877 الشبح ملتهم الزمن
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي غضون دقائق قليلة، عادت الجدران إلى طبيعتها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ضُرب هان فاي من الخلف. انثنى كتفه الأيسر، وتعثر جسده للأمام.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وفي غضون دقائق قليلة، عادت الجدران إلى طبيعتها.
Arisu-san
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدموا شرنقة طول العُمر ولعنة بئر الأبدية لصنع الحبوب.
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
وكانت هناك أشياء غريبة كثيرة، لكن ما صدم هان فاي أكثر هو عرض الأطباء في الدار. لقد وظّفت الدار أمهر الأطباء المقيمين، لكن كل أولئك الأطباء كانوا أشباحًا!
كانت الكراهيات الخالصة الأربع مرتبطة بالزمن. حتى إن إحداها كانت تحمل اسمًا مشابهًا لـ صيدلية الخالد. بدأ “فو شينغ” صيدلية الخالد بعد أن حصل على الصندوق الأسود. ويبدو أن سرّ الأبدية كان مخفيًا بداخله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الأبدية طُعم ممتاز لجذب الاستثمارات. لا بد أن “فو شينغ” قد نال أشياء كثيرة من الصندوق الأسود. الأبدية ليست سوى واحدة منها.”
لم يسبق لهان فاي أن واجه قوّة بهذه الغرابة من قبل. كان من الصعب التصدي لها.
فتح هان فاي عدة طبقات من الصندوق، لكنه لم يحصل على شيء. ربما لأن العناصر في الطبقات الخارجية قد أُخذت من قِبل آخرين سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع هان فاي سيره، وارتفعت صرخات فجأة.
“أتُرى الكراهيات الخالصة الأربع ستندمج لتصبح شبحًا جديدًا داخل الهاوية؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
“هناك على الأقل ثلاث كراهيات خالصة هنا. وأنت حتى لا تملك لهبًا أسود. لا عجب أن الكل يبطش بك بسهولة.”
“كيف يمكن لزهرة بهذه الجمال أن تنمو في أرض مليئة باليأس؟”
كان هناك فارق زمني بين هان فاي والعامل.
شخصية الجشع في “غاو تشينغ” وُلدت من عذاب لا نهاية له. ومع ذلك، أصبحت هذه الشخصية السيكوباتية للغاية الأداة الوحيدة التي يمتلكها “غاو تشينغ” لمقاومة “غاو شينغ”. فغالبًا ما تنبثق الأمور غير المتوقعة من أكثر الأماكن مأساوية.
لم يجد هان فاي أي شيء غير طبيعي.
“دماغي مختلف عن المعتاد. ومع استيقاظ الشخصية، سيتسع عالم الدماغ أكثر.”
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
قبل أن يحبس طول العُمر، لم يدرك هان فاي أن عالمه الذهني كان يتحول تدريجيًا إلى عالم مذبح. باستخدام الشخصية كقاعدة، والذكريات الماضية كمحتوى، كان يشكّل عالمًا يخصّه.
توفّرت وسائل الراحة لكبار السن في كل مكان، مثل الزوايا المستديرة، والإضاءة الهادئة.
“حين يتّسع دماغ الإنسان الحيّ ومنطقة شبح الكراهية الخالصة بما يكفي، هل يصبحان كيانًا من اللامذكورين؟”
“الساعة على الحائط توقّفت عن الدوران، لكنني أشعر أن جسدي يشيخ بسرعة. لا فائدة حتى من الاختباء في الضباب. منطقة الشبح تستهلك حياتي.”
دخل هان فاي العديد من عوالم المذابح. ومن وجهة نظره، فإن كل عالم مذبح يشبه منطقة شبح ضخم للغاية. وهو يمثّل ماضي اللامذكور وهوسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدموا شرنقة طول العُمر ولعنة بئر الأبدية لصنع الحبوب.
“إن واصلت صقل ذاتي، هل من الممكن أن أصبح أحد اللامذكورين؟”
“يبدو هذا المكان هادئًا ومسالمًا على السطح، لكن كل شيء فيه مشوّه بشدة. إنّه عرين الكوابيس.”
ثم ومضت فكرة في ذهنه.
كان الممر عريضًا ليستوعب الكراسي المتحركة، لكن الأبواب كانت كلها ضيّقة. وامتلأت إطارات الأبواب بقشور، وكأن الكائنات التي مرّت عبرها لم تكن بشرًا بل شيئًا آخر.
“حين أصبح من اللامذكورين، يعتبر الاستيلاء ناجح، أليس كذلك؟”
وكانت هناك أشياء غريبة كثيرة، لكن ما صدم هان فاي أكثر هو عرض الأطباء في الدار. لقد وظّفت الدار أمهر الأطباء المقيمين، لكن كل أولئك الأطباء كانوا أشباحًا!
تعافت الأرض المتشققة. واختفى النهر الملتوي تحت الأرض. تراجع الماء إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. لم يبقَ ناجٍ في هذه القرية. وقد تم اجتثاث منطقة شبح طول العُمر.
“ما الذي هاجمني؟”
سطع ضوء النجوم على درب هان فاي. وبعد أن شرب زجاجتين من دم الأشباح، دخل الغابة واقترب ببطء من دار المسنين. لم ينسَ هان فاي مهمته.
ونظرًا لاختلاف تدفق الزمن، فقد أنشأت الدار وحوشًا فريدة من نوعها. كانت المأساة قبل بضعة عقود فقط، لكن الزمن في هذا المكان قد مضى لقرون.
مهمة المذبح التي تبدو بسيطة كانت في الحقيقة شديدة الصعوبة.
ولمنع انزلاق المسنين، صُممَت الأرضية لتكون مستوية. ومع ذلك، كان الدم يسيل في كل مكان.
كانت دار المسنين تقع في عمق منطقة شبح. وكان تدفق الزمن فيها مختلفًا عن العالم الخارجي. كانت هناك مبانٍ من كل الأنواع تحيط بها، لكن مهما مشى هان فاي، لم يتمكّن من الاقتراب منها.
تراجع هان فاي إلى حافة منطقة الشبح. حاول التواصل مع طول العُمر. وبعد كثير من “الإقناع”، بدأ القلب النابض يُرشد هان فاي. تسرّب دم طول العُمر إلى الضباب الأسود، فصار أحمر قاتمًا. والغريب أنه بعد حدوث ذلك، أصبحت تأثيرات منطقة شبح الدار على هان فاي في أدنى مستوياتها. بدأ يعتاد على تدفق الزمن المختلف.
وبالمقارنة، فإن حوض سمك البحر العميق، أحد المباني الغريبة الثلاثة التي أشار إليها “غاو تشينغ”، ربما كان الأسهل في السقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتُرى الكراهيات الخالصة الأربع ستندمج لتصبح شبحًا جديدًا داخل الهاوية؟”
“هذا ليس الحل.”
لم يجرؤ هان فاي على البقاء طويلًا. استخدم أقصى سرعته للركض إلى الجهة الأخرى من الممر.
تراجع هان فاي إلى حافة منطقة الشبح. حاول التواصل مع طول العُمر. وبعد كثير من “الإقناع”، بدأ القلب النابض يُرشد هان فاي. تسرّب دم طول العُمر إلى الضباب الأسود، فصار أحمر قاتمًا. والغريب أنه بعد حدوث ذلك، أصبحت تأثيرات منطقة شبح الدار على هان فاي في أدنى مستوياتها. بدأ يعتاد على تدفق الزمن المختلف.
“لا بد أن هناك حدًا لقوّته. ربما يحتاج لرؤية الهدف، أو أن يكون ضمن نطاقه.”
قضى هان فاي ساعة كاملة ليصل إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. كان المكان أضخم مما توقّع. أكثر من عشرة مبانٍ متلاصقة. الطراز المعماري فريد، وكأنّه تجوّل في كابوس مريض نفسي.
وبعد أن تأكد من أنه قد فقده، أسرع نحو غرفة الأمن.
“أهذا حقيقي أم مزيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل هان فاي غرفًا مختلفة ليربك العامل.
حاول هان فاي تبديد الضباب، وبدا كل شيء طبيعيًا مجددًا. لم يكن هناك مبنى غريب، بل هدوء وسكينة. لكن حين نظر عبر الضباب من جديد، أصبحت الأمور غريبة.
سطع ضوء النجوم على درب هان فاي. وبعد أن شرب زجاجتين من دم الأشباح، دخل الغابة واقترب ببطء من دار المسنين. لم ينسَ هان فاي مهمته.
“يبدو هذا المكان هادئًا ومسالمًا على السطح، لكن كل شيء فيه مشوّه بشدة. إنّه عرين الكوابيس.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ونظرًا لاختلاف تدفق الزمن، فقد أنشأت الدار وحوشًا فريدة من نوعها. كانت المأساة قبل بضعة عقود فقط، لكن الزمن في هذا المكان قد مضى لقرون.
ارتعشت حدقات عيني هان فاي.
غطّى هان فاي عينه اليسرى بالضباب. فرأى مشهدًا عاديًا بعينه اليمنى، ومشهدًا عبثيًا في عينه اليسرى.
كانت دار المسنين تقع في عمق منطقة شبح. وكان تدفق الزمن فيها مختلفًا عن العالم الخارجي. كانت هناك مبانٍ من كل الأنواع تحيط بها، لكن مهما مشى هان فاي، لم يتمكّن من الاقتراب منها.
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
كان الحراس هنا قد خضعوا لتدريب احترافي. كما تعلّموا الإسعافات الأولية الأساسية لمساعدة المرضى عند الحاجة.
حاول هان فاي التواصل مع طول العُمر، لكنه لم يتلقّ أي رد. وكأنّ الإفصاح عن سرّ الدار يعني الموت.
“حين يتّسع دماغ الإنسان الحيّ ومنطقة شبح الكراهية الخالصة بما يكفي، هل يصبحان كيانًا من اللامذكورين؟”
“هناك على الأقل ثلاث كراهيات خالصة هنا. وأنت حتى لا تملك لهبًا أسود. لا عجب أن الكل يبطش بك بسهولة.”
.
لم يُجبره هان فاي. بل تبع الطريق إلى الباب الجانبي وتسلّل للداخل.
وحين نظر حوله، شعر بقشعريرة في معدته. ظهرت جرح في بطنه بلا سبب. تسرب الدم وبلّل ثيابه.
كانت الدار في عينه اليمنى نظيفة وعصرية. نموذج مثالي لدار استراحة.
“إن واصلت صقل ذاتي، هل من الممكن أن أصبح أحد اللامذكورين؟”
توفّرت وسائل الراحة لكبار السن في كل مكان، مثل الزوايا المستديرة، والإضاءة الهادئة.
استدار هان فاي ليغادر. لم يكن يريد القتال بعد. الفارق في القوة كان هائلًا.
لكن في عينه اليسرى، رأى شيئًا مختلفًا تمامًا.
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
غُطيت غرف النوم بثقوب تجسس كي يتمكن العاملون من مراقبة المسنين في أي وقت. لكن عيونًا سوداء كانت عالقة في تلك الثقوب.
سطع ضوء النجوم على درب هان فاي. وبعد أن شرب زجاجتين من دم الأشباح، دخل الغابة واقترب ببطء من دار المسنين. لم ينسَ هان فاي مهمته.
ولمنع انزلاق المسنين، صُممَت الأرضية لتكون مستوية. ومع ذلك، كان الدم يسيل في كل مكان.
لم يجرؤ هان فاي على البقاء طويلًا. استخدم أقصى سرعته للركض إلى الجهة الأخرى من الممر.
كان الممر عريضًا ليستوعب الكراسي المتحركة، لكن الأبواب كانت كلها ضيّقة. وامتلأت إطارات الأبواب بقشور، وكأن الكائنات التي مرّت عبرها لم تكن بشرًا بل شيئًا آخر.
المخاطر تملأ كل مبنى غريب. والموت قد يأتي في أي لحظة.
وكانت هناك أشياء غريبة كثيرة، لكن ما صدم هان فاي أكثر هو عرض الأطباء في الدار. لقد وظّفت الدار أمهر الأطباء المقيمين، لكن كل أولئك الأطباء كانوا أشباحًا!
ضُرب هان فاي من الخلف. انثنى كتفه الأيسر، وتعثر جسده للأمام.
استخدموا شرنقة طول العُمر ولعنة بئر الأبدية لصنع الحبوب.
المخاطر تملأ كل مبنى غريب. والموت قد يأتي في أي لحظة.
كانت تلك الحبوب أكثر رعبًا من الدواء، لأنها حوّلت المسنين إلى وحوش.
المخاطر تملأ كل مبنى غريب. والموت قد يأتي في أي لحظة.
“هذا المكان جحيم. الشيوخ يصبحون فئران تجاربهم. والموت يصبح شيئًا يُتوق إليه.”
دخل هان فاي العديد من عوالم المذابح. ومن وجهة نظره، فإن كل عالم مذبح يشبه منطقة شبح ضخم للغاية. وهو يمثّل ماضي اللامذكور وهوسه.
تردّدت في غرف كثيرة صرخات الشيوخ. لكنها ابتُلعت بفعل الزمن. وبمساعدة طول العُمر، تجنّب هان فاي كل المخاطر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت تلك الحبوب أكثر رعبًا من الدواء، لأنها حوّلت المسنين إلى وحوش.
رأى خريطة في الممر: “غرفة الصور، غرفة الموسيقى، غرفة الصلاة، غرفة الشطرنج، غرفة العاملين بالرعاية…”
قضى هان فاي ساعة كاملة ليصل إلى دار المسنين غو يانغ تيان نيان. كان المكان أضخم مما توقّع. أكثر من عشرة مبانٍ متلاصقة. الطراز المعماري فريد، وكأنّه تجوّل في كابوس مريض نفسي.
درسها هان فاي طويلًا حتى وجد غرفة الأمن في زاوية نائية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الحراس هنا قد خضعوا لتدريب احترافي. كما تعلّموا الإسعافات الأولية الأساسية لمساعدة المرضى عند الحاجة.
تراجع هان فاي إلى حافة منطقة الشبح. حاول التواصل مع طول العُمر. وبعد كثير من “الإقناع”، بدأ القلب النابض يُرشد هان فاي. تسرّب دم طول العُمر إلى الضباب الأسود، فصار أحمر قاتمًا. والغريب أنه بعد حدوث ذلك، أصبحت تأثيرات منطقة شبح الدار على هان فاي في أدنى مستوياتها. بدأ يعتاد على تدفق الزمن المختلف.
تأكّد هان فاي من وجهته، لكن شعور القلق لم يتراجع.
وحين نظر حوله، شعر بقشعريرة في معدته. ظهرت جرح في بطنه بلا سبب. تسرب الدم وبلّل ثيابه.
المخاطر تملأ كل مبنى غريب. والموت قد يأتي في أي لحظة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الساعة على الحائط توقّفت عن الدوران، لكنني أشعر أن جسدي يشيخ بسرعة. لا فائدة حتى من الاختباء في الضباب. منطقة الشبح تستهلك حياتي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تابع هان فاي سيره، وارتفعت صرخات فجأة.
لم يُجبره هان فاي. بل تبع الطريق إلى الباب الجانبي وتسلّل للداخل.
كانت المآسي تقع في مكان ما من الدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العامل يطعن في المكان الذي كان يقف فيه.
اتكأ على الباب ونظر من خلال ثقب التجسس. كانت المجزرة قد انتهت بالفعل. غطّى الدم الجناح بالكامل.
ارتعشت حدقات عيني هان فاي.
ويا للدهشة، فقد جفّ الدم وسقط بسرعة.
كان الممر عريضًا ليستوعب الكراسي المتحركة، لكن الأبواب كانت كلها ضيّقة. وامتلأت إطارات الأبواب بقشور، وكأن الكائنات التي مرّت عبرها لم تكن بشرًا بل شيئًا آخر.
وفي غضون دقائق قليلة، عادت الجدران إلى طبيعتها.
ضُرب هان فاي من الخلف. انثنى كتفه الأيسر، وتعثر جسده للأمام.
حاول هان فاي فتح الباب. كانت هناك آثار قتل في الغرفة، لكن الأجساد والقتلة اختفوا جميعًا.
اتكأ على الباب ونظر من خلال ثقب التجسس. كانت المجزرة قد انتهت بالفعل. غطّى الدم الجناح بالكامل.
ضُرب هان فاي من الخلف. انثنى كتفه الأيسر، وتعثر جسده للأمام.
دخل هان فاي العديد من عوالم المذابح. ومن وجهة نظره، فإن كل عالم مذبح يشبه منطقة شبح ضخم للغاية. وهو يمثّل ماضي اللامذكور وهوسه.
“ما الذي هاجمني؟”
“لا بد أن هناك حدًا لقوّته. ربما يحتاج لرؤية الهدف، أو أن يكون ضمن نطاقه.”
لم يجد هان فاي أي شيء غير طبيعي.
“حين تُفعّل الكراهية الخالصة هنا قوتها، سأكون في موقف أضعف بكثير.”
وحين نظر حوله، شعر بقشعريرة في معدته. ظهرت جرح في بطنه بلا سبب. تسرب الدم وبلّل ثيابه.
وفي اللحظة التالية، انشقّ الضباب الدموي، وظهر جرح في وجهه.
“من يهاجمني؟”
“هذا المكان جحيم. الشيوخ يصبحون فئران تجاربهم. والموت يصبح شيئًا يُتوق إليه.”
لم يجرؤ هان فاي على البقاء طويلًا. استخدم أقصى سرعته للركض إلى الجهة الأخرى من الممر.
ونظرًا لاختلاف تدفق الزمن، فقد أنشأت الدار وحوشًا فريدة من نوعها. كانت المأساة قبل بضعة عقود فقط، لكن الزمن في هذا المكان قد مضى لقرون.
ركض بضعة أمتار قبل أن يستدير. فرأى عاملاً بالرعاية يحمل سكينًا حادًا. رأسه مغطى بقماش أسود.
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
وكانت حركات العامل غريبة أيضًا. كان يطعن الهواء.
لم يُجبره هان فاي. بل تبع الطريق إلى الباب الجانبي وتسلّل للداخل.
ارتعشت حدقات عيني هان فاي.
لم يُجبره هان فاي. بل تبع الطريق إلى الباب الجانبي وتسلّل للداخل.
كان العامل يطعن في المكان الذي كان يقف فيه.
“ما الذي هاجمني؟”
كان يطعن في النقطة التي كان فيها بطن هان فاي!
“تطلب مني المهمة أن أنقذ “آه نيان” في غرفة الأمن. هل تعلم أين هي؟”
“هل يمكنه مهاجمتي من المستقبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول هان فاي تبديد الضباب، وبدا كل شيء طبيعيًا مجددًا. لم يكن هناك مبنى غريب، بل هدوء وسكينة. لكن حين نظر عبر الضباب من جديد، أصبحت الأمور غريبة.
لم يسبق لهان فاي أن واجه قوّة بهذه الغرابة من قبل. كان من الصعب التصدي لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا العامل يستطيع اختراق الضباب. ليس شبحًا عاديًا أيضًا. يجب أن أهرب الآن.”
استدار العامل ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في عينه اليسرى، رأى شيئًا مختلفًا تمامًا.
وقف بعيدًا عن هان فاي ورفع سكينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول هان فاي التواصل مع طول العُمر، لكنه لم يتلقّ أي رد. وكأنّ الإفصاح عن سرّ الدار يعني الموت.
شعر هان فاي بالخطر وتفادى فورًا.
ضُرب هان فاي من الخلف. انثنى كتفه الأيسر، وتعثر جسده للأمام.
وفي اللحظة التالية، انشقّ الضباب الدموي، وظهر جرح في وجهه.
Arisu-san
“حين تُفعّل الكراهية الخالصة هنا قوتها، سأكون في موقف أضعف بكثير.”
تراجع هان فاي إلى حافة منطقة الشبح. حاول التواصل مع طول العُمر. وبعد كثير من “الإقناع”، بدأ القلب النابض يُرشد هان فاي. تسرّب دم طول العُمر إلى الضباب الأسود، فصار أحمر قاتمًا. والغريب أنه بعد حدوث ذلك، أصبحت تأثيرات منطقة شبح الدار على هان فاي في أدنى مستوياتها. بدأ يعتاد على تدفق الزمن المختلف.
استدار هان فاي ليغادر. لم يكن يريد القتال بعد. الفارق في القوة كان هائلًا.
ضُرب هان فاي من الخلف. انثنى كتفه الأيسر، وتعثر جسده للأمام.
“هذا العامل يستطيع اختراق الضباب. ليس شبحًا عاديًا أيضًا. يجب أن أهرب الآن.”
اتكأ على الباب ونظر من خلال ثقب التجسس. كانت المجزرة قد انتهت بالفعل. غطّى الدم الجناح بالكامل.
كان هناك فارق زمني بين هان فاي والعامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درسها هان فاي طويلًا حتى وجد غرفة الأمن في زاوية نائية.
بدا وكأنهما يوجدان في جداول زمنية مختلفة.
سقط القلب المعروف باسم طول العُمر في النهر الأسود. امتص اليأس، ونبتت أوعية دموية جديدة من جراحه. بدا أن زهرة الحقد قد وجدت شيئًا مثيرًا. التحمت الجذور بالأوعية، ونمت بسرعة. تساقطت البتلات، وتفتّحت أزهار جديدة. وبعد أن حصلت الزهرة على دم طول العُمر، توهجت كما لم تفعل من قبل.
وهذا يعني أن هان فاي لا يستطيع صدّ الهجمات.
كانت دار المسنين تقع في عمق منطقة شبح. وكان تدفق الزمن فيها مختلفًا عن العالم الخارجي. كانت هناك مبانٍ من كل الأنواع تحيط بها، لكن مهما مشى هان فاي، لم يتمكّن من الاقتراب منها.
“لا بد أن هناك حدًا لقوّته. ربما يحتاج لرؤية الهدف، أو أن يكون ضمن نطاقه.”
“ما الذي هاجمني؟”
دخل هان فاي غرفًا مختلفة ليربك العامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقارنة، فإن حوض سمك البحر العميق، أحد المباني الغريبة الثلاثة التي أشار إليها “غاو تشينغ”، ربما كان الأسهل في السقوط.
وبعد أن تأكد من أنه قد فقده، أسرع نحو غرفة الأمن.
“حين تُفعّل الكراهية الخالصة هنا قوتها، سأكون في موقف أضعف بكثير.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الكراهيات الخالصة الأربع مرتبطة بالزمن. حتى إن إحداها كانت تحمل اسمًا مشابهًا لـ صيدلية الخالد. بدأ “فو شينغ” صيدلية الخالد بعد أن حصل على الصندوق الأسود. ويبدو أن سرّ الأبدية كان مخفيًا بداخله.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وهذا يعني أن هان فاي لا يستطيع صدّ الهجمات.
Arisu-san
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت تلك الحبوب أكثر رعبًا من الدواء، لأنها حوّلت المسنين إلى وحوش.
“إن واصلت صقل ذاتي، هل من الممكن أن أصبح أحد اللامذكورين؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات