الثقة (الجزء الثاني)
الفصل 684: الثقة (الجزء الثاني)
“الارتياب.” اقتبست فلوريا من كتاب ليث، الفصل الأول، الآية الأولى. “التعويذة التي استعملتها تكشف التعاويذ المموهة خصيصًا. أبي طورها بعد دراسة كيفية عمل تلك التعويذات.”
“يا للآلهة، خطأ واحد وقد نفجّر المكان؟” غلب غريزة البقاء على فلوريا، فظهر عصاها السحرية الخاصة بالصياغة في يدها.
“يا للآلهة، حتى الأودي كانوا يعانون من سرقة أدوات المكتب إذا كانوا يستعملون حجرات سرية لها.”
“ربما. قد أكون مصابًا بالبارانويا، لكن الأودي كانوا مجانين، لذا ليس من المستبعد أن…”
الفصل 684: الثقة (الجزء الثاني)
“أنت لست مصابًا بجنون الارتياب، أعني… ليس هذه المرة.” قاطعت فلوريا كلامه.
“إنها أشياء قديمة، لم يعد أحد يستعملها. التعاويذ أقوى وأكثر قابلية للتحكم. أيضًا، إن كان أحدهم يرتدي حماية لائقة، لا يمكنك قتله بالمتفجرات إلا إذا جعلت السقف ينهار على رأسه. لماذا تسأل؟”
“بمجرد خرق بروتوكول الأمان، يتم رفع مستوى الاستعداد الدفاعي. ما لم يقم القائد بإعادة ضبط النظام فورًا، هناك أمران سيحدثان لا محالة: الأول هو استدعاء التعزيزات، والذي فشل على الأرجح بما أن الأودي قد ماتوا.
“بمجرد خرق بروتوكول الأمان، يتم رفع مستوى الاستعداد الدفاعي. ما لم يقم القائد بإعادة ضبط النظام فورًا، هناك أمران سيحدثان لا محالة: الأول هو استدعاء التعزيزات، والذي فشل على الأرجح بما أن الأودي قد ماتوا.
أما الثاني فهو تشغيل آلية الفشل الوقائي لحماية أسرار القاعدة. وغالبًا ما يعني ذلك تفعيل التدمير الذاتي لقتل الغزاة ومنع الأسرار من الوقوع في الأيدي الخطأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثاني فهو تشغيل آلية الفشل الوقائي لحماية أسرار القاعدة. وغالبًا ما يعني ذلك تفعيل التدمير الذاتي لقتل الغزاة ومنع الأسرار من الوقوع في الأيدي الخطأ.”
“هل يمكنك إعادة ضبطه؟” سأل ليث.
«على ما يبدو، هي جيدة مثل الإنعاش ولا تتطلب لمسًا مباشرًا. عرض يوندرا لأخذها كتلميذة أصبح أكثر إثارة للاهتمام.» فكّر ليث.
“ربما. حتى الآن، بروتوكولات الأودي ليست مختلفة كثيرًا عن تلك التي في مملكة الغريفون.”
كانت هذه المرة الأولى منذ وُلد من جديد على موغار التي يسمع فيها ليث عن المتفجرات، فسأل فلوريا عنها.
«إذا نجحت، فقد نحصل على طاقة كافية للبرج!» فكرت سولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لها نوافذ زجاجية واسعة تسمح لهم برؤية الداخل، وكان أمامها بهو صغير به مكتب للسكرتير ومقاعد للزوار.
“دعيني أخمّن، هذا هو المكان الذي نحن متجهون إليه.” أشارت فلوريا إلى غرفة كانت ضعف حجم أي غرفة قابلوها من قبل.
لخيبة أمل ليث، كانت المكتبة خلف مكتب القائد عادية تمامًا، لذا لم تكشف رؤية الحياة ولا حاسة المانا ولا الإنعاش أي شيء.
كان لها نوافذ زجاجية واسعة تسمح لهم برؤية الداخل، وكان أمامها بهو صغير به مكتب للسكرتير ومقاعد للزوار.
“الارتياب.” اقتبست فلوريا من كتاب ليث، الفصل الأول، الآية الأولى. “التعويذة التي استعملتها تكشف التعاويذ المموهة خصيصًا. أبي طورها بعد دراسة كيفية عمل تلك التعويذات.”
“خمسة مصفوفات، ثلاثة أسلاك مانا، اثنا عشر بلورة أرجوانية. هذا سيكون معقدًا.”
لأول مرة، اهتم ليث بتعاويذ صائغي المملكة الملكيين، مراقبًا تحركات فلوريا بعناية. الكلمات السحرية التي استعملتها كانت مجهولة في معظمها، والقليل الذي تعرف عليه كان مشتقًا من تعاويذ الصياغة.
خلال إقامته في كولا، استعمل ليث تقنية الإنعاش مرات كثيرة للتحقق من الأخطار لدرجة أنه اكتشف طرقًا جديدة لاستخدامها. وضع يديه على الجدران المجاورة بدلًا من المصفوفات مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستضطر لكبح فضولك حتى يبقى رأس والدي في مكانه.” ردت، بينما ظهرت عدة رونات فضية فوق المكتب.
جعل ماناه تسافر من مسافة آمنة، مقتربة من التشكيلات السحرية ليتأكد من دراستها دون تشغيل آليات الدفاع الخاصة بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لها نوافذ زجاجية واسعة تسمح لهم برؤية الداخل، وكان أمامها بهو صغير به مكتب للسكرتير ومقاعد للزوار.
“أو ربما لا.” قالت فلوريا وهي تتجه نحو مكتب السكرتير. “السكرتارية (جمع: ‘سكرتيرة’) عادةً هم القادة الحقيقيون من وراء الستار. يعرفون كل شيء عن رؤسائهم وينظمون أعمالهم اليومية، لذا لديهم وصول إلى كل شيء تقريبًا.”
“رائع! كلمة المرور تحتوي على كل الأرقام، لذا يمكن أن تكون كلها صحيحة أو كلها خاطئة حسب الترتيب والتكرار. لا أعتقد حتى أن الأساتذة يستطيعون كسرها هذه المرة.” قال ليث.
كان ليث قد أمّن المنطقة بالفعل، فبدأت فلوريا في إلقاء بعض التعاويذ التي علّمها لها والدها أوريون. خيوط فضية من الطاقة خرجت من عصاها، مظهرة عدة حجرات سرية لم تكشفها رؤية الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أن أحدهما يستدعي الحراسة، والآخر يطلق الإنذار.” اقترحت فلوريا.
“انتظري، ماذا؟” سأل ليث كلًا من سولوس وفلوريا.
جعل ماناه تسافر من مسافة آمنة، مقتربة من التشكيلات السحرية ليتأكد من دراستها دون تشغيل آليات الدفاع الخاصة بها.
«لا أفهم. حسب حسي للمانا، المكتب عادي تمامًا.» قالت سولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا إلهي! يبدو أن الأودي طوروا شيئًا شبيهًا بالـ C-4.» قالت. «لقد خزنت كل شيء لأغراض البحث، لكن قبل فتح المكتبة سأتحقق من وجود المزيد من المفاجآت.»
“الارتياب.” اقتبست فلوريا من كتاب ليث، الفصل الأول، الآية الأولى. “التعويذة التي استعملتها تكشف التعاويذ المموهة خصيصًا. أبي طورها بعد دراسة كيفية عمل تلك التعويذات.”
“رائع! كلمة المرور تحتوي على كل الأرقام، لذا يمكن أن تكون كلها صحيحة أو كلها خاطئة حسب الترتيب والتكرار. لا أعتقد حتى أن الأساتذة يستطيعون كسرها هذه المرة.” قال ليث.
“أكاد أطلب منك أن تخبريني ما هي هذه العصا بالضبط.” قال ليث. بالنسبة له، كانت تبدو كأنها مجرد عصا قيادة فضية.
“إنها أشياء قديمة، لم يعد أحد يستعملها. التعاويذ أقوى وأكثر قابلية للتحكم. أيضًا، إن كان أحدهم يرتدي حماية لائقة، لا يمكنك قتله بالمتفجرات إلا إذا جعلت السقف ينهار على رأسه. لماذا تسأل؟”
“ستضطر لكبح فضولك حتى يبقى رأس والدي في مكانه.” ردت، بينما ظهرت عدة رونات فضية فوق المكتب.
“يا للآلهة، حتى الأودي كانوا يعانون من سرقة أدوات المكتب إذا كانوا يستعملون حجرات سرية لها.”
لأول مرة، اهتم ليث بتعاويذ صائغي المملكة الملكيين، مراقبًا تحركات فلوريا بعناية. الكلمات السحرية التي استعملتها كانت مجهولة في معظمها، والقليل الذي تعرف عليه كان مشتقًا من تعاويذ الصياغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليث قد أمّن المنطقة بالفعل، فبدأت فلوريا في إلقاء بعض التعاويذ التي علّمها لها والدها أوريون. خيوط فضية من الطاقة خرجت من عصاها، مظهرة عدة حجرات سرية لم تكشفها رؤية الحياة.
رسمت إشارات باليد والعصا، مستخدمة الاثنين لكتابة رونات طاقة في الهواء. وبعد بضع ثوانٍ، فتحت جميع الحجرات السرية دفعة واحدة. إحداها مليئة بالأوراق التي خزنتها فلوريا للأساتذة، وأخرى لمستلزمات المكتب، وأخيرة تحوي لوحة مفاتيح صغيرة.
كانت هذه المرة الأولى منذ وُلد من جديد على موغار التي يسمع فيها ليث عن المتفجرات، فسأل فلوريا عنها.
“يا للآلهة، حتى الأودي كانوا يعانون من سرقة أدوات المكتب إذا كانوا يستعملون حجرات سرية لها.”
“يا للآلهة، حتى الأودي كانوا يعانون من سرقة أدوات المكتب إذا كانوا يستعملون حجرات سرية لها.”
“الارتياب يخبرك أنها مسحورة.” قال ليث وعيناه تتوهجان برؤية الحياة.
“ربما. قد أكون مصابًا بالبارانويا، لكن الأودي كانوا مجانين، لذا ليس من المستبعد أن…”
“خطئي. تعاويذي تصل بي إلى هذا الحد فقط، والأزرار كلها تبدو متشابهة. ماذا تظن أنت عنها؟” سألت.
“خمسة مصفوفات، ثلاثة أسلاك مانا، اثنا عشر بلورة أرجوانية. هذا سيكون معقدًا.”
وضع ليث يده على المكتب وأجرى مسحًا دقيقًا، آملًا أن تكون تعويذة أوريون قد أغفلت شيئًا ما.
“زر واحد للباب، واحد للمصفوفات، والاثنان الآخران يذهبان بعيدًا جدًا لأتبعهما.” قال.
«على ما يبدو، هي جيدة مثل الإنعاش ولا تتطلب لمسًا مباشرًا. عرض يوندرا لأخذها كتلميذة أصبح أكثر إثارة للاهتمام.» فكّر ليث.
“يا للآلهة، خطأ واحد وقد نفجّر المكان؟” غلب غريزة البقاء على فلوريا، فظهر عصاها السحرية الخاصة بالصياغة في يدها.
بمجرد أن ركز على الأزرار، تمكن من تتبع تعاويذها كما لو كانت خطوط طاقة، فاكتشف ما هي متصلة به.
“هل نريد حقًا أن نراهن بكل شيء على زر واحد؟” سأل ليث. كانت المصفوفة حقل ألغام، لكن مواجهتها مباشرة بدت أكثر أمانًا له.
“زر واحد للباب، واحد للمصفوفات، والاثنان الآخران يذهبان بعيدًا جدًا لأتبعهما.” قال.
بمجرد دخولهم، تجاهلوا الأوراق وبدأوا في البحث عن حجرات سرية. لاحظ ليث برؤية الحياة أن كل شيء تقريبًا في المكتب مسحور، خاصة المكتب الرئيسي.
“لابد أن أحدهما يستدعي الحراسة، والآخر يطلق الإنذار.” اقترحت فلوريا.
لخيبة أمل ليث، كانت المكتبة خلف مكتب القائد عادية تمامًا، لذا لم تكشف رؤية الحياة ولا حاسة المانا ولا الإنعاش أي شيء.
“هل نريد حقًا أن نراهن بكل شيء على زر واحد؟” سأل ليث. كانت المصفوفة حقل ألغام، لكن مواجهتها مباشرة بدت أكثر أمانًا له.
جعل ماناه تسافر من مسافة آمنة، مقتربة من التشكيلات السحرية ليتأكد من دراستها دون تشغيل آليات الدفاع الخاصة بها.
“هل تتوقع حقًا أن تكون سكرتيرة بمثابة سيدة حواجز سحرية، تضطر يوميًا إلى تعطيل وإعادة تفعيل مثل هذه المصفوفات؟” بدا منطق فلوريا مقنعًا جدًا.
كانت الخزنة بابًا صغيرًا مستطيل الشكل، مغطى بعدة مصفوفات متداخلة، يغذي كل منها عدة بلورات أرجوانية. فوقها كان يطفو عرض هولوغرافي صغير.
بعد أن أومأ لها ليث، ضغطت على الزر فاختفت المصفوفات. ضغطت ثانية فانفتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا إلهي! يبدو أن الأودي طوروا شيئًا شبيهًا بالـ C-4.» قالت. «لقد خزنت كل شيء لأغراض البحث، لكن قبل فتح المكتبة سأتحقق من وجود المزيد من المفاجآت.»
بمجرد دخولهم، تجاهلوا الأوراق وبدأوا في البحث عن حجرات سرية. لاحظ ليث برؤية الحياة أن كل شيء تقريبًا في المكتب مسحور، خاصة المكتب الرئيسي.
“أنت لست مصابًا بجنون الارتياب، أعني… ليس هذه المرة.” قاطعت فلوريا كلامه.
كان مليئًا ببلورات المانا، أشبه بتميمة تواصل ضخمة من الخشب. سمح له الإنعاش بالنظر داخل الأدراج، لكن لم يكن هناك ما يستحق الذكر.
“إنها أشياء قديمة، لم يعد أحد يستعملها. التعاويذ أقوى وأكثر قابلية للتحكم. أيضًا، إن كان أحدهم يرتدي حماية لائقة، لا يمكنك قتله بالمتفجرات إلا إذا جعلت السقف ينهار على رأسه. لماذا تسأل؟”
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
“أكاد أطلب منك أن تخبريني ما هي هذه العصا بالضبط.” قال ليث. بالنسبة له، كانت تبدو كأنها مجرد عصا قيادة فضية.
“أشعر بشيء مسحور خلف المكتبة، لكن لا أجد مفتاحًا سحريًا لفتحها.” أجابت فلوريا.
“ربما. حتى الآن، بروتوكولات الأودي ليست مختلفة كثيرًا عن تلك التي في مملكة الغريفون.”
لخيبة أمل ليث، كانت المكتبة خلف مكتب القائد عادية تمامًا، لذا لم تكشف رؤية الحياة ولا حاسة المانا ولا الإنعاش أي شيء.
“أنت لست مصابًا بجنون الارتياب، أعني… ليس هذه المرة.” قاطعت فلوريا كلامه.
«حسنًا، حان وقتي للتألق.» تسللت سولوس من إصبع ليث ودخلت الرفوف في شكلها السائل، مستكشفة كل زاوية وركن حتى وجدت الآلية المخفية. ثم تتبعت عملها حتى عثرت على مُشغلها.
“أنت لست مصابًا بجنون الارتياب، أعني… ليس هذه المرة.” قاطعت فلوريا كلامه.
«يا إلهي! يبدو أن الأودي طوروا شيئًا شبيهًا بالـ C-4.» قالت. «لقد خزنت كل شيء لأغراض البحث، لكن قبل فتح المكتبة سأتحقق من وجود المزيد من المفاجآت.»
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
كانت هذه المرة الأولى منذ وُلد من جديد على موغار التي يسمع فيها ليث عن المتفجرات، فسأل فلوريا عنها.
“ربما. قد أكون مصابًا بالبارانويا، لكن الأودي كانوا مجانين، لذا ليس من المستبعد أن…”
“إنها أشياء قديمة، لم يعد أحد يستعملها. التعاويذ أقوى وأكثر قابلية للتحكم. أيضًا، إن كان أحدهم يرتدي حماية لائقة، لا يمكنك قتله بالمتفجرات إلا إذا جعلت السقف ينهار على رأسه. لماذا تسأل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثاني فهو تشغيل آلية الفشل الوقائي لحماية أسرار القاعدة. وغالبًا ما يعني ذلك تفعيل التدمير الذاتي لقتل الغزاة ومنع الأسرار من الوقوع في الأيدي الخطأ.”
“لأنها الشيء الوحيد الذي خطر في بالي لتفعيل المصفوفات الأساسية إذا اقتلعنا المكتبة من الجدار.” قال ليث.
“هل تتوقع حقًا أن تكون سكرتيرة بمثابة سيدة حواجز سحرية، تضطر يوميًا إلى تعطيل وإعادة تفعيل مثل هذه المصفوفات؟” بدا منطق فلوريا مقنعًا جدًا.
“سيكون ذلك أسلوبًا بدائيًا لكنه بارع لخداع صائغ سحري. فكرة جيدة.” أومأت فلوريا.
“هل تتوقع حقًا أن تكون سكرتيرة بمثابة سيدة حواجز سحرية، تضطر يوميًا إلى تعطيل وإعادة تفعيل مثل هذه المصفوفات؟” بدا منطق فلوريا مقنعًا جدًا.
«شكرًا.» ردت سولوس في عقل ليث بينما واصل هو وفلوريا البحث عن مفتاح تشغيل. لحسن حظهم، كان هناك مفتاح واحد فقط ولا توجد فخاخ. بعد إزالة الأقفال، تحركت المكتبة بسهولة على مفاصلها، كاشفة عن خزنة وكتلة متفجرات تركتها سولوس لإثبات نظرية ليث.
“ربما. حتى الآن، بروتوكولات الأودي ليست مختلفة كثيرًا عن تلك التي في مملكة الغريفون.”
كانت الخزنة بابًا صغيرًا مستطيل الشكل، مغطى بعدة مصفوفات متداخلة، يغذي كل منها عدة بلورات أرجوانية. فوقها كان يطفو عرض هولوغرافي صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليث قد أمّن المنطقة بالفعل، فبدأت فلوريا في إلقاء بعض التعاويذ التي علّمها لها والدها أوريون. خيوط فضية من الطاقة خرجت من عصاها، مظهرة عدة حجرات سرية لم تكشفها رؤية الحياة.
“اللعنة، بلورات المانا التي تغذي الخزنة هي نفسها التي تغذي المصفوفات. لا أستطيع تعطيلها دون تشغيل آلية الدفاع الخاصة بالخزنة.” قال ليث.
“سيكون ذلك أسلوبًا بدائيًا لكنه بارع لخداع صائغ سحري. فكرة جيدة.” أومأت فلوريا.
“إلا إذا عرفنا كلمة المرور.” أشارت فلوريا إلى العرض الهولوغرافي الذي أظهر أرقامًا فقط. استعملت تعويذة أخرى من تعاويذ والدها فأضاءت الأرقام، كاشفة أن كل رقم مرتبط بموصلين مختلفين: أحدهما متصل بالخزنة والآخر بالمصفوفات.
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
“رائع! كلمة المرور تحتوي على كل الأرقام، لذا يمكن أن تكون كلها صحيحة أو كلها خاطئة حسب الترتيب والتكرار. لا أعتقد حتى أن الأساتذة يستطيعون كسرها هذه المرة.” قال ليث.
“أكاد أطلب منك أن تخبريني ما هي هذه العصا بالضبط.” قال ليث. بالنسبة له، كانت تبدو كأنها مجرد عصا قيادة فضية.
ترجمة: العنكبوت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شكرًا.» ردت سولوس في عقل ليث بينما واصل هو وفلوريا البحث عن مفتاح تشغيل. لحسن حظهم، كان هناك مفتاح واحد فقط ولا توجد فخاخ. بعد إزالة الأقفال، تحركت المكتبة بسهولة على مفاصلها، كاشفة عن خزنة وكتلة متفجرات تركتها سولوس لإثبات نظرية ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا إلهي! يبدو أن الأودي طوروا شيئًا شبيهًا بالـ C-4.» قالت. «لقد خزنت كل شيء لأغراض البحث، لكن قبل فتح المكتبة سأتحقق من وجود المزيد من المفاجآت.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات