You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 176

مدينة تورّا المقدسة (3)

مدينة تورّا المقدسة (3)

1111111111

الريح الشتوية الرطبة هزّت شعر خوان ونفخت أنفاسه الضبابية بعيدًا.
وقف خوان وحيدًا على المنحدر المؤدي إلى تورا في مواجهة الأسوار العظمى. بدا صغيرًا وهشًا بشكل مروّع أمام ضخامة الأسوار. كان كلٌّ من داخل تورا وخارجها صامتًا لدرجة أنّ حتى وقع خطوات خوان وهو يمشي على المنحدر بدا عاليًا.

“جلالتك، هل عدتَ حقًا…؟”

أدركت سينا أنّها كانت تحدّق في خوان وقد نسيت أن تتنفس. ولكن عندما نظرت حولها، رأت أنّها لم تكن الوحيدة التي تحبس أنفاسها. الجميع، بما في ذلك اللاجئون من تورا، الجنود، بل وحتى نيينا، كانوا يراقبون خوان وهم يحبسون أنفاسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***

لم يجرؤ أحد على التفوّه بكلمة منذ زيارة بافان. كانت هناك طاقة مجهولة محمولة بالريح تجبرهم على الصمت الخانق. بدا وكأن الكون بأسره يراقب خوان وحده.

تأوه بارث بالتيك عند رؤية دروعهم. فهؤلاء الذين ترددوا في التدخل حتى بعد سماع خبر عودة الإمبراطور، قد وصلوا أخيرًا إلى تورا.

“ما الذي يخطط لفعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ الجنود، وعلى عكس الغولم، كانوا يظنون أنّهم سيُعترف بهم كأعداء وتُسحق أجسادهم تحت الأقدام إن ارتكبوا خطأً ولو بخطوة واحدة.

فكّرت سينا وهي تنظر إلى خوان يسير نحو الأسوار العظمى في صمت. كان لدى الجميع السؤال نفسه في أذهانهم.

لكن خوان مات قبل أن يخبر الجميع بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هيلا قلقة بشأن الحصار من فوق الأسوار، وحتى بافان قد أبدى استعداده للاستسلام.

***

لكن خوان لم يقبل أيًّا منهما.

كانت دوافعهم قد وصلت إلى الحضيض أصلًا، لكن الآن حتى الأسلحة التي كانوا يحملونها في أيديهم بدت عبئًا ثقيلًا. لقد عاشوا في تورا لعقود طويلة، وكانوا دائمًا فخورين بالأسوار العظيمة التي تحميهم. غير أنّه لم يخطر ببالهم ولو مرة واحدة أن يأتي يوم تصبح فيه تلك الأسوار تهديدًا لهم.

ثم تذكرت سينا بلا وعي تلك المزحة التي قالها أحدهم، أنّ الأسوار العظمى ستنهار إذا قال الإمبراطور “انهاروا”، بما أنّها بُنيت على يده. اعتقدت أنّها مزحة سخيفة؛ فلا يمكن أن يبني الإمبراطور جدارًا في عاصمة الإمبراطورية يمكن أن ينهار بكلمة واحدة.

كانت دوافعهم قد وصلت إلى الحضيض أصلًا، لكن الآن حتى الأسلحة التي كانوا يحملونها في أيديهم بدت عبئًا ثقيلًا. لقد عاشوا في تورا لعقود طويلة، وكانوا دائمًا فخورين بالأسوار العظيمة التي تحميهم. غير أنّه لم يخطر ببالهم ولو مرة واحدة أن يأتي يوم تصبح فيه تلك الأسوار تهديدًا لهم.

لكن سينا أدركت أنّ توقعاتها كانت بعيدة كل البعد عن الواقع عندما رأت ما حدث بعدها بقليل. لم تكن تلك مجرد مزحة سخيفة.

لكن كل ما كان يغطي الأسوار سقط بينما ارتفعت، ولم يتبقّ سوى الجدران الحقيقية نفسها. تماثيل حجرية بشرية عملاقة، يزيد طول كل منها عن مئة متر، كانت تطوّق تورا. حتى من وراء سحب الغبار الكثيفة، كان من الممكن رؤية ظلالها بوضوح.

صحيح أنّها لم تكن دقيقة تمامًا، لكنها لم تكن بعيدة عن الحقيقة أيضًا.

فقط الآن أدركت أنّ توقعاتها كانت خاطئة تمامًا. فقد تحوّلت الغولمات إلى جدران للبشرية بعدما طردت الآلهة وفقدت غايتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

كان ذلك خوان.

رفع خوان بصره نحو الأسوار العظمى.

بالمقارنة مع أيامه كإمبراطور، كانت آثار الزمن واضحة عليها؛ الطحالب ومياه الأمطار قد نالت منها، كما بدت عليها آثار احتراق حديث بفعل صاعقة.

بالمقارنة مع أيامه كإمبراطور، كانت آثار الزمن واضحة عليها؛ الطحالب ومياه الأمطار قد نالت منها، كما بدت عليها آثار احتراق حديث بفعل صاعقة.

فقط الآن أدركت أنّ توقعاتها كانت خاطئة تمامًا. فقد تحوّلت الغولمات إلى جدران للبشرية بعدما طردت الآلهة وفقدت غايتها.

ومع ذلك، ما زالت الأسوار صامدة وسميكة في مكانها، كما كانت دائمًا.

ومع ذلك، ما زالت الأسوار صامدة وسميكة في مكانها، كما كانت دائمًا.

“لقد تغيّر كل شيء في هذا العالم، لكنك ما زلتِ كما أنتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الـ-الأسوار تنهار! تراجعوا جميعًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد بُنيت الأسوار العظمى بيد خوان نفسه. ومنذ أن شيدها، لم يفكر ولو للحظة أن يأتي يوم يكون فيه البشر هم أعداؤه. لقد بناها وهو يفكر في الآلهة التي قد تعود يومًا بعد رحيله، أو في أعداء مجهولين من خلف الصدع، أو في شيء لم يره من قبل.

ثم صرخ، دامجًا قوته الهائلة في صوته:

لقد جعل خوان من الأسوار العظمى جيشًا قائمًا بحد ذاته—جيشًا يمنع الكوارث ويكون آخر حصن للبشرية لآلاف السنين القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ الجنود، وعلى عكس الغولم، كانوا يظنون أنّهم سيُعترف بهم كأعداء وتُسحق أجسادهم تحت الأقدام إن ارتكبوا خطأً ولو بخطوة واحدة.

لكن خوان مات قبل أن يخبر الجميع بذلك.

لم تنهَر الأسوار، بل كسرت صمتها الطويل وارتفعت وفقًا لأمر خوان.

أما الآن فقد عاد.

لم تستطع أنيا أن تحدد إن كان ارتجافها سببه تأثرها العميق أو خوفها. ربما لم يعد خوان يذكر لقائهما الأول، لكن في النهاية، الغولمات هي التي أصبحت العامل الحاسم في تدمير الإمبراطورية.

‘لقد عدتُ.‘

‘لقد عدتُ.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر خوان أنّ نهاية رحلته الطويلة باتت قريبة. خلف هذه الأسوار كانت الأسرار المتعلقة باغتياله، وجسده الأصلي، وكذلك الرجل الذي دمّر الإمبراطورية التي بناها.

رفع خوان بصره نحو الأسوار العظمى.

تطايرت أنفاسه الضبابية البيضاء مع الرياح الباردة. وبالمقارنة مع حياته كإمبراطور، كانت رحلته الحالية قصيرة. التقى بالكثير من الناس وأراق دماءً كثيرة بيديه. ورغم قصر المدة، شعر خوان أنّه تغيّر أكثر مما تغيّر يوم أصبح إمبراطورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجّت الأسوار العظمى بصيحته، فاهتزّت تورا كلها. جميع من كانوا يراقبون خوان سقطوا أرضًا وهم يغطون آذانهم بأيديهم. وفي الوقت نفسه، سمع الجميع داخل تورا صوته أيضًا. حتى أولئك الذين أغلقوا على أنفسهم بيوتهم وأحكموا نوافذهم خوفًا من البابا والفرسان التفتوا إلى الخارج يتساءلون عما يحدث.

لقد شعر أنّه أبعد ما يكون عن لقب “الإمبراطور” أكثر من أي وقت مضى. كان لديه إحساس أنّه لا يستطيع أن يصبح إمبراطورًا بمجرد أن يعلن ذلك عن نفسه—تمامًا كما قالت سينا. حتى خوان نفسه وافق على ذلك عندما تذكّر الفارق بين إمبراطوره السابق وذاته الحالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن ما أهمية ذلك؟‘

وعندما وصل في تفكيره إلى هذه النقطة، شعر فجأة أنّه كان من الطبيعي أن يحاول دان، معلمه، “إصلاحه”. كما فهم أيضًا سبب قلق هيلا عليه. فهي، حتى وإن لم تكن تعي ذلك، قد رأت بالفعل أنّ خوان وإمبراطور الماضي كيانان منفصلان.

عندها، انطلق هتاف من مكان ما.

وبمعنى ما، يمكن القول إن هيلا كانت محقّة، إذ إن خوان شعر أيضًا أنّه مختلف تمامًا عن ذاته السابقة الآن. ربما حقًا مات الإمبراطور يوم غدره جيرارد وطعنه من الخلف.

أما الآن فقد عاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لكن ما أهمية ذلك؟‘

‘اللعنة، لقد تهاونت.’

قد لا يعرف شيئًا عن الإمبراطور، لكن خوان نفسه موجود هنا الآن.

“تبدو ملامحك وكأنها تسألني متى دخلت القصر الإمبراطوري. ربما لا تعرف سوى البوابة الرئيسية بما أنك نادرًا ما أُتيح لك أن تزور القصر، لكنني في زمن ما كنت أعيش هنا تقريبًا. أعرف الكثير من الأبواب والطرق. قررت أن أزور المكان منذ أن أزيح حجاب الرحمة. ولدي أيضًا ما أود التحدث فيه مع شخص سيصل إلى هنا قريبًا.” قال بارث.

أخذ نفسًا عميقًا، وامتلأت رئتاه بالهواء.

لكن سينا أدركت أنّ توقعاتها كانت بعيدة كل البعد عن الواقع عندما رأت ما حدث بعدها بقليل. لم تكن تلك مجرد مزحة سخيفة.

ثم صرخ، دامجًا قوته الهائلة في صوته:

كان ذلك خوان.

“لقد عدتُ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان الجنود مترددين لا يعرفون ما عليهم فعله، كان خوان يقترب أكثر فأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجّت الأسوار العظمى بصيحته، فاهتزّت تورا كلها. جميع من كانوا يراقبون خوان سقطوا أرضًا وهم يغطون آذانهم بأيديهم. وفي الوقت نفسه، سمع الجميع داخل تورا صوته أيضًا. حتى أولئك الذين أغلقوا على أنفسهم بيوتهم وأحكموا نوافذهم خوفًا من البابا والفرسان التفتوا إلى الخارج يتساءلون عما يحدث.

ثم تذكرت سينا بلا وعي تلك المزحة التي قالها أحدهم، أنّ الأسوار العظمى ستنهار إذا قال الإمبراطور “انهاروا”، بما أنّها بُنيت على يده. اعتقدت أنّها مزحة سخيفة؛ فلا يمكن أن يبني الإمبراطور جدارًا في عاصمة الإمبراطورية يمكن أن ينهار بكلمة واحدة.

“لقد عدتُ!”

ثم صرخ، دامجًا قوته الهائلة في صوته:

ارتجّت الأسوار مرة أخرى.

“لقد عدتُ!”

الفرسان والكهّان التابعون للكنيسة أداروا وجوههم نحو الشرق كما لو كانوا مسحورين. جثا بعض الفرسان على ركبهم وبدؤوا يتلون صلوات بمجرد سماعهم الصرخة الأولى. أما الفرسان الذين كانوا يتسكعون في حيرة بسبب المجازر التي ارتكبوها رغمًا عنهم، فقد سقطوا أيضًا وهم يتمتمون باسم الإمبراطور بشرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بارث في حالة سيئة بالفعل بسبب معركته الأخيرة مع خوان، لكنه مع ذلك شعر بالمهانة لأنه أُصيب على يد هيلموت.

أسرع هيلموت خارج القصر الإمبراطوري ونظر نحو الأسوار الشرقية. كان صدى الصرخة يكاد يفجّر رأسه، وفي الوقت نفسه كان جميع الكهنة إما يبكون أو يصلّون وهم ملقون على وجوههم.

ثم صرخ، دامجًا قوته الهائلة في صوته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند رؤية ذلك المنظر، تمتم هيلموت قبل أن يدرك حتى ما يقول:

***

“جلالتك، هل عدتَ حقًا…؟”

بصق بارث بالتيك وكأن مجرد ذكر اسم هيلموت يثير اشمئزازه.

التقط خوان نفسًا آخر وصرخ بأعلى صوته مجددًا:

“لقد استخدم كلٌّ منا الآخر لغرض مشترك. أجد من المقيت تمامًا أنني تورطت مع شخص مثلك، لكني لا أزال لا أظن أن ما فعلته كان خطأ. لكن الخطيئة تبقى خطيئة. وأنا مستعد لدفع ثمن خطاياي. وآمل أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لك.”

“انهضوا ورحّبوا بسيدكم!”

كان ذلك أمرًا من ضابط لا يملك حتى تابعًا مباشرًا، فضلًا عن أي سلطة ليأمر الآخرين، لكن الجنود شعروا بالارتياح في هذا الموقف الذي ظل فيه الفرسان وقادة الفرق صامتين.

رأى بافان بيلتير الأسوار ترتجف مع كل صرخة من خوان، فتساءل إن كانت ستنهار فعلًا هكذا. كانت الجدران تهتز كما لو أنّ زلزالًا يضربها. البيوت المبنية فوقها انهارت، والطحالب سقطت كلها دفعة واحدة، والمعدات الحربية والطوب المتراكم فوقها تدحرجت لتسقط بلا حول.

لكن سينا أدركت أنّ توقعاتها كانت بعيدة كل البعد عن الواقع عندما رأت ما حدث بعدها بقليل. لم تكن تلك مجرد مزحة سخيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الـ-الأسوار تنهار! تراجعوا جميعًا!”

“لقد عدتُ!”

شكك بافان إن كان بالإمكان فعلًا هدم تلك الأسوار الهائلة بالصوت وحده. لكن شكوكه تبدّدت سريعًا. لم تكن الأسوار الشرقية وحدها هي التي تهتز مع صرخة خوان، بل الأسوار العظمى بأكملها التي تحيط بتورا اهتزت وارتجّت بصوته.

فقط الآن أدركت أنّ توقعاتها كانت خاطئة تمامًا. فقد تحوّلت الغولمات إلى جدران للبشرية بعدما طردت الآلهة وفقدت غايتها.

أطبق بافان فمه؛ لم يعرف كيف يحذّر الناس. بل إن الجنود هم من كانوا يصرخون ويحذّرون الناس بوجوه مذهولة.

ومن بين الغولم خرج رجل.

“الأسوار تنهار—إنها… ترتفع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يبدُ أن أحدًا من رجال الكنيسة في وعيه كذلك. جميع الأساقفة والكهنة والفرسان المعبد كانوا مطروحين على الأرض يرددون الصلوات بلا توقف.

لم تنهَر الأسوار، بل كسرت صمتها الطويل وارتفعت وفقًا لأمر خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأسوار العظمى، التي ظل البشر يديرونها طويلًا، كانت مغطاة بمعدات كثيرة ومبانٍ مشيدة عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأسوار العظمى، التي ظل البشر يديرونها طويلًا، كانت مغطاة بمعدات كثيرة ومبانٍ مشيدة عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الـ-الأسوار تنهار! تراجعوا جميعًا!”

لكن كل ما كان يغطي الأسوار سقط بينما ارتفعت، ولم يتبقّ سوى الجدران الحقيقية نفسها. تماثيل حجرية بشرية عملاقة، يزيد طول كل منها عن مئة متر، كانت تطوّق تورا. حتى من وراء سحب الغبار الكثيفة، كان من الممكن رؤية ظلالها بوضوح.

شكك بافان إن كان بالإمكان فعلًا هدم تلك الأسوار الهائلة بالصوت وحده. لكن شكوكه تبدّدت سريعًا. لم تكن الأسوار الشرقية وحدها هي التي تهتز مع صرخة خوان، بل الأسوار العظمى بأكملها التي تحيط بتورا اهتزت وارتجّت بصوته.

ارتجفت أنيا وهي تغطي فمها بيدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بارث في حالة سيئة بالفعل بسبب معركته الأخيرة مع خوان، لكنه مع ذلك شعر بالمهانة لأنه أُصيب على يد هيلموت.

“الغولم… الأسلحة التي تدعم الإمبراطورية…”

تششش!

ما زالت أنيا تتذكّر بوضوح أول مرة التقت فيها خوان. يومها حاولت أن تفهم كيف يسيطر على الغولمات وهي تراقبه يتحكم بواحد منها في برج الرماد. فقد كانت تظن أنّ تدمير الإمبراطورية سيكون سهلًا إذا وجدت طريقة للتحكم بتلك الغولمات التي قاتلت الآلهة في عصر التأسيس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بارث في حالة سيئة بالفعل بسبب معركته الأخيرة مع خوان، لكنه مع ذلك شعر بالمهانة لأنه أُصيب على يد هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن أنيا كانت تعتقد أنّ الغولمات إما مدفونة في الجبال أو في مكان تحت الأرض، إذ لم يكن أحد يعرف مكانها.

لكن بارث لم يتمكن من إكمال جملته إذ استدار سريعًا. فقد انطلق رمح بشكل مفاجئ نحو جسده من زاوية مائلة فاخترق الجانب الأيمن من صدره.

فقط الآن أدركت أنّ توقعاتها كانت خاطئة تمامًا. فقد تحوّلت الغولمات إلى جدران للبشرية بعدما طردت الآلهة وفقدت غايتها.

بالمقارنة مع أيامه كإمبراطور، كانت آثار الزمن واضحة عليها؛ الطحالب ومياه الأمطار قد نالت منها، كما بدت عليها آثار احتراق حديث بفعل صاعقة.

أكثر من ثلاثمئة غولم، أقوى حلفاء للبشر في العصر الأسطوري، كانوا الآن يحيطون بتورا. ومع تلاشي الغبار، بات جميع سكان تورا يرونهم. لقد كان مشهدًا يفرض هيبة الغولمات على كل من يراها.

“لقد تغيّر كل شيء في هذا العالم، لكنك ما زلتِ كما أنتِ.”

لم تستطع أنيا أن تحدد إن كان ارتجافها سببه تأثرها العميق أو خوفها. ربما لم يعد خوان يذكر لقائهما الأول، لكن في النهاية، الغولمات هي التي أصبحت العامل الحاسم في تدمير الإمبراطورية.

لم تستطع أنيا أن تحدد إن كان ارتجافها سببه تأثرها العميق أو خوفها. ربما لم يعد خوان يذكر لقائهما الأول، لكن في النهاية، الغولمات هي التي أصبحت العامل الحاسم في تدمير الإمبراطورية.

لقد كان الأمر أشبه بمن يهمس في أذن أنيا أنّ الطريق الذي اختارته لم يكن خاطئًا.

في تلك اللحظة، استدار بعض الغولم فجأة وأجروا حركة خفيفة. على الفور تعالت الصرخات بين الجنود، لكن الغولم لم تفعل أكثر من تحرك بسيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

***

لم يكن هنالك أي سبيل للمقاومة إن نهضت “الأسوار” المحيطة بهم، واستدارت، وبدأت في مهاجمتهم. حتى الأرض التي كانوا يطأونها بدت وكأنها على وشك أن تنهض في أي لحظة.

جنود جيش العاصمة الإمبراطورية الذين كانوا محاصرين بواسطة الغولم فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال.

“لقد عدتُ!”

كانت دوافعهم قد وصلت إلى الحضيض أصلًا، لكن الآن حتى الأسلحة التي كانوا يحملونها في أيديهم بدت عبئًا ثقيلًا. لقد عاشوا في تورا لعقود طويلة، وكانوا دائمًا فخورين بالأسوار العظيمة التي تحميهم. غير أنّه لم يخطر ببالهم ولو مرة واحدة أن يأتي يوم تصبح فيه تلك الأسوار تهديدًا لهم.

جنود جيش العاصمة الإمبراطورية الذين كانوا محاصرين بواسطة الغولم فقدوا تمامًا إرادتهم في القتال.

لم يكن هنالك أي سبيل للمقاومة إن نهضت “الأسوار” المحيطة بهم، واستدارت، وبدأت في مهاجمتهم. حتى الأرض التي كانوا يطأونها بدت وكأنها على وشك أن تنهض في أي لحظة.

فصاح الجنود بالتحية دون أي اعتراض.

الغولم التي تحيط بتورا كانت تنظر بصمت نحوها بعيونها الحمراء المتوهجة، لكنها لم تتحرك—والأمر ذاته ينطبق على الجنود والفرسان.

تطايرت أنفاسه الضبابية البيضاء مع الرياح الباردة. وبالمقارنة مع حياته كإمبراطور، كانت رحلته الحالية قصيرة. التقى بالكثير من الناس وأراق دماءً كثيرة بيديه. ورغم قصر المدة، شعر خوان أنّه تغيّر أكثر مما تغيّر يوم أصبح إمبراطورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ الجنود، وعلى عكس الغولم، كانوا يظنون أنّهم سيُعترف بهم كأعداء وتُسحق أجسادهم تحت الأقدام إن ارتكبوا خطأً ولو بخطوة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأسوار العظمى، التي ظل البشر يديرونها طويلًا، كانت مغطاة بمعدات كثيرة ومبانٍ مشيدة عليها.

في تلك اللحظة، استدار بعض الغولم فجأة وأجروا حركة خفيفة. على الفور تعالت الصرخات بين الجنود، لكن الغولم لم تفعل أكثر من تحرك بسيط.

“تبدو ملامحك وكأنها تسألني متى دخلت القصر الإمبراطوري. ربما لا تعرف سوى البوابة الرئيسية بما أنك نادرًا ما أُتيح لك أن تزور القصر، لكنني في زمن ما كنت أعيش هنا تقريبًا. أعرف الكثير من الأبواب والطرق. قررت أن أزور المكان منذ أن أزيح حجاب الرحمة. ولدي أيضًا ما أود التحدث فيه مع شخص سيصل إلى هنا قريبًا.” قال بارث.

ومن بين الغولم خرج رجل.

تطايرت أنفاسه الضبابية البيضاء مع الرياح الباردة. وبالمقارنة مع حياته كإمبراطور، كانت رحلته الحالية قصيرة. التقى بالكثير من الناس وأراق دماءً كثيرة بيديه. ورغم قصر المدة، شعر خوان أنّه تغيّر أكثر مما تغيّر يوم أصبح إمبراطورًا.

كان ذلك خوان.

وحينها وقع نظره على القصر بين صفوف الجنود الذين انقسموا ليفتحوا الطريق أمامه.

سار خوان بخطوات هادئة بين الغولم واقترب من جيش الإمبراطورية الذي كان في حالة استعداد. لم يكن يُسمع في قلب تورا الصامتة سوى صوت خطوات خوان. حيث وقف جيش الإمبراطورية كان هناك شارع رئيسي يمتد نحو القصر الإمبراطوري. ولو تراجع الجنود خطوة واحدة، فسيفتحون الطريق مباشرة إلى القصر.

“الغولم… الأسلحة التي تدعم الإمبراطورية…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان الجنود مترددين لا يعرفون ما عليهم فعله، كان خوان يقترب أكثر فأكثر.

ارتجفت أنيا وهي تغطي فمها بيدها.

عندها، انطلق هتاف من مكان ما.

من دون أن تسفك قطرة دم واحدة، استحوذ خوان على كامل سيطرة الجيش الإمبراطوري. لم يبدُ أن أحدًا يجرؤ على الوقوف في وجهه.

“الجميع—انتباه!”

“يجب أن تُعاد المسروقات حين يعود مالكها ليأخذها.”

انصاع الجنود للأمر بشكل انعكاسي. استدار جيش الإمبراطورية نحو خوان في وقت واحد واتخذوا وضعية الانتباه. غير أن الصوت الذي أصدر الأمر كان صوتًا لم يسمعوه من قبل. سرعان ما أدرك الجنود أنّه لم يكن بافان ولا أحد الفرسان المقدسين، بل كان أحد الضباط الجدد المغمورين الذين لا يعرف أحد اسمه.

كان ذلك خوان.

صرخ الضابط مرة أخرى بصوت مرتجف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حيّوا جلالته!”

الغولم التي تحيط بتورا كانت تنظر بصمت نحوها بعيونها الحمراء المتوهجة، لكنها لم تتحرك—والأمر ذاته ينطبق على الجنود والفرسان.

كان ذلك أمرًا من ضابط لا يملك حتى تابعًا مباشرًا، فضلًا عن أي سلطة ليأمر الآخرين، لكن الجنود شعروا بالارتياح في هذا الموقف الذي ظل فيه الفرسان وقادة الفرق صامتين.

ما زالت أنيا تتذكّر بوضوح أول مرة التقت فيها خوان. يومها حاولت أن تفهم كيف يسيطر على الغولمات وهي تراقبه يتحكم بواحد منها في برج الرماد. فقد كانت تظن أنّ تدمير الإمبراطورية سيكون سهلًا إذا وجدت طريقة للتحكم بتلك الغولمات التي قاتلت الآلهة في عصر التأسيس.

فصاح الجنود بالتحية دون أي اعتراض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بارث في حالة سيئة بالفعل بسبب معركته الأخيرة مع خوان، لكنه مع ذلك شعر بالمهانة لأنه أُصيب على يد هيلموت.

توقف خوان للحظة عندما رأى التحية العالية. تقبّلها بإيجاز، ثم تابع خطواته إلى الأمام.

ثم تذكرت سينا بلا وعي تلك المزحة التي قالها أحدهم، أنّ الأسوار العظمى ستنهار إذا قال الإمبراطور “انهاروا”، بما أنّها بُنيت على يده. اعتقدت أنّها مزحة سخيفة؛ فلا يمكن أن يبني الإمبراطور جدارًا في عاصمة الإمبراطورية يمكن أن ينهار بكلمة واحدة.

وحينها وقع نظره على القصر بين صفوف الجنود الذين انقسموا ليفتحوا الطريق أمامه.

ثم صرخ، دامجًا قوته الهائلة في صوته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك أحد يوقف خوان.

عندها، انطلق هتاف من مكان ما.

***

“الأسوار تنهار—إنها… ترتفع؟”

ها هي الترجمة وفق تعليماتك دون تغيير أو تحريف، مع الالتزام بما طلبت بخصوص التنسيقات والرموز:

ثم تذكرت سينا بلا وعي تلك المزحة التي قالها أحدهم، أنّ الأسوار العظمى ستنهار إذا قال الإمبراطور “انهاروا”، بما أنّها بُنيت على يده. اعتقدت أنّها مزحة سخيفة؛ فلا يمكن أن يبني الإمبراطور جدارًا في عاصمة الإمبراطورية يمكن أن ينهار بكلمة واحدة.

نظر هيلموت إلى الطريق الطويل الممتد من المدخل الشرقي إلى القصر الإمبراطوري وهو ينفتح دون أن ينطق بكلمة.

شعر هيلموت وكأن الأرض تتهاوى من تحته.

من دون أن تسفك قطرة دم واحدة، استحوذ خوان على كامل سيطرة الجيش الإمبراطوري. لم يبدُ أن أحدًا يجرؤ على الوقوف في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بارث في حالة سيئة بالفعل بسبب معركته الأخيرة مع خوان، لكنه مع ذلك شعر بالمهانة لأنه أُصيب على يد هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يبدُ أن أحدًا من رجال الكنيسة في وعيه كذلك. جميع الأساقفة والكهنة والفرسان المعبد كانوا مطروحين على الأرض يرددون الصلوات بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بُنيت الأسوار العظمى بيد خوان نفسه. ومنذ أن شيدها، لم يفكر ولو للحظة أن يأتي يوم يكون فيه البشر هم أعداؤه. لقد بناها وهو يفكر في الآلهة التي قد تعود يومًا بعد رحيله، أو في أعداء مجهولين من خلف الصدع، أو في شيء لم يره من قبل.

شعر هيلموت وكأن الأرض تتهاوى من تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها اللعين… أتخونني أنت أيضًا؟”

“يجب أن تُعاد المسروقات حين يعود مالكها ليأخذها.”

لم تستطع أنيا أن تحدد إن كان ارتجافها سببه تأثرها العميق أو خوفها. ربما لم يعد خوان يذكر لقائهما الأول، لكن في النهاية، الغولمات هي التي أصبحت العامل الحاسم في تدمير الإمبراطورية.

وعندما استدار هيلموت نحو الصوت الذي سمعه من خلفه، رأى بارث بالتيك يربّت على عمود من أعمدة القصر الإمبراطوري.

“تبدو ملامحك وكأنها تسألني متى دخلت القصر الإمبراطوري. ربما لا تعرف سوى البوابة الرئيسية بما أنك نادرًا ما أُتيح لك أن تزور القصر، لكنني في زمن ما كنت أعيش هنا تقريبًا. أعرف الكثير من الأبواب والطرق. قررت أن أزور المكان منذ أن أزيح حجاب الرحمة. ولدي أيضًا ما أود التحدث فيه مع شخص سيصل إلى هنا قريبًا.” قال بارث.

صرخ الضابط مرة أخرى بصوت مرتجف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها اللعين… أتخونني أنت أيضًا؟”

“خيانة؟ هذا مثير للسخرية يا هيلموت.”

“خيانة؟ هذا مثير للسخرية يا هيلموت.”

وكان أول من يركض نحو هيلموت في المقدمة هو إيميل إيلدي، رئيس عائلة إيلدي. لكن بارث بالتيك كان مركزًا على أولئك الواقفين خلفه.

بصق بارث بالتيك وكأن مجرد ذكر اسم هيلموت يثير اشمئزازه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هيلا قلقة بشأن الحصار من فوق الأسوار، وحتى بافان قد أبدى استعداده للاستسلام.

“لقد استخدم كلٌّ منا الآخر لغرض مشترك. أجد من المقيت تمامًا أنني تورطت مع شخص مثلك، لكني لا أزال لا أظن أن ما فعلته كان خطأ. لكن الخطيئة تبقى خطيئة. وأنا مستعد لدفع ثمن خطاياي. وآمل أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لك.”

كان ذلك أمرًا من ضابط لا يملك حتى تابعًا مباشرًا، فضلًا عن أي سلطة ليأمر الآخرين، لكن الجنود شعروا بالارتياح في هذا الموقف الذي ظل فيه الفرسان وقادة الفرق صامتين.

“أنا… أنا ممثل جلالته! جلالته هو الإمبراطور الوحيد، وفقط جلالته الجالس على العرش الأبدي هو الإمبراطور الحق للإمبراطورية! والبقية جميعهم ليسوا سوى زائفين!”

ارتد البرق على هذا النحو وضرب سقف القصر الإمبراطوري قبل أن يتناثر بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تبدو كالببغاء، تردد الكلمات نفسها مرارًا وتكرارًا.”

لكن كل ما كان يغطي الأسوار سقط بينما ارتفعت، ولم يتبقّ سوى الجدران الحقيقية نفسها. تماثيل حجرية بشرية عملاقة، يزيد طول كل منها عن مئة متر، كانت تطوّق تورا. حتى من وراء سحب الغبار الكثيفة، كان من الممكن رؤية ظلالها بوضوح.

وعند سماع سخريته، صرخ هيلموت واستدعى خيطًا من برق تلغرام وضربه باتجاه بارث.

أطبق بافان فمه؛ لم يعرف كيف يحذّر الناس. بل إن الجنود هم من كانوا يصرخون ويحذّرون الناس بوجوه مذهولة.

فأصاب البرق العنيف بارث على الفور، لكنه اكتفى بأن داس الأرض وواجه البرق برأسه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***

ارتد البرق على هذا النحو وضرب سقف القصر الإمبراطوري قبل أن يتناثر بعيدًا.

“أنا… أنا ممثل جلالته! جلالته هو الإمبراطور الوحيد، وفقط جلالته الجالس على العرش الأبدي هو الإمبراطور الحق للإمبراطورية! والبقية جميعهم ليسوا سوى زائفين!”

في هذه الأثناء، كان هيلموت ينظر إلى المشهد وكأنه لا يصدق ما رأى.

بصق بارث بالتيك وكأن مجرد ذكر اسم هيلموت يثير اشمئزازه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لستُ قويًا كما كنت من قبل، ربما لأن قرني قد تحطما. لكن استخدام قوة تلغرام ضد أحد أفراد الهورنسلُوين حماقة مطلقة. ففي النهاية، كان الهورنسلُوين هم من ابتكر تلغرام في المقام الأول من أجل…”

بصق بارث بالتيك وكأن مجرد ذكر اسم هيلموت يثير اشمئزازه.

لكن بارث لم يتمكن من إكمال جملته إذ استدار سريعًا. فقد انطلق رمح بشكل مفاجئ نحو جسده من زاوية مائلة فاخترق الجانب الأيمن من صدره.

فأصاب البرق العنيف بارث على الفور، لكنه اكتفى بأن داس الأرض وواجه البرق برأسه مباشرة.

تششش!

وعندما وصل في تفكيره إلى هذه النقطة، شعر فجأة أنّه كان من الطبيعي أن يحاول دان، معلمه، “إصلاحه”. كما فهم أيضًا سبب قلق هيلا عليه. فهي، حتى وإن لم تكن تعي ذلك، قد رأت بالفعل أنّ خوان وإمبراطور الماضي كيانان منفصلان.

ومع صوت تمزيق مروع، تمزق لحم بارث القاسي، وتفجرت الدماء من الجرح. كانت ضربة خطيرة كان من الممكن أن تكون قاتلة لو لم يتمكن بارث من الرد في الوقت المناسب. لكنه كان قد جُرح بالفعل جرحًا بليغًا حتى إنه لم يعد قادرًا على التحرك كما ينبغي.

“أنا… أنا ممثل جلالته! جلالته هو الإمبراطور الوحيد، وفقط جلالته الجالس على العرش الأبدي هو الإمبراطور الحق للإمبراطورية! والبقية جميعهم ليسوا سوى زائفين!”

‘اللعنة، لقد تهاونت.’

لكن بارث لم يتمكن من إكمال جملته إذ استدار سريعًا. فقد انطلق رمح بشكل مفاجئ نحو جسده من زاوية مائلة فاخترق الجانب الأيمن من صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بارث في حالة سيئة بالفعل بسبب معركته الأخيرة مع خوان، لكنه مع ذلك شعر بالمهانة لأنه أُصيب على يد هيلموت.

“قداستك!”

“قداستك!”

وعند سماع سخريته، صرخ هيلموت واستدعى خيطًا من برق تلغرام وضربه باتجاه بارث.

“من، من هناك؟”

لكن بارث لم يتمكن من إكمال جملته إذ استدار سريعًا. فقد انطلق رمح بشكل مفاجئ نحو جسده من زاوية مائلة فاخترق الجانب الأيمن من صدره.

في تلك اللحظة، ظهر شخص ما عند نهاية الرواق. ويبدو أنه هو الآخر قد دخل القصر الإمبراطوري عبر الباب الخلفي، تمامًا مثل بارث بالتيك.

بصق بارث بالتيك وكأن مجرد ذكر اسم هيلموت يثير اشمئزازه.

وكان أول من يركض نحو هيلموت في المقدمة هو إيميل إيلدي، رئيس عائلة إيلدي. لكن بارث بالتيك كان مركزًا على أولئك الواقفين خلفه.

لقد جعل خوان من الأسوار العظمى جيشًا قائمًا بحد ذاته—جيشًا يمنع الكوارث ويكون آخر حصن للبشرية لآلاف السنين القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فرسان يرتدون دروعًا قرمزية اللون تحمل رمز مطرقة دامية يقتربون. وكان أحد هؤلاء الفرسان ضخمًا إلى درجة تثير التساؤل عما إذا كان لا يزال هناك أحد من الهورنسلُوين حيًا داخل الإمبراطورية.

كان ذلك خوان.

تأوه بارث بالتيك عند رؤية دروعهم. فهؤلاء الذين ترددوا في التدخل حتى بعد سماع خبر عودة الإمبراطور، قد وصلوا أخيرًا إلى تورا.

في هذه الأثناء، كان هيلموت ينظر إلى المشهد وكأنه لا يصدق ما رأى.

أما الفارس العملاق فقد تجاهل بارث ومضى بجواره بعد أن تحقق من صعوبة حركته. ثم انحنى برأسه نحو البابا وفتح فمه.

“لا يمكنني السماح لأيدي المرتدين أن تلطخ جسد جلالته. نحن سنحميك، قداستك.”
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات😔

ما زالت أنيا تتذكّر بوضوح أول مرة التقت فيها خوان. يومها حاولت أن تفهم كيف يسيطر على الغولمات وهي تراقبه يتحكم بواحد منها في برج الرماد. فقد كانت تظن أنّ تدمير الإمبراطورية سيكون سهلًا إذا وجدت طريقة للتحكم بتلك الغولمات التي قاتلت الآلهة في عصر التأسيس.

فكّرت سينا وهي تنظر إلى خوان يسير نحو الأسوار العظمى في صمت. كان لدى الجميع السؤال نفسه في أذهانهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط