المستقلّون [2]
الفصل 215: المستقلّون [2]
الظلمة التي احتضنتهم بدت وكأنها تتسع، والظلال التي خلّفها ضوء حواسيبهم أخذت تترنح باتجاههم، ببطء وثبات، حتى صارت تخنقهم.
آمل أن تصلكم هذه الرسالة وأنتم بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يطرق بأصابعه فوق الطاولة قبل أن يلتفت إلى جانبه.
أكتب إليكم لأوضح رسميًا متطلباتي للأسبوع القادم. الموعد النهائي للمهام محدد بعد أسبوع من اليوم، وهناك عدة عناصر يجب إنجازها ضمن هذا الإطار الزمني.
“ذلك لم يكن سيئًا.”
سأزوّدكم قريبًا بتفصيل دقيق للمهام المحددة. الرجاء إعلامي إن كانت لديكم أي أسئلة أو تحتاجون إلى توضيح.
“انتظروا، أظن أنّني… وجدت شيئًا.”
متطلبات المهام:
◆ نظام الظلال والإضاءة
◆ دمج اللعب الجماعي
“لا… لا تنظروا إليه. تلك كانت القاعدة… لا تنظروا إليه.”
◆ تحسين الرسوميات والمؤثرات البصرية
هذا هو ملف اللعبة. سأعمل إلى جانبكم خلال العملية.
◆ نظام الظلال والإضاءة
“بسرعة، لنلعب اللعبة من جديد. دوّنوا كل ما هو خاطئ. سواء ارتعبتم أم لا، دوّنوا!”
◆ إعادة صياغة نظام الفيزياء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمحوا شيئًا ما.
◆ التلميع العام والتحسينات
برز وجه شاحب على الشاشة، فقفز رايان مرعوبًا من جديد، قاذفًا سماعته بعيدًا وهوى على الأرض، جسده كله يرتجف وظهره يتصبب عرقًا باردًا.
الملف: اللعبة التجريبية.exe
ولو استطاعوا، لتركوا العمل فورًا. لكن لم يكن أمامهم الكثير من الخيارات. المال جيد، وهم في أمسّ الحاجة إلى المال.
هذا هو ملف اللعبة. سأعمل إلى جانبكم خلال العملية.
وبينما هم منشغلون بذلك، أهملوا تمامًا العناية بالتلميحات.
———
“العجوز بحاجة إلى مزامنة أفضل. عيناها لا تصطفان كما ينبغي.”
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجههما وجه شاحب، يحدّق بهما بابتسامة طويلة ملتوية.
حدّق نوح في الرسالة أمامه.
…كانت تتعلق بشيء على غرار مساعدة صاحب الطلب على تحسين لعبته.
راح يطرق بأصابعه فوق الطاولة قبل أن يلتفت إلى جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن حصلنا على فكرة أوضح عن طريقة عمل اللعبة، ربما نتمكن من العمل بسرعة أكبر.”
“هل وصلتك نفس الرسالة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا….”
“أجل.”
الأجر كان مناسبًا، غير أنّ العرض لم يكن جذابًا بالقدر الكافي. موعد نهائي ضيّق، مطوّر منفرد، والكثير من الشروط… معظم المستقلّين خاضوا الأمر فقط لتحسين سيرهم الذاتية أملاً في أن تستقطبهم الشركات الكبرى.
“…كذلك أنا، تبدو حقيقية.”
“المزامنة سيئة. هناك تأخير بين كل حركة وأخرى.”
جلس ثلاثة أشخاص على مكاتب متفرقة داخل شقة متهالكة. علب فارغة متناثرة على الأرض، وكل واحد منهم يرتدي سترة بقبعة، شعرهم أشعث غير مرتب، كما لو أنّهم لم يذوقوا النوم منذ أيام.
———
لكن ذلك لم يكن بعيدًا عن الحقيقة.
“لقد أصابني بالفعل.”
فالثلاثة لم ينالوا قسطًا وافيًا من النوم في الأيام الأخيرة. ومع اقتراب موعد استحقاق الإيجار، وعدم امتلاك أي منهم مالًا للدفع، راحوا طوال الأيام الماضية يلهثون وراء عمل يمكن لكل واحد منهم إنجازه.
تردّد صدى أنفاسهم الثقيلة في جدران الغرفة الضيقة، وهم يتبادلون النظر.
سوق العمل كان قاسيًا. فقد تم الاستغناء عنهم جميعًا من شركاتهم السابقة، لذا قرروا أن يعملوا معًا كمستقلّين.
كان شيئًا آخر.
غير أنّ الأمر لم يكن مشجعًا جدًا لهم.
مستوى جعلهم يرون أن خير ما يفعلونه بقلوبهم هو أن لا يلعبوها.
فالطلب على المبرمجين المستقلّين كان ضعيفًا. خصوصًا مع الأجور التي يطلبونها.
استدار نحوه نوح وجوزيف.
وفي تلك اللحظة ظهرت فرصة غامضة.
ولو استطاعوا، لتركوا العمل فورًا. لكن لم يكن أمامهم الكثير من الخيارات. المال جيد، وهم في أمسّ الحاجة إلى المال.
…كانت تتعلق بشيء على غرار مساعدة صاحب الطلب على تحسين لعبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان انطباعهم الأول عن اللعبة؟
الأجر كان مناسبًا، غير أنّ العرض لم يكن جذابًا بالقدر الكافي. موعد نهائي ضيّق، مطوّر منفرد، والكثير من الشروط… معظم المستقلّين خاضوا الأمر فقط لتحسين سيرهم الذاتية أملاً في أن تستقطبهم الشركات الكبرى.
ولو استطاعوا، لتركوا العمل فورًا. لكن لم يكن أمامهم الكثير من الخيارات. المال جيد، وهم في أمسّ الحاجة إلى المال.
رغم مظهرهم المبعثر، إلا أنّ الثلاثة كانوا مبرمجين متمرّسين. وما إن قرؤوا الرسالة وأطلقوا اللعبة حتى تغيّرت ملامحهم على الفور.
“…..”
“ما هذه الفوضى بحق السماء؟”
وبينما هم منشغلون بذلك، أهملوا تمامًا العناية بالتلميحات.
“…لا أستطيع أن أصفها بالفوضى، لكن يمكنني أن أرى أنّها تحتاج إلى الكثير من العمل.”
فالطلب على المبرمجين المستقلّين كان ضعيفًا. خصوصًا مع الأجور التي يطلبونها.
“أوه، ونحن فقط الثلاثة من سيعمل على هذا؟”
بـا… خفق! بـا… خفق!
“يبدو كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن حصلنا على فكرة أوضح عن طريقة عمل اللعبة، ربما نتمكن من العمل بسرعة أكبر.”
تأوه الثلاثة في الوقت ذاته.
لكن عندها—
ولو استطاعوا، لتركوا العمل فورًا. لكن لم يكن أمامهم الكثير من الخيارات. المال جيد، وهم في أمسّ الحاجة إلى المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعبة…
“المضطر لا يملك رفاهية الاختيار، على ما أظن.” تمتم نوح وهو يبعثر شعره بأصابعه.
اختفى بسرعة كما ظهر، لكنهم رأوه. طويل. منتصب. قبعة عالية. شاحب…
هزّ الاثنان الآخران برأسيهما موافقين، قبل أن يتكلم رايان، الرجل الجالس إلى يمين نوح مرتديًا سترة سوداء بقبعة تخفي شعره الداكن الأشعث وعينيه الخضراوين.
“فكرة جيدة.”
“قبل أن نبدأ في العمل على اللعبة، فلنجربها بأنفسنا. أرى أنها مهيأة على وضع LAN. سيساعدنا ذلك على فهم طريقة عمل اللعبة بشكل أفضل.”
اختفى بسرعة كما ظهر، لكنهم رأوه. طويل. منتصب. قبعة عالية. شاحب…
“تعلم، ليست فكرة سيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـاه… هـاه…”
أجاب جوزيف، مسدلًا سترته البيضاء ليكشف عن شعره الأشقر الطويل الذي ينسدل حول وجهه ويبرز زرقة عينيه الحادتين. وبينما يتحدث، أخذ يداعب لحيته القصيرة بلا اكتراث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجههما وجه شاحب، يحدّق بهما بابتسامة طويلة ملتوية.
“إن حصلنا على فكرة أوضح عن طريقة عمل اللعبة، ربما نتمكن من العمل بسرعة أكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس صوت معين في آذانهم، فتوقف الثلاثة دفعة واحدة. سرعان ما سقطت أبصارهم على العجوز أمامهم، وانقطع نَفَسهم.
“…حسنًا.”
“الإضاءة تحتاج عملًا أيضًا.”
رد نوح، وهو يمرر يده فوق شعره الأحمر النحاسي.
—بوو!
“فكرة جيدة.”
ثم—
سارع بفتح اللعبة وارتدى سماعة الرأس. والآخران تبعاه وأطلقا اللعبة كذلك.
تراكمت العلب في الغرفة بينما أنهك الثلاثة أجسادهم سعيًا لإتقان اللعبة، وقبيل ساعات من موعد التسليم، أنجزوا العمل.
كان انطباعهم الأول عن اللعبة؟
لم يكن ما بين أيديهم مجرد لعبة بسيطة.
“إنها مملة قليلًا.”
———
“…بالنسبة لمطوّر منفرد، فهذا جيد جدًا.”
إن تمكنوا من إدخال التعديلات المناسبة وتحسينها بشكل كبير، وجعلها تُباع كما تُباع الأرغفة الساخنة، فإنهم سيجنون ثمار ذلك مباشرة بوصفهم المبرمجين الذين ساهموا في نجاحها.
“أظن أنني أدرك سبب اختيارنا للعمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن حصلنا على فكرة أوضح عن طريقة عمل اللعبة، ربما نتمكن من العمل بسرعة أكبر.”
كان الأمر خليطًا بين الجيد والسيئ.
“هذا…”
مهما يكن، أسرع الثلاثة بالاتصال عبر خاصية اللعب الجماعي، ليظهر العبوس على وجوههم.
ثم—
“المزامنة سيئة. هناك تأخير بين كل حركة وأخرى.”
لم يكن ما بين أيديهم مجرد لعبة بسيطة.
“أجل، أراه بوضوح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…سأدوّن ذلك حتى نصلحه لاحقًا.”
حدّق نوح في الرسالة أمامه.
لم يشعر أيٌّ منهم بحاجة إلى المزيد من الانتقاد. فقد استُؤجروا لهذا الغرض تحديدًا: تحسين هذا الجانب. وما إن بدأت اللعبة حتى انغمسوا فيها على الفور، وشرعوا بتحليل كل شيء.
◆ إعادة صياغة نظام الفيزياء
“الظلال غير متناسقة، ويمكن تحسين الرسوميات. دوّن ذلك يا رايان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس صوت معين في آذانهم، فتوقف الثلاثة دفعة واحدة. سرعان ما سقطت أبصارهم على العجوز أمامهم، وانقطع نَفَسهم.
“مفهوم.”
لكن…
“الإضاءة تحتاج عملًا أيضًا.”
جلس ثلاثة أشخاص على مكاتب متفرقة داخل شقة متهالكة. علب فارغة متناثرة على الأرض، وكل واحد منهم يرتدي سترة بقبعة، شعرهم أشعث غير مرتب، كما لو أنّهم لم يذوقوا النوم منذ أيام.
“همم.”
استدار نحوه نوح وجوزيف.
“العجوز بحاجة إلى مزامنة أفضل. عيناها لا تصطفان كما ينبغي.”
“أجل.”
“…أتفق.”
تردّد صدى أنفاسهم الثقيلة في جدران الغرفة الضيقة، وهم يتبادلون النظر.
وببطء ولكن بثبات، أخذ الثلاثة يكتشفون كل ما هو معطوب في اللعبة ويدوّنونه في ملاحظاتهم. سواء كان الأمر متعلقًا بالصوت أو بالمؤثرات البصرية. سجّلوا كل شيء.
“أوه، ونحن فقط الثلاثة من سيعمل على هذا؟”
وبينما هم منشغلون بذلك، أهملوا تمامًا العناية بالتلميحات.
تردّد صدى أنفاسهم الثقيلة في جدران الغرفة الضيقة، وهم يتبادلون النظر.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما يكن، أسرع الثلاثة بالاتصال عبر خاصية اللعب الجماعي، ليظهر العبوس على وجوههم.
—هل أنتم مشغولون بالعمل إلى هذا الحد حتى لا تولوا انتباهكم؟
———
همس صوت معين في آذانهم، فتوقف الثلاثة دفعة واحدة. سرعان ما سقطت أبصارهم على العجوز أمامهم، وانقطع نَفَسهم.
“اللعنة!”
لكن لم يدم ذلك إلا لحظة قصيرة، إذ تبادلوا النظر فيما بينهم وابتسموا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة ظهرت فرصة غامضة.
“ذلك لم يكن سيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“…بل جيد جدًا.”
ارتعدت أجسادهم.
“لقد أصابني بالفعل.”
الظلمة التي احتضنتهم بدت وكأنها تتسع، والظلال التي خلّفها ضوء حواسيبهم أخذت تترنح باتجاههم، ببطء وثبات، حتى صارت تخنقهم.
عاد الثلاثة إلى لعبهم. لكن هذه المرة، ولسبب ما، تحركوا بوتيرة أبطأ.
“تعلم، ليست فكرة سيئة.”
توتر مجهول أخذ يتصاعد فيما بينهم.
مستوى جعلهم يرون أن خير ما يفعلونه بقلوبهم هو أن لا يلعبوها.
الظلمة التي احتضنتهم بدت وكأنها تتسع، والظلال التي خلّفها ضوء حواسيبهم أخذت تترنح باتجاههم، ببطء وثبات، حتى صارت تخنقهم.
“همم.”
تحركوا بحذر.
وببطء ولكن بثبات، أخذ الثلاثة يكتشفون كل ما هو معطوب في اللعبة ويدوّنونه في ملاحظاتهم. سواء كان الأمر متعلقًا بالصوت أو بالمؤثرات البصرية. سجّلوا كل شيء.
واتّبعوا التعليمات.
خفق! خفق!
لكن حتى مع ذلك…
تراجع خطوات، وعيناه ما زالتا معلقتين على الشاشة.
بـا… خفق! بـا… خفق!
تراجع خطوات، وعيناه ما زالتا معلقتين على الشاشة.
لم يقدروا على تهدئة ضربات قلوبهم المتسارعة.
◆ تحسين الرسوميات والمؤثرات البصرية
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـاه… هـاه…”
“…..!؟”
“المزامنة سيئة. هناك تأخير بين كل حركة وأخرى.”
لمحوا شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نـ-نعم.”
اختفى بسرعة كما ظهر، لكنهم رأوه. طويل. منتصب. قبعة عالية. شاحب…
ثم—
ارتعدت أجسادهم.
شيئًا—
تسارعت أنفاسهم.
“لقد أصابني بالفعل.”
“لا… لا تنظروا إليه. تلك كانت القاعدة… لا تنظروا إليه.”
توتر مجهول أخذ يتصاعد فيما بينهم.
“…نـ-نعم.”
“إنها مملة قليلًا.”
“انتظروا، أظن أنّني… وجدت شيئًا.”
“العجوز بحاجة إلى مزامنة أفضل. عيناها لا تصطفان كما ينبغي.”
تردّد صوت رايان خافتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تألّقت عيونهم عند تلك الفكرة، وقفزوا مجددًا إلى مقاعدهم.
استدار نحوه نوح وجوزيف.
ولو استطاعوا، لتركوا العمل فورًا. لكن لم يكن أمامهم الكثير من الخيارات. المال جيد، وهم في أمسّ الحاجة إلى المال.
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى مع ذلك…
واجههما وجه شاحب، يحدّق بهما بابتسامة طويلة ملتوية.
“ما هذه الفوضى بحق السماء؟”
“هاااااا———!”
هذه اللعبة…
“اللعنة!”
“…سأدوّن ذلك حتى نصلحه لاحقًا.”
شقّت الصرخات جوّ الغرفة. تطايرت لوحات المفاتيح، وتبعثرت العلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الثلاثة إلى لعبهم. لكن هذه المرة، ولسبب ما، تحركوا بوتيرة أبطأ.
وجد نوح وجوزيف نفسيهما على الأرض قبل أن يدركا ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى مع ذلك…
ولم يكن رايان أفضل حالًا، إذ أربكته صرخاتهما فقفز إلى الخلف.
واتّبعوا التعليمات.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة!”
أجاب جوزيف، مسدلًا سترته البيضاء ليكشف عن شعره الأشقر الطويل الذي ينسدل حول وجهه ويبرز زرقة عينيه الحادتين. وبينما يتحدث، أخذ يداعب لحيته القصيرة بلا اكتراث.
تراجع خطوات، وعيناه ما زالتا معلقتين على الشاشة.
“اللعنة!”
خفق! خفق!
“انتظروا، أظن أنّني… وجدت شيئًا.”
صوت خفقان معيّن دوّى في عقله.
…كانت تتعلق بشيء على غرار مساعدة صاحب الطلب على تحسين لعبته.
لم يكن قلبه.
“أجل، أراه بوضوح.”
كان شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـاه… هـاه…”
شيئًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فرصة عظيمة بالنسبة لهم.
—بوو!
أكتب إليكم لأوضح رسميًا متطلباتي للأسبوع القادم. الموعد النهائي للمهام محدد بعد أسبوع من اليوم، وهناك عدة عناصر يجب إنجازها ضمن هذا الإطار الزمني.
برز وجه شاحب على الشاشة، فقفز رايان مرعوبًا من جديد، قاذفًا سماعته بعيدًا وهوى على الأرض، جسده كله يرتجف وظهره يتصبب عرقًا باردًا.
كان شيئًا آخر.
“هـاه… هـاه…”
وجد نوح وجوزيف نفسيهما على الأرض قبل أن يدركا ذلك.
تردّد صدى أنفاسهم الثقيلة في جدران الغرفة الضيقة، وهم يتبادلون النظر.
هذا هو ملف اللعبة. سأعمل إلى جانبكم خلال العملية.
لكن عندها—
أكتب إليكم لأوضح رسميًا متطلباتي للأسبوع القادم. الموعد النهائي للمهام محدد بعد أسبوع من اليوم، وهناك عدة عناصر يجب إنجازها ضمن هذا الإطار الزمني.
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن حصلنا على فكرة أوضح عن طريقة عمل اللعبة، ربما نتمكن من العمل بسرعة أكبر.”
“…..”
“يبدو كذلك.”
“أنا….”
“…..!؟”
لمعت أعينهم في اللحظة نفسها.
حدّق الثلاثة بذهول في اللعبة أمامهم.
لقد أدركوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان انطباعهم الأول عن اللعبة؟
لم يكن ما بين أيديهم مجرد لعبة بسيطة.
الظلمة التي احتضنتهم بدت وكأنها تتسع، والظلال التي خلّفها ضوء حواسيبهم أخذت تترنح باتجاههم، ببطء وثبات، حتى صارت تخنقهم.
كانوا أمام لعبة تحمل إمكانية تغيير الصناعة بأكملها.
ومن أجل ذلك، لم يحصل أيٌّ منهم على أكثر من أربع ساعات نوم طيلة الأسبوع التالي.
تألّقت عيونهم عند تلك الفكرة، وقفزوا مجددًا إلى مقاعدهم.
وجد نوح وجوزيف نفسيهما على الأرض قبل أن يدركا ذلك.
“بسرعة، لنلعب اللعبة من جديد. دوّنوا كل ما هو خاطئ. سواء ارتعبتم أم لا، دوّنوا!”
—هل أنتم مشغولون بالعمل إلى هذا الحد حتى لا تولوا انتباهكم؟
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن حصلنا على فكرة أوضح عن طريقة عمل اللعبة، ربما نتمكن من العمل بسرعة أكبر.”
“…نعم!”
“همم.”
هذه اللعبة…
لم يكن ما بين أيديهم مجرد لعبة بسيطة.
كانت فرصة عظيمة بالنسبة لهم.
“همم.”
إن تمكنوا من إدخال التعديلات المناسبة وتحسينها بشكل كبير، وجعلها تُباع كما تُباع الأرغفة الساخنة، فإنهم سيجنون ثمار ذلك مباشرة بوصفهم المبرمجين الذين ساهموا في نجاحها.
لم يشعر أيٌّ منهم بحاجة إلى المزيد من الانتقاد. فقد استُؤجروا لهذا الغرض تحديدًا: تحسين هذا الجانب. وما إن بدأت اللعبة حتى انغمسوا فيها على الفور، وشرعوا بتحليل كل شيء.
كانت تلك فرصتهم في النجاح، ولم ينووا هدرها.
آمل أن تصلكم هذه الرسالة وأنتم بخير.
ومن أجل ذلك، لم يحصل أيٌّ منهم على أكثر من أربع ساعات نوم طيلة الأسبوع التالي.
بـا… خفق! بـا… خفق!
تراكمت العلب في الغرفة بينما أنهك الثلاثة أجسادهم سعيًا لإتقان اللعبة، وقبيل ساعات من موعد التسليم، أنجزوا العمل.
سأزوّدكم قريبًا بتفصيل دقيق للمهام المحددة. الرجاء إعلامي إن كانت لديكم أي أسئلة أو تحتاجون إلى توضيح.
“…..”
لقد أدركوا.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المضطر لا يملك رفاهية الاختيار، على ما أظن.” تمتم نوح وهو يبعثر شعره بأصابعه.
“…..”
حدّق الثلاثة بذهول في اللعبة أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◆ دمج اللعب الجماعي
ظهر أمامهم زر كبير [ابدأ اللعبة]، لكن أحدًا لم يجرؤ على الضغط عليه. لا، بل بالأحرى لم يتجرأ أيٌّ منهم على ذلك.
حدّق نوح في الرسالة أمامه.
اللعبة…
واتّبعوا التعليمات.
لم تعد شيئًا يرغبون بلعبه.
الفصل 215: المستقلّون [2]
لقد بلغت في هذه اللحظة مستوى آخر تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…بل جيد جدًا.”
مستوى جعلهم يرون أن خير ما يفعلونه بقلوبهم هو أن لا يلعبوها.
وببطء ولكن بثبات، أخذ الثلاثة يكتشفون كل ما هو معطوب في اللعبة ويدوّنونه في ملاحظاتهم. سواء كان الأمر متعلقًا بالصوت أو بالمؤثرات البصرية. سجّلوا كل شيء.
———
تحركوا بحذر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات