السماوات العلى (3)
الفصل 53: السماوات العلى (3)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لنبدأ.”
“هل أنا مجنون حقًا؟” بدت النظرات المليئة بالأمل التي تحدق بي من الأسفل حية جدًا. السحب الداكنة في السماء لم تنقشع بعد، لكنني لم أكن أتألم أو أشعر بخيبة أمل لفشل الطقوس. صعد سيدي إلى المذبح وربت على كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل حقًا لن تسمحي لي؟ أيتها السماوات العلى. انظري بعناية، ففي يوم من الأيام سيتعين عليكِ السماح لي.
قال: “لنجرب مرة أخرى في المرة القادمة.” ذلك الشخص آمن بي مرارًا وتكرارًا. أومأت برأسي وابتسمت له. حتى لو كانت أوهام مجنون، فإن العيون العديدة التي تحدق بي من أسفل المذبح تبدو لي كالنجوم في السماء. لم ألتقِ بنجوم السماء. لكنني نجحت في النظر إلى نجوم الأرض بقوتي الخاصة.
تتلاقى النجوم بداخلي في يدي. تتلاقى زوبعة من “جوهر التشي” في نقطة واحدة، مما يخلق نجمًا أجمل من أي شيء آخر في يد ‘أنا’.
“سأحاول مرة أخرى.”
‘كيف يمكنني إرسال “جوهر التشي” أبعد من ذلك؟’
قام سيدي بجانبي بحساب التغيرات والتوقيتات السماوية مرة أخرى. وأنا أعدت حساب التوقيتات وأديت الطقوس مرة أخرى. منعتني السماوات مرات عديدة، لكنني تحديتها أيضًا مرات عديدة. في لحظة ما، أخذ نسخ “كيم يونغ-هون” سيوفهم الصينية وطاروا نحو السماوات! كما لو كانوا يريدون فتح السماء من أجلي! ولكن مع ذلك، كانت السماء و السحب عالية. بعد الطيران لمسافة معينة، استنفدت الطاقة التي أتحكم بها بالسيف، وسقطوا مرة أخرى على الأرض. لم أستطع الصعود مباشرة إلى السماء أثناء الطقوس. إذا غادر المؤدي للطقوس المذبح، ستتوقف الطقوس على الفور.
هذا هو…
أحيانًا، في نوبة من الشغف، طلبت المساعدة من الشخصيات العديدة، وأرسلت آلاف السيوف نحو السماء. ولكن، كما كان من قبل، قبل الوصول إلى السماء، كانت الطاقة تستنفد، وتسقط الأسلحة. بعد عدة محاولات أخرى، حاولت تركيز “جوهر تشي” الآلاف في سلاح واحد وأرسلته طائرًا. كان بإمكانه الوصول إلى السماء، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السحب، كانت طاقته قد استنفدت لدرجة أنه لم يعد يملك قوة أكثر من “جوهر السيف” العادي. بهذا المستوى من القوة، لم يفعل أكثر من هز السحب الداكنة الهائلة قليلاً. جذبت السحب المهتزة المزيد من السحب، مما زاد من كثافتها وأدى إلى فشل آخر.
‘كيف يمكنني إرسال “جوهر التشي” أبعد من ذلك؟’
‘فشل، فشل، فشل…’
“أيتها السماوات العلى…” أنادي، مرارًا وتكرارًا.
لكنني ابتسمت. التكرار المستمر للفشل. ولكن بناءً على تلك الإخفاقات، كنت أتحرك باستمرار خطوة إلى الأمام. نما مذبحي أطول يومًا بعد يوم، وأصبحت المزيد من الشخصيات ملموسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها السماوات العلى!!!!!” نحو ذلك الظلام الواسع.
أيتها السماوات العلى. لن أستسلم. “أيتها السماوات العلى، امنحيني القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لنبدأ.”
اسمحوا لي.
مر الوقت مرة أخرى. تأملت في منهجي للتحكم في السيف. بعقل أوضح، راقبت الشخصيات المتجمعة حولي.
الآن، من المذبح الذي يبلغ ارتفاعه تسعة طوابق، حدقت في السماء من خلال السحب الداكنة.
قام سيدي بجانبي بحساب التغيرات والتوقيتات السماوية مرة أخرى. وأنا أعدت حساب التوقيتات وأديت الطقوس مرة أخرى. منعتني السماوات مرات عديدة، لكنني تحديتها أيضًا مرات عديدة. في لحظة ما، أخذ نسخ “كيم يونغ-هون” سيوفهم الصينية وطاروا نحو السماوات! كما لو كانوا يريدون فتح السماء من أجلي! ولكن مع ذلك، كانت السماء و السحب عالية. بعد الطيران لمسافة معينة، استنفدت الطاقة التي أتحكم بها بالسيف، وسقطوا مرة أخرى على الأرض. لم أستطع الصعود مباشرة إلى السماء أثناء الطقوس. إذا غادر المؤدي للطقوس المذبح، ستتوقف الطقوس على الفور.
السنة السادسة والثلاثون. أصبحت تدريجيًا أفضل في التحكم بالسيف عن بعد. بفضل ذلك، عندما أرسلت “جوهر السيف” المليئ بالطاقة نحو السماء، أصبح الاهتزاز أكبر قليلاً من ذي قبل. ومع ذلك، لا يزال غير كافي لإزالة تلك السحب العنيدة.
مر الوقت مرة أخرى. تأملت في منهجي للتحكم في السيف. بعقل أوضح، راقبت الشخصيات المتجمعة حولي.
ابتسمت. خطوة بخطوة، هكذا. سأقترب تدريجيًا من السماوات.
السنة السابعة والثلاثون. أدركت أن شيئًا ما قد تغير في أسلوب تشي وريد التنين لدي. لقد نجحت في تجسيد خمسة آلاف شخصية وكنت أغمرها بـ”جوهر التشي”. تذكرت أنه من غير المنطقي التعامل مع مثل هذه الطاقة الداخلية الهائلة بطرق الطاقة الداخلية للفنون القتالية النموذجية.
السنة السابعة والثلاثون. أدركت أن شيئًا ما قد تغير في أسلوب تشي وريد التنين لدي. لقد نجحت في تجسيد خمسة آلاف شخصية وكنت أغمرها بـ”جوهر التشي”. تذكرت أنه من غير المنطقي التعامل مع مثل هذه الطاقة الداخلية الهائلة بطرق الطاقة الداخلية للفنون القتالية النموذجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الشخصيات كلها روابط كانت لدي. أعزائي. لذلك، روابطي هي التي كان لها تأثير.”
‘ما الذي يحدث؟ لماذا…؟’
“…ليس الأمر أن الأوهام أثرت على الواقع.”
ركزت على أسلوب تشي وريد التنين لبعض الوقت ولاحظت ضغطًا وشفطًا خافتًا يتشكل في وسط الدانتيان. قام الضغط والشفط بضغط طاقتي الداخلية أكثر، مما زاد من كميتها الإجمالية. أدركت أن هذه الظاهرة كانت مشابهة بشكل غامض لما هو موصوف في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.” لقد ضعت في الجنون والوهم، مستذكرًا العديد من الأشخاص من ماضيّ. ومع ذلك، كانوا جميعًا مجرد جوانب تشكلني. إذا كانت الأجزاء التي تشكلني هي التي كانت تناور التحكم بالسيف، ألا يمكنني أنا، ككياني الكامل، أيضًا أن أناور التحكم بالسيف؟
هذا صحيح. كنت الآن أدخل ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
لكنني ابتسمت. التكرار المستمر للفشل. ولكن بناءً على تلك الإخفاقات، كنت أتحرك باستمرار خطوة إلى الأمام. نما مذبحي أطول يومًا بعد يوم، وأصبحت المزيد من الشخصيات ملموسة.
‘حياتان مكرستان، والآن فقط أصل إلى هذه النقطة…’
“”كيم هيونغ”، لا بد أنك تعرف. كيف يمكنني إرسال التحكم بالسيف أبعد؟ ما هو المبدأ وراء إرسال “جوهر التشي” الخاص بك بعيدًا جدًا؟”
كان “كيم يونغ-هون” قد وصل بالفعل إلى القمة المطلقة مع “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية” الآن. ربما وجد حتى دليلًا يتجاوز القمة المطلقة. لكنني لم أهتم.
“أيتها السماوات العلى…” أنادي، مرارًا وتكرارًا.
‘لماذا…؟’
لذلك، ‘أنا’ لست مكونًا من نفسي فقط. كل الأشباح التي شهدتها حتى الآن كانت، في الواقع، أنا.
لسبب ما، لم يعد “كيم يونغ-هون” يبدو بعيد المنال. لم تبدُ السماء عالية جدًا أيضًا.
‘فشل، فشل، فشل…’
“…ربما.” نظرت فجأة إلى المذبح الذي بنيته. كان الآن يبلغ ارتفاعه خمسة عشر طابقًا. حوالي 45 مترًا. ارتفاع هائل. صعدت المذبح ببطء وكشفت عن طقوس اليوم.
ينفجر النجم، مخترقًا السماوات. تتمزق السحب في دائرة، ويبدأ ضوء النجوم من الأعلى في النزول. الإخلاص يحرك السماوات؟ السماوات لا تتحرك. إنها موجودة ببساطة. إذن، مثل دودة تتلوى بلا كلل، يجب أن أصل إليها! انفجرت كرة “الجوهر” التي صنعتها، واندفع تيار من الضوء. في داخله، الجانب الذي غرسته من نفسي، كل الروابط من حياتي الماضية نظرت إليّ من السماوات. “كيم يونغ-هون” من حياتي الماضية، تلاميذي، سيدي…ابتسموا جميعًا لي من السماوات.
ووووش! تجمعت السحب الداكنة مرة أخرى. ولكن هذه المرة، أطلقت “جوهر التشي” المضغوط بشدة نحو السماء. بدا أنه يهز السماء أكثر قليلاً. بالطبع، لم تظهر السماء أي فجوات بعد.
حفيف! امتصت الشخصيات العديدة في الكائن أمامي، الذي أصبح مرئيًا بوضوح. لقد كان أنا. نظرت إلى نفسي، وابتسمت.
ابتسمت ابتسامة عريضة، كاشفًا عن أسناني.
السنة الأربعون منذ عودتي! بعد حوالي قرن، أخيرًا! أنهض من مكاني. الوقت يقترب مرة أخرى.
“أيتها السماوات العلى… هل ترين؟” هذه الحشرة التافهة. بدأت تهز السماوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل حقًا لن تسمحي لي؟ أيتها السماوات العلى. انظري بعناية، ففي يوم من الأيام سيتعين عليكِ السماح لي.
هل حقًا لن تسمحي لي؟ أيتها السماوات العلى. انظري بعناية، ففي يوم من الأيام سيتعين عليكِ السماح لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغرب الشمس، وتشرق النجوم. أنظر إلى المذبح الذي بنيته. يبلغ ارتفاع المذبح 60 طابقًا. إنه مذبح بُني على مدى عدة عقود. ألم يحن الوقت للوصول إلى السماوات؟ ممسكًا بنجم في يدي، أصعد المذبح ببطء. لقد حل الليل تمامًا وحان وقت بدء الطقوس.
ابتسمت لسيدي، الذي كان سعيدًا برؤية الاهتزاز في السماء.
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
مر الوقت مرة أخرى. تأملت في منهجي للتحكم في السيف. بعقل أوضح، راقبت الشخصيات المتجمعة حولي.
السنة السابعة والثلاثون. أدركت أن شيئًا ما قد تغير في أسلوب تشي وريد التنين لدي. لقد نجحت في تجسيد خمسة آلاف شخصية وكنت أغمرها بـ”جوهر التشي”. تذكرت أنه من غير المنطقي التعامل مع مثل هذه الطاقة الداخلية الهائلة بطرق الطاقة الداخلية للفنون القتالية النموذجية.
‘كيف يمكنني إرسال “جوهر التشي” أبعد من ذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها السماوات العلى!” لقد فزت.
كان هناك وقت كنت فيه مسرورًا معتقدًا أن الشخصيات قد تجسدت. ولكن عند التفكير بهدوء، لم تكن الشخصيات هي التي تجسدت؛ بل تحسنت مهارتي في التحكم بالسيف من خلال الممارسة المتواصلة، مما زاد من العدد الذي يمكنني التعامل معه. ومع ذلك، على الرغم من الزيادة في الأعداد والتقنية، كان هناك حد لمدى إرسال التحكم بالسيف. مؤخرًا، مع تشكل الضغط في وسط الدانتيان، زادت طاقتي الداخلية، مما دفع الحدود أبعد قليلاً. لكن هذا كان كل ما في الأمر. كانت المشكلة الأساسية هي أنه بعد مسافة معينة، أصبح التحكم في الطاقة صعبًا، وزاد استهلاك الطاقة الداخلية.
“إنه ليس انقسامًا في الشخصية، أليس كذلك؟”
أسأل الشخصيات حولي، “كيف يمكنني إرسالكم أبعد عني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لنبدأ.”
أسأل “كيم يونغ-هون”
قام سيدي بجانبي بحساب التغيرات والتوقيتات السماوية مرة أخرى. وأنا أعدت حساب التوقيتات وأديت الطقوس مرة أخرى. منعتني السماوات مرات عديدة، لكنني تحديتها أيضًا مرات عديدة. في لحظة ما، أخذ نسخ “كيم يونغ-هون” سيوفهم الصينية وطاروا نحو السماوات! كما لو كانوا يريدون فتح السماء من أجلي! ولكن مع ذلك، كانت السماء و السحب عالية. بعد الطيران لمسافة معينة، استنفدت الطاقة التي أتحكم بها بالسيف، وسقطوا مرة أخرى على الأرض. لم أستطع الصعود مباشرة إلى السماء أثناء الطقوس. إذا غادر المؤدي للطقوس المذبح، ستتوقف الطقوس على الفور.
“”كيم هيونغ”، لا بد أنك تعرف. كيف يمكنني إرسال التحكم بالسيف أبعد؟ ما هو المبدأ وراء إرسال “جوهر التشي” الخاص بك بعيدًا جدًا؟”
حفيف! امتصت الشخصيات العديدة في الكائن أمامي، الذي أصبح مرئيًا بوضوح. لقد كان أنا. نظرت إلى نفسي، وابتسمت.
ابتسم “كيم يونغ-هون” فقط دون إجابة. أعرف ذلك أيضًا. “كيم يونغ-هون” هذا هو مجرد شخص خيالي، غير قادر على الإجابة على ما لا أعرفه. لذلك، أتأمل وحدي، بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها السماوات العلى!” لقد فزت.
كيف يجب أن أفعل ذلك؟ كيف يمكنني إرسال قوتي على طول الطريق إلى السماوات؟ أحسب الأوقات بينما أتأمل في كيفية إرسال التحكم بالسيف أبعد. مر الوقت، وتحسنت تقنيتي، لكن المشكلة الأساسية ظلت دون حل. ومع ذلك، أصبحت الشخصيات تدريجيًا أكثر واقعية ووضوحًا.
قام سيدي بجانبي بحساب التغيرات والتوقيتات السماوية مرة أخرى. وأنا أعدت حساب التوقيتات وأديت الطقوس مرة أخرى. منعتني السماوات مرات عديدة، لكنني تحديتها أيضًا مرات عديدة. في لحظة ما، أخذ نسخ “كيم يونغ-هون” سيوفهم الصينية وطاروا نحو السماوات! كما لو كانوا يريدون فتح السماء من أجلي! ولكن مع ذلك، كانت السماء و السحب عالية. بعد الطيران لمسافة معينة، استنفدت الطاقة التي أتحكم بها بالسيف، وسقطوا مرة أخرى على الأرض. لم أستطع الصعود مباشرة إلى السماء أثناء الطقوس. إذا غادر المؤدي للطقوس المذبح، ستتوقف الطقوس على الفور.
فجأة، خطرت لي هذه الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها السماوات العلى!!!!!” نحو ذلك الظلام الواسع.
‘لماذا تجسدت الشخصيات في ذهني؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، خطرت لي هذه الفكرة.
”لأنني أشتاق إليهم.”
أجمع الطاقة الروحية للمذبح وأرفع النجم. “امنح هذا النجم الصغير فرصة! وهكذا، أصلي! أيتها السماوات العلى، امنحيني الجوهر الروحي للسماء والأرض! أيتها السماوات العلى، امنحيني قوتك…”
‘إذن، هل هذه الشخصيات المتجسدة الآن مزيفة؟’
لذلك، ‘أنا’ لست مكونًا من نفسي فقط. كل الأشباح التي شهدتها حتى الآن كانت، في الواقع، أنا.
”إنهم أوهامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، لم يعد “كيم يونغ-هون” يبدو بعيد المنال. لم تبدُ السماء عالية جدًا أيضًا.
‘إذا كان كل شيء وهميا، فهل هذه الشخصيات عبثية؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل حقًا لن تسمحي لي؟ أيتها السماوات العلى. انظري بعناية، ففي يوم من الأيام سيتعين عليكِ السماح لي.
”ليست عبثية. بفضل الأوهام والجنون، وصلت إلى ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.”
هذا صحيح. كنت الآن أدخل ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
‘لماذا أثرت الأوهام على الواقع؟’
أنظر إلى ‘أنا’ أمامي، مبتسمًا، وأمد يدي. انفجر “جوهر التشي” من يدي. يمد ‘أنا’ كلتا يديه. بدأ “جوهر التشي” المنبعث من يدي يتحول داخل يديه. في نفس الوقت، استطعت رؤية وجه ‘أنا’ أمامي. مرت وجوه عديدة عبر وجه ‘أنا’. من بينهم كان أولئك الذين قتلتهم، وأولئك الذين كرهتهم، وأولئك الذين اشتقت إليهم، وأولئك الذين أعتز بهم بشدة. كان هناك أعداء، ومرؤوسون، ورفاق، وتلاميذ، وأيضًا سيدي.
“…ليس الأمر أن الأوهام أثرت على الواقع.”
هذا صحيح. كنت الآن أدخل ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
تحدثت إلى نفسي بصيغة سؤال وجواب.
أقوم بتنشيط خطوط طولي لامتصاص الجوهر الروحي للسماء والأرض، وأنظر إلى السماوات.
“هذه الشخصيات كلها روابط كانت لدي. أعزائي. لذلك، روابطي هي التي كان لها تأثير.”
‘حياتان مكرستان، والآن فقط أصل إلى هذه النقطة…’
‘إذا كانت روابطي قد انتقلت إلى خط زمني آخر، أليست كأنها غير موجودة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا، في نوبة من الشغف، طلبت المساعدة من الشخصيات العديدة، وأرسلت آلاف السيوف نحو السماء. ولكن، كما كان من قبل، قبل الوصول إلى السماء، كانت الطاقة تستنفد، وتسقط الأسلحة. بعد عدة محاولات أخرى، حاولت تركيز “جوهر تشي” الآلاف في سلاح واحد وأرسلته طائرًا. كان بإمكانه الوصول إلى السماء، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السحب، كانت طاقته قد استنفدت لدرجة أنه لم يعد يملك قوة أكثر من “جوهر السيف” العادي. بهذا المستوى من القوة، لم يفعل أكثر من هز السحب الداكنة الهائلة قليلاً. جذبت السحب المهتزة المزيد من السحب، مما زاد من كثافتها وأدى إلى فشل آخر.
“…الأمر مختلف. حتى لو اختفت الروابط… أتذكر ما تركه الجميع وراءهم. الجميع… متصلون هنا.”
“…ليس الأمر أن الأوهام أثرت على الواقع.”
‘لماذا هم متصلون بداخلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، فهمت ما كان يعنيه “كيم يونغ-هون” عندما قال إن هناك ‘حياة’ داخل الكرة. أبعد من إدخال الأفعال مثل التحكم بالسيف. أخيرًا، غرس ‘الذات’ فيها.
“هذا لأنه…” رفعت رأسي. التقت عيناي بمن كنت أتحدث معه.
قال: “لنجرب مرة أخرى في المرة القادمة.” ذلك الشخص آمن بي مرارًا وتكرارًا. أومأت برأسي وابتسمت له. حتى لو كانت أوهام مجنون، فإن العيون العديدة التي تحدق بي من أسفل المذبح تبدو لي كالنجوم في السماء. لم ألتقِ بنجوم السماء. لكنني نجحت في النظر إلى نجوم الأرض بقوتي الخاصة.
“إنهم يشكلون شخصيتي.”
قال: “لنجرب مرة أخرى في المرة القادمة.” ذلك الشخص آمن بي مرارًا وتكرارًا. أومأت برأسي وابتسمت له. حتى لو كانت أوهام مجنون، فإن العيون العديدة التي تحدق بي من أسفل المذبح تبدو لي كالنجوم في السماء. لم ألتقِ بنجوم السماء. لكنني نجحت في النظر إلى نجوم الأرض بقوتي الخاصة.
كنت قد فكرت في هذا من قبل. لا يتشكل البشر بمفردهم. يظهر البشر وينمون ويموتون في النهاية ضمن إطار ‘نحن’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغرب الشمس، وتشرق النجوم. أنظر إلى المذبح الذي بنيته. يبلغ ارتفاع المذبح 60 طابقًا. إنه مذبح بُني على مدى عدة عقود. ألم يحن الوقت للوصول إلى السماوات؟ ممسكًا بنجم في يدي، أصعد المذبح ببطء. لقد حل الليل تمامًا وحان وقت بدء الطقوس.
لذلك، ‘أنا’ لست مكونًا من نفسي فقط. كل الأشباح التي شهدتها حتى الآن كانت، في الواقع، أنا.
قام سيدي بجانبي بحساب التغيرات والتوقيتات السماوية مرة أخرى. وأنا أعدت حساب التوقيتات وأديت الطقوس مرة أخرى. منعتني السماوات مرات عديدة، لكنني تحديتها أيضًا مرات عديدة. في لحظة ما، أخذ نسخ “كيم يونغ-هون” سيوفهم الصينية وطاروا نحو السماوات! كما لو كانوا يريدون فتح السماء من أجلي! ولكن مع ذلك، كانت السماء و السحب عالية. بعد الطيران لمسافة معينة، استنفدت الطاقة التي أتحكم بها بالسيف، وسقطوا مرة أخرى على الأرض. لم أستطع الصعود مباشرة إلى السماء أثناء الطقوس. إذا غادر المؤدي للطقوس المذبح، ستتوقف الطقوس على الفور.
حفيف! امتصت الشخصيات العديدة في الكائن أمامي، الذي أصبح مرئيًا بوضوح. لقد كان أنا. نظرت إلى نفسي، وابتسمت.
تتلاقى النجوم بداخلي في يدي. تتلاقى زوبعة من “جوهر التشي” في نقطة واحدة، مما يخلق نجمًا أجمل من أي شيء آخر في يد ‘أنا’.
“إذا كان كل ما اعتقدت أنه منفصل هو في الواقع جزء مني، ألن تكون فنوني القتالية هي نفسها؟”
قال: “لنجرب مرة أخرى في المرة القادمة.” ذلك الشخص آمن بي مرارًا وتكرارًا. أومأت برأسي وابتسمت له. حتى لو كانت أوهام مجنون، فإن العيون العديدة التي تحدق بي من أسفل المذبح تبدو لي كالنجوم في السماء. لم ألتقِ بنجوم السماء. لكنني نجحت في النظر إلى نجوم الأرض بقوتي الخاصة.
“صحيح.” لقد ضعت في الجنون والوهم، مستذكرًا العديد من الأشخاص من ماضيّ. ومع ذلك، كانوا جميعًا مجرد جوانب تشكلني. إذا كانت الأجزاء التي تشكلني هي التي كانت تناور التحكم بالسيف، ألا يمكنني أنا، ككياني الكامل، أيضًا أن أناور التحكم بالسيف؟
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
“هل اكتسبت التنوير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزت على أسلوب تشي وريد التنين لبعض الوقت ولاحظت ضغطًا وشفطًا خافتًا يتشكل في وسط الدانتيان. قام الضغط والشفط بضغط طاقتي الداخلية أكثر، مما زاد من كميتها الإجمالية. أدركت أن هذه الظاهرة كانت مشابهة بشكل غامض لما هو موصوف في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.
“نعم.”
هذا صحيح. كنت الآن أدخل ذروة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
“إنه ليس انقسامًا في الشخصية، أليس كذلك؟”
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
“هاها، لا يبدو كذلك.”
اسمحوا لي.
“إذن، لنبدأ.”
تتلاقى النجوم بداخلي في يدي. تتلاقى زوبعة من “جوهر التشي” في نقطة واحدة، مما يخلق نجمًا أجمل من أي شيء آخر في يد ‘أنا’.
أنظر إلى ‘أنا’ أمامي، مبتسمًا، وأمد يدي. انفجر “جوهر التشي” من يدي. يمد ‘أنا’ كلتا يديه. بدأ “جوهر التشي” المنبعث من يدي يتحول داخل يديه. في نفس الوقت، استطعت رؤية وجه ‘أنا’ أمامي. مرت وجوه عديدة عبر وجه ‘أنا’. من بينهم كان أولئك الذين قتلتهم، وأولئك الذين كرهتهم، وأولئك الذين اشتقت إليهم، وأولئك الذين أعتز بهم بشدة. كان هناك أعداء، ومرؤوسون، ورفاق، وتلاميذ، وأيضًا سيدي.
مر الوقت مرة أخرى. تأملت في منهجي للتحكم في السيف. بعقل أوضح، راقبت الشخصيات المتجمعة حولي.
أتذكر ليلة عندما شعرت بأن النظرات العديدة الموجهة إليّ كانت كضوء النجوم. كل تلك النجوم التي لا حصر لها هي في داخلي.
كنت قد فكرت في هذا من قبل. لا يتشكل البشر بمفردهم. يظهر البشر وينمون ويموتون في النهاية ضمن إطار ‘نحن’.
تتلاقى النجوم بداخلي في يدي. تتلاقى زوبعة من “جوهر التشي” في نقطة واحدة، مما يخلق نجمًا أجمل من أي شيء آخر في يد ‘أنا’.
“أطلقي قوتك لي!!!” مع تلك الصرخة، انفجر الضوء.
يسلم ‘أنا’ ذلك النجم لنفسي الذي كان يراقب. أبتسم وأقبل النجم. ثم، يُمتص ‘أنا’ في النجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها السماوات العلى!!!!!” نحو ذلك الظلام الواسع.
أخيرًا، فهمت ما كان يعنيه “كيم يونغ-هون” عندما قال إن هناك ‘حياة’ داخل الكرة. أبعد من إدخال الأفعال مثل التحكم بالسيف. أخيرًا، غرس ‘الذات’ فيها.
“…الأمر مختلف. حتى لو اختفت الروابط… أتذكر ما تركه الجميع وراءهم. الجميع… متصلون هنا.”
هذا هو…
“”كيم هيونغ”، لا بد أنك تعرف. كيف يمكنني إرسال التحكم بالسيف أبعد؟ ما هو المبدأ وراء إرسال “جوهر التشي” الخاص بك بعيدًا جدًا؟”
“القمة المطلقة!” الوصول إلى ذروة القمة لخلق المطلق – عالم القمة المطلقة!
لكنني ابتسمت. التكرار المستمر للفشل. ولكن بناءً على تلك الإخفاقات، كنت أتحرك باستمرار خطوة إلى الأمام. نما مذبحي أطول يومًا بعد يوم، وأصبحت المزيد من الشخصيات ملموسة.
كل من حياتي الماضية والحالية. فقط بعد تكريس حياتين كاملتين، أخطو إلى هذا العالم.
مر الوقت مرة أخرى. تأملت في منهجي للتحكم في السيف. بعقل أوضح، راقبت الشخصيات المتجمعة حولي.
السنة الأربعون منذ عودتي! بعد حوالي قرن، أخيرًا! أنهض من مكاني. الوقت يقترب مرة أخرى.
“…ربما.” نظرت فجأة إلى المذبح الذي بنيته. كان الآن يبلغ ارتفاعه خمسة عشر طابقًا. حوالي 45 مترًا. ارتفاع هائل. صعدت المذبح ببطء وكشفت عن طقوس اليوم.
تغرب الشمس، وتشرق النجوم. أنظر إلى المذبح الذي بنيته. يبلغ ارتفاع المذبح 60 طابقًا. إنه مذبح بُني على مدى عدة عقود. ألم يحن الوقت للوصول إلى السماوات؟ ممسكًا بنجم في يدي، أصعد المذبح ببطء. لقد حل الليل تمامًا وحان وقت بدء الطقوس.
تتلاقى النجوم بداخلي في يدي. تتلاقى زوبعة من “جوهر التشي” في نقطة واحدة، مما يخلق نجمًا أجمل من أي شيء آخر في يد ‘أنا’.
أجمع الطاقة الروحية للمذبح وأرفع النجم. “امنح هذا النجم الصغير فرصة! وهكذا، أصلي! أيتها السماوات العلى، امنحيني الجوهر الروحي للسماء والأرض! أيتها السماوات العلى، امنحيني قوتك…”
‘إذن، هل هذه الشخصيات المتجسدة الآن مزيفة؟’
قعقعة رعد مشؤومة… كما هو متوقع، السماء مغطاة بالغيوم الداكنة.
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
مددت ذراعي نحو السماء. النجم الذي غمرته بجوهري، وهو من صنع جهد بشري، بدأ يصعد نحو السماوات. طاقة النجم لا تُستهلك بشكل مفرط. لأنه في داخله، كنت قد غرست بالفعل جانبًا آخر من نفسي. ‘أنا’، الذي يسيطر على الطاقة بشكل مثالي، يخفض معدل الاستهلاك إلى ما يقرب من الصفر. يصعد النجم ببطء إلى السماوات ويلامس السحب أخيرًا. أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى، أيتها السماوات العلى،
‘ما الذي يحدث؟ لماذا…؟’
“أيتها السماوات العلى…” أنادي، مرارًا وتكرارًا.
“أيتها السماوات العلى!!!!!” نحو ذلك الظلام الواسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا، في نوبة من الشغف، طلبت المساعدة من الشخصيات العديدة، وأرسلت آلاف السيوف نحو السماء. ولكن، كما كان من قبل، قبل الوصول إلى السماء، كانت الطاقة تستنفد، وتسقط الأسلحة. بعد عدة محاولات أخرى، حاولت تركيز “جوهر تشي” الآلاف في سلاح واحد وأرسلته طائرًا. كان بإمكانه الوصول إلى السماء، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السحب، كانت طاقته قد استنفدت لدرجة أنه لم يعد يملك قوة أكثر من “جوهر السيف” العادي. بهذا المستوى من القوة، لم يفعل أكثر من هز السحب الداكنة الهائلة قليلاً. جذبت السحب المهتزة المزيد من السحب، مما زاد من كثافتها وأدى إلى فشل آخر.
“أطلقي قوتك لي!!!” مع تلك الصرخة، انفجر الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم يشكلون شخصيتي.”
ينفجر النجم، مخترقًا السماوات. تتمزق السحب في دائرة، ويبدأ ضوء النجوم من الأعلى في النزول. الإخلاص يحرك السماوات؟ السماوات لا تتحرك. إنها موجودة ببساطة. إذن، مثل دودة تتلوى بلا كلل، يجب أن أصل إليها! انفجرت كرة “الجوهر” التي صنعتها، واندفع تيار من الضوء. في داخله، الجانب الذي غرسته من نفسي، كل الروابط من حياتي الماضية نظرت إليّ من السماوات. “كيم يونغ-هون” من حياتي الماضية، تلاميذي، سيدي…ابتسموا جميعًا لي من السماوات.
كيف يجب أن أفعل ذلك؟ كيف يمكنني إرسال قوتي على طول الطريق إلى السماوات؟ أحسب الأوقات بينما أتأمل في كيفية إرسال التحكم بالسيف أبعد. مر الوقت، وتحسنت تقنيتي، لكن المشكلة الأساسية ظلت دون حل. ومع ذلك، أصبحت الشخصيات تدريجيًا أكثر واقعية ووضوحًا.
مادًا كلتا ذراعي نحو السماوات، أحتضن الجوهر الروحي للسماء والأرض الذي يتساقط عليّ. هذه اللحظة، التي تدربت عليها وتصورتها مرات لا تحصى، لن أدعها تفلت من يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسأل الشخصيات حولي، “كيف يمكنني إرسالكم أبعد عني؟”
أقوم بتنشيط خطوط طولي لامتصاص الجوهر الروحي للسماء والأرض، وأنظر إلى السماوات.
“أطلقي قوتك لي!!!” مع تلك الصرخة، انفجر الضوء.
“أيتها السماوات العلى!” لقد فزت.
‘فشل، فشل، فشل…’
وهكذا، أكملت طقوس النجوم السبعة وتقدمت بنجاح من النجم السابع لطور تنقية التشي إلى النجم الثامن.
الفصل 53: السماوات العلى (3)
كان هناك وقت كنت فيه مسرورًا معتقدًا أن الشخصيات قد تجسدت. ولكن عند التفكير بهدوء، لم تكن الشخصيات هي التي تجسدت؛ بل تحسنت مهارتي في التحكم بالسيف من خلال الممارسة المتواصلة، مما زاد من العدد الذي يمكنني التعامل معه. ومع ذلك، على الرغم من الزيادة في الأعداد والتقنية، كان هناك حد لمدى إرسال التحكم بالسيف. مؤخرًا، مع تشكل الضغط في وسط الدانتيان، زادت طاقتي الداخلية، مما دفع الحدود أبعد قليلاً. لكن هذا كان كل ما في الأمر. كانت المشكلة الأساسية هي أنه بعد مسافة معينة، أصبح التحكم في الطاقة صعبًا، وزاد استهلاك الطاقة الداخلية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
Absolute peak
absolute fiction
Absolute peak
Absolute perseverance