الفصل 236
نظر يوريتش نحو البرق. كان الظلام يتلوى في البعيد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المحاربون إلى يوريتش وهو يتمتم لنفسه في الحالة التي فيها وهزوا رؤوسهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد بذلت قصارى جهدي من أجل إخوتي وقبيلتي.”
ترجمة: ســاد
سبلاش.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو أن المطر سوف يهطل ” همس يوريتش.
تاتاتاتا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض يوريتش بصعوبة. تقدم بجسده المرتخي. رفع سيفه عالياً، لكن مسار تأرجحه كان خاطئاً للغاية.
بدأ المطر يهطل مع تجمع غيوم المطر الداكنة تدريجيًا. التقط يوريتش وساميكان أنفاسهما للحظة تحت المطر.
سقط يوريتش أرضًا ينزف. جرحٌ عميقٌ اخترق عظمة الترقوة اليمنى، وكسرها بوضوح.
“آه يا رجل، لقد كان من الجميل لو نجح هذا الهجوم.”
همس المحاربون. حتى من فصيل يوريتش استمعوا لصوت ساميكان. ساميكان قد أكد للتو مكانة يوريتش أمام عدد لا يحصى من المحاربين.
ابتسم يوريتش ابتسامة خفيفة وعيناه نصف مغمضتين. ارتجفت أصابعه بشكل ملحوظ. لم تتمكن عيناه من تتبع سيف ساميكان، ففقد أثره.
“ماذا تريد مني تحديدًا؟ أنا مجرد إنسان. أتألم عندما أُجرح بالسيف، وأشعر بالإحباط عندما تصعب الأمور. لماذا يطلب مني أمثالك، وهم ليسوا أفضل مني إطلاقًا، كل هذا؟ لماذا؟”
سبلاش.
سووش.
انزلق يوريتش على الأرض المبتلة بالمطر. حاول أن يدعم نفسه بغرس سيفه في الأرض، لكن ركلة ساميكان أصابت ذقنه.
“كيوغ.”
“كيوغ.”
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
تدحرج يوريتش على الأرض. تعالت الآهات من كل اتجاه. كان الجميع يعلم أنها نقطة فاصلة في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثر الأعشاب جعل الرعد يدقّ في أذنيه ويدقّ في رأسه. جعل الصداع الشديد يوريتش عاجزًا عن فتح عينيه. لم يتخيل يومًا أن الرعد يمكن أن يكون بهذه الشدة.
” يوريتش، محارب مثلك ربما لا يخاف الموت.”
رغم هزيمته أمام ساميكان، ظلّ يوريتش المحارب الأكثر احترامًا في التحالف. لم يستطع رفض طلبٍ يائسٍ من محاربٍ كهذا.
عبس ساميكان ومشى نحوه. هو أيضًا تقيأ دمًا. عاود الألم الذي خففته الأعشاب الظهور. شعر وكأن صدره يتمزق.
جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية، حدق في يوريتش. مدّ إصبعه السبابة نحوه.
وووشو!
نظر يوريتش نحو البرق. كان الظلام يتلوى في البعيد.
ازداد المطر غزارة. رفع ساميكان شعره المتدلي إلى الخلف.
“العالم المتحضر…”
سووش.
رغم هزيمته أمام ساميكان، ظلّ يوريتش المحارب الأكثر احترامًا في التحالف. لم يستطع رفض طلبٍ يائسٍ من محاربٍ كهذا.
استلقى يوريتش ورمى بفأس. ساميكان، الذي بالكاد يلتقط أنفاسه، أدار رأسه ليتجنب الفأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع يوريتش العشبة التي يمضغها. شعر بوخز في حلقه.
“ساميكان!”
“رائع يا ساميكان. لم أكن لأفكر في حل كهذا. لقد تمكنت من إقصائي والاستيلاء على التحالف بهذه السهولة. خاطرت بكل شيء من أجل فرصة ترك اسمك خلفك.”
نهض يوريتش بصعوبة. تقدم بجسده المرتخي. رفع سيفه عالياً، لكن مسار تأرجحه كان خاطئاً للغاية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غيّر التحالف اتجاهه من الجنوب. الإعصار يقترب من مرأىهم من بعيد. ضرب البرق الأرض، وتبعه الصوت بعد ذلك بكثير.
اصطدمت الشفرات مجددًا. تشابك يوريتش وساميكان. حافظ ساميكان على توازنه ووقفته، بينما بدا يوريتش في حالة يرثى لها.
كان إعصارٌ مُحمَّلٌ بالأمطارِ العابرةِ للبحرِ يقتربُ من الشرق. ولم تكن غيومُ العاصفةِ سوى نذيرٍ مُبشِّر. غيَّرت قواتُ الحلفاءِ مسارَها نحوَ الشمالِ الشرقيِّ، مُخطِّطةً لعبورِ الإعصارِ مُباشرةً.
“إن القدرة على الوقوف والتحرك هي عقلية خارقة للطبيعة.”
عبس المحاربون الذين يحرسون القضبان.
ركّز ساميكان نظره على يوريتش وهو يندفع نحوه. كادت عينا يوريتش أن تتقلبا وهو يندفع نحوه.
رغم تقيؤه الأعشاب، ظلّ تأثير الدواء باقيًا في جسد يوريتش. فتح عينيه قليلًا، وكان يرى أشياءً مع كل رمشة. دخل أحدهم زنزانته عبر القضبان.
تلاقى ساميكان ويوريتش. ملأ صوت تقطيع اللحم الهواء. بدا ساميكان وكأنه على وشك السقوط، لكنه ثبّت نفسه بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها.”
دفقة!
لم يكن هناك جواب.
سقط يوريتش أرضًا ينزف. جرحٌ عميقٌ اخترق عظمة الترقوة اليمنى، وكسرها بوضوح.
كرررررآش!
بوو!
لم يصبح زعيمًا لمجرد رغبته في ذلك. لم تكن لديه قط مثل هذه الطموحات أو الرغبة. كل ما أراده هو أن يعيش ويموت محاربًا. قضى سنوات منخرطًا في السياسة وصراعات السلطة التي لم تناسب طبعه.
سقط يوريتش على ركبته. انحنى الجزء العلوي من جسده ببطء نحو الأرض. في النهاية، حتى رأسه سقط في الأرض الموحلة. انتشر الدم من جسده مختلطًا بمياه الأمطار.
نظر يوريتش إلى الشمس المحجوبة بواسطة سحب المطر المظلمة.
” هاف، هاف.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التقط ساميكان أنفاسه. شعر بثقل في وجهه، الملطخ بالعرق والمطر. ارتجفت جفونه وارتعشت.
شعر بصفاء ذهنه. شعر وكأنه تحرر من كل عذاب. رأى يوريتش المسارات العديدة المرسومة أمامه.
كرييينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وووشو!
سحب ساميكان سيفه وتوجه إلى جانب يوريتش.
وضع يوريتش أصابعه في حلقه وتقيأ الأعشاب التي تناول جرعة زائدة منها.
على الرغم من أن المحاربين شاهدوا المعركة من البداية إلى النهاية، إلا أنهم لم يصدقوا ما رأوه للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
“لقد خسر يوريتش.”
طعن ساميكان سيفه بكلتا يديه. خدش النصل رأس يوريتش وعلق في الأرض. ترك ساميكان المقبض ورفع صوته بآخر ما تبقى من قوته.
في الخفاء، ظنّ الجميع أن يوريتش سينتصر حتى مع هزيمته. بدا يوريتش رمزًا للصمود لدى محاربي التحالف. كان دائمًا ينتصر مهما كانت الظروف.
“—لا يوجد شيء اسمه “لا أستطيع”. كل شيء هو اختيار.”
بوو!
رغم تقيؤه الأعشاب، ظلّ تأثير الدواء باقيًا في جسد يوريتش. فتح عينيه قليلًا، وكان يرى أشياءً مع كل رمشة. دخل أحدهم زنزانته عبر القضبان.
طعن ساميكان سيفه بكلتا يديه. خدش النصل رأس يوريتش وعلق في الأرض. ترك ساميكان المقبض ورفع صوته بآخر ما تبقى من قوته.
“يمكنني الاختيار بنفسي.”
“أنا ساميكان، سأرحم أخي! لو قطعتُ رأس يوريتش هنا، فلن ننتصر في الحرب القادمة! الزعيم العظيم القادم سيكون المحارب العظيم يوريتش، مهما قال أحد، وهذا ما أضمنه أنا ساميكان، حامل إرادة السماء! إخوتي! محاربيّ الأعزاء! حان الوقت أخيرًا لتفتحوا أعينكم وتروا عدونا الحقيقي.”
“كان جوتفال على حق. كان لدي خيار.”
همس المحاربون. حتى من فصيل يوريتش استمعوا لصوت ساميكان. ساميكان قد أكد للتو مكانة يوريتش أمام عدد لا يحصى من المحاربين.
سحب ساميكان سيفه وتوجه إلى جانب يوريتش.
“هل قال ساميكان للتو أن يوريتش سيكون الزعيم العظيم التالي عندما يموت؟”
بوو!
أعلن ساميكان علنًا نقل السلطة. لم يكن هناك ما يدعو زعماء ومحاربي فصيل يوريتش للمعارضة. فقد أدركوا بوضوح في هذه المعركة أن ساميكان لن يعمر طويلًا. سالت دماء من فم ساميكان أكثر مما سال من جراح يوريتش.
وووش!
” ينتهي الصراع هنا! ينتهي الصراع العقيم اليوم! أنا، ساميكان، سأكون رأس حربة لكم جميعًا! سنسير جميعًا على نفس الدرب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قال ساميكان للتو أن يوريتش سيكون الزعيم العظيم التالي عندما يموت؟”
أثار خطاب ساميكان الحماسي، الذي يبصق الدم حرفيًا، قلوب المحاربين. الجدل حول السم وما شابه قد طواه النسيان منذ زمن طويل.
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
علاوة على ذلك، لم يقتل ساميكان يوريتش، بل أعلنه خليفته. ورغم أن ذلك كان إجراءً للحفاظ على كامل قوة التحالف، إلا أنه كان بلا شك عملاً كريماً. فمع سماع هذا العدد الكبير من الزعماء والمحاربين لكلماته، لم يكن ليتمكن من إلغاء انتقال السلطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خسر يوريتش أمام ساميكان. لم يكن أمامه خيار سوى مشاهدة التحالف يتجه نحو طريق مسدود.
“لقد انتهيت.”
” يوريتش، محارب مثلك ربما لا يخاف الموت.”
ارتجف الشامان ذو الأصابع الستة خوفًا. لقد هُزم يوريتش.
هناك طرق أخرى للحياة. لا يزال يوريتش شابًا. بإمكانه أن يصبح تاجرًا، وينال لقبًا في مملكة بوركانا ويعيش حياةً هانئة، أو حتى أن يصبح تابعًا لأحد النبلاء ذوي الأراضي الشاسعة، فيعمل قائدًا للحرس أو رئيسًا للأمن. هناك أماكن كثيرة تُقدّر مرتزقًا بربريًا كفؤًا.
“يوريتش لن يموت… لكن حياتي في خطر. ماذا أفعل للبقاء على قيد الحياة؟”
“يمكنني المغادرة متى أريد…”
بعد فترة وجيزة، سوف يجد ساميكان أي نوع من الأسباب لسحب الشامان ذو الأصابع الستة إلى الأسفل.
كان من المقرر احتجاز يوريتش حتى المعركة التالية. علاوة على ذلك، عيّنه ساميكان الزعيم الأعظم القادم. وقد قبل محاربو فصيل يوريتش هذا الأمر، ولم يُبدِ أي مقاومة منهم لأن العقوبة كانت سخية للغاية.
مرّ المحاربون الذين يحملون يوريتش بجانب الشامان ذو الأصابع الستة المرتجف. بدت إصابة يوريتش بالغة الخطورة. وصل جرح عميق إلى داخل كتفه الأيمن، فكسر عظمة الترقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه الرحيل. لم تكن مشاكل الغرب والإمبراطورية من شأنه. لقد قام يوريتش بدوره. أما الباقي، فيمكن تركه لساميكان، الذي كانت لديه الطموحات والرغبات في هذا الأمر.
لم يكن وعد ساميكان بإنقاذ يوريتش وعدًا فارغًا. فقد تشبث معالجون مشهورون من التحالف بيوريتش، وعالجوا جروحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهيت.”
لم يستطع يوريتش سوى التأوه. يفتح عينيه من حين لآخر، لكنه لم يكن يستيقظ بسبب الحمى. لم يستعد وعيه إلا بعد ثلاثة أيام، وتمتم المعالجون فيما بينهم بأن نجاته كانت معجزة.
عبس المحاربون الذين يحرسون القضبان.
* * *
اصطدمت الشفرات مجددًا. تشابك يوريتش وساميكان. حافظ ساميكان على توازنه ووقفته، بينما بدا يوريتش في حالة يرثى لها.
كان إعصارٌ مُحمَّلٌ بالأمطارِ العابرةِ للبحرِ يقتربُ من الشرق. ولم تكن غيومُ العاصفةِ سوى نذيرٍ مُبشِّر. غيَّرت قواتُ الحلفاءِ مسارَها نحوَ الشمالِ الشرقيِّ، مُخطِّطةً لعبورِ الإعصارِ مُباشرةً.
تمتم يوريتش لنفسه وهو يضغط على وجهه قائلا.”لقد حاولت جاهدا، لقد فعلت ذلك حقا”.
وووش!
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
عصفت الرياح بشدة. حتى الخيام الراسية عميقًا في الأرض اهتزت.
يوريتش رمش.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها.”
بدا يوريتش محبوسًا داخل سجن متنقل تجره أربعة خيول. الفجوات بين القضبان الخشبية المتينة واسعة بما يكفي بالكاد لتمرير ذراعه.
استلقى يوريتش ورمى بفأس. ساميكان، الذي بالكاد يلتقط أنفاسه، أدار رأسه ليتجنب الفأس.
“يبدو أن المطر سوف يهطل ” همس يوريتش.
تلاقى ساميكان ويوريتش. ملأ صوت تقطيع اللحم الهواء. بدا ساميكان وكأنه على وشك السقوط، لكنه ثبّت نفسه بخطوة.
قام المحاربون القريبون بتغطية الزنزانة بالجلد لمنع يوريتش من البلل.
أيقظ صوت الرعد يوريتش. مسح لعابه. ضرب البرق مرارًا. غطى يوريتش أذنيه وتكوّر.
حاول يوريتش تحريك ذراعه اليمنى، لكنه تألم. عانق وجهه وهز كتفيه. شعر بالشفقة عليه لأنه سُجن بعد هزيمته على يد ساميكان. لم يتحسن مزاجه الكئيب منذ أيام.
جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية، حدق في يوريتش. مدّ إصبعه السبابة نحوه.
كان من المقرر احتجاز يوريتش حتى المعركة التالية. علاوة على ذلك، عيّنه ساميكان الزعيم الأعظم القادم. وقد قبل محاربو فصيل يوريتش هذا الأمر، ولم يُبدِ أي مقاومة منهم لأن العقوبة كانت سخية للغاية.
رغم هزيمته أمام ساميكان، ظلّ يوريتش المحارب الأكثر احترامًا في التحالف. لم يستطع رفض طلبٍ يائسٍ من محاربٍ كهذا.
لم يقتل ساميكان يوريتش ولم يمنع تقسيم التحالف.
خطرت بباله كلمات جوتفال. كان بإمكان يوريتش مغادرة التحالف وقبيلته في أي وقت. لقد ضحى بنفسه حتى الآن. وحيدًا، ناضل وأنقذ قبيلة الفأس الحجرية والغرب من أعداء العالم الآخر.
“رائع يا ساميكان. لم أكن لأفكر في حل كهذا. لقد تمكنت من إقصائي والاستيلاء على التحالف بهذه السهولة. خاطرت بكل شيء من أجل فرصة ترك اسمك خلفك.”
بوم!
اتكأ يوريتش على القضبان ونظر إلى المناظر الطبيعية المحيطة. ورغم بدء هطول المطر، واصل التحالف زحفه شرقًا.
أخرج يوريتش ورقةً من أعشابٍ طبيةٍ أعطاها له شامان، ومضغها بلا هوادة. زال الألم، لكن حواسه ازدادت حدةً. أطلق الشامان على هذه الأعراض اسم “دخول العالم الروحي”.
“هل نحن نتحرك نحو الشمال الشرقي؟”
خطرت بباله كلمات جوتفال. كان بإمكان يوريتش مغادرة التحالف وقبيلته في أي وقت. لقد ضحى بنفسه حتى الآن. وحيدًا، ناضل وأنقذ قبيلة الفأس الحجرية والغرب من أعداء العالم الآخر.
غيّر التحالف اتجاهه من الجنوب. الإعصار يقترب من مرأىهم من بعيد. ضرب البرق الأرض، وتبعه الصوت بعد ذلك بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم!
أعلن ساميكان علنًا نقل السلطة. لم يكن هناك ما يدعو زعماء ومحاربي فصيل يوريتش للمعارضة. فقد أدركوا بوضوح في هذه المعركة أن ساميكان لن يعمر طويلًا. سالت دماء من فم ساميكان أكثر مما سال من جراح يوريتش.
يوريتش رمش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
“أنا متعب الآن أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
خسر يوريتش أمام ساميكان. لم يكن أمامه خيار سوى مشاهدة التحالف يتجه نحو طريق مسدود.
.
تمتم يوريتش لنفسه وهو يضغط على وجهه قائلا.”لقد حاولت جاهدا، لقد فعلت ذلك حقا”.
.
“لقد بذلت قصارى جهدي من أجل إخوتي وقبيلتي.”
نظر يوريتش إلى الشمس المحجوبة بواسطة سحب المطر المظلمة.
لم يصبح زعيمًا لمجرد رغبته في ذلك. لم تكن لديه قط مثل هذه الطموحات أو الرغبة. كل ما أراده هو أن يعيش ويموت محاربًا. قضى سنوات منخرطًا في السياسة وصراعات السلطة التي لم تناسب طبعه.
“يمكنني الاختيار بنفسي.”
لم يستطع يوريتش أن يتحمل رؤية أقاربه عبيدًا للإمبراطورية كما فعل الشمال والجنوب. لقد اتجه نحو ما يمليه عليه قلبه كي لا يرضخ للظلم، لكن هذا ما أوصلته إليه خياراته.
“لقد فعلتُ أفضل بكثير منك. أنقذتُ قبيلتنا التي كانت تتفكك بسببك. حتى أنني شكلتُ تحالفًا لم يكن بوسعك تخيُّله. لا يمكنك لومني على أي شيء يا أحمق ” صرخ يوريتش غاضبًا.
“كم من الوقت يجب أن أعاني؟”
جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية، حدق في يوريتش. مدّ إصبعه السبابة نحوه.
لم يكن هناك جواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض يوريتش بصعوبة. تقدم بجسده المرتخي. رفع سيفه عالياً، لكن مسار تأرجحه كان خاطئاً للغاية.
جروحه تُثير الحكة والوخز. أراد أن يمزق الضمادات الخانقة ويخدشها بأصابعه.
سحب ساميكان سيفه وتوجه إلى جانب يوريتش.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهيت.”
أخرج يوريتش ورقةً من أعشابٍ طبيةٍ أعطاها له شامان، ومضغها بلا هوادة. زال الألم، لكن حواسه ازدادت حدةً. أطلق الشامان على هذه الأعراض اسم “دخول العالم الروحي”.
شعر بصفاء ذهنه. شعر وكأنه تحرر من كل عذاب. رأى يوريتش المسارات العديدة المرسومة أمامه.
استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه الرحيل. لم تكن مشاكل الغرب والإمبراطورية من شأنه. لقد قام يوريتش بدوره. أما الباقي، فيمكن تركه لساميكان، الذي كانت لديه الطموحات والرغبات في هذا الأمر.
“أردت فقط أن أرى أشياء لم أرها من قبل.”
لم يصبح زعيمًا لمجرد رغبته في ذلك. لم تكن لديه قط مثل هذه الطموحات أو الرغبة. كل ما أراده هو أن يعيش ويموت محاربًا. قضى سنوات منخرطًا في السياسة وصراعات السلطة التي لم تناسب طبعه.
لهذا السبب أيضًا عبر جبال السماء. كسر تابوهات قبيلته، وحطم الحياة الآخرة التي وُهبت لقبيلته.
وووش!
“العالم المتحضر…”
اتكأ يوريتش على القضبان ونظر إلى المناظر الطبيعية المحيطة. ورغم بدء هطول المطر، واصل التحالف زحفه شرقًا.
رغم أنه واجه الموت مراتٍ لا تُحصى، إلا أن يوريتش كان يفخر بأنه استمتع بتلك الأوقات. كوّن صداقاتٍ مع أشخاصٍ لم يكونوا مجرد إخوةٍ من قبيلته، والتقى برجالٍ، رغم اختلاف ثقافتهم، استطاع أن يُشاركهم قيمه. وفي بعض الأحيان، التقى بأشخاصٍ ذوي قيمٍ مختلفةٍ تمامًا.
علاوة على ذلك، لم يقتل ساميكان يوريتش، بل أعلنه خليفته. ورغم أن ذلك كان إجراءً للحفاظ على كامل قوة التحالف، إلا أنه كان بلا شك عملاً كريماً. فمع سماع هذا العدد الكبير من الزعماء والمحاربين لكلماته، لم يكن ليتمكن من إلغاء انتقال السلطة.
لو استطاع، لتمنى العودة إلى يوم عبوره جبال السماء. حينها، كان لدى يوريتش إمكانيات لا حصر لها ومستقبل باهر.
“يمكنني المغادرة متى أريد…”
نظر يوريتش إلى الشمس المحجوبة بواسطة سحب المطر المظلمة.
نظر يوريتش إلى الشمس المحجوبة بواسطة سحب المطر المظلمة.
“—لا يوجد شيء اسمه “لا أستطيع”. كل شيء هو اختيار.”
وووش!
خطرت بباله كلمات جوتفال. كان بإمكان يوريتش مغادرة التحالف وقبيلته في أي وقت. لقد ضحى بنفسه حتى الآن. وحيدًا، ناضل وأنقذ قبيلة الفأس الحجرية والغرب من أعداء العالم الآخر.
يوريتش رمش.
“كان جوتفال على حق. كان لدي خيار.”
جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية، حدق في يوريتش. مدّ إصبعه السبابة نحوه.
كان بإمكانه الرحيل. لم تكن مشاكل الغرب والإمبراطورية من شأنه. لقد قام يوريتش بدوره. أما الباقي، فيمكن تركه لساميكان، الذي كانت لديه الطموحات والرغبات في هذا الأمر.
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
كان هناك الجنوب، الذي لم يزره بعد، وحتى القارة الشرقية التي تتحدث عنها الأساطير. أراد أيضًا معرفة سبب العثور على القطعة الأثرية الشرقية على حافة الغرب.
“ماذا تريد مني تحديدًا؟ أنا مجرد إنسان. أتألم عندما أُجرح بالسيف، وأشعر بالإحباط عندما تصعب الأمور. لماذا يطلب مني أمثالك، وهم ليسوا أفضل مني إطلاقًا، كل هذا؟ لماذا؟”
“يمكنني المغادرة متى أريد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوّى الظلام في شكلٍ ما. ظهر محاربٌ يرتدي خوذة بجناحينً، وعيناه تتوهجان بنورٍ أزرق. كانت شفتاه، المشوَّهتان بلونٍ أحمر، بشعةً.
بدأ قلبه ينبض بقوة.
رغم أنه واجه الموت مراتٍ لا تُحصى، إلا أن يوريتش كان يفخر بأنه استمتع بتلك الأوقات. كوّن صداقاتٍ مع أشخاصٍ لم يكونوا مجرد إخوةٍ من قبيلته، والتقى برجالٍ، رغم اختلاف ثقافتهم، استطاع أن يُشاركهم قيمه. وفي بعض الأحيان، التقى بأشخاصٍ ذوي قيمٍ مختلفةٍ تمامًا.
هناك طرق أخرى للحياة. لا يزال يوريتش شابًا. بإمكانه أن يصبح تاجرًا، وينال لقبًا في مملكة بوركانا ويعيش حياةً هانئة، أو حتى أن يصبح تابعًا لأحد النبلاء ذوي الأراضي الشاسعة، فيعمل قائدًا للحرس أو رئيسًا للأمن. هناك أماكن كثيرة تُقدّر مرتزقًا بربريًا كفؤًا.
“هل حتى المحارب العظيم الذي يُدعى ابن الأرض قد أصيب بالجنون؟”
“هاهاها.”
كرررررآش!
شعر بخفة في كتفيه. كأنه تخلص من عبء ثقيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاتاتاتا!
“يا ساميكان، إن كنتَ تريد كل هذا بشدة، فاحصل عليه. لماذا أتشاجر معك على قوة لم أكن أريدها أصلًا؟ هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلق يوريتش على الأرض المبتلة بالمطر. حاول أن يدعم نفسه بغرس سيفه في الأرض، لكن ركلة ساميكان أصابت ذقنه.
شعر بصفاء ذهنه. شعر وكأنه تحرر من كل عذاب. رأى يوريتش المسارات العديدة المرسومة أمامه.
” يوريتش، محارب مثلك ربما لا يخاف الموت.”
“يمكنني الاختيار بنفسي.”
“أنا متعب الآن أيضًا.”
ابتلع يوريتش العشبة التي يمضغها. شعر بوخز في حلقه.
همس المحاربون. حتى من فصيل يوريتش استمعوا لصوت ساميكان. ساميكان قد أكد للتو مكانة يوريتش أمام عدد لا يحصى من المحاربين.
كرررررآش!
بوم!
ضرب البرق. اقترب الوميض والصوت من بعضهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلق الشماليون على الإضاءة اسم رمح أولجارو. بخلاف لو، الذي يرمز إلى دفء ضوء الشمس والسكينة، كان أولجارو حاكما يتجلى في بيئات قاسية كالعواصف والثلوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنني أن أموت الآن، وليس لدي حتى حاكم أؤمن به.”
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
شعر يوريتش بضعف طاقته. لقد نخرت الهزيمة جسده. لم يكن متأكدًا من أن جروحه ستلتئم كما ينبغي. بما أن سيف ساميكان قد وصل إلى عظمة الترقوة، فقد يموت بسهولة إن لم يحالفه الحظ.
اتكأ يوريتش على القضبان ونظر إلى المناظر الطبيعية المحيطة. ورغم بدء هطول المطر، واصل التحالف زحفه شرقًا.
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خسر يوريتش أمام ساميكان. لم يكن أمامه خيار سوى مشاهدة التحالف يتجه نحو طريق مسدود.
كرااش!
طعن ساميكان سيفه بكلتا يديه. خدش النصل رأس يوريتش وعلق في الأرض. ترك ساميكان المقبض ورفع صوته بآخر ما تبقى من قوته.
أيقظ صوت الرعد يوريتش. مسح لعابه. ضرب البرق مرارًا. غطى يوريتش أذنيه وتكوّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثر الأعشاب جعل الرعد يدقّ في أذنيه ويدقّ في رأسه. جعل الصداع الشديد يوريتش عاجزًا عن فتح عينيه. لم يتخيل يومًا أن الرعد يمكن أن يكون بهذه الشدة.
“أوه.”
بوو!
أثر الأعشاب جعل الرعد يدقّ في أذنيه ويدقّ في رأسه. جعل الصداع الشديد يوريتش عاجزًا عن فتح عينيه. لم يتخيل يومًا أن الرعد يمكن أن يكون بهذه الشدة.
“يوريتش لن يموت… لكن حياتي في خطر. ماذا أفعل للبقاء على قيد الحياة؟”
وضع يوريتش أصابعه في حلقه وتقيأ الأعشاب التي تناول جرعة زائدة منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المحاربون إلى يوريتش وهو يتمتم لنفسه في الحالة التي فيها وهزوا رؤوسهم.
“غوووووو، غوووو.”
مرّ المحاربون الذين يحملون يوريتش بجانب الشامان ذو الأصابع الستة المرتجف. بدت إصابة يوريتش بالغة الخطورة. وصل جرح عميق إلى داخل كتفه الأيمن، فكسر عظمة الترقوة.
عبس المحاربون الذين يحرسون القضبان.
أيقظ صوت الرعد يوريتش. مسح لعابه. ضرب البرق مرارًا. غطى يوريتش أذنيه وتكوّر.
“هل حتى المحارب العظيم الذي يُدعى ابن الأرض قد أصيب بالجنون؟”
“لقد خسر يوريتش.”
نقر المحاربون بألسنتهم وأشاحوا بنظرهم. عادةً ما يجد المحاربون الأشداء صعوبة في النهوض بعد سقوطهم.
“أنا ساميكان، سأرحم أخي! لو قطعتُ رأس يوريتش هنا، فلن ننتصر في الحرب القادمة! الزعيم العظيم القادم سيكون المحارب العظيم يوريتش، مهما قال أحد، وهذا ما أضمنه أنا ساميكان، حامل إرادة السماء! إخوتي! محاربيّ الأعزاء! حان الوقت أخيرًا لتفتحوا أعينكم وتروا عدونا الحقيقي.”
رغم تقيؤه الأعشاب، ظلّ تأثير الدواء باقيًا في جسد يوريتش. فتح عينيه قليلًا، وكان يرى أشياءً مع كل رمشة. دخل أحدهم زنزانته عبر القضبان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد ظهرتِ أمامي كروح شريرة يا جيزلي. يبدو أن أرواحنا لا مكان لها، أليس كذلك؟ كيك، كيك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول يوريتش تحريك ذراعه اليمنى، لكنه تألم. عانق وجهه وهز كتفيه. شعر بالشفقة عليه لأنه سُجن بعد هزيمته على يد ساميكان. لم يتحسن مزاجه الكئيب منذ أيام.
جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية، حدق في يوريتش. مدّ إصبعه السبابة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المحاربون إلى يوريتش وهو يتمتم لنفسه في الحالة التي فيها وهزوا رؤوسهم.
“لقد فعلتُ أفضل بكثير منك. أنقذتُ قبيلتنا التي كانت تتفكك بسببك. حتى أنني شكلتُ تحالفًا لم يكن بوسعك تخيُّله. لا يمكنك لومني على أي شيء يا أحمق ” صرخ يوريتش غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المحاربون إلى يوريتش وهو يتمتم لنفسه في الحالة التي فيها وهزوا رؤوسهم.
نظر المحاربون إلى يوريتش وهو يتمتم لنفسه في الحالة التي فيها وهزوا رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قال ساميكان للتو أن يوريتش سيكون الزعيم العظيم التالي عندما يموت؟”
“ماذا تريد مني تحديدًا؟ أنا مجرد إنسان. أتألم عندما أُجرح بالسيف، وأشعر بالإحباط عندما تصعب الأمور. لماذا يطلب مني أمثالك، وهم ليسوا أفضل مني إطلاقًا، كل هذا؟ لماذا؟”
سقط يوريتش أرضًا ينزف. جرحٌ عميقٌ اخترق عظمة الترقوة اليمنى، وكسرها بوضوح.
دفع يوريتش قبضته اليسرى إلى الأمام. تبدد وهم جيزلي كالضباب.
الفصل 236
كراااااااش!
كرااش!
نظر يوريتش نحو البرق. كان الظلام يتلوى في البعيد.
ركّز ساميكان نظره على يوريتش وهو يندفع نحوه. كادت عينا يوريتش أن تتقلبا وهو يندفع نحوه.
تلوّى الظلام في شكلٍ ما. ظهر محاربٌ يرتدي خوذة بجناحينً، وعيناه تتوهجان بنورٍ أزرق. كانت شفتاه، المشوَّهتان بلونٍ أحمر، بشعةً.
يوريتش رمش.
صر يوريتش على أسنانه. نادى المحارب الذي يحرس القضبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قال ساميكان للتو أن يوريتش سيكون الزعيم العظيم التالي عندما يموت؟”
“هناك كاهن شمس ذو ذراع واحدة اسمه جوتفال. أحضروه إلى هنا. حالاً…”
ضرب البرق. اقترب الوميض والصوت من بعضهما.
تردد المحارب الذي ينتمي إلى ساميكان لكنه أومأ برأسه بعد رؤية تعبير يوريتش العصبي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رغم هزيمته أمام ساميكان، ظلّ يوريتش المحارب الأكثر احترامًا في التحالف. لم يستطع رفض طلبٍ يائسٍ من محاربٍ كهذا.
سقط يوريتش أرضًا ينزف. جرحٌ عميقٌ اخترق عظمة الترقوة اليمنى، وكسرها بوضوح.
رغم هزيمته أمام ساميكان، ظلّ يوريتش المحارب الأكثر احترامًا في التحالف. لم يستطع رفض طلبٍ يائسٍ من محاربٍ كهذا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات