اللعب الجماعي [1]
الفصل 216: اللعب الجماعي [1]
“ومع ذلك…”
مرّ الأسبوع أسرع مما توقّعت.
خطر لي خاطر معيّن.
إذ كنت أنهض باكرًا كل يوم لأرتاد صالة التمارين الرياضية، وأجد جسدي يزداد تيبّسًا مع كل صباح جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وطريقتي في استخدامه كانت بسيطة للغاية.
كانت عضلاتي تصرخ في وجهي كلما استيقظت.
ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.
لقد جعل ذلك حياتي أصعب. حتى الانحناء لالتقاط ورقة صغيرة من الأرض كان يشعرني وكأنه أشقّ عمل في الدنيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع أن أعبّر عنه بالكلمات.
واليوم لم يكن مختلفًا.
“….”
“آخ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أبرز سلبيات المنتمين إلى مرسوم الوهم فكانت أن إعداد المراسي يتطلب وقتًا طويلًا.
تأوّهت وأنا أجاهد لأجلس على مقعدي، وكادت ساقاي أن تخوناني حتى أوشكت أن أتدحرج عائدًا إلى الكرسي.
وهو واحد من جملة المراسيم الموجودة. وباختصار، فإن أتباع مرسوم الوهم يعتمدون على ما يُسمّى بـ”المراسي”.
’…تبا ليوم الأرجل.’
وبعد أن أخذت عدة أنفاس عميقة، حاولت أن أهدّئ نفسي.
وبعد أن أخذت عدة أنفاس عميقة، حاولت أن أهدّئ نفسي.
لكن كانت هناك مشكلة…
كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.
وما جعل الأمر أكثر إدهاشًا، أنه مع تحريكي للفأرة، كنت أرى العجوز تتبع حركاتي بعينيها.
لم أجلس مكتوف اليدين أنتظر منهم أن ينهوا العمل.
“آخ…”
بل كنت أضيف بعض العناصر حول اللعبة لأزيد من حدة التوتر فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أظن أن ذلك ممكن، لكن لست متأكدًا إلى أي حد.”
كما فكرت في إضافة ميزات جديدة إليها. فقد كان في رصيدي 100.000 SP إضافية، وكان بوسعي شراء بعض البرامج بفضلها.
’…كنت سابقًا أستخدم الذكاء الاصطناعي للصوت، فلم تكن هناك مشكلة، لكن الآن بعدما توقفت عن استخدامه، كيف ستظهر الاستجابات؟’
غير أنني كففت نفسي في النهاية.
لم يستغرق ترميز هذه الجزئية وضبطها وقتًا طويلًا في الواقع.
“…أظن أن ذلك ممكن، لكن لست متأكدًا إلى أي حد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما أبرز سلبيات المنتمين إلى مرسوم الوهم فكانت أن إعداد المراسي يتطلب وقتًا طويلًا.
أهم ما رغبت في إضافته كان خاصية أشبه بالتنويم. واحدة تُحاكي ما يفعله السيد جينجلز.
[الضباب الهامس]
كنت قد أجريت بحثًا أوليًا وعرفت إلى أي مرسوم ينتمي السيد جينجلز.
لكن بالطبع، لم يكن التنويم مهارتهم الوحيدة.
لقد كان تابعًا لمرسوم الوهم.
كانت تقوم مقام مواضع ارتكاز أساسية، تسمح بالدخول التدريجي إلى عقل الضحية. وكلما تعمق التسلل، زاد أثر التنويم قوة.
وهو واحد من جملة المراسيم الموجودة. وباختصار، فإن أتباع مرسوم الوهم يعتمدون على ما يُسمّى بـ”المراسي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعبتي الجديدة والمطوَّرة أخيرًا اكتملت.
وهي بمثابة ركائز صغيرة تُستعمل للتسلل شيئًا فشيئًا إلى عقل الهدف عبر التنويم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واليوم لم يكن مختلفًا.
وفي حالة السيد جينجلز، كانت ملابسه هي تلك الركائز.
’إن فعّلت المهارة الآن، أظن أن التنويم سيجدي نفعًا.’
كانت تقوم مقام مواضع ارتكاز أساسية، تسمح بالدخول التدريجي إلى عقل الضحية. وكلما تعمق التسلل، زاد أثر التنويم قوة.
وما لبث ذلك الإحساس أن ازداد رسوخًا مع مرور الوقت.
وهذا ما يفسر الكثير من الأمور.
“هذا…”
وخاصة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وقع بصري على شذوذ معين.
[ماثياس: ]
كانت اللعبة أفضل في كل جانب تقريبًا. الرسومات تحسّنت. بعض الخطوط السردية صُقلت. التباطؤ قلّ. وكل شيء عمومًا أصبح أجود.
[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
أخرجت الكتاب المتعلق بالأوامر والمراسيم، وبدأت أقلب صفحاته أراجع جميع المراسيم. كنت قد درستها مليًّا، وأكثر ما أقلقني أمر واحد.
▶ [نعم] ▷ [لا]
مرسوم الراعي…
’إن فعّلت المهارة الآن، أظن أن التنويم سيجدي نفعًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واليوم لم يكن مختلفًا.
مثاليًا، أردت أن تبلغ النسبة 100%. لكن، مما قرأت، فإن أي رقم يتجاوز 50% يعدّ كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.
أما أبرز سلبيات المنتمين إلى مرسوم الوهم فكانت أن إعداد المراسي يتطلب وقتًا طويلًا.
وما لبث ذلك الإحساس أن ازداد رسوخًا مع مرور الوقت.
لكن بالطبع، لم يكن التنويم مهارتهم الوحيدة.
ومع ذلك، كان يخالجني إحساس…
“ومع ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع أن أعبّر عنه بالكلمات.
أخرجت الكتاب المتعلق بالأوامر والمراسيم، وبدأت أقلب صفحاته أراجع جميع المراسيم. كنت قد درستها مليًّا، وأكثر ما أقلقني أمر واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واليوم لم يكن مختلفًا.
مرسوم الراعي…
ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.
لم يكن موجودًا في أي من القوائم.
’…تبا ليوم الأرجل.’
في الواقع، لم يُذكر حتى مجرد ذكر.
وما جعل الأمر أكثر إدهاشًا، أنه مع تحريكي للفأرة، كنت أرى العجوز تتبع حركاتي بعينيها.
كأنه لا وجود له أصلًا.
لكن—
’يا للغرابة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماذا عساي أضيف؟
نقرت على الكتاب بإصبعي وأنا غارق في التفكير.
فتحت الملف وتصفّحت محتوياته، فتجمّدت في مكاني.
“ينبغي أن أستطلع الأمر من كايل. لعلّه يعرف شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينبغي أن أستطلع الأمر من كايل. لعلّه يعرف شيئًا.”
لكن مجددًا، كنت على وشك أن أنضم إلى فريق داخل النقابة. ربما أتعلم أكثر لاحقًا عن المراسيم وسواها.
في الواقع، لم يُذكر حتى مجرد ذكر.
ومع ذلك، كان يخالجني إحساس…
لقد جعل ذلك حياتي أصعب. حتى الانحناء لالتقاط ورقة صغيرة من الأرض كان يشعرني وكأنه أشقّ عمل في الدنيا.
إحساس بأن مرسوم الراعي لم يكن شيئًا موجودًا على الإطلاق.
’هل سيعمل البرنامج حتى مع صوتها؟’
وما لبث ذلك الإحساس أن ازداد رسوخًا مع مرور الوقت.
ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.
لكن فجأة—
كنت قد أجريت بحثًا أوليًا وعرفت إلى أي مرسوم ينتمي السيد جينجلز.
دينغ!
مرّ الأسبوع أسرع مما توقّعت.
وردني إشعار على حاسوبي المحمول، فرفعت بصري إلى الشاشة أمامي، ثم ابتسمت.
شعرت أن هناك المزيد مما أستطيع إضافته إلى هذه اللعبة.
[العبة التجريبية.exe]
[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
“يبدو أنهم انتهوا.”
لم يكن هناك وقت كافٍ لأجعل الممثلة الصوتية نفسها تعيد تسجيل العبارات المسبقة الخاصة بجزء “قراءة الأفكار”. لكن لم يكن ذلك ضروريًا.
لعبتي الجديدة والمطوَّرة أخيرًا اكتملت.
ماذا يمكنني أن…
فتحت الملف وتصفّحت محتوياته، فتجمّدت في مكاني.
كنت قد أجريت بحثًا أوليًا وعرفت إلى أي مرسوم ينتمي السيد جينجلز.
“هذا…”
كانت عضلاتي تصرخ في وجهي كلما استيقظت.
كان هذا أبعد بكثير مما توقّعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن موجودًا في أي من القوائم.
لم تتحسّن الرسومات بشكل مذهل وحسب، بل شعرتُ أن الحركات أصبحت أكثر سلاسة بكثير.
وخاصة:
“انتظر، تمهّل…”
شعرت أن هناك المزيد مما أستطيع إضافته إلى هذه اللعبة.
وما جعل الأمر أكثر إدهاشًا، أنه مع تحريكي للفأرة، كنت أرى العجوز تتبع حركاتي بعينيها.
وما جعل الأمر أكثر إدهاشًا، أنه مع تحريكي للفأرة، كنت أرى العجوز تتبع حركاتي بعينيها.
—هيهيهي. أهناك ما يزعجك، أيها الضابط؟
أخفض ربما.
حتى ضحكتها بدت أكثر حيوية وواقعية.
[السيد جينجلز]
’أظن أن استئجار ممثلة صوتية محترفة لها كان فكرة صائبة حقًا.’
الفصل 216: اللعب الجماعي [1]
كنت قد استخدمت سابقًا الذكاء الاصطناعي لصوتها.
مثاليًا، أردت أن تبلغ النسبة 100%. لكن، مما قرأت، فإن أي رقم يتجاوز 50% يعدّ كافيًا.
أما الآن، فقد صارت التفاعلات معها أكثر سلاسة، وأصبحت أشد واقعية. ومع تجوالي داخل اللعبة، أدركت أيضًا أنها باتت أكثر انخراطًا في مجريات اللعب. فمع إضافة الممثلة الصوتية، أصبح هناك المزيد من التفاعلات معها.
ومع ذلك، كان يخالجني إحساس…
لكن كانت هناك مشكلة…
“نعم، هذا بالتأكيد تطوير.”
’هل سيعمل البرنامج حتى مع صوتها؟’
لم يكن هناك وقت كافٍ لأجعل الممثلة الصوتية نفسها تعيد تسجيل العبارات المسبقة الخاصة بجزء “قراءة الأفكار”. لكن لم يكن ذلك ضروريًا.
عضضت شفتي، ثم وضعت الملف في نظام مطوّر الألعاب.
ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.
بعدها قمت بتحميل البرنامج.
─────
كانت تقوم مقام مواضع ارتكاز أساسية، تسمح بالدخول التدريجي إلى عقل الضحية. وكلما تعمق التسلل، زاد أثر التنويم قوة.
[الضباب الهامس]
مثاليًا، أردت أن تبلغ النسبة 100%. لكن، مما قرأت، فإن أي رقم يتجاوز 50% يعدّ كافيًا.
النوع/برنامج
تصفّحت نافذة إحصاءاتي.
الوصف: تأثير بصري — ضباب يظهر في مناطق معينة، ويحمل أصوات همسات تذكر اللاعب بأفعال أو أفكار سابقة له.
لم يكن الصوت بحاجة حتى لأن يكون آليًّا.
التأثير: يوحي بأن اللعبة تراقب اللاعب. يمكن أن تتصاعد الهمسات بمرور الوقت، مكرّرة أشياء لا ينبغي للاعب أن يقولها جهرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أظن أن ذلك ممكن، لكن لست متأكدًا إلى أي حد.”
التقييم :★⯪ [1.5]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وطريقتي في استخدامه كانت بسيطة للغاية.
السعر : 19,000 SP
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أظن أن ذلك ممكن، لكن لست متأكدًا إلى أي حد.”
─────
وردني إشعار على حاسوبي المحمول، فرفعت بصري إلى الشاشة أمامي، ثم ابتسمت.
كان هذا هو البرنامج نفسه الذي استخدمته لأجعل العجوز تتفاعل مع اللاعبين.
ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.
وطريقتي في استخدامه كانت بسيطة للغاية.
كان هذا هو البرنامج نفسه الذي استخدمته لأجعل العجوز تتفاعل مع اللاعبين.
ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل…
وحين تظهر عبارة أو فكرة محددة، وتطابق النص المهيّأ مسبقًا الذي أعددته سلفًا، يُفعّل ذلك العجوز لتتكلم، مانحًا إيحاءً بأنها قادرة على سماعهم.
لم يكن الصوت بحاجة حتى لأن يكون آليًّا.
لقد نجح الأمر حتى الآن، لكن ظهرت مشكلة جديدة.
لكن مجددًا، كنت على وشك أن أنضم إلى فريق داخل النقابة. ربما أتعلم أكثر لاحقًا عن المراسيم وسواها.
’…كنت سابقًا أستخدم الذكاء الاصطناعي للصوت، فلم تكن هناك مشكلة، لكن الآن بعدما توقفت عن استخدامه، كيف ستظهر الاستجابات؟’
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن موجودًا في أي من القوائم.
توقّفت لبرهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
خطر لي خاطر معيّن.
وفي حالة السيد جينجلز، كانت ملابسه هي تلك الركائز.
“في الواقع، قد لا يكون هذا سيئًا.”
فتحت الملف وتصفّحت محتوياته، فتجمّدت في مكاني.
لم يكن هناك وقت كافٍ لأجعل الممثلة الصوتية نفسها تعيد تسجيل العبارات المسبقة الخاصة بجزء “قراءة الأفكار”. لكن لم يكن ذلك ضروريًا.
—هيهيهي. أهناك ما يزعجك، أيها الضابط؟
بل…
سقط بصري على التطبيق من جديد وأنا أضع نظام المطوّر جانبًا.
كان الأفضل أن أستخدم الذكاء الاصطناعي.
كنت قد أجريت بحثًا أوليًا وعرفت إلى أي مرسوم ينتمي السيد جينجلز.
“إذا اتسم أداؤها بتلك الصفة الآلية المشابهة للذكاء الاصطناعي، خصوصًا عند قراءة العبارات المخصّصة للبقاء دفينة في العقل، فقد يجعل صوتها يبدو أكثر تصنّعًا… أكثر إقلاقًا. وهذا قد يجعل اللعبة أكثر رعبًا بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماثياس: ]
لم يكن الصوت بحاجة حتى لأن يكون آليًّا.
إذ كنت أنهض باكرًا كل يوم لأرتاد صالة التمارين الرياضية، وأجد جسدي يزداد تيبّسًا مع كل صباح جديد.
أخفض ربما.
عضضت شفتي، ثم وضعت الملف في نظام مطوّر الألعاب.
’لا، فقط يجب أن يكون مختلفًا.’
“إذا اتسم أداؤها بتلك الصفة الآلية المشابهة للذكاء الاصطناعي، خصوصًا عند قراءة العبارات المخصّصة للبقاء دفينة في العقل، فقد يجعل صوتها يبدو أكثر تصنّعًا… أكثر إقلاقًا. وهذا قد يجعل اللعبة أكثر رعبًا بالفعل.”
…كان عليّ أن أُبرز حقيقة أنّ صوتها يختلف في تلك اللحظات. ليمنح انطباعًا حقيقيًا بأنها تصغي.
النوع/برنامج
“نعم، هذا بالتأكيد تطوير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.
لم يستغرق ترميز هذه الجزئية وضبطها وقتًا طويلًا في الواقع.
“….”
كان الأمر سهلًا إلى حدّ ما، بما أنني قد برمجته مسبقًا.
ومع ذلك، كان يخالجني إحساس…
وبعد أن رأيت البرنامج الأول يعمل، أومأت برأسي. لم يكن عليّ سوى تعديل هذا البرنامج فقط. أما البقية فقد كانت مُهيّأة سلفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.
لم تستغرق هذه العملية أكثر من عشر دقائق، وما لبثت أن أنهيتها.
إحساس بأن مرسوم الراعي لم يكن شيئًا موجودًا على الإطلاق.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فجأة—
كان يفترض أن أشعر بالرضا، ومع ذلك…
كان هذا أبعد بكثير مما توقّعته.
“ثمة شيء ناقص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن ينجح هذا؟”
لم أستطع أن أعبّر عنه بالكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينبغي أن أستطلع الأمر من كايل. لعلّه يعرف شيئًا.”
كانت اللعبة أفضل في كل جانب تقريبًا. الرسومات تحسّنت. بعض الخطوط السردية صُقلت. التباطؤ قلّ. وكل شيء عمومًا أصبح أجود.
“في الواقع، قد لا يكون هذا سيئًا.”
لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماذا عساي أضيف؟
“ليس كافيًا.”
وخاصة:
شعرت أن هناك المزيد مما أستطيع إضافته إلى هذه اللعبة.
“….”
لكن ماذا عساي أضيف؟
وهذا ما يفسر الكثير من الأمور.
ماذا يمكنني أن…
“إذا اتسم أداؤها بتلك الصفة الآلية المشابهة للذكاء الاصطناعي، خصوصًا عند قراءة العبارات المخصّصة للبقاء دفينة في العقل، فقد يجعل صوتها يبدو أكثر تصنّعًا… أكثر إقلاقًا. وهذا قد يجعل اللعبة أكثر رعبًا بالفعل.”
“….”
“نعم، هذا بالتأكيد تطوير.”
سقط بصري على التطبيق من جديد وأنا أضع نظام المطوّر جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.
تصفّحت نافذة إحصاءاتي.
’يا للغرابة.’
ثم وقع بصري على شذوذ معين.
كانت عضلاتي تصرخ في وجهي كلما استيقظت.
[السيد جينجلز]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واليوم لم يكن مختلفًا.
“….”
ثم—
تسارعت أفكاري.
لقد نجح الأمر حتى الآن، لكن ظهرت مشكلة جديدة.
ثم—
ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.
“هل يمكن أن ينجح هذا؟”
“يبدو أنهم انتهوا.”
تصفّحت نافذة إحصاءاتي.
أخفض ربما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات