Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 2

1111111111

الفصل 2

في تلك اللحظة، استدار الرجل نحوي، ورأيتُ وجهه أخيرًا. رئيس تكتل فاليرا، ينضم إلى عامة الناس داخل الشق. عادةً، كان وجهه طويلًا، يبتسم من وهج لوحة إعلانات رقمية نيون. حتى في الأبعاد الواقعية، كان لا يزال بارزًا، ببدلته التي تعمل جاهدةً لاحتواء بنيته الجبارة وحاشيته الدائمة التي تتحرك كمجموعة واحدة خلفه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أتساءل كم مرة حاولت جثة وحش أكل هؤلاء الرجال،’ فكرت بسخرية.

بقيت عيناي مثبتتين على حذاء سيث القتالي وأنا أحاول السير على خطاه. كان نظيفًا بشكل غريب، ويصدر صوت سحق على أرضية النفق الحجرية الخشنة والباردة. كان الدم قد غمر الجلد الصناعي لحذائي الرياضي. ثبّت العرق والأوساخ جواربي على قدمي. ومع ذلك، كان ذلك أكثر راحة من الصمت المطبق الذي طال بيني وبين أخي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر صفنا في التحرك، وتولى أخي زمام المبادرة مرة أخرى، متجهًا إلى أسفل الدرج وداخلًا فوضى منطقة البناء الصاخبة المحيطة بالشق المتشكل حديثًا.

حدد سيث وتيرة عاجلة دون عناء أجبرتني على الركض نصف هرولة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تصلبت بقع دم التمساح المتبقية على خدي وفكي. استغرق الأمر مني ساعات لتحضير بقية الجثث، ولم يكن هناك وقت للتنظيف. محبطًا ومتعبًا، خدشت وجهي لإزالة القشور، لكنني نجحت فقط في دفع شريحة حادة من الدم تحت أحد أظافري.

 

 

 

ارتجفت عندما غاصت القطعة أعمق في جلدي. في النهاية، سحبتها بأسناني وبصقتها. فاضت بقعة من دمي الأحمر على طرف ظفري.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كدتُ أضحك. كان هناك شيءٌ من السخرية السخيفة في أن أُجرح بدم جاف لوحش ميت.

توقف سيث فجأة، وتوقفت خلفه بطريقة غريبة. أطلق أنينًا يكاد يكون غير مسموع، وبنظرة خاطفة فقط من فوق كتفه، أشار لي بالبقاء.

 

“لا تلطخ سيارتي بالدم.”

كانت خطوات سيث السريعة تبتعد، فألقيتُ نظرةً على ظهر عباءته الزيتونية النظيفة لكن البالية. على الرغم من أن وجهه كان مخفيًا، إلا أنني استطعتُ تصوّر تعبير البرود الجليدي الذي بدا عليه. قلتُ، لأكسر الصمت الجليدي، “لقد أتقنتَ حقًا مسألة ‘المعاملة الصامتة’. أنت بالتأكيد مستعدٌ للأبوة.”

ضحكت ضحكة قاتمة، وأسندت رأسي على زجاج النافذة البارد وأغمضت عيني. “إذا كنت تشعر بخيبة أمل، فهذه مشكلتك أكثر من مشكلتي.”

 

ومع ذلك، لم أكن حزينًا تمامًا بشأن ذلك، حتى لو كانت هذه الترقية ليست أكثر من عزاء غير رسمي لأخي. ربما لم تكن الطريقة التي أردتها أن تحدث بها، ولكن هذا ما كنت أعمل من أجله.

نظر إليّ من فوق كتفه، وكان تعبيره تمامًا كما تخيلته. ندوبه —خط رفيع يمر عبر جبينه الأيمن وجرحٌ أثخن في عظمة وجنتيه— زادت من برودته. لم يُكلف نفسه عناء الرد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان سيث أقوى المشعّين في فرقتنا. قدره القادة لبراعته في القتال وقدرته على القيادة دائمًا بهدوء. هكذا يسمونها على الأقل. أسميها لامبالاة.

 

 

 

كتمتُ أنينًا غاضبًا، وركضتُ خلفه. كان الصمت بيننا يزداد ثقلًا كل ثانية. لفترة طويلة، لم نتبادل سوى أصوات خطواتنا المتسرعة غير المتطابقة على الصخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك، بالطبع، حتى اقتربنا من الشق.

 

استقمتُ والتفتُّ نحوه مرتديًا ابتسامة باردة ساخرة لإخفاء صرير أسناني. “كما تعلم… عندما يخبرني ماثيو أو ناثان أنني لن أصل إلى أي شيء بدون الإشعاع، لا أكترث. إنهما لا يعرفانني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك، بالطبع، حتى اقتربنا من الشق.

 

 

قال سيث، وجهه قناع جامد لكن صوته أجش من الغضب، “هيا، لنذهب.” لم ينتظرني قبل أن يتسلل نحو الشق.

ضربنا جدار من الصوت بينما غادرنا النفق الضيق ودخلنا كهفًا أكبر بكثير. في وسطه، يلوح الشق الواسع فوق الجميع، ينبض بالحياة والضوء الذهبي الباهر. أتاحت السلالم المؤقتة وصولًا أسهل إلى قاعدته، التي كانت ترتفع بضعة أقدام عن الأرض. كان الشق الذهبي في المكان والزمان مشهدًا شاركه كل مشع في طريقهم إلى الداخل، لكن لم ينجُ الجميع لرؤيته مرة أخرى.

وعلى طول أحد الجدران الصخرية، حوالي عشرة نحاتين يرتدون مآزر مطاطية فرزوا ووضعوا علامات على أجزاء الوحش المقطوعة في أكوام. وعلى الرغم من المهمة المروعة المتمثلة في تجفيف الدم الأسود من أجساد الوحوش، فقد أظهر كل شخص مستوى الاحتراف والعناية الذي حاولت أن أطلبه من ماثيو.

 

توقف سيث فجأة، وتوقفت خلفه بطريقة غريبة. أطلق أنينًا يكاد يكون غير مسموع، وبنظرة خاطفة فقط من فوق كتفه، أشار لي بالبقاء.

بدأ سيث في عبور الكهف دون أن ينظر إليّ. تخلفتُ، أتلصص على مختلف المجموعات ومحطات العمل في محاولة لمعرفة ما كشفته وحدتنا في هذه المهمة.

وعلى طول أحد الجدران الصخرية، حوالي عشرة نحاتين يرتدون مآزر مطاطية فرزوا ووضعوا علامات على أجزاء الوحش المقطوعة في أكوام. وعلى الرغم من المهمة المروعة المتمثلة في تجفيف الدم الأسود من أجساد الوحوش، فقد أظهر كل شخص مستوى الاحتراف والعناية الذي حاولت أن أطلبه من ماثيو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع كثافة الإشعاع العالية في هذه المنطقة، انفتحت العديد من الشقوق بحيث لا يمكن تصنيفها كمنطقة آمنة. لقد أخلى السكان المحليون المكان منذ سنوات، ودخل الجيش.

اجتمع باحثان يرتديان معاطف بيضاء في مكان قريب، يتحدثان بصوت خافت مع مجموعة من عمال المناجم الذين يرتدون خوذات صلبة. استندت معاول ذات رؤوس عظمية على الحائط خلفهم بينما وضعت المجموعة عينة تلو الأخرى من الصخور المضمنة بأوردة لامعة من الراتنج الذهبي المتصلب في مجموعة من الجذوع المفتوحة القريبة.

بدأت المرأة في كتابة ملاحظة على الحافظة الجاهزة بينما نحدق أنا وسيث في الرئيس. بدا وكأنه لم يلاحظ، ابتسم فاليرا لسيث كما لو أنه قد قدم له للتو خدمة كبيرة. “استمر في العمل الجيد يا سيث.” أومأ في اتجاهي. “ويا تود.” ابتعدت حاشيته، تاركيني وأخي وحدنا للحظة بين الحشد.

 

شخصيًا، كان من الأسهل رؤية الشبه العائلي بينه وبين كولتر. ربما كان كولتر ليصبح نسخة طبق الأصل من والده بعد بضعة عقود. لكن هناك فرق واضح بينهما. فرقٌ كان له وزنٌ أكبر بكثير في نظري. كولتر، بصفته ابن الرئيس، فبإمكانه تحقيق أي شيء دون فعل أي شيء، ومع ذلك كان من أكفأ المشعّين في قسمنا.

وعلى طول أحد الجدران الصخرية، حوالي عشرة نحاتين يرتدون مآزر مطاطية فرزوا ووضعوا علامات على أجزاء الوحش المقطوعة في أكوام. وعلى الرغم من المهمة المروعة المتمثلة في تجفيف الدم الأسود من أجساد الوحوش، فقد أظهر كل شخص مستوى الاحتراف والعناية الذي حاولت أن أطلبه من ماثيو.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أتساءل كم مرة حاولت جثة وحش أكل هؤلاء الرجال،’ فكرت بسخرية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ليس بعيدًا، أقرب إلى الدرج المؤدي إلى المخرج، جلس مشع على صخرة وضمادة ملطخة ملفوفة حول رأسه. جثم مسعف يرتدي زيًا أحمر وأبيض بجانبه ليعتني بالجرح في ساعده. تأوه المشع عندما وضع المسعف الجل على الجرح، لكن لم يتكلم أي منهما، فقط يؤديان حركات وظيفتهما. خلف الثنائي، اختلط المزيد من الجنود المغطون بالأوساخ عند محطة مياه، يعيدون ملء قواريرهم.

لم أستطع إلا أن أهز كتفي ردًا على ذلك. “لقد استنفدت كل ما لدي اليوم. كله.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعرت بالتعب الشديد وسكرت قليلًا من الثواني القليلة الماضية، فتبعته إلى الصف المتشكل عند الدرج المؤدي إلى الحضارة. لقد رقاني الرئيس فاليرا شخصيًا. كان ينبغي أن يكون شرفًا كبيرًا، ولكن من الواضح جدًا أن الرجل لم يكن يعرف شيئًا عني في الواقع. تبًا، لقد دعاني تود.

ثم مررنا بأكياس الجثث.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انقلبت معدتي. اثنان وعشرون كيسًا أسود، جميعها موضوعة في صف واحد في امتداد معزول من الكهف. وقف كاهن بجانب الأول، ويده مرفوعة وهو يقرأ الحقوق الأخيرة للمشعّ الساقط. جلست مسعفة في مكان قريب، رأسها بين يديها، تستمع. غمر الدم الكستنائي ساعديها، ولم أستطع إلا أن أتخيل ما رأته هنا اليوم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز صديقه كتفيه واستمر في المشي. “مع عدد الشقوق التي تظهر من شرج السماء هذه الأيام، فإنهم يحصلون على الكثير من التدريب.”

لقد فقدنا الكثير من الناس في هذا الشق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخر وحاول مسح بعضه بظهر كمه، لكنه كان متخثرًا بالفعل. “لا، أيها الأحمق. على أي حال، أحتاج إلى ثلاث زجاجات.” نظر إلى حقيبتي بمعنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلاً من الانضمام إلى المشعّين الآخرين في طابور محطات التطهير، التف سيث إلى اليسار. سار بعزم نحو رجل يتكئ على جدار الكهف ويراقب الموكب الكئيب من كيس إلى كيس.

 

 

على الرغم من أنه كان يعاملني كجرو لا يزال في مرحلة التدريب، عندما رأيت إلى أين يتجه، كنت سعيدًا بالبقاء.

رأى الرجل قدومنا لكنه لم يقل شيئًا على الفور، هز رأسه بهدوء قبل أن يعيد تركيزه على أكياس الجثث. غطى الغبار شعره البني الشائك، وربما كان الجرح المسنن في رقبته بحاجة إلى عناية من مسعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“بالتأكيد.” أشار جايس إلى جرحه. “إذا كان لديك وقت لانتظار جلسة التجميل الخاصة بي.”

“مرحبًا يا جايس،” قلتُ، سعيدًا برؤية وجه ودود بعد العرض القذر —يومي.

ثم مررنا بأكياس الجثث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قال على سبيل التحية، “أربعة من أكياس الجثث هذه بها صائغو عظام.”

توترت عضلة في فك سيث، وهو يرتب أفكاره.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

ابتلعت ردي. كنت أعرف أنه يقصدها ككلمة تحذير، لكنني لم أستطع منع نفسي من سماع توبيخ. بعد كل شيء، كنت هناك، أفكر في مدى صعوبة يومي، بينما أربعة صائغون يرقدون أمامي مباشرة، باردين ومُلفَّفين بالبلاستيك.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل سيث، “كم العدد الإجمالي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“ستة وعشرون.” مع سعال متقطع، بصق جايس كتلة من البلغم الدموي على الأرض. “بدأ المتدربون في حملها بالفعل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز صديقه كتفيه واستمر في المشي. “مع عدد الشقوق التي تظهر من شرج السماء هذه الأيام، فإنهم يحصلون على الكثير من التدريب.”

“لا يوجد شيء آخر يمكنك فعله الآن،” أجاب أخي. “اذهب إلى طبيب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد فقدنا الكثير من الناس في هذا الشق.

هز جايس رأسه. “لا يزال هناك بعض المشعّين في حالة أسوأ مني. سألحقهم.”

 

 

ابتلع سيث ريقه، ويداه تتحركان بعصبية خلف عجلة القيادة، وظننتُ أنني لمحتُ أدنى لمحة ندم في عينيه الضيقتين.

رفعتُ حاجبي، ونقرتُ بإصبعي على رقبتي. “هل أنت متأكد من ذلك؟ رأسك يبدو وكأنه بالكاد يتدلى.”

 

 

“ادخل،” قال، وهو يفتح باب السائق بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخر جايس. “ماذا، هذا الخدش الصغير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفى سيث حلقه واتخذ خطوة سريعة للأمام. “أخي. تورين. إنه صائغ عظام ومخترع للشركة.”

 

 

في الصمت الذي تلا ذلك، أطلق سيث نفسًا عميقًا، ووضع يده على كتف جايس. وقفا هناك للحظة في تضامن صامت، كما لو كان بإمكانهما قراءة أفكار بعضهما البعض. فرك جايس عينيه. توترت عضلة في فكه. لكنه لم يقل شيئًا آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بنظرة أخي المتقدة على خدي. “أنت تستثمر وقتك وجهدك في شيء لن تنجح فيه أبدًا بدون الإشعاع.”

كان مشهد سيث وجايس جنبًا إلى جنب مشهدًا يتردد في ذكريات طفولتي. ولكن بينما كان سيث دائمًا جادًا، حتى عندما كان طفلًا، كان جايس يبتسم ويمزح معي. نشأ في دار الأيتام، وكان بمثابة حاجز يجعل استنكار أخي المستمر والبارد أمرًا محتملًا تقريبًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هل ما زلت تريد توصيلة؟” سأل سيث.

ألقيتُ نظرة أخيرة على مجموعة الصائغين، ثم أدرتُ لهم ظهري وبدأتُ أبحث بين الحشد عن أخي. على مقربة، تجمعت مجموعة الرجال والنساء حاملين الحافظات بإحكام حول سيث والرجل ذي البدلة السوداء. بدا مظهرهم الأنيق وملابسهم المكوية حديثًا في غير محلها وسط الدماء والعرق والغبار.

 

 

“بالتأكيد.” أشار جايس إلى جرحه. “إذا كان لديك وقت لانتظار جلسة التجميل الخاصة بي.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكتُ بخفة. “أراك عند السيارة،” قال سيث، وربت على ظهر جايس مرة أخيرة قبل أن يشير لي أن أتبعه. بدأ المزيد من المشعّين بالتدفق خارج النفق، وأصبح الخط عبر الشق أطول.

 

 

 

لكننا لم نبتعد كثيرًا.

 

 

 

توقف سيث فجأة، وتوقفت خلفه بطريقة غريبة. أطلق أنينًا يكاد يكون غير مسموع، وبنظرة خاطفة فقط من فوق كتفه، أشار لي بالبقاء.

“تورين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شق جايس طريقه عبر الحشد بعد بضع دقائق وقفز إلى الخلف بصوت مرح، “هيا يا صديقي.” ترنحت سيارة الجيب عندما ضغط سيث على دواسة الوقود. مرت أنقاض الضواحي مسرعة، وفقدتُ تركيزي وأنا أتأمل ذاتي، يزداد انفعالي وغضبي.

على الرغم من أنه كان يعاملني كجرو لا يزال في مرحلة التدريب، عندما رأيت إلى أين يتجه، كنت سعيدًا بالبقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخر جايس. “ماذا، هذا الخدش الصغير؟”

سار بخطى سريعة نحو رجل يرتدي بدلة سوداء محاطًا بأشخاص يحملون ألواحًا. لم أستطع رؤية وجه البدلة من هنا، لكنني استطعت تخمين أنه شخص من الإدارة.

“لن يكون الراتب كبيرًا، لكنه عمل آمن ومستقر. وسيكون هناك—”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوى صوت رنين المعدن على المعدن في الكهف، وانتبهت لصوت عمال عظام العمل المألوف. استغرق الأمر بضع ثوانٍ من مسح الفوضى، لكنني وجدتُ في النهاية مجموعة من ثلاثة صائغي عظام يعملون على طاولات حديدية قرب المخرج. رفع أحدهم مطرقة في الهواء، وتوهج الإشعاع الذهبي وهو يُغلف أداة التشكيل بالطاقة. وبجهدٍ مُضنٍ، طرق السيف المُثبت على منصة العمل تحته، فاستعاد شكله على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

راقبته وهو يعمل وأنا أنتظر، لا أفكر في أي شيء، فقط… أشاهد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“تورين،” قال صوتٌ أجشّ من خلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“… المخاوف مبررة، بالطبع، لكنك تقلل من شأن نفسك ورجالك. لقد أبليتَ بلاءً حسنًا اليوم.”

ارتجفتُ من الدهشة عندما اقترب مني صائغ عظام مألوف ذو ندبة على أحد خديه. تاج، شابٌّ في العشرينيات من عمره انضم إلى صفوف الشركة بعدي بفترة وجيزة، أومأ لي برأسه باقتضاب. ابتلت ذراعاه بالدماء وقطع من الدماء تصل إلى كتفيه، وقد لُخطت عيناه وجسر أنفه ببعضها. “أحتاج إلى المزيد من هذا المُذيب.”

وعلى طول أحد الجدران الصخرية، حوالي عشرة نحاتين يرتدون مآزر مطاطية فرزوا ووضعوا علامات على أجزاء الوحش المقطوعة في أكوام. وعلى الرغم من المهمة المروعة المتمثلة في تجفيف الدم الأسود من أجساد الوحوش، فقد أظهر كل شخص مستوى الاحتراف والعناية الذي حاولت أن أطلبه من ماثيو.

 

 

“لوجهك؟” أشرتُ إلى البقع السوداء. “لا أنصح به.”

في مرآة الرؤية الخلفية، بدا جايس نصف نائم، ذراعاه متقاطعتان على صدره، ورأسه مائل للخلف. رسمت الغرز ابتسامة فزاعة على رقبته. ألقيت نظرة جانبية على سيث، لكنه حدق أمامه مباشرة، جامدًا. لا نظرات خفية في اتجاهي. لا عبث بخياطة عجلة القيادة المهترئة. لا تلميح إلى أن لديه أي شيء في ذهنه، باستثناء عبوسه الطفيف المعتاد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخر وحاول مسح بعضه بظهر كمه، لكنه كان متخثرًا بالفعل. “لا، أيها الأحمق. على أي حال، أحتاج إلى ثلاث زجاجات.” نظر إلى حقيبتي بمعنى.

 

 

ضحكت ضحكة قاتمة، وأسندت رأسي على زجاج النافذة البارد وأغمضت عيني. “إذا كنت تشعر بخيبة أمل، فهذه مشكلتك أكثر من مشكلتي.”

لم أستطع إلا أن أهز كتفي ردًا على ذلك. “لقد استنفدت كل ما لدي اليوم. كله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“انتظر… تود؟ هل يقصدني؟”

“اللعنة،” تذمر، وهو ينقر على لسانه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم أشعر بالسوء حيال ذلك. لقد عرضت تبادل المهام مع بعض صائغ العظام الآخرين حتى يكون لدي المزيد من الوقت للمشاريع اللامنهجية مثل تحضير المذيب، لكنهم لم يقبلوا عرضي أبدًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ربما بحلول الوقت الذي ينفتح فيه الشق التالي سيكون لديك بعض الفائض؟” سأل تاج، وهو يبتعد بالفعل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان لدي وقت. أراك لاحقًا يا تاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حسنًا. إلى اللقاء،” أجاب بفتور قبل أن يذوب في الحشد المتحرك باستمرار من المشعّين والعمال.

“لا تلطخ سيارتي بالدم.”

 

 

هززت رأسي، مذكرًا نفسي أنني لست مدينًا لهؤلاء الرجال بأي شيء. كان تاج بخير، لكن خارج الشقوق، عاملني كشخص منبوذ، تمامًا مثل بقية الصائغين. إلا إذا احتاجوا لشيء بالطبع.

ضحكت ضحكة قاتمة، وأسندت رأسي على زجاج النافذة البارد وأغمضت عيني. “إذا كنت تشعر بخيبة أمل، فهذه مشكلتك أكثر من مشكلتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ألقيتُ نظرة أخيرة على مجموعة الصائغين، ثم أدرتُ لهم ظهري وبدأتُ أبحث بين الحشد عن أخي. على مقربة، تجمعت مجموعة الرجال والنساء حاملين الحافظات بإحكام حول سيث والرجل ذي البدلة السوداء. بدا مظهرهم الأنيق وملابسهم المكوية حديثًا في غير محلها وسط الدماء والعرق والغبار.

 

 

 

أحاط اثنان من المشعّين برجل البدلة، ينظران بتجهم إلى الجميع.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع الرجل يده على كتف سيث، فاقتربتُ، مستمعًا إلى جزء من الحديث.

“ربما بحلول الوقت الذي ينفتح فيه الشق التالي سيكون لديك بعض الفائض؟” سأل تاج، وهو يبتعد بالفعل.

 

الفصل 2

“… المخاوف مبررة، بالطبع، لكنك تقلل من شأن نفسك ورجالك. لقد أبليتَ بلاءً حسنًا اليوم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في تلك اللحظة، استدار الرجل نحوي، ورأيتُ وجهه أخيرًا. رئيس تكتل فاليرا، ينضم إلى عامة الناس داخل الشق. عادةً، كان وجهه طويلًا، يبتسم من وهج لوحة إعلانات رقمية نيون. حتى في الأبعاد الواقعية، كان لا يزال بارزًا، ببدلته التي تعمل جاهدةً لاحتواء بنيته الجبارة وحاشيته الدائمة التي تتحرك كمجموعة واحدة خلفه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“… المخاوف مبررة، بالطبع، لكنك تقلل من شأن نفسك ورجالك. لقد أبليتَ بلاءً حسنًا اليوم.”

شخصيًا، كان من الأسهل رؤية الشبه العائلي بينه وبين كولتر. ربما كان كولتر ليصبح نسخة طبق الأصل من والده بعد بضعة عقود. لكن هناك فرق واضح بينهما. فرقٌ كان له وزنٌ أكبر بكثير في نظري. كولتر، بصفته ابن الرئيس، فبإمكانه تحقيق أي شيء دون فعل أي شيء، ومع ذلك كان من أكفأ المشعّين في قسمنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قبلت هذه الترقية، فسيكون تمساح نصف ميت أقل مشاكلك،” أجاب، أكثر تسطحًا من الطريق المدمر.

 

 

بدأ الرئيس فاليرا بالتحرك، ويده لا تزال على كتف سيث، فسحب أخي معه. أُجبر الموظفون على ترك ما كانوا يفعلونه والتنحي جانبًا بينما شقت المجموعة طريقها وسط الحشد. أدركتُ متأخرًا أنني تُركتُ واقفًا في منتصف طريقهم، مما أجبر فاليرا على التردد. حدق بي، وعبوس خفيف يزم شفتيه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفى سيث حلقه واتخذ خطوة سريعة للأمام. “أخي. تورين. إنه صائغ عظام ومخترع للشركة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من الانضمام إلى المشعّين الآخرين في طابور محطات التطهير، التف سيث إلى اليسار. سار بعزم نحو رجل يتكئ على جدار الكهف ويراقب الموكب الكئيب من كيس إلى كيس.

 

بقيت عيناي مثبتتين على حذاء سيث القتالي وأنا أحاول السير على خطاه. كان نظيفًا بشكل غريب، ويصدر صوت سحق على أرضية النفق الحجرية الخشنة والباردة. كان الدم قد غمر الجلد الصناعي لحذائي الرياضي. ثبّت العرق والأوساخ جواربي على قدمي. ومع ذلك، كان ذلك أكثر راحة من الصمت المطبق الذي طال بيني وبين أخي.

“آه، بالطبع. لقد سمعتُ أشياءً جيدة.” انزلق انتباهه من جانبي مباشرةً، ولم تكن كلماته سوى كلام مكتبي غير مؤذٍ، وبدأ يمشي مرة أخرى. بعد خطوتين فقط، توقف ونظر إلى سيث، وقد ظهرت عليه علامات الإدراك الحقيقي هذه المرة. “ابني يُشيد بأخيك. في الواقع، تعتقد مجموعة فاليرا أن مواهبه تُهدر في مهامه الحالية.” نظر إلى امرأة ترتدي بدلة أنيقة، وأضاف، “سيُرقّى تود غراي إلى قائمة الشق النشطة، على الفور. عينوه في فريق كولتر.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

222222222

 

 

“انتظر… تود؟ هل يقصدني؟”

رأى الرجل قدومنا لكنه لم يقل شيئًا على الفور، هز رأسه بهدوء قبل أن يعيد تركيزه على أكياس الجثث. غطى الغبار شعره البني الشائك، وربما كان الجرح المسنن في رقبته بحاجة إلى عناية من مسعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدأت المرأة في كتابة ملاحظة على الحافظة الجاهزة بينما نحدق أنا وسيث في الرئيس. بدا وكأنه لم يلاحظ، ابتسم فاليرا لسيث كما لو أنه قد قدم له للتو خدمة كبيرة. “استمر في العمل الجيد يا سيث.” أومأ في اتجاهي. “ويا تود.” ابتعدت حاشيته، تاركيني وأخي وحدنا للحظة بين الحشد.

“أنت الوحيد المهووس بالفكرة. لماذا لا تذهب لتكون جالب القهوة لبعض أصحاب البدلات المكوية.”

 

حام وجه جايس بيننا للحظة، وفمه ملتوٍ في نظرة تأمل. في النهاية، لم يقل شيئًا، فقط صفع مقاعدنا برفق وجلس في الخلف. لقد اعتاد على جدالاتنا، ولم يتدخل إلا كوسيط —أو ربما حكم.

قال سيث، وجهه قناع جامد لكن صوته أجش من الغضب، “هيا، لنذهب.” لم ينتظرني قبل أن يتسلل نحو الشق.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، شعرت بالتعب الشديد وسكرت قليلًا من الثواني القليلة الماضية، فتبعته إلى الصف المتشكل عند الدرج المؤدي إلى الحضارة. لقد رقاني الرئيس فاليرا شخصيًا. كان ينبغي أن يكون شرفًا كبيرًا، ولكن من الواضح جدًا أن الرجل لم يكن يعرف شيئًا عني في الواقع. تبًا، لقد دعاني تود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أتساءل كم مرة حاولت جثة وحش أكل هؤلاء الرجال،’ فكرت بسخرية.

 

 

ومع ذلك، لم أكن حزينًا تمامًا بشأن ذلك، حتى لو كانت هذه الترقية ليست أكثر من عزاء غير رسمي لأخي. ربما لم تكن الطريقة التي أردتها أن تحدث بها، ولكن هذا ما كنت أعمل من أجله.

هناك نشاط أكبر هنا مما هو داخل الشق. امتزجت همهمة الحديث مع قعقعة المعدن على المعدن. تطاير الشرر في الأعلى، وانحنيت بشكل لا إرادي عندما رأيت سقالات ترتفع حول الحفرة الذهبية المتوهجة في الفضاء. على المنصة المرتفعة، ارتدى رجلان أقنعة لحام يعملان على أنبوب معدني، يطلقان المزيد من الشرر في الهواء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أتساءل كم مرة حاولت جثة وحش أكل هؤلاء الرجال،’ فكرت بسخرية.

أليس كذلك؟ سألت نفسي، وأعيد التفكير في كل فكرة ومشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ضربنا جدار من الصوت بينما غادرنا النفق الضيق ودخلنا كهفًا أكبر بكثير. في وسطه، يلوح الشق الواسع فوق الجميع، ينبض بالحياة والضوء الذهبي الباهر. أتاحت السلالم المؤقتة وصولًا أسهل إلى قاعدته، التي كانت ترتفع بضعة أقدام عن الأرض. كان الشق الذهبي في المكان والزمان مشهدًا شاركه كل مشع في طريقهم إلى الداخل، لكن لم ينجُ الجميع لرؤيته مرة أخرى.

“تورين.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكت يد قوية بمعصمي، وانتفضت غريزيًا، فقط لأدرك أنه كان سيث فقط. لقد تضاءل الصف أمامنا. لقد حان دورنا.

“ترقية؟” جلس جايس إلى الأمام، ويده على مسندي الظهر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أي رد فعل خارجي، قادني سيث أمامه على الدرج.

بقيت عيناي مثبتتين على حذاء سيث القتالي وأنا أحاول السير على خطاه. كان نظيفًا بشكل غريب، ويصدر صوت سحق على أرضية النفق الحجرية الخشنة والباردة. كان الدم قد غمر الجلد الصناعي لحذائي الرياضي. ثبّت العرق والأوساخ جواربي على قدمي. ومع ذلك، كان ذلك أكثر راحة من الصمت المطبق الذي طال بيني وبين أخي.

 

 

عندما دخلت إلى ضوء البوابة الذهبي، توتر جسدي تلقائيًا. لقد كرهت هذا الجزء حقًا.

لم أستطع إلا أن أهز كتفي ردًا على ذلك. “لقد استنفدت كل ما لدي اليوم. كله.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قاومني الضوء الذهبي، واضطررتُ لشق طريقي عبره. طقطقت أذناي، وطغى صوت رنين حاد على كل شيء آخر. ذكّرني الإحساس العام بتغير ضغط الهواء في مقصورة طائرة —إلا أن الانزعاج حدث فجأة، كما لو أن الطائرة انخفضت ألف قدم في ثانيتين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما خطوتُ أخيرًا إلى العالم الخارجي، أطلقتُ أنفاسي التي كنتُ أحبسها. ارتجف المشعّون أمامي، متخلصين من التجربة، ومع تلاشي الطنين في أذني، لم أستطع إلا أن أفعل الشيء نفسه.

كانت خطوات سيث السريعة تبتعد، فألقيتُ نظرةً على ظهر عباءته الزيتونية النظيفة لكن البالية. على الرغم من أن وجهه كان مخفيًا، إلا أنني استطعتُ تصوّر تعبير البرود الجليدي الذي بدا عليه. قلتُ، لأكسر الصمت الجليدي، “لقد أتقنتَ حقًا مسألة ‘المعاملة الصامتة’. أنت بالتأكيد مستعدٌ للأبوة.”

 

“بالتأكيد.” أشار جايس إلى جرحه. “إذا كان لديك وقت لانتظار جلسة التجميل الخاصة بي.”

نظرتُ من فوق كتفي بينما يمشي سيث، لكن بيد على وجهه القسوة والغموض كقناع من حراشف تمساح ميت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر صفنا في التحرك، وتولى أخي زمام المبادرة مرة أخرى، متجهًا إلى أسفل الدرج وداخلًا فوضى منطقة البناء الصاخبة المحيطة بالشق المتشكل حديثًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك، بالطبع، حتى اقتربنا من الشق.

 

 

كنا في وسط ضاحية مدمرة. خلف مجموعة شاحنات العمل والمشعّين المتجمعين، تناثرت المنازل المدمرة في الأحياء المحيطة. لم يبقَ الكثير سوى أكوام الأنقاض، وهياكل هياكل بارزة من خلال أسطح المنازل المنهارة، وأكوام من الجدران الجافة المكسورة.

ساهم إغلاقها بسرعة في منع الهجمات، ولكنه حدّ أيضًا من كمية الإشعاع التي تسربت إلى غلافنا الجوي.

 

 

مع كثافة الإشعاع العالية في هذه المنطقة، انفتحت العديد من الشقوق بحيث لا يمكن تصنيفها كمنطقة آمنة. لقد أخلى السكان المحليون المكان منذ سنوات، ودخل الجيش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هناك نشاط أكبر هنا مما هو داخل الشق. امتزجت همهمة الحديث مع قعقعة المعدن على المعدن. تطاير الشرر في الأعلى، وانحنيت بشكل لا إرادي عندما رأيت سقالات ترتفع حول الحفرة الذهبية المتوهجة في الفضاء. على المنصة المرتفعة، ارتدى رجلان أقنعة لحام يعملان على أنبوب معدني، يطلقان المزيد من الشرر في الهواء.

توقف سيث فجأة، وتوقفت خلفه بطريقة غريبة. أطلق أنينًا يكاد يكون غير مسموع، وبنظرة خاطفة فقط من فوق كتفه، أشار لي بالبقاء.

 

 

“أقسم، هؤلاء الرجال يزدادون سرعة في كل غارة.” توقف أحد المشعّين خلفنا لينظر إلى الهيكل.

 

 

فظ ولكنه صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز صديقه كتفيه واستمر في المشي. “مع عدد الشقوق التي تظهر من شرج السماء هذه الأيام، فإنهم يحصلون على الكثير من التدريب.”

“تورين،” قال صوتٌ أجشّ من خلفي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فظ ولكنه صحيح.

 

 

 

إذا تُركت دون رادع، تستمر الشقوق في الاتساع ببطء، ويتزايد معدل قذفها للإشعاع والوحوش المتحولة بشكل كبير، حتى أنها كانت تُحوّل البيئة إذا نجا منها عدد كافٍ. كانت الهجمات الأولى هي الأصعب، إذ استغرقت حكومات العالم وقتًا في إفاضة رد فعل…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أصابتني الفكرة بغثيان غامض، وتراجعت عنها بينما تدور ذكريات بعيدة، تحت سطح التفكير الواعي مباشرة. بدلًا من التركيز على هذه الذكريات ومحاولة استحضارها، ركزت على البناء الذي فوقهتا.

أطلقتُ أنينًا وفتحتُ باب الراكب، فقط لأصطدم بمنشفة قذرة في وجهي.

 

“حسنًا. إلى اللقاء،” أجاب بفتور قبل أن يذوب في الحشد المتحرك باستمرار من المشعّين والعمال.

ساهم إغلاقها بسرعة في منع الهجمات، ولكنه حدّ أيضًا من كمية الإشعاع التي تسربت إلى غلافنا الجوي.

أطلقتُ أنينًا وفتحتُ باب الراكب، فقط لأصطدم بمنشفة قذرة في وجهي.

 

رأى الرجل قدومنا لكنه لم يقل شيئًا على الفور، هز رأسه بهدوء قبل أن يعيد تركيزه على أكياس الجثث. غطى الغبار شعره البني الشائك، وربما كان الجرح المسنن في رقبته بحاجة إلى عناية من مسعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم يُفوّت رجال التسويق فرصة حشد الدعم الشعبي للمداهمات؛ فالتماثيل الضخمة التي شُيّدت لسد الشقوق كانت دائمًا ما تُبرز تماثيل لشخصيات قوية ومشعّة صنعت اسمًا لها في هذه الصناعة، حتى لو لم تكن قد صنعت في ذلك الموقع تحديدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعرت بالتعب الشديد وسكرت قليلًا من الثواني القليلة الماضية، فتبعته إلى الصف المتشكل عند الدرج المؤدي إلى الحضارة. لقد رقاني الرئيس فاليرا شخصيًا. كان ينبغي أن يكون شرفًا كبيرًا، ولكن من الواضح جدًا أن الرجل لم يكن يعرف شيئًا عني في الواقع. تبًا، لقد دعاني تود.

 

انقلبت معدتي. اثنان وعشرون كيسًا أسود، جميعها موضوعة في صف واحد في امتداد معزول من الكهف. وقف كاهن بجانب الأول، ويده مرفوعة وهو يقرأ الحقوق الأخيرة للمشعّ الساقط. جلست مسعفة في مكان قريب، رأسها بين يديها، تستمع. غمر الدم الكستنائي ساعديها، ولم أستطع إلا أن أتخيل ما رأته هنا اليوم.

“تابع،” قال سيث، وقد استشعرت حواسه الخارقة بطريقة ما أنني كنت أتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قبلت هذه الترقية، فسيكون تمساح نصف ميت أقل مشاكلك،” أجاب، أكثر تسطحًا من الطريق المدمر.

 

أمسكت يد قوية بمعصمي، وانتفضت غريزيًا، فقط لأدرك أنه كان سيث فقط. لقد تضاءل الصف أمامنا. لقد حان دورنا.

كنتُ متعبًا ومرتبكًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع حشد أي ردّ سريع، فتبعته عبر الحشود المتسكعة حول عشرات شاحنات الطعام والمقطورات. حملته خطواته الطويلة بسرعة عبر مجموعة من محطات المياه وأكوام أكياس القمامة، بسرعة كافية جعلتني أركض خلفه وأنا أتنفس بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكتُ بخفة. “أراك عند السيارة،” قال سيث، وربت على ظهر جايس مرة أخيرة قبل أن يشير لي أن أتبعه. بدأ المزيد من المشعّين بالتدفق خارج النفق، وأصبح الخط عبر الشق أطول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تواجد المزيد من أجزاء الحيوانات المذبوحة ملقاة في أكوام مُرتبة على طول الأسفلت المُتكسر. وقف تاجر خلفهم، يمسح إحدى يديه بمئزر مُلطخ بالدماء بينما يوقع على ورقة باليد الأخرى. فحص رجل يرتدي نظارة طيار التوقيع، ثم سلّمه حقيبة. تصافح الاثنان، مُبرمين اتفاقهما.

أحاط اثنان من المشعّين برجل البدلة، ينظران بتجهم إلى الجميع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي رد فعل خارجي، قادني سيث أمامه على الدرج.

اصطفّ صفٌّ من المشعّين وعمال البناء أمام شاحنة طعام، بينما عرضت امرأة نحيفة مبتسمة على الرجل في المقدمة ثلاث شطائر تاكو مطويين على طبق ورقي. وبينما هو يأخذها، قال شيئًا أثار ضحك زملائه المشعّين، لكن المرأة اكتفت بقلب عينيها وصرخت، “التالي!”

عندما دخلت إلى ضوء البوابة الذهبي، توتر جسدي تلقائيًا. لقد كرهت هذا الجزء حقًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشارت أكوام الأنقاض والإطارات المهملة إلى حافة منطقة العمل. وخلف ذلك توقفت صفوف من سيارات الجيب والشاحنات على امتداد الطريق الوحيد الجيد المتبقي في هذه المنطقة. سحب سيث سلسلة مفاتيحه من جيبه، وأومضت أضواء سيارته الجيب.

كتمتُ أنينًا غاضبًا، وركضتُ خلفه. كان الصمت بيننا يزداد ثقلًا كل ثانية. لفترة طويلة، لم نتبادل سوى أصوات خطواتنا المتسرعة غير المتطابقة على الصخرة.

 

 

“ادخل،” قال، وهو يفتح باب السائق بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الرجل يده على كتف سيث، فاقتربتُ، مستمعًا إلى جزء من الحديث.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أطلقتُ أنينًا وفتحتُ باب الراكب، فقط لأصطدم بمنشفة قذرة في وجهي.

كنا في وسط ضاحية مدمرة. خلف مجموعة شاحنات العمل والمشعّين المتجمعين، تناثرت المنازل المدمرة في الأحياء المحيطة. لم يبقَ الكثير سوى أكوام الأنقاض، وهياكل هياكل بارزة من خلال أسطح المنازل المنهارة، وأكوام من الجدران الجافة المكسورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اجتمع باحثان يرتديان معاطف بيضاء في مكان قريب، يتحدثان بصوت خافت مع مجموعة من عمال المناجم الذين يرتدون خوذات صلبة. استندت معاول ذات رؤوس عظمية على الحائط خلفهم بينما وضعت المجموعة عينة تلو الأخرى من الصخور المضمنة بأوردة لامعة من الراتنج الذهبي المتصلب في مجموعة من الجذوع المفتوحة القريبة.

“لا تلطخ سيارتي بالدم.”

“مرحبًا يا جايس،” قلتُ، سعيدًا برؤية وجه ودود بعد العرض القذر —يومي.

 

“لوجهك؟” أشرتُ إلى البقع السوداء. “لا أنصح به.”

“أنا أنظف من هذه المنشفة،” رددتُ، مع أنني ما زلتُ أضع المنشفة المتسخة على المقعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان مشهد سيث وجايس جنبًا إلى جنب مشهدًا يتردد في ذكريات طفولتي. ولكن بينما كان سيث دائمًا جادًا، حتى عندما كان طفلًا، كان جايس يبتسم ويمزح معي. نشأ في دار الأيتام، وكان بمثابة حاجز يجعل استنكار أخي المستمر والبارد أمرًا محتملًا تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلقت أبوابنا بقوة، خافتةً الفوضى في الخارج، ومعها كل ما شتت انتباهي ومنعني من التفكير في يومي العاصف. حتى محاضرة سيث كانت ستكون أفضل من الجلوس بهدوء مع أفكاري، لكنني لم أملك الطاقة لكسر الصمت بنفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان لدي وقت. أراك لاحقًا يا تاج.”

 

“أنا أنظف من هذه المنشفة،” رددتُ، مع أنني ما زلتُ أضع المنشفة المتسخة على المقعد.

شق جايس طريقه عبر الحشد بعد بضع دقائق وقفز إلى الخلف بصوت مرح، “هيا يا صديقي.” ترنحت سيارة الجيب عندما ضغط سيث على دواسة الوقود. مرت أنقاض الضواحي مسرعة، وفقدتُ تركيزي وأنا أتأمل ذاتي، يزداد انفعالي وغضبي.

كنتُ متعبًا ومرتبكًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع حشد أي ردّ سريع، فتبعته عبر الحشود المتسكعة حول عشرات شاحنات الطعام والمقطورات. حملته خطواته الطويلة بسرعة عبر مجموعة من محطات المياه وأكوام أكياس القمامة، بسرعة كافية جعلتني أركض خلفه وأنا أتنفس بصعوبة.

 

فظ ولكنه صحيح.

قاد سيث سيارة الجيب حول عمود إنارة ساقط، وسار على رصيف محطم قبل أن يعود إلى الأسفلت. ثم تفادى شقًا عميقًا امتد لعشرين قدمًا في منتصف الطريق، محاطًا بأقماع برتقالية زاهية وشريط تحذير أصفر ممزق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اصطفّ صفٌّ من المشعّين وعمال البناء أمام شاحنة طعام، بينما عرضت امرأة نحيفة مبتسمة على الرجل في المقدمة ثلاث شطائر تاكو مطويين على طبق ورقي. وبينما هو يأخذها، قال شيئًا أثار ضحك زملائه المشعّين، لكن المرأة اكتفت بقلب عينيها وصرخت، “التالي!”

في مرآة الرؤية الخلفية، بدا جايس نصف نائم، ذراعاه متقاطعتان على صدره، ورأسه مائل للخلف. رسمت الغرز ابتسامة فزاعة على رقبته. ألقيت نظرة جانبية على سيث، لكنه حدق أمامه مباشرة، جامدًا. لا نظرات خفية في اتجاهي. لا عبث بخياطة عجلة القيادة المهترئة. لا تلميح إلى أن لديه أي شيء في ذهنه، باستثناء عبوسه الطفيف المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعته ببرود، “لا.” أبعدت نظري عن سيث، ورأيت جايس ينظر من إحدى عينيه في الخلف.

 

 

قال، مما فاجأني، “اتصلت بي ناديا من المكتب الرئيسي. هناك وظيفة سكرتير شاغر. أعرف ما قاله الرئيس فاليرا، لكنك—”

انقلبت معدتي. اثنان وعشرون كيسًا أسود، جميعها موضوعة في صف واحد في امتداد معزول من الكهف. وقف كاهن بجانب الأول، ويده مرفوعة وهو يقرأ الحقوق الأخيرة للمشعّ الساقط. جلست مسعفة في مكان قريب، رأسها بين يديها، تستمع. غمر الدم الكستنائي ساعديها، ولم أستطع إلا أن أتخيل ما رأته هنا اليوم.

 

على الرغم من أنه كان يعاملني كجرو لا يزال في مرحلة التدريب، عندما رأيت إلى أين يتجه، كنت سعيدًا بالبقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعته ببرود، “لا.” أبعدت نظري عن سيث، ورأيت جايس ينظر من إحدى عينيه في الخلف.

ضغطت أصابع سيث على عجلة القيادة، متجاهلاً جايس، ولا يزال عبوسه يشع في طريقي. “ما كان يجب أن تضع نفسك في هذا الموقف من البداية. والآن تريد أن تجعل الأمر أسوأ بالدخول في شقوق حية؟”

 

 

“لن يكون الراتب كبيرًا، لكنه عمل آمن ومستقر. وسيكون هناك—”

قال سيث، وجهه قناع جامد لكن صوته أجش من الغضب، “هيا، لنذهب.” لم ينتظرني قبل أن يتسلل نحو الشق.

 

قال سيث، وجهه قناع جامد لكن صوته أجش من الغضب، “هيا، لنذهب.” لم ينتظرني قبل أن يتسلل نحو الشق.

“لا.” نقرت أصابعي على مسند الذراع البلاستيكي المصبوب.

“بالتأكيد.” أشار جايس إلى جرحه. “إذا كان لديك وقت لانتظار جلسة التجميل الخاصة بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قال على سبيل التحية، “أربعة من أكياس الجثث هذه بها صائغو عظام.”

صمت سيث لدقيقة، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الطريق. “لا يمكنك قبول هذه ‘الترقية’. خذ وظيفة السكرتير.”

نظرتُ من فوق كتفي بينما يمشي سيث، لكن بيد على وجهه القسوة والغموض كقناع من حراشف تمساح ميت.

 

لم أشعر بالسوء حيال ذلك. لقد عرضت تبادل المهام مع بعض صائغ العظام الآخرين حتى يكون لدي المزيد من الوقت للمشاريع اللامنهجية مثل تحضير المذيب، لكنهم لم يقبلوا عرضي أبدًا.

“أنت الوحيد المهووس بالفكرة. لماذا لا تذهب لتكون جالب القهوة لبعض أصحاب البدلات المكوية.”

أصابتني الفكرة بغثيان غامض، وتراجعت عنها بينما تدور ذكريات بعيدة، تحت سطح التفكير الواعي مباشرة. بدلًا من التركيز على هذه الذكريات ومحاولة استحضارها، ركزت على البناء الذي فوقهتا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا قبلت هذه الترقية، فسيكون تمساح نصف ميت أقل مشاكلك،” أجاب، أكثر تسطحًا من الطريق المدمر.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“تقول ذلك كما لو كان أي من هذا خطأي.”

حدد سيث وتيرة عاجلة دون عناء أجبرتني على الركض نصف هرولة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدتُ أضحك. كان هناك شيءٌ من السخرية السخيفة في أن أُجرح بدم جاف لوحش ميت.

“ترقية؟” جلس جايس إلى الأمام، ويده على مسندي الظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضغطت أصابع سيث على عجلة القيادة، متجاهلاً جايس، ولا يزال عبوسه يشع في طريقي. “ما كان يجب أن تضع نفسك في هذا الموقف من البداية. والآن تريد أن تجعل الأمر أسوأ بالدخول في شقوق حية؟”

كتمتُ أنينًا غاضبًا، وركضتُ خلفه. كان الصمت بيننا يزداد ثقلًا كل ثانية. لفترة طويلة، لم نتبادل سوى أصوات خطواتنا المتسرعة غير المتطابقة على الصخرة.

 

“… المخاوف مبررة، بالطبع، لكنك تقلل من شأن نفسك ورجالك. لقد أبليتَ بلاءً حسنًا اليوم.”

ضحكت ضحكة قاتمة، وأسندت رأسي على زجاج النافذة البارد وأغمضت عيني. “إذا كنت تشعر بخيبة أمل، فهذه مشكلتك أكثر من مشكلتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي رد فعل خارجي، قادني سيث أمامه على الدرج.

 

حام وجه جايس بيننا للحظة، وفمه ملتوٍ في نظرة تأمل. في النهاية، لم يقل شيئًا، فقط صفع مقاعدنا برفق وجلس في الخلف. لقد اعتاد على جدالاتنا، ولم يتدخل إلا كوسيط —أو ربما حكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بنظرة أخي المتقدة على خدي. “أنت تستثمر وقتك وجهدك في شيء لن تنجح فيه أبدًا بدون الإشعاع.”

 

 

 

استقمتُ والتفتُّ نحوه مرتديًا ابتسامة باردة ساخرة لإخفاء صرير أسناني. “كما تعلم… عندما يخبرني ماثيو أو ناثان أنني لن أصل إلى أي شيء بدون الإشعاع، لا أكترث. إنهما لا يعرفانني.”

 

 

 

توترت عضلة في فك سيث، وهو يرتب أفكاره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ارتجفتُ من الدهشة عندما اقترب مني صائغ عظام مألوف ذو ندبة على أحد خديه. تاج، شابٌّ في العشرينيات من عمره انضم إلى صفوف الشركة بعدي بفترة وجيزة، أومأ لي برأسه باقتضاب. ابتلت ذراعاه بالدماء وقطع من الدماء تصل إلى كتفيه، وقد لُخطت عيناه وجسر أنفه ببعضها. “أحتاج إلى المزيد من هذا المُذيب.”

صفى جايس حلقه. “مهلًا، لا أفهم ما يجري. هل يريد أحد إخباري؟”

وضعت إصبعي على الكونسول الوسطي. “لستُ غافلًا عن حقيقة أن هذا الفعل هراء، لكنها لا تزال فرصة. أن أكون صائغ عظام هو ما أريده. توقف عن محاولة فرض توقعاتك المنخفضة عليّ.”

 

“انتظر… تود؟ هل يقصدني؟”

“على ما يبدو، على الرغم من أن سيث يعرف جيدًا أنني أعمل وأتدرب وأدرس بضعف جهد أي شخص آخر، إلا أنه لا يعتقد أنني أستحق الترقية التي عرضها عليّ الرئيس فاليرا اليوم —لا يعتقد أنني أستطيع التعامل مع شق نشط،” قلت، وكل الكلمات خرجت في نفس غاضب واحد. “أليس هذا صحيحًا، يا أخي الكبير؟”

“لن يكون الراتب كبيرًا، لكنه عمل آمن ومستقر. وسيكون هناك—”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ياللعجب، لقد رقّاك الرئيس بنفسه؟” سأل جايس، وهو يكز كتفي بفرح شديد. “مذهل.”

عندما دخلت إلى ضوء البوابة الذهبي، توتر جسدي تلقائيًا. لقد كرهت هذا الجزء حقًا.

 

ارتجفت عندما غاصت القطعة أعمق في جلدي. في النهاية، سحبتها بأسناني وبصقتها. فاضت بقعة من دمي الأحمر على طرف ظفري.

قاطعه سيث قائلًا، “فاليرا لا تعرف شيئًا عن… ظروفك. لم يكن يعرف اسمك حتى. لن يتذكر شيئًا عن تلك الترقية المزعومة، أو عنك، غدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إذا تُركت دون رادع، تستمر الشقوق في الاتساع ببطء، ويتزايد معدل قذفها للإشعاع والوحوش المتحولة بشكل كبير، حتى أنها كانت تُحوّل البيئة إذا نجا منها عدد كافٍ. كانت الهجمات الأولى هي الأصعب، إذ استغرقت حكومات العالم وقتًا في إفاضة رد فعل…

وضعت إصبعي على الكونسول الوسطي. “لستُ غافلًا عن حقيقة أن هذا الفعل هراء، لكنها لا تزال فرصة. أن أكون صائغ عظام هو ما أريده. توقف عن محاولة فرض توقعاتك المنخفضة عليّ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ليس بعيدًا، أقرب إلى الدرج المؤدي إلى المخرج، جلس مشع على صخرة وضمادة ملطخة ملفوفة حول رأسه. جثم مسعف يرتدي زيًا أحمر وأبيض بجانبه ليعتني بالجرح في ساعده. تأوه المشع عندما وضع المسعف الجل على الجرح، لكن لم يتكلم أي منهما، فقط يؤديان حركات وظيفتهما. خلف الثنائي، اختلط المزيد من الجنود المغطون بالأوساخ عند محطة مياه، يعيدون ملء قواريرهم.

ابتلع سيث ريقه، ويداه تتحركان بعصبية خلف عجلة القيادة، وظننتُ أنني لمحتُ أدنى لمحة ندم في عينيه الضيقتين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حام وجه جايس بيننا للحظة، وفمه ملتوٍ في نظرة تأمل. في النهاية، لم يقل شيئًا، فقط صفع مقاعدنا برفق وجلس في الخلف. لقد اعتاد على جدالاتنا، ولم يتدخل إلا كوسيط —أو ربما حكم.

رأى الرجل قدومنا لكنه لم يقل شيئًا على الفور، هز رأسه بهدوء قبل أن يعيد تركيزه على أكياس الجثث. غطى الغبار شعره البني الشائك، وربما كان الجرح المسنن في رقبته بحاجة إلى عناية من مسعف.

 

“ادخل،” قال، وهو يفتح باب السائق بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

————————

“انتظر… تود؟ هل يقصدني؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعرت بالتعب الشديد وسكرت قليلًا من الثواني القليلة الماضية، فتبعته إلى الصف المتشكل عند الدرج المؤدي إلى الحضارة. لقد رقاني الرئيس فاليرا شخصيًا. كان ينبغي أن يكون شرفًا كبيرًا، ولكن من الواضح جدًا أن الرجل لم يكن يعرف شيئًا عني في الواقع. تبًا، لقد دعاني تود.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بقيت عيناي مثبتتين على حذاء سيث القتالي وأنا أحاول السير على خطاه. كان نظيفًا بشكل غريب، ويصدر صوت سحق على أرضية النفق الحجرية الخشنة والباردة. كان الدم قد غمر الجلد الصناعي لحذائي الرياضي. ثبّت العرق والأوساخ جواربي على قدمي. ومع ذلك، كان ذلك أكثر راحة من الصمت المطبق الذي طال بيني وبين أخي.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إذا تُركت دون رادع، تستمر الشقوق في الاتساع ببطء، ويتزايد معدل قذفها للإشعاع والوحوش المتحولة بشكل كبير، حتى أنها كانت تُحوّل البيئة إذا نجا منها عدد كافٍ. كانت الهجمات الأولى هي الأصعب، إذ استغرقت حكومات العالم وقتًا في إفاضة رد فعل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 2

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط