بلدة جيانيِ
وسرعان ما حلَّ الليل، وكان لي هووانغ يراقب بصمت الناس السائرين في الشوارع من نافذة الغرفة. أخيرًا حصل على وقت ليرتاح بعد السفر الطويل. كانت فرصة جيدة لمراقبة هذا العالم الغريب.
الفصل ٣٨ : بلدة جيانيِ
لقد رأى يانغ نا!
“أخي الخامس، تعال بسرعة إلى الداخل! أين كنت طوال هذا الوقت؟ انا والأخت السادسة كنا قلقين جدًا عليك. ظننا أن شيئًا قد حدث لك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاعرًا باضطرابها وتنفسها السريع، أدرك لي هووانغ أن سبب عودتها مختلف عن سبب الآخرين.
برؤية الرجل عاري الصدر وهو يحمل تشاو وو إلى الداخل، تبعه لي هُووَانغ؛ كان لديه شعور أن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها.
لقد رأى يانغ نا!
“لماذا عدت؟“
بمجرد أن سمع لي هووانغ ما قاله الرجل الذي يحمل مِعْدادًا بصوت هادئ جدًا، علم أنه كان محقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفت فورًا ملامح الفرح من على وجه تشاو وو، واستبدلت بتعبير كئيب. ارتعش صوته وهو يتحدث: “أبي، لقد اختطفني أحدهم وأخذني بعيدًا. أصدقائي هناك ساعدوني حتى أتمكن من العودة.”
“هذه هي الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة التي عائلتها يفترض أن تكون داخل المملكة. بما أنك تعرف بلدة جياني أكثر من غيرك، ابحث عن خدمة مرافقة موثوقة وأرسلها إلى المستلمين المعنيين.” قال لي هووانغ وهو يخرج ثماني أوراق ويسلمها إلى تشاو وو.
وعندما نظر إلى المجموعة الواقفة عند المدخل وهم يرتدون قبعات الخيزران ذات الحجاب الاسود، تمتم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، كان هناك طرق على بابه.
بضجر: “ابتعدوا! شووو! كيف سأدير تجارتي وأنتم جميعًا تحجبون المدخل؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”
غضب لي هووانغ بشدة من تصرف ذلك الرجل.
التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”
‘لماذا تعاملنا بوقاحة؟ نحن لا تربطنا بك أي صلة!’
“قطعتان من الفضة! من أجل قطعتين فقط من الفضة، باعوني! لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء النظر ورائهم نحوي!” تابعت بصوت مرتجف.
في تلك اللحظة، أخذ لي هووانغ السيف من يد تشاو وو وأشهره من غمده قبل أن يضغط نصله الحاد على الطاولة، حتى كاد يشطرها نصفين.
برؤية الرجل عاري الصدر وهو يحمل تشاو وو إلى الداخل، تبعه لي هُووَانغ؛ كان لديه شعور أن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها.
“ما الذي تحاول فعله؟! قائد الحراس ابن عمي!” زحف والد تشاو وو إلى الوراء بخوف.
التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”
أخرج لي هووانغ قطعة فضية وبَشَّر جزءًا صغيرًا منها ثم وضعها أمام والد تشاو وو. بعدها التقط الجزء الصغير من الفضة ودفعه نحو الرجل. “أنا هنا لأشتري أرزًا!”
الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن سمع لي هووانغ ما قاله الرجل الذي يحمل مِعْدادًا بصوت هادئ جدًا، علم أنه كان محقًا.
بشكل مفرط.
شرب لي هووانغ الشاي دفعة واحدة. لم يكن باستطاعته أن يهتم كثيرًا بهذه المسألة. ففي النهاية، كان هناك أمور أخرى يتعين التعامل معها غير إعادة تشاو وو إلى منزله.
في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ شيئًا بينما كان يتحدث مع باي لينغمياو. “انتظري، لم أعطك نقودًا. كيف اشتريت هذه؟“
“هذه هي الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة التي عائلتها يفترض أن تكون داخل المملكة. بما أنك تعرف بلدة جياني أكثر من غيرك، ابحث عن خدمة مرافقة موثوقة وأرسلها إلى المستلمين المعنيين.” قال لي هووانغ وهو يخرج ثماني أوراق ويسلمها إلى تشاو وو.
“نعم… حتى أنا تقدمت في السن كثيرًا في هذا العالم. لو كانت يانغ نا موجودة فعلًا هنا، كيف لها أن تظل فتاة صغيرة…“
استلم تشاو وو الأوراق بكلتا يديه وأومأ. “لا تقلق، أيها الكبير لي! سأحرص على أن يتم هذا كما ينبغي!”
ومضت عينا باي لينغماو قليلًا، لكنها وضعت الطعام بهدوء على ساقيها قبل أن تُخرج بضع قطع فضية من خصرها وتُريها لـ لي هووانغ.
“بالتأكيد. يجب أن تستريح الآن في منزلك. نحن راحلون.” قال لي هووانغ وهو يقف.
فجأة، كان هناك طرق على بابه.
“بهذه السرعة؟ ماذا عن تناول الغداء في منزلي؟ بعد كل شيء، كان بفضلكم أنني عدت سالمًا.”
كانوا يمشون في الشوارع، يحاولون إيجاد نُزل للمبيت فيه.
لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”
كان تشاو وو حزينًا لفراقهم؛ فمن المحتمل جدًا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يلتقي فيها بهم.
“الكبير لي، لا بد أنك جائع. من فضلك تناول بعض اللفائف.” قالت باي لينغمياو.
“لا داعي لأن تزعج نفسك.” ربت لي هووانغ على كتف تشاو وو. وبالنظر إلى أسلوب والد تشاو وو، كان من المرجح أن تناول الغداء هنا سيكون مثيرًا للمشاكل.
أكلها لي هووانغ واحدة تلو الأخرى. لقد كان جائعًا بالفعل.
“تذكر أن تحفظ الكلمات التي علمتك إياها في الأيام الماضية، خصوصًا اسمك. على الأقل، لن تكون أميًّا تمامًا إن استطعت كتابة اسمك.”
“نعم! بالتأكيد!” قالت الفتاة وهي تصر أسنانها بغضب.
حينما كان لي هووانغ يودعه، همست إحدى مكونات الأدوية المرشدة، التي كان يغطي الشعر الأسود جسدها كله، في أذن تشاو وو: “تأكد من معرفة ما إذا كان والدك هو من باعك؛ قد لا يكون الأمر مجرد اختطاف بسيط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب لي هووانغ بشدة من تصرف ذلك الرجل.
تلك الكلمات صدمت الجميع، وجعلتهم عاجزين عن الكلام. ولم يغادروا إلا بعدما أحضر لهم الأخ الثالث لـ تشاو وو أرزهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نزل تونغ لاي. لننم هنا الليلة.” أشار لي هووانغ إلى لافتة على اليسار ودخل.
كانوا يمشون في الشوارع، يحاولون إيجاد نُزل للمبيت فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نزل تونغ لاي. لننم هنا الليلة.” أشار لي هووانغ إلى لافتة على اليسار ودخل.
كان تشاو وو حزينًا لفراقهم؛ فمن المحتمل جدًا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يلتقي فيها بهم.
“لماذا تعتقدين أن والد تشاو وو هو من باعه؟” التفت لي هووانغ وسأل الفتاة. كانت الفتاة مصابة بفرط نمو الشعر¹. عادة ما تلتزم الصمت، لكن كلماتها اليوم هزت الجميع.
رجال أقوياء يقودون الخيول باللجام، متعلم يحمل مروحة مطوية، أطفال يحملون فوانيس، وحتى رجل أحدب يبيع طعامًا يحمله على عصا كتف.
“حتى النمر يهتم بأشبالِه. ربما ليس شريرًا إلى هذه الدرجة؟” تابع لي هووانغ.
“هذه هي الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة التي عائلتها يفترض أن تكون داخل المملكة. بما أنك تعرف بلدة جياني أكثر من غيرك، ابحث عن خدمة مرافقة موثوقة وأرسلها إلى المستلمين المعنيين.” قال لي هووانغ وهو يخرج ثماني أوراق ويسلمها إلى تشاو وو.
لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”
وسرعان ما حلَّ الليل، وكان لي هووانغ يراقب بصمت الناس السائرين في الشوارع من نافذة الغرفة. أخيرًا حصل على وقت ليرتاح بعد السفر الطويل. كانت فرصة جيدة لمراقبة هذا العالم الغريب.
توقف الجميع وحدقوا بها بصدمة.
اختفت فورًا ملامح الفرح من على وجه تشاو وو، واستبدلت بتعبير كئيب. ارتعش صوته وهو يتحدث: “أبي، لقد اختطفني أحدهم وأخذني بعيدًا. أصدقائي هناك ساعدوني حتى أتمكن من العودة.”
“قطعتان من الفضة! من أجل قطعتين فقط من الفضة، باعوني! لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء النظر ورائهم نحوي!” تابعت بصوت مرتجف.
“أخي الخامس، تعال بسرعة إلى الداخل! أين كنت طوال هذا الوقت؟ انا والأخت السادسة كنا قلقين جدًا عليك. ظننا أن شيئًا قد حدث لك.”
شعرت باي لينغمياو بالألم في صوتها، فاقتربت منها بهدوء وعانقتها، وربتت على ظهرها برفق لتهدئتها.
“هذه هي الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة التي عائلتها يفترض أن تكون داخل المملكة. بما أنك تعرف بلدة جياني أكثر من غيرك، ابحث عن خدمة مرافقة موثوقة وأرسلها إلى المستلمين المعنيين.” قال لي هووانغ وهو يخرج ثماني أوراق ويسلمها إلى تشاو وو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب لي هووانغ بشدة من تصرف ذلك الرجل.
ظل لي هووانغ صامتًا لوهلة قبل أن يقول: “بما أنهم باعوك بالفعل، هل ما زلت ترغبين بالعودة؟“
برؤية الرجل عاري الصدر وهو يحمل تشاو وو إلى الداخل، تبعه لي هُووَانغ؛ كان لديه شعور أن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها.
“نعم! بالتأكيد!” قالت الفتاة وهي تصر أسنانها بغضب.
لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”
شاعرًا باضطرابها وتنفسها السريع، أدرك لي هووانغ أن سبب عودتها مختلف عن سبب الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1 : فرط نمو الشعر. من اسمه هو مرض نادر يجعل الشعر في *جميع أنحاء الجسم* ينمو
“نزل تونغ لاي. لننم هنا الليلة.” أشار لي هووانغ إلى لافتة على اليسار ودخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نزل تونغ لاي. لننم هنا الليلة.” أشار لي هووانغ إلى لافتة على اليسار ودخل.
“مرحبًا بكم، ضيوفي الاعزاء. هل تودون الاستراحة قليلًا فقط أم المبيت لليلة؟“
في تلك اللحظة، أخذ لي هووانغ السيف من يد تشاو وو وأشهره من غمده قبل أن يضغط نصله الحاد على الطاولة، حتى كاد يشطرها نصفين.
“سنبيت الليلة. كم السعر؟“
“حتى النمر يهتم بأشبالِه. ربما ليس شريرًا إلى هذه الدرجة؟” تابع لي هووانغ.
“لدينا ثلاثة أنواع من الغرف. الغرفة الفاخرة تشمل وجبات وتكلف ٩٠ قطعة نقدية. والغرفة الممتازة تكلف ٦٠ قطعة، لكنها لا تشمل وجبات. والغرفة العادية تكلف ٢٠ قطعة، لكنها أشبه بسكن جماعي. أرى أنكم سبعة بالغين وخمسة أطفال. لمجموعة من ١٢ شخصًا، أوصي بأربع غرف ممتازة. ستكون الغرف واسعة بما يكفي لثلاثة أشخاص ليناموا براحة. كما أن الأمر سيكون أكثر
رجال أقوياء يقودون الخيول باللجام، متعلم يحمل مروحة مطوية، أطفال يحملون فوانيس، وحتى رجل أحدب يبيع طعامًا يحمله على عصا كتف.
أمانًا إذا كان كل طفل تحت إشراف شخصين بالغين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تعتقدين أن والد تشاو وو هو من باعه؟” التفت لي هووانغ وسأل الفتاة. كانت الفتاة مصابة بفرط نمو الشعر¹. عادة ما تلتزم الصمت، لكن كلماتها اليوم هزت الجميع.
“حسنًا، فلنأخذ ما أوصيت به.”
“حسنًا، فلنأخذ ما أوصيت به.”
“جيد! اثنا عشر ضيفًا! أربع غرف ممتازة~ الغرف في الطابق العلوي؛ انتبهوا أثناء صعود السلالم.”
“ادخل. الباب غير مقفل.” ظن لي هووانغ أنه الجرو الذي من المفترض أن ينام معه، لكن بدلًا من ذلك، كانت باي لينغمياو هي من دخلت الغرفة.
وسرعان ما حلَّ الليل، وكان لي هووانغ يراقب بصمت الناس السائرين في الشوارع من نافذة الغرفة. أخيرًا حصل على وقت ليرتاح بعد السفر الطويل. كانت فرصة جيدة لمراقبة هذا العالم الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تعتقدين أن والد تشاو وو هو من باعه؟” التفت لي هووانغ وسأل الفتاة. كانت الفتاة مصابة بفرط نمو الشعر¹. عادة ما تلتزم الصمت، لكن كلماتها اليوم هزت الجميع.
رجال أقوياء يقودون الخيول باللجام، متعلم يحمل مروحة مطوية، أطفال يحملون فوانيس، وحتى رجل أحدب يبيع طعامًا يحمله على عصا كتف.
في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ شيئًا بينما كان يتحدث مع باي لينغمياو. “انتظري، لم أعطك نقودًا. كيف اشتريت هذه؟“
كل شيء بدا حقيقيًا لكنه في الوقت نفسه غريب؛ وكأنه لا يتناسب مع بعضه.
كانوا يمشون في الشوارع، يحاولون إيجاد نُزل للمبيت فيه.
بدأت وجوه الغرباء المختلفة تتشوش شيئًا فشيئًا. ظل لي هووانغ يحدق حتى لمح وجهًا مألوفًا، جعل عضلاته تتصلب من الصدمة فورًا.
“يا له من مكان رائع. للتفكير في أنه سيكون هناك من يبيع اللفائف في وقت متأخر من الليل.” قال لي هووانغ، باحساس بالفضول.
لقد رأى يانغ نا!
كان تشاو وو حزينًا لفراقهم؛ فمن المحتمل جدًا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يلتقي فيها بهم.
كان وجهها الجميل مبتلًا بالدموع؛ كانت تبكي وتتنفس بصعوبة وهي تصرخ: “هووانغ! استيقظ!”
“ادخل. الباب غير مقفل.” ظن لي هووانغ أنه الجرو الذي من المفترض أن ينام معه، لكن بدلًا من ذلك، كانت باي لينغمياو هي من دخلت الغرفة.
“هاه؟!” وقع على ظهره من شدة الصدمة لكنه نهض بسرعة واندفع نحو النافذة لينظر مجددًا إلى الخارج.
لسوء الحظ، اكتشف أنها لم تكن يانغ نا، بل مجرد فتاة أخرى تشبهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب لي هووانغ بشدة من تصرف ذلك الرجل.
“نعم… حتى أنا تقدمت في السن كثيرًا في هذا العالم. لو كانت يانغ نا موجودة فعلًا هنا، كيف لها أن تظل فتاة صغيرة…“
ابتسمت وهي تُريه شيئًا ملفوفًا بأوراق اللوتس. فتحه لي هووانغ ورأى بداخله عدة لفائف ساخنة.
انزلق لي هووانغ جالسًا وظهره ملتصق بالجدار، عيناه شاردتان وهو يحدق في عوارض الغرفة الخشبية. “هل عادت هلوساتي؟“
فجأة، كان هناك طرق على بابه.
بضجر: “ابتعدوا! شووو! كيف سأدير تجارتي وأنتم جميعًا تحجبون المدخل؟“
“ادخل. الباب غير مقفل.” ظن لي هووانغ أنه الجرو الذي من المفترض أن ينام معه، لكن بدلًا من ذلك، كانت باي لينغمياو هي من دخلت الغرفة.
“جيد! اثنا عشر ضيفًا! أربع غرف ممتازة~ الغرف في الطابق العلوي؛ انتبهوا أثناء صعود السلالم.”
ابتسمت وهي تُريه شيئًا ملفوفًا بأوراق اللوتس. فتحه لي هووانغ ورأى بداخله عدة لفائف ساخنة.
توقف الجميع وحدقوا بها بصدمة.
“الكبير لي، لا بد أنك جائع. من فضلك تناول بعض اللفائف.” قالت باي لينغمياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1 : فرط نمو الشعر. من اسمه هو مرض نادر يجعل الشعر في *جميع أنحاء الجسم* ينمو
أكلها لي هووانغ واحدة تلو الأخرى. لقد كان جائعًا بالفعل.
في هذه الأثناء، جلست باي لينغمياو بجانبه وهي تحمل أوراق اللوتس واللفائف في يديها، تراقبه بصمت، وتُناول له واحدة جديدة كلما انتهى من السابقة.
اختفت فورًا ملامح الفرح من على وجه تشاو وو، واستبدلت بتعبير كئيب. ارتعش صوته وهو يتحدث: “أبي، لقد اختطفني أحدهم وأخذني بعيدًا. أصدقائي هناك ساعدوني حتى أتمكن من العودة.”
“يا له من مكان رائع. للتفكير في أنه سيكون هناك من يبيع اللفائف في وقت متأخر من الليل.” قال لي هووانغ، باحساس بالفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”
“حقًا؟ أعتقد أن بيع اللفائف ليلًا أمر عادي. لكن، إن أردنا
لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها. اتساءل من أين أتى. لم أتوقع أن لديه عادات طعام غريبة كهذه.”
التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟!” وقع على ظهره من شدة الصدمة لكنه نهض بسرعة واندفع نحو النافذة لينظر مجددًا إلى الخارج.
“هاها. اتساءل من أين أتى. لم أتوقع أن لديه عادات طعام غريبة كهذه.”
التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”
في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ شيئًا بينما كان يتحدث مع باي لينغمياو. “انتظري، لم أعطك نقودًا. كيف اشتريت هذه؟“
توقف الجميع وحدقوا بها بصدمة.
ومضت عينا باي لينغماو قليلًا، لكنها وضعت الطعام بهدوء على ساقيها قبل أن تُخرج بضع قطع فضية من خصرها وتُريها لـ لي هووانغ.
“مرحبًا بكم، ضيوفي الاعزاء. هل تودون الاستراحة قليلًا فقط أم المبيت لليلة؟“
“الكبير لي، لقد بعت الخلخال الذهبي. أنت تعمل بجد من أجلنا بالفعل. هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك.”
التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”
____________________
رجال أقوياء يقودون الخيول باللجام، متعلم يحمل مروحة مطوية، أطفال يحملون فوانيس، وحتى رجل أحدب يبيع طعامًا يحمله على عصا كتف.
1 : فرط نمو الشعر. من اسمه هو مرض نادر يجعل الشعر في *جميع أنحاء الجسم* ينمو
التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”
بشكل مفرط.
“ادخل. الباب غير مقفل.” ظن لي هووانغ أنه الجرو الذي من المفترض أن ينام معه، لكن بدلًا من ذلك، كانت باي لينغمياو هي من دخلت الغرفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات