قصر التجار: ساحة النفوذ
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
كانت كل كلمة كحديد محمًى يكوي قلب يي فان وتحولت عبارات «تفتيش علني» و«مشاهدة المشهد» و«لا كرامة» إلى وجه لي تشينغ لوان الشاحب اليائس يرفّ أمام عينيه
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
📖 “وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ” (سورة هود، الآية 88)
لم يبقَ في رأسه سوى فكرة واحدة أسرع أسرع قبل أن تهوي تلك الستارة جذب اللُّجام فنعق الحصان الأسود واستدار بحدة ثم اندفع بلا تردد إلى الغابة الكثيفة المنعزلة في ضواحي ولاية فنغ الغربية حيث تحجب الأغصان ضوء الشمس وكان هذا المسلك الوحيد الخطر الذي قد يوفّر وقتًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت أبواب قصر عائلة شانغ مفتوحة على مصاريعها اليوم ومع ذلك سرت في الجو هالة صارمة باردة توحي بالقمع والقتل
كان الجميع يعلم أن الأمر ليس مجرّد شأن شرف امرأة بل وليمة عارية للنفوذ ومقامرة حاسمة على رقعة ولاية فنغ تكون فيها عائلة لي حجرًا إمّا يتحطّم تمامًا وإمّا ينهض من الرماد
هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس
كان رهان اليوم فادح الكلفة فإن خرجت النتيجة من خلف الستار صافية فعلى عائلة شانغ أن تُتم الزواج رسميًا بابنة عائلة لي على الرغم من الخلاف القائم وأن تُبرّئ علنًا اسم آل لي مما ألصقته بهم من اتهام
كانت أبواب قصر عائلة شانغ مفتوحة على مصاريعها اليوم ومع ذلك سرت في الجو هالة صارمة باردة توحي بالقمع والقتل
رُتِّبت القاعة الرئيسية عمدًا لتكون فسيحة للغاية وأُصفت كراسٍ ثقيلة من خشب زي تان على نحو صارم وفق تراتبية القوة الخفية في ولاية فنغ وكل كرسي منها يشبه مقعد حكم صامت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد جسده المنهك ينهار عن ظهر الحصان لكن قلبه بدا كأنه يُقلى في زيت يغلي وتمدّد اليأس ككروم باردة في أعضائه
هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس
وفي وسط القاعة ستارة سميكة أرجوانية داكنة كأنها جرح هائل تفصل فضاءً سريًا هناك كان «موضع تحقيق» بانتظار أن تُسلب فيه كرامة امرأة ويُنتزع سرّها
حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان
دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة
وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها
كان رهان اليوم فادح الكلفة فإن خرجت النتيجة من خلف الستار صافية فعلى عائلة شانغ أن تُتم الزواج رسميًا بابنة عائلة لي على الرغم من الخلاف القائم وأن تُبرّئ علنًا اسم آل لي مما ألصقته بهم من اتهام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابنكم يستحق العقاب لكن حياة تشينغ لوان على حافة خيط عليّ أن أذهب كان صوت يي فان مشحونًا بعزم يائس كأنه يبكي دمًا
وإن جاءت النتيجة ملوثة تذكّر شانغ تشونغ عيني لي يو المحتقنتين وما قد يعقبه من ردّ كالبرق فتصبّب العرق البارد في راحتيه وشدّ قبضتيه داخل كُمّيه حتى ابيضّت مفاصله
من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب
في عمق القصر بجوار المخادع الداخلية كان شانغ يو يذرع المكان قلقًا وترتد صدى خطى حذائه الديباجي الفاخر على الآجر الذهبي اللامع
بالتزامن تقريبًا مع انطلاق محفة آل لي القماشية الزرقاء التي تشبه نعشًا رقيقًا اندفع إلى صدر يي فان خطاب مخضّب بالدموع تفوح منه اليأس دفعته يد مرتجفة
تأرجحت نظرته بين فرح مظلم وكآبة كان يشتهي أن يرى عائلة لي وخاصة لي يو المتعالي مدهوسين في التراب أمام الأعين وفي زاوية سرية في صدره كانت تنمو نزعة تملك للي تشينغ لوان أجمل نساء ولاية فنغ فإن ثبتت براءتها التامة وصارت حقًا له شانغ يو ظلّ هذا الاشتهاء المتناقض كأفعوين سامتين تمزّقان صدره بلا توقف
من بيت آل يي إلى قصر آل شانغ كانت الرحلة الطويلة على الطريق الرسمي تستغرق عادة أكثر من نصف يوم لكنها صارت الآن فجوة بين حياة وموت
خلف الستار كانت العجوز وانغ ترتب أدواتها بعناية وهذه المعروفة في ولاية فنغ بـ«ذات الوجه الحديدي وذات اليد المكرمة» وجهها مخطّط بالتجاعيد التي حفرتها سنوات اللامبالاة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهبت الأشواك وجهه وخلّفت ألمًا حارقًا وكانت الأغصان المنخفضة كأظافر أشباح تهدده في كل لحظة أن تطيحه
اختلط العرق بخطوط دم على جبينه فعكر بصره لكنه لم يجرؤ أن يبطئ قيد أنملة كأن روحًا مطاردة تطلب هلاكه بلا كلل
وضِعت على صينية تحت أصابعها اليابسة كالأغصان أدوات معدنية باردة تشعّ بوميض خافت وقطعة قماش بيضاء ساطعة قاسية النظر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم
امتلأ الهواء بنفَس بارد مقلق خليط من أعشاب ومعدن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهبت الأشواك وجهه وخلّفت ألمًا حارقًا وكانت الأغصان المنخفضة كأظافر أشباح تهدده في كل لحظة أن تطيحه
كانت حركاتها آلية دقيقة كأنها تتهيأ لذبح عادي لا لحكم سيحسم مصير أسرة أرستقراطية كبيرة
ولم يلمع في عينيها أي تموّج وقد شهدتا أسرار عدد لا يُحصى من النساء
تدفّق الضيوف ودخل مندوبو العائلات الست والثلاثين بملامح موزونة على ميزان قبائلهم وجلسوا على المقاعد الصارمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وحين سقطت الحقيقة الآن كصاعقة تراجع الأب مترنّحًا وقد امتلأت عيناه الغائمتان بهول لا يُصدّق أنت فعلًا مع كبرى بنات آل لي هذه مصيبة قد تودي بأسرتنا
علا الهمس تحت القاعة كموج خفي وفيه ضحكات مكتومة وتنهيدات مصطنعة ونظرات فضول محترقة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يلمع في عينيها أي تموّج وقد شهدتا أسرار عدد لا يُحصى من النساء
ثقل الجو برائحة حماس ممتزجة بلمحة دم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه
كان الجميع يعلم أن الأمر ليس مجرّد شأن شرف امرأة بل وليمة عارية للنفوذ ومقامرة حاسمة على رقعة ولاية فنغ تكون فيها عائلة لي حجرًا إمّا يتحطّم تمامًا وإمّا ينهض من الرماد
كانت كل كلمة كحديد محمًى يكوي قلب يي فان وتحولت عبارات «تفتيش علني» و«مشاهدة المشهد» و«لا كرامة» إلى وجه لي تشينغ لوان الشاحب اليائس يرفّ أمام عينيه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد جسده المنهك ينهار عن ظهر الحصان لكن قلبه بدا كأنه يُقلى في زيت يغلي وتمدّد اليأس ككروم باردة في أعضائه
كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وحين اقتربت خطوات ثقيلة تصطكّ معها الدروع من بعيد خرست الهمسات في القاعة فجأة وتصلّب الهواء
لكن ضجيج السوق وخز أذنيه كإبر مسمومة هل سمعتم إن تلك الآنسة الكبرى الآسرة الجمال من آل لي سيُجرى عليها تفتيش علني اليوم في قصر آل شانغ لقد ذهب سادة العائلات الست والثلاثين كلهم لمشاهدة المشهد وقال آخر يبدو أن آل لي فقدوا عقولهم إن كانت بريئة حقًا فكيف تحتمل هذا الامتهان أخشى أن في الأمر شعورًا بالذنب وقال ثالث عائلة شانغ قاسية قليلًا فبعد كل شيء بينهم معرفة قديمة فلم يتركوا لهم أي قدر من الكرامة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة
وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة
كانت حركاتها آلية دقيقة كأنها تتهيأ لذبح عادي لا لحكم سيحسم مصير أسرة أرستقراطية كبيرة
كان يرتدي ثوبًا رسميًا بنفسجيًا داكنًا وتبدو ملامحه هادئة كماء ساكن ونظرته تمسح القاعة ببطء
من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب
لم تحمل نظرته حدّة ومع ذلك بثّت ضغطًا هائلًا جعل كل من لامسته عيناه يستقيم في جلسته ويكتم ما زاد من التعابير
خلف الستار كانت العجوز وانغ ترتب أدواتها بعناية وهذه المعروفة في ولاية فنغ بـ«ذات الوجه الحديدي وذات اليد المكرمة» وجهها مخطّط بالتجاعيد التي حفرتها سنوات اللامبالاة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قدومه كصخرة باردة تُلقى في قدر زيت يغلي فتحوّل فورًا لهيب الخصومة الخاصة إلى حدث شبه رسمي جسيم قد يهزّ ولاية فنغ كلها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم
ودفع الضغط الخفي أخيرًا عرقًا باردًا لينحدر على جبين شانغ تشونغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قدومه كصخرة باردة تُلقى في قدر زيت يغلي فتحوّل فورًا لهيب الخصومة الخاصة إلى حدث شبه رسمي جسيم قد يهزّ ولاية فنغ كلها
يي فان: رجل يائس يركض ضد الزمن
بالتزامن تقريبًا مع انطلاق محفة آل لي القماشية الزرقاء التي تشبه نعشًا رقيقًا اندفع إلى صدر يي فان خطاب مخضّب بالدموع تفوح منه اليأس دفعته يد مرتجفة
لم يبقَ في رأسه سوى فكرة واحدة أسرع أسرع قبل أن تهوي تلك الستارة جذب اللُّجام فنعق الحصان الأسود واستدار بحدة ثم اندفع بلا تردد إلى الغابة الكثيفة المنعزلة في ضواحي ولاية فنغ الغربية حيث تحجب الأغصان ضوء الشمس وكان هذا المسلك الوحيد الخطر الذي قد يوفّر وقتًا
في فناء آل يي البعيد المتهالك مزّق يي فان الظرف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كارثة شقّ زئيرٌ مبحوح سكون الفناء ونهض يي فان كأن حديدًا محمًى كُوِيَ به ولم يجد وقتًا لارتداء ثوبه الخارجي على نحوه الصحيح فخطفه على عجل واندفع خارج الباب كالزوبعة
لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة
وضِعت على صينية تحت أصابعها اليابسة كالأغصان أدوات معدنية باردة تشعّ بوميض خافت وقطعة قماش بيضاء ساطعة قاسية النظر
كانت أسرة يي وقد أُقصيت منذ زمن إلى هامش منظومة السلطة في ولاية فنغ قد طواها الخمول وبقي أملها كله مع هذا الابن الأصغر الموهوب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأرجحت نظرته بين فرح مظلم وكآبة كان يشتهي أن يرى عائلة لي وخاصة لي يو المتعالي مدهوسين في التراب أمام الأعين وفي زاوية سرية في صدره كانت تنمو نزعة تملك للي تشينغ لوان أجمل نساء ولاية فنغ فإن ثبتت براءتها التامة وصارت حقًا له شانغ يو ظلّ هذا الاشتهاء المتناقض كأفعوين سامتين تمزّقان صدره بلا توقف
وحين سقطت الحقيقة الآن كصاعقة تراجع الأب مترنّحًا وقد امتلأت عيناه الغائمتان بهول لا يُصدّق أنت فعلًا مع كبرى بنات آل لي هذه مصيبة قد تودي بأسرتنا
ابنكم يستحق العقاب لكن حياة تشينغ لوان على حافة خيط عليّ أن أذهب كان صوت يي فان مشحونًا بعزم يائس كأنه يبكي دمًا
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
ولم يعد يرى والدَيه ولا بيته بل الهاوية التي وصفتها الرسالة الهاوية التي توشك أن تبتلع لي تشينغ لوان فاندفع كحيوان محصور إلى الإسطبلات وتوثّب على أسرع حصان أسود
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة
لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
من بيت آل يي إلى قصر آل شانغ كانت الرحلة الطويلة على الطريق الرسمي تستغرق عادة أكثر من نصف يوم لكنها صارت الآن فجوة بين حياة وموت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قدومه كصخرة باردة تُلقى في قدر زيت يغلي فتحوّل فورًا لهيب الخصومة الخاصة إلى حدث شبه رسمي جسيم قد يهزّ ولاية فنغ كلها
لم يبقَ في رأسه سوى فكرة واحدة أسرع أسرع قبل أن تهوي تلك الستارة جذب اللُّجام فنعق الحصان الأسود واستدار بحدة ثم اندفع بلا تردد إلى الغابة الكثيفة المنعزلة في ضواحي ولاية فنغ الغربية حيث تحجب الأغصان ضوء الشمس وكان هذا المسلك الوحيد الخطر الذي قد يوفّر وقتًا
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
لهبت الأشواك وجهه وخلّفت ألمًا حارقًا وكانت الأغصان المنخفضة كأظافر أشباح تهدده في كل لحظة أن تطيحه
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
انحنى حتى كاد يلتصق بعنق الحصان ونسفت الحوافر أوراقًا متعفنة وجذورًا ملتوية وكل قفزة كأنها ستنسف أحشاءه
اختلط العرق بخطوط دم على جبينه فعكر بصره لكنه لم يجرؤ أن يبطئ قيد أنملة كأن روحًا مطاردة تطلب هلاكه بلا كلل
من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب
وما إن شقّ طريقه خارج الغابة الكثيفة حتى أذهله وهج الشمس طرفة عين فأظلمت الرؤية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء
وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة
بالتزامن تقريبًا مع انطلاق محفة آل لي القماشية الزرقاء التي تشبه نعشًا رقيقًا اندفع إلى صدر يي فان خطاب مخضّب بالدموع تفوح منه اليأس دفعته يد مرتجفة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهبت الأشواك وجهه وخلّفت ألمًا حارقًا وكانت الأغصان المنخفضة كأظافر أشباح تهدده في كل لحظة أن تطيحه
لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه
لكن ضجيج السوق وخز أذنيه كإبر مسمومة هل سمعتم إن تلك الآنسة الكبرى الآسرة الجمال من آل لي سيُجرى عليها تفتيش علني اليوم في قصر آل شانغ لقد ذهب سادة العائلات الست والثلاثين كلهم لمشاهدة المشهد وقال آخر يبدو أن آل لي فقدوا عقولهم إن كانت بريئة حقًا فكيف تحتمل هذا الامتهان أخشى أن في الأمر شعورًا بالذنب وقال ثالث عائلة شانغ قاسية قليلًا فبعد كل شيء بينهم معرفة قديمة فلم يتركوا لهم أي قدر من الكرامة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يلمع في عينيها أي تموّج وقد شهدتا أسرار عدد لا يُحصى من النساء
كانت كل كلمة كحديد محمًى يكوي قلب يي فان وتحولت عبارات «تفتيش علني» و«مشاهدة المشهد» و«لا كرامة» إلى وجه لي تشينغ لوان الشاحب اليائس يرفّ أمام عينيه
وما إن شقّ طريقه خارج الغابة الكثيفة حتى أذهله وهج الشمس طرفة عين فأظلمت الرؤية
رُتِّبت القاعة الرئيسية عمدًا لتكون فسيحة للغاية وأُصفت كراسٍ ثقيلة من خشب زي تان على نحو صارم وفق تراتبية القوة الخفية في ولاية فنغ وكل كرسي منها يشبه مقعد حكم صامت
غاصه وجع هائل وندم كالطوفان كان ذلك كله بسببه هو من جرّ تشينغ لوان إلى مأزق لا مهرب منه
هيّا اندفع زئير حزين من أعماقه يكاد يغطي ضجيج السوق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضِعت على صينية تحت أصابعها اليابسة كالأغصان أدوات معدنية باردة تشعّ بوميض خافت وقطعة قماش بيضاء ساطعة قاسية النظر
ضغط ساقيه على بطن الحصان فانطلق الأسود كمجنون يشقّ الزحام عنوة بين صيحات الدهشة والسباب ودفع سرعته مرة أخرى إلى الحد الأقصى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي وسط القاعة ستارة سميكة أرجوانية داكنة كأنها جرح هائل تفصل فضاءً سريًا هناك كان «موضع تحقيق» بانتظار أن تُسلب فيه كرامة امرأة ويُنتزع سرّها
وحين لاحت أسوار قصر آل شانغ العالية وحصونه العميقة رمز القوة العظمى في ولاية فنغ على حافة نظره شعر يي فان أن الهرولة اليائسة قد نزفت كل قوته
وضِعت على صينية تحت أصابعها اليابسة كالأغصان أدوات معدنية باردة تشعّ بوميض خافت وقطعة قماش بيضاء ساطعة قاسية النظر
كان الحصان الأسود تحته مبلل العرق ورغو أبيض ممتزج بدم عند منخريه وتعثّرت قوائمه الأربع وقد بلغ غايته وكان يي فان يلتقط أنفاسه وكل شهيق يحرق رئتيه
لكن الباب المطلي باللاكر الأسود المرصّع بمسامير نحاسية المغلق بإحكام وصفّا الحرس من آل شانغ أمامه كسطرين من الحديد وأيديهم على مقبض السيوف وعينهم حادّة كعين صقر صبّا فجأة طَسْتًا من ماء جليد على آخر بصيص أمل غذّى اندفاعه
رُتِّبت القاعة الرئيسية عمدًا لتكون فسيحة للغاية وأُصفت كراسٍ ثقيلة من خشب زي تان على نحو صارم وفق تراتبية القوة الخفية في ولاية فنغ وكل كرسي منها يشبه مقعد حكم صامت
هيّا اندفع زئير حزين من أعماقه يكاد يغطي ضجيج السوق
من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب
حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان
علا الهمس تحت القاعة كموج خفي وفيه ضحكات مكتومة وتنهيدات مصطنعة ونظرات فضول محترقة
كاد جسده المنهك ينهار عن ظهر الحصان لكن قلبه بدا كأنه يُقلى في زيت يغلي وتمدّد اليأس ككروم باردة في أعضائه
حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان
انحنى حتى كاد يلتصق بعنق الحصان ونسفت الحوافر أوراقًا متعفنة وجذورًا ملتوية وكل قفزة كأنها ستنسف أحشاءه
كيف يخترق هذا الجدار من نحاس وحديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت أبواب قصر عائلة شانغ مفتوحة على مصاريعها اليوم ومع ذلك سرت في الجو هالة صارمة باردة توحي بالقمع والقتل
انتهى الفصل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيّا اندفع زئير حزين من أعماقه يكاد يغطي ضجيج السوق
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
وحين اقتربت خطوات ثقيلة تصطكّ معها الدروع من بعيد خرست الهمسات في القاعة فجأة وتصلّب الهواء
اختلط العرق بخطوط دم على جبينه فعكر بصره لكنه لم يجرؤ أن يبطئ قيد أنملة كأن روحًا مطاردة تطلب هلاكه بلا كلل
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجميع يعلم أن الأمر ليس مجرّد شأن شرف امرأة بل وليمة عارية للنفوذ ومقامرة حاسمة على رقعة ولاية فنغ تكون فيها عائلة لي حجرًا إمّا يتحطّم تمامًا وإمّا ينهض من الرماد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأرجحت نظرته بين فرح مظلم وكآبة كان يشتهي أن يرى عائلة لي وخاصة لي يو المتعالي مدهوسين في التراب أمام الأعين وفي زاوية سرية في صدره كانت تنمو نزعة تملك للي تشينغ لوان أجمل نساء ولاية فنغ فإن ثبتت براءتها التامة وصارت حقًا له شانغ يو ظلّ هذا الاشتهاء المتناقض كأفعوين سامتين تمزّقان صدره بلا توقف
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات