الفصل 548: مد الروح
مُطعَّمة في الجدران المحيطة حلقة من أحجار القمر، تشع ضوءًا ناعمًا لطيفًا يضيء القاعة الواسعة بشكل مشرق. تم ترتيب وسائد وأثاث آخر في أماكن مختلفة داخل القاعة، حيث كان العديد من الممارسين من قصر شانغوان للهدوء يتأملون في عزلة.
كانت الأبواب الكبيرة للقاعة الحجرية مغلقة بإحكام.
أصبحت الاهتزازات أضعف وأضعف، واستقر الحاجز على الأبواب تدريجيًا. لكن تشين كوي تشينغ جعلهم ينتظرون ساعتين أخريين قبل أن يفتح البوابة أخيرًا.
مُطعَّمة في الجدران المحيطة حلقة من أحجار القمر، تشع ضوءًا ناعمًا لطيفًا يضيء القاعة الواسعة بشكل مشرق. تم ترتيب وسائد وأثاث آخر في أماكن مختلفة داخل القاعة، حيث كان العديد من الممارسين من قصر شانغوان للهدوء يتأملون في عزلة.
اصطدمت موجات من الطاقة الهائلة ببعضها البعض، تتراكم أعلى وأعلى حتى اندمجت في أمواج مد ضخمة تتدفق إلى جميع الاتجاهات، تسبب الدمار حيثما تمر.
وقف عدد قليل من ممارسي قصر شانغوان للهدوء بجانب مجموعة النقل، يشرحون لأولئك الذين وصلوا حديثًا عبر النقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى تشين كوي تشينغ والآخرون أفكارهم، محافظين على واجهة من الاحترام الشديد.
أحد الممارسين قال: “أيها الزملاء، مد الروح حاليًا في أكثر مراحله عنفًا. يرجى البقاء هنا في القاعة الآن. بمجرد أن يهدأ قليلاً، سنرافقكم إلى حصن شوانلو.”
(نهاية الفصل)
وصل تشين سانغ مع الدفعة الأولى. بعد تجربته مرة سابقة، كانت حالته أفضل بكثير من المرة السابقة. أومأ إلى زملائه الممارسين من قصر شانغوان للهدوء ووجد زاوية بشكل عشوائي، حيث ضبط تنفسه قليلاً وسرعان ما تعافى تمامًا.
لكن الحقيقة أصبحت واضحة في اللحظة التي نظر فيها إلى الأعلى.
لا يزال يتذكر كيف، خلال زيارته السابقة، كانت الظواهر السماوية قد اندلعت للتو. في ذلك الوقت، كانت المجموعة الكبيرة هنا قد حميّت الوادي بأكمله. الآن، تراجع الجميع إلى القاعة الحجرية، مما يثبت كم كان مد الروح شرسًا حقًا.
عندما فتحت الأبواب الكبيرة، اندفعت عاصفة عنيفة. تمايل القليل من ممارسي بناء الأساس الواقفين في المقدمة، توقف تنفسهم، وكادوا يفقدون توازنهم تحت الهجوم المفاجئ.
اهتزت القاعة الحجرية باستمرار، وكان الحاجز متعدد الألوان على الأبواب الحجرية يهتز بشكل غير منتظم، مما يكشف عن مدى شراسة الهجوم بالخارج.
حيث تلتقي السماء بالأرض، اندفعت الطاقة الروحية كموجة محيط — شاسعة، لا نهاية لها، ومهيبة إلى حد لا يُقاس.
المجهول كان الأكثر رعبًا على الإطلاق.
لكن قبل عامين، انتشر خبر صادم من جبل شاوهوا. بعد تناول الأعشاب، فشل سيف الظل في تكوين نواته، وانفجر عالم التطوير كله في حالة من عدم التصديق.
لا أحد يستطيع رؤية ما يحدث وراء القاعة الحجرية، والحواجز على الأبواب بدت هشة بشكل خطير. بدأ العديد يشعرون بعدم الارتياح والقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر إلى الأمام أكثر، أصبح المشهد أوضح.
نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
قال تشين سانغ: “تحياتي، الأخ الأكبر. أنا تشين سانغ من جبل شاوهوا.”
قال تشين سانغ: “تحياتي، الأخ الأكبر. أنا تشين سانغ من جبل شاوهوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تشين سانغ مع الدفعة الأولى. بعد تجربته مرة سابقة، كانت حالته أفضل بكثير من المرة السابقة. أومأ إلى زملائه الممارسين من قصر شانغوان للهدوء ووجد زاوية بشكل عشوائي، حيث ضبط تنفسه قليلاً وسرعان ما تعافى تمامًا.
جبل شاوهوا وقصر شانغوان للهدوء كانا متقاربين، وتلاميذ من كلا الطائفتين عادة ما ينادون بعضهم البعض إخوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مد الروح مجرد مشهد بصري، بل جلب معه أيضًا قوة قمعية مرعبة.
نظر الرجل إلى تشين سانغ، ثم تغير تعبيره فجأة إلى تعبير يوحي بالاعتراف. جمع يديه وقال: “لا عجب أنك بدت مألوفًا. يبدو أنك سيف الظل الشهير! تحياتي، الأخ تشين. أنا تشين كوي تشينغ.”
أحد الممارسين قال: “أيها الزملاء، مد الروح حاليًا في أكثر مراحله عنفًا. يرجى البقاء هنا في القاعة الآن. بمجرد أن يهدأ قليلاً، سنرافقكم إلى حصن شوانلو.”
أجاب تشين سانغ بتواضع: “لا أستحق هذا المديح.”
من السماوات إلى الأرض، ضغط الضغط من جميع الجهات. جعلهم يشعرون وكأنهم لا يستطيعون التنفس.
لكنه شعر بدقة بتغير طفيف في نظرة تشين كوي تشينغ عند سماع اسمه.
أمامه كان هناك سهل واسع مفتوح.
ليس هو وحده — العديد من التلاميذ المحيطين من قصر شانغوان للهدوء تفاعلوا بنفس الطريقة. وبين أولئك الأقل ضبطًا للنفس، كانت تعابيرهم أكثر وضوحًا.
عندما فتحت الأبواب الكبيرة، اندفعت عاصفة عنيفة. تمايل القليل من ممارسي بناء الأساس الواقفين في المقدمة، توقف تنفسهم، وكادوا يفقدون توازنهم تحت الهجوم المفاجئ.
هذا التغير لم يكن ناتجًا عن الإعجاب أو الاحترام. بوضوح، لم يكن لقبه كسيف الظل هو ما أثار إعجابهم.
استقر شعور عميق بالعجز والضعف عليهم.
لقد رأى هذه النظرة بالضبط قبل يوم واحد فقط، وكان قد خمن السبب مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى داخل جبل شاوهوا، كان هناك العديد من التلاميذ الحقيقيين لممارسي تكوين النواة — أشخاص بموارد وفيرة وداعمين أقوياء لم يكونوا بحاجة للقتال في ساحات المعركة فقط من أجل التسلق في الرتب.
سيف الظل الشهير، الذي قيل إنه أفضل ممارس في جبل شاوهوا تحت مرحلة النواة الذهبية، كان يُعد واحدًا من أكثر المرشحين الواعدين في منطقة البرد الصغير لتكوين النواة.
لا أحد يستطيع رؤية ما يحدث وراء القاعة الحجرية، والحواجز على الأبواب بدت هشة بشكل خطير. بدأ العديد يشعرون بعدم الارتياح والقلق.
في ذلك الوقت، لم يكن قد وصل حتى إلى مرحلة النواة المزيفة.
“فقط انتظر حتى أعود من قصر تسي وي. سأجعلكم جميعًا تأكلون كلماتكم!” فكر تشين سانغ في داخله.
لاحقًا، في قمة تشي تيان، خاطر بحياته للاستيلاء على زهرة اللوتس الثلجية النادرة وزهرة السوسن، وهما عشبان ثمينان أثارا الحسد والغيرة والاستياء في عدد لا يحصى من الآخرين.
كان ذلك منطقيًا. كانت مجموعة النقل هذه ذات أهمية حيوية، لذا لم يكن هناك مجال للخطأ.
بالنسبة للخارجيين، بمجرد أن يستهلك سيف الظل هذين العشبين، كان من المفترض أن تكوين النواة أمر مؤكد. كان جبل شاوهوا على وشك أن يحصل على ممارس آخر في مرحلة تكوين النواة.
مُطعَّمة في الجدران المحيطة حلقة من أحجار القمر، تشع ضوءًا ناعمًا لطيفًا يضيء القاعة الواسعة بشكل مشرق. تم ترتيب وسائد وأثاث آخر في أماكن مختلفة داخل القاعة، حيث كان العديد من الممارسين من قصر شانغوان للهدوء يتأملون في عزلة.
لكن قبل عامين، انتشر خبر صادم من جبل شاوهوا. بعد تناول الأعشاب، فشل سيف الظل في تكوين نواته، وانفجر عالم التطوير كله في حالة من عدم التصديق.
من السماوات إلى الأرض، ضغط الضغط من جميع الجهات. جعلهم يشعرون وكأنهم لا يستطيعون التنفس.
“يا له من إهدار لهبات السماء!”
ليس هو وحده — العديد من التلاميذ المحيطين من قصر شانغوان للهدوء تفاعلوا بنفس الطريقة. وبين أولئك الأقل ضبطًا للنفس، كانت تعابيرهم أكثر وضوحًا.
كان هذا التعبير الشائع. لعن عدد لا يحصى من الناس من شدة الإحباط، وعدد منهم تمنى لو كان مكانه. قيل إن بعض تلاميذ جبل شاوهوا أيضًا شاركوا في هذا الشعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تشين سانغ مع الدفعة الأولى. بعد تجربته مرة سابقة، كانت حالته أفضل بكثير من المرة السابقة. أومأ إلى زملائه الممارسين من قصر شانغوان للهدوء ووجد زاوية بشكل عشوائي، حيث ضبط تنفسه قليلاً وسرعان ما تعافى تمامًا.
الشهرة عبء ثقيل.
نظر الرجل إلى تشين سانغ، ثم تغير تعبيره فجأة إلى تعبير يوحي بالاعتراف. جمع يديه وقال: “لا عجب أنك بدت مألوفًا. يبدو أنك سيف الظل الشهير! تحياتي، الأخ تشين. أنا تشين كوي تشينغ.”
تنهد تشين سانغ في داخله وهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى تشين كوي تشينغ والآخرون أفكارهم، محافظين على واجهة من الاحترام الشديد.
صحيح، كان أداؤه في مياه الجزيرة الفوضوية مثيرًا للإعجاب، لكنه كان دائمًا يحافظ على انخفاض صوته. لم تكن أي من تعاويذه النجمية يمكن استخدامها علنًا، وقدراته كانت بالكاد مبهرة لدرجة أنها تستحق هذه الشهرة، ومع ذلك، انتشر اسمه كالنار في الهشيم.
هذه الشهرة جلبت له فرصة الدخول إلى قمة تشي تيان، لكنها أيضًا وضعته تحت ضوء قاسٍ. من يدري كم عدد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ليضحوا عليه ويبتسموا على مصيبته؟
كان يعرف حدوده. في ذلك الوقت، دون الاعتماد على السيف الأبنوسي، لم يكن حقًا الأقوى بين أقرانه.
قال تشين كوي تشينغ بابتسامة ماكرة: “جميعًا، انطلقوا!”
حتى داخل جبل شاوهوا، كان هناك العديد من التلاميذ الحقيقيين لممارسي تكوين النواة — أشخاص بموارد وفيرة وداعمين أقوياء لم يكونوا بحاجة للقتال في ساحات المعركة فقط من أجل التسلق في الرتب.
(نهاية الفصل)
هذه الشهرة جلبت له فرصة الدخول إلى قمة تشي تيان، لكنها أيضًا وضعته تحت ضوء قاسٍ. من يدري كم عدد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ليضحوا عليه ويبتسموا على مصيبته؟
أجاب تشين كوي تشينغ: “الأخ تشين، كان مد الروح يختمر لفترة طويلة الآن، وهو لا يرحم. لحسن الحظ، قوته تتقلب كالمد. تقريبًا كل بضعة أيام، هناك هدوء قصير. ستحتاج إلى الاستفادة من تلك الفرصة والمضي قدمًا بسرعة إلى حصن شوانلو. أما بالنسبة للسلامة، فلا تقلق. يقوم حراس شوانلو بعمليات مسح منتظمة خلال تلك الفترات الهادئة للقضاء على وحوش السحابة، مما يمنع تراكم الخطر. أحد طرق دورياتهم يمر مباشرة من خلال هذه المنطقة. وإذا حدث شيء خطأ حقًا…”
“فقط انتظر حتى أعود من قصر تسي وي. سأجعلكم جميعًا تأكلون كلماتكم!” فكر تشين سانغ في داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا التعبير الشائع. لعن عدد لا يحصى من الناس من شدة الإحباط، وعدد منهم تمنى لو كان مكانه. قيل إن بعض تلاميذ جبل شاوهوا أيضًا شاركوا في هذا الشعور.
متظاهرًا بالجهل بأفكارهم، حافظ على هدوء تصرفاته وسأل: “الأخ تشين، كم تعتقد أن مد الروح سيستمر؟ إذا تذكرت جيدًا، لا تزال هناك مسافة بين هنا وحصن شوانلو. هل الطريق خطير بشكل خاص؟”
كانت الأبواب الكبيرة للقاعة الحجرية مغلقة بإحكام.
حتى في أدنى مستوياته، لم يكن تشين سانغ شخصًا يجرؤون على السخرية منه في وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
أخفى تشين كوي تشينغ والآخرون أفكارهم، محافظين على واجهة من الاحترام الشديد.
نظر الرجل إلى تشين سانغ، ثم تغير تعبيره فجأة إلى تعبير يوحي بالاعتراف. جمع يديه وقال: “لا عجب أنك بدت مألوفًا. يبدو أنك سيف الظل الشهير! تحياتي، الأخ تشين. أنا تشين كوي تشينغ.”
أجاب تشين كوي تشينغ: “الأخ تشين، كان مد الروح يختمر لفترة طويلة الآن، وهو لا يرحم. لحسن الحظ، قوته تتقلب كالمد. تقريبًا كل بضعة أيام، هناك هدوء قصير. ستحتاج إلى الاستفادة من تلك الفرصة والمضي قدمًا بسرعة إلى حصن شوانلو. أما بالنسبة للسلامة، فلا تقلق. يقوم حراس شوانلو بعمليات مسح منتظمة خلال تلك الفترات الهادئة للقضاء على وحوش السحابة، مما يمنع تراكم الخطر. أحد طرق دورياتهم يمر مباشرة من خلال هذه المنطقة. وإذا حدث شيء خطأ حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا له من مد روحي مرعب، حتى أنه أعاد تشكيل التضاريس.
خفض تشين كوي تشينغ نبرته قليلًا وأشار بإيماءة خفية نحو الجزء الأعمق من القاعة الحجرية. “…فسيتدخل الأخ الأكبر لحماية الجميع.”
فهم تشين سانغ على الفور. إذًا كان هناك ممارس من مرحلة النواة الذهبية من قصر شانغوان للهدوء متمركزًا هنا.
فهم تشين سانغ على الفور. إذًا كان هناك ممارس من مرحلة النواة الذهبية من قصر شانغوان للهدوء متمركزًا هنا.
هذه الشهرة جلبت له فرصة الدخول إلى قمة تشي تيان، لكنها أيضًا وضعته تحت ضوء قاسٍ. من يدري كم عدد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ليضحوا عليه ويبتسموا على مصيبته؟
كان ذلك منطقيًا. كانت مجموعة النقل هذه ذات أهمية حيوية، لذا لم يكن هناك مجال للخطأ.
أصبحت الاهتزازات أضعف وأضعف، واستقر الحاجز على الأبواب تدريجيًا. لكن تشين كوي تشينغ جعلهم ينتظرون ساعتين أخريين قبل أن يفتح البوابة أخيرًا.
…
وقف عدد قليل من ممارسي قصر شانغوان للهدوء بجانب مجموعة النقل، يشرحون لأولئك الذين وصلوا حديثًا عبر النقل.
بعد الانتظار بصبر يومين آخرين داخل القاعة الحجرية، بدأ الاهتزاز على الأبواب الحجرية بالتلاشي بوضوح.
تنهد تشين سانغ في داخله وهز رأسه.
عند تلقي الإشارة، نهض الجميع وتجمعوا أمام المدخل، يستعدون لأنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، لم يكن قد وصل حتى إلى مرحلة النواة المزيفة.
أصبحت الاهتزازات أضعف وأضعف، واستقر الحاجز على الأبواب تدريجيًا. لكن تشين كوي تشينغ جعلهم ينتظرون ساعتين أخريين قبل أن يفتح البوابة أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
قال تشين كوي تشينغ بابتسامة ماكرة: “جميعًا، انطلقوا!”
بعد الانتظار بصبر يومين آخرين داخل القاعة الحجرية، بدأ الاهتزاز على الأبواب الحجرية بالتلاشي بوضوح.
صوت هواء!
فهم تشين سانغ على الفور. إذًا كان هناك ممارس من مرحلة النواة الذهبية من قصر شانغوان للهدوء متمركزًا هنا.
عندما فتحت الأبواب الكبيرة، اندفعت عاصفة عنيفة. تمايل القليل من ممارسي بناء الأساس الواقفين في المقدمة، توقف تنفسهم، وكادوا يفقدون توازنهم تحت الهجوم المفاجئ.
لكن الحقيقة أصبحت واضحة في اللحظة التي نظر فيها إلى الأعلى.
كان تشين سانغ أول من قفز خارج القاعة، وكان مندهشًا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
أمامه كان هناك سهل واسع مفتوح.
أصبحت الاهتزازات أضعف وأضعف، واستقر الحاجز على الأبواب تدريجيًا. لكن تشين كوي تشينغ جعلهم ينتظرون ساعتين أخريين قبل أن يفتح البوابة أخيرًا.
الوادي العميق الذي يتذكره كان قد اختفى. لم يبقَ سوى النصف المنحدر خلفه — النصف الآخر كان قد سوي بالأرض دون أثر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى تشين كوي تشينغ والآخرون أفكارهم، محافظين على واجهة من الاحترام الشديد.
يا له من مد روحي مرعب، حتى أنه أعاد تشكيل التضاريس.
صحيح، كان أداؤه في مياه الجزيرة الفوضوية مثيرًا للإعجاب، لكنه كان دائمًا يحافظ على انخفاض صوته. لم تكن أي من تعاويذه النجمية يمكن استخدامها علنًا، وقدراته كانت بالكاد مبهرة لدرجة أنها تستحق هذه الشهرة، ومع ذلك، انتشر اسمه كالنار في الهشيم.
مستندًا ضد الريح، حلق تشين سانغ في منتصف الهواء، يستعرض الأرض بصمت.
الشهرة عبء ثقيل.
باستثناء الريح التي لا تنتهي، لم تكن هناك علامات للبرق، أو النار السماوية، أو العواصف الثلجية — الظواهر السماوية التي كان قد اعتاد عليها. للوهلة الأولى، بدا هذا أقل رعبًا بكثير من الوقت الذي اندلعت فيه تلك الظواهر.
“فقط انتظر حتى أعود من قصر تسي وي. سأجعلكم جميعًا تأكلون كلماتكم!” فكر تشين سانغ في داخله.
لكن الحقيقة أصبحت واضحة في اللحظة التي نظر فيها إلى الأعلى.
جبل شاوهوا وقصر شانغوان للهدوء كانا متقاربين، وتلاميذ من كلا الطائفتين عادة ما ينادون بعضهم البعض إخوة.
فوق، كانت السماء مليئة بأضواء متلألئة متعددة الألوان، تتغير باستمرار وتغطي السماء بأكملها. فقط عند الفحص الدقيق أدرك المرء — تلك الألوان المشعة كانت نتيجة لطاقة روحية مركزة بشدة، تنعكس كموجة لا حدود لها.
لا أحد يستطيع رؤية ما يحدث وراء القاعة الحجرية، والحواجز على الأبواب بدت هشة بشكل خطير. بدأ العديد يشعرون بعدم الارتياح والقلق.
وبالنظر إلى الأمام أكثر، أصبح المشهد أوضح.
فهم تشين سانغ على الفور. إذًا كان هناك ممارس من مرحلة النواة الذهبية من قصر شانغوان للهدوء متمركزًا هنا.
حيث تلتقي السماء بالأرض، اندفعت الطاقة الروحية كموجة محيط — شاسعة، لا نهاية لها، ومهيبة إلى حد لا يُقاس.
هذا التغير لم يكن ناتجًا عن الإعجاب أو الاحترام. بوضوح، لم يكن لقبه كسيف الظل هو ما أثار إعجابهم.
اصطدمت موجات من الطاقة الهائلة ببعضها البعض، تتراكم أعلى وأعلى حتى اندمجت في أمواج مد ضخمة تتدفق إلى جميع الاتجاهات، تسبب الدمار حيثما تمر.
عند تلقي الإشارة، نهض الجميع وتجمعوا أمام المدخل، يستعدون لأنفسهم.
شعر الجميع وكأن محيطًا حقيقيًا معلق فوق رؤوسهم، يتدفق من السماء.
أصبحت الاهتزازات أضعف وأضعف، واستقر الحاجز على الأبواب تدريجيًا. لكن تشين كوي تشينغ جعلهم ينتظرون ساعتين أخريين قبل أن يفتح البوابة أخيرًا.
وبينما زأرت الأمواج، انفجر دوي يصم الآذان، يهز السماوات والأرض. ضرب الحشد كمطرقة، مما جعل قلوبهم تنقبض بعنف.
ليس هو وحده — العديد من التلاميذ المحيطين من قصر شانغوان للهدوء تفاعلوا بنفس الطريقة. وبين أولئك الأقل ضبطًا للنفس، كانت تعابيرهم أكثر وضوحًا.
لم يكن مد الروح مجرد مشهد بصري، بل جلب معه أيضًا قوة قمعية مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تشين سانغ مع الدفعة الأولى. بعد تجربته مرة سابقة، كانت حالته أفضل بكثير من المرة السابقة. أومأ إلى زملائه الممارسين من قصر شانغوان للهدوء ووجد زاوية بشكل عشوائي، حيث ضبط تنفسه قليلاً وسرعان ما تعافى تمامًا.
من السماوات إلى الأرض، ضغط الضغط من جميع الجهات. جعلهم يشعرون وكأنهم لا يستطيعون التنفس.
عند تلقي الإشارة، نهض الجميع وتجمعوا أمام المدخل، يستعدون لأنفسهم.
استقر شعور عميق بالعجز والضعف عليهم.
أمامه كان هناك سهل واسع مفتوح.
فقط الآن أدركوا بحق — أمام قوة السماء والأرض، كانوا مجرد جزيئات صغيرة وهشة.
الوادي العميق الذي يتذكره كان قد اختفى. لم يبقَ سوى النصف المنحدر خلفه — النصف الآخر كان قد سوي بالأرض دون أثر!
(نهاية الفصل)
وقف عدد قليل من ممارسي قصر شانغوان للهدوء بجانب مجموعة النقل، يشرحون لأولئك الذين وصلوا حديثًا عبر النقل.
لاحقًا، في قمة تشي تيان، خاطر بحياته للاستيلاء على زهرة اللوتس الثلجية النادرة وزهرة السوسن، وهما عشبان ثمينان أثارا الحسد والغيرة والاستياء في عدد لا يحصى من الآخرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات