الفصل 59: قدرة التحمل
تدفق الدفء عبر جسده بينما كان يدور بهدوء في جسمه. كان تدفق الطاقة الداخلية هو الدورة الطبيعية التي كانت موجودة دائمًا في أي كائن حي يمتلك الطاقة ويحتاجها لاحقًا ليعمل.
بينما كانت الأفكار تدور في رأسه، كانت ذراعاه تنمو من جديد ببطء. في الوقت نفسه، ظهر النظام أمام عينيه.
وهذا أيضًا هو سبب استنزاف الطاقة بشكل سلبي كلما كان مستيقظًا. كلما تحرك الجسم، كانت كمية ضئيلة من هذه الطاقة تُستهلك. وبالطبع، كانت المهارات تستهلك طاقة أكبر بكثير، حيث كانت تستنزف بسهولة مئات المرات من استهلاك الطاقة العادية في لحظات قليلة.
[سلالة الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة)] – تكمن القوة الكامنة في جوهر كيانك. قدرة فريدة وفطرية استيقظت في سلالة جيك ثاين. تمنحك مجال الإدراك. تمنحك حسًا محسّنًا بالخطر. تعزز جميع الغرائز والحدس. +15٪ إلى الإدراك.
وربما كان هذا هو مصدر اسم الطاقة. فقد كانت المورد الذي يسمح بالقيام بالأعمال البدنية والمهارات.
مر الوقت ببطء بينما كان جيك جالسًا في حالة تأمل عميق. كان كل جزء من وعيه مركزًا فقط على الطاقة التي تنتقل عبره. بدأ ببطء في محاولة تحريكها قليلاً هنا وهناك. تسريعها، إبطائها، وربما حتى محاولة تغيير طريقة انتقالها قليلاً.
وكانت تشبه المانا في كثير من النواحي. إلا أن الطاقة كانت ”مانا“ الجسم. ومثلما لا يستطيع الساحر الذي لا يمتلك مانا أن يلقي تعويذة واحدة، فإن الإنسان الذي لا يمتلك طاقة لا يستطيع حتى تحريك إصبعه.
ركز على هذا الشعور بينما يتبع التدفق. كان شعورًا غريبًا أن يشعر بالطاقة تتدفق عبر قنوات في جسده لم يكن على دراية بها من قبل. أو ربما لم تكن موجودة قبل أن يعيد النظام تشكيل جسده عند دخوله البرنامج التعليمي لأول مرة. إذا كان المرء مهتمًا بالفنون القتالية والطب الشرقي، فسيطلق على هذه القنوات اسم ”“خطوط الطول”. لم يكن لدى جيك أي طريقة لمعرفة المزيد عن تفاصيل هذه القنوات، لكنه كان مصممًا على اكتشاف الأساسيات.
كانت الطاقتان متشابهتين جدًا في نواحٍ عديدة. وهو أمر منطقي، حيث كانت هناك طرق لتحويل إحداهما إلى الأخرى. ولكن إذا كان جيك قادرًا على فعل الكثير باستخدام المانا… فلماذا لا يستطيع فعل ذلك باستخدام القدرة على التحمل؟ ولكن بدلاً من حقنها في عنصر ما، لماذا لا يحقن المزيد منها في بعض مناطق جسده؟
مقارنةً بقتاله الوهمي الكارثي في وقت سابق، حيث استمرت الطاقة في التراكم دون أي علامة على التوقف أو التحرر. كان بإمكانه إطلاق القليل من الطاقة مع كل لكمة، لكن ذلك كان بعيدًا عن أن يكون كافيًا.
كان بإمكانه فعل ذلك بالفعل في الوقت الحالي. كلما استخدم ضربة الطاقة، كان يغمر ذراعيه وكتفيه وجزءه العلوي من جسده بطاقة لا تصدق. لدرجة أنه إذا استمر في توجيهها لفترة طويلة، كان جسده يتضرر منها.
كانت الطاقتان متشابهتين جدًا في نواحٍ عديدة. وهو أمر منطقي، حيث كانت هناك طرق لتحويل إحداهما إلى الأخرى. ولكن إذا كان جيك قادرًا على فعل الكثير باستخدام المانا… فلماذا لا يستطيع فعل ذلك باستخدام القدرة على التحمل؟ ولكن بدلاً من حقنها في عنصر ما، لماذا لا يحقن المزيد منها في بعض مناطق جسده؟
كلما استخدم بصر الرامي و بصر الصياد من قبل، كان يفعل ذلك أيضًا باستخدام القدرة على التحمل.
كان المزج بحد ذاته مهدئًا، واستمر في ذلك لفترة أطول مما كان يتوقع. بعد ساعات، حصل أخيرًا على مكافأة في شكل مستوى.
مع هذه المهارات، لم يبذل أي جهد واعٍ لتحريك الطاقة. كانت المهارة، وبعدها النظام، يقوم بكل التوجيه. كان عليه ببساطة أن يفكر في أنه يريد استخدام ضربة الطاقة ويركز على القيام بذلك. لكنه تذكر الشعور الذي انتابه أثناء قيامه بذلك.
وكانت تشبه المانا في كثير من النواحي. إلا أن الطاقة كانت ”مانا“ الجسم. ومثلما لا يستطيع الساحر الذي لا يمتلك مانا أن يلقي تعويذة واحدة، فإن الإنسان الذي لا يمتلك طاقة لا يستطيع حتى تحريك إصبعه.
وهو ما كان يحاول القيام به حاليًا. في البداية، لم يستطع العثور على تدفق الطاقة هذا الذي يجري في جسده، لكنه تمكن في النهاية من الشعور بخيط رفيع من الطاقة.
تحقق من لوحة البرنامج التعليمي لمعرفة الوقت المتبقي له، فصُدم قليلاً.
ركز على هذا الشعور بينما يتبع التدفق. كان شعورًا غريبًا أن يشعر بالطاقة تتدفق عبر قنوات في جسده لم يكن على دراية بها من قبل. أو ربما لم تكن موجودة قبل أن يعيد النظام تشكيل جسده عند دخوله البرنامج التعليمي لأول مرة. إذا كان المرء مهتمًا بالفنون القتالية والطب الشرقي، فسيطلق على هذه القنوات اسم ”“خطوط الطول”. لم يكن لدى جيك أي طريقة لمعرفة المزيد عن تفاصيل هذه القنوات، لكنه كان مصممًا على اكتشاف الأساسيات.
لطالما كانت القدرة خاصة إلى حد ما. أولاً، كانت الرسالة الوحيدة التي رآها جيك في النظام والتي ذكرت اسمه. حتى تلك التي ألمحت إلى اسمه فعلت ذلك من خلال مخاطبته. لكن هذه الرسالة ذكرت بوضوح أن جيك ثاين قد استيقظ، متحدثة عنه بصيغة الغائب. مما جعل جيك يتساءل عما إذا كان الآخرون الذين حصلوا على هذه القدرة بطريقة ما سيقولون الشيء نفسه.
اكتشف أن هذه ”الخطوط الطولية“ لم تكن موجودة فعليًا. كانت قنوات ميتافيزيقية داخل جسده يمكن أن تتغير وتتشابك لتوصيل الطاقة كما تشاء. اكتشف أيضًا أن جوهرها كان حول قلبه… نفس المكان الذي شعر أن طاقته الحيوية تخرج منه.
استغرق الأمر بضع ساعات حتى اكتملت عملية التجدد. كان ذراعا جيك لا يزالان ضعيفين، لكنهما عادا إلى حالتهما الطبيعية تقريبًا. نظرًا لأنها لم تكن المرة الأولى التي يفقد فيها أحد أطرافه، كان يعلم أنه في غضون ساعات قليلة، سيصبحان كالجديدين. أو، حسنًا، كالقديمين. كما عثر على سواريه اللذين انفجرا ووضعهما مرة أخرى.
مر الوقت ببطء بينما كان جيك جالسًا في حالة تأمل عميق. كان كل جزء من وعيه مركزًا فقط على الطاقة التي تنتقل عبره. بدأ ببطء في محاولة تحريكها قليلاً هنا وهناك. تسريعها، إبطائها، وربما حتى محاولة تغيير طريقة انتقالها قليلاً.
شعر بأنه أحمق وهو مستلقي على الأرض. كان يعتقد أنه على وشك اكتشاف شيء رائع حقًا. ورغم أنه كان محقًا إلى حد ما، إلا أن اللعب به كان أمرًا خطيرًا في الوقت نفسه. لم يستطع منع نفسه من الضحك قليلاً. في غضون فترة قصيرة، فقد ثلاث أذرع، بما في ذلك الذراع التي فقدها بسبب الطيور الجارحة. أمر مثير للإعجاب حقًا.
بينما حقق نجاحًا بسيطًا في أول أمرين، لم يحقق أي شيء عندما حاول تغيير الاتجاه.
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
كانت الطاقة ملكه في الأصل، جزءًا من جسده. كانت طاقة مثل المانا. لذا حاول تجربة التعامل معها وكأنها مانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحة البرنامج التعليمي
بعد تجربة بعض الطرق التي استخدمها عند صنع الجرعات، وبشكل أكثر تحديدًا جرعات الطاقة، بدأ يلاحظ تقدمًا سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، وصل التدفق إلى ذروته عندما انفجرت ذراعاه فجأة كما لو كانتا بالونات منتفخة بشكل مفرط. تناثر الدم في كل مكان وهو يصرخ من الألم، ويسقط على الأرض.
كانت الشمس الاصطناعية قد أشرقت مرة أخرى في هذه اللحظة، عندما فتح جيك عينيه أخيرًا.
نعم، نعم، فكر جيك وهو يزيل الرسالة التي ظهرت مرة أخرى لتحذيره من مقدار الوقت الذي يضيعه في التفكير في الأمور.
وقف وبدأ في لكم الهواء. أو الملاكمة الظلية إذا أردنا أن نكون أكثر دقة في التعبير. في منتصف الطريق، بدأ في التسريع قليلاً بينما ركز على تحسين نفسه. كان الفرق صغيراً، لكنه نجح.
كانت الطاقتان متشابهتين جدًا في نواحٍ عديدة. وهو أمر منطقي، حيث كانت هناك طرق لتحويل إحداهما إلى الأخرى. ولكن إذا كان جيك قادرًا على فعل الكثير باستخدام المانا… فلماذا لا يستطيع فعل ذلك باستخدام القدرة على التحمل؟ ولكن بدلاً من حقنها في عنصر ما، لماذا لا يحقن المزيد منها في بعض مناطق جسده؟
حاول زيادته بينما أصبح أسرع وأسرع. بدأت قبضاته تصفر في الهواء بينما زادت قوته أكثر فأكثر. عندما بدأت حركاته تبدو ضبابية، شعر فجأة أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية. شعر بخدر في ذراعيه، تلاه ألم، لا يختلف عن الألم الذي يشعر به عندما يستخدم ضربة الطاقة لفترة طويلة. لكن هذا كان أسوأ بكثير.
فتح القائمة مرة أخرى، وتحقق من القائمة دون وعي، وفوجئ بوجود خيار جديد آخر.
حاول إيقاف تدفق الطاقة وتدفق قدرة التحمل، لكنه وجد نفسه غير قادر على ذلك. توقفت السرعة عن الزيادة، واستمر في الملاكمة، بحاجة إلى نوع من منفذ للطاقة.
شعر بالإهانة عند قراءتها. لكنها ساعدت أيضًا في تأكيد شكوكه بأن المرء يمكنه بطريقة ما فتح المهارات من خلال أفعاله.
بدأت الأوردة في ذراعيه تنتفخ وتتحول إلى اللون الأحمر، وظلت قبضتيه تتحركان على الرغم من محاولة جيك إيقافهما. الآن، كان قد خرج تمامًا من ذهوله واكتشف مدى غبائه. كان قد ركز كثيرًا على قدرته على القيام بذلك ولم يركز على الإطلاق على كيفية التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل قام النظام بنسخ أفكاري؟ تساءل وهو يواصل قراءة القدرة. لم تتغير وظيفة القدرة، ولم يشعر بأي فرق أيضاً. كان الأمر يتعلق بالصياغة فقط. كانت الصياغة المستخدمة هي نفس المصطلحات التي ابتكرها على هواه لوصف القدرة بسهولة أكبر.
أخيرًا، وصل التدفق إلى ذروته عندما انفجرت ذراعاه فجأة كما لو كانتا بالونات منتفخة بشكل مفرط. تناثر الدم في كل مكان وهو يصرخ من الألم، ويسقط على الأرض.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
إجمالي الناجين المتبقين: 201/1200
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
لقد تغير الوصف. لم يكن تغييرًا كبيرًا، لكنه تغير مع ذلك. بالنظر إلى السجل، لم يستطع رؤية النسخة القديمة منه. لكنه كان يتذكر الصياغة جيدًا. كانت تقول فقط إنها تعزز الغرائز الفطرية، وتعزز إدراكه لمحيطه، وتعزز إدراكه للخطر.
لم يتبق له سوى جذعين صغيرين تحت كتفيه. كان الألم شديدًا للغاية، لكن جيك تمكن من استدعاء جرعة شفاء من مخزنه الفضائي، حيث تمكن بطريقة ما من فتحها وتفريغ الزجاجة الصغيرة في حلقه باستخدام خيوط المانا وأسنانه.
بينما حقق نجاحًا بسيطًا في أول أمرين، لم يحقق أي شيء عندما حاول تغيير الاتجاه.
شعر بأنه أحمق وهو مستلقي على الأرض. كان يعتقد أنه على وشك اكتشاف شيء رائع حقًا. ورغم أنه كان محقًا إلى حد ما، إلا أن اللعب به كان أمرًا خطيرًا في الوقت نفسه. لم يستطع منع نفسه من الضحك قليلاً. في غضون فترة قصيرة، فقد ثلاث أذرع، بما في ذلك الذراع التي فقدها بسبب الطيور الجارحة. أمر مثير للإعجاب حقًا.
بعد أن أصبح لديه المزيد من وقت الفراغ، أخرج وعاء الخلط من قلادته. لا داعي للتكاسل حتى لو لم يكن قادرًا على القتال بشكل صحيح. كان لا يزال لديه سموم أخرى أكثر حمضية، مثل السموم الدموية، وكان يفكر حتى في صنع مسحوق يمكنه تحويله إلى غاز.
كما وجد أنه من السخف أنه لم يهتم بذلك كثيرًا. قبل النظام، كانت خسارة ذراع تعني إعاقة مدى الحياة. الآن، وجد أنها مجرد إزعاج بسيط لأن إعادة نمو الذراع تستغرق وقتًا أطول قليلاً من شفاء جرح عادي.
كانت الحيوانات الميتة لا تزال تحيط به، ولم تلتقط كرته أي شيء داخلها – لا شيء مهم على أي حال.
بالنظر إلى نقاط صحته، فقد انخفضت بأقل من 1000 نقطة على الرغم من خسارته لذراعيه. وهي كمية تم تجديدها على الفور تقريبًا بعد شرب جرعة الصحة في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه فعل ذلك بالفعل في الوقت الحالي. كلما استخدم ضربة الطاقة، كان يغمر ذراعيه وكتفيه وجزءه العلوي من جسده بطاقة لا تصدق. لدرجة أنه إذا استمر في توجيهها لفترة طويلة، كان جسده يتضرر منها.
لكنه تعلم شيئًا. تدريبه لم يكن عديم الفائدة تمامًا. إذا تمكن من التحكم في طاقته الداخلية بشكل أفضل قليلاً، فمن المفترض أن يساعده ذلك في استخدام مهاراته. ماذا لو حاول تسريع شحن ضربة الطاقة عن طريق زيادة تدفق الطاقة بقوة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما وجد أنه من السخف أنه لم يهتم بذلك كثيرًا. قبل النظام، كانت خسارة ذراع تعني إعاقة مدى الحياة. الآن، وجد أنها مجرد إزعاج بسيط لأن إعادة نمو الذراع تستغرق وقتًا أطول قليلاً من شفاء جرح عادي.
إحدى مزايا ضربة الطاقة هي الإطلاق الفوري للطاقة كلما أطلق الخيط. تم إطلاق كل الطاقة الداخلية المخزنة في أطرافه دفعة واحدة في ضربة مدمرة واحدة.
حاول إيقاف تدفق الطاقة وتدفق قدرة التحمل، لكنه وجد نفسه غير قادر على ذلك. توقفت السرعة عن الزيادة، واستمر في الملاكمة، بحاجة إلى نوع من منفذ للطاقة.
مقارنةً بقتاله الوهمي الكارثي في وقت سابق، حيث استمرت الطاقة في التراكم دون أي علامة على التوقف أو التحرر. كان بإمكانه إطلاق القليل من الطاقة مع كل لكمة، لكن ذلك كان بعيدًا عن أن يكون كافيًا.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
كان الأمر أشبه بوجود مصدر طاقة في الكمبيوتر. في حين أن مصدر الطاقة كان يستمد الطاقة تقنيًا من مصدر قادر على توفير طاقة أكثر بكثير من اللازم، إلا أنه كان يأخذ فقط ما هو مطلوب ثم يوصله إلى مكونات الكمبيوتر الأخرى حيثما كان ذلك ضروريًا.
فتح القائمة مرة أخرى، وتحقق من القائمة دون وعي، وفوجئ بوجود خيار جديد آخر.
ما فعله من قبل هو دق مسمارين في مقبس الكهرباء وتوصيل كبلين مباشرة ببطاقة الرسومات الخاصة به، مما أدى إلى إتلافها تمامًا. للأسف بالنسبة له، لم يكن الجسم مزودًا بأي قواطع أو أنظمة أمان طبيعية.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
لكن على الأقل لم يستهدف سوى ذراعيه. لم يكن بإمكانه سوى أن يخشى ما كان سيحدث لو حاول تسريع التدفق في جسده بالكامل. في حين أن ذلك من المحتمل أن يمنحه زيادة كبيرة في القوة، إلا أنه من المحتمل بنفس القدر أن يؤدي إلى انخفاض سريع في بقائه على قيد الحياة.
ومع ذلك، لم يقدم ذلك سوى قدرة السلالة. فتح جيك النافذة ليرى ذلك ويتأكد، ففوجئ قليلاً.
بينما كانت الأفكار تدور في رأسه، كانت ذراعاه تنمو من جديد ببطء. في الوقت نفسه، ظهر النظام أمام عينيه.
حاول زيادته بينما أصبح أسرع وأسرع. بدأت قبضاته تصفر في الهواء بينما زادت قوته أكثر فأكثر. عندما بدأت حركاته تبدو ضبابية، شعر فجأة أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية. شعر بخدر في ذراعيه، تلاه ألم، لا يختلف عن الألم الذي يشعر به عندما يستخدم ضربة الطاقة لفترة طويلة. لكن هذا كان أسوأ بكثير.
*تحذير* لا يزال اختيار المهارة قيد التقدم. قد يؤدي تأجيل أو تأخير اختيارك إلى آثار سلبية.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
تبًا، فكر جيك، عندما تذكر ما كان يفعله قبل لحظة استنارته الكارثية.
بالنظر إلى نقاط صحته، فقد انخفضت بأقل من 1000 نقطة على الرغم من خسارته لذراعيه. وهي كمية تم تجديدها على الفور تقريبًا بعد شرب جرعة الصحة في وقت سابق.
فتح القائمة مرة أخرى، وتحقق من القائمة دون وعي، وفوجئ بوجود خيار جديد آخر.
بينما حقق نجاحًا بسيطًا في أول أمرين، لم يحقق أي شيء عندما حاول تغيير الاتجاه.
[لكمة متفجرة (دنيا)] – ضربة متهورة قد تؤدي إلى انتصار متوقع. اضرب عدوًا بقوة شديدة، مسببًا نفس القدر من الضرر للعدو ولنفسك. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير القوة أثناء استخدام اللكمة المتفجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد منع نفسه من القيام بذلك من قبل. كان لا يزال لديه بعض المبادئ الأخلاقية. استخدام رذاذ أو مسحوق السموم لا يختلف عن العديد من الأسلحة الكيميائية الحديثة. شيء محظور من قبل كل مجتمع مدني، ويُعتبر استخدامه عمومًا جريمة حرب فظيعة. نظرًا لأنه لم يكن لديه طريقة للتحكم في رذاذ السم أو الغاز بمجرد إطلاقه، كان مترددًا جدًا في استخدامه.
شعر بالإهانة عند قراءتها. لكنها ساعدت أيضًا في تأكيد شكوكه بأن المرء يمكنه بطريقة ما فتح المهارات من خلال أفعاله.
المدة: 22 يومًا و 22:54:11
لكنه تساءل عن سبب عدم رؤيته لأي شيء يتعلق بسلالته.
كانت الحيوانات الميتة لا تزال تحيط به، ولم تلتقط كرته أي شيء داخلها – لا شيء مهم على أي حال.
لقد وفرت له على الأقل قدرتين ملموستين. ما أسماه ”مجال الإدراك“، والذي سمح له بالطبع ”برؤية“ كل شيء في مجال حوله، وحس الخطر، الذي منحه إحساسًا خارقًا بمدى خطورة شيء ما، أو ما إذا كان هناك شيء خطير على الإطلاق.
وقف وبدأ في لكم الهواء. أو الملاكمة الظلية إذا أردنا أن نكون أكثر دقة في التعبير. في منتصف الطريق، بدأ في التسريع قليلاً بينما ركز على تحسين نفسه. كان الفرق صغيراً، لكنه نجح.
هاتان القدرةان كانتا من بين الفوائد الملموسة. كما أن المساعدة اليومية من غرائزه، إلى جانب حدسه، كانتا تؤديان عملًا رائعًا.
ركز جيك على الطاقة الحيوية خلال هذا الوقت. كان للتأمل عيب كبير وهو قطع جميع الحواس في الجسم تمامًا. باستثناء اللمس، مما يعني أنه كان لا يزال يشعر بالطاقة تتحرك أثناء إعادة بناء أطرافه.
ومع ذلك، لم يقدم ذلك سوى قدرة السلالة. فتح جيك النافذة ليرى ذلك ويتأكد، ففوجئ قليلاً.
وهو ما كان يحاول القيام به حاليًا. في البداية، لم يستطع العثور على تدفق الطاقة هذا الذي يجري في جسده، لكنه تمكن في النهاية من الشعور بخيط رفيع من الطاقة.
[سلالة الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة)] – تكمن القوة الكامنة في جوهر كيانك. قدرة فريدة وفطرية استيقظت في سلالة جيك ثاين. تمنحك مجال الإدراك. تمنحك حسًا محسّنًا بالخطر. تعزز جميع الغرائز والحدس. +15٪ إلى الإدراك.
[سلالة الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة)] – تكمن القوة الكامنة في جوهر كيانك. قدرة فريدة وفطرية استيقظت في سلالة جيك ثاين. تمنحك مجال الإدراك. تمنحك حسًا محسّنًا بالخطر. تعزز جميع الغرائز والحدس. +15٪ إلى الإدراك.
لقد تغير الوصف. لم يكن تغييرًا كبيرًا، لكنه تغير مع ذلك. بالنظر إلى السجل، لم يستطع رؤية النسخة القديمة منه. لكنه كان يتذكر الصياغة جيدًا. كانت تقول فقط إنها تعزز الغرائز الفطرية، وتعزز إدراكه لمحيطه، وتعزز إدراكه للخطر.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
هل قام النظام بنسخ أفكاري؟ تساءل وهو يواصل قراءة القدرة. لم تتغير وظيفة القدرة، ولم يشعر بأي فرق أيضاً. كان الأمر يتعلق بالصياغة فقط. كانت الصياغة المستخدمة هي نفس المصطلحات التي ابتكرها على هواه لوصف القدرة بسهولة أكبر.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
لطالما كانت القدرة خاصة إلى حد ما. أولاً، كانت الرسالة الوحيدة التي رآها جيك في النظام والتي ذكرت اسمه. حتى تلك التي ألمحت إلى اسمه فعلت ذلك من خلال مخاطبته. لكن هذه الرسالة ذكرت بوضوح أن جيك ثاين قد استيقظ، متحدثة عنه بصيغة الغائب. مما جعل جيك يتساءل عما إذا كان الآخرون الذين حصلوا على هذه القدرة بطريقة ما سيقولون الشيء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر أشبه بوجود مصدر طاقة في الكمبيوتر. في حين أن مصدر الطاقة كان يستمد الطاقة تقنيًا من مصدر قادر على توفير طاقة أكثر بكثير من اللازم، إلا أنه كان يأخذ فقط ما هو مطلوب ثم يوصله إلى مكونات الكمبيوتر الأخرى حيثما كان ذلك ضروريًا.
*تحذير* لا يزال اختيار المهارة قيد التقدم. تأجيل أو تأخير اختيارك قد يؤدي إلى آثار سلبية.
لطالما كانت القدرة خاصة إلى حد ما. أولاً، كانت الرسالة الوحيدة التي رآها جيك في النظام والتي ذكرت اسمه. حتى تلك التي ألمحت إلى اسمه فعلت ذلك من خلال مخاطبته. لكن هذه الرسالة ذكرت بوضوح أن جيك ثاين قد استيقظ، متحدثة عنه بصيغة الغائب. مما جعل جيك يتساءل عما إذا كان الآخرون الذين حصلوا على هذه القدرة بطريقة ما سيقولون الشيء نفسه.
نعم، نعم، فكر جيك وهو يزيل الرسالة التي ظهرت مرة أخرى لتحذيره من مقدار الوقت الذي يضيعه في التفكير في الأمور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنه تساءل عن سبب عدم رؤيته لأي شيء يتعلق بسلالته.
في النهاية، استقر على مهارة السهم المنقسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن التعلم من الحركة أمرًا مستبعدًا. لم تكن هذه الطاقة تتحرك عبر قنوات محددة، بل كانت تسكن كل جزء من جسد جيك – لحمه ودمه وعظامه وكل شيء.
*المهارة المكتسبة*: [السهم المنقسم (غير شائع)] – سهم واحد يصبح عدة أسهم؛ فريسة واحدة تصبح حقل موت. أطلق سهمًا ينقسم إلى عدة نسخ أثناء الطيران. كل سهم يضرب بقوة السهم الأصلي. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الرشاقة والقوة عند استخدام السهم المنقسم. أخبرته حدسه بنفس الشيء، وكما مر به للتو، كان ذلك جيدًا بما يكفي ليبرر قدرته الفريدة.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
شعر بالمعرفة تدخل عقله، وأراد على الفور تجربة المهارة. لكنه تذكر افتقاره الحالي للأطراف، فاضطر للأسف إلى تأجيل ذلك وهو يجلس.
مقارنةً بقتاله الوهمي الكارثي في وقت سابق، حيث استمرت الطاقة في التراكم دون أي علامة على التوقف أو التحرر. كان بإمكانه إطلاق القليل من الطاقة مع كل لكمة، لكن ذلك كان بعيدًا عن أن يكون كافيًا.
كانت الحيوانات الميتة لا تزال تحيط به، ولم تلتقط كرته أي شيء داخلها – لا شيء مهم على أي حال.
بالنظر إلى نقاط صحته، فقد انخفضت بأقل من 1000 نقطة على الرغم من خسارته لذراعيه. وهي كمية تم تجديدها على الفور تقريبًا بعد شرب جرعة الصحة في وقت سابق.
قرر أن يتأمل مرة أخرى لتجديد طاقته وماناه بشكل أسرع. في حين أن ماناه كان ممتلئًا إلى حد كبير، انخفضت طاقته إلى أقل من 30٪ بعد قتاله وتجربته السابقة. لذا، فإن وصف استخدامه المتهور لطاقته بأنه غير فعال سيكون تقليلًا هائلاً من شأنه أيضًا، على ما يبدو.
إجمالي الناجين المتبقين: 201/1200
ركز جيك على الطاقة الحيوية خلال هذا الوقت. كان للتأمل عيب كبير وهو قطع جميع الحواس في الجسم تمامًا. باستثناء اللمس، مما يعني أنه كان لا يزال يشعر بالطاقة تتحرك أثناء إعادة بناء أطرافه.
إجمالي الناجين المتبقين: 200/1200
ومع ذلك، لم يكن التعلم من الحركة أمرًا مستبعدًا. لم تكن هذه الطاقة تتحرك عبر قنوات محددة، بل كانت تسكن كل جزء من جسد جيك – لحمه ودمه وعظامه وكل شيء.
لطالما كانت القدرة خاصة إلى حد ما. أولاً، كانت الرسالة الوحيدة التي رآها جيك في النظام والتي ذكرت اسمه. حتى تلك التي ألمحت إلى اسمه فعلت ذلك من خلال مخاطبته. لكن هذه الرسالة ذكرت بوضوح أن جيك ثاين قد استيقظ، متحدثة عنه بصيغة الغائب. مما جعل جيك يتساءل عما إذا كان الآخرون الذين حصلوا على هذه القدرة بطريقة ما سيقولون الشيء نفسه.
بدأت الطاقة الحيوية المركزة في أجزاء أخرى من جسده تتجمع نحو الطرفين اللذين كانا يتجددان ببطء. في الوقت نفسه، كان يتم استعادتهما بسرعة بواسطة مصدر غير مرئي حول قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن التعلم من الحركة أمرًا مستبعدًا. لم تكن هذه الطاقة تتحرك عبر قنوات محددة، بل كانت تسكن كل جزء من جسد جيك – لحمه ودمه وعظامه وكل شيء.
نمت العظام كما لو كانت شجرة صغيرة تمتد ببطء نحو السماء. كان اللحم مثل الطحلب واللحاء الذي ينمو على الشجرة بينما يتراكم ببطء في الأعلى. إذا نظر المرء من الخارج، فسيبدو الأمر كما لو أن الجذوع الصغيرة تمتد تدريجياً إلى أسفل ذراعيه، حيث تبدو أطرافها تتماوج ببطء. كان الأمر مثيراً للاشمئزاز، على أقل تقدير، ولكنه يفوق بكثير ما يمكن أن تحققه أي طب حديث.
شعر بالمعرفة تدخل عقله، وأراد على الفور تجربة المهارة. لكنه تذكر افتقاره الحالي للأطراف، فاضطر للأسف إلى تأجيل ذلك وهو يجلس.
استغرق الأمر بضع ساعات حتى اكتملت عملية التجدد. كان ذراعا جيك لا يزالان ضعيفين، لكنهما عادا إلى حالتهما الطبيعية تقريبًا. نظرًا لأنها لم تكن المرة الأولى التي يفقد فيها أحد أطرافه، كان يعلم أنه في غضون ساعات قليلة، سيصبحان كالجديدين. أو، حسنًا، كالقديمين. كما عثر على سواريه اللذين انفجرا ووضعهما مرة أخرى.
لكنه تعلم شيئًا. تدريبه لم يكن عديم الفائدة تمامًا. إذا تمكن من التحكم في طاقته الداخلية بشكل أفضل قليلاً، فمن المفترض أن يساعده ذلك في استخدام مهاراته. ماذا لو حاول تسريع شحن ضربة الطاقة عن طريق زيادة تدفق الطاقة بقوة؟
بعد أن أصبح لديه المزيد من وقت الفراغ، أخرج وعاء الخلط من قلادته. لا داعي للتكاسل حتى لو لم يكن قادرًا على القتال بشكل صحيح. كان لا يزال لديه سموم أخرى أكثر حمضية، مثل السموم الدموية، وكان يفكر حتى في صنع مسحوق يمكنه تحويله إلى غاز.
لكن على الأقل لم يستهدف سوى ذراعيه. لم يكن بإمكانه سوى أن يخشى ما كان سيحدث لو حاول تسريع التدفق في جسده بالكامل. في حين أن ذلك من المحتمل أن يمنحه زيادة كبيرة في القوة، إلا أنه من المحتمل بنفس القدر أن يؤدي إلى انخفاض سريع في بقائه على قيد الحياة.
كان قد منع نفسه من القيام بذلك من قبل. كان لا يزال لديه بعض المبادئ الأخلاقية. استخدام رذاذ أو مسحوق السموم لا يختلف عن العديد من الأسلحة الكيميائية الحديثة. شيء محظور من قبل كل مجتمع مدني، ويُعتبر استخدامه عمومًا جريمة حرب فظيعة. نظرًا لأنه لم يكن لديه طريقة للتحكم في رذاذ السم أو الغاز بمجرد إطلاقه، كان مترددًا جدًا في استخدامه.
لقد تغير الوصف. لم يكن تغييرًا كبيرًا، لكنه تغير مع ذلك. بالنظر إلى السجل، لم يستطع رؤية النسخة القديمة منه. لكنه كان يتذكر الصياغة جيدًا. كانت تقول فقط إنها تعزز الغرائز الفطرية، وتعزز إدراكه لمحيطه، وتعزز إدراكه للخطر.
كان المزج بحد ذاته مهدئًا، واستمر في ذلك لفترة أطول مما كان يتوقع. بعد ساعات، حصل أخيرًا على مكافأة في شكل مستوى.
تحقق من لوحة البرنامج التعليمي لمعرفة الوقت المتبقي له، فصُدم قليلاً.
*”دينغ!“ العرق: [بشري (E)] وصل إلى المستوى 38 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +5 نقاط مجانية*
نمت العظام كما لو كانت شجرة صغيرة تمتد ببطء نحو السماء. كان اللحم مثل الطحلب واللحاء الذي ينمو على الشجرة بينما يتراكم ببطء في الأعلى. إذا نظر المرء من الخارج، فسيبدو الأمر كما لو أن الجذوع الصغيرة تمتد تدريجياً إلى أسفل ذراعيه، حيث تبدو أطرافها تتماوج ببطء. كان الأمر مثيراً للاشمئزاز، على أقل تقدير، ولكنه يفوق بكثير ما يمكن أن تحققه أي طب حديث.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
كانت الطاقتان متشابهتين جدًا في نواحٍ عديدة. وهو أمر منطقي، حيث كانت هناك طرق لتحويل إحداهما إلى الأخرى. ولكن إذا كان جيك قادرًا على فعل الكثير باستخدام المانا… فلماذا لا يستطيع فعل ذلك باستخدام القدرة على التحمل؟ ولكن بدلاً من حقنها في عنصر ما، لماذا لا يحقن المزيد منها في بعض مناطق جسده؟
تحقق من لوحة البرنامج التعليمي لمعرفة الوقت المتبقي له، فصُدم قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحة البرنامج التعليمي
لوحة البرنامج التعليمي
بينما حقق نجاحًا بسيطًا في أول أمرين، لم يحقق أي شيء عندما حاول تغيير الاتجاه.
المدة: 22 يومًا و 22:54:11
بعد أن أصبح لديه المزيد من وقت الفراغ، أخرج وعاء الخلط من قلادته. لا داعي للتكاسل حتى لو لم يكن قادرًا على القتال بشكل صحيح. كان لا يزال لديه سموم أخرى أكثر حمضية، مثل السموم الدموية، وكان يفكر حتى في صنع مسحوق يمكنه تحويله إلى غاز.
إجمالي الناجين المتبقين: 204/1200
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وفرت له على الأقل قدرتين ملموستين. ما أسماه ”مجال الإدراك“، والذي سمح له بالطبع ”برؤية“ كل شيء في مجال حوله، وحس الخطر، الذي منحه إحساسًا خارقًا بمدى خطورة شيء ما، أو ما إذا كان هناك شيء خطير على الإطلاق.
انخفض عدد الناجين… بشكل كبير. عندما فتحها، رأى العدد ينخفض.
كانت الحيوانات الميتة لا تزال تحيط به، ولم تلتقط كرته أي شيء داخلها – لا شيء مهم على أي حال.
إجمالي الناجين المتبقين: 203/1200
[لكمة متفجرة (دنيا)] – ضربة متهورة قد تؤدي إلى انتصار متوقع. اضرب عدوًا بقوة شديدة، مسببًا نفس القدر من الضرر للعدو ولنفسك. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير القوة أثناء استخدام اللكمة المتفجرة.
لأول مرة يلاحظ ذلك، فكر، ولكن بعد ثوانٍ قليلة، تكرر الأمر مرة أخرى.
كلما استخدم بصر الرامي و بصر الصياد من قبل، كان يفعل ذلك أيضًا باستخدام القدرة على التحمل.
إجمالي الناجين المتبقين: 202/1200
تحقق من لوحة البرنامج التعليمي لمعرفة الوقت المتبقي له، فصُدم قليلاً.
ومرة أخرى…
تحقق من لوحة البرنامج التعليمي لمعرفة الوقت المتبقي له، فصُدم قليلاً.
إجمالي الناجين المتبقين: 201/1200
ومرة أخرى…
إجمالي الناجين المتبقين: 200/1200
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وفرت له على الأقل قدرتين ملموستين. ما أسماه ”مجال الإدراك“، والذي سمح له بالطبع ”برؤية“ كل شيء في مجال حوله، وحس الخطر، الذي منحه إحساسًا خارقًا بمدى خطورة شيء ما، أو ما إذا كان هناك شيء خطير على الإطلاق.
إجمالي الناجين المتبقين: 199/1200
مر الوقت ببطء بينما كان جيك جالسًا في حالة تأمل عميق. كان كل جزء من وعيه مركزًا فقط على الطاقة التي تنتقل عبره. بدأ ببطء في محاولة تحريكها قليلاً هنا وهناك. تسريعها، إبطائها، وربما حتى محاولة تغيير طريقة انتقالها قليلاً.
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة يلاحظ ذلك، فكر، ولكن بعد ثوانٍ قليلة، تكرر الأمر مرة أخرى.
لقد تغير الوصف. لم يكن تغييرًا كبيرًا، لكنه تغير مع ذلك. بالنظر إلى السجل، لم يستطع رؤية النسخة القديمة منه. لكنه كان يتذكر الصياغة جيدًا. كانت تقول فقط إنها تعزز الغرائز الفطرية، وتعزز إدراكه لمحيطه، وتعزز إدراكه للخطر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات