الفصل 232
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلم كل إنسان أن يترك وراءه إرثًا خالدًا. رغبوا بشدة في أن يكونوا ذلك الكائن العظيم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك سببٌ لألمك؟ يا له من هراء! الألم مجرد ألم، والألم سيء. إذا كنت تحب أن تُجرح، فأنت ببساطة مجنون.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من الممكن أن يعيش بضع سنوات أخرى، لكنه كان حظًا لا ينبغي له أن يعتمد عليه.
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دخل يوريتش غرفةً عشوائية داخل القلعة، وألقى جوتفال أرضًا. بدأ جوتفال بتنظيف جروحه وعلاجها بنفسه.
أدخل يوريتش جوتفال إلى المنزل. وما إن دخل، حتى تفرق المحاربون الذين وصلوا سابقًا وأفسحوا مكانًا لهم.
“إذا واجهنا القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري مجددًا، فلن تكون لدينا فرصة في مواجهة مباشرة. لقد تعلمنا ذلك بالفعل بالطريقة الصعبة.”
بوو!
فوو!
قام يوريتش بتنظيف الأطباق الموجودة على الطاولة بيده بلا مبالاة، مما أفسح المجال لوضع الطعام والمشروبات التي أحضرها.
غادر يوريتش، مؤيدًا جوتفال، المجلس. برحيله، سيطر ساميكان تمامًا على سير الاجتماع. لم يجرؤ أحد على معارضة دعوة ساميكان للزحف نحو العاصمة.
” الصراخ ملأ المدينة، يوريتش.”
رفع ساميكان صوته لرفع الروح المعنوية.
قال جوتفال وهو يشرب الماء. كان وجهه وملابسه متسخة. بدا وكأنه جاب المدينة طوال اليوم.
حاول جوتفال إيقاف يوريتش. أمال يوريتش رأسه وابتسم.
“لم يكن بوسعي فعل شيء. هذه حرب. سيكون من الغريب أن أتجنب بعض المدن فقط لمجرد معرفتي بها، أليس كذلك؟ لقد بذلت قصارى جهدي. حتى أنني أنقذت قائد الحرس سيتون، وبما أن اللورد هنا استسلم بسرعة، فقد حاولت تقليل الضرر ” قال يوريتش وهو يرفع مشروبه.
” ابتعدوا عن هذا الرجل الآن، قبل أن أقتلكم جميعًا ” حذر يوريتش المحاربين الذين أحضروا جوتفال.
“إن التحدث بهذه النبرة الدفاعية في حد ذاته يُظهر أنك تشعر بالذنب تجاه أفعالك.”
انفصل المحاربون في القاعة عندما سحب محاربو الضباب الأزرق ذوي الوجوه الزرقاء كاهنًا ذو ذراع واحدة.
“ههه، كلام فارغ. لقد أنقذتُ حياتك يا جوتفال. لولاي أنا، لكانوا قد حولوك إلى نصف مُقعد، على الأقل.”
“بالضبط. لقد أصابوا ذراعي بالفعل. لحسن الحظ أنه لم يكن هناك شيء ” قال جوتفال وهو يرفرف بكمه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر على أسنانه حتى خف الألم. مرضه يتفاقم.
عبس يوريتش وردّ بحدة.إن كانت هذه مزحة، فلا أجدها مضحكة. لن نبقى طويلًا، لذا ابقَ تحت حمايتي ما دمنا هنا. لا تحاول فعل أي شيء؛ فقد يُجرحونك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك العديد من الجرحى في الخارج. يمكنني المساعدة.”
“هناك العديد من الجرحى في الخارج. يمكنني المساعدة.”
“لا بد أن ساميكان قد قرر أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت. حتى لو الأمر محفوف بالمخاطر، سيحاول أن ينجو من هذه الحرب وهو لا يزال على قيد الحياة.”
” لن يقبل محاربونا علاجك. لدينا أناسٌ نعتمد عليهم في جراحنا، مثل كهنتنا. نحن الغزاة. على أي حال، ليس لدينا سببٌ لقبول مساعدتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض يوريتش عينيه ليبرد رأسه. على حافة الظلام، رأى رؤيا. غربانٌ تتغذى على تلٍّ مهجور من الجثث. سائلٌ يقطر من مقل العيون نصف المتعفنة، وحشراتٌ تزحف حيث ينبغي أن تكون الأعضاء في البطون المفتوحة.
“أنا فقط أمارس ما تعلمته.”
“هذا مرض لا علاج له.”
“تهتم بنا وأنت الخاسر؟ الرحمة والشفقة من حق المنتصر. على المهزومين أن يصمتوا وينتظروا. إن لم تصل إليك الكلمات، فأنا متأكد أن القوة ستفعل. بأمر واحد مني، لن تتمكن من الخروج من هذا المنزل حتى نغادر ” تكلم يوريتش وهو يكشر عن أنيابه. لم ينطق جوتفال بكلمة أخرى.
بوو!
“جوتفال، أنت الرجل الذي أنقذ حياتي. أنا لست ممن ينسى الديون أو الفضائل. لن يؤذيك أحد في حضوري. لذا ابق مكانك ” قال يوريتش وهو ينهض.
“بالضبط. لقد أصابوا ذراعي بالفعل. لحسن الحظ أنه لم يكن هناك شيء ” قال جوتفال وهو يرفرف بكمه الأيمن.
حدق جوتفال في يوريتش، ثم رفع حاجبيه قبل أن يعلق ” أنت لا ترتدي قلادة الشمس.”
“هذا سيمنح الجيش الإمبراطوري وقتًا لحشد قواته. علينا أن نضرب في قلوبهم قبل أن تتعزز قوتهم. نحن أقوياء! إخواننا هم خيرة المحاربين! من يجرؤ على معارضتنا؟”
” الإحسان والحب الذي تتحدث عنه لا يليقان بمحارب. المحاربون العظماء لا يحتاجون إلى مثل هذه الأشياء.”
فجأة نقر ساميكان أصابعه.
حتى شيطان السيف فيرزين أدار ظهره للو والتفت إلى أولجارو. فهم يوريتش سبب فعل فيرزين ذلك. تعاليم لو بعيدة كل البعد عن حياة المحارب.
“لو كنت أعلم كم من الوقت بقي لي.”
” الحاكم ليس شيئًا يُمكن للمرء أن يختار ببساطة الاحتفاظ به أو التخلي عنه يا يوريتش. تمامًا كما لا يستطيع الطفل اختيار والديه.”
بوو!
“أنا لقيط نشأ بدون والدين، لذلك لا أعرف أي شيء عن هذا.”
صرخ بضيق وانحنى من شدة الألم. أصبح الألم شديدًا لدرجة أن جسده كله ارتجف.
“حتى لو ظننتَ أنك تخليت عن لو، فلا يزال لو يراقبك. هذا هو الحاكم.”
أصوات متحمسة تساند ساميكان.
“هذا يكفي من الوعظ لهذا اليوم، يا سيد الكاهن.”
“هذا هراء يا ساميكان. إخواننا ليسوا أدواتٍ لتحقيق طموحاتك.”
غادر يوريتش دون أن يستمع إلى المزيد.
” الصراخ ملأ المدينة، يوريتش.”
ترك جوتفال وحده، فضم يديه وصلى بهدوء.
” لن يقبل محاربونا علاجك. لدينا أناسٌ نعتمد عليهم في جراحنا، مثل كهنتنا. نحن الغزاة. على أي حال، ليس لدينا سببٌ لقبول مساعدتك.”
“لو، من فضلك سامحنا جميعًا.”
يوريتش ظن أن وضوح ساميكان قد خفت، لكن حسه السياسي لا يزال حادًا كما كان دائمًا.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلم كل إنسان أن يترك وراءه إرثًا خالدًا. رغبوا بشدة في أن يكونوا ذلك الكائن العظيم.
مرّ يومان على فتح المدينة. ألقى المحاربون جثث أقاربهم المتوفين في الغابة المجاورة. هذه عادة جنائزية تقليدية في الغرب.
“حتى لو مات جسدي، سوف يصبح ساميكان كائنًا خالدًا.”
“إنهم يسمحون للحيوانات البرية بأكل الجثث، ما هذا الهمجية…”
“جوتفال، أنت الرجل الذي أنقذ حياتي. أنا لست ممن ينسى الديون أو الفضائل. لن يؤذيك أحد في حضوري. لذا ابق مكانك ” قال يوريتش وهو ينهض.
“ششش، كن هادئًا.”
“لا ينبغي لنا أن نقرأ مشيئة الحكام بمستوى نظر البشر. إذا كان هذا ما فعله لو، فلا بد من وجود سبب، حتى مع ألمي.”
تمتم الناس المتحضرون وهم يشاهدون المحاربين يحملون الجثث. امتلأت المدينة بالقلق والخوف.
“ماذا حققت أنا، ساميكان؟”
بوو!
رفع ساميكان صوته لرفع الروح المعنوية.
دخل ساميكان إلى قلب المدينة. بدت الردهة مزينة بزخارف وتماثيل رائعة الجمال. لطالما كانت التماثيل التي تشبه البشر تقريبًا مثيرة للدهشة. بالنسبة للغربيين، كان حرفيو العالم المتحضر أشبه بكائنات تمارس سحرًا عجيبًا.
” الصراخ ملأ المدينة، يوريتش.”
“لا نسعى فقط إلى البقاء على قيد الحياة، بل إلى ما هو أبعد من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اوقف هذا الهراء.”
لمس ساميكان التماثيل وهو ينظر إليها. لا بد أنها من عمل نحات قضى حياته في إتقان فنه. مهارةً لا تُضاهى في عالمٍ همجيّ، حيث البقاء على قيد الحياة هو الشغل الشاغل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوريتش.
بوو!
لكن يوريتش عبس، ناظرًا إلى ساميكان. ثم وقف وأشار إلى الخريطة.
توغل ساميكان في الداخل. انفتحت قاعة واسعة، حيث من المفترض أن يكون السيد وأتباعه. في نهاية القاعة الفارغة كرسي السيد.
“لا نسعى فقط إلى البقاء على قيد الحياة، بل إلى ما هو أبعد من ذلك.”
زوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
انحنى ساميكان إلى الخلف على الكرسي. ولأنه أعلى بسبع درجات، بدا هذا وضعًا يسمح للمرء بالنظر إلى الآخرين من أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توغل ساميكان في الداخل. انفتحت قاعة واسعة، حيث من المفترض أن يكون السيد وأتباعه. في نهاية القاعة الفارغة كرسي السيد.
أغمض عينيه، ثم أعاد فتحها ببطء.
أصوات متحمسة تساند ساميكان.
“ماذا حققت أنا، ساميكان؟”
“أنا فقط أمارس ما تعلمته.”
حرك أصابعه، ونقر بخفة على مسند ذراع الكرسي.
“هذا هراء يا ساميكان. إخواننا ليسوا أدواتٍ لتحقيق طموحاتك.”
لقد نجح في توحيد الغرب، وقاد المحاربين عبر الجبال، والآن يتحدى الإمبراطورية، التي حكمت العالم المتحضر لفترة طويلة.
أصوات متحمسة تساند ساميكان.
“إنه جدارٌ هائل. خصمٌ هائلٌ بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك سببٌ لألمك؟ يا له من هراء! الألم مجرد ألم، والألم سيء. إذا كنت تحب أن تُجرح، فأنت ببساطة مجنون.”
كانت عينا ساميكان الضبابيتان تحدقان في جدار الإمبراطورية. كان ذلك الجدار متينًا وشامخًا. لقد دقّ بقوةٍ ذات مرة، لكن خلفه جدارٌ آخر.
دخل ساميكان إلى قلب المدينة. بدت الردهة مزينة بزخارف وتماثيل رائعة الجمال. لطالما كانت التماثيل التي تشبه البشر تقريبًا مثيرة للدهشة. بالنسبة للغربيين، كان حرفيو العالم المتحضر أشبه بكائنات تمارس سحرًا عجيبًا.
“عدو يستحق أن أضع حياتي على المحك من أجل إسقاطه.”
“حتى لو مات جسدي، سوف يصبح ساميكان كائنًا خالدًا.”
لقد شعر وكأن حياته كلها تؤدي إلى هذا الإنجاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو ظننتَ أنك تخليت عن لو، فلا يزال لو يراقبك. هذا هو الحاكم.”
بوو!
* * *
هدأ ساميكان من حماسه. عادت نوبة ألم في صدره تنبض بشدة.
هدأ ساميكان من حماسه. عادت نوبة ألم في صدره تنبض بشدة.
“كاغ.”
لقد نجح في توحيد الغرب، وقاد المحاربين عبر الجبال، والآن يتحدى الإمبراطورية، التي حكمت العالم المتحضر لفترة طويلة.
صرخ بضيق وانحنى من شدة الألم. أصبح الألم شديدًا لدرجة أن جسده كله ارتجف.
“هذا هراء يا ساميكان. إخواننا ليسوا أدواتٍ لتحقيق طموحاتك.”
صر على أسنانه حتى خف الألم. مرضه يتفاقم.
“ماذا حققت أنا، ساميكان؟”
“هذا مرض لا علاج له.”
“هل هذا الرجل المتحضر أغلى عليك من إخواننا؟ تُبقي الكثير منهم بالقرب منك وكأنك تثق بهم أكثر من إخواننا.”
لم يكن أحدٌ يعلم ذلك أفضل من ساميكان نفسه. أصبح الموت قريبًا.
بدا يوريتش قد أمر المحاربين بحماية جوتفال، لكن هناك كائن واحد في التحالف يمكنه أن يجعلهم يذهبون ضد هذا الأمر ويسحب جوتفال للخارج.
“لو كنت أعلم كم من الوقت بقي لي.”
“إذا واجهنا القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري مجددًا، فلن تكون لدينا فرصة في مواجهة مباشرة. لقد تعلمنا ذلك بالفعل بالطريقة الصعبة.”
من الممكن أن يعيش بضع سنوات أخرى، لكنه كان حظًا لا ينبغي له أن يعتمد عليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حتى الغد ليس مضمونًا لهذا الجسد.”
” الحاكم ليس شيئًا يُمكن للمرء أن يختار ببساطة الاحتفاظ به أو التخلي عنه يا يوريتش. تمامًا كما لا يستطيع الطفل اختيار والديه.”
تعرق ساميكان بغزارة. تلاشى الألم أخيرًا. اخرج أنفاسه التي يحبسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضِ يومان كاملان على إعلان يوريتش أنه سيحمي جوتفال. جوتفال، الذي كان من المفترض أن يكون تحت حماية يوريتش، أصيب بجروح بالغة. أضرّ هذا بسمعة يوريتش بشكل كبير.
“سأضرب الإمبراطورية قبل أن تنتهي حياتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اوقف هذا الهراء.”
ارتعشت زوايا فمه، ثم امتدت إلى ابتسامة واسعة.
“يا غبي، ليس بسببك. ليس لأنك امرأة فاتنة أو شيء من هذا القبيل. أتظن أنني سأصرّ على أسناني لمجرد أن أحدهم تعرض للضرب؟ هذا من أجل إخوتي فقط. إذا تقدمنا كما يريد ساميكان، فسنموت جميعًا.”
“حتى لو مات جسدي، سوف يصبح ساميكان كائنًا خالدًا.”
“إن التحدث بهذه النبرة الدفاعية في حد ذاته يُظهر أنك تشعر بالذنب تجاه أفعالك.”
حلم كل إنسان أن يترك وراءه إرثًا خالدًا. رغبوا بشدة في أن يكونوا ذلك الكائن العظيم.
“إذا الأمر يتعلق بالانتقام، فلا بأس. أشياء كهذه لا تزعجني.”
* * *
حتى شيطان السيف فيرزين أدار ظهره للو والتفت إلى أولجارو. فهم يوريتش سبب فعل فيرزين ذلك. تعاليم لو بعيدة كل البعد عن حياة المحارب.
انعقد مجلس قبلي في قاعة اجتماعات قلعة هافيلوند. وتردد صدى وقع الأقدام على الأرضية الحجرية الباردة. وسرعان ما امتلأت القاعة بالمحاربين، لكن قلة منهم فقط كان لهم الحق في الكلام.
“لو، من فضلك سامحنا جميعًا.”
“نتجه نحو الشمال ونضرب عاصمتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توغل ساميكان في الداخل. انفتحت قاعة واسعة، حيث من المفترض أن يكون السيد وأتباعه. في نهاية القاعة الفارغة كرسي السيد.
ألقى ساميكان كلمةً أمام عددٍ من زعماء القبائل. ثم فتح خريطةً وأشار من موقعهم الحالي إلى العاصمة الإمبراطورية هامل.
أصوات متحمسة تساند ساميكان.
“أوه، أخيرا!”
ارتعشت زوايا فمه، ثم امتدت إلى ابتسامة واسعة.
“لقد اتخذت قرارك أخيرًا، أيها الزعيم العظيم.”
شخر يوريتش وساعد جوتفال على الوقوف.
أصوات متحمسة تساند ساميكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق جوتفال في يوريتش، ثم رفع حاجبيه قبل أن يعلق ” أنت لا ترتدي قلادة الشمس.”
لكن يوريتش عبس، ناظرًا إلى ساميكان. ثم وقف وأشار إلى الخريطة.
بوو!
“الوقت مبكر جدًا لذلك. سنتجه جنوبًا. هناك منطقة مخازن حبوب تُدعى مارغانو. إذا نهبنا تلك المنطقة، فسنتمكن من الصمود طويلًا. مجرد تجوالنا في الأراضي الإمبراطورية وكسب الوقت سيُسبب إزعاجًا كبيرًا للإمبراطورية. مجرد وجودنا يُضعفها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأمره وزنٌ كبير. ارتجف محاربو الضباب الأزرق وتطلعوا إلى ساميكان ليُصدر أمره.
هز ساميكان رأسه عند سماع كلمات يوريتش.
يوريتش ظن أن وضوح ساميكان قد خفت، لكن حسه السياسي لا يزال حادًا كما كان دائمًا.
“هذا سيمنح الجيش الإمبراطوري وقتًا لحشد قواته. علينا أن نضرب في قلوبهم قبل أن تتعزز قوتهم. نحن أقوياء! إخواننا هم خيرة المحاربين! من يجرؤ على معارضتنا؟”
لقد نجح في توحيد الغرب، وقاد المحاربين عبر الجبال، والآن يتحدى الإمبراطورية، التي حكمت العالم المتحضر لفترة طويلة.
رفع ساميكان صوته لرفع الروح المعنوية.
“هذا مرض لا علاج له.”
“إذا واجهنا القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري مجددًا، فلن تكون لدينا فرصة في مواجهة مباشرة. لقد تعلمنا ذلك بالفعل بالطريقة الصعبة.”
لقد نجح في توحيد الغرب، وقاد المحاربين عبر الجبال، والآن يتحدى الإمبراطورية، التي حكمت العالم المتحضر لفترة طويلة.
“هل أنت خائف بعد خسارة واحدة يا يوريتش؟ هل تقول إن ابن الأرض ينسحب من القتال لأنه خائف؟ آمل أن أكون قد أخطأت في فهمك ” سخر ساميكان من يوريتش. الأمر مختلفًا عن سلوكه التعاوني المعتاد.
تعرق ساميكان بغزارة. تلاشى الألم أخيرًا. اخرج أنفاسه التي يحبسها.
” نحن بحاجة للذهاب إلى الجنوب، ساميكان.”
“هذا يكفي من الوعظ لهذا اليوم، يا سيد الكاهن.”
“لا أعتقد ذلك. يجب أن نشن هجومًا شاملًا بينما الإمبراطورية منشغلة بقتال الشمال. الآن هي الفرصة المثالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضِ يومان كاملان على إعلان يوريتش أنه سيحمي جوتفال. جوتفال، الذي كان من المفترض أن يكون تحت حماية يوريتش، أصيب بجروح بالغة. أضرّ هذا بسمعة يوريتش بشكل كبير.
كانت آراء يوريتش وساميكان متعارضة.
غادر يوريتش، مؤيدًا جوتفال، المجلس. برحيله، سيطر ساميكان تمامًا على سير الاجتماع. لم يجرؤ أحد على معارضة دعوة ساميكان للزحف نحو العاصمة.
ومع تصاعد التوتر بين الزعيمين، ظل زعماء القبائل صامتين، خوفا من اختيار الجانب الخطأ ومواجهة العواقب في وقت لاحق.
بوو!
“يوريتش، أنت تعرف الكثير من الناس في هذه المدينة. سمعت أنك أنقذت كاهنًا. لا بد أنك لم ترَ نهبنا لهذه المدينة. هل تساهلتَ؟”
“هذا خطئي. لم أكن أدرك أن ساميكان يراقبني.”
“اوقف هذا الهراء.”
تمتم الناس المتحضرون وهم يشاهدون المحاربين يحملون الجثث. امتلأت المدينة بالقلق والخوف.
” إذن أثبت ذلك. أثبت أنك في صفنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدخل يوريتش جوتفال إلى المنزل. وما إن دخل، حتى تفرق المحاربون الذين وصلوا سابقًا وأفسحوا مكانًا لهم.
فجأة نقر ساميكان أصابعه.
” لن يقبل محاربونا علاجك. لدينا أناسٌ نعتمد عليهم في جراحنا، مثل كهنتنا. نحن الغزاة. على أي حال، ليس لدينا سببٌ لقبول مساعدتك.”
فوو!
تعرق ساميكان بغزارة. تلاشى الألم أخيرًا. اخرج أنفاسه التي يحبسها.
انفصل المحاربون في القاعة عندما سحب محاربو الضباب الأزرق ذوي الوجوه الزرقاء كاهنًا ذو ذراع واحدة.
“سأضرب الإمبراطورية قبل أن تنتهي حياتي.”
“كح”
” لن يقبل محاربونا علاجك. لدينا أناسٌ نعتمد عليهم في جراحنا، مثل كهنتنا. نحن الغزاة. على أي حال، ليس لدينا سببٌ لقبول مساعدتك.”
سعل جوتفال دمًا. كان وجهه، المُرتّب عادةً، منتفخًا جدًا. نظر إلى يوريتش ورمش بعينيه، دون أن يتوسل لإنقاذ حياته.
بوو!
حدق يوريتش في جوتفال، ثم غطى وجهه بيديه وفركه إلى الأسفل.
انحنى ساميكان إلى الخلف على الكرسي. ولأنه أعلى بسبع درجات، بدا هذا وضعًا يسمح للمرء بالنظر إلى الآخرين من أعلى.
“هاه، لا أتوقع منك شيئًا أقل من ذلك، ساميكان.”
حدق يوريتش في جوتفال، ثم غطى وجهه بيديه وفركه إلى الأسفل.
يوريتش ظن أن وضوح ساميكان قد خفت، لكن حسه السياسي لا يزال حادًا كما كان دائمًا.
لم يكن أحدٌ يعلم ذلك أفضل من ساميكان نفسه. أصبح الموت قريبًا.
” يعلم مُسبقًا أنني سأعارض التقدم نحو العاصمة. لهذا السبب أحضر جوتفال. ساميكان يعرفني جيدًا.”
“لا نسعى فقط إلى البقاء على قيد الحياة، بل إلى ما هو أبعد من ذلك.”
بدا يوريتش قد أمر المحاربين بحماية جوتفال، لكن هناك كائن واحد في التحالف يمكنه أن يجعلهم يذهبون ضد هذا الأمر ويسحب جوتفال للخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك أصابعه، ونقر بخفة على مسند ذراع الكرسي.
“لقد قبض علي بشكل جيد.”
” كان نوح أرتين مستشارك المقرب. هل أنت حقًا في موقف يسمح لك بلومي؟”
كادت ابتسامة ساخرة أن تصل إلى حلقه. كان ساميكان لا يزال يُسيطر على يوريتش، مُسيطرًا على كل حركة منه.
بوو!
” ابتعدوا عن هذا الرجل الآن، قبل أن أقتلكم جميعًا ” حذر يوريتش المحاربين الذين أحضروا جوتفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
لأمره وزنٌ كبير. ارتجف محاربو الضباب الأزرق وتطلعوا إلى ساميكان ليُصدر أمره.
“يبدو حقًا أن هذا الرجل المتحضر أكثر قيمة بالنسبة لك ” أشار ساميكان مرة أخرى.
عندما أومأ ساميكان برأسه، أطلق المحاربون سراح جوتفال.
” لن يقبل محاربونا علاجك. لدينا أناسٌ نعتمد عليهم في جراحنا، مثل كهنتنا. نحن الغزاة. على أي حال، ليس لدينا سببٌ لقبول مساعدتك.”
“هل هذا الرجل المتحضر أغلى عليك من إخواننا؟ تُبقي الكثير منهم بالقرب منك وكأنك تثق بهم أكثر من إخواننا.”
“كاغ.”
ازدادت حدة نظرات المحاربين غضبًا على كلمات ساميكان. في الواقع، بدا يوريتش قد احتفظ بأشخاص مثل هارفالد وجورج كمستشارين مقربين، وهم ليسوا غربيين.
جلس يوريتش على كرسي وأرجع رأسه للخلف. واصل حديثه وهو يُرخي عضلات رقبته المتصلبة.
” كان نوح أرتين مستشارك المقرب. هل أنت حقًا في موقف يسمح لك بلومي؟”
رفع ساميكان صوته لرفع الروح المعنوية.
“نوح استثناء. كان معنا منذ ما قبل التحالف. إنه بمثابة أخٍ لنا.”
“حتى لو مات جسدي، سوف يصبح ساميكان كائنًا خالدًا.”
“همف، لديك دائمًا عذر.”
انحنى ساميكان إلى الخلف على الكرسي. ولأنه أعلى بسبع درجات، بدا هذا وضعًا يسمح للمرء بالنظر إلى الآخرين من أعلى.
شخر يوريتش وساعد جوتفال على الوقوف.
بدا يوريتش قد أمر المحاربين بحماية جوتفال، لكن هناك كائن واحد في التحالف يمكنه أن يجعلهم يذهبون ضد هذا الأمر ويسحب جوتفال للخارج.
“يبدو حقًا أن هذا الرجل المتحضر أكثر قيمة بالنسبة لك ” أشار ساميكان مرة أخرى.
سعل جوتفال دمًا. كان وجهه، المُرتّب عادةً، منتفخًا جدًا. نظر إلى يوريتش ورمش بعينيه، دون أن يتوسل لإنقاذ حياته.
همس المحاربون عند سماع كلماته. العديد من المحاربين يراقبون الاجتماع. كان مجلس القبيلة مكانًا يتنافس فيه الزعماء ويقيّمون نفوذ بعضهم البعض.
“أنا لقيط نشأ بدون والدين، لذلك لا أعرف أي شيء عن هذا.”
“هذا الرجل المتحضر، جوتفال، هو من أنقذ حياتي. أنا متأكد أنكم لم تكونوا تعلمون، لذا سأتجاهل الأمر هذه المرة. لكن لن تكون هناك مرة أخرى. أثق أنكم جميعًا سمعتم ذلك. أنتم أيضًا…”
“إذا واجهنا القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري مجددًا، فلن تكون لدينا فرصة في مواجهة مباشرة. لقد تعلمنا ذلك بالفعل بالطريقة الصعبة.”
نظر يوريتش إلى محاربي الضباب الأزرق الذين جرّوا جوتفال معهم. سيطر على المحاربين نية يوريتش القاتلة، فاندفعوا غريزيًا نحو أسلحتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن بوسعي فعل شيء. هذه حرب. سيكون من الغريب أن أتجنب بعض المدن فقط لمجرد معرفتي بها، أليس كذلك؟ لقد بذلت قصارى جهدي. حتى أنني أنقذت قائد الحرس سيتون، وبما أن اللورد هنا استسلم بسرعة، فقد حاولت تقليل الضرر ” قال يوريتش وهو يرفع مشروبه.
غادر يوريتش، مؤيدًا جوتفال، المجلس. برحيله، سيطر ساميكان تمامًا على سير الاجتماع. لم يجرؤ أحد على معارضة دعوة ساميكان للزحف نحو العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض يوريتش عينيه ليبرد رأسه. على حافة الظلام، رأى رؤيا. غربانٌ تتغذى على تلٍّ مهجور من الجثث. سائلٌ يقطر من مقل العيون نصف المتعفنة، وحشراتٌ تزحف حيث ينبغي أن تكون الأعضاء في البطون المفتوحة.
دخل يوريتش غرفةً عشوائية داخل القلعة، وألقى جوتفال أرضًا. بدأ جوتفال بتنظيف جروحه وعلاجها بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نوح استثناء. كان معنا منذ ما قبل التحالف. إنه بمثابة أخٍ لنا.”
“هذا خطئي. لم أكن أدرك أن ساميكان يراقبني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوريتش.
لم يمضِ يومان كاملان على إعلان يوريتش أنه سيحمي جوتفال. جوتفال، الذي كان من المفترض أن يكون تحت حماية يوريتش، أصيب بجروح بالغة. أضرّ هذا بسمعة يوريتش بشكل كبير.
بهدوء، قفز يوريتش من النافذة، متهربًا من مراقبي ساميكان. كان قادرًا على تسلق أسوار القلعة العمودية بسهولة. مقارنةً بالمنحدرات والجدران الغريبة التي تسلقها سابقًا، بدا هذا سهلًا للغاية. غادر القلعة بلا مبالاة وتحرك بمفرده.
“أنا بخير. وجهي منتفخ فقط، لكن لا توجد إصابات خطيرة. أعتقد أنهم لم يُريدوا إثارة غضبك كثيرًا. يبدو أنهم كانوا خائفين منك.”
” ابتعدوا عن هذا الرجل الآن، قبل أن أقتلكم جميعًا ” حذر يوريتش المحاربين الذين أحضروا جوتفال.
برّد جوتفال وجهه بمنشفة مبللة بالماء البارد. وبعد تنظيف جروحه، وضع مرهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز ساميكان رأسه عند سماع كلمات يوريتش.
“برأيي، لو حاكمٌ رهيب. يتركُ مُتبعًا مُخلصًا مثلك يُعاني بينما يُنقذُ حثالةً مثل ساميكان.”
“لا تقلق بشأن ذلك. حتى لو لم تكن أنت، لكان الأمر قد انتهى على أي حال. لم أهزم ساميكان في السياسة قط.”
“لا ينبغي لنا أن نقرأ مشيئة الحكام بمستوى نظر البشر. إذا كان هذا ما فعله لو، فلا بد من وجود سبب، حتى مع ألمي.”
“هل هذا الرجل المتحضر أغلى عليك من إخواننا؟ تُبقي الكثير منهم بالقرب منك وكأنك تثق بهم أكثر من إخواننا.”
“هل هناك سببٌ لألمك؟ يا له من هراء! الألم مجرد ألم، والألم سيء. إذا كنت تحب أن تُجرح، فأنت ببساطة مجنون.”
” الحاكم ليس شيئًا يُمكن للمرء أن يختار ببساطة الاحتفاظ به أو التخلي عنه يا يوريتش. تمامًا كما لا يستطيع الطفل اختيار والديه.”
ضحك جوتفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز ساميكان رأسه عند سماع كلمات يوريتش.
“يبدو أن الأمور لم تسير في طريقك بسببي، على الرغم من أنني لا أفهم تمامًا ما كنت تقوله هناك.”
صرخ بضيق وانحنى من شدة الألم. أصبح الألم شديدًا لدرجة أن جسده كله ارتجف.
“لا تقلق بشأن ذلك. حتى لو لم تكن أنت، لكان الأمر قد انتهى على أي حال. لم أهزم ساميكان في السياسة قط.”
” لن يقبل محاربونا علاجك. لدينا أناسٌ نعتمد عليهم في جراحنا، مثل كهنتنا. نحن الغزاة. على أي حال، ليس لدينا سببٌ لقبول مساعدتك.”
جلس يوريتش على كرسي وأرجع رأسه للخلف. واصل حديثه وهو يُرخي عضلات رقبته المتصلبة.
لم يكن أحدٌ يعلم ذلك أفضل من ساميكان نفسه. أصبح الموت قريبًا.
“ولكن هذه المرة، لن أترك الأمر يمر دون أن أتحمله.”
“لا ينبغي لنا أن نقرأ مشيئة الحكام بمستوى نظر البشر. إذا كان هذا ما فعله لو، فلا بد من وجود سبب، حتى مع ألمي.”
“إذا الأمر يتعلق بالانتقام، فلا بأس. أشياء كهذه لا تزعجني.”
الفصل 232
حاول جوتفال إيقاف يوريتش. أمال يوريتش رأسه وابتسم.
همس المحاربون عند سماع كلماته. العديد من المحاربين يراقبون الاجتماع. كان مجلس القبيلة مكانًا يتنافس فيه الزعماء ويقيّمون نفوذ بعضهم البعض.
“يا غبي، ليس بسببك. ليس لأنك امرأة فاتنة أو شيء من هذا القبيل. أتظن أنني سأصرّ على أسناني لمجرد أن أحدهم تعرض للضرب؟ هذا من أجل إخوتي فقط. إذا تقدمنا كما يريد ساميكان، فسنموت جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك سببٌ لألمك؟ يا له من هراء! الألم مجرد ألم، والألم سيء. إذا كنت تحب أن تُجرح، فأنت ببساطة مجنون.”
ابتسم جوتفال بشكل محرج عند الخطوة الخاطئة.
لكن يوريتش عبس، ناظرًا إلى ساميكان. ثم وقف وأشار إلى الخريطة.
أغمض يوريتش عينيه ليبرد رأسه. على حافة الظلام، رأى رؤيا. غربانٌ تتغذى على تلٍّ مهجور من الجثث. سائلٌ يقطر من مقل العيون نصف المتعفنة، وحشراتٌ تزحف حيث ينبغي أن تكون الأعضاء في البطون المفتوحة.
“إنه جدارٌ هائل. خصمٌ هائلٌ بالفعل.”
استيقظ يوريتش من نومٍ خفيف. تثاءب بعمق ونهض من على الكرسي. في الخارج، سمع أصوات حراس ساميكان يتحركون.
شخر يوريتش وساعد جوتفال على الوقوف.
ساميكان نفسه يعلم أن المماطلة أفضل من مواجهة الجيش الإمبراطوري وجهاً لوجه الآن. حرب قصيرة الأمد هي بالضبط ما تريده الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
جمع يوريتش أفكاره.
عبس يوريتش وردّ بحدة.إن كانت هذه مزحة، فلا أجدها مضحكة. لن نبقى طويلًا، لذا ابقَ تحت حمايتي ما دمنا هنا. لا تحاول فعل أي شيء؛ فقد يُجرحونك.”
“لا بد أن ساميكان قد قرر أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت. حتى لو الأمر محفوف بالمخاطر، سيحاول أن ينجو من هذه الحرب وهو لا يزال على قيد الحياة.”
حاول جوتفال إيقاف يوريتش. أمال يوريتش رأسه وابتسم.
ابتسم يوريتش.
لكن يوريتش عبس، ناظرًا إلى ساميكان. ثم وقف وأشار إلى الخريطة.
“هذا هراء يا ساميكان. إخواننا ليسوا أدواتٍ لتحقيق طموحاتك.”
همس المحاربون عند سماع كلماته. العديد من المحاربين يراقبون الاجتماع. كان مجلس القبيلة مكانًا يتنافس فيه الزعماء ويقيّمون نفوذ بعضهم البعض.
بهدوء، قفز يوريتش من النافذة، متهربًا من مراقبي ساميكان. كان قادرًا على تسلق أسوار القلعة العمودية بسهولة. مقارنةً بالمنحدرات والجدران الغريبة التي تسلقها سابقًا، بدا هذا سهلًا للغاية. غادر القلعة بلا مبالاة وتحرك بمفرده.
“جوتفال، أنت الرجل الذي أنقذ حياتي. أنا لست ممن ينسى الديون أو الفضائل. لن يؤذيك أحد في حضوري. لذا ابق مكانك ” قال يوريتش وهو ينهض.
ازدادت حدة نظرات المحاربين غضبًا على كلمات ساميكان. في الواقع، بدا يوريتش قد احتفظ بأشخاص مثل هارفالد وجورج كمستشارين مقربين، وهم ليسوا غربيين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات