Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 149

جامع جشع (1)

جامع جشع (1)

1111111111

مرّ ماركيز فالنتينو بيومٍ مُحبط الشهر الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا هو السبب؟ مع مرور الوقت، ازداد إحباطه. صُنع السيف في القاهرة، لكن لم يُكشف عن هوية صاحبه.

في البداية، كان مُقتنعًا بأن هندريك، حداد دميتري المُحترف، هو من صنع سيف “بليز”. لا أحد غيره في الشمال الشرقي يستطيع صنع سيفٍ كهذا. لذا، حالما رُشّح بالمزاد، أرسل شخصًا إلى دميتري، لكنه اكتشف خطأ تخمينه.

“لم أعرض سيفًا في دار المزادات مؤخرًا.”

اشتعلت عيناه وهو يقع في الحب.

لو أن هندريك صنع سيف “بليز”، لكان تحفةً فنيةً لا تُنسى. استُبعد هندريك من القائمة لأنه كان سيعلم ببيع فنه في دار مزادات.

بعد بضعة أيام، ظهر ماركيز فالنتينو في دميتري.

منذ ذلك الحين، بدأ هوس ماركيز فالنتينو، واستخدم جميع علاقاته وموارده المالية لزيارة جميع الحرفيين في مملكة القاهرة لمعرفة من يملك سيف “بليز”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أنا.”

“قبض قبضته. وفكر في الأمر. أصغر مبارز في القارة. مجرد “النتيجة” تستحق إشادة كبيرة، لكن لقب “حرفي” مجرد صفة.

“لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيفٍ كهذا.”

“هذا بليز.”

سيفٌ يستقبل المانا. بلا شك، إنها مهارةٌ لا يُمكن العثور عليها حتى لو بحثتَ في القارة بأكملها.

الأول والثاني. كان هناك فرق شاسع. فرغم عظمة سيف “بليز”، إلا أن هواة الجمع لطالما أولوا أهمية كبيرة للأول.

الإجابات التي وردت زادت من صعوبة العثور على مالكه. في الواقع، لم يكن لديه سببٌ لمعرفة من يملك بليز.

سيفٌ يستقبل المانا. بلا شك، إنها مهارةٌ لا يُمكن العثور عليها حتى لو بحثتَ في القارة بأكملها.

كان جشعه نابعًا من فضولٍ بحت، وظنّ أنه بمجرد العثور على مالكه، سيسعد كجامع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل هذا هو السبب؟ مع مرور الوقت، ازداد إحباطه. صُنع السيف في القاهرة، لكن لم يُكشف عن هوية صاحبه.

وكان يعني ذلك لأن…

ومسح لوكاس جميع آثاره تمامًا. ظنّ ببساطة أن هندريك صنعه لأن ديمتري كان أفضل حداد، لكن لم تكن هناك أي دلائل.

لو أن هندريك صنع سيف “بليز”، لكان تحفةً فنيةً لا تُنسى. استُبعد هندريك من القائمة لأنه كان سيعلم ببيع فنه في دار مزادات.

ولكن قبل أيامٍ قليلة…

 

سمع ماركيز فالنتينو أخبارًا سارة من مرؤوسه.

لم يكن هذا النوع من السيوف الذي يُعجب به. كان على علم بالسيف في البداية، لكنه تفاجأ بوجوده في يد ماركيز فالنتينو.

سمعتُ من شخصٍ التقى حداد دميتري الرئيسي قبل بضعة أيام. قال إنه رأى سيفًا مشابهًا لسيف بليز في المجموعة. لستُ متأكدًا إن كان سيفًا من صنع الشخص نفسه، لكن السيف الموجود هناك، والذي تفاخر به هندريك، أظهر قدرة امتصاص المانا مثل بليز. ماركيز، ماذا نفعل؟

حداد دميتري الرئيسي. لم يكن من السهل مقابلة هندريك. ومع ذلك، لو كان شخصًا مثل ماركيز فالنتينو، لكان حتى هندريك سيغادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفس قدرة بليز. كان التبرير كافيًا بالنسبة له، فنهض وارتدى ملابسه وركب عربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماركيز فالنتينو. من برأيك صنع هذا السيف في ديمتري؟”

“إلى دميتري الآن!”

لفت شكله الناعم انتباه ماركيز فالنتينو، ففحصه بحماس.

بعد بضعة أيام، ظهر ماركيز فالنتينو في دميتري.

حداد دميتري الرئيسي. لم يكن من السهل مقابلة هندريك. ومع ذلك، لو كان شخصًا مثل ماركيز فالنتينو، لكان حتى هندريك سيغادر.

“… ليس البارون روميرو؟”

“لماذا أتيت إلى هنا؟”

“لماذا أتيت إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مكتبًا متواضعًا. لم يكن مكانًا يزوره عادةً، لكنه لم يستطع منع نفسه من ذلك بسبب هدفه.

وضع السيف جانبا.

كان هندريك على الجانب الآخر.

اشتهر بإهدائه الأشياء الثمينة ومعاملته الطيبة.

قال الماركيز فالنتينو:

سيفٌ يستقبل المانا. بلا شك، إنها مهارةٌ لا يُمكن العثور عليها حتى لو بحثتَ في القارة بأكملها.

“سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً. قبل شهر، في دار أديليان للمزادات، فزتُ بمزاد على سيف يُدعى “بليز”. كما تعلمون، أنا جامع، وعلى عكس السيد هندريك، لم أتعامل مع المعادن طوال حياتي، لكنني أعتقد أن لديّ عينًا ثاقبة تُميز قيمته. “بليز” كنز، وعندما رأيتُ السيف الذي يتقبل المانا تمامًا، اقتنعتُ أن الحرفي الذي صنعه هو الأفضل في القاهرة.”

كانت رغبته قوية جدًا.

أعطى إشارة. ثم جاء الفارس الذي كان ينتظر خلفه ليُقدم شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سويش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، شكك في قدرة هندريك أيضًا، لكنه لم يستبعده بعد.

 

السبب بسيط. فالثاني سيفقد قيمته بعد صنع الثالث والرابع، لكن كونه النتيجة الأولى جعله أكثر قيمة.

“هذا بليز.”

ماركيز فالنتينو. سمع شائعات عن هذا الرجل. كانت هذه أول مرة يلتقيه فيها شخصيًا، لكنه كان يعرف عن هذا الرجل الشغوف بالجمع لأنه كان يشتري الأشياء من حداد ديمتري كثيرًا.

كان داخل القماش سيف.

كانت رغبته قوية جدًا.

ناعم.

لم يكن هذا النوع من السيوف الذي يُعجب به. كان على علم بالسيف في البداية، لكنه تفاجأ بوجوده في يد ماركيز فالنتينو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ هندريك عندما رآه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا هو السبب؟ مع مرور الوقت، ازداد إحباطه. صُنع السيف في القاهرة، لكن لم يُكشف عن هوية صاحبه.

“كما توقعت.”

الإجابات التي وردت زادت من صعوبة العثور على مالكه. في الواقع، لم يكن لديه سببٌ لمعرفة من يملك بليز.

رد فعل هندريك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكل عمل قصة مهمة. لو كان الشخص الذي صنع السيف حرفيًا مجهولًا، لكان مجرد نتيجة، أما لو صنعه هندريك، فيمكن اعتباره فريدًا. ولكن ماذا لو صنعه، بشكل غير متوقع، أفضل مبارز؟” سيُعطي الناس هذين السيفين أهمية خاصة، وسيرغبون في شرائهما، فهما نادران للغاية.

لم يكن هذا النوع من السيوف الذي يُعجب به. كان على علم بالسيف في البداية، لكنه تفاجأ بوجوده في يد ماركيز فالنتينو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس قدرة بليز. كان التبرير كافيًا بالنسبة له، فنهض وارتدى ملابسه وركب عربة.

كان كما توقع ماركيز فالنتينو. عاش جامعًا للتحف والتقى بالعديد من الحرفيين في حياته، وكان متأكدًا من أنه لا أحد في القاهرة يستطيع صنع سيف كهذا سوى هندريك.

قفز من مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصراحة، شكك في قدرة هندريك أيضًا، لكنه لم يستبعده بعد.

قفز من مكانه.

والآن…

“هذا بليز.”

صُدم هندريك. كان لديه بعض الأدلة حول هذا السيف.

كان التنافس بين هواة جمع التحف قد يتحول إلى شر. لم يلجأ قط إلى أساليب أو حيل شريرة للاستيلاء على ما يريده، بل كان مخلصًا لصانعيه. وكان هندريك يدرك ذلك من طريقة معاملته.

“إذن، أنت تُدرك قيمة هذا السيف. قبل بضعة أيام، سمعت من مرؤوسي أن هناك سيفًا مشابهًا له في مجموعتك. هذا هو هدف زيارتي هنا. هل يُمكنك أن تُريني السيف؟”

وضع السيف جانبا.

كان صوته مُفعمًا بالحماس. لو لم يكن التقرير خاطئًا، لكان الماركيز فالنتينو قد حصل أخيرًا على الإجابة الصحيحة – صاحب السيف.

مرّ ماركيز فالنتينو بيومٍ مُحبط الشهر الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أم أنه كان يعرف صاحب السيف؟

كان سيف هندريك يشبه بليز كثيرًا، والطريقة التي أضاء بها الضوء ببراعة على نصل السيف جعلت قلبه يرتجف.

سيف هندريك دليل على شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكل عمل قصة مهمة. لو كان الشخص الذي صنع السيف حرفيًا مجهولًا، لكان مجرد نتيجة، أما لو صنعه هندريك، فيمكن اعتباره فريدًا. ولكن ماذا لو صنعه، بشكل غير متوقع، أفضل مبارز؟” سيُعطي الناس هذين السيفين أهمية خاصة، وسيرغبون في شرائهما، فهما نادران للغاية.

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رفع ماركيز فالنتينو رأسه. بدلاً من أن يكون الشخص نفسه قد صنع كلا السيفين، حُفرت في ذهنه فكرة أن سالاماندر هو الأول.

انزعج هندريك.

ابتسم.

ماركيز فالنتينو. سمع شائعات عن هذا الرجل. كانت هذه أول مرة يلتقيه فيها شخصيًا، لكنه كان يعرف عن هذا الرجل الشغوف بالجمع لأنه كان يشتري الأشياء من حداد ديمتري كثيرًا.

كانت رغبته قوية جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شخصًا يُمكن وصفه بالشخصية المهمة جدًا عند إجراء المعاملات. وصفه البعض بأنه جامع شغوف، لكن لم يُسيء أي حرفي إليه.

من نتيجة العمل إلى قصته، تسارعت نبضات قلبه، وأراد التحرك بسرعة.

اشتهر بإهدائه الأشياء الثمينة ومعاملته الطيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رفع ماركيز فالنتينو رأسه. بدلاً من أن يكون الشخص نفسه قد صنع كلا السيفين، حُفرت في ذهنه فكرة أن سالاماندر هو الأول.

كان التنافس بين هواة جمع التحف قد يتحول إلى شر. لم يلجأ قط إلى أساليب أو حيل شريرة للاستيلاء على ما يريده، بل كان مخلصًا لصانعيه. وكان هندريك يدرك ذلك من طريقة معاملته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ديمتري الروماني مبارز عبقري. وتقول الشائعات إنه هزم بتلر، أحد ضباط الصف في مملكة هيكتور، أعظم عباقرة القاهرة، وربما سياف أعظم في المستقبل. وإذا كان هذا صحيحًا…”

إذا باع هندريك ممتلكاته الثمينة لأي شخص، فسيكون ماركيز فالنتينو مشتريًا مناسبًا له.

لكن هذا كان واضحًا في عمله. هناك أنواع مختلفة من العباقرة في العالم، ولكن على الأقل في عالم الحرفيين الذين يصنعون الأشياء، الخبرة والجهد مطلوبان.

وكان يعني ذلك لأن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم أنه كان يعرف صاحب السيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا الشخص يُدرك قيمة السيف.”

ابتسم.

في الواقع، كان هندريك ينتظر هذه اللحظة. أراد أن يُظهر الهدية التي تلقاها، وأخيرًا، وصل شخص يُدرك قيمتها.

سيفٌ يستقبل المانا. بلا شك، إنها مهارةٌ لا يُمكن العثور عليها حتى لو بحثتَ في القارة بأكملها.

فرصة. تزايد الترقب في نفسه، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه دون إظهار الكثير من التعبيرات على وجهه.

“هل هذا هو الأول؟”

“انتظر لحظة من فضلك. سأريك السيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش.

عند هذه الكلمات، أشرق وجه ماركيز فالنتينو كما لو أنه غزا العالم.

“أعتذر، لكن هذا ليس للبيع. هذه هدية، وأعتقد أن ماركيز فالنتينو سيتفهم تمامًا مشاعري لعدم رغبتي في بيع هذه القطعة كجامع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاك.

سيفٌ يستقبل المانا. بلا شك، إنها مهارةٌ لا يُمكن العثور عليها حتى لو بحثتَ في القارة بأكملها.

وضع السيف جانبا.

ومسح لوكاس جميع آثاره تمامًا. ظنّ ببساطة أن هندريك صنعه لأن ديمتري كان أفضل حداد، لكن لم تكن هناك أي دلائل.

222222222

 

كان التنافس بين هواة جمع التحف قد يتحول إلى شر. لم يلجأ قط إلى أساليب أو حيل شريرة للاستيلاء على ما يريده، بل كان مخلصًا لصانعيه. وكان هندريك يدرك ذلك من طريقة معاملته.

لفت شكله الناعم انتباه ماركيز فالنتينو، ففحصه بحماس.

هذا غير منطقي. كيف لشخص في منتصف العشرينيات من عمره أن يصنع عملًا بهذه الدقة؟

“أنا متأكد. لقد صنعه نفس الشخص الذي صنع بليز.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن قد فحص قدراته بعد. لا يزال لديه بعض الأمور ليفحصها، حتى في أشياء كهذه.

كان لدى ماركيز فالنتينو قاعدة واحدة ثابتة: إذا صنع حرفي ماهر قطعةً ما، فلا تتجاهلها أبدًا. لم يرتكب خطأ الطمع في قطع الحرفي، بل استحوذ على القطع التي يستطيع الحرفي صنعها.

كان سيف هندريك يشبه بليز كثيرًا، والطريقة التي أضاء بها الضوء ببراعة على نصل السيف جعلت قلبه يرتجف.

كان لدى ماركيز فالنتينو قاعدة واحدة ثابتة: إذا صنع حرفي ماهر قطعةً ما، فلا تتجاهلها أبدًا. لم يرتكب خطأ الطمع في قطع الحرفي، بل استحوذ على القطع التي يستطيع الحرفي صنعها.

الآن، أصبح متأكدًا من ذلك. حتى دون إضافة مانا إلى السيف، كان مقتنعًا أن هذا من صنع الشخص نفسه.

كانت رغبته قوية جدًا.

قال هندريك:

“قبض قبضته. وفكر في الأمر. أصغر مبارز في القارة. مجرد “النتيجة” تستحق إشادة كبيرة، لكن لقب “حرفي” مجرد صفة.

“اسم السيف هو سالامندر. وكما يبدو أن ماركيز فالنتينو يعلم، فإن سالامندر وبليز صُنعا من قِبل نفس الشخص. وبالتحديد، كان سالامندر النتيجة الأولى، وجاء بليز بعده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، رفع ماركيز فالنتينو رأسه. بدلاً من أن يكون الشخص نفسه قد صنع كلا السيفين، حُفرت في ذهنه فكرة أن سالاماندر هو الأول.

“قبض قبضته. وفكر في الأمر. أصغر مبارز في القارة. مجرد “النتيجة” تستحق إشادة كبيرة، لكن لقب “حرفي” مجرد صفة.

“هل هذا هو الأول؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم أنه كان يعرف صاحب السيف؟

جفّ فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصنع هندريك هذا السيف. إن كان قد حصل عليه كهدية، فلا بد أنه يعرف هوية صانعه.

الأول والثاني. كان هناك فرق شاسع. فرغم عظمة سيف “بليز”، إلا أن هواة الجمع لطالما أولوا أهمية كبيرة للأول.

كان جشعه نابعًا من فضولٍ بحت، وظنّ أنه بمجرد العثور على مالكه، سيسعد كجامع.

السبب بسيط. فالثاني سيفقد قيمته بعد صنع الثالث والرابع، لكن كونه النتيجة الأولى جعله أكثر قيمة.

وكان يعني ذلك لأن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسارعت نبضات قلبه.

فرصة. تزايد الترقب في نفسه، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه دون إظهار الكثير من التعبيرات على وجهه.

كانت رغبته قوية جدًا.

“رومان دميتري صنع سالاماندر وبليز؟”

“أريده بشدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس قدرة بليز. كان التبرير كافيًا بالنسبة له، فنهض وارتدى ملابسه وركب عربة.

كان لدى ماركيز فالنتينو قاعدة واحدة ثابتة: إذا صنع حرفي ماهر قطعةً ما، فلا تتجاهلها أبدًا. لم يرتكب خطأ الطمع في قطع الحرفي، بل استحوذ على القطع التي يستطيع الحرفي صنعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، شكك في قدرة هندريك أيضًا، لكنه لم يستبعده بعد.

قد يكون هندريك هو من صنع السيف. أدرك ماركيز فالنتينو أن ما سيقوله سيكون قلة احترام، فلم يكن أمامه خيار سوى التروي.

“إذن، هل لي أن أسأل من صنع السيف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا حذر جدًا هنا، ولكن هل يمكنك بيعي هذا السيف؟ إذا بعته، فسأدفع ثمنًا عادلًا.”

كان سؤال ماركيز فالنتينو هو ما ينتظره هندريك. منذ اللحظة التي شاهد فيها رومان يصنع السيف، انتاب هندريك شوقٌ لا يوصف لإعلام العالم بأن ابن ديمتري البكر حرفيٌّ ماهر.

“أعتذر، لكن هذا ليس للبيع. هذه هدية، وأعتقد أن ماركيز فالنتينو سيتفهم تمامًا مشاعري لعدم رغبتي في بيع هذه القطعة كجامع.”

 

“… هدية؟”

تغير تعبيره. أبدى خيبة أمله من الرفض، وصُدم عندما علم أنها هدية.

تغير تعبيره. أبدى خيبة أمله من الرفض، وصُدم عندما علم أنها هدية.

سمع ماركيز فالنتينو أخبارًا سارة من مرؤوسه.

 

قال الماركيز فالنتينو:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يصنع هندريك هذا السيف. إن كان قد حصل عليه كهدية، فلا بد أنه يعرف هوية صانعه.

مرّ ماركيز فالنتينو بيومٍ مُحبط الشهر الماضي.

كان متأكدًا. إن لم يستطع شراء السيف، فعلى الأقل أراد العثور على مالكه الحقيقي.

“أعتذر، لكن هذا ليس للبيع. هذه هدية، وأعتقد أن ماركيز فالنتينو سيتفهم تمامًا مشاعري لعدم رغبتي في بيع هذه القطعة كجامع.”

“إذن، هل لي أن أسأل من صنع السيف؟”

هاه؟

كان سؤال ماركيز فالنتينو هو ما ينتظره هندريك. منذ اللحظة التي شاهد فيها رومان يصنع السيف، انتاب هندريك شوقٌ لا يوصف لإعلام العالم بأن ابن ديمتري البكر حرفيٌّ ماهر.

قد يكون هندريك هو من صنع السيف. أدرك ماركيز فالنتينو أن ما سيقوله سيكون قلة احترام، فلم يكن أمامه خيار سوى التروي.

وظهر الشخص المناسب في الوقت المناسب. بدا ماركيز فالنتينو الأنسب للقيام بذلك.

كان داخل القماش سيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماركيز فالنتينو. من برأيك صنع هذا السيف في ديمتري؟”

السبب بسيط. فالثاني سيفقد قيمته بعد صنع الثالث والرابع، لكن كونه النتيجة الأولى جعله أكثر قيمة.

“… ليس البارون روميرو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش.

“لا.”

ناعم.

هاه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخصًا يُمكن وصفه بالشخصية المهمة جدًا عند إجراء المعاملات. وصفه البعض بأنه جامع شغوف، لكن لم يُسيء أي حرفي إليه.

ابتسم.

سيف هندريك دليل على شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدم هندريك ماركيز فالنتينو، الذي كان يتوق لمعرفة الحقيقة.

قد يكون هندريك هو من صنع السيف. أدرك ماركيز فالنتينو أن ما سيقوله سيكون قلة احترام، فلم يكن أمامه خيار سوى التروي.

الابن الأكبر لعائلة دميتري، رومان دميتري، هو من صنع السيفين.

في البداية، كان مُقتنعًا بأن هندريك، حداد دميتري المُحترف، هو من صنع سيف “بليز”. لا أحد غيره في الشمال الشرقي يستطيع صنع سيفٍ كهذا. لذا، حالما رُشّح بالمزاد، أرسل شخصًا إلى دميتري، لكنه اكتشف خطأ تخمينه.

كان عاجزًا عن الكلام. هل هذا هو شعور الصدمة؟ شعر ماركيز فالنتينو بالضياع مما سمعه لدرجة أنه لم يستطع النطق بكلمة لفترة.

ولكن قبل أيامٍ قليلة…

“رومان دميتري صنع سالاماندر وبليز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن قد فحص قدراته بعد. لا يزال لديه بعض الأمور ليفحصها، حتى في أشياء كهذه.

كان الأمر صادمًا للغاية.

سمعتُ من شخصٍ التقى حداد دميتري الرئيسي قبل بضعة أيام. قال إنه رأى سيفًا مشابهًا لسيف بليز في المجموعة. لستُ متأكدًا إن كان سيفًا من صنع الشخص نفسه، لكن السيف الموجود هناك، والذي تفاخر به هندريك، أظهر قدرة امتصاص المانا مثل بليز. ماركيز، ماذا نفعل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السيفان والعمل الفني.

الابن الأكبر لعائلة دميتري، رومان دميتري، هو من صنع السيفين.

كان بإمكانه أن يفهم أنهما من صنع أشخاص مثل البارون روميرو وهندريك، اللذين قضيا حياتهما كلها في ورشة الحدادة، لكنه لم يستطع تقبّل أنهما من صنع رومان، وهو في منتصف العشرينيات من عمره.

لكن هذا كان واضحًا في عمله. هناك أنواع مختلفة من العباقرة في العالم، ولكن على الأقل في عالم الحرفيين الذين يصنعون الأشياء، الخبرة والجهد مطلوبان.

كان داخل القماش سيف.

هذا غير منطقي. كيف لشخص في منتصف العشرينيات من عمره أن يصنع عملًا بهذه الدقة؟

اشتهر بإهدائه الأشياء الثمينة ومعاملته الطيبة.

علاوة على ذلك…

في الواقع، كان هندريك ينتظر هذه اللحظة. أراد أن يُظهر الهدية التي تلقاها، وأخيرًا، وصل شخص يُدرك قيمتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ديمتري الروماني مبارز عبقري. وتقول الشائعات إنه هزم بتلر، أحد ضباط الصف في مملكة هيكتور، أعظم عباقرة القاهرة، وربما سياف أعظم في المستقبل. وإذا كان هذا صحيحًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مكتبًا متواضعًا. لم يكن مكانًا يزوره عادةً، لكنه لم يستطع منع نفسه من ذلك بسبب هدفه.

“كلينش”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مكتبًا متواضعًا. لم يكن مكانًا يزوره عادةً، لكنه لم يستطع منع نفسه من ذلك بسبب هدفه.

“قبض قبضته. وفكر في الأمر. أصغر مبارز في القارة. مجرد “النتيجة” تستحق إشادة كبيرة، لكن لقب “حرفي” مجرد صفة.

وظهر الشخص المناسب في الوقت المناسب. بدا ماركيز فالنتينو الأنسب للقيام بذلك.

هذا… هذا رائع.

كان لدى ماركيز فالنتينو قاعدة واحدة ثابتة: إذا صنع حرفي ماهر قطعةً ما، فلا تتجاهلها أبدًا. لم يرتكب خطأ الطمع في قطع الحرفي، بل استحوذ على القطع التي يستطيع الحرفي صنعها.

من نتيجة العمل إلى قصته، تسارعت نبضات قلبه، وأراد التحرك بسرعة.

الأول والثاني. كان هناك فرق شاسع. فرغم عظمة سيف “بليز”، إلا أن هواة الجمع لطالما أولوا أهمية كبيرة للأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكل عمل قصة مهمة. لو كان الشخص الذي صنع السيف حرفيًا مجهولًا، لكان مجرد نتيجة، أما لو صنعه هندريك، فيمكن اعتباره فريدًا. ولكن ماذا لو صنعه، بشكل غير متوقع، أفضل مبارز؟” سيُعطي الناس هذين السيفين أهمية خاصة، وسيرغبون في شرائهما، فهما نادران للغاية.

بعد شهر من هذا الحب غير المتبادل، حان الوقت أخيرًا لمقابلته شخصيًا.

بليز. كان أكثر من مجرد كنز. قال الناس إن العرض الفائز كان مرتفعًا جدًا، لكن عندما أدرك قيمته الحقيقية، شعر أنه لا يُذكر.

“انتظر لحظة من فضلك. سأريك السيف.”

اشتعلت عيناه وهو يقع في الحب.

بعد بضعة أيام، ظهر ماركيز فالنتينو في دميتري.

رومان ديمتري. أراد مقابلته. تساءل كيف يصنع أفضل سياف أفضل سيف.

في الواقع، كان هندريك ينتظر هذه اللحظة. أراد أن يُظهر الهدية التي تلقاها، وأخيرًا، وصل شخص يُدرك قيمتها.

قفز من مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ هندريك عندما رآه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد أنني سأضطر لمقابلة رومان ديمتري شخصيًا.”

“رومان دميتري صنع سالاماندر وبليز؟”

بعد شهر من هذا الحب غير المتبادل، حان الوقت أخيرًا لمقابلته شخصيًا.

منذ ذلك الحين، بدأ هوس ماركيز فالنتينو، واستخدم جميع علاقاته وموارده المالية لزيارة جميع الحرفيين في مملكة القاهرة لمعرفة من يملك سيف “بليز”.

“رومان دميتري صنع سالاماندر وبليز؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط