الفصل 226
صرخ ساميكان كما لو أنه لم تظهر عليه أي علامات مرض. رفع حضوره معنويات المحاربين بشكل كبير. ورغم سقوط الصخور، أعلن ساميكان النصر وسط محاربيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” أيها الرماة! اتجهوا للأمام! هناك قائدهم!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أمسكت بيلروا كتف نوح بيدها القوية، وقالت بصوت خافت.
ترجمة: ســاد
قبّل ساميكان قلادة الشمس التي حصل عليها من نوح بخفة. شعر بأنفاسه تتسارع في صدره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولاؤه للإمبراطور أثار لديه شعورًا مفرطًا بالشرف. بادر فاجنا بالقتال في موقفٍ لم يكن ينبغي له أن يفعله.
كان نوح أرتين يعرج على طرفه الاصطناعي أثناء قيامه بمسح البؤرة الاستيطانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاكم الشمس لو، أليس كذلك؟ لا ضير في تلقي الكثير من البركات السماوية.”
“موقع أرتين.”
” الناس يكذبون. الجميع يفعل ذلك.”
سُمّيت القلعة تيمنًا ببيت نوح. كلما سمع هذا الاسم، بدأ قلبه يخفق بشدة، ويشعر بالألم في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الزعيمة بيلروا.”
“هل أنا خائن لعائلتي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حماية الزعيم العظيم!”
كان نوح يقاتل في صف البرابرة الغربيين. أحيانًا، ينتابه شعورٌ لا يُطاق بالذنب.
ردّت بيلروا بالمثل وهي تعبر يايلرود الطويل وعند حافة يايلرود، نظرت إلى الوراء.
“تنهد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت على اليسار واليمين وحداتٌ قوامها ألفي جندي، تسللت من البوابات الخلفية للمركز. كانوا يخططون لمهاجمة المعسكر الإمبراطوري من جميع الجهات.
كلما شعر بالعذاب بسبب الذنب، كان يتمتم باسم لو.
“إذا ما أفعله خاطئ في نظرك، من فضلك عاقبني.”
“إذا ما أفعله خاطئ في نظرك، من فضلك عاقبني.”
صرخ ساميكان كما لو أنه لم تظهر عليه أي علامات مرض. رفع حضوره معنويات المحاربين بشكل كبير. ورغم سقوط الصخور، أعلن ساميكان النصر وسط محاربيه.
كان نوح دائمًا ممزقًا. عليه أن يحافظ على ولائه لساميكان، الذي أصبح بمثابة أخٍ له، ومع ذلك كان شخصًا ذا كرامة وأخلاق حضارية. ومع تفاقم الصراع، شيخوخت عيناه أيضًا.
انفتحت أبواب الحصن بصوت عال!
“أوه، لو…”
كان نوح يقاتل في صف البرابرة الغربيين. أحيانًا، ينتابه شعورٌ لا يُطاق بالذنب.
همس نوح وهو يعرج نحو الأسوار. كانت الأسوار التي دُعِّمت أقوى مما كانت عليه في أيامها الأولى. حُفر الخندق بعمق، فملأ صوت خرير الماء الهواء مع هبوب الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لن يحدث.”
زوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو! بوو!
انحنى نوح على السور ونظر إلى الخندق. غمرته رغبة عارمة في القفز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“المعسكر الإمبراطوري يتألق هناك.”
ألقى ساميكان نظرة على رأس السهم الذي تحول إلى نقطة واحدة ولعق شفتيه.
هزّ نوح رأسه كأنه يحاول التخلص من الأفكار الكئيبة. استنشق هواء الليل البارد، ثم رمش عند سماع صوت.
“تشكيل خط المعركة!”
“الزعيمة بيلروا.”
“حصل الشامان ذو الأصابع الستة على دعم الشامان وتدخل في السياسة. كان عليّ التعامل معه قبل أن يحصل على كل هذه القوة…”
خرجت بيلروا من الظلام. كانت عيناها تلمعان وهي تراقب حركات نوح.
ألقى ساميكان نظرة على رأس السهم الذي تحول إلى نقطة واحدة ولعق شفتيه.
“ماذا تفعل هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التحالف فوضوي”
“أحصل فقط على بعض الهواء النقي.”
“يا يوريتش، أنت بطل. اخترتَ طريق النضال من أجل شعبك وإخوانك. لو كنتُ مكانك، لعشتُ مندمجًا في العالم المتحضر تحقيقًا لرغباتي.”
“ماذا لو أصابك سهمٌ في رأسك وأنت تُخرجه من الحائط؟ ألستَ استراتيجينا المُفضل؟” قالت بيلروا مازحة.
سُمّيت القلعة تيمنًا ببيت نوح. كلما سمع هذا الاسم، بدأ قلبه يخفق بشدة، ويشعر بالألم في آنٍ واحد.
“لا داعي للقلق عليّ. كيف حالك؟ كيف حال جسمك؟”
لقد أكدت عرافة الشامان ذو الأصابع الستة هذا منذ زمن طويل. وأعلنت السماء انتصار ساميكان.
“في كامل لياقتي البدنية. حتى أنني أستطيع خوض معركة.”
أدارت بيلروا خنجر النيزك في يدها ثم غمدته. لم تلتفت إلى الوراء. استعدت لميلاد طفلها في الغرب. حتى نساء القبائل الأصحاء كنّ يمتن أثناء الولادة.
رغم تقدم حملها، ظلّ جسدها رشيقًا كعادته. جسدها، المدعّم بعضلاتها القوية، لم يصدأ قيد أنملة. وبالطبع، كان دخول ساحة المعركة سيؤدي على الأرجح إلى الإجهاض.
لقد أكدت عرافة الشامان ذو الأصابع الستة هذا منذ زمن طويل. وأعلنت السماء انتصار ساميكان.
“لا بد أن ساميكان قلقٌ جدًا. إن كان ولدًا، فسيكون وريث التحالف.”
“حاكم الشمس العظيم ذاك؟ ساميكان يرتدي تلك القلادة أيضًا. يقول إن حاكمك قد يحميه من مرض الرئة.”
“بالتأكيد! هو يعلم أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.”
“لا تفعل أي شيء غبي، أو حتى تفكر في شيء من هذا القبيل. أنت واحد منا الآن. إذا عدتَ، فلن تكون شيئًا.”
“يمكن للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أن يعيشوا حياة طويلة. حسنًا، سأذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت على اليسار واليمين وحداتٌ قوامها ألفي جندي، تسللت من البوابات الخلفية للمركز. كانوا يخططون لمهاجمة المعسكر الإمبراطوري من جميع الجهات.
حاول نوح المرور بجانب بيلروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس نوح وهو يعرج نحو الأسوار. كانت الأسوار التي دُعِّمت أقوى مما كانت عليه في أيامها الأولى. حُفر الخندق بعمق، فملأ صوت خرير الماء الهواء مع هبوب الرياح.
أمسكت بيلروا كتف نوح بيدها القوية، وقالت بصوت خافت.
صرخ الضباط بين الجنود. لكن المجندين، الذين لم يتلقوا سوى ثلاثة أو أربعة أيام من التدريب، كانوا يفتقرون إلى المهارة المطلوبة. نُشروا في الأصل لتنفيذ حصار، فكان الجيش مجرد مجموعة متناثرة متضخمة العدد.
“لا تفعل أي شيء غبي، أو حتى تفكر في شيء من هذا القبيل. أنت واحد منا الآن. إذا عدتَ، فلن تكون شيئًا.”
خدشت بيلروا رأسها.
بيلروا هي الحاكمة لمحاربي الرمال الحمراء. بدت عيناها واسعتين وحادتين.
“أنا لا أفعل أي شيء من شأنه أن يسيء إلى حاكمي.”
“هذا لن يحدث.”
“أتمنى أن يكون لديك ولادة آمنة.”
” الناس يكذبون. الجميع يفعل ذلك.”
“أوووووووه!”
“أنا لا أفعل أي شيء من شأنه أن يسيء إلى حاكمي.”
زوو!
“حاكم الشمس العظيم ذاك؟ ساميكان يرتدي تلك القلادة أيضًا. يقول إن حاكمك قد يحميه من مرض الرئة.”
“يبدو أنك تشكين في صداقتي وولائي… اسمعي جيدًا يا بيلروا. لقد خدمتُ ساميكان لفترة أطول منك وقاتلتُ إلى جانبه. علاقتنا أعمق مما تظن. إذا كنتَ قائدة بحق، وليس مجرد امرأة، فأنا متأكد من أنك ستفهمين ”
الغربيون يعبدون حكام الطبيعة، و حاكم الشمس واحد منها. لم يُنتقد ساميكان لارتدائه قلادة الشمس.
“لا يزال من الأفضل أن يكون لدينا الشامان ذو الأصابع الستة، الذي يعمل مع سامكيان منذ فترة طويلة، بدلاً من السماح لشامان آخر بأخذ مكانه.”
“ليس من الحكمة التجديف على الحكام. عليك أن تكون أكثر حذرًا في كلامك. لا يوجد سرٌّ أمام لو.”
تصرف ساميكان وكأنه محصن ضد الحجارة، فضحك بصوت عالٍ بينما كان يراقب المحاربين.
كان نوح فارسًا متدينًا، وقد أبدى استياءه من وقاحة بيلروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هربتُ بعد خسارتي المعركة الأخيرة. لا أستطيع أن أعرض مشهدًا كهذا مرة أخرى.”
“سأغادر موقع أرتين. لا أستطيع القتال وأنا أحمل وريثًا محتملًا للتحالف.”
كان نوح يقاتل في صف البرابرة الغربيين. أحيانًا، ينتابه شعورٌ لا يُطاق بالذنب.
“أتمنى لك ولادةً آمنة. هذا الطفل هو أيضًا ابن صديقي العزيز، ساميكان.”
نظرت بيلروا في عيني نوح. أفلتت قبضتها من كتفه.
“نعم، هذا صحيح. إنه ابني وساميكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أن يعيشوا حياة طويلة. حسنًا، سأذهب.”
دلّكت بيلروا بطنها. بدت عضلات بطنها مشدودة لدرجة أنها لم تبرز كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما كنتُ حساسًا جدًا. نعم، أنا متأكد أن ساميكان يعرفك أكثر مني.”
“… عندما يولد هذا الطفل، لا أريد أن يكون والده ميتًا. لا أريده أن يولد مع سوء الحظ واللعنات.”
كان نوح فارسًا متدينًا، وقد أبدى استياءه من وقاحة بيلروا.
عندما يولد طفل بلا أب، يرمز ذلك إلى سوء الحظ. كأن الطفل قد استهلك حياة أبيه ليولد.
أصابت معظم السهام المحاربين أمام ساميكان وحتى وهم يموتون، لم يركعوا، بل حموا ساميكان. إلا أن سهمًا اخترق ثغرات إبط المحاربين.
“يبدو أنك تشكين في صداقتي وولائي… اسمعي جيدًا يا بيلروا. لقد خدمتُ ساميكان لفترة أطول منك وقاتلتُ إلى جانبه. علاقتنا أعمق مما تظن. إذا كنتَ قائدة بحق، وليس مجرد امرأة، فأنا متأكد من أنك ستفهمين ”
“و-ما هذا؟ لماذا يخرجون من هناك؟ ألم يخرجوا من البوابة مباشرةً؟”
نظرت بيلروا في عيني نوح. أفلتت قبضتها من كتفه.
أدارت بيلروا خنجر النيزك في يدها ثم غمدته. لم تلتفت إلى الوراء. استعدت لميلاد طفلها في الغرب. حتى نساء القبائل الأصحاء كنّ يمتن أثناء الولادة.
“ربما كنتُ حساسًا جدًا. نعم، أنا متأكد أن ساميكان يعرفك أكثر مني.”
ترجمة: ســاد
“حسنًا إذن.”
“المعسكر الإمبراطوري يتألق هناك.”
راقبت بيلروا نوح وهو يبتعد. ثم نادت أحد أصدقائها المقربين وهمست في أذنه.
هزّ نوح رأسه كأنه يحاول التخلص من الأفكار الكئيبة. استنشق هواء الليل البارد، ثم رمش عند سماع صوت.
“راقبوا نوح أرتين. قلبه قد ارتجف الآن. ساميكان ليس في كامل قواه العقلية الآن. يثق بنوح ثقة عمياء.”
“تشكيل خط المعركة!”
أومأ محارب من الرمال الحمراء. واصل المحاربون مراقبة تحركات نوح بالتناوب.
“راقبوا نوح أرتين. قلبه قد ارتجف الآن. ساميكان ليس في كامل قواه العقلية الآن. يثق بنوح ثقة عمياء.”
“التحالف فوضوي”
“أحصل فقط على بعض الهواء النقي.”
ثم التفتت بيلروا نحو المعسكر الإمبراطوري. بدت النيران المشتعلة في المعسكر الإمبراطوري تومض في البعيد.
السهام التي كانت تطير في كل الاتجاهات تتجمع تدريجيا في منطقة محددة.
كانت أوقات غزو الأراضي القاحلة أفضل. كانت الأمور واضحة وبسيطة.
خدشت بيلروا رأسها.
لم يعد الوضع سهلاً. فكلما اتسع نطاق التحالف، ازدادت الصراعات على المصالح المختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس نوح وهو يعرج نحو الأسوار. كانت الأسوار التي دُعِّمت أقوى مما كانت عليه في أيامها الأولى. حُفر الخندق بعمق، فملأ صوت خرير الماء الهواء مع هبوب الرياح.
“حصل الشامان ذو الأصابع الستة على دعم الشامان وتدخل في السياسة. كان عليّ التعامل معه قبل أن يحصل على كل هذه القوة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما كنتُ حساسًا جدًا. نعم، أنا متأكد أن ساميكان يعرفك أكثر مني.”
لم يعد بالإمكان قتل الشامان ذو الأصابع الستة. لقد اشتعلت طموحات الشامان بالفعل. قد يؤدي قتل الشامان ذو الأصابع الستة إلى ظهور شامان أكثر تطرفًا ليحل محله.
“أعطني بعض الوقت. أياً كان، امنحني انا ساميكان قوة لا تنهار…”
“لا يزال من الأفضل أن يكون لدينا الشامان ذو الأصابع الستة، الذي يعمل مع سامكيان منذ فترة طويلة، بدلاً من السماح لشامان آخر بأخذ مكانه.”
خرج ساميكان إلى حيث تجمع المحاربون. أدى وجوده إلى تفرقهم.
خدشت بيلروا رأسها.
انحنى نوح على السور ونظر إلى الخندق. غمرته رغبة عارمة في القفز.
“هواء الليل بارد، يا زعيمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الزعيمة بيلروا.”
وضعت خادمة معطفًا على كتفي بيلروا. داعبت بيلروا ذقن المرأة ثم رفعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انبطح!”
“ثم يجب أن أجعلك تدفئيني.”
حجبت جثث محاربيه رؤية ساميكان. امتلأ الهواء برائحة العرق اللزج الممزوجة برائحة الدم النتنة.
احمر وجه المرأة وأحنت رأسها.
ساميكان أول من خرج من الحصن. استنشق ساحة المعركة. بدا الهواء مشبعًا برائحة الدم.
بعد أن قضت ليلتها في موقع أرتين، عادت بيلروا غربًا في اليوم التالي. صادفت محاربين يعودون إلى الموقع.
“في كامل لياقتي البدنية. حتى أنني أستطيع خوض معركة.”
“الزعيمة بيلروا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لن يحدث.”
“أتمنى أن يكون لديك ولادة آمنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أن يعيشوا حياة طويلة. حسنًا، سأذهب.”
” فليبارك خليفة التحالف ويحفظه!”
“حاكم الشمس العظيم ذاك؟ ساميكان يرتدي تلك القلادة أيضًا. يقول إن حاكمك قد يحميه من مرض الرئة.”
ردّت بيلروا بالمثل وهي تعبر يايلرود الطويل وعند حافة يايلرود، نظرت إلى الوراء.
السهام التي كانت تطير في كل الاتجاهات تتجمع تدريجيا في منطقة محددة.
“يوريتش.”
أصابت معظم السهام المحاربين أمام ساميكان وحتى وهم يموتون، لم يركعوا، بل حموا ساميكان. إلا أن سهمًا اخترق ثغرات إبط المحاربين.
ربما لن تراه مرة أخرى أبدًا.
“يا يوريتش، أنت بطل. اخترتَ طريق النضال من أجل شعبك وإخوانك. لو كنتُ مكانك، لعشتُ مندمجًا في العالم المتحضر تحقيقًا لرغباتي.”
“لم يتمكن أي منا من الوفاء بوعوده.”
“نعم، هذا صحيح. إنه ابني وساميكان.”
ظلت أسرار الفولاذ مكشوفة. أدار الجيش الإمبراطوري وحرس الحدادين الذين كانوا يجيدون التعامل مع الفولاذ كما لو كان كنزهم الأثمن. أما الحدادون الذين رافقوهم في المعركة، فكانوا في أحسن الأحوال مجرد متدربين.
سُمّيت القلعة تيمنًا ببيت نوح. كلما سمع هذا الاسم، بدأ قلبه يخفق بشدة، ويشعر بالألم في آنٍ واحد.
أخرجت بيلروا خنجرها النيزكي. كان خنجرًا مصنوعًا من صخرة سقطت من السماء. نصل غامض لا يصدأ حتى لو لم يكن مدهونًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حماية الزعيم العظيم!”
“أردت أن أقدم لك هذه الهدية إذا التقينا مرة أخرى.”
ردّت بيلروا بالمثل وهي تعبر يايلرود الطويل وعند حافة يايلرود، نظرت إلى الوراء.
شعرت بيلروا بالذنب تجاه يوريتش. لقد شاهدت ساميكان وهو يُسيطر على يوريتش. كان بإمكانها فعل شيء، لكنها اختارت أن تراقب فقط من أجل سلامتها وسلامة قبيلتها.
السهام التي كانت تطير في كل الاتجاهات تتجمع تدريجيا في منطقة محددة.
“لا شك أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم يجب أن أجعلك تدفئيني.”
ابتسمت بيلروا بمرارة، بوجهٍ مُشوّه. هي أيضًا رأت وفهمت العالم المتحضر بأم عينيها.
سُمّيت القلعة تيمنًا ببيت نوح. كلما سمع هذا الاسم، بدأ قلبه يخفق بشدة، ويشعر بالألم في آنٍ واحد.
“يا يوريتش، أنت بطل. اخترتَ طريق النضال من أجل شعبك وإخوانك. لو كنتُ مكانك، لعشتُ مندمجًا في العالم المتحضر تحقيقًا لرغباتي.”
اندفع محاربو الضباب الأزرق نحو الأمام. كانوا محاربين مصممين على حماية ساميكان، حتى لو كلفهم ذلك موتهم.
أدارت بيلروا خنجر النيزك في يدها ثم غمدته. لم تلتفت إلى الوراء. استعدت لميلاد طفلها في الغرب. حتى نساء القبائل الأصحاء كنّ يمتن أثناء الولادة.
لم يكن من عادتهم الجلوس وتلقي الضربات. هزّ المحاربون الشرسون أكتافهم وزأروا بعنف.
بالنسبة للنساء، كان إنجاب طفلٍ خطرًا كخوض معركة. تماسكت بيلروا وانتظرت الوقت المناسب بهدوء.
سقطت الصخور داخل موقع أرتين.
* * *
أمال الجنود الإمبراطوريون قاذفة المنجنيق إلى الخلف لتحميلها. وهم يئنون، رفع الجنود صخرة ضخمة بحجم إنسان عليها.
بوو!
“حصل الشامان ذو الأصابع الستة على دعم الشامان وتدخل في السياسة. كان عليّ التعامل معه قبل أن يحصل على كل هذه القوة…”
أمال الجنود الإمبراطوريون قاذفة المنجنيق إلى الخلف لتحميلها. وهم يئنون، رفع الجنود صخرة ضخمة بحجم إنسان عليها.
أمال الجنود الإمبراطوريون قاذفة المنجنيق إلى الخلف لتحميلها. وهم يئنون، رفع الجنود صخرة ضخمة بحجم إنسان عليها.
بيييب!
ساميكان أول من خرج من الحصن. استنشق ساحة المعركة. بدا الهواء مشبعًا برائحة الدم.
أطلق الضباط صافرات الإنذار للإشارة إلى اكتمال عملية التحميل.
“هل أنا خائن لعائلتي…؟”
“رائع!”
“كاغ!”
صرخ الجنرال فاجنا بصوت عالٍ. لوّح حامل اللواء بعلم أحمر.
“تقدم! إنهم يخافوننا! نحن برق السماء! نحن الرعب!”
ثووش!
“أوووووووه!”
ارتفعت قاذفات المنجنيق واحدةً تلو الأخرى. كان هناك ثلاثة منجنيقات، وكان ذلك كافيًا لمهاجمة حصنٍ بدائي.
راقبت بيلروا نوح وهو يبتعد. ثم نادت أحد أصدقائها المقربين وهمست في أذنه.
ثووش!
نظرت بيلروا في عيني نوح. أفلتت قبضتها من كتفه.
سقطت الصخور داخل موقع أرتين.
قبّل ساميكان قلادة الشمس التي حصل عليها من نوح بخفة. شعر بأنفاسه تتسارع في صدره.
“انبطح!”
احمر وجه المرأة وأحنت رأسها.
“الصخور قادمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الجنرال فاجنا بصوت عالٍ. لوّح حامل اللواء بعلم أحمر.
“أوووووووه!”
“أووه!”
تم سحق المحاربين تحت الصخور لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف عليهم.
“الزعيمة بيلروا.”
داخل موقع أرتين، وقف المحاربون، عابسين وهم يشاهدون إخوانهم يموتون بجانبهم مباشرة.
“بالتأكيد! هو يعلم أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.”
بوو! بوو!
“لا بد أن ساميكان قلقٌ جدًا. إن كان ولدًا، فسيكون وريث التحالف.”
كان الشامان يتجولون بين المحاربين، يهزون عظام الحيوانات ويسكبون البركات والحماية على رؤوسهم.
أمال الجنود الإمبراطوريون قاذفة المنجنيق إلى الخلف لتحميلها. وهم يئنون، رفع الجنود صخرة ضخمة بحجم إنسان عليها.
“إخوتي، اليوم هو يوم جيد لإراقة بعض الدماء.”
“المعسكر الإمبراطوري يتألق هناك.”
خرج ساميكان إلى حيث تجمع المحاربون. أدى وجوده إلى تفرقهم.
خرجت بيلروا من الظلام. كانت عيناها تلمعان وهي تراقب حركات نوح.
بوو!
بيلروا هي الحاكمة لمحاربي الرمال الحمراء. بدت عيناها واسعتين وحادتين.
كانت الصخور تتساقط من المنجنيقات، وسُمعت صرخات من أماكن مختلفة.
“الصخور قادمة!”
تصرف ساميكان وكأنه محصن ضد الحجارة، فضحك بصوت عالٍ بينما كان يراقب المحاربين.
“أوووووووه!”
“سأختصر كلامي. إرادة السماء معي، وأنا ساميكان معك. ماذا تحتاج أكثر من ذلك؟ نحن جيش السماء! تحت السماء المفتوحة، لا يُهزمنا شيء! لقد أعلنت السماء انتصارنا! أمنا الأرض تتوق إلى دماء أعدائنا! يا إخوتي، من هو الرجل الواقف أمامكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بالإمكان قتل الشامان ذو الأصابع الستة. لقد اشتعلت طموحات الشامان بالفعل. قد يؤدي قتل الشامان ذو الأصابع الستة إلى ظهور شامان أكثر تطرفًا ليحل محله.
لقد أكدت عرافة الشامان ذو الأصابع الستة هذا منذ زمن طويل. وأعلنت السماء انتصار ساميكان.
* * *
صرخ ساميكان كما لو أنه لم تظهر عليه أي علامات مرض. رفع حضوره معنويات المحاربين بشكل كبير. ورغم سقوط الصخور، أعلن ساميكان النصر وسط محاربيه.
نظرت بيلروا في عيني نوح. أفلتت قبضتها من كتفه.
“افتح البوابة!”
بالنسبة للنساء، كان إنجاب طفلٍ خطرًا كخوض معركة. تماسكت بيلروا وانتظرت الوقت المناسب بهدوء.
انفتحت أبواب الحصن بصوت عال!
“الزعيمة بيلروا.”
لم يكن من عادتهم الجلوس وتلقي الضربات. هزّ المحاربون الشرسون أكتافهم وزأروا بعنف.
“الزعيم العظيم!”
“هووو.”
خرج ساميكان إلى حيث تجمع المحاربون. أدى وجوده إلى تفرقهم.
ساميكان أول من خرج من الحصن. استنشق ساحة المعركة. بدا الهواء مشبعًا برائحة الدم.
“نعم، هذا صحيح. إنه ابني وساميكان.”
“حاكم الشمس لو، أليس كذلك؟ لا ضير في تلقي الكثير من البركات السماوية.”
“لم يتمكن أي منا من الوفاء بوعوده.”
قبّل ساميكان قلادة الشمس التي حصل عليها من نوح بخفة. شعر بأنفاسه تتسارع في صدره.
“الصخور قادمة!”
“أشر إلى التقدم!”
سُمّيت القلعة تيمنًا ببيت نوح. كلما سمع هذا الاسم، بدأ قلبه يخفق بشدة، ويشعر بالألم في آنٍ واحد.
أطلق المحارب الذي يحمل البوق انفجارًا طويلًا.
كانت أوقات غزو الأراضي القاحلة أفضل. كانت الأمور واضحة وبسيطة.
“أوووووووه!”
صرخ الضباط بين الجنود. لكن المجندين، الذين لم يتلقوا سوى ثلاثة أو أربعة أيام من التدريب، كانوا يفتقرون إلى المهارة المطلوبة. نُشروا في الأصل لتنفيذ حصار، فكان الجيش مجرد مجموعة متناثرة متضخمة العدد.
ظهرت على اليسار واليمين وحداتٌ قوامها ألفي جندي، تسللت من البوابات الخلفية للمركز. كانوا يخططون لمهاجمة المعسكر الإمبراطوري من جميع الجهات.
سقطت الصخور داخل موقع أرتين.
“و-ما هذا؟ لماذا يخرجون من هناك؟ ألم يخرجوا من البوابة مباشرةً؟”
“يوريتش.”
شعر الجنرال فاجنا بقلق بالغ، فسارع إلى تشكيل قواته. لكن مع ضعف تدريب معظم الجنود، لم يتحرك الجيش ككتلة واحدة، بل كان أبطأ بكثير من اللازم.
رغم تقدم حملها، ظلّ جسدها رشيقًا كعادته. جسدها، المدعّم بعضلاتها القوية، لم يصدأ قيد أنملة. وبالطبع، كان دخول ساحة المعركة سيؤدي على الأرجح إلى الإجهاض.
“تشكيل خط المعركة!”
قمع ساميكان الرغبة في التقيؤ التي ارتفعت في حلقه وصرخ.
صرخ الضباط بين الجنود. لكن المجندين، الذين لم يتلقوا سوى ثلاثة أو أربعة أيام من التدريب، كانوا يفتقرون إلى المهارة المطلوبة. نُشروا في الأصل لتنفيذ حصار، فكان الجيش مجرد مجموعة متناثرة متضخمة العدد.
الغربيون يعبدون حكام الطبيعة، و حاكم الشمس واحد منها. لم يُنتقد ساميكان لارتدائه قلادة الشمس.
“يا جنرال! ألف بربري يتدفقون من الجناحين الأيمن والأيسر!”
“أووه!”
“أنا أيضًا لديّ عيون، أيها الأحمق! فقط اذهب وأمر رجالك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنهد.”
انتاب الجنرال فاجنا نوبة غضب. كان جزءًا من الفصيل الموالي للإمبراطورية، لكنه لم يُعتَبَر قط كفؤًا في القتال. كان الإمبراطور يانتشينوس على دراية بذلك، ولذلك أصدر أوامره لفاجنا فقط بالحفاظ على الحصار.
“حاكم الشمس العظيم ذاك؟ ساميكان يرتدي تلك القلادة أيضًا. يقول إن حاكمك قد يحميه من مرض الرئة.”
ولاؤه للإمبراطور أثار لديه شعورًا مفرطًا بالشرف. بادر فاجنا بالقتال في موقفٍ لم يكن ينبغي له أن يفعله.
صرخ الضباط بين الجنود. لكن المجندين، الذين لم يتلقوا سوى ثلاثة أو أربعة أيام من التدريب، كانوا يفتقرون إلى المهارة المطلوبة. نُشروا في الأصل لتنفيذ حصار، فكان الجيش مجرد مجموعة متناثرة متضخمة العدد.
” أيها الرماة! اتجهوا للأمام! هناك قائدهم!”
ألقى ساميكان نظرة على رأس السهم الذي تحول إلى نقطة واحدة ولعق شفتيه.
نجح فاجنا في وضع استراتيجية. في مجتمع بربري، من يقود المعركة هو قائد المجموعة.
“تقدم! إنهم يخافوننا! نحن برق السماء! نحن الرعب!”
“قتل زعيم البرابرة سوف يحطم معنوياتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت بيلروا بمرارة، بوجهٍ مُشوّه. هي أيضًا رأت وفهمت العالم المتحضر بأم عينيها.
السهام التي كانت تطير في كل الاتجاهات تتجمع تدريجيا في منطقة محددة.
“… عندما يولد هذا الطفل، لا أريد أن يكون والده ميتًا. لا أريده أن يولد مع سوء الحظ واللعنات.”
“أووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الزعيمة بيلروا.”
وسط الأصوات الرعدية، ركض ساميكان. أصبح يضيق أنفاسه أكثر فأكثر، لكنه لم يتنازل عن الصدارة. فالتخلف في معركة كهذه سيضر بهيبة الزعيم العظيم.
أمسكت بيلروا كتف نوح بيدها القوية، وقالت بصوت خافت.
“هربتُ بعد خسارتي المعركة الأخيرة. لا أستطيع أن أعرض مشهدًا كهذا مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الزعيمة بيلروا.”
قمع ساميكان الرغبة في التقيؤ التي ارتفعت في حلقه وصرخ.
“قتل زعيم البرابرة سوف يحطم معنوياتهم.”
“تقدم! إنهم يخافوننا! نحن برق السماء! نحن الرعب!”
“أتمنى لك ولادةً آمنة. هذا الطفل هو أيضًا ابن صديقي العزيز، ساميكان.”
صرخته المرعبة حشدت المحاربين. تقدموا رغم السهام التي اخترقت أجسادهم. غمرت الهيجان المعهود لمحاربي القبائل الجيش. كان جنود المشاة البرابرة الذين لا يلينون، والذين لم يتوقفوا حتى سقطت رؤوسهم، بمثابة كابوس لجنود الإمبراطورية.
أدارت بيلروا خنجر النيزك في يدها ثم غمدته. لم تلتفت إلى الوراء. استعدت لميلاد طفلها في الغرب. حتى نساء القبائل الأصحاء كنّ يمتن أثناء الولادة.
“أعطني دمك!”
صرخ المحاربون خلفه. فجأة، تمركزت السهام وسقطت على طليعة التحالف. أصبح التشكيل الإمبراطوري في حالة من الفوضى، فأصيبت القوات الإمبراطورية أيضًا بالسهام.
أمسك ساميكان جنديًا من شعره وشق حلقه. لم يتجنب الدم المتناثر على وجهه، بل فتح فمه. وكأنه يبتلع حياة عدوه ليستولي عليها، فابتلع السائل المعدني الساخن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نوح أرتين يعرج على طرفه الاصطناعي أثناء قيامه بمسح البؤرة الاستيطانية.
“أعطني بعض الوقت. أياً كان، امنحني انا ساميكان قوة لا تنهار…”
صرخ المحاربون خلفه. فجأة، تمركزت السهام وسقطت على طليعة التحالف. أصبح التشكيل الإمبراطوري في حالة من الفوضى، فأصيبت القوات الإمبراطورية أيضًا بالسهام.
أغمض ساميكان عينيه للحظة وكأن الزمن عاد بعد توقف قصير، ترددت في أذنيه صرخات ساحة المعركة.
داخل موقع أرتين، وقف المحاربون، عابسين وهم يشاهدون إخوانهم يموتون بجانبهم مباشرة.
“الزعيم العظيم!”
أمسكت بيلروا كتف نوح بيدها القوية، وقالت بصوت خافت.
صرخ المحاربون خلفه. فجأة، تمركزت السهام وسقطت على طليعة التحالف. أصبح التشكيل الإمبراطوري في حالة من الفوضى، فأصيبت القوات الإمبراطورية أيضًا بالسهام.
“يبدو أنك تشكين في صداقتي وولائي… اسمعي جيدًا يا بيلروا. لقد خدمتُ ساميكان لفترة أطول منك وقاتلتُ إلى جانبه. علاقتنا أعمق مما تظن. إذا كنتَ قائدة بحق، وليس مجرد امرأة، فأنا متأكد من أنك ستفهمين ”
“حماية الزعيم العظيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جنرال! ألف بربري يتدفقون من الجناحين الأيمن والأيسر!”
اندفع محاربو الضباب الأزرق نحو الأمام. كانوا محاربين مصممين على حماية ساميكان، حتى لو كلفهم ذلك موتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنهد.”
حجبت جثث محاربيه رؤية ساميكان. امتلأ الهواء برائحة العرق اللزج الممزوجة برائحة الدم النتنة.
راقبت بيلروا نوح وهو يبتعد. ثم نادت أحد أصدقائها المقربين وهمست في أذنه.
“كاغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أن يعيشوا حياة طويلة. حسنًا، سأذهب.”
أصابت معظم السهام المحاربين أمام ساميكان وحتى وهم يموتون، لم يركعوا، بل حموا ساميكان. إلا أن سهمًا اخترق ثغرات إبط المحاربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نوح أرتين يعرج على طرفه الاصطناعي أثناء قيامه بمسح البؤرة الاستيطانية.
“أوه.”
خدشت بيلروا رأسها.
ألقى ساميكان نظرة على رأس السهم الذي تحول إلى نقطة واحدة ولعق شفتيه.
“حاكم الشمس العظيم ذاك؟ ساميكان يرتدي تلك القلادة أيضًا. يقول إن حاكمك قد يحميه من مرض الرئة.”
بوو!
كان نوح يقاتل في صف البرابرة الغربيين. أحيانًا، ينتابه شعورٌ لا يُطاق بالذنب.
أصاب السهم صدر ساميكان، فترنح جسده وسقط إلى الوراء.
“موقع أرتين.”
“في كامل لياقتي البدنية. حتى أنني أستطيع خوض معركة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات