التوأم رغم حبها له، عاشت حياةً مضطربة وواجهت أسوأ كارثة كانت تخشاها.
حدّق يوريتش بشراسة. مدّ يده عبر القضبان وأمسك جوتفال من ياقته.
“سفين، الذي تم حرمانه من حياته وقيمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدينا دائمًا خيار. تمامًا كما اخترتُ أن أتبعك.”
ومع ذلك، ظل سفين يعيش حياته وفقًا لمعتقداته. واصل حياته بثبات رغم أن العالم أجمع أنكر القيم التي آمن بها وتمسك بها طوال حياته. حتى وإن كان الطريق الذي سلكه منحدرًا، لم يتوقف.
“بالتأكيد. أريد مساعدتك.”
كان طريق يوريتش مليئًا بالفشل. كان يوريتش دائمًا ينتصر، وينظر بازدراء إلى الفاشلين. كان يُلقي عليهم المحاضرات ويطالبهم بالتفوق، وكأنه متفوق عليهم، وأنهم بطبيعة الحال يجب أن يكونوا على نفس مستواه.
“أغلق فمك قبل أن أقتلك.”
ليس كل شخص يمكن أن يكون قويا مثل يوريتش.
بوو!
لم يكن هناك أحد يستطيع الصمود في وجه عواصف الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد بركاتك وحمايتك. من بين كل من قابلتهم، أنت الوحيد الذي أخبرني أنني أستطيع عيش حياة مختلفة. الجميع طلبوا مني قوة وشجاعة المحارب.”
“باهيل، لقد كنت رجلاً لا يصدق.”
“نعم، أعرف كل شيء عن الأرواح الشريرة. يا للهول، هناك واحد أمامي الآن. إنه يحمل ضغينة تجاهي.”
تذكر باهيل الذي أصبح ملكًا، وبيلكر البدين الذي مات. لم تكن آلام باهيل شكاوى شخص ضعيف. فرغم فشله وإحباطه وخسارته مرات عديدة، كان باهيل يمضي قدمًا دائمًا. حتى عندما طعنته خيانة أخته، لم ينس واجباته كملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال المحاربون ليوريتش وهم في حالة تأهب لحصوله على سلاح.. استيقظوا فجأةً بسبب استمرار العاصفة الرعدية.
أُجبر بيلكر، البدين، على القيام بدور لا يتناسب مع قدراته. فما مدى ثقل الواجبات والمسؤوليات التي لم يكن بمقدوره القيام بها على صبي صغير كهذا؟
“—أوه، أولجارو.”
“آه، آه…”
ارتجفت حدقتا يوريتش. دوى الرعد. كان الصوت شديدًا لدرجة أنه أصابه بصداع. ابتلع الغثيان المتصاعد وكشر عن أنيابه قبل أن ينطق مجددًا.
خدش يوريتش الأرض بأظافره، وهو يئن كوحش. تذكر كيف كان يلوم ضعف باهيل، ويسخر من حماقة بيلكر ويستغلها.
“ألقي السلاح، يوريتش.”
تحت انتصار ساميكان، كانت هزيمة يوريتش. ولأول مرة في حياته، وقف يوريتش في موقف الخاسر، ناظرًا إلى الفائز.
“هل هذا اختيارك؟”
“خسرتَ مرةً، والآن تتحدث عن الهروب لعيش حياةٍ هانئة؟ هل فقدت عقلك يا يوريتش؟” انتقد يوريتش نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ظل سفين يعيش حياته وفقًا لمعتقداته. واصل حياته بثبات رغم أن العالم أجمع أنكر القيم التي آمن بها وتمسك بها طوال حياته. حتى وإن كان الطريق الذي سلكه منحدرًا، لم يتوقف.
ارتطم رأس يوريتش بالقضبان الخشبية. همس المحاربون أن يوريتش قد جنّ أخيرًا.
بوو!
بوو!
لم يكن لقائي بيوريتش صدفة. كل شيء بقيادة لو. يوريتش محبوب من الحكام. الحكام تتقاتل على روحه.
العاصفة الرعدية تقترب. انحنى المحاربون في المعسكر على الأرض، منتظرين انقضاء العاصفة. كانوا يعلمون من تجربتهم أن البرق يضرب المباني العالية والمعادن.
“سمعت أنك ناديتني. يوريتش؟”
ركض جوتفال نحو يوريتش مسرعًا عندما رآه يضرب رأسه بالقضبان. ارتسمت على وجهه ملامح الجنون من هذا الفعل.
حدّق يوريتش في يده بنظرة فارغة. بدت قطرات المطر المتساقطة حمراء كالدم.
ضرب المطر والبرق التحالف. في عاصفة المطر الشديدة، ارتفعت ملابس جوتفال عالياً كما لو كان على وشك الطيران.
“…الحكام حقا غريبي الأطوار، جوتفال.”
تنقيط، تنقيط.
تشبث يوريتش بقلادة الشمس ونظر إلى جوتفال. تومض المصباح خلف جوتفال، مُبهرًا عينيه. انقسم الضوء كقوس قزح.
رفع يوريتش رأسه ينزف. جبهته مخدوشة، كاشفة عن لحم أحمر نيء. عيناه الصفراوتان تلمعان، باحثتين في الظلام الدامس.
“نعم، سمعت عنه. إنه حاكم الشمال الذي يُشرف على الحرب.”
“هيا، أعطني نصيحتك، أيها الروح الضائعة اللعينة. الآن هو الوقت المناسب.”
“أولجارو كان إنسانًا. إنه روح شريرة لم تجد حياةً بعد الموت. لم يكن الشماليون يعبدون إلا إنسانًا عظيمًا كإله. إذا اتبعتَ أولجارو، ستصبح مجرد روح شريرة أخرى، مثله. تمسك حتى الفجر يا يوريتش.”
تراجع المحارب ذو الخوذة بجناحين، الذي يجذب الظلام نحو يوريتش، إلى الظلال. لم يبقَ سوى ظلٍّ غامض وضوءين أزرقين خافتين يحدقان به.
“سأعيشُ أنشرُ الخيرَ والحبَّ كما قلتَ. ولن يكونَ التخلي عن سلاحي أمرًا سيئًا أيضًا. لو لا يُفضِّلُ المحاربين، أليس كذلك؟ لم أُرِدْ هذا قط. كنتُ فقط أتطلَّعُ إلى معرفةِ ما يخبئه المستقبل. أردتُ فقط أن أعرفَ المجهول، أن أرى ما لم أرَه. لطالما اتخذتُ خياراتٍ خاطئة. حان وقتُ تصحيحها.”
زوو!
“قلت اسكت!”
أشار المحارب ذو الخوذة بجناحين بإصبعه إلى السماء. هبت الرياح في الهواء كصرخة من أولجارو.
بوو!
أسقط المحاربون رماحهم على الأرض بسبب العاصفة الرعدية. إلا أن الرياح التي سبقت ذلك بدت قوية لدرجة أن الرماح التي على الأرض ارتفعت وارتدت إلى الأعلى. أصيب بعض المحاربين بجروح جراء الأسلحة والحطام المحمول جوًا.
تنقيط، تنقيط.
فجأة، فتح جوتفال، الذي يحمي رأسه بذراعه الوحيدة، عينيه على مصراعيها وبدأ يصرخ.
“—يوريتش، عليكَ أنتَ أيضًا أن تُؤدّي واجباتك. لا يُمكنكَ التخلّي عن قبيلتك الآن.”
“يوريتش!”
قرأ جوتفال إيماءات يوريتش ونظراته. بدت تُشبه ردود أفعال الفرسان أو الجنود الذين كانوا على وشك الموت.
رمح حملته الرياح، انغرز في قضبان زنزانة يوريتش.
ولكن عندما لم يكن أحد يتوقع ذلك، سقط خط واحد من البرق.
ثوك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت القضبان الخشبية تحترق. ولوح ظل أسود في الفضاء المغطى بالنيران والدخان.
اخترق رأس الحربة صدر يوريتش. نهض المحاربون الجالسون فجأةً لينظروا إلى يوريتش. ظنّوا جميعًا أنه مات.
“هيا، أعطني نصيحتك، أيها الروح الضائعة اللعينة. الآن هو الوقت المناسب.”
سال الدم من الرمح. رفع يوريتش ذراعه اليمنى المصابة غريزيًا وأمسك الرمح. خدش صدره فقط، لكن الحركة المفاجئة أعادت فتح الجرح في عظمة الترقوة اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوريتش بالقضبان وانحنى عليها. انكشف وجه الشاب الذي لطالما غطته الندوب. محارب عظيم، ابن الأرض، زعيم قبيلة الفأس الحجرية. هناك ألقاب عديدة تُشير إلى يوريتش، لكن لم يرَ أحدٌ الشاب الحقيقي بداخله.
“ألقي السلاح، يوريتش.”
كان عقد كاهن الشمس كنزًا ثمينًا. بِيعَ عقد كاهنٍ مشهورٍ راحلٍ للنبلاء بثمنٍ باهظٍ، إذ كان يُعتقد أنه مُشبعٌ بالبركات.
قال المحاربون ليوريتش وهم في حالة تأهب لحصوله على سلاح.. استيقظوا فجأةً بسبب استمرار العاصفة الرعدية.
العاصفة الرعدية تقترب. انحنى المحاربون في المعسكر على الأرض، منتظرين انقضاء العاصفة. كانوا يعلمون من تجربتهم أن البرق يضرب المباني العالية والمعادن.
بوو!
“ألقي السلاح، يوريتش.”
رفع يوريتش نظره إلى السماء حين سمع الصوت. رفع الرمح من بين القضبان.
العاصفة الرعدية تقترب. انحنى المحاربون في المعسكر على الأرض، منتظرين انقضاء العاصفة. كانوا يعلمون من تجربتهم أن البرق يضرب المباني العالية والمعادن.
“ماذا تفعل!” هتف المحاربون في ارتباك.
“…الحكام حقا غريبي الأطوار، جوتفال.”
بدأ يوريتش ينظر إليهم بابتسامة على وجهه، لكن وجهه تيبس تدريجيًا.
رفع يوريتش نظره إلى السماء حين سمع الصوت. رفع الرمح من بين القضبان.
“يا للهول.”
” كان يراقبني دائمًا. أولجارو ينتظر فرصة انتزاع روحي.”
لم يحدث شيء. لقد مرّت العاصفة الرعدية عبر التحالف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باتشمان، الذي اعتاد صيد الحيتان…”
“هاهاها، ما الذي كنت تحاول فعله بالضبط؟”
كان معسكر التحالف هادئًا. حتى الشاربون كانوا صامتين كما لو كانوا في حالة حداد. في زاوية الخيام المتجمعة، كان هناك حديث عن الثورة من أجل يوريتش.
استقام المحاربون ظهورهم تدريجيًا وضحكوا. احمرّ وجه يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عن ماذا تتحدث؟”
“اللعنة عليك يا أولجارو، تلعب معي بهذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال المحاربون ليوريتش وهم في حالة تأهب لحصوله على سلاح.. استيقظوا فجأةً بسبب استمرار العاصفة الرعدية.
مرت نهاية العاصفة فوق التحالف بينما رشت عليهم مطرًا خفيفًا.
“…إنه اختياري.”
ولكن عندما لم يكن أحد يتوقع ذلك، سقط خط واحد من البرق.
“يوريتش، قلتَ إنك تخليت عن لو، لكن الحاكم ليس شيئًا يمكنك التخلي عنه ببساطة. منذ تعميدك، كنتَ دائمًا ابنًا للو. لم يتجاهلك لو قط. ضوء الشمس ليس بقوة رعد أولجارو وظلامه، لكنه يُشرق علينا دائمًا.”
بوو!
تنقيط، تنقيط.
وعندما سمع المحاربون ذلك، كان البرق قد ضرب بالفعل.
“لقد أخبرتني أن لدي خيارًا.”
تاسسسسس!
” لكي تبدأ من جديد وتتخذ خيارات جديدة، عليك أن تُكمل ما بدأته يا يوريتش. من وجهة نظري، أنت تُريد فقط التخلص من موقف مُعقّد والهرب.”
بدأت القضبان الخشبية تحترق. ولوح ظل أسود في الفضاء المغطى بالنيران والدخان.
“اللعنة عليك يا أولجارو، تلعب معي بهذه الطريقة.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوريتش بالقضبان وانحنى عليها. انكشف وجه الشاب الذي لطالما غطته الندوب. محارب عظيم، ابن الأرض، زعيم قبيلة الفأس الحجرية. هناك ألقاب عديدة تُشير إلى يوريتش، لكن لم يرَ أحدٌ الشاب الحقيقي بداخله.
حطمت قبضة ثقيلة القضبان نصف المحترقة. تصاعد دخان أسود عندما فتح صاحب القبضة فمه. تناثرت شرارات متطايرة من الملحقات المعدنية.
“نعم، أعرف كل شيء عن الأرواح الشريرة. يا للهول، هناك واحد أمامي الآن. إنه يحمل ضغينة تجاهي.”
أول ما ظهر من خلال الدخان كان ذراعًا. على ساعدها الأيمن، هناك حرق برق ظاهرة بوضوح.
أشار المحارب ذو الخوذة بجناحين بإصبعه إلى السماء. هبت الرياح في الهواء كصرخة من أولجارو.
“…الحكام حقا غريبي الأطوار، جوتفال.”
الفصل 237
تصاعد الدخان فوق العضلات المتفحمة ثم انحسر. خرج يوريتش من القضبان المكسورة.
بدت شفتا يوريتش ترتعشان وهو يتكلم. أمال جوتفال رأسه في حيرة، ومد يده من خلال القضبان ليمسك بذراع يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باتشمان، الذي اعتاد صيد الحيتان…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات