Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 50

إيكاروس

إيكاروس

1111111111

الفصل 6 : إيكاروس

“لا أرى شارة ذهبية. هل هم مرتزقة؟”.

نهبط بالقرب من القلعة. رياح لزجة وملوثة تـحني الأشجار الشاهقة بالقرب من مهبطنا. يتشكل العرق سريعاً على طول ياقة ردائي العالية. لقد كرهت هذا المكان البشع بالفعل. على الرغم من أننا نهبط هنا على أراضي القلعة، البعيدة عن أقرب المدن والمحاطة بالغابات والبحيرات، إلا أن هواء لونا يبعث على الغثيان ويلتصق بالرئتين.

“قلق؟ هل هذا ما رأيته على وجهك ونحن نهبط؟” تطلق تنهيدة مرحة. “غريب. انظر، اعتقدت أنه كان خوفًا. رعبًا. كل تلك الأشياء المزعجة حقًا. لأنك تعلم أن هذا القمر سيكون قبرك”.

في الأفق، خلف أبراج الحرم الغربي المدببة للقلعة، يلوح كوكب الأرض، الأكبر من المعتاد والأزرق، و يذكرني بمدى بعدي عن وطني. الجاذبية هنا أقل من جاذبية المريخ، سدس جاذبية الأرض فقط، وتجعلني أشعر بعدم الاستقرار والارتباك. أبدو كمن يطفو حين أمشي. ورغم عودة التناسق بسرعة، إلا أن جسدي يعاني من خفته بشعور غريب من رهاب الأماكن المغلقة.

يحمر خداه، لكنه يضع يده على قلبه. “بشرفي”.

تهبط سفينة أخرى في الشمال. يقول روكي بهدوء وهو يضيق عينيه في مواجهة غروب الشمس: “تبدو كأحد فضّيّي آل بيلونا”.

“كم الدعم؟”.

أضحك بصوت خافت.

“لماذا تظنين أنني حذر معك؟” أتكئ بشكل أقرب. “لأنكِ دائمًا تريدين شيئًا يا فيكترا. تمامًا مثل أختك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يلتفت نحوي متسائلاً. “ماذا؟”.

“أنا من آل جولي”. تقف ببطء، والغضب يتكشف كالنصل. “عائلتي تتاجر بما يكفي لشراء قارات. من يستطيع شراء شرفي؟ إذا… في يوم من الأيام أصبحت عدوتك، سأخبرك. وسأخبرك لماذا”.

“أتخيل فقط لو كان لدي صاروخ نبضي الآن”.

“هل يجب أن تبارزني بالكلام دائمًا؟” تسأل. “تعال اجلس”. حتى مع الندوب التي تميزها عن أختها، فإن هيئتها الطويلة ووجهها المشرق لا تشوبهما شائبة. تجلس وهي تدخن نوعًا من لفافات التبغ المصممة و التي تفوح منها رائحة غروب الشمس فوق غابة مقطوعة الأشجار. إنها أكثف عظمًا من أنتونيا، وأطول، وتبدو كأنها قد صهرت لتكون، مثل رأس حربة متصلب ليتخذ شكلا زاويا.

“حسنًا، هذا… لطف منك”.  يواصل السير. أتبعه، وعيناي مثبتتان على السفينة. “أنا حقًا أحب غروب الشمس في لونا. كأننا في عالم هوميروس. سماء بلون برونزي متوهّج حديث الصقل”.

“كيف أعرف أنكِ تقولين الحقيقة؟”.

في الأعلى، تندمج السماء الغريبة في جوف الليل مع غروب الشمس الطويل. لمدة أسبوعين، سيختفي ضوء النهار عن هذا الجزء من القمر. سيكون هناك أسبوعان من الليل. تبحر اليخوت الفاخرة في نهاية هذا اليوم الغريب، بينما تحلق ذوات الأجنحة الخاطفة التي يقودها الزرق برشاقة في دوريات، كخفافيش من خشب الأبنوس المهشم ملتصقة ببعضها البعض.

أراقبه وهو يغادر، وعيناي أبرد من ابتسامتي.

تسمح الجاذبية المنخفضة لسكان لونا بالبناء كما تشتهي قلوبهم. وهم يبنون بالفعل. خلف أراضي القلعة، يسيّج الأفق بالأبراج والمناظر الحضرية. تتلوى مسارات السلالم في كل مكان ليتمكن المواطنون من سحب أنفسهم عبر الهواء بسهولة. تمتد شبكة السلالم بين الأبراج الشاهقة كاللبلاب، رابطةً السماوات بجحيم الأحياء السفلية. عليها، يزحف آلاف الرجال والنساء كالنمل على الكروم، بينما يحوم الحراس الرماديون على زلّاجاتهم حول الطرق الرئيسية.

“هل يجب أن تبارزني بالكلام دائمًا؟” تسأل. “تعال اجلس”. حتى مع الندوب التي تميزها عن أختها، فإن هيئتها الطويلة ووجهها المشرق لا تشوبهما شائبة. تجلس وهي تدخن نوعًا من لفافات التبغ المصممة و التي تفوح منها رائحة غروب الشمس فوق غابة مقطوعة الأشجار. إنها أكثف عظمًا من أنتونيا، وأطول، وتبدو كأنها قد صهرت لتكون، مثل رأس حربة متصلب ليتخذ شكلا زاويا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم تخصيص فيلا لبيت أغسطس تقع وسط ثلاثين فدانًا من أشجار الصنوبر على أراضي القلعة. إنها شيء جميل بين أشياء جميلة أخرى في هذا المكان الفخم. هناك حدائق ومسارات ونوافير منحوتة على هيئة صبية مجنحين من الحجر. كل هذا النوع من العبث.

تلمع عيناها بالانزعاج. “أنا أبعد ما يكون عن عدو لك يا دارو”.

أسأل روكي: “هل ترغب في جلسة كرافات ؟”، مشيراً إلى منشأة التدريب بجوار الفيلا. “عقلي يسبقني”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

“لا أستطيع”. يتجهم روكي مبتعدًا عن طريق زملائنا الفرسان ومرافقيهم الذين يدخلون الفيلا. “يجب أن أحضر مؤتمرًا عن الرأسمالية في عصر السيطرة”.

“يبدو أن مسيرتي المهنية تنتهي حيث بدأت مسيرتك”. أضحك بمرارة وأمشي نحو شاشة العرض المجسمة بالقرب من السرير.

“لو أردت قيلولة، فأنا متأكد من وجود أسرة في الفيلا”.

“أتخيل فقط لو كان لدي صاروخ نبضي الآن”.

“هل تمزح معي؟ ريجولوس آج سون سيلقي الكلمة الرئيسية”.

“إذن أحضر زجاجة من نبيذ باهظ الثمن بشكل سخيف، ويمكننا التحدث”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصفر قائلاً. “كويك سيلفر نفسه. إذن ستتعلم كيف تصنع الألماس من الحصى؟ هل سمعت الإشاعة عن امتلاكه عقود اثنين من فرسان الأوليمب؟”.

“ذلك يعني أننا جيدون بما يكفي لنعيش كل هذا الوقت يا سيدي”، يقول فالنتين بفتور. “لقد استعددنا لجميع الاحتمالات. تم تنظيم خطط طوارئ ودعم”.

“ليست إشاعة. على الأقل حسبما تقول أمي. يذكرني هذا بما قاله أغسطس للحاكمة في حفل تتويجها. ‘الرجل لا يكون صغيرًا جدًا على القتل، ولا حكيمًا جدًا، ولا قويًا جدًا، لكنه بالتأكيد يمكن أن يكون ثريًا جدًا'”.

ينزلق مدرج السفينة مغلقًا خلفنا. يملأ اثنا عشر رماديًا خشنًا مقصورة الركاب الصغيرة في المكوك. ليسوا من النوع الأنيق. مجرد حرفيين في تجارة مظلمة.

“أركوس هو من قال ذلك”.

“آه. ظننت أنها قد تكون أنتونيا. إنها دائمًا تفسد الأمور. منذ أن خرجت تلك الذئبة من رحم أمي وسرقت ملابس بشرية. من الجيد أنني ولدت أولاً، وإلا لربما خنقتني في مهدي. وهي أختي غير الشقيقة على أي حال. آباؤنا مختلفون. لم ترَ أمي أبدًا فائدة كبيرة في الزواج الأحادي. هل تعلم أن أنتونيا حتى تستخدم اسم سيفيروس بدلاً من جولي فقط لتغيظ أمي. انها شقية عنيدة. وأنا أتحمل عبئها الأخلاقي. كم هذا سخيف”. تلعب فيكترا بالعديد من خواتم اليشم على أصابعها. أجدها غريبة، و متناقضة مع الصرامة الإسبارطية لوجهها المليء بالندوب. لكن فيكترا كانت دائمًا امرأة من التناقضات.

“لا، أنا متأكد أنه أغسطس”.

“إذن ما هو اقتراحك؟”.

أهز رأسي “تأكد من معلوماتك يا أخي. لورن أو أركوس قالها، وردت الحاكمة قائلة ‘لقد نسيت يا فارس الغضب، أنني امرأة'”.

“بالطبع. يا لوقاحتي”، تعتذر ثيودورا. “اعتقدت فقط أنك تعرف المربية كارينا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أركوس أسطورة بقدر ما هو رجل، على الأقل لجيلي. انه منعزل الآن، كان سيف المريخ وفارس الغضب لأكثر من ستين عامًا. عرض عليه فرسان لا مثيل لهم عبر المجتمع صكوك ملكية أقمار لو تكرم بتدريسهم أسلوبه في الكرافات، “طريق الصفصاف”، لمدة أسبوع واحد. هو من أرسل لي خاتم السكين الذي قتل أبولو ثم عرض علي مكانًا في منزله. رفضته حينها، مختارًا أغسطس على الرجل العجوز.

“هل تمزح معي؟ ريجولوس آج سون سيلقي الكلمة الرئيسية”.

“‘لقد نسيت، أنني امرأة'”، يكرر روكي. يعتز بقصص إمبراطوريتهم كما كنت أعتز بقصص الحاصد والوادي. “عندما أعود، لنتحدث. ليس حديثنا المعتاد”.

“لا، أنا متأكد أنه أغسطس”.

“تقصد أنك لن تتذمر بشأن إعجاب طفولي، ولن تشرب الكثير من النبيذ، ولن تتغزل في شكل ابتسامة كوين وجمال المقابر الإتروسكانية قبل أن تنام؟” أسأل.

“ليست إشاعة. على الأقل حسبما تقول أمي. يذكرني هذا بما قاله أغسطس للحاكمة في حفل تتويجها. ‘الرجل لا يكون صغيرًا جدًا على القتل، ولا حكيمًا جدًا، ولا قويًا جدًا، لكنه بالتأكيد يمكن أن يكون ثريًا جدًا'”.

يحمر خداه، لكنه يضع يده على قلبه. “بشرفي”.

“لا أفـ…”.

“إذن أحضر زجاجة من نبيذ باهظ الثمن بشكل سخيف، ويمكننا التحدث”.

“بالطبع. يا لوقاحتي”، تعتذر ثيودورا. “اعتقدت فقط أنك تعرف المربية كارينا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأحضر ثلاثًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصفر قائلاً. “كويك سيلفر نفسه. إذن ستتعلم كيف تصنع الألماس من الحصى؟ هل سمعت الإشاعة عن امتلاكه عقود اثنين من فرسان الأوليمب؟”.

أراقبه وهو يغادر، وعيناي أبرد من ابتسامتي.

“هل هو كذلك؟”.

يحضر العديد من الفرسان الآخرين المؤتمر مع روكي. أما البقية فيستقرون بينما تمشط فرق أمن أغسطس الرمادية المكان. يتبع حراس الأوبسديان الشخصيين الذهبيين كالظلال. تتمايل الورديات بأناقة إلى الفيلا في تيار مستمر، طُلبن من حديقة القلعة من قبل أعضاء طاقم منزل الحاكم الأعلى الذين شعروا بالملل من السفر ويبحثون عن بعض المرح.

أضحك بصوت خافت.

يرشدني مضيف وردي من القلعة إلى غرفتي. أضحك عند وصولي. “ربما حدث خطأ ما”، أقول وأنا أنظر حولي في الغرفة الصغيرة مع حمامها وخزانتها الملحقين. “لست مكنسة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا، لن يتمكنوا من حمايتك من نفسك”.

“لا أفـ…”.

“يتساءلون أين سيتم دفنك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انه ليس مكنسة، لذا لن يتسع في هذه الخزانة”، تقول ثيودورا واقفة في المدخل خلفنا. “هذا دون مكانته”. تنظر حولها، وأنفها الصغير الشامخ يشم بازدراء. “هذه حتى لا تصلح كخزانة لملابسي في المريخ”.

“أطلقوا أسلحتكم يا أولاد”، يصرخ فالنتين بينما ترتجف السفينة وترتفع في الهواء. “نحن في وضع الاستعداد”. تجهز المدافع والمحارق في أيادٍ مدربة. أسمع صوت صرير الفولاذ على الفولاذ. مثل مفاصل معدنية تطقطق بينما تدخل الطلقات المغناطيسية في غرف الاطلاق.

“هذه هي القلعة. ليست المريخ”. عينا المضيف الورديتان تتفحصان الخطوط على وجه ثيودورا المتقدم في السن. “هناك مساحة أقل للأشياء عديمة الفائدة”.

“ذلك يعني أننا جيدون بما يكفي لنعيش كل هذا الوقت يا سيدي”، يقول فالنتين بفتور. “لقد استعددنا لجميع الاحتمالات. تم تنظيم خطط طوارئ ودعم”.

تبتسم ثيودورا بلطف وتشير إلى شجرة الكوارتز الوردي المثبتة على صدر الرجل. “يا إلهي! هل هذه شجرة الحور الأسود من حديقة دريوب؟”.

“‘لقد نسيت، أنني امرأة'”، يكرر روكي. يعتز بقصص إمبراطوريتهم كما كنت أعتز بقصص الحاصد والوادي. “عندما أعود، لنتحدث. ليس حديثنا المعتاد”.

“أظنها المرة الأولى التي ترينها فيها”، يقول بتعجرف قبل أن يلتفت إليّ. “لا أعرف كيف ربوا وردياتكم في حدائق المريخ يا سيدي، لكن في لونا يجب على عبدتك أن تبذل قصارى جهدها لتبدو أقل تكلفًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان ذلك ممتعًا؟” أسأل.

“بالطبع. يا لوقاحتي”، تعتذر ثيودورا. “اعتقدت فقط أنك تعرف المربية كارينا”.

يخفي المرتزقة الأسلحة في جرابات مخفية فوق دروع ضيقة من جلد الجعران. ثلاثة يرتدون أسلحة معصم غير قانونية. أنظر إلى البضاعة المهربة وأنا أرتدي درعي. انه يمتص الضوء، لونه أسود غريب و يشبه بؤبؤ العين. الأمر أشبه بانعدام اللون أكثر من أي شيء آخر. انه أفضل من الدروع التي كانت لدينا في المعهد، سيوقف بعض النصال والأسلحة القاذفة العرضية مثل الحراقات الشائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يتوقف المضيف. “المربية كارينا…”.

أهز رأسي “تأكد من معلوماتك يا أخي. لورن أو أركوس قالها، وردت الحاكمة قائلة ‘لقد نسيت يا فارس الغضب، أنني امرأة'”.

“كنا فتاتين معًا في الحدائق. أخبرها أن ثيودورا تسلم عليها وتود زيارتها إن سمح الوقت”.

“قلق؟ هل هذا ما رأيته على وجهك ونحن نهبط؟” تطلق تنهيدة مرحة. “غريب. انظر، اعتقدت أنه كان خوفًا. رعبًا. كل تلك الأشياء المزعجة حقًا. لأنك تعلم أن هذا القمر سيكون قبرك”.

“أنتِ وردة”. يتحول وجهه إلى بياض تام.

تبتسم ثيودورا بلطف وتشير إلى شجرة الكوارتز الوردي المثبتة على صدر الرجل. “يا إلهي! هل هذه شجرة الحور الأسود من حديقة دريوب؟”.

“كنت. كل البتلات تذبل. أوه، ولكن أخبرني باسمك. أود جدًا أن أثني عليك أمامها لحسن ضيافتك”.

“ليست إشاعة. على الأقل حسبما تقول أمي. يذكرني هذا بما قاله أغسطس للحاكمة في حفل تتويجها. ‘الرجل لا يكون صغيرًا جدًا على القتل، ولا حكيمًا جدًا، ولا قويًا جدًا، لكنه بالتأكيد يمكن أن يكون ثريًا جدًا'”.

يتمتم شيئًا غير مسموع تمامًا وينصرف، منحنيًا لثيودورا أكثر مني.

“ماذا يقولون عني؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كان ذلك ممتعًا؟” أسأل.

“أنا من آل جولي”. تقف ببطء، والغضب يتكشف كالنصل. “عائلتي تتاجر بما يكفي لشراء قارات. من يستطيع شراء شرفي؟ إذا… في يوم من الأيام أصبحت عدوتك، سأخبرك. وسأخبرك لماذا”.

“من الجيد دائمًا استعراض القليل من القوة. حتى لو كان كل شيء آخر بدأ في الترهل”.

“لا أرى شارة ذهبية. هل هم مرتزقة؟”.

“يبدو أن مسيرتي المهنية تنتهي حيث بدأت مسيرتك”. أضحك بمرارة وأمشي نحو شاشة العرض المجسمة بالقرب من السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنهم كافون. أنا فقط لا أحب الرماديين. لذا أستفزهم.

“لا أنصحك بذلك”، تقول.

“بالطبع. يا لوقاحتي”، تعتذر ثيودورا. “اعتقدت فقط أنك تعرف المربية كارينا”.

أعض على شفتي السفلى، انها إشارتنا لوجود أجهزة تجسس.

“نعم يا سيدتي”، يقول فالنتين، وهو يهز رأسه الذي يشبه كتلة الإسمنت بدقة صارمة لرجل ترقى في الرتب. “هل أنت متأكد من أن أحداً لم يتبعكما؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، بالطبع، ذلك. لكن الشبكة المجسمة… ليست حيث تريد أن تكون الآن”.

“لا أفـ…”.

“ماذا يقولون عني؟”.

أتراجع خطوة. “كم يدفعون لكِ؟”.

“يتساءلون أين سيتم دفنك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتوقف المضيف. “المربية كارينا…”.

لا أملك وقتاً للرد قبل أن تُطرق المفاصل على إطار باب غرفتي. “سيدي، السيدة جولي تطلب حضورك”.

“قلق؟ هل هذا ما رأيته على وجهك ونحن نهبط؟” تطلق تنهيدة مرحة. “غريب. انظر، اعتقدت أنه كان خوفًا. رعبًا. كل تلك الأشياء المزعجة حقًا. لأنك تعلم أن هذا القمر سيكون قبرك”.

أتبع وردية فيكترا إلى شرفة غرفتها الخاصة. حمامها وحده أكبر من سريري.

أتبع وردية فيكترا إلى شرفة غرفتها الخاصة. حمامها وحده أكبر من سريري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس عدلاً”، يقول صوت من خلف جذع شجرة الخزامى العاجي الأبيض. ألتفت لأرى فيكترا تلعب بأشواك شجيرة.

“أفضل عشرات الحراس الشخصيين من ‘الموسومين’ “.

“أن يتم التخلي عنك مثل مرتزق رمادي”.

ينظرون إلي باحتراس هادئ لعائلة تلتقي بغريب على الطريق. فالنتين هو الأب. إنه مبني مثل كتلة قصيرة من الجليد القذر نحتتها شفرة صدئة، ووجهه المحروق من الشمس داكن بعيون سريعة. ملازمته، سون-هوا، تميل نحونا، انها قوية ومعقدة كشجرة زيتون.

“منذ متى وأنتِ مهتمة بالعدل يا فيكترا؟”.

“أطلقوا أسلحتكم يا أولاد”، يصرخ فالنتين بينما ترتجف السفينة وترتفع في الهواء. “نحن في وضع الاستعداد”. تجهز المدافع والمحارق في أيادٍ مدربة. أسمع صوت صرير الفولاذ على الفولاذ. مثل مفاصل معدنية تطقطق بينما تدخل الطلقات المغناطيسية في غرف الاطلاق.

“هل يجب أن تبارزني بالكلام دائمًا؟” تسأل. “تعال اجلس”. حتى مع الندوب التي تميزها عن أختها، فإن هيئتها الطويلة ووجهها المشرق لا تشوبهما شائبة. تجلس وهي تدخن نوعًا من لفافات التبغ المصممة و التي تفوح منها رائحة غروب الشمس فوق غابة مقطوعة الأشجار. إنها أكثف عظمًا من أنتونيا، وأطول، وتبدو كأنها قد صهرت لتكون، مثل رأس حربة متصلب ليتخذ شكلا زاويا.

“أن تتوقف عن التصرف كعاهرة صغيرة”. تبتسم لي وتمد ورقة بيانات. على مضض، آخذ حافة الورقة المعدنية الرقيقة، لكنها تتمسك بها، ساحبةً إياي نحو حافة النافورة، بين ساقيها. تنفرج شفتاها، ولسانها يلعب على الجزء العلوي بينما تتبع عيناها وجهي، صعودًا وصعودًا إلى عيني، حيث تحاول إشعال نار. لكن لا يوجد شيء هناك؛ بتنهيدة، تترك ورقة البيانات. أمررها على لوحي الرقمي الشخصي ويظهر إعلان لحانة على شاشتي.

تلمع عيناها بالانزعاج. “أنا أبعد ما يكون عن عدو لك يا دارو”.

أزن الاحتمالات وأمد يدي لمساعدتها على النهوض. “حسنًا، عندما تضعين الأمر بهذه الطريقة…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن ماذا تكونين؟ صديقة؟”.

“أتخيل فقط لو كان لدي صاروخ نبضي الآن”.

“رجل في مثل وضعك يمكن أن يستفيد من الأصدقاء، أليس كذلك؟”.

“أن يتم التخلي عنك مثل مرتزق رمادي”.

“أفضل عشرات الحراس الشخصيين من ‘الموسومين’ “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارتدِ هذا”. ترمي سون-هوا لي حقيبة من الملابس العادية. صوتها يرن بنبرة رتيبة. “أنت طويل، لا يمكن فعل شيء حيال ذلك، لكننا سنقوم بصبغ سريع بهذا وهذا وذاك”. ترمي لفيكترا حقيبة أخرى. “لكِ. ظن الرئيس أنكِ سترتدين ملابس فاخرة جدًا”. تضحك فيكترا من ذلك.

“من يملك المال لذلك؟” تضحك.

يحمر خداه، لكنه يضع يده على قلبه. “بشرفي”.

أرفع حاجبًا. “أنتِ تملكين”.

“تقصد أنك لن تتذمر بشأن إعجاب طفولي، ولن تشرب الكثير من النبيذ، ولن تتغزل في شكل ابتسامة كوين وجمال المقابر الإتروسكانية قبل أن تنام؟” أسأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“حسنًا، لن يتمكنوا من حمايتك من نفسك”.

“ماذا يقولون عني؟”.

“أنا قلق أكثر قليلاً من نصال آل بيلونا”.

“هل تمزح معي؟ ريجولوس آج سون سيلقي الكلمة الرئيسية”.

“قلق؟ هل هذا ما رأيته على وجهك ونحن نهبط؟” تطلق تنهيدة مرحة. “غريب. انظر، اعتقدت أنه كان خوفًا. رعبًا. كل تلك الأشياء المزعجة حقًا. لأنك تعلم أن هذا القمر سيكون قبرك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأحضر ثلاثًا”.

“اعتقدت أننا لم نعد نتبارز”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صديق؟” أضحك من الفكرة. “بعد أن أخبرني تاكتوس كيف كسر إخوته كمانه المفضل عندما كان صبيًا، جعلت ثيودورا تنفق نصف حسابي المصرفي على كمان ستراديفاريوس من دار مزادات كويك سيلفر. لم يشكرني تاكتوس. كان الأمر كما لو أنني سلمته حجرًا. سألني ما الغرض منه. فقلت: ‘لتعزف عليه’. سألني لماذا. فأجبت ‘لأننا أصدقاء’. ثم نظر إليه مرة أخرى ومضى. بعد أسبوعين، اكتشفت أنه أخذه وباعه واستخدم المال من أجل الورديات والمخدرات. انه ليس صديقي”.

“أنت محق. كل ما في الأمر أنني أجدك غريبًا جدًا. أو على الأقل أجد اختيارك للأصدقاء غريبًا”. تجلس أمامي على حافة النافورة. كعباها يحتكان بالحجر القديم. “لقد أبقيتني دائمًا على مسافة بينما قربت تاكتوس وروكي. أفهم روكي، حتى لو كان لينًا كالزبدة. لكن تاكتوس؟ إنه مثل تنظيف أسنانك بأفعى وتوقع ألا تلدغ. هل لأنه كان رجلك في المعهد تظن أنه صديقك؟”.

أضحك بصوت خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صديق؟” أضحك من الفكرة. “بعد أن أخبرني تاكتوس كيف كسر إخوته كمانه المفضل عندما كان صبيًا، جعلت ثيودورا تنفق نصف حسابي المصرفي على كمان ستراديفاريوس من دار مزادات كويك سيلفر. لم يشكرني تاكتوس. كان الأمر كما لو أنني سلمته حجرًا. سألني ما الغرض منه. فقلت: ‘لتعزف عليه’. سألني لماذا. فأجبت ‘لأننا أصدقاء’. ثم نظر إليه مرة أخرى ومضى. بعد أسبوعين، اكتشفت أنه أخذه وباعه واستخدم المال من أجل الورديات والمخدرات. انه ليس صديقي”.

“هل هو كذلك؟”.

“هو ما صنعه إخوته ليكون عليه”، تقدم ملاحظة، مترددة كما لو كانت كارهة لمشاركة معلوماتها معي. “متى تظن أنه تلقى شيئًا دون أن يريد شخص ما شيئًا في المقابل؟ لقد جعلته غير مرتاح”.

“منذ متى وأنتِ مهتمة بالعدل يا فيكترا؟”.

“لماذا تظنين أنني حذر معك؟” أتكئ بشكل أقرب. “لأنكِ دائمًا تريدين شيئًا يا فيكترا. تمامًا مثل أختك”.

تهبط سفينة أخرى في الشمال. يقول روكي بهدوء وهو يضيق عينيه في مواجهة غروب الشمس: “تبدو كأحد فضّيّي آل بيلونا”.

“آه. ظننت أنها قد تكون أنتونيا. إنها دائمًا تفسد الأمور. منذ أن خرجت تلك الذئبة من رحم أمي وسرقت ملابس بشرية. من الجيد أنني ولدت أولاً، وإلا لربما خنقتني في مهدي. وهي أختي غير الشقيقة على أي حال. آباؤنا مختلفون. لم ترَ أمي أبدًا فائدة كبيرة في الزواج الأحادي. هل تعلم أن أنتونيا حتى تستخدم اسم سيفيروس بدلاً من جولي فقط لتغيظ أمي. انها شقية عنيدة. وأنا أتحمل عبئها الأخلاقي. كم هذا سخيف”. تلعب فيكترا بالعديد من خواتم اليشم على أصابعها. أجدها غريبة، و متناقضة مع الصرامة الإسبارطية لوجهها المليء بالندوب. لكن فيكترا كانت دائمًا امرأة من التناقضات.

“أن يتم التخلي عنك مثل مرتزق رمادي”.

“لماذا تتحدثين معي يا فيكترا؟ لا أستطيع أن أفعل لكِ شيئًا. ليس لدي منصب. ليس لدي قيادة. ليس لدي مال. وليس لدي سمعة. كل الأشياء التي تقدرينها”.

“مؤكد كالموت”، يقول فالنتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه… أنا أقدر أشياء أخرى أيضًا يا عزيزي. لكن لديك سمعة، بالتأكيد. لقد تأكد بليني من ذلك”.

“آه. ظننت أنها قد تكون أنتونيا. إنها دائمًا تفسد الأمور. منذ أن خرجت تلك الذئبة من رحم أمي وسرقت ملابس بشرية. من الجيد أنني ولدت أولاً، وإلا لربما خنقتني في مهدي. وهي أختي غير الشقيقة على أي حال. آباؤنا مختلفون. لم ترَ أمي أبدًا فائدة كبيرة في الزواج الأحادي. هل تعلم أن أنتونيا حتى تستخدم اسم سيفيروس بدلاً من جولي فقط لتغيظ أمي. انها شقية عنيدة. وأنا أتحمل عبئها الأخلاقي. كم هذا سخيف”. تلعب فيكترا بالعديد من خواتم اليشم على أصابعها. أجدها غريبة، و متناقضة مع الصرامة الإسبارطية لوجهها المليء بالندوب. لكن فيكترا كانت دائمًا امرأة من التناقضات.

“إذن لقد لعب دورًا في الإشاعات. ظننت أن تاكتوس كان يهذي فقط”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس على أراضي القلعة”، أقول.

“لعب دورًا؟ دارو، لقد كان في حرب معك منذ اللحظة التي ركعت فيها لأغسطس”. تضحك. “قبل ذلك حتى. لقد نصح أغسطس بقتلك حينها وهناك، أو على الأقل محاكمتك بتهمة قتل أبولو. ألم تعلم؟” تهز رأسها أمام نظرتي الفارغة. “حقيقة أنك تدرك هذا الآن فقط تظهر مدى عدم استعدادك للعب لعبته. وبسبب ذلك، ستُقتل. لهذا السبب أتحدث معك. أفضل أن تجد بديلاً بدلاً من التجهم في مسكنك البائس. وإلا، سيأتي كاسيوس أو بيلونا وسيأخذ سكينًا ويحفر هنا…” تداعب صدري بإصبع طويل الأظافر، راسمةً محيط قلبي. “…ويعطي أمه أول وجبة حقيقية لها منذ سنوات”.

معظم الرماديين ليسوا مقدرين لأي شيء أكثر من القيام بدوريات في مراكز التسوق وشوارع المدينة. البعض يذهب إلى الجيوش. والبعض إلى المناجم. ولكن بعد ذلك هناك الرماديون الذين ولدوا كسلالة خاصة من الخبث والدهاء وتم تدريبهم طوال حياتهم على مطاردة أعداء أسيادهم الذهبيين. مثل هؤلاء الذين معنا في المَركبة. إنهم يسمّونهم لورتشرز— نسبة إلى كلاب الأرض الهجينة التي تم تهجينها لسرعة وتخفي ومكر غير مألوف، وكل ذلك لغرض واحد: قتل أشياء أكبر منهم.

“إذن ما هو اقتراحك؟”.

“منذ متى وأنتِ مهتمة بالعدل يا فيكترا؟”.

“أن تتوقف عن التصرف كعاهرة صغيرة”. تبتسم لي وتمد ورقة بيانات. على مضض، آخذ حافة الورقة المعدنية الرقيقة، لكنها تتمسك بها، ساحبةً إياي نحو حافة النافورة، بين ساقيها. تنفرج شفتاها، ولسانها يلعب على الجزء العلوي بينما تتبع عيناها وجهي، صعودًا وصعودًا إلى عيني، حيث تحاول إشعال نار. لكن لا يوجد شيء هناك؛ بتنهيدة، تترك ورقة البيانات. أمررها على لوحي الرقمي الشخصي ويظهر إعلان لحانة على شاشتي.

“أن يتم التخلي عنك مثل مرتزق رمادي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس على أراضي القلعة”، أقول.

تبتسم ثيودورا بلطف وتشير إلى شجرة الكوارتز الوردي المثبتة على صدر الرجل. “يا إلهي! هل هذه شجرة الحور الأسود من حديقة دريوب؟”.

“إذن؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصفر قائلاً. “كويك سيلفر نفسه. إذن ستتعلم كيف تصنع الألماس من الحصى؟ هل سمعت الإشاعة عن امتلاكه عقود اثنين من فرسان الأوليمب؟”.

“إذن، إذا غادرت، فسيكون موسم الصيد مفتوحًا على رأسي”.

يرشدني مضيف وردي من القلعة إلى غرفتي. أضحك عند وصولي. “ربما حدث خطأ ما”، أقول وأنا أنظر حولي في الغرفة الصغيرة مع حمامها وخزانتها الملحقين. “لست مكنسة”.

“إذن لا تعلن عن مغادرتك”.

أضحك بصوت خافت.

أتراجع خطوة. “كم يدفعون لكِ؟”.

“أطلقوا أسلحتكم يا أولاد”، يصرخ فالنتين بينما ترتجف السفينة وترتفع في الهواء. “نحن في وضع الاستعداد”. تجهز المدافع والمحارق في أيادٍ مدربة. أسمع صوت صرير الفولاذ على الفولاذ. مثل مفاصل معدنية تطقطق بينما تدخل الطلقات المغناطيسية في غرف الاطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تظن أن هذا فخ!”.

أسأل: “نحن متجهون إلى ‘المدينة المفقودة’ وأنتم فقط اثنا عشر فردا فقط؟”.

“هل هو كذلك؟”.

“هل تمزح معي؟ ريجولوس آج سون سيلقي الكلمة الرئيسية”.

“لا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان ذلك ممتعًا؟” أسأل.

“كيف أعرف أنكِ تقولين الحقيقة؟”.

“معظم الناس لا يستطيعون تحمل تكلفة الحقيقة. أنا أستطيع”.

“آه. ظننت أنها قد تكون أنتونيا. إنها دائمًا تفسد الأمور. منذ أن خرجت تلك الذئبة من رحم أمي وسرقت ملابس بشرية. من الجيد أنني ولدت أولاً، وإلا لربما خنقتني في مهدي. وهي أختي غير الشقيقة على أي حال. آباؤنا مختلفون. لم ترَ أمي أبدًا فائدة كبيرة في الزواج الأحادي. هل تعلم أن أنتونيا حتى تستخدم اسم سيفيروس بدلاً من جولي فقط لتغيظ أمي. انها شقية عنيدة. وأنا أتحمل عبئها الأخلاقي. كم هذا سخيف”. تلعب فيكترا بالعديد من خواتم اليشم على أصابعها. أجدها غريبة، و متناقضة مع الصرامة الإسبارطية لوجهها المليء بالندوب. لكن فيكترا كانت دائمًا امرأة من التناقضات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، هذا صحيح. نسيت. أنتِ لا تكذبين أبدًا”.

على الرغم من وجود متوسطات، إلا أن الألوان متنوعة في تكوينها بسبب الوراثة البشرية والنظم البيئية المختلفة في جميع أنحاء المجتمع. غالبًا ما يكون الرماديون في الزهرة أغمق وأكثر إحكامًا من أولئك الموجودين في المريخ، لكن العائلات تتحرك وتختلط وتتكاثر. مستويات الموهبة في كل لون أكثر تنوعًا من المظهر.

“أنا من آل جولي”. تقف ببطء، والغضب يتكشف كالنصل. “عائلتي تتاجر بما يكفي لشراء قارات. من يستطيع شراء شرفي؟ إذا… في يوم من الأيام أصبحت عدوتك، سأخبرك. وسأخبرك لماذا”.

“يبدو أن مسيرتي المهنية تنتهي حيث بدأت مسيرتك”. أضحك بمرارة وأمشي نحو شاشة العرض المجسمة بالقرب من السرير.

“الجميع صادقون حتى يُقبض عليهم متلبسين”.

معظم الرماديين ليسوا مقدرين لأي شيء أكثر من القيام بدوريات في مراكز التسوق وشوارع المدينة. البعض يذهب إلى الجيوش. والبعض إلى المناجم. ولكن بعد ذلك هناك الرماديون الذين ولدوا كسلالة خاصة من الخبث والدهاء وتم تدريبهم طوال حياتهم على مطاردة أعداء أسيادهم الذهبيين. مثل هؤلاء الذين معنا في المَركبة. إنهم يسمّونهم لورتشرز— نسبة إلى كلاب الأرض الهجينة التي تم تهجينها لسرعة وتخفي ومكر غير مألوف، وكل ذلك لغرض واحد: قتل أشياء أكبر منهم.

ضحكتها خشنة وتجعلني أشعر بالصغر والصبيانية، مذكرةً إياي بأنها أكبر مني بسبع سنوات. “إذن ابق يا حاصد. ثق بالصدفة. ثق بالأصدقاء. اختبئ هنا حتى يشتري أحدهم عقدك، وصلِّ ألا يكونوا قد فعلوا ذلك فقط ليقدموك لآل بيلونا كخنزير وضيع”.

“إذن لقد لعب دورًا في الإشاعات. ظننت أن تاكتوس كان يهذي فقط”.

أزن الاحتمالات وأمد يدي لمساعدتها على النهوض. “حسنًا، عندما تضعين الأمر بهذه الطريقة…”.

“أتخيل فقط لو كان لدي صاروخ نبضي الآن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الكولونيل فالنتين؟” تسأل فيكترا أقصر الرماديين اللذين ينتظراننا على مدرج المكوك. إنها خردة لعينة. واحدة من أبشع الطائرات التي رأيتها في حياتي. تشبه النصف الأمامي لسمكة قرش المطرقة. أنظر إلى الرمادي الأطول بحذر.

“يتساءلون أين سيتم دفنك”.

“نعم يا سيدتي”، يقول فالنتين، وهو يهز رأسه الذي يشبه كتلة الإسمنت بدقة صارمة لرجل ترقى في الرتب. “هل أنت متأكد من أن أحداً لم يتبعكما؟”.

أراقبه وهو يغادر، وعيناي أبرد من ابتسامتي.

“مؤكد كالموت”، يقول فالنتين.

“هل تمزح معي؟ ريجولوس آج سون سيلقي الكلمة الرئيسية”.

“يجب أن نغادر بسرعة إذن”.

“هو ما صنعه إخوته ليكون عليه”، تقدم ملاحظة، مترددة كما لو كانت كارهة لمشاركة معلوماتها معي. “متى تظن أنه تلقى شيئًا دون أن يريد شخص ما شيئًا في المقابل؟ لقد جعلته غير مرتاح”.

أتبع فيكترا إلى المكوك، وأمسح الأراضي خلفنا. ارتدينا عباءات شبحية بمجرد مغادرتنا فيلا أغسطس. بعد عشرات الممرات الخفية وستة مصاعد جاذبية قديمة، وصلنا إلى قسم مترب ونادر الاستخدام من مهابط القلعة. تركتنا ثيودورا هناك. أرادت أن تأتي، لكنني لن آخذها إلى حيث نحن ذاهبون.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يقوم رمادي بمسح فيكترا وأنا بحثًا عن أجهزة تنصت ونحن نصعد إلى السفينة.

ضحكتها خشنة وتجعلني أشعر بالصغر والصبيانية، مذكرةً إياي بأنها أكبر مني بسبع سنوات. “إذن ابق يا حاصد. ثق بالصدفة. ثق بالأصدقاء. اختبئ هنا حتى يشتري أحدهم عقدك، وصلِّ ألا يكونوا قد فعلوا ذلك فقط ليقدموك لآل بيلونا كخنزير وضيع”.

ينزلق مدرج السفينة مغلقًا خلفنا. يملأ اثنا عشر رماديًا خشنًا مقصورة الركاب الصغيرة في المكوك. ليسوا من النوع الأنيق. مجرد حرفيين في تجارة مظلمة.

“لماذا تتحدثين معي يا فيكترا؟ لا أستطيع أن أفعل لكِ شيئًا. ليس لدي منصب. ليس لدي قيادة. ليس لدي مال. وليس لدي سمعة. كل الأشياء التي تقدرينها”.

على الرغم من وجود متوسطات، إلا أن الألوان متنوعة في تكوينها بسبب الوراثة البشرية والنظم البيئية المختلفة في جميع أنحاء المجتمع. غالبًا ما يكون الرماديون في الزهرة أغمق وأكثر إحكامًا من أولئك الموجودين في المريخ، لكن العائلات تتحرك وتختلط وتتكاثر. مستويات الموهبة في كل لون أكثر تنوعًا من المظهر.

“لا أفـ…”.

معظم الرماديين ليسوا مقدرين لأي شيء أكثر من القيام بدوريات في مراكز التسوق وشوارع المدينة. البعض يذهب إلى الجيوش. والبعض إلى المناجم. ولكن بعد ذلك هناك الرماديون الذين ولدوا كسلالة خاصة من الخبث والدهاء وتم تدريبهم طوال حياتهم على مطاردة أعداء أسيادهم الذهبيين. مثل هؤلاء الذين معنا في المَركبة. إنهم يسمّونهم لورتشرز— نسبة إلى كلاب الأرض الهجينة التي تم تهجينها لسرعة وتخفي ومكر غير مألوف، وكل ذلك لغرض واحد: قتل أشياء أكبر منهم.

“قلق؟ هل هذا ما رأيته على وجهك ونحن نهبط؟” تطلق تنهيدة مرحة. “غريب. انظر، اعتقدت أنه كان خوفًا. رعبًا. كل تلك الأشياء المزعجة حقًا. لأنك تعلم أن هذا القمر سيكون قبرك”.

أسأل: “نحن متجهون إلى ‘المدينة المفقودة’ وأنتم فقط اثنا عشر فردا فقط؟”.

“رجل في مثل وضعك يمكن أن يستفيد من الأصدقاء، أليس كذلك؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعلم أنهم كافون. أنا فقط لا أحب الرماديين. لذا أستفزهم.

“إذن لقد لعب دورًا في الإشاعات. ظننت أن تاكتوس كان يهذي فقط”.

ينظرون إلي باحتراس هادئ لعائلة تلتقي بغريب على الطريق. فالنتين هو الأب. إنه مبني مثل كتلة قصيرة من الجليد القذر نحتتها شفرة صدئة، ووجهه المحروق من الشمس داكن بعيون سريعة. ملازمته، سون-هوا، تميل نحونا، انها قوية ومعقدة كشجرة زيتون.

“أطلقوا أسلحتكم يا أولاد”، يصرخ فالنتين بينما ترتجف السفينة وترتفع في الهواء. “نحن في وضع الاستعداد”. تجهز المدافع والمحارق في أيادٍ مدربة. أسمع صوت صرير الفولاذ على الفولاذ. مثل مفاصل معدنية تطقطق بينما تدخل الطلقات المغناطيسية في غرف الاطلاق.

كلاهما من مواليد الأرض نسبة لملامحهما العرقية القارية. هؤلاء الرماديون لا يرتدون شارة مثلثة لفيلق المجتمع على ملابسهم المدنية. مما يعني أنهم خدموا العشرين عامًا الإلزامية.

“ذلك يعني أننا جيدون بما يكفي لنعيش كل هذا الوقت يا سيدي”، يقول فالنتين بفتور. “لقد استعددنا لجميع الاحتمالات. تم تنظيم خطط طوارئ ودعم”.

“نحن مكلفون بحمايتك يا سيدي”، يقول فالنتين بينما تقوم سون-هوا بتركيب سلاح دائري غريب على الجانب الداخلي لمعصمها الأيسر. يبدو أنه يعتمد على البلازما. “فريقي أعد طريقًا آمنًا. الوقت المقدر للرحلة: أربع وعشرون دقيقة”.

تهبط سفينة أخرى في الشمال. يقول روكي بهدوء وهو يضيق عينيه في مواجهة غروب الشمس: “تبدو كأحد فضّيّي آل بيلونا”.

“إذا اكتشف بليني إلى أين أنا ذاهب، أو إذا علم آل بيلونا أنني خارج القلعة…”.

“اعتقدت أننا لم نعد نتبارز”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللورتشرز يعرفون الوضع”، تقول فيكترا.

“لا أنصحك بذلك”، تقول.

“لا أرى شارة ذهبية. هل هم مرتزقة؟”.

أتراجع خطوة. “كم يدفعون لكِ؟”.

“ذلك يعني أننا جيدون بما يكفي لنعيش كل هذا الوقت يا سيدي”، يقول فالنتين بفتور. “لقد استعددنا لجميع الاحتمالات. تم تنظيم خطط طوارئ ودعم”.

“أنت محق. كل ما في الأمر أنني أجدك غريبًا جدًا. أو على الأقل أجد اختيارك للأصدقاء غريبًا”. تجلس أمامي على حافة النافورة. كعباها يحتكان بالحجر القديم. “لقد أبقيتني دائمًا على مسافة بينما قربت تاكتوس وروكي. أفهم روكي، حتى لو كان لينًا كالزبدة. لكن تاكتوس؟ إنه مثل تنظيف أسنانك بأفعى وتوقع ألا تلدغ. هل لأنه كان رجلك في المعهد تظن أنه صديقك؟”.

“كم الدعم؟”.

“يتساءلون أين سيتم دفنك”.

“كافٍ. نحن مجرد ناقلين يا سيدي”. تنحني شفته في ابتسامة و أصدقه. “المشكلة الأكبر من آل بيلونا هي الأطراف الثالثة التي تعتقد أن فرصة قد واتتها. الى حيث نحن ذاهبون، سيكون هناك الكثير من الأطراف الثالثة يا سيدي. هذا يعقد عائد استثمارنا. سون-هوا؟”.

“إذن؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ارتدِ هذا”. ترمي سون-هوا لي حقيبة من الملابس العادية. صوتها يرن بنبرة رتيبة. “أنت طويل، لا يمكن فعل شيء حيال ذلك، لكننا سنقوم بصبغ سريع بهذا وهذا وذاك”. ترمي لفيكترا حقيبة أخرى. “لكِ. ظن الرئيس أنكِ سترتدين ملابس فاخرة جدًا”. تضحك فيكترا من ذلك.

“قلق؟ هل هذا ما رأيته على وجهك ونحن نهبط؟” تطلق تنهيدة مرحة. “غريب. انظر، اعتقدت أنه كان خوفًا. رعبًا. كل تلك الأشياء المزعجة حقًا. لأنك تعلم أن هذا القمر سيكون قبرك”.

“أطلقوا أسلحتكم يا أولاد”، يصرخ فالنتين بينما ترتجف السفينة وترتفع في الهواء. “نحن في وضع الاستعداد”. تجهز المدافع والمحارق في أيادٍ مدربة. أسمع صوت صرير الفولاذ على الفولاذ. مثل مفاصل معدنية تطقطق بينما تدخل الطلقات المغناطيسية في غرف الاطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، بالطبع، ذلك. لكن الشبكة المجسمة… ليست حيث تريد أن تكون الآن”.

يخفي المرتزقة الأسلحة في جرابات مخفية فوق دروع ضيقة من جلد الجعران. ثلاثة يرتدون أسلحة معصم غير قانونية. أنظر إلى البضاعة المهربة وأنا أرتدي درعي. انه يمتص الضوء، لونه أسود غريب و يشبه بؤبؤ العين. الأمر أشبه بانعدام اللون أكثر من أي شيء آخر. انه أفضل من الدروع التي كانت لدينا في المعهد، سيوقف بعض النصال والأسلحة القاذفة العرضية مثل الحراقات الشائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صديق؟” أضحك من الفكرة. “بعد أن أخبرني تاكتوس كيف كسر إخوته كمانه المفضل عندما كان صبيًا، جعلت ثيودورا تنفق نصف حسابي المصرفي على كمان ستراديفاريوس من دار مزادات كويك سيلفر. لم يشكرني تاكتوس. كان الأمر كما لو أنني سلمته حجرًا. سألني ما الغرض منه. فقلت: ‘لتعزف عليه’. سألني لماذا. فأجبت ‘لأننا أصدقاء’. ثم نظر إليه مرة أخرى ومضى. بعد أسبوعين، اكتشفت أنه أخذه وباعه واستخدم المال من أجل الورديات والمخدرات. انه ليس صديقي”.

تهتز السفينة عندما تتولى محركاتها الرئيسية مهمة الإقلاع العمودي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انه ليس مكنسة، لذا لن يتسع في هذه الخزانة”، تقول ثيودورا واقفة في المدخل خلفنا. “هذا دون مكانته”. تنظر حولها، وأنفها الصغير الشامخ يشم بازدراء. “هذه حتى لا تصلح كخزانة لملابسي في المريخ”.

“المخلب والمينوتور، انتبها. إيكاروس يتحرك”، يهمس فالنتين في جهاز اتصاله. “أكرر. إيكاروس يتحرك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صديق؟” أضحك من الفكرة. “بعد أن أخبرني تاكتوس كيف كسر إخوته كمانه المفضل عندما كان صبيًا، جعلت ثيودورا تنفق نصف حسابي المصرفي على كمان ستراديفاريوس من دار مزادات كويك سيلفر. لم يشكرني تاكتوس. كان الأمر كما لو أنني سلمته حجرًا. سألني ما الغرض منه. فقلت: ‘لتعزف عليه’. سألني لماذا. فأجبت ‘لأننا أصدقاء’. ثم نظر إليه مرة أخرى ومضى. بعد أسبوعين، اكتشفت أنه أخذه وباعه واستخدم المال من أجل الورديات والمخدرات. انه ليس صديقي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

“تقصد أنك لن تتذمر بشأن إعجاب طفولي، ولن تشرب الكثير من النبيذ، ولن تتغزل في شكل ابتسامة كوين وجمال المقابر الإتروسكانية قبل أن تنام؟” أسأل.

الجُعَران هو خُنفساء صغيرة سوداء تدحرج كرات الروث.

تهتز السفينة عندما تتولى محركاتها الرئيسية مهمة الإقلاع العمودي.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“لماذا تظنين أنني حذر معك؟” أتكئ بشكل أقرب. “لأنكِ دائمًا تريدين شيئًا يا فيكترا. تمامًا مثل أختك”.

ترجمة [Great Reader]

“مؤكد كالموت”، يقول فالنتين.

“كيف أعرف أنكِ تقولين الحقيقة؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول رضا:

    جمييلل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط