التراجع ضعيف جدًا (2)
الفصل 2: التراجع ضعيف جدًا (2)
السيف الحقيقي أثقل بكثير مما تخيلت، وتوجيه الحافة ليس بالمهمة الصغيرة.
“…هم، هل يشعر أحد برغبة في إبداء رأي صريح؟ أو ربما تقديم بعض التعليقات البناءة؟ إذا تحدثتم الآن، أنا مستعد لأخذها بعين الاعتبار.”
قارنه بالتراجع عند الموت العادي.
كانت الجنية تثرثر مباشرة فوق رأسي.
ثانيًا، مجموعة تحوم حول كومة الأسلحة في المركز.
لكنني لم أستطع التركيز على شيء مما قالت.
لكنني لم أستطع التركيز على شيء مما قالت.
‘تراجعت لأنني تلقيت ضررًا، هذا ما قالته الرسالة.’
“هم…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
هل سيتحد الجميع لهزيمة شامان الغوبلن، أم سيتركون البقية ويذهبون للبحث عن الكرات؟
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“هم… همم…”
كان ذلك الإشعار الذي رأيته قبل التراجع بلحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أصارع أفكاري، عادت الجنية التعليمية إلى الظهور.
الكلمة التي كانت مهم
“ليس من شأنك.”
ة هي “ضرر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نافـ-ـذة الحالـ-ـة!”
قبل التراجع، الضرر الوحيد الذي عانيته كان جرحًا رفيعًا كالشعرة من شفرة عشب، يكفي فقط لتكوين حبة دم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأكمام مرفوعة، استمر في الحفر.
في مصطلحات الألعاب، كان ذلك نقطة ضرر واحدة، بالكاد خدش.
مهما قلبته، كان هذا الاستنتاج الوحيد.
ومع ذلك، اعتبر النظام ذلك “ضررًا”، وتم سحبي إلى اللحظة التي دخلت فيها البرج أول مرة.
جاءتني بعض الدعوات أيضًا، لكن
بالطبع، قد يكون ذلك صدفة. كنت بحاجة إلى اختباره.
من قرب، كانت حقًا جميلة، أنف مرتفع، تلك الشامة المغرية تحت عينها…
“…”
في النهاية، بقي الأشخاص في منتصف العمر الذين أنكروا واقع النظام، والجبناء الذين افتقروا إلى الجرأة للقتال، وقلة من غريبي الأطوار، بينما انطلق الباقون بحثًا عن بقائهم.
نظرت إلى الجنية، ونقرت إصبعي الوسطى بقوة على كفي.
عتبة التراجع كانت منخفضة جدًا.
طق!
نظرة.
شعرت بالوخز قليلًا، لكن لم يحدث تراجع.
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
“هم…”
سسسرك.
إذن، الألم بهذا المستوى لا يُسجل كضرر.
الكلمة التي كانت مهم
ثم، ضربت ذراعي بقوة قدر استطاعتي.
كل غريزة كانت تصرخ لا، لكن كان علي أن أعرف.
انتشر ألم خافت في الذراع، وبدأ الجلد يحمر عندما،
تحدث البعض عن الحياة اليومية وكأن تجاهل البرج سيجعله يختفي.
[لقد تلقيت ضررًا.]
‘تراجعت لأنني تلقيت ضررًا، هذا ما قالته الرسالة.’
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“أم، ما السمة التي حصلت عليها؟”
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
المتراجع دائمًا يحتاج إلى هدف.
مع صراخ العم الأصلع المألوف، دفعت نفسي ببطء من التربة مجددًا.
هذا ليس شيئًا يمكنني الضحك عليه قائلًا، “أليس التراجع المتكرر شيئًا جيدًا؟”
الصدمة العادية، ما لم يضربني أحدهم بقوة حقيقية، لن تؤدي إلى التراجع.
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
هذه رحمة صغيرة. على الأقل لن أتراجع فقط لأن غريبًا صادم كتفي في الطريق.
“تأرجح خاطئ واحد وسينهار ظهري.”
لكن التجربة لم تنته بعد.
“أرغ…”
قرصت ظهر يدي بظفري بقوة.
“ما، ما هذا؟”
“…لا تراجع هذه المرة أيضًا.”
هووش، هووش.
ضغطت بقوة كافية لترك علامة حمراء غاضبة، لكن لم يحدث شيء.
شعرت بالوخز قليلًا، لكن لم يحدث تراجع.
وثبت إلى قدميّ، واقتلعت شفرة عشب عريضة من الأجمة القريبة الكثيفة.
تأرجحت حتى ارتجفت يداي. توقفت فقط لأن كفي قد يصاب بالبثور ويفرض تراجعًا.
“…”
“…”
مجرد التفكير في جرح نفسي بها أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.
“جييييياه!”
تلك الإحساسات المؤلمة لجرح الورق أثناء تصفح كتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
كل غريزة كانت تصرخ لا، لكن كان علي أن أعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الجنية، ونقرت إصبعي الوسطى بقوة على كفي.
سسسرك.
“نافـ-ـذة-الحالة!”
سحبت شفرة العشب ببطء عبر ظهر يدي.
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
“آه، اللعنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى من نظرة عابرة، كان هناك أكثر من خمسين شخصًا هنا، لذا كان البرج يفرض خيارًا.
كان الإحساس مقززًا كما خشيت، وظهرت حبات دم صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان.
[لقد تلقيت ضررًا.]
بدت سخيفة، لكن لم يكن لدي سبب لإيقافهم.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
مهما قلبته، كان هذا الاستنتاج الوحيد.
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
سأصبح بطلًا.
أدركت الشروط الآن. الصدمة الخشنة لا تُحتسب إلا إذا بلغت قوة معتبرة، بينما أي جرح، مهما دقّ، يستدعي تراجعًا فوريًا، ولو كان من شفرة عشبٍ محض.
إذن، الألم بهذا المستوى لا يُسجل كضرر.
“أنا في ورطة.”
قارنه بالتراجع عند الموت العادي.
مهما قلبته، كان هذا الاستنتاج الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
عتبة التراجع كانت منخفضة جدًا.
“…اللعنة.”
هذا ليس شيئًا يمكنني الضحك عليه قائلًا، “أليس التراجع المتكرر شيئًا جيدًا؟”
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
قارنه بالتراجع عند الموت العادي.
“مرحبًا، أيها البشر الوضيعون الذين يبددون حياتهم! سعدت برؤيتكم مجددًا!”
عادةً لا يشعر أولئك المتراجعون بالندم عند التراجع، لأنهم كانوا ميتين على أي حال، لذا فإن جولة أخرى هي ربح خالص.
وثبت إلى قدميّ، واقتلعت شفرة عشب عريضة من الأجمة القريبة الكثيفة.
حالتي مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان علي أن أرفض.
حتى عندما تسير الأمور على ما يرام، قد يسحبني انزلاق صغير إلى الوراء قسرًا.
تركت خطابها المألوف يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
إذا كان التراجع عند الموت مثل ركوب حصان سباق مدرب جيدًا، فقد ركبتُ جوادًا وحشيًا في سهل لا نهائي.
بعد كل شيئ لم استطيع حتى عبور الشجيرات.
“مرحبًا، أيها البشر الوضيعون الذين يبددون حياتهم! سعدت برؤيتكم مجددًا!”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
بينما كنت أصارع أفكاري، عادت الجنية التعليمية إلى الظهور.
“نافـ-ـذة-الحالة!”
“سألتزم بالإيجاز الأدنى وأمضي قدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”
بدت سخيفة، لكن لم يكن لدي سبب لإيقافهم.
تركت خطابها المألوف يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
الناس المعاصرون لا يمارسون استخدام الأسلحة أبدًا، لذا كانت مواقفهم مضحكة بشكل صارخ، لكنهم على الأقل كانوا يستعدون للقتال. كانوا يدركون بوضوح أن هذا المكان برج.
“نافـ-ـذة-الحالة!”
توقف، مسح العرق من جبينه، ونظر إلي.
“نافذة الحالة!”
“سألتزم بالإيجاز الأدنى وأمضي قدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”
“نافـ-ـذة الحالـ-ـة!”
“أرغ…”
كان الناس في جميع أنحاء الممر يصرخون لاستدعاء لوحاتهم.
في القصص، عادةً ما يتقدم أحدهم ويقول، “لنتحد جميعًا ونهزم الزعيم معًا!” لكن…
كانت هذه اللحظة بالضبط التي تراجعت منها سابقًا، عندما أصابني الحماس لرؤية التراجع في نافذتي، وركضت للخارج، وجرحت كاحلي بالعشب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبرته قصيرة، لكنني لم أمانع.
تراجع سخيف بشكل خيالي، حتى في النظرة الخلفية.
لكن التجربة لم تنته بعد.
بعد هدوء الهوس القصير بترديد نافذة الحالة، هدأ الممر مجددًا.
كان خياري الآن هو المراقبة والانتظار.
في القصص، عادةً ما يتقدم أحدهم ويقول، “لنتحد جميعًا ونهزم الزعيم معًا!” لكن…
المعلومات لا تقدر بثمن بالنسبة لمتراجع.
تراجع سخيف بشكل خيالي، حتى في النظرة الخلفية.
بدلاً من التقدم، أردت جمع أكبر قدر ممكن.
ربما شعرت بنظرتي تتبع وجهها، لأنها استدارت وألقت نظرة علي.
من ملاحظاتي، انقسم الناس إلى ثلاث مجموعات رئيسية.
كانوا يبحثون عن القطع المخفية.
أولًا، أولئك الذين يهدئون قلقهم بالتجمع والتحدث.
رجل بمجرفة، أخذها من كومة الأسلحة، كان يحفر في الأرض بشراسة.
“أمي بالتأكيد قلقة جدًا…”
تأرجحت حتى ارتجفت يداي. توقفت فقط لأن كفي قد يصاب بالبثور ويفرض تراجعًا.
“كنت في منتصف الطبخ… ماذا لو اشتعلت النار في البيت…”
“كنت في منتصف الطبخ… ماذا لو اشتعلت النار في البيت…”
تحدث البعض عن الحياة اليومية وكأن تجاهل البرج سيجعله يختفي.
عتبة التراجع كانت منخفضة جدًا.
“أم، ما السمة التي حصلت عليها؟”
بناءً على ردود الفعل، لم أكن الوحيد الذي يمكنه رؤيتها.
“…لم أحصل على أي سمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيت ضررًا.]
“…أوه، هل هذا صحيح؟”
هل سيتحد الجميع لهزيمة شامان الغوبلن، أم سيتركون البقية ويذهبون للبحث عن الكرات؟
استفسر البعض عن الآخرين بأسئلة ماكرة.
السيف الحقيقي أثقل بكثير مما تخيلت، وتوجيه الحافة ليس بالمهمة الصغيرة.
ثانيًا، مجموعة تحوم حول كومة الأسلحة في المركز.
أولًا، أولئك الذين يهدئون قلقهم بالتجمع والتحدث.
“هم، أود سيفًا.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
“أتعلم أن هذا يحدث فقط في الروايات، أليس كذلك؟ في القتال الحقيقي، الرمح هو كل شيء—رمح.”
هووش، هووش.
التقطوا الأسلحة، يحملونها هكذا وهكذا.
كان ذيل الحصان الأسود، المربوط بحبل بسيط، يناسب ملامحها الحادة. بالطبع، مظهرها لم يعني شيئًا بالنسبة لي.
“واو، لماذا هذا ثقيل جدًا؟”
سحبت شفرة العشب ببطء عبر ظهر يدي.
“تأرجح خاطئ واحد وسينهار ظهري.”
في القصص، عادةً ما يتقدم أحدهم ويقول، “لنتحد جميعًا ونهزم الزعيم معًا!” لكن…
الناس المعاصرون لا يمارسون استخدام الأسلحة أبدًا، لذا كانت مواقفهم مضحكة بشكل صارخ، لكنهم على الأقل كانوا يستعدون للقتال. كانوا يدركون بوضوح أن هذا المكان برج.
قررت الانتظار حتى يحدث شيء.
الثالثة، وآخرها، كان كل منهم منشغل بشيء خاص به.
توقف، مسح العرق من جبينه، ونظر إلي.
ثود، ثود.
“كنت في منتصف الطبخ… ماذا لو اشتعلت النار في البيت…”
رجل بمجرفة، أخذها من كومة الأسلحة، كان يحفر في الأرض بشراسة.
إذن، الألم بهذا المستوى لا يُسجل كضرر.
هووش، هووش.
أولًا، أولئك الذين يهدئون قلقهم بالتجمع والتحدث.
كررت امرأة حركة القطع للأسفل بسيف تدريبي.
حاولت التحدث إليه.
“هم… همم…”
مجرد التفكير في جرح نفسي بها أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.
رجل آخر كان يفتش في الكومة وكأنه يبحث عن شيء مميز.
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
كانوا جميعًا يحرقون قوتهم في تصرفات غريبة.
ة هي “ضرر”.
غلبني الفضول واقتربت من الرجل الذي يحفر.
الناس المعاصرون لا يمارسون استخدام الأسلحة أبدًا، لذا كانت مواقفهم مضحكة بشكل صارخ، لكنهم على الأقل كانوا يستعدون للقتال. كانوا يدركون بوضوح أن هذا المكان برج.
كان يبدو كموظف مكتب في الأربعينيات، أو بالأحرى كان يبدو كذلك. تمزق بنطاله الرسمي إلى شورت يصل إلى الركبة، وكانت سترته مدفونة نصفها في التراب.
الفصل 2: التراجع ضعيف جدًا (2)
ثود، ثود.
“هم…”
بأكمام مرفوعة، استمر في الحفر.
الصدمة العادية، ما لم يضربني أحدهم بقوة حقيقية، لن تؤدي إلى التراجع.
“عذرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
حاولت التحدث إليه.
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
توقف، مسح العرق من جبينه، ونظر إلي.
استقريت بجانب مجموعة المتحدثين مجددًا.
“…ماذا.”
هل سيتحد الجميع لهزيمة شامان الغوبلن، أم سيتركون البقية ويذهبون للبحث عن الكرات؟
كانت نبرته قصيرة، لكنني لم أمانع.
“واو، لماذا هذا ثقيل جدًا؟”
“لماذا تحفر؟”
الصدمة العادية، ما لم يضربني أحدهم بقوة حقيقية، لن تؤدي إلى التراجع.
“ليس من شأنك.”
الكلمة التي كانت مهم
كان بوضوح حذرًا.
‘تراجعت لأنني تلقيت ضررًا، هذا ما قالته الرسالة.’
“…حسنًا.”
ومع ذلك، اعتبر النظام ذلك “ضررًا”، وتم سحبي إلى اللحظة التي دخلت فيها البرج أول مرة.
تراجعت، لكنني استطعت تخمين سلسلة أفكاره.
إذا كان التراجع عند الموت مثل ركوب حصان سباق مدرب جيدًا، فقد ركبتُ جوادًا وحشيًا في سهل لا نهائي.
كانوا يبحثون عن القطع المخفية.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
يجب أن تكون المجموعة الثالثة قد قرأت الكثير من روايات الويب، لأنهم كانوا يبحثون عن غنائم مخفية من الدقيقة الأولى.
“عذرًا.”
كنز مدفون تحت نقطة البداية، أو مهارة تُمنح إذا تأرجحت بالسيف مئة ألف مرة، أو سلاح أسطوري مخفي في كومة عادية.
كانت هذه اللحظة بالضبط التي تراجعت منها سابقًا، عندما أصابني الحماس لرؤية التراجع في نافذتي، وركضت للخارج، وجرحت كاحلي بالعشب.
بدت سخيفة، لكن لم يكن لدي سبب لإيقافهم.
“…هم، هل يشعر أحد برغبة في إبداء رأي صريح؟ أو ربما تقديم بعض التعليقات البناءة؟ إذا تحدثتم الآن، أنا مستعد لأخذها بعين الاعتبار.”
إذا وجدوا شيئًا بالفعل، يمكنني دائمًا التراجع وسرقته.
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
استقريت بجانب مجموعة المتحدثين مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعت، لكنني استطعت تخمين سلسلة أفكاره.
ذكرت الجنية “النظام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
قررت الانتظار حتى يحدث شيء.
كان يبدو كموظف مكتب في الأربعينيات، أو بالأحرى كان يبدو كذلك. تمزق بنطاله الرسمي إلى شورت يصل إلى الركبة، وكانت سترته مدفونة نصفها في التراب.
بدون ساعة، لم أستطع معرفة المدة بالضبط، لكن شعرت وكأن عشر دقائق مرت.
كررت امرأة حركة القطع للأسفل بسيف تدريبي.
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
“…هل نسافر معًا؟”
ظهرت رسالة شفافة أمام عيني.
الكلمة التي كانت مهم
“ما، ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل التراجع، الضرر الوحيد الذي عانيته كان جرحًا رفيعًا كالشعرة من شفرة عشب، يكفي فقط لتكوين حبة دم.
“…إعلان؟”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
بناءً على ردود الفعل، لم أكن الوحيد الذي يمكنه رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مقززًا كما خشيت، وظهرت حبات دم صغيرة.
ركزت على الكلمات.
إذن، الألم بهذا المستوى لا يُسجل كضرر.
<المرحلة التعليمية>
كنز مدفون تحت نقطة البداية، أو مهارة تُمنح إذا تأرجحت بالسيف مئة ألف مرة، أو سلاح أسطوري مخفي في كومة عادية.
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
“أم… إذا كنت لا تزال منفردًا…”
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
“آه، اللعنة.”
“هم…”
ألقت نظرة واحدة علي، ثم تجاهلتني واستمرت في التأرجح.
حتى من نظرة عابرة، كان هناك أكثر من خمسين شخصًا هنا، لذا كان البرج يفرض خيارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أصارع أفكاري، عادت الجنية التعليمية إلى الظهور.
هل سيتحد الجميع لهزيمة شامان الغوبلن، أم سيتركون البقية ويذهبون للبحث عن الكرات؟
“لماذا تحفر؟”
في القصص، عادةً ما يتقدم أحدهم ويقول، “لنتحد جميعًا ونهزم الزعيم معًا!” لكن…
“…”
لم يظهر مثل هذا الإنسان المتفاني هنا.
ذكرت الجنية “النظام”.
“…هل نسافر معًا؟”
“عذرًا.”
“تبدو قويًا. كون فريقًا معي، أجل؟”
بالطبع، قد يكون ذلك صدفة. كنت بحاجة إلى اختباره.
خائفين جدًا من مواجهة الشامان بمفردهم ولكنهم يائسون للحصول على الكرات، بدأ الناس بتجنيد شركاء لتزويدهم بالشجاعة التي تنقصهم.
كانت هذه اللحظة بالضبط التي تراجعت منها سابقًا، عندما أصابني الحماس لرؤية التراجع في نافذتي، وركضت للخارج، وجرحت كاحلي بالعشب.
“أم… إذا كنت لا تزال منفردًا…”
“أم، ما السمة التي حصلت عليها؟”
جاءتني بعض الدعوات أيضًا، لكن
لم أعرف كم من الوقت مر. بناءً على الشمس التي كادت تغرب، كان قد مر وقت طويل.
“…آسف.”
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
كان علي أن أرفض.
“أرغ…”
بعد كل شيئ لم استطيع حتى عبور الشجيرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو قويًا. كون فريقًا معي، أجل؟”
في النهاية، بقي الأشخاص في منتصف العمر الذين أنكروا واقع النظام، والجبناء الذين افتقروا إلى الجرأة للقتال، وقلة من غريبي الأطوار، بينما انطلق الباقون بحثًا عن بقائهم.
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
“…”
كانت الجنية تثرثر مباشرة فوق رأسي.
هووش، هووش.
قررت الانتظار حتى يحدث شيء.
حينها فقط انتزعت سيفًا وتسللت إلى جانب المرأة التي لا تزال تشق الهواء بنصلها.
هووش، هووش.
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
“جييييياه!”
“…”
بدت سخيفة، لكن لم يكن لدي سبب لإيقافهم.
ألقت نظرة واحدة علي، ثم تجاهلتني واستمرت في التأرجح.
خائفين جدًا من مواجهة الشامان بمفردهم ولكنهم يائسون للحصول على الكرات، بدأ الناس بتجنيد شركاء لتزويدهم بالشجاعة التي تنقصهم.
كان ذيل الحصان الأسود، المربوط بحبل بسيط، يناسب ملامحها الحادة. بالطبع، مظهرها لم يعني شيئًا بالنسبة لي.
لكن التجربة لم تنته بعد.
هووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركزت على الكلمات.
“أرغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أصارع أفكاري، عادت الجنية التعليمية إلى الظهور.
جمعت عزيمتي وتأرجحت. مع شكلي السيء، شعرت وكأن كتفي سينفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه، هل هذا صحيح؟”
السيف الحقيقي أثقل بكثير مما تخيلت، وتوجيه الحافة ليس بالمهمة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي بالتأكيد قلقة جدًا…”
لكن كان علي إتقانه.
“سألتزم بالإيجاز الأدنى وأمضي قدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”
إذا لم أصبح أقوى، سأظل عالقًا في التراجع داخل المرحلة التعليمية إلى الأبد.
[لقد تلقيت ضررًا.]
الأبراج التي أعرفها لا تدع الضعفاء يعيشون.
انتشر ألم خافت في الذراع، وبدأ الجلد يحمر عندما،
الجسد يستمر في التراجع، لكن عقلي يجب أن يصبح مرتاحًا مع السيف.
هووش، هووش.
هووش، هووش.
استفسر البعض عن الآخرين بأسئلة ماكرة.
سأصبح بطلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وجدوا شيئًا بالفعل، يمكنني دائمًا التراجع وسرقته.
مهما كان.
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
لم أعرف كم من الوقت مر. بناءً على الشمس التي كادت تغرب، كان قد مر وقت طويل.
النمو أقوى هو المكافأة الرئيسية، الجمال هو مكافأة إضافية، حقًا قتل عصفورين بحجر واحد.
“هيو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع صراخ العم الأصلع المألوف، دفعت نفسي ببطء من التربة مجددًا.
تأرجحت حتى ارتجفت يداي. توقفت فقط لأن كفي قد يصاب بالبثور ويفرض تراجعًا.
مع أنغام الحفر وتأرجح السيف كخلفية سمعية مهدئة، خططت لمساري عندما،
هووش، هووش.
الجسد يستمر في التراجع، لكن عقلي يجب أن يصبح مرتاحًا مع السيف.
استمرت المرأة ذات ذيل الحصان في التأرجح، دون كلل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
“واو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الجنية، ونقرت إصبعي الوسطى بقوة على كفي.
من قرب، كانت حقًا جميلة، أنف مرتفع، تلك الشامة المغرية تحت عينها…
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
نظرة.
كانوا جميعًا يحرقون قوتهم في تصرفات غريبة.
ربما شعرت بنظرتي تتبع وجهها، لأنها استدارت وألقت نظرة علي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل التراجع، الضرر الوحيد الذي عانيته كان جرحًا رفيعًا كالشعرة من شفرة عشب، يكفي فقط لتكوين حبة دم.
“…”
“آه، اللعنة.”
المتراجع دائمًا يحتاج إلى هدف.
شعرت بالوخز قليلًا، لكن لم يحدث تراجع.
لقد اخترت للتو معلمي الأول.
الفصل 2: التراجع ضعيف جدًا (2)
أن أصبح صديقًا لها وأتعلم السيف منها.
كانوا جميعًا يحرقون قوتهم في تصرفات غريبة.
النمو أقوى هو المكافأة الرئيسية، الجمال هو مكافأة إضافية، حقًا قتل عصفورين بحجر واحد.
الجسد يستمر في التراجع، لكن عقلي يجب أن يصبح مرتاحًا مع السيف.
ثود، ثود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
هووش، هووش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل التراجع، الضرر الوحيد الذي عانيته كان جرحًا رفيعًا كالشعرة من شفرة عشب، يكفي فقط لتكوين حبة دم.
مع أنغام الحفر وتأرجح السيف كخلفية سمعية مهدئة، خططت لمساري عندما،
هل سيتحد الجميع لهزيمة شامان الغوبلن، أم سيتركون البقية ويذهبون للبحث عن الكرات؟
“جييييياه!”
“هم… همم…”
مزق صراخ بشري المسافة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووش!
“…اللعنة.”
لقد اخترت للتو معلمي الأول.
لقد مات أحدهم للتو.
كانت هذه اللحظة بالضبط التي تراجعت منها سابقًا، عندما أصابني الحماس لرؤية التراجع في نافذتي، وركضت للخارج، وجرحت كاحلي بالعشب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم أصبح أقوى، سأظل عالقًا في التراجع داخل المرحلة التعليمية إلى الأبد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات