أرسلني إلى الماضي
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
بصفته سيِّد “بوابة غوي“، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و“غابة الشفرات“، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماتت.”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد‘؟”
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
“آه!”
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
“هل التقينا من قبل؟”
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
“لا.”
“سأحضره.”
كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “له جسد قتالي سماوي!”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط.”
“لي طلبٌ.”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“الانتقام هو السبب؟”
“هاتِ ما تريد.”
غاص سيو غونغ في الندم.
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
“أرسِلني إلى الماضي.”
“كيف تعرف أختي؟”
ساد الصمتُ للحظة.
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد‘؟”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
“سو جين.”
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
“آه!”
“كيف تعرف أختي؟”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
وضع يده على صدره:
“وأين هي الآن؟”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“ماتت.”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
“آه!”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
“مَنْ هو عدوُّك؟”
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة“.
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
“كيف ماتت جين؟”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
“أرسِلني إلى الماضي.”
غاص سيو غونغ في الندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“لي طلبٌ.”
“هل أكملتَ التقنية؟”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
أومأ سيو غونغ ببطء:
ساد الصمتُ للحظة.
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“كيف تعرف أختي؟”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
“كيف ماتت جين؟”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
“سأجمعها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
“هذا مستحيل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“أخبرني.”
“سأحضره.”
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد‘؟”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية‘؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاتِ ما تريد.”
“بالضبط.”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تجدها.”
“سأحضره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاتِ ما تريد.”
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
‘أمجنونٌ هو؟‘
“تمهّل.”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “له جسد قتالي سماوي!”
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“مَنْ أنت؟”
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
“وما هي؟”
شهق سيو غونغ.
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“هوا مووغي.”
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
“هل أكملتَ التقنية؟”
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“لا وقت.”
“كيف فعلتها؟”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“لو كُتبت حكايتها، لملأت خمسة كتب.”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“آه!”
“لا وقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأجمعها.”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“الانتقام هو السبب؟”
ساد الصمتُ للحظة.
“نعم.”
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
“بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“أرسِلني إلى الماضي.”
“مستحيل.”
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“هوا مووغي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
شهق سيو غونغ.
“وما هي؟”
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم‘ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد‘.
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“سأقتله.”
“أخبرني.”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
“له جسد قتالي سماوي!”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“مَنْ أنت؟”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية‘؟”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
“لا أصدق!”
أومأ سيو غونغ ببطء:
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
“هل التقينا من قبل؟”
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
“كيف فعلتها؟”
وضع يده على صدره:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “له جسد قتالي سماوي!”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
وضع يده على صدره:
“لن تجدها.”
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
“ما هي؟”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“لي طلبٌ.”
“تمهّل.”
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟‘
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
شهق سيو غونغ.
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
أومأ سيو غونغ ببطء:
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات