الرغبات المتضاربة (الجزء الأول)
لم يكن للحظ أي دور في ذلك. المواضيع التي كان ليث يتحدث عنها عادةً مع يوندر كانت مملة جدًا للأساتذة وصعبة جدًا للمساعدين، لذا بعد فترة، كانوا دائمًا وحدهم.
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
انتظر ليث حتى استيقظ الحراس المناوبون فقط قبل أن يُظهر لها السيف.
’يا صانعي! الآن أصبح من المنطقي لماذا صناعة النقوش سر. بهذه الطريقة، فقط صناع التمائم الملكيون يمكنهم استخدام دافروس وأدامانت لإنشاء التحف المطلقة، مما يمنح العائلة الملكية احتكارًا لها.’ رد سولوس.
“ما هذه الضجة؟ المملكة تسمح للحراس بالاحتفاظ بكل ما يجدونه داخل مدينة هوريول المفقودة.”
’من جهة أخرى، أشعر بالغيرة. أود أن أتمكن من قضاء بعض الوقت مع رجل آخر، فقط لأرى كيف يتصرف ليث. أشعر بالإهمال مؤخرًا.’
“ذلك لأن، بعيدًا عن الوصي، وماجستير التمائم، والمختبر الكيميائي، لا يوجد شيء يستحق عناء الدخول إلى هذا المكان اللعين. لقد حصلت على الجائزة الكبرى، وإذا أخبرت أي شخص آخر، كانوا سيأخذونها منك.” شرحت يوندر.
’يا له من طفل وقح. أراهن أن النقوش هي الثمن الذي كان يشير إليه عندما طلبت منه تجديدي. إما أنني مفرطة في الشك، أو أن هذه المحادثة كلها كانت مُرتبة منذ البداية. يجب أن أجعله تلميذي.’ فكرت يوندر.
“إذن أنا على حق. هوريول كانت أكاديمية.” بما أن يوندر كانت تبدو أكثر قلقًا على سلامته بدلًا من اكتشافه، قرر ليث أن يضرب الحديد وهو ساخن.
للإنصاف، كان ليث دائمًا يتحدث معها ويطلب رأيها في كل شيء. حتى في تلك اللحظة، كان يعمل بجد لتزويدها بالمانا رغم المسافة بينهما، للتأكد من أن سولوس لم تُجبر على إنفاق ذرة من قوة حياتها الخاصة.
“اصمت، أيها الأحمق الشاب، ونعم، كانت أكاديمية. لهذا السبب اختيار مدير للأكاديمية الآن مهم جدًا، ولأنهم وحدهم يمكنهم التفاعل مع نواة القوة للأكاديمية.
“ما هذه الضجة؟ المملكة تسمح للحراس بالاحتفاظ بكل ما يجدونه داخل مدينة هوريول المفقودة.”
المملكة تسمح لك بنهب هوريول لأنه بهذه الطريقة من المرجح أن تقتل المخلوقات المحاصرة داخل غابتها، وإذا وجد أحدهم شيئًا ذا قيمة، يُسلب منه بمجرد أن يبدأ في دراسة طبيعته.”
“ما هذه الضجة؟ المملكة تسمح للحراس بالاحتفاظ بكل ما يجدونه داخل مدينة هوريول المفقودة.”
“تنانين وأموات أحياء في غابة أكاديمية؟ من كان المجنون الذي اخترع مثل هذا المكان الخطير؟” سأل ليث، متظاهرًا بالدهشة.
“هل يرن في ذهنك اسم أرثان؟”
“هل يرن في ذهنك اسم أرثان؟”
“الملك المجنون! لكن لماذا؟”
“الملك المجنون! لكن لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. استغرق مني الأمر محاولات لا تحصى وجهدًا كبيرًا. لماذا؟”
“لأنه كان يأمل أن يحمل واحد منهم على الأقل سر الخلود. وبوضوح، كان على حق، لكن حدث خطأ فادح وبدل أن يخضعهم، أصبحت نواة القوة واعية وأطلقت سراح السجناء ضد طاقم الأكاديمية. وفقًا للوقائع، فقدنا عدة عباقرة في ذلك اليوم.”
“ذلك لأن، بعيدًا عن الوصي، وماجستير التمائم، والمختبر الكيميائي، لا يوجد شيء يستحق عناء الدخول إلى هذا المكان اللعين. لقد حصلت على الجائزة الكبرى، وإذا أخبرت أي شخص آخر، كانوا سيأخذونها منك.” شرحت يوندر.
“من فضلك، دعنا نتحدث عن هذا في وقت آخر. بدأت أشعر بالصداع.”
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
’لا يهمني دروس التاريخ. يجب أن أتجنب تغيير الموضوع.’ فكر ليث.
’يا صانعي! الآن أصبح من المنطقي لماذا صناعة النقوش سر. بهذه الطريقة، فقط صناع التمائم الملكيون يمكنهم استخدام دافروس وأدامانت لإنشاء التحف المطلقة، مما يمنح العائلة الملكية احتكارًا لها.’ رد سولوس.
“ما زلت لا أفهم. المحاكم الأموات تستخدم النقوش وكذلك الأودي. لماذا السيف الذي وجدته مهم جدًا؟”
عندما وجدت أخيرًا مكانًا بلا شبكات وخفي خلف مبنى طويل بما يكفي لحجب البرج بالكامل، قامت بمحاولتها.
“تبًا. بما أنك قررت أن تثق بي، يمكنني أن أخبرك على الأقل بهذا القدر. هل تتذكر مدى صعوبة سحر الأوريشالكم؟” سألت يوندر.
’لا يهمني دروس التاريخ. يجب أن أتجنب تغيير الموضوع.’ فكر ليث.
“نعم. استغرق مني الأمر محاولات لا تحصى وجهدًا كبيرًا. لماذا؟”
’لا يهمني دروس التاريخ. يجب أن أتجنب تغيير الموضوع.’ فكر ليث.
“عندما لم تكن هناك صناعة تمائم، كانت النقوش القديمة تُستخدم لغرس تعويذة داخل أي شيء تُنقش عليه، لكنها كانت دقيقة وغالية. بعد أن أصبح إرث سيلفر وينغ متاحًا، اكتُشف أنه يمكن استخدامها في المرحلة التحضيرية لصناعة التمائم لتقليل متطلباتها.”
عندما وجدت أخيرًا مكانًا بلا شبكات وخفي خلف مبنى طويل بما يكفي لحجب البرج بالكامل، قامت بمحاولتها.
“هذا منطقي.” قال ليث. “سحر النصل قوي جدًا بالنسبة لبلورات المانا التي استُخدمت لصنعه، والمعدن الرخيص المفترض أنه لا يتحمل الطاقة السحرية القوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد يومين، أثناء زراعة قطع الطحلب داخل كولا، ترك ليث سولوس داخل المجمع العسكري. بقدرتها على استشعار المانا، يمكنها بسهولة تفادي أفخاخ الأودي وكذلك بقية أعضاء البعثة، والعثور على المكان المثالي لتتحول إلى شكل البرج.
“إذن لديك نصف الإجابة بالفعل، وما ينقصك هو النصف الآخر. النقوش تسمح للمعادن الضعيفة بحمل تعاويذ قوية، لكن عند تطبيقها على المعادن القوية، مثل أدامانت، فهي الوسيلة الوحيدة لإطلاق كامل قدراتها.
“ما هذه الضجة؟ المملكة تسمح للحراس بالاحتفاظ بكل ما يجدونه داخل مدينة هوريول المفقودة.”
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
“نعم، شكرًا.” رد ليث.
“تبًا. بما أنك قررت أن تثق بي، يمكنني أن أخبرك على الأقل بهذا القدر. هل تتذكر مدى صعوبة سحر الأوريشالكم؟” سألت يوندر.
’بفضل بور لم نستخدم فرن أدامانت لدرع سكين وولكر!’ فكر ليث. ’لقد تجنبنا أكثر من مشكلة هناك.’
بدون النقوش، بمجرد استخدام تعويذة الربط لزرع البلورات البنفسجية على أدامانت، يصبح تدفق المانا قويًا جدًا لدرجة يصعب معه صناعة التمائم. هل تفهم الآن لماذا هذا أمر مهم جدًا؟” كانت عينا يوندر جادّتين للغاية. استمرت في النظر حولها للتأكد من أن لا أحد يتنصت عليهم.
’يا صانعي! الآن أصبح من المنطقي لماذا صناعة النقوش سر. بهذه الطريقة، فقط صناع التمائم الملكيون يمكنهم استخدام دافروس وأدامانت لإنشاء التحف المطلقة، مما يمنح العائلة الملكية احتكارًا لها.’ رد سولوس.
’يا صانعي! الآن أصبح من المنطقي لماذا صناعة النقوش سر. بهذه الطريقة، فقط صناع التمائم الملكيون يمكنهم استخدام دافروس وأدامانت لإنشاء التحف المطلقة، مما يمنح العائلة الملكية احتكارًا لها.’ رد سولوس.
’أفضل من ذلك، نحن نعرف الآن أن صناعة النقوش جزء من المرحلة التحضيرية، لذا يجب أن تتم إما قبل أو بعد الربط. هذه معلومة لا تُقدر بثمن وستوفر علينا الكثير من الإخفاقات.’ أشار ليث.
“إذن أنا على حق. هوريول كانت أكاديمية.” بما أن يوندر كانت تبدو أكثر قلقًا على سلامته بدلًا من اكتشافه، قرر ليث أن يضرب الحديد وهو ساخن.
“يكفي لهذا المساء. من فضلك، لا تسأليني أكثر عن النقوش إلا إذا قبلت أن تصبح تلميذي. إذا اكتشف أحد ما أخبرتك به، قد أتعرض لتهمة خيانة عظمى، وستُباد عائلتي بالكامل.” حاولت يوندر الوقوف لكن ليث أوقفها.
ترجمة: العنكبوت
“لا أستطيع أن أعدك بالتلمذة، أحب العمل منفردًا. ومع ذلك، لم ننتهِ بعد من علاجك. قوة حياتك تعافت بما فيه الكفاية للسماح لي بمواصلة تجديد جسدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمت، أيها الأحمق الشاب، ونعم، كانت أكاديمية. لهذا السبب اختيار مدير للأكاديمية الآن مهم جدًا، ولأنهم وحدهم يمكنهم التفاعل مع نواة القوة للأكاديمية.
لم تغفل يوندر كيف أن توقيت علاجها ’تزامن’ مع درسها عن النقوش ولم تهتم. بقيت صامتة طوال الوقت، معجبة بتركيز ليث والتغييرات الطفيفة في جسدها في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أعدك بالتلمذة، أحب العمل منفردًا. ومع ذلك، لم ننتهِ بعد من علاجك. قوة حياتك تعافت بما فيه الكفاية للسماح لي بمواصلة تجديد جسدك.”
’يا له من طفل وقح. أراهن أن النقوش هي الثمن الذي كان يشير إليه عندما طلبت منه تجديدي. إما أنني مفرطة في الشك، أو أن هذه المحادثة كلها كانت مُرتبة منذ البداية. يجب أن أجعله تلميذي.’ فكرت يوندر.
ترجمة: العنكبوت
’الأذكياء الماكرون يحققون العظمة بينما الصالحون يموتون مبكرًا لأنهم أغبياء جدًا. هكذا يدور ماغار. يجب أن أكون حذرة لإعطاء ليث معلومات كافية عن النقوش ليبقى مهتمًا، لكن ليس كثيرًا ليتمكن من اكتشاف الباقي بنفسه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما هذا بحق الجحيم؟’ فكرت. ’ينبع المانا تقريبًا بالكامل، لكن هذا لا معنى له. لا يتطلب الأمر كل هذه الطاقة لتغذية هذه المباني وشبكاتها.
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه، كان جسد يوندر مرة أخرى يمتلك قدرات الثلاثينيات، رغم أنها ما زالت تبدو كأنها امرأة في الستين. كما كانت مرهقة من العلاج وغفت فور أن لامست رأسها الوسادة.
للإنصاف، كان ليث دائمًا يتحدث معها ويطلب رأيها في كل شيء. حتى في تلك اللحظة، كان يعمل بجد لتزويدها بالمانا رغم المسافة بينهما، للتأكد من أن سولوس لم تُجبر على إنفاق ذرة من قوة حياتها الخاصة.
بعد يومين، أثناء زراعة قطع الطحلب داخل كولا، ترك ليث سولوس داخل المجمع العسكري. بقدرتها على استشعار المانا، يمكنها بسهولة تفادي أفخاخ الأودي وكذلك بقية أعضاء البعثة، والعثور على المكان المثالي لتتحول إلى شكل البرج.
“هل يرن في ذهنك اسم أرثان؟”
’أنا بصراحة في حيرة بشأن هذه المسألة مع فلوريا.’ فكرت سولوس أثناء تفادي ونسخ شبكات الأودي في نفس الوقت. ’من جهة، أنا سعيدة لأنه بدأ يفتح نفسه أخيرًا مع شخص ما. للأسف، الحامي وأنا لا نُحسب.
“ذلك لأن، بعيدًا عن الوصي، وماجستير التمائم، والمختبر الكيميائي، لا يوجد شيء يستحق عناء الدخول إلى هذا المكان اللعين. لقد حصلت على الجائزة الكبرى، وإذا أخبرت أي شخص آخر، كانوا سيأخذونها منك.” شرحت يوندر.
’من جهة أخرى، أشعر بالغيرة. أود أن أتمكن من قضاء بعض الوقت مع رجل آخر، فقط لأرى كيف يتصرف ليث. أشعر بالإهمال مؤخرًا.’
“هذا منطقي.” قال ليث. “سحر النصل قوي جدًا بالنسبة لبلورات المانا التي استُخدمت لصنعه، والمعدن الرخيص المفترض أنه لا يتحمل الطاقة السحرية القوية.”
للإنصاف، كان ليث دائمًا يتحدث معها ويطلب رأيها في كل شيء. حتى في تلك اللحظة، كان يعمل بجد لتزويدها بالمانا رغم المسافة بينهما، للتأكد من أن سولوس لم تُجبر على إنفاق ذرة من قوة حياتها الخاصة.
“عندما لم تكن هناك صناعة تمائم، كانت النقوش القديمة تُستخدم لغرس تعويذة داخل أي شيء تُنقش عليه، لكنها كانت دقيقة وغالية. بعد أن أصبح إرث سيلفر وينغ متاحًا، اكتُشف أنه يمكن استخدامها في المرحلة التحضيرية لصناعة التمائم لتقليل متطلباتها.”
عندما وجدت أخيرًا مكانًا بلا شبكات وخفي خلف مبنى طويل بما يكفي لحجب البرج بالكامل، قامت بمحاولتها.
’الأذكياء الماكرون يحققون العظمة بينما الصالحون يموتون مبكرًا لأنهم أغبياء جدًا. هكذا يدور ماغار. يجب أن أكون حذرة لإعطاء ليث معلومات كافية عن النقوش ليبقى مهتمًا، لكن ليس كثيرًا ليتمكن من اكتشاف الباقي بنفسه.’
’ما هذا بحق الجحيم؟’ فكرت. ’ينبع المانا تقريبًا بالكامل، لكن هذا لا معنى له. لا يتطلب الأمر كل هذه الطاقة لتغذية هذه المباني وشبكاتها.
’أنا بصراحة في حيرة بشأن هذه المسألة مع فلوريا.’ فكرت سولوس أثناء تفادي ونسخ شبكات الأودي في نفس الوقت. ’من جهة، أنا سعيدة لأنه بدأ يفتح نفسه أخيرًا مع شخص ما. للأسف، الحامي وأنا لا نُحسب.
’حتى عندما نجري تجاربنا، يستهلك برجي بالكاد جزءًا من تدفق الطاقة للنافورة. لتصل هذه الطاقة القليلة إلى السطح، لا بد أن هناك شيء في الأسفل يسرقها بالقرب من مصدرها.
“عندما لم تكن هناك صناعة تمائم، كانت النقوش القديمة تُستخدم لغرس تعويذة داخل أي شيء تُنقش عليه، لكنها كانت دقيقة وغالية. بعد أن أصبح إرث سيلفر وينغ متاحًا، اكتُشف أنه يمكن استخدامها في المرحلة التحضيرية لصناعة التمائم لتقليل متطلباتها.”
’لهذا استخدم الأودي الكابلات! ليس عيبًا في التصميم بقدر ما هو طريقة لتحويل الحد الأدنى من الطاقة اللازمة لما يقومون به. يجب أن أخبر ليث.’
بحلول الوقت الذي انتهوا فيه، كان جسد يوندر مرة أخرى يمتلك قدرات الثلاثينيات، رغم أنها ما زالت تبدو كأنها امرأة في الستين. كما كانت مرهقة من العلاج وغفت فور أن لامست رأسها الوسادة.
ترجمة: العنكبوت
“تبًا. بما أنك قررت أن تثق بي، يمكنني أن أخبرك على الأقل بهذا القدر. هل تتذكر مدى صعوبة سحر الأوريشالكم؟” سألت يوندر.
3 فصول = 1 دولار
“إذن لديك نصف الإجابة بالفعل، وما ينقصك هو النصف الآخر. النقوش تسمح للمعادن الضعيفة بحمل تعاويذ قوية، لكن عند تطبيقها على المعادن القوية، مثل أدامانت، فهي الوسيلة الوحيدة لإطلاق كامل قدراتها.
’أفضل من ذلك، نحن نعرف الآن أن صناعة النقوش جزء من المرحلة التحضيرية، لذا يجب أن تتم إما قبل أو بعد الربط. هذه معلومة لا تُقدر بثمن وستوفر علينا الكثير من الإخفاقات.’ أشار ليث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات