أنا هنا
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) زحف هان فاي بسرعة، لكنه وصل إلى طريق مسدود.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مخرج الفتحة بجانب الجسد. نزع هان فاي الشريط عن المرأة ثم هرب. شعر كأن عظامه على وشك الانهيار. لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، رأى لوحة جديدة على الحائط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تذكر هان فاي أنه عندما دخل المبنى أول مرة، كانت اللوحات تظهر مرضى يجرون جراحات قاسية على الأطباء. أما الآن، فهناك لوحات تظهر مشاهد خارج المستشفى، مثل شابين يتجولان في المركز التجاري، عائلة في نزهة، فتيان يسبحون في المسبح، وكاهن يصلي من أجل فتاة.
الفصل 868: أنا هنا
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) زحف هان فاي بسرعة، لكنه وصل إلى طريق مسدود.
.
“متى دخلت إلى اللوحة؟”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت اللوحات عادية من الوهلة الأولى، لكنها احتوت على تفاصيل مرعبة كثيرة. بعد مدة، تباطأ هان فاي. كانت هناك امرأة في منتصف العمر مرسومة على الحائط. بدت حقيقية لدرجة أن هان فاي ظن أنها حقيقية. كانت ترتدي ملابس عادية وترتسم على وجهها ابتسامة عريضة. كانت تروي قصة للأطفال. في الكتاب الذي تحمله جملة واحدة:
.
“اركض للأعلى؟ الطوابق العليا؟”
[“إشعار للاعب 0000!]
“خوف من يكون هذا؟”
[ لقد اكتشفت شخصية المستكشف.] [هذه الشخصية جاءت من مريض نفسي في المستشفى وتم انتزاعها بواسطة كراهية خالصة.]
“غادر هذا الطابق فورًا. اركض للأعلى! اتبع بكاء الأطفال. لا تتوقف مهما حدث.”
اختفت الرأس من يد هان فاي وهي تذوب داخل وعيه. كما اكتسب المزيد من الفساد الذهني.
“كانت طبقات من الكوابيس. خوف من يكون هذا؟”
“هل يمكن أن تستهلك هذه الشخصيات من قبل هاوية الجشع؟”
تذكر هان فاي أنه عندما دخل المبنى أول مرة، كانت اللوحات تظهر مرضى يجرون جراحات قاسية على الأطباء. أما الآن، فهناك لوحات تظهر مشاهد خارج المستشفى، مثل شابين يتجولان في المركز التجاري، عائلة في نزهة، فتيان يسبحون في المسبح، وكاهن يصلي من أجل فتاة.
فكر هان فاي في هذا الاحتمال. وسع الطبيب عينيه خوفًا. لم يتوقع أن يقول هان فاي شيئًا مماثلًا لكراهية خالصة.
قفز هان فاي إلى داخل الوعاء. وكاد يختنق، لكنه أخيرًا رأى المخرج.
“ماذا كنت أفكر؟ يبدو أني تأثرت حقًا بغاو تشينغ. الآن أريد أن أبتلع كل شيء.”
اختلطت ذاكرة جديدة بالدم. ارتفع الدم حتى ركبتي هان فاي. ارتفع بسرعة أكبر. قبض على أسنانه وقرر فتح كل الأوعية في الغرفة.
بعد أن تحولت الطبيب الثاني إلى رماد، بدأت منطقة الأشباح تظهر مشاكل. كان الجو مظلمًا بالخارج، لكنه عاد للوهج الخافت. وبدأ الوهم يضعف.
لم يستطع هان فاي العثور على الدرج، فركض بأسرع ما يمكن. لكنه لم يتخلص من الملاحق خلفه. كان يتعرض للعذاب باستمرار.
“إلى جانبي، هناك من يدمر الصناديق السوداء. المدير قد استهان بالمركز.”
قفز هان فاي إلى داخل الوعاء. وكاد يختنق، لكنه أخيرًا رأى المخرج.
ما إن خرج هان فاي من المصعد، حتى دوى في وعيه صوت رقم 2:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت الرأس من يد هان فاي وهي تذوب داخل وعيه. كما اكتسب المزيد من الفساد الذهني.
“غادر هذا الطابق فورًا. اركض للأعلى! اتبع بكاء الأطفال. لا تتوقف مهما حدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“اركض للأعلى؟ الطوابق العليا؟”
سمع صوتًا قويًا من الخلف. باستخدام الضوء الخافت، لاحظ أن الفتحة في الواقع كانت تنحني للأعلى. لم تكن مسدودة.
تحركت الأرض تحت أقدام هان فاي. انزلقت البلاطات. بدأ شيء ما يزحف من الشقوق. تقشرت الجدران. انبعثت رائحة تعفن من الجدران. سُمع صوت سعال ضعيف. ظهر نصف وجه شاحب في الزاوية. تبع هان فاي بصمت مثل الظل.
سمع صوتًا قويًا من الخلف. باستخدام الضوء الخافت، لاحظ أن الفتحة في الواقع كانت تنحني للأعلى. لم تكن مسدودة.
“مخاوف مختلفة قد تشابكت معًا. هذا يعني أن الكثير من الأعضاء قد تأثروا.”
زحف هان فاي حتى لمس رأسه شيئًا. رفع نظره، وتساقطت خصلات من الشعر الأسود أمام عينيه. في الفتحة شبه الرأسية، تدلى جسد امرأة في منتصف العمر. ترتدي ملابس عادية، وجسدها مغطى بشريط ملون خاص بالأطفال. بدا مرعبًا.
لم يستطع هان فاي العثور على الدرج، فركض بأسرع ما يمكن. لكنه لم يتخلص من الملاحق خلفه. كان يتعرض للعذاب باستمرار.
بعد أن تحولت الطبيب الثاني إلى رماد، بدأت منطقة الأشباح تظهر مشاكل. كان الجو مظلمًا بالخارج، لكنه عاد للوهج الخافت. وبدأ الوهم يضعف.
“أين بكاء الأطفال؟” تساءل هان فاي عندما لاحظ أن اللوحات على الجدران قد تغيرت.
.
تذكر هان فاي أنه عندما دخل المبنى أول مرة، كانت اللوحات تظهر مرضى يجرون جراحات قاسية على الأطباء. أما الآن، فهناك لوحات تظهر مشاهد خارج المستشفى، مثل شابين يتجولان في المركز التجاري، عائلة في نزهة، فتيان يسبحون في المسبح، وكاهن يصلي من أجل فتاة.
كان رجل في الستين من عمره تقريبًا. قوي البنية، يبتسم لهان فاي. يحمل حقيبة وردية مفتوحة في يده اليسرى. كان كتاب قصة يطل منها بعنوان:
“خوف الأعضاء قد رُسم على الجدران. خوفهم قد تم امتصاصه داخل المبنى؟!”
رغم رعب الظل، لم يتردد هان فاي. أمسك بالمفاتيح التي أخذها من الرجل وركض نحو الزاوية. بعد الدوران، رأى لوحة جديدة على الحائط. كان هناك طفل يرتدي معطفًا ممزقًا. أشار خلف هان فاي بابتسامة سخيفة:
بدت اللوحات عادية من الوهلة الأولى، لكنها احتوت على تفاصيل مرعبة كثيرة. بعد مدة، تباطأ هان فاي. كانت هناك امرأة في منتصف العمر مرسومة على الحائط. بدت حقيقية لدرجة أن هان فاي ظن أنها حقيقية. كانت ترتدي ملابس عادية وترتسم على وجهها ابتسامة عريضة. كانت تروي قصة للأطفال. في الكتاب الذي تحمله جملة واحدة:
كانت جميع الأوعية متشابهة. فكر هان فاي وقرر فتح الوعاء البعيد عنه.
“هناك حيث تختبئ الأم.”
“الممر كله مظلم. فقط المدخل فيه قليل من الضوء. كأن أحدهم يتعمد جعله بلا مخرج.”
كانت المرأة تشير إلى مخرج. تبع هان فاي إصبعها ولاحظ فتحة تهوية في السقف.
التفت إلى الغناء. كان هناك ظل عملاق يختفي ببطء عند الزاوية. كان ذلك الظل هو من كان يغني.
“هل يجب أن أصعد إلى الفتحة؟”
“خوف الأعضاء قد رُسم على الجدران. خوفهم قد تم امتصاصه داخل المبنى؟!”
أعطته المرأة شعورًا غريبًا، لكنه لم يكن لديه خيار آخر. كان خوفه يتصاعد. لم يتوقف وزحف إلى داخل الفتحة. كانت الفتحة صغيرة تكفي لطفل، لكنها لأحد مثل هان فاي كانت ضيقة جدًا وسهل أن يعلق بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليّ أن أتبع صوت بكاء الأطفال.”
“لا بد أن أتغلب على خوفي لأبقى حيًا!”
“كيف يكون هناك لحم حامض في هذا العالم؟ ولماذا يغطى بالفرو البني؟ هل تحول الأطفال إلى زومبي بعد وجودهم هنا فترة طويلة؟ هل عاد لينتقم؟”
كان هان فاي يعرف حيل الكراهية الخالصة. لكن حتى مع المعرفة، يبقى الخوف قائمًا. مثلاً، يعلم الناس أنهم في كابوس، لكنهم يخافون رغم ذلك. هذا بالضبط ما استغله المستشفى العقلي. كلما أردت الهروب، كلما استحيل ذلك. الأشياء التي تخافها تتحقق حتى تقتلها. زحف هان فاي للأمام، وبدأت أصوات غريبة تسمع في الفتحة.
ترجمة: Arisu san
“دخل أحد الفتحة. هل هو الملاحق أم المرأة في منتصف العمر؟” مهما كان، فهذه أخبار سيئة لهان فاي. لم يستطع التراجع، فزاد من سرعته. صارت الفتحة أضيق وأضيق. سرعان ما وصل إلى مفترق طرق. نظر إلى اليسار، وشعر بتخدير في فروة رأسه. كان هناك شخصان ملقيان في الفتحة. أذرعهم ملتصقة بأجسادهم. عيناهم بارزتان وأفواههم تتحرك كأنهم يمضغون! لما رأوا هان فاي، تحركوا نحوه متلوين كالحيّات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تكون المفاتيح مفيدة.”
“بالتأكيد مظهرهم مقزز!”
[ لقد اكتشفت شخصية المستكشف.] [هذه الشخصية جاءت من مريض نفسي في المستشفى وتم انتزاعها بواسطة كراهية خالصة.]
زحف هان فاي بسرعة، لكنه وصل إلى طريق مسدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الاثنان كانا يلاحقانه كالحيّات البشرية. قبض على أسنانه واستمر في التقدم.
الاثنان كانا يلاحقانه كالحيّات البشرية. قبض على أسنانه واستمر في التقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الاثنان كانا يلاحقانه كالحيّات البشرية. قبض على أسنانه واستمر في التقدم.
“الممر كله مظلم. فقط المدخل فيه قليل من الضوء. كأن أحدهم يتعمد جعله بلا مخرج.”
“هناك حيث يختبئ الأب.”
سمع صوتًا قويًا من الخلف. باستخدام الضوء الخافت، لاحظ أن الفتحة في الواقع كانت تنحني للأعلى. لم تكن مسدودة.
اختلطت ذاكرة جديدة بالدم. ارتفع الدم حتى ركبتي هان فاي. ارتفع بسرعة أكبر. قبض على أسنانه وقرر فتح كل الأوعية في الغرفة.
زحف هان فاي حتى لمس رأسه شيئًا. رفع نظره، وتساقطت خصلات من الشعر الأسود أمام عينيه. في الفتحة شبه الرأسية، تدلى جسد امرأة في منتصف العمر. ترتدي ملابس عادية، وجسدها مغطى بشريط ملون خاص بالأطفال. بدا مرعبًا.
“ماذا كنت أفكر؟ يبدو أني تأثرت حقًا بغاو تشينغ. الآن أريد أن أبتلع كل شيء.”
“خوف من يكون هذا؟”
“كانت طبقات من الكوابيس. خوف من يكون هذا؟”
كان مخرج الفتحة بجانب الجسد. نزع هان فاي الشريط عن المرأة ثم هرب. شعر كأن عظامه على وشك الانهيار. لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، رأى لوحة جديدة على الحائط.
“خوف من يكون هذا؟”
كان رجل في الستين من عمره تقريبًا. قوي البنية، يبتسم لهان فاي. يحمل حقيبة وردية مفتوحة في يده اليسرى. كان كتاب قصة يطل منها بعنوان:
[“إشعار للاعب 0000!]
“هناك حيث يختبئ الأب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تكن راغبًا، فسنبقيه ونعامله كطفلنا.”
كانت يد الرجل اليمنى تشير إلى غرفة. خرجت منها رائحة غريبة. دفع هان فاي الباب وفتح الغرفة. رأى العديد من الأوعية العملاقة. قبل أن يفعل شيئًا، وجد نفسه داخل الغرفة. أصبح الباب الذي دفعه لوحة على الحائط بدلًا من مدخل.
التفت إلى الغناء. كان هناك ظل عملاق يختفي ببطء عند الزاوية. كان ذلك الظل هو من كان يغني.
“متى دخلت إلى اللوحة؟”
أعطته المرأة شعورًا غريبًا، لكنه لم يكن لديه خيار آخر. كان خوفه يتصاعد. لم يتوقف وزحف إلى داخل الفتحة. كانت الفتحة صغيرة تكفي لطفل، لكنها لأحد مثل هان فاي كانت ضيقة جدًا وسهل أن يعلق بها.
كان عالم المرضى العقليين غريبًا. لا شيء منطقي، لكنه يبدو منطقيًا للمريض. استخدم المدير أوهام المرضى لبناء هذه المنطقة المجنونة.
“اركض للأعلى؟ الطوابق العليا؟”
“هل عليّ أن أبحث عن جثة الرجل بين هذه الأوعية؟”
“خوف من يكون هذا؟”
كانت جميع الأوعية متشابهة. فكر هان فاي وقرر فتح الوعاء البعيد عنه.
لم يستطع هان فاي العثور على الدرج، فركض بأسرع ما يمكن. لكنه لم يتخلص من الملاحق خلفه. كان يتعرض للعذاب باستمرار.
“كيف يكون هناك لحم حامض في هذا العالم؟ ولماذا يغطى بالفرو البني؟ هل تحول الأطفال إلى زومبي بعد وجودهم هنا فترة طويلة؟ هل عاد لينتقم؟”
دخلت أصوات بكاء الأطفال أذنيه. رأى طفلًا يغني تهويدة. زحف خارج النفق وسقط على الأرض. كان قد زحف عائدًا إلى المبنى الرئيسي. فوقه كان فتحة تهوية مكسورة.
“لا تخف. لو كان هناك مصير، لكنا متنا منذ زمن بعيد.”
أعطته المرأة شعورًا غريبًا، لكنه لم يكن لديه خيار آخر. كان خوفه يتصاعد. لم يتوقف وزحف إلى داخل الفتحة. كانت الفتحة صغيرة تكفي لطفل، لكنها لأحد مثل هان فاي كانت ضيقة جدًا وسهل أن يعلق بها.
“إذا لم تكن راغبًا، فسنبقيه ونعامله كطفلنا.”
اختلطت ذاكرة جديدة بالدم. ارتفع الدم حتى ركبتي هان فاي. ارتفع بسرعة أكبر. قبض على أسنانه وقرر فتح كل الأوعية في الغرفة.
اختلطت ذاكرة جديدة بالدم. ارتفع الدم حتى ركبتي هان فاي. ارتفع بسرعة أكبر. قبض على أسنانه وقرر فتح كل الأوعية في الغرفة.
دخلت أصوات بكاء الأطفال أذنيه. رأى طفلًا يغني تهويدة. زحف خارج النفق وسقط على الأرض. كان قد زحف عائدًا إلى المبنى الرئيسي. فوقه كان فتحة تهوية مكسورة.
“لا أصدق أن حظي سيء لهذا الحد!”
سمع صوتًا قويًا من الخلف. باستخدام الضوء الخافت، لاحظ أن الفتحة في الواقع كانت تنحني للأعلى. لم تكن مسدودة.
كانت الرائحة الثقيلة في الغرفة كفيلة بجعل أي شخص يجن. كلما فتح هان فاي المزيد، كلما اكتملت المحادثة. كانت الغرفة تخص زوجين مجنونين قتلا فقط الأطفال. في يوم من الأيام، وجدوا طفلاً مشوهًا مغطى بالفرو البني خارج منزلهم. أخذ الزوجان الطفل معهم واعتبراه حيوانًا أليفًا. كان الطفل بشع المظهر، لكنه ذكي جدًا. تعلم كيف يخفي أفكاره الحقيقية إذا أراد أن يعيش. كان هناك المزيد من الأوعية، وكبر الطفل. وبعد ذلك أنجب الزوجان أطفالًا خاصين بهما، وتحول تركيزهما بعيدًا عن الطفل. هذا أغضب الوحش جدًا. تحول من حيوان أليف إلى وحش.
كانت جميع الأوعية متشابهة. فكر هان فاي وقرر فتح الوعاء البعيد عنه.
بعد فتح الوعاء السابع، وجد هان فاي أخيرًا جثة الرجل. كانت عظامه محطمة بعدما دُفع إلى الوعاء. سحب هان فاي الجثة. تحت الوعاء كان ممر أسود. كانت المفاتيح مربوطة بجثة الرجل.
“اركض للأعلى؟ الطوابق العليا؟”
“يجب أن تكون المفاتيح مفيدة.”
“هل عليّ أن أبحث عن جثة الرجل بين هذه الأوعية؟”
قفز هان فاي إلى داخل الوعاء. وكاد يختنق، لكنه أخيرًا رأى المخرج.
فكر هان فاي في هذا الاحتمال. وسع الطبيب عينيه خوفًا. لم يتوقع أن يقول هان فاي شيئًا مماثلًا لكراهية خالصة.
دخلت أصوات بكاء الأطفال أذنيه. رأى طفلًا يغني تهويدة. زحف خارج النفق وسقط على الأرض. كان قد زحف عائدًا إلى المبنى الرئيسي. فوقه كان فتحة تهوية مكسورة.
تذكر هان فاي أنه عندما دخل المبنى أول مرة، كانت اللوحات تظهر مرضى يجرون جراحات قاسية على الأطباء. أما الآن، فهناك لوحات تظهر مشاهد خارج المستشفى، مثل شابين يتجولان في المركز التجاري، عائلة في نزهة، فتيان يسبحون في المسبح، وكاهن يصلي من أجل فتاة.
“كانت طبقات من الكوابيس. خوف من يكون هذا؟”
“غادر هذا الطابق فورًا. اركض للأعلى! اتبع بكاء الأطفال. لا تتوقف مهما حدث.”
التفت إلى الغناء. كان هناك ظل عملاق يختفي ببطء عند الزاوية. كان ذلك الظل هو من كان يغني.
قفز هان فاي إلى داخل الوعاء. وكاد يختنق، لكنه أخيرًا رأى المخرج.
“عليّ أن أتبع صوت بكاء الأطفال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليّ أن أتبع صوت بكاء الأطفال.”
رغم رعب الظل، لم يتردد هان فاي. أمسك بالمفاتيح التي أخذها من الرجل وركض نحو الزاوية. بعد الدوران، رأى لوحة جديدة على الحائط. كان هناك طفل يرتدي معطفًا ممزقًا. أشار خلف هان فاي بابتسامة سخيفة:
التفت إلى الغناء. كان هناك ظل عملاق يختفي ببطء عند الزاوية. كان ذلك الظل هو من كان يغني.
“أنا هنا.”
كانت الرائحة الثقيلة في الغرفة كفيلة بجعل أي شخص يجن. كلما فتح هان فاي المزيد، كلما اكتملت المحادثة. كانت الغرفة تخص زوجين مجنونين قتلا فقط الأطفال. في يوم من الأيام، وجدوا طفلاً مشوهًا مغطى بالفرو البني خارج منزلهم. أخذ الزوجان الطفل معهم واعتبراه حيوانًا أليفًا. كان الطفل بشع المظهر، لكنه ذكي جدًا. تعلم كيف يخفي أفكاره الحقيقية إذا أراد أن يعيش. كان هناك المزيد من الأوعية، وكبر الطفل. وبعد ذلك أنجب الزوجان أطفالًا خاصين بهما، وتحول تركيزهما بعيدًا عن الطفل. هذا أغضب الوحش جدًا. تحول من حيوان أليف إلى وحش.
التفت هان فاي ورأى غرفة بعنوان: غرفة المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى جانبي، هناك من يدمر الصناديق السوداء. المدير قد استهان بالمركز.”
“غرفة المدير؟ إذًا الكوابيس التي رأيتها لم تكن تخص الأعضاء بل تخص مدير المستشفى؟”
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كانت طبقات من الكوابيس. خوف من يكون هذا؟”
“ماذا كنت أفكر؟ يبدو أني تأثرت حقًا بغاو تشينغ. الآن أريد أن أبتلع كل شيء.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات