الخيانة (1)
“خسر؟”
كان هيلموت يتجول بقلق في مكتبه داخل الفاتيكان ويتمتم الكلمات نفسها مرارًا وتكرارًا. شعر أن كلماته نفسها غريبة عليه—لم يستطع أن يصدق ما تم إبلاغه به للتو.
في تلك اللحظة، كشف شخصان كانا واقفين في الظلام عن نفسيهما ونزعا غطاءي رأسيهما.
‘بارث بالتيك خسر؟ هو حقًا خسر؟’
“سأتخلى عن منصب الوصي بنفسي. لا أعلم إن كنت ستتمكن من تعيين وصي جديد قبل وصول الإمبراطور، لكن لا حاجة لطرد بافان أيضًا. فهو في النهاية سيخضع لنظام القيادة.”
اليوم كان اليوم الذي عاد فيه تنظيم العاصمة وبارث بالتيك إلى المدينة المقدسة تورا. قبل أيام قليلة فقط، كان بارث بالتيك قد جمع وقاد الجيش إلى ساحة المعركة من دون موافقة الكنيسة، مستخدمًا سلطته كوصي. بلغ عدد الجنود الذين تمكّن من حشدهم ثلاثمئة ألف رجل—أي ما يقارب ثلث الجيش الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الأفواه على مصراعيها عندما اختفى اللون الأحمر فجأة من الخريطة وظهرت خريطة مختلفة تمامًا.
إن حقيقة أن بارث بالتيك استطاع أن يجمع هذا العدد الكبير من الجنود رغم تراجع شعبيته، كانت تعني أنه كان قادرًا على قلب الإمبراطورية في أي وقت لو أراد ذلك.
“لكن ألن يعني ذلك أنهم مستعدون تمامًا لأي شيء؟”
ومع ذلك، عاد بارث بعد أن هُزم. كان هذا الأمر وحده صعب التصديق والفهم، لكن كان هناك ما هو أصعب فهمًا—الثلاثمئة ألف جندي إمبراطوري الذين حشدهم بارث بالتيك عادوا بخسائر قليلة جدًا، لدرجة أن عودة بارث بالتيك كان من الأدق وصفها بانسحاب وليس هزيمة.
“كان يجب أن أكون أنا بجانب جلالته بدلًا من نذل متغطرس مثلك. لقد كرست حياتي كلها لتحقيق قيم جلالته وحماية الإمبراطورية التي هي إرثه! أنا ممثل جلالته!”
“بارث بالتيك خسر؟”
أومأ بارث بالتيك معترفًا. ومع ذلك، لم يرفع نظرة الشفقة عن وجهه.
“…الجنود الذين شهدوا كل شيء أبلغوا أن الوصي والإمبراطور المزعوم قد دخلا في مواجهة. قرر الوصي العودة بعد أن خسر تلك المواجهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحرس الإمبراطوري معكم جميعًا، وأنا أيضًا.”
تجمّد هيلموت من الدهشة ثم انفجر ضاحكًا بعد أن سمع جواب الكاهن الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هيلموت إلى الكاهن الأسود بعينين غائمتين. كان من الطبيعي أن يقلق، إذ إن الإمبراطور المزعوم الذي كان في طريقه الآن إلى تورا عُرف بقتله عددًا غير قليل من الكهنة وفرسان الهيكل. كان من الواضح أنه لم يكن ودودًا تجاه الكنيسة.
“لكن سمعت أن الأعداء لم يتجاوز عددهم ثلاثين ألفًا؟ وفوق ذلك، الجنرال نيينا لم تكن قد وصلت بعد في الوقت المناسب. بارث بالتيك كان يقود قوة أكبر بعشر مرات من العدو، لكنه انسحب من دون أن يقاتل حتى؟ إذًا لماذا جمع كل هؤلاء الجنود أصلًا؟ هذا… لا، لا. لا فائدة من الحديث عمّا انتهى بالفعل. أين ذلك الحقير الآن؟”
“أنا من كان يحميك منذ ذلك الوقت وحتى الآن. الإمبراطور كان غالبًا يشعر بعدم الارتياح تجاهك، لكنني كنت مولعًا بكراهيتك المجنونة للناس، وولائك لجلالته، ورغبتك الدنيئة في الصعود إلى مكانة أعلى. كنا بحاجة إلى أمثالك حينها. لولا أنني حميتك، لكنت طُردت منذ زمن بعيد.”
“يُقال إن الوصي قد أغلق على نفسه في قلعة الشمس. سمعت أن الحشود تحتج أمام القلعة.”
“أولًا، أخبر جميع تنظيمات الفرسان الموزعين في أنحاء الإمبراطورية بالعودة إلى المدينة المقدسة تورا في أسرع وقت ممكن. أيضًا، آمُر جميع رجال الدين من رتبة كاهن فما فوق بالبقاء في الفاتيكان ومنعهم من الخروج. و…”
“اللعنة.”
ومع ذلك، عاد بارث بعد أن هُزم. كان هذا الأمر وحده صعب التصديق والفهم، لكن كان هناك ما هو أصعب فهمًا—الثلاثمئة ألف جندي إمبراطوري الذين حشدهم بارث بالتيك عادوا بخسائر قليلة جدًا، لدرجة أن عودة بارث بالتيك كان من الأدق وصفها بانسحاب وليس هزيمة.
سقط هيلموت على الأريكة. لم يكن الأمر وكأنه لم يفكر يومًا في هزيمة بارث بالتيك. ومع ذلك، كانت احتمالية خسارته ضئيلة للغاية مقارنةً باحتمالية عودته بالنصر.
‘بارث بالتيك خسر؟ هو حقًا خسر؟’
وقبل كل شيء، كان من الأفضل أن يعود بارث بالتيك منتصرًا، لأن ذلك كان سيسمح لهيلموت بالحصول على المزيد من الوقت ليتوقع ويستعد لما كان بحاجة إلى فعله في المستقبل.
“والوَصي قد اعترف بالفعل بأنه ارتكب خيانة بحق جلالته. لم يعد وصيًا بعد الآن. أنا أستخدم سلطتي كبابا لأحرمه من منصب الوصي وأفوّض سلطة قيادة الجيش الإمبراطوري لتنظيم الأسد الذهبي الذي يحرس تورا حاليًا. اعتبارًا من هذه اللحظة، قيادة الجيش الإمبراطوري ممسوكة بحزم من قبل الكنيسة. اذهب واعتقل القبطان بافان بيلتير قبل أن يتمكن تنظيم العاصمة من إثارة رد فعل مضاد على هذا القرار.”
لكن الآن، لم يعد يرى أمامه سوى مستقبل مليء بالفوضى.
بدأ الاضطراب يتصاعد بين الحاضرين. كان واضحًا أن المستند في غاية السرية—فهو يكشف الممرات السرية التي تربط الفاتيكان بالقلعة الإمبراطورية. لم يكن ممكنًا أبدًا أن تتعامل الكنيسة مع مستند كهذا باستهتار.
“ماذا سنفعل، قداستك؟” سأل الكاهن الأسود بقلق وعيون مليئة بالهم.
“بالطبع، أتذكر أيضًا حينما كنت مجرد طفل مزعج يتوسل ليلًا ونهارًا فقط لينضم إلى الجيش. أستطيع أن أرى أنك لم تتغير أدنى تغير رغم أنك كبرت وامتلأ وجهك بالتجاعيد.”
نظر هيلموت إلى الكاهن الأسود بعينين غائمتين. كان من الطبيعي أن يقلق، إذ إن الإمبراطور المزعوم الذي كان في طريقه الآن إلى تورا عُرف بقتله عددًا غير قليل من الكهنة وفرسان الهيكل. كان من الواضح أنه لم يكن ودودًا تجاه الكنيسة.
اتخذ هيلموت قرارًا بعد تفكير طويل—لم يكن شيئًا يرغب في فعله، إذ لم يكن ملائمًا له. لكن لم يكن لديه خيار آخر.
فكّر هيلموت بصمت، ثم فتح فمه ببطء.
“لكن ألن يعني ذلك أنهم مستعدون تمامًا لأي شيء؟”
“أولًا، أخبر جميع تنظيمات الفرسان الموزعين في أنحاء الإمبراطورية بالعودة إلى المدينة المقدسة تورا في أسرع وقت ممكن. أيضًا، آمُر جميع رجال الدين من رتبة كاهن فما فوق بالبقاء في الفاتيكان ومنعهم من الخروج. و…”
قصة أن هيلموت كان عضوًا في جيش الإمبراطور كانت مشهورة في أنحاء الإمبراطورية. لكن قصة طرده لم تكن معروفة.
اتخذ هيلموت قرارًا بعد تفكير طويل—لم يكن شيئًا يرغب في فعله، إذ لم يكن ملائمًا له. لكن لم يكن لديه خيار آخر.
أغلق هيلموت فمه.
“والوَصي قد اعترف بالفعل بأنه ارتكب خيانة بحق جلالته. لم يعد وصيًا بعد الآن. أنا أستخدم سلطتي كبابا لأحرمه من منصب الوصي وأفوّض سلطة قيادة الجيش الإمبراطوري لتنظيم الأسد الذهبي الذي يحرس تورا حاليًا. اعتبارًا من هذه اللحظة، قيادة الجيش الإمبراطوري ممسوكة بحزم من قبل الكنيسة. اذهب واعتقل القبطان بافان بيلتير قبل أن يتمكن تنظيم العاصمة من إثارة رد فعل مضاد على هذا القرار.”
اليوم كان اليوم الذي عاد فيه تنظيم العاصمة وبارث بالتيك إلى المدينة المقدسة تورا. قبل أيام قليلة فقط، كان بارث بالتيك قد جمع وقاد الجيش إلى ساحة المعركة من دون موافقة الكنيسة، مستخدمًا سلطته كوصي. بلغ عدد الجنود الذين تمكّن من حشدهم ثلاثمئة ألف رجل—أي ما يقارب ثلث الجيش الإمبراطوري.
أعطى البابا التعليمات بلا توقف؛ كان عليه أن يتحرك بسرعة بعد سماع كل ما حدث.
حينها.
شهق الكاهن الأسود بعد أن سمع أوامر هيلموت. أن تمسك الكنيسة بسلطة قيادة الجيش الإمبراطوري لم يكن أمرًا يُستهان به. كانت الكنيسة تملك بالفعل القوة وسلطة الإمبراطور. حصولها على قوة الجيش الإمبراطوري فوق ذلك كان سيعني ببساطة أن الكنيسة ستمتلك المقدار نفسه من قوة الإمبراطور نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة.”
“ق-قداستك. هل سيكون من الجيد فعل ذلك من دون الحصول على موافقة مجلس النبلاء؟ ستكون المواجهة حتمية لأن…”
***
حينها.
“ما الذي تحاول قوله؟”
“لا داعي للعجلة، هيلموت.”
لم يكن بارث يحتقر هيلموت، ولا كان منزعجًا منه. الشيء الوحيد الذي شعر به بارث تجاه هيلموت كان الشفقة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هيلموت إلى الكاهن الأسود بعينين غائمتين. كان من الطبيعي أن يقلق، إذ إن الإمبراطور المزعوم الذي كان في طريقه الآن إلى تورا عُرف بقتله عددًا غير قليل من الكهنة وفرسان الهيكل. كان من الواضح أنه لم يكن ودودًا تجاه الكنيسة.
فُتح باب المكتب ببطء مصحوبًا بصوت جهوري ثقيل. دخل المكتب شخص ضخم لدرجة أن السقف العالي للمكتب بدا صغيرًا عليه.
أغلق هيلموت فمه.
إنه بارث بالتيك.
“لكن سمعت أن الأعداء لم يتجاوز عددهم ثلاثين ألفًا؟ وفوق ذلك، الجنرال نيينا لم تكن قد وصلت بعد في الوقت المناسب. بارث بالتيك كان يقود قوة أكبر بعشر مرات من العدو، لكنه انسحب من دون أن يقاتل حتى؟ إذًا لماذا جمع كل هؤلاء الجنود أصلًا؟ هذا… لا، لا. لا فائدة من الحديث عمّا انتهى بالفعل. أين ذلك الحقير الآن؟”
قبض هيلموت على أسنانه وحدّق ببارث بالتيك—كان يبدو في حالة جيدة تمامًا بالنسبة لشخص عاد لتوه من مبارزة حياة أو موت، باستثناء أن قرنيه قد أصبحا أقصر الآن.
“ما قصدك؟”
“الوصي. لا، بارث بالتيك. لقد أهنت جلالته، ولذلك، فلن تُرحَّب بك أو تُغفر لك خطيئتك في أي مكان داخل الإمبراطورية. لقد حافظنا حتى الآن على علاقة تعايش عدائي، لكن لم نعد قادرين على الاستمرار في…”
لم يكن بارث يحتقر هيلموت، ولا كان منزعجًا منه. الشيء الوحيد الذي شعر به بارث تجاه هيلموت كان الشفقة.
“أتذكر اليوم الذي تم طردك فيه من الجيش الإمبراطوري، هيلموت.”
قبض هيلموت على أسنانه وحدّق ببارث بالتيك—كان يبدو في حالة جيدة تمامًا بالنسبة لشخص عاد لتوه من مبارزة حياة أو موت، باستثناء أن قرنيه قد أصبحا أقصر الآن.
أغلق هيلموت فمه.
تجمّد هيلموت من الدهشة ثم انفجر ضاحكًا بعد أن سمع جواب الكاهن الأسود.
ارتبك الكاهن الأسود عند سماع القصة غير المتوقعة وتظاهر بالصمم.
“بالطبع، أتذكر أيضًا حينما كنت مجرد طفل مزعج يتوسل ليلًا ونهارًا فقط لينضم إلى الجيش. أستطيع أن أرى أنك لم تتغير أدنى تغير رغم أنك كبرت وامتلأ وجهك بالتجاعيد.”
قصة أن هيلموت كان عضوًا في جيش الإمبراطور كانت مشهورة في أنحاء الإمبراطورية. لكن قصة طرده لم تكن معروفة.
“أقول إنه ليس الإمبراطور الذي أتذكره ولا الذي تتذكره أنت. لقد فقدتُ سبب رغبتي في قتله عند تلك النقطة. ولم أدرك ذلك إلا بعد أن كدت أموت على يده. الإمبراطور الذي أردت قتله مات بالفعل على يد جيرارد جاين. الرجل الذي في طريقه إلى تورا الآن هو ‘الإمبراطور الجديد’. قد لا يروق ذلك لبعض الناس، لكن عليهم أن يقبلوه.”
“بالطبع، أتذكر أيضًا حينما كنت مجرد طفل مزعج يتوسل ليلًا ونهارًا فقط لينضم إلى الجيش. أستطيع أن أرى أنك لم تتغير أدنى تغير رغم أنك كبرت وامتلأ وجهك بالتجاعيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحرس الإمبراطوري معكم جميعًا، وأنا أيضًا.”
“هل تلمّح إلى أنني أتصرف كطفل مزعج؟”
قبض هيلموت على أسنانه وحدّق ببارث بالتيك—كان يبدو في حالة جيدة تمامًا بالنسبة لشخص عاد لتوه من مبارزة حياة أو موت، باستثناء أن قرنيه قد أصبحا أقصر الآن.
“لا.”
“لا خطأ في ما قلته للتو. صحيح أنني لم أملك القوة لتوحيد الإمبراطورية وحدي. أعترف بقدرتك على اغتصاب سلطة الإمبراطور وحكم الإمبراطورية بها. لم يكن ذلك أمرًا يمكن لأي شخص أن يفعله.”
التقط بارث بالتيك تفاحة كانت موضوعة على الطاولة في وسط المكتب وأخذ قضمة كبيرة منها.
إن حقيقة أن بارث بالتيك استطاع أن يجمع هذا العدد الكبير من الجنود رغم تراجع شعبيته، كانت تعني أنه كان قادرًا على قلب الإمبراطورية في أي وقت لو أراد ذلك.
“أنا أتحدث عن الطريقة التي تتوسل بها نحو هلاكك بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إن كنتُ دائمًا أجلب الهلاك لنفسي، فكيف ارتقيت من مكانة متسوّل إلى منصب البابا؟ لم يكن لديّ سحر، ولا قوة إلهية، ولا قدر مجيد. لكنك لم تتمكن من الحفاظ على الإمبراطورية ومنصبك كوصي إلا بفضلي. إن أردت إهانة القارب الذي أركبه، فعليك أن تعلم أنك على القارب نفسه أيضًا.”
ظل هيلموت يحدّق ببارث—من دون أن تتغير ملامحه.
“لكن سمعت أن الأعداء لم يتجاوز عددهم ثلاثين ألفًا؟ وفوق ذلك، الجنرال نيينا لم تكن قد وصلت بعد في الوقت المناسب. بارث بالتيك كان يقود قوة أكبر بعشر مرات من العدو، لكنه انسحب من دون أن يقاتل حتى؟ إذًا لماذا جمع كل هؤلاء الجنود أصلًا؟ هذا… لا، لا. لا فائدة من الحديث عمّا انتهى بالفعل. أين ذلك الحقير الآن؟”
“لقد كنت دائمًا مثيرًا للمشاكل، حتى بعد انضمامك إلى الجيش. لم يُسمح لك بالمشاركة في المعارك لأنك كنت صغيرًا جدًا، ولذلك، أُوكلت إليك مهمة حراسة الأسرى العزّل. لكنك لم تكتفِ بقتل الأسرى بتهور، بل قتلت ضابطًا أيضًا بعدما عقدت محاكمة عسكرية من تلقاء نفسك فقط لأنه تخلف عن التدريب.”
لم يكن بارث يحتقر هيلموت، ولا كان منزعجًا منه. الشيء الوحيد الذي شعر به بارث تجاه هيلموت كان الشفقة.
“ما الذي تحاول قوله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تلمّح إلى أنني أتصرف كطفل مزعج؟”
“أنا من كان يحميك منذ ذلك الوقت وحتى الآن. الإمبراطور كان غالبًا يشعر بعدم الارتياح تجاهك، لكنني كنت مولعًا بكراهيتك المجنونة للناس، وولائك لجلالته، ورغبتك الدنيئة في الصعود إلى مكانة أعلى. كنا بحاجة إلى أمثالك حينها. لولا أنني حميتك، لكنت طُردت منذ زمن بعيد.”
“كان ذلك صحيحًا لو ظل الوصي كما هو. لكن الآن وقد خرج الوصي من المشهد، فالبابا بالتأكيد سيحاول أن يسيطر على الجيش الإمبراطوري. أشك كثيرًا أنه سيهتم بهذا المستند.”
حدّق هيلموت ببارث وكأنه يريد قتله. إن إخلاصه لجلالته في أيام الجيش لم يكن يومًا سطحيًا. لكن كما قال بارث، لم يكن الإمبراطور يحبه كثيرًا رغم أنه أظهر ولاءً أكثر من أي شخص آخر في الجيش الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعلم سرك بشأن اغتيال الإمبراطور، هيلموت.”
“كان يجب أن أكون أنا بجانب جلالته بدلًا من نذل متغطرس مثلك. لقد كرست حياتي كلها لتحقيق قيم جلالته وحماية الإمبراطورية التي هي إرثه! أنا ممثل جلالته!”
“لماذا تستسلم بهذه السهولة؟ ألم تكن تريد قتل جلالته؟”
“ما زلت تظن أن ذلك كان ولاءً؟”
في منتصف الليل، ارتدت هيريتيا غطاء رأس عميق يخفي وجهها ودخلت أحد المباني. في الداخل، كان قد اجتمع أناس من مختلف الشرائح—إذ كانت قد تواصلت معهم مسبقًا.
لم يكن بارث يحتقر هيلموت، ولا كان منزعجًا منه. الشيء الوحيد الذي شعر به بارث تجاه هيلموت كان الشفقة.
“لا.”
“ما فعلته لم يكن سوى طاعة عمياء، هيلموت. عندما يقتل كلب منزلي فأرًا أو طائرًا، فإن صاحبه ينزعج لكنه يتحمل. لكن عندما يقتل ذلك الكلب ماشية الجيران أو طفلًا رضيعًا، فإن صاحبه يضطر إلى قتله. لهذا السبب تم طردك من الجيش، هيلموت.”
“ما قصدك؟”
“وماذا في ذلك؟ الجيش لم يكن يعني لي شيئًا أصلًا! حياتي بدأت فقط بعد أن طُردت من الجيش! بدأت مع أشخاص يعبدون جلالته ويشاطرونني أفكاري. حتى لو رفضني جلالته، فأنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعلم سرك بشأن اغتيال الإمبراطور، هيلموت.”
صرّ هيلموت على أسنانه وانفجر في وجه بارث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحرس الإمبراطوري معكم جميعًا، وأنا أيضًا.”
“…إن كنتُ دائمًا أجلب الهلاك لنفسي، فكيف ارتقيت من مكانة متسوّل إلى منصب البابا؟ لم يكن لديّ سحر، ولا قوة إلهية، ولا قدر مجيد. لكنك لم تتمكن من الحفاظ على الإمبراطورية ومنصبك كوصي إلا بفضلي. إن أردت إهانة القارب الذي أركبه، فعليك أن تعلم أنك على القارب نفسه أيضًا.”
أومأ بارث بالتيك معترفًا. ومع ذلك، لم يرفع نظرة الشفقة عن وجهه.
“لا خطأ في ما قلته للتو. صحيح أنني لم أملك القوة لتوحيد الإمبراطورية وحدي. أعترف بقدرتك على اغتصاب سلطة الإمبراطور وحكم الإمبراطورية بها. لم يكن ذلك أمرًا يمكن لأي شخص أن يفعله.”
صرّ هيلموت على أسنانه وانفجر في وجه بارث.
أومأ بارث بالتيك معترفًا. ومع ذلك، لم يرفع نظرة الشفقة عن وجهه.
“كيف وأين حتى…”
“لكن هذا أيضًا سبب هلاكك الذاتي.”
كانت هيريتيا الأسرع في التحرك. لقد كانت تستعد لهذا الموقف منذ وقت طويل.
“ما قصدك؟”
فكّر هيلموت بصمت، ثم فتح فمه ببطء.
“أنا أعلم سرك بشأن اغتيال الإمبراطور، هيلموت.”
ارتبك الكاهن الأسود عند سماع القصة غير المتوقعة وتظاهر بالصمم.
أغلق هيلموت فمه وحدّق ببارث.
كان من بين الحاضرين مَن يمتلك معرفة عسكرية، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة.
وفي تلك الأثناء، ظل بارث واقفًا هناك بهدوء.
“نعم. هذه توقّع لنوع الخطة التي كان بارث بالتيك سيضطر لاستخدامها للسيطرة على المدينة المقدسة تورا، وقد صاغتها الكنيسة.”
“إن كنت تظن أنني لم أحقق في القضية لمجرد أنني شاركت شخصيًا في اغتيال الإمبراطور وتعاونت معك لإخضاع الإمبراطورية تحت سيطرتك، فأنت مخطئ. هيلموت، لقد كنت أعلم معظم تفاصيل الوضع منذ البداية،” تمتم بارث وشفتيه تنحنيان إلى ابتسامة مريرة.
ومع ذلك، عاد بارث بعد أن هُزم. كان هذا الأمر وحده صعب التصديق والفهم، لكن كان هناك ما هو أصعب فهمًا—الثلاثمئة ألف جندي إمبراطوري الذين حشدهم بارث بالتيك عادوا بخسائر قليلة جدًا، لدرجة أن عودة بارث بالتيك كان من الأدق وصفها بانسحاب وليس هزيمة.
“أنت محق، هيلموت. أنت وأنا في القارب نفسه—وسنغرق معًا. ففي النهاية، الشخص الذي في طريقه إلى تورا الآن هو الإمبراطور الحقيقي.”
كان الاثنان اللذان أظهرا وجهيهما هما آيفي، قديسة الكنيسة، ولينلي، قائد الحرس الإمبراطوري.
“ماذا… كيف… لا، لا أصدقك. جلالته جالس على العرش الأبدي داخل القلعة الإمبراطورية.”
“إن كنت تظن أنني لم أحقق في القضية لمجرد أنني شاركت شخصيًا في اغتيال الإمبراطور وتعاونت معك لإخضاع الإمبراطورية تحت سيطرتك، فأنت مخطئ. هيلموت، لقد كنت أعلم معظم تفاصيل الوضع منذ البداية،” تمتم بارث وشفتيه تنحنيان إلى ابتسامة مريرة.
“سيأتي بالتأكيد إلى تورا سواء أردت أن تصدق ذلك أم لا.”
“…هذه…”
أدار بارث ظهره وغادر المكتب. وقبل أن يخرج، فتح فمه وكأنه تذكر شيئًا نسيه.
“أنت محق، هيلموت. أنت وأنا في القارب نفسه—وسنغرق معًا. ففي النهاية، الشخص الذي في طريقه إلى تورا الآن هو الإمبراطور الحقيقي.”
“سأتخلى عن منصب الوصي بنفسي. لا أعلم إن كنت ستتمكن من تعيين وصي جديد قبل وصول الإمبراطور، لكن لا حاجة لطرد بافان أيضًا. فهو في النهاية سيخضع لنظام القيادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هيلموت إلى الكاهن الأسود بعينين غائمتين. كان من الطبيعي أن يقلق، إذ إن الإمبراطور المزعوم الذي كان في طريقه الآن إلى تورا عُرف بقتله عددًا غير قليل من الكهنة وفرسان الهيكل. كان من الواضح أنه لم يكن ودودًا تجاه الكنيسة.
“لماذا تستسلم بهذه السهولة؟ ألم تكن تريد قتل جلالته؟”
لم يكن بارث يحتقر هيلموت، ولا كان منزعجًا منه. الشيء الوحيد الذي شعر به بارث تجاه هيلموت كان الشفقة.
“بلى. لا شك أنه الإمبراطور الحقيقي، لكنه رجل مختلف تمامًا عمّا كان عليه سابقًا. لقد قدّم مشاعره وتساؤلاته الشخصية أولًا قبل أن يتعامل مع ثلاثمئة ألف جندي إمبراطوري. الإمبراطور الذي كنا نعرفه لم يكن ليفعل ذلك.”
“والوَصي قد اعترف بالفعل بأنه ارتكب خيانة بحق جلالته. لم يعد وصيًا بعد الآن. أنا أستخدم سلطتي كبابا لأحرمه من منصب الوصي وأفوّض سلطة قيادة الجيش الإمبراطوري لتنظيم الأسد الذهبي الذي يحرس تورا حاليًا. اعتبارًا من هذه اللحظة، قيادة الجيش الإمبراطوري ممسوكة بحزم من قبل الكنيسة. اذهب واعتقل القبطان بافان بيلتير قبل أن يتمكن تنظيم العاصمة من إثارة رد فعل مضاد على هذا القرار.”
“ما الذي تقوله بحق الجحيم؟ هل هو الإمبراطور أم لا؟”
وفي تلك الأثناء، ظل بارث واقفًا هناك بهدوء.
“أقول إنه ليس الإمبراطور الذي أتذكره ولا الذي تتذكره أنت. لقد فقدتُ سبب رغبتي في قتله عند تلك النقطة. ولم أدرك ذلك إلا بعد أن كدت أموت على يده. الإمبراطور الذي أردت قتله مات بالفعل على يد جيرارد جاين. الرجل الذي في طريقه إلى تورا الآن هو ‘الإمبراطور الجديد’. قد لا يروق ذلك لبعض الناس، لكن عليهم أن يقبلوه.”
قصة أن هيلموت كان عضوًا في جيش الإمبراطور كانت مشهورة في أنحاء الإمبراطورية. لكن قصة طرده لم تكن معروفة.
***
حينها، فتح أحد الحاضرين فمه بحذر وملامح القلق بادية عليه.
الإمبراطور قادم.
كان الاثنان اللذان أظهرا وجهيهما هما آيفي، قديسة الكنيسة، ولينلي، قائد الحرس الإمبراطوري.
انتشرت الشائعات في أرجاء المدينة المقدسة تورا، عاصمة الإمبراطورية. كان الناس ينتظرون عودة الإمبراطور بقلق يمتزج بالخوف والإثارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إن كنتُ دائمًا أجلب الهلاك لنفسي، فكيف ارتقيت من مكانة متسوّل إلى منصب البابا؟ لم يكن لديّ سحر، ولا قوة إلهية، ولا قدر مجيد. لكنك لم تتمكن من الحفاظ على الإمبراطورية ومنصبك كوصي إلا بفضلي. إن أردت إهانة القارب الذي أركبه، فعليك أن تعلم أنك على القارب نفسه أيضًا.”
وفي الأثناء، كان خبر هزيمة بارث بالتيك كافيًا ليُحرّك الكثيرين ممّن كانوا يحبسون أنفاسهم دفعة واحدة.
“والوَصي قد اعترف بالفعل بأنه ارتكب خيانة بحق جلالته. لم يعد وصيًا بعد الآن. أنا أستخدم سلطتي كبابا لأحرمه من منصب الوصي وأفوّض سلطة قيادة الجيش الإمبراطوري لتنظيم الأسد الذهبي الذي يحرس تورا حاليًا. اعتبارًا من هذه اللحظة، قيادة الجيش الإمبراطوري ممسوكة بحزم من قبل الكنيسة. اذهب واعتقل القبطان بافان بيلتير قبل أن يتمكن تنظيم العاصمة من إثارة رد فعل مضاد على هذا القرار.”
كانت هيريتيا الأسرع في التحرك. لقد كانت تستعد لهذا الموقف منذ وقت طويل.
“بالطبع، أتذكر أيضًا حينما كنت مجرد طفل مزعج يتوسل ليلًا ونهارًا فقط لينضم إلى الجيش. أستطيع أن أرى أنك لم تتغير أدنى تغير رغم أنك كبرت وامتلأ وجهك بالتجاعيد.”
في منتصف الليل، ارتدت هيريتيا غطاء رأس عميق يخفي وجهها ودخلت أحد المباني. في الداخل، كان قد اجتمع أناس من مختلف الشرائح—إذ كانت قد تواصلت معهم مسبقًا.
“السؤال المهم هو، كيف نستفيد من هذا وننفذ خطتنا. ليس لدينا قوة بارث بالتيك، ولا تنظيم العاصمة، ولا الجيش الإمبراطوري.”
أخرجت هيريتيا خريطة تُظهر هيكل المدينة المقدسة تورا من جيبها وبسطتها. ثم قرّبت مصباحًا زجاجيًا ووضعته فوق الخريطة وغطّتها بقطعة قماش حمراء.
إن حقيقة أن بارث بالتيك استطاع أن يجمع هذا العدد الكبير من الجنود رغم تراجع شعبيته، كانت تعني أنه كان قادرًا على قلب الإمبراطورية في أي وقت لو أراد ذلك.
فتحت الأفواه على مصراعيها عندما اختفى اللون الأحمر فجأة من الخريطة وظهرت خريطة مختلفة تمامًا.
شهق الكاهن الأسود بعد أن سمع أوامر هيلموت. أن تمسك الكنيسة بسلطة قيادة الجيش الإمبراطوري لم يكن أمرًا يُستهان به. كانت الكنيسة تملك بالفعل القوة وسلطة الإمبراطور. حصولها على قوة الجيش الإمبراطوري فوق ذلك كان سيعني ببساطة أن الكنيسة ستمتلك المقدار نفسه من قوة الإمبراطور نفسه.
كان من بين الحاضرين مَن يمتلك معرفة عسكرية، وقد ارتسمت على وجوههم علامات الحيرة.
“السؤال المهم هو، كيف نستفيد من هذا وننفذ خطتنا. ليس لدينا قوة بارث بالتيك، ولا تنظيم العاصمة، ولا الجيش الإمبراطوري.”
“…هذه…”
“ق-قداستك. هل سيكون من الجيد فعل ذلك من دون الحصول على موافقة مجلس النبلاء؟ ستكون المواجهة حتمية لأن…”
“نعم. هذه توقّع لنوع الخطة التي كان بارث بالتيك سيضطر لاستخدامها للسيطرة على المدينة المقدسة تورا، وقد صاغتها الكنيسة.”
“خسر؟” كان هيلموت يتجول بقلق في مكتبه داخل الفاتيكان ويتمتم الكلمات نفسها مرارًا وتكرارًا. شعر أن كلماته نفسها غريبة عليه—لم يستطع أن يصدق ما تم إبلاغه به للتو.
نظر الناس إلى هيريتيا بعيون مصدومة، لكنها اكتفت بهز كتفيها.
“لا.”
“كان من الطبيعي أن تكون الكنيسة دائمًا مستعدة لمثل هذا الموقف. من الطبيعي أن يقلقوا من محاولة بارث بالتيك استخدام الجيش الإمبراطوري وتنظيم العاصمة للسيطرة على الإمبراطورية. أنا واثقة من أنه لا يوجد مستند أكثر دقة وتفصيلًا من هذا، لأن الكنيسة لا بد أنها صاغته وهي على دراية جيدة بنقاط ضعفها.”
أومأ بارث بالتيك معترفًا. ومع ذلك، لم يرفع نظرة الشفقة عن وجهه.
“لكن ألن يعني ذلك أنهم مستعدون تمامًا لأي شيء؟”
“إن كنت تظن أنني لم أحقق في القضية لمجرد أنني شاركت شخصيًا في اغتيال الإمبراطور وتعاونت معك لإخضاع الإمبراطورية تحت سيطرتك، فأنت مخطئ. هيلموت، لقد كنت أعلم معظم تفاصيل الوضع منذ البداية،” تمتم بارث وشفتيه تنحنيان إلى ابتسامة مريرة.
“كان ذلك صحيحًا لو ظل الوصي كما هو. لكن الآن وقد خرج الوصي من المشهد، فالبابا بالتأكيد سيحاول أن يسيطر على الجيش الإمبراطوري. أشك كثيرًا أنه سيهتم بهذا المستند.”
“يُقال إن الوصي قد أغلق على نفسه في قلعة الشمس. سمعت أن الحشود تحتج أمام القلعة.”
بدأ الاضطراب يتصاعد بين الحاضرين. كان واضحًا أن المستند في غاية السرية—فهو يكشف الممرات السرية التي تربط الفاتيكان بالقلعة الإمبراطورية. لم يكن ممكنًا أبدًا أن تتعامل الكنيسة مع مستند كهذا باستهتار.
“ما الذي تقوله بحق الجحيم؟ هل هو الإمبراطور أم لا؟”
“كيف وأين حتى…”
لكن الآن، لم يعد يرى أمامه سوى مستقبل مليء بالفوضى.
“أوه، لا تسألوا عن تلك الجزئية.”
“ق-قداستك. هل سيكون من الجيد فعل ذلك من دون الحصول على موافقة مجلس النبلاء؟ ستكون المواجهة حتمية لأن…”
حينها، فتح أحد الحاضرين فمه بحذر وملامح القلق بادية عليه.
“أقول إنه ليس الإمبراطور الذي أتذكره ولا الذي تتذكره أنت. لقد فقدتُ سبب رغبتي في قتله عند تلك النقطة. ولم أدرك ذلك إلا بعد أن كدت أموت على يده. الإمبراطور الذي أردت قتله مات بالفعل على يد جيرارد جاين. الرجل الذي في طريقه إلى تورا الآن هو ‘الإمبراطور الجديد’. قد لا يروق ذلك لبعض الناس، لكن عليهم أن يقبلوه.”
“السؤال المهم هو، كيف نستفيد من هذا وننفذ خطتنا. ليس لدينا قوة بارث بالتيك، ولا تنظيم العاصمة، ولا الجيش الإمبراطوري.”
***
“لا.”
حدّق هيلموت ببارث وكأنه يريد قتله. إن إخلاصه لجلالته في أيام الجيش لم يكن يومًا سطحيًا. لكن كما قال بارث، لم يكن الإمبراطور يحبه كثيرًا رغم أنه أظهر ولاءً أكثر من أي شخص آخر في الجيش الإمبراطوري.
في تلك اللحظة، كشف شخصان كانا واقفين في الظلام عن نفسيهما ونزعا غطاءي رأسيهما.
“أنا أتحدث عن الطريقة التي تتوسل بها نحو هلاكك بنفسك.”
“الحرس الإمبراطوري معكم جميعًا، وأنا أيضًا.”
ارتبك الكاهن الأسود عند سماع القصة غير المتوقعة وتظاهر بالصمم.
كان الاثنان اللذان أظهرا وجهيهما هما آيفي، قديسة الكنيسة، ولينلي، قائد الحرس الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحرس الإمبراطوري معكم جميعًا، وأنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بارث بالتيك خسر؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات