اليوم الأول من الدورة الثالثة
الفصل 12: اليوم الأول من الدورة الثالثة
“هذا لا يصدق…”.
رمشة.
وونغ…
استيقظت ونهضت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، يبدو أن حسك الرياضي جيد جدًا”.
“عودة أخرى، على ما يبدو”.
“أوه لا، يا له من موقف! يجب أن ندلك جسده بسرعة”.
ربما لن يكون هناك المزيد من التراجعات. كان هذا ما فكرت به.
بالطبع، لم يكن له أي تأثير على الشلل. إنه جيد للحيوية وله تأثير مهدئ. بعد فترة وجيزة، نام جيون ميونغ-هون. قمت بتحرير نقطة الضغط التي شلّته.
“هل هي دورة لا نهاية لها من العودة بعد كل شيء…”.
“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.
ولكن كلما عدت أكثر، كلما ملت إلى فكرة أن قدرتي ليست عودة لمرة واحدة أو محدودة، بل هي دورة لا نهائية من التراجعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت إن الأشجار ليست كورية، قاصدًا تدريجيًا غرس فكرة أن هذا العالم ليس عالمنا.
“اللعنة”.
شعرت بالظلم. تنوير يحدث مرة واحدة في العمر، ضاع بإهمال بسبب خوف لا داعي له.
هززت رأسي ونظرت حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلق شجرة ممكن بالقوة البدنية والرشاقة. خاصة وأنني طورت القدرة على تسلق الأماكن المرتفعة أثناء تعلم مهارات التسلل في حياتي السابقة.
ووش!.
“همم، هل هذا صحيح؟ على أي حال، أين سقطت سيارة شركتنا…”.
طارت يد رئيس القسم جيون نحوي. تفاديت يده بسرعة وحركت يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت يد رئيس القسم جيون نحوي. تفاديت يده بسرعة وحركت يدي.
باباباب!.
“يا إلهي، أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”.
بسرعة فائقة لا يمكن رؤيتها، ضربت نقاط الضغط لدى رئيس القسم جيون.
“لن يختفي على أي حال”.
“مـ-ماذا…”.
كل سيد قمة قابلته قال نفس الشيء. من عالم القمة، إنه عالم مختلف عن المرتبة الأولى. في الواقع، لا يمكن لسيد من المرتبة الأولى أن يهزم سيد قمة في معركة فنون قتالية فردية. كانوا يعيشون حرفيًا في عوالم مختلفة.
أغلقت فمه بسرعة لأنه كان مزعجًا، وضربت نقطة ضغط أخرى لإسكاته. نظرًا لسرعة حركاتي، لم يكن رئيس القسم جيون فقط، بل حتى المتفرجون، لا يعرفون ما حدث للتو.
“نعم، كان الأمر كما لو كان لدينا كشاف معنا”.
“ماذا يحدث؟ رئيس القسم جيون…”.
“آه، كان هناك الكثير من اللحوم والطعام في السيارة. يا للأسف”.
“لماذا هو هكذا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث؟ رئيس القسم جيون…”.
لمست كتف جيون ميونغ-هون بلا مبالاة وقلت: “يبدو أنه مصاب بالشلل”.
بدا الأمر خياليًا جدًا أن أكتسب التنوير على شفا الحياة والموت. لم أكتسب أي تنوير، وكان مستواي لا يزال في الطرف الأعلى من المرتبة الأولى.
“أوه لا، يا له من موقف! يجب أن ندلك جسده بسرعة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من ارتياح…”.
“أوه، أنا أعرف عشبة جيدة للشلل. لقد درست طب الأعشاب”.
سويش!.
انتزعت عشبة منومة بجذورها وأحضرتها إلى جيون ميونغ-هون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رئيس القسم جيون، أنت مصاب بالشلل الآن. في مثل هذا الموقف، إذا بقيت مشلولًا، فقد يكون الأمر خطيرًا حقًا. يجب أن تتناول هذا فورًا. إذا بقيت مشلولًا، فقد تصاب بإعاقة دائمة”.
التقطت السيف مرة أخرى واستأنفت رقصة السيف. ومع ذلك… لم يأتِ التنوير. وكأنه هرب في اللحظة التي أسقطت فيها السيف.
اقتربت من جيون ميونغ-هون، وحررت نقطة الضغط خلسة لتمكينه من تحريك فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت يد رئيس القسم جيون نحوي. تفاديت يده بسرعة وحركت يدي.
“انتظر لحظة! أزل التراب عنها!”.
ثم، فهمت لماذا ارتجفت ذراعي. لأنني عائد. في هذا الوقت، في هذه اللحظة، مع علمي بما سيحدث. لقد توقعت لا إراديًا ألم الثعلب الذي سيعض ذراعي قريبًا وارتجفت مسبقًا.
“لا! هذه العشبة تكون أكثر فعالية في هذه الحالة، وإذا لم تتناولها الآن، ستنخفض فعاليتها. سأنفض بعض التراب، ولكن يجب أن تتناولها بسرعة! وإلا، قد ينتهي بك الأمر بإعاقة دائمة!”.
“كم من التدريب أحتاج بعد؟”.
أكدت على خطر الإعاقة الدائمة بينما كنت أحضر العشبة المكسوة بالتراب إلى فمه. جيون ميونغ-هون، على الرغم من تجهمه، اضطر في النهاية إلى مضغ وابتلاع العشبة مع التراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نائب المدير سيو، لم أكن أعلم أنك قادر على ذلك”.
كرانش، كرانش، كرانش…
“مـ-ماذا…”.
صوت مضغ التراب كان مُرضيًا بشكل غريب.
“لقد تقطعت بنا السبل”.
“اعتبره شرفًا، فهو جيد جدًا للحيوية بعد كل شيء”.
ليس فقط المزارعون، ولكن حتى الحد الأدنى من الشروط لأصبح مزارعًا، “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كان بعيد المنال. “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، الذي يمكن أن يأخذني إلى عالم الطاقات الخمس، كان بعيدًا عن فهمي لأنني لم أصل إلى عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” المطلوب.
بالطبع، لم يكن له أي تأثير على الشلل. إنه جيد للحيوية وله تأثير مهدئ. بعد فترة وجيزة، نام جيون ميونغ-هون. قمت بتحرير نقطة الضغط التي شلّته.
“لن يختفي على أي حال”.
“يا له من يوم. تستمر الأشياء الغريبة في الحدوث، والآن رئيس القسم جيون هكذا…”.
شعرت وكأن جسدي يتم امتصاصه في الفن القتالي.
“لا بد أن جسده كان متوترًا بسبب الأحداث الغريبة”.
أغلقت فمه بسرعة لأنه كان مزعجًا، وضربت نقطة ضغط أخرى لإسكاته. نظرًا لسرعة حركاتي، لم يكن رئيس القسم جيون فقط، بل حتى المتفرجون، لا يعرفون ما حدث للتو.
اختلقت بعض الأحاديث، ثم نظرت حولي وقلت: “إنه أمر غريب، رغم ذلك. أعرف القليل عن الأشجار، وكل الأشجار هنا هي من الأنواع التي يصعب العثور عليها في كوريا”.
بالطبع، لم يكن له أي تأثير على الشلل. إنه جيد للحيوية وله تأثير مهدئ. بعد فترة وجيزة، نام جيون ميونغ-هون. قمت بتحرير نقطة الضغط التي شلّته.
“همم، هل هذا صحيح؟ على أي حال، أين سقطت سيارة شركتنا…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه في متناول اليد، ولكنه بعيد المنال. تمامًا كما لم أستطع الإمساك بتلك الورقة بدون طاقة داخلية. إلى متى لوحت بسيفي بلا وعي؟ فجأة، أدركت أن الفجر كان يطلع. لقد سهرت طوال الليل.
“لقد تقطعت بنا السبل”.
اختلقت بعض الأحاديث، ثم نظرت حولي وقلت: “إنه أمر غريب، رغم ذلك. أعرف القليل عن الأشجار، وكل الأشجار هنا هي من الأنواع التي يصعب العثور عليها في كوريا”.
قلت إن الأشجار ليست كورية، قاصدًا تدريجيًا غرس فكرة أن هذا العالم ليس عالمنا.
ليس فقط المزارعون، ولكن حتى الحد الأدنى من الشروط لأصبح مزارعًا، “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كان بعيد المنال. “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، الذي يمكن أن يأخذني إلى عالم الطاقات الخمس، كان بعيدًا عن فهمي لأنني لم أصل إلى عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” المطلوب.
“يبدو أننا تقطعت بنا السبل، لذا سأذهب لأرى ما إذا كانت هناك قرية أو طريق قريب”.
“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.
“همم، كيف ستفعل ذلك؟”.
ضحكت وسلمتهم الفواكه والفطر المشوي.
هززت كتفي وتسلقت بسرعة أطول شجرة قريبة.
“لقد تعلمت الكثير من الأشياء عندما كنت أصغر سنًا. تفضلوا بتجربة هذه”.
“ليس لدي طاقة داخلية، ولكن…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت يد رئيس القسم جيون نحوي. تفاديت يده بسرعة وحركت يدي.
تسلق شجرة ممكن بالقوة البدنية والرشاقة. خاصة وأنني طورت القدرة على تسلق الأماكن المرتفعة أثناء تعلم مهارات التسلل في حياتي السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت يد رئيس القسم جيون نحوي. تفاديت يده بسرعة وحركت يدي.
ووش!.
تسلقت بسرعة إلى قمة الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي عدة مرات، ثم نزلت بسرعة.
تسلقت بسرعة إلى قمة الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي عدة مرات، ثم نزلت بسرعة.
أخذت نائبة المدير أوه والمديرة كيم معي لبناء حاجز للرياح لسد مدخل الكهف. ثم، أشعلت نارًا وشويت الفواكه والفطر. مع حلول المساء ومجيء الليل، رأى الآخرون ضوء نارنا وانضموا إلينا.
“أنت، كيف…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شهقة… هاف…!”.
“ماذا فعلت من قبل؟”.
سويش!.
“واو، نائب المدير سيو، هذا مذهل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل كنت تمارس نوعًا من الرياضة؟”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم. لو لم تتقطع بنا السبل، لكنا نخيم في وجهتنا المقصودة”.
“هذا لا يصدق…”.
ضحكت وسلمتهم الفواكه والفطر المشوي.
أعجب المدير كيم يونغ-هون، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ونائب المدير أوه، والمديرة كيم ببراعتي البدنية على التوالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نائب المدير سيو، لم أكن أعلم أنك قادر على ذلك”.
“أوه، كنت أتسلق الأشجار كثيرًا عندما كنت طفلاً”.
“آه، كان هناك الكثير من اللحوم والطعام في السيارة. يا للأسف”.
“مع ذلك، يبدو أن حسك الرياضي جيد جدًا”.
تخلصت من المشتتات وفتحت “فت سيف قطع الجبل”. تم صقل تقنية السيف من قبل يونغ-هون هيونغ-نيم في الحياة السابقة، مضيفًا 12 حركة أخرى إلى الـ 12 الأصلية. فتحت جميع الحركات المشتقة والتقنيات المساعدة من التقنيات الـ 24 لـ”فن سيف قطع الجبل”. تردد صدى أصوات حادة لقطع الهواء أمام الكهف.
“لا شيء يذكر. لكنني رأيت من أعلى الشجرة. لا توجد قرى أو طرق في الأفق”.
“أوه، كنت أتسلق الأشجار كثيرًا عندما كنت طفلاً”.
“يا إلهي، أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”.
“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.
“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حياتي الأخيرة. مت وأنا ألوح بالسيف في ذروة المرتبة الأولى.
عند كلماتي، تنهد الآخرون بخيبة أمل.
مع علمي أنهم سيصرون على العثور على السيارة، قمت بتقسيم الفرق وأرسلت البعض للبحث عنها. ذهبت مع عدد قليل من الآخرين إلى الكهف الذي أقمت فيه من قبل.
“يبدو أننا تقطعت بنا السبل. الظلام على وشك أن يحل، لذا دعونا ننقسم إلى فرق للبحث عن السيارة ومكان للإقامة في مكان قريب”.
“هل كنت تمارس نوعًا من الرياضة؟”.
“حسنًا، لنفعل ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوووش!.
مع علمي أنهم سيصرون على العثور على السيارة، قمت بتقسيم الفرق وأرسلت البعض للبحث عنها. ذهبت مع عدد قليل من الآخرين إلى الكهف الذي أقمت فيه من قبل.
“اللعنة!”.
“لنقم في الكهف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت يد رئيس القسم جيون نحوي. تفاديت يده بسرعة وحركت يدي.
“يا إلهي، هناك كهف مثالي”.
الفصل 12: اليوم الأول من الدورة الثالثة
“يا له من ارتياح…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث؟ رئيس القسم جيون…”.
أخذت نائبة المدير أوه والمديرة كيم معي لبناء حاجز للرياح لسد مدخل الكهف. ثم، أشعلت نارًا وشويت الفواكه والفطر. مع حلول المساء ومجيء الليل، رأى الآخرون ضوء نارنا وانضموا إلينا.
بدا الأمر خياليًا جدًا أن أكتسب التنوير على شفا الحياة والموت. لم أكتسب أي تنوير، وكان مستواي لا يزال في الطرف الأعلى من المرتبة الأولى.
“واو، هل صنعتم كل هذا أنتم الثلاثة؟”.
“ماذا فعلت من قبل؟”.
“لا، لم نفعل أي شيء. نائب المدير سيو فعل كل شيء بسرعة فائقة!”.
تسلقت بسرعة إلى قمة الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي عدة مرات، ثم نزلت بسرعة.
“نعم، كان الأمر كما لو كان لدينا كشاف معنا”.
“لقد تقطعت بنا السبل”.
“نائب المدير سيو، لم أكن أعلم أنك قادر على ذلك”.
“آآآآآه!”.
ضحكت وسلمتهم الفواكه والفطر المشوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك، كراك…
“لقد تعلمت الكثير من الأشياء عندما كنت أصغر سنًا. تفضلوا بتجربة هذه”.
الفصل 12: اليوم الأول من الدورة الثالثة
“يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم. لو لم تتقطع بنا السبل، لكنا نخيم في وجهتنا المقصودة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، يبدو أن حسك الرياضي جيد جدًا”.
“آه، كان هناك الكثير من اللحوم والطعام في السيارة. يا للأسف”.
كرانش، كرانش، كرانش…
“لكن هذا الفطر لذيذ حقًا، أليس كذلك؟”.
عند كلماتي، تنهد الآخرون بخيبة أمل.
لقد لاقى الفطر المشوي الذي أعددته نجاحًا، وسرعان ما نام موظفو الشركة بعد تناوله.
بعد أن وضعت الموظفين النائمين بشكل صحيح، جلست أمام النار وأخرجت بعض جذور الخيزران الصفراء التي حفرتها سابقًا.
طقطقة، طقطقة…
شعرت وكأن جسدي يتم امتصاصه في الفن القتالي.
بعد أن وضعت الموظفين النائمين بشكل صحيح، جلست أمام النار وأخرجت بعض جذور الخيزران الصفراء التي حفرتها سابقًا.
أغلقت فمه بسرعة لأنه كان مزعجًا، وضربت نقطة ضغط أخرى لإسكاته. نظرًا لسرعة حركاتي، لم يكن رئيس القسم جيون فقط، بل حتى المتفرجون، لا يعرفون ما حدث للتو.
كرانش، كرانش…
بينما كنت أنحت الخشب بيدي المغطاة بالطاقة، تحول الغصن بسرعة إلى سيف خشبي.
لقد قمت بالفعل بتنشيط الدانتيان الخاص بي بأسلوب “قلب السماء والأرض”. تذكرت بوضوح أسلوب “تشي وريد التنين”، الذي كان متأصلًا في خطوط الطول الخاصة بي لمدة 50 عامًا في حياتي السابقة.
استيقظت ونهضت.
وونغ…
اقتربت من جيون ميونغ-هون، وحررت نقطة الضغط خلسة لتمكينه من تحريك فمه.
بعد تناول جذور الخيزران الصفراء، بدأت في تدوير طاقتي الداخلية. قريبًا، بدأ تدفق هائل من الطاقة يغلي في الدانتيان الخاص بي. تمكنت من إدارة طاقة الجينسنغ المتصاعدة باستخدام مسار أسلوب “تشي وريد التنين”.
“أوه لا، يا له من موقف! يجب أن ندلك جسده بسرعة”.
“فيو…”.
طقطقة، طقطقة…
شعرت بتدفق القوة في جميع أنحاء جسدي. أخذت أحد الأغصان التي جمعتها وغمرتها بطاقتي الداخلية، وبدأت في نحتها بيدي العاريتين.
“لا! هذه العشبة تكون أكثر فعالية في هذه الحالة، وإذا لم تتناولها الآن، ستنخفض فعاليتها. سأنفض بعض التراب، ولكن يجب أن تتناولها بسرعة! وإلا، قد ينتهي بك الأمر بإعاقة دائمة!”.
كراك، كراك…
قطع سيفي الخشبي العادي الورقة المحلقة بشكل نظيف. لم تكن ورقة ذابلة، بل ورقة خضراء نضرة.
بينما كنت أنحت الخشب بيدي المغطاة بالطاقة، تحول الغصن بسرعة إلى سيف خشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حياتي الأخيرة. مت وأنا ألوح بالسيف في ذروة المرتبة الأولى.
باز، باز!.
“لا شيء يذكر. لكنني رأيت من أعلى الشجرة. لا توجد قرى أو طرق في الأفق”.
لوحت بالسيف الخشبي في الهواء. لم يكن مثاليًا، لكنه ليس سيئًا للتدريب.
لوحت بالسيف الخشبي في الهواء. لم يكن مثاليًا، لكنه ليس سيئًا للتدريب.
“فيو…”.
كل سيد قمة قابلته قال نفس الشيء. من عالم القمة، إنه عالم مختلف عن المرتبة الأولى. في الواقع، لا يمكن لسيد من المرتبة الأولى أن يهزم سيد قمة في معركة فنون قتالية فردية. كانوا يعيشون حرفيًا في عوالم مختلفة.
في حياتي الأخيرة. مت وأنا ألوح بالسيف في ذروة المرتبة الأولى.
ثم، فهمت لماذا ارتجفت ذراعي. لأنني عائد. في هذا الوقت، في هذه اللحظة، مع علمي بما سيحدث. لقد توقعت لا إراديًا ألم الثعلب الذي سيعض ذراعي قريبًا وارتجفت مسبقًا.
“اعتقدت أنني سأكتسب بعض التنوير الخاص في لحظة الموت”.
“فيو…”.
بدا الأمر خياليًا جدًا أن أكتسب التنوير على شفا الحياة والموت. لم أكتسب أي تنوير، وكان مستواي لا يزال في الطرف الأعلى من المرتبة الأولى.
“لا بد أن جسده كان متوترًا بسبب الأحداث الغريبة”.
“100 عام من استخدام السيف…”.
“لماذا هو هكذا؟”.
ومع ذلك، لم أصل بعد إلى عالم القمة.
“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.
“حتى الآن”.
“آآآآآه!”.
ليس فقط المزارعون، ولكن حتى الحد الأدنى من الشروط لأصبح مزارعًا، “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كان بعيد المنال. “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، الذي يمكن أن يأخذني إلى عالم الطاقات الخمس، كان بعيدًا عن فهمي لأنني لم أصل إلى عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” المطلوب.
“أنت، كيف…”.
“كم من التدريب أحتاج بعد؟”.
أعجب المدير كيم يونغ-هون، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ونائب المدير أوه، والمديرة كيم ببراعتي البدنية على التوالي.
كل سيد قمة قابلته قال نفس الشيء. من عالم القمة، إنه عالم مختلف عن المرتبة الأولى. في الواقع، لا يمكن لسيد من المرتبة الأولى أن يهزم سيد قمة في معركة فنون قتالية فردية. كانوا يعيشون حرفيًا في عوالم مختلفة.
أخذت نائبة المدير أوه والمديرة كيم معي لبناء حاجز للرياح لسد مدخل الكهف. ثم، أشعلت نارًا وشويت الفواكه والفطر. مع حلول المساء ومجيء الليل، رأى الآخرون ضوء نارنا وانضموا إلينا.
“هل يمكنني دخول ذلك العالم المختلف؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من ارتياح…”.
استغرق الأمر مني 50 عامًا للوصول إلى المرتبة الثانية من كوني جاهلاً بالفنون القتالية. و50 عامًا أخرى أخذتني من المرتبة الثانية إلى قمة المرتبة الأولى.
“لا شيء يذكر. لكنني رأيت من أعلى الشجرة. لا توجد قرى أو طرق في الأفق”.
“عالم القمة، هل يمكنني الوصول إليه في هذه الحياة؟”.
بسرعة فائقة لا يمكن رؤيتها، ضربت نقاط الضغط لدى رئيس القسم جيون.
دارت كل أنواع الأفكار في رأسي. كل ما فعلته بدا عقيمًا. شعرت بإحساس عميق بالعجز. وعندما شعرت بالعجز، نهضت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك، كراك…
“لن يختفي على أي حال”.
“فيو…”.
بغض النظر عن مدى تفكيري، حقيقة أنني عاجز لن تتغير. ولن تتغير حقيقة أنني شخص بليد وموهوب بشكل سيء. ولكن، إذا كنت سأكون عديم الفائدة سواء قلقت أم لا، فلأكن عديم فائدة مجتهدًا. خطوة بخطوة، خرجت من الكهف. كانت رياح الليل باردة، لكن الحرارة تدفقت بينما كنت أدير أسلوب “تشي وريد التنين”.
شعرت وكأن جسدي يتم امتصاصه في الفن القتالي.
باز، باز!.
“عودة أخرى، على ما يبدو”.
تخلصت من المشتتات وفتحت “فت سيف قطع الجبل”. تم صقل تقنية السيف من قبل يونغ-هون هيونغ-نيم في الحياة السابقة، مضيفًا 12 حركة أخرى إلى الـ 12 الأصلية. فتحت جميع الحركات المشتقة والتقنيات المساعدة من التقنيات الـ 24 لـ”فن سيف قطع الجبل”. تردد صدى أصوات حادة لقطع الهواء أمام الكهف.
لقد لاقى الفطر المشوي الذي أعددته نجاحًا، وسرعان ما نام موظفو الشركة بعد تناوله.
سويش!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث؟ رئيس القسم جيون…”.
قطع سيفي الخشبي ورقة شجر متساقطة. فجأة، بينما كنت أشاهد المشهد، ارتفع في داخلي شعور بالعزيمة، واقتربت من الورقة الطافية، ولوحت بسيفي مرة أخرى. لأنني لم أغمر السيف بطاقتي الداخلية، طارت الورقة ببساطة إلى الأعلى عند ضربها بالسيف الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أكثر، أكثر…!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، نائب المدير سيو، هذا مذهل”.
أفرغت ذهني من المشتتات. مطاردًا الورقة، واصلت تنفيذ مبارزتي بالسيف. الـ 24 حركة من “فن سيف قطع الجبل”. 86 تقنية مشتقة. حركات مركبة، تنويعات. امتدت ضربات لا حصر لها من يدي. في مرحلة ما، أدركت أنني كنت ألوح بسيفي باستمرار على ورقة شجر واحدة، منغمسًا في نشوة.
“هذا لا يصدق…”.
“فقط القليل بعد، فقط القليل…!”.
باباباب!.
شعرت وكأن جسدي يتم امتصاصه في الفن القتالي.
“أوه، كنت أتسلق الأشجار كثيرًا عندما كنت طفلاً”.
“هل هذا… تنوير؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتزعت عشبة منومة بجذورها وأحضرتها إلى جيون ميونغ-هون.
باز، باز!.
“همم، هل هذا صحيح؟ على أي حال، أين سقطت سيارة شركتنا…”.
بدا أنه في متناول اليد، ولكنه بعيد المنال. تمامًا كما لم أستطع الإمساك بتلك الورقة بدون طاقة داخلية. إلى متى لوحت بسيفي بلا وعي؟ فجأة، أدركت أن الفجر كان يطلع. لقد سهرت طوال الليل.
“أوه، كنت أتسلق الأشجار كثيرًا عندما كنت طفلاً”.
“فقط القليل بعد، فقط القليل…!”.
“يا إلهي، أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”.
كانت خطوة واحدة فقط هي كل ما يتطلبه الأمر!.
لقد لاقى الفطر المشوي الذي أعددته نجاحًا، وسرعان ما نام موظفو الشركة بعد تناوله.
يطلع الفجر.
“رئيس القسم جيون، أنت مصاب بالشلل الآن. في مثل هذا الموقف، إذا بقيت مشلولًا، فقد يكون الأمر خطيرًا حقًا. يجب أن تتناول هذا فورًا. إذا بقيت مشلولًا، فقد تصاب بإعاقة دائمة”.
سلاش!.
“100 عام من استخدام السيف…”.
سوووش!.
ضحكت وسلمتهم الفواكه والفطر المشوي.
قطع سيفي الخشبي العادي الورقة المحلقة بشكل نظيف. لم تكن ورقة ذابلة، بل ورقة خضراء نضرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا الفطر لذيذ حقًا، أليس كذلك؟”.
“أنا على وشك الوصول، على وشك…!”.
“همم، كيف ستفعل ذلك؟”.
ثم، فجأة، شعرت بذراعي اليسرى ترتجف.
“فيو…”.
“هذا هو…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مم كنت خائفًا؟ مم بالضبط؟! كان الطريق إلى القمة أمامي مباشرة! عضضت على شفتي بقوة كافية لتنزف.
تجاهل الارتجاف ومواصلة رقصة السيف، أو التوقف للحظة.
دارت كل أنواع الأفكار في رأسي. كل ما فعلته بدا عقيمًا. شعرت بإحساس عميق بالعجز. وعندما شعرت بالعجز، نهضت.
“لا، لا يمكن. التنوير على وشك الحدوث…!”.
بغض النظر عن مدى تفكيري، حقيقة أنني عاجز لن تتغير. ولن تتغير حقيقة أنني شخص بليد وموهوب بشكل سيء. ولكن، إذا كنت سأكون عديم الفائدة سواء قلقت أم لا، فلأكن عديم فائدة مجتهدًا. خطوة بخطوة، خرجت من الكهف. كانت رياح الليل باردة، لكن الحرارة تدفقت بينما كنت أدير أسلوب “تشي وريد التنين”.
احمرت عيناي. لكن ذراعي ارتجفت كثيرًا.
“همم، كيف ستفعل ذلك؟”.
“اللعنة…!”.
شعرت بالظلم. تنوير يحدث مرة واحدة في العمر، ضاع بإهمال بسبب خوف لا داعي له.
في النهاية، اضطررت إلى وضع السيف.
بالطبع، لم يكن له أي تأثير على الشلل. إنه جيد للحيوية وله تأثير مهدئ. بعد فترة وجيزة، نام جيون ميونغ-هون. قمت بتحرير نقطة الضغط التي شلّته.
“شهقة… هاف…!”.
بسرعة فائقة لا يمكن رؤيتها، ضربت نقاط الضغط لدى رئيس القسم جيون.
ثم، فهمت لماذا ارتجفت ذراعي. لأنني عائد. في هذا الوقت، في هذه اللحظة، مع علمي بما سيحدث. لقد توقعت لا إراديًا ألم الثعلب الذي سيعض ذراعي قريبًا وارتجفت مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باز، باز!.
“اللعنة!”.
قطع سيفي الخشبي ورقة شجر متساقطة. فجأة، بينما كنت أشاهد المشهد، ارتفع في داخلي شعور بالعزيمة، واقتربت من الورقة الطافية، ولوحت بسيفي مرة أخرى. لأنني لم أغمر السيف بطاقتي الداخلية، طارت الورقة ببساطة إلى الأعلى عند ضربها بالسيف الخشبي.
التقطت السيف مرة أخرى واستأنفت رقصة السيف. ومع ذلك… لم يأتِ التنوير. وكأنه هرب في اللحظة التي أسقطت فيها السيف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم. لو لم تتقطع بنا السبل، لكنا نخيم في وجهتنا المقصودة”.
“اللعنة!!!”.
هززت رأسي ونظرت حولي.
مم كنت خائفًا؟ مم بالضبط؟! كان الطريق إلى القمة أمامي مباشرة! عضضت على شفتي بقوة كافية لتنزف.
“فقط القليل بعد، فقط القليل…!”.
“لو أدركتُ الدربَ صباحًا، لما أبهتُ بالموتِ مساءً!”.
“آآآآآه!”.
شعرت بالظلم. تنوير يحدث مرة واحدة في العمر، ضاع بإهمال بسبب خوف لا داعي له.
صوت مضغ التراب كان مُرضيًا بشكل غريب.
“آآآآآه!”.
بعد أن وضعت الموظفين النائمين بشكل صحيح، جلست أمام النار وأخرجت بعض جذور الخيزران الصفراء التي حفرتها سابقًا.
صرخت وعقدت العزم في قلبي. من اليوم فصاعدًا، حتى لو مت في المساء، لن أتخلى عن الدرب الذي يمكنني بلوغه في الصباح. ممسكًا بالسيف، قطعت هذا العهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، نائب المدير سيو، هذا مذهل”.
“ماذا فعلت من قبل؟”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات