اليوم الأول للعائد
الفصل 1: اليوم الأول للعائد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت نائبة المدير أوه بحذر.
“ما الذي يحدث؟ كنا في طريقنا إلى ورشة عمل للتو…”
ارتعاش…
المدير “كيم”، ونصف شعر رأسه مكشوط، نظر حوله ونهض.
عدت إلى الفسحة مع الموظفتين.
حاولتُ استرجاع ذكرياتي، محاولًا تحديد في أي نقطة زمنية نحن.
حتى ذلك توقف تمامًا بعد أن وصل إلى ذروة مهاراته.
‘اليوم الأول! إنه اليوم الأول الذي هبطنا فيه في هذا العالم الغريب!’
عبر الرئيس أوه هيون-سوك بهدوء عن إعجابه وأثنى عليّ.
أتذكر كيف انتهى بنا المطاف هنا.
“ألست غاضبًا يا رئيس؟ بسبب هذا الأحمق نائب المدير سيو، نحن في هذه الكارثة! أين نحن الآن، وأين ذهبت سيارتنا! نحن عالقون هنا بسبب هذا الرجل!”
‘كنا في سيارة دفع رباعي، ذاهبين إلى ورشة العمل، ثم تلاه انهيار أرضي… لقد حوصرنا في انهيار أرضي… ثم ومض شيء ما فجأة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدخان يخرج تمامًا من الفتحة التي صنعتها في حاجز الرياح.
إنها ذكرى عمرها 50 عامًا، لذا فهي ضبابية بعض الشيء.
[رائحة فريدة من بشري. لآلاف السنين، لم أصادف بشريًا بهذه الرائحة.]
لا أستطيع أن أتذكر بوضوح.
“يا رئيس، اتركني. هذا الفتى حقًا…”
“يا هذا، نائب المدير سيو.”
“يا إلهي، ما هذا؟”
‘الآن بعد أن عدت بالزمن… كيف يجب أن أعيش…؟’
أشرت إلى شجرة طويلة قريبة.
“نائب المدير سيو.”
ثم، تذكرت الوجه الذي لم أره منذ زمن طويل.
‘عادةً، في روايات العودة بالزمن، يعيش الناس حياة جيدة باستخدام معرفتهم المستقبلية. لكن كل ما أعرفه عن المستقبل هو أشياء تافهة مثل أن ابنة السيد “جو” ستولد بعد 30 عامًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.
“سيو أون-هيون، أيها النائب!!!”
“ما الذي يحدث؟ كنا في طريقنا إلى ورشة عمل للتو…”
“آه، رئيس القسم جيون. آسف، لقد شردت قليلاً.”
عبر الرئيس أوه هيون-سوك بهدوء عن إعجابه وأثنى عليّ.
أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.
‘في عالم يصبح فيه الصاقلون خالدين ويطيرون، ويقاتل فنانو القتال من أجل الثروة والشرف.’
نائب المدير.
بمشاهدة هذا، بدأ المدير كيم ونائبة المدير أوه في أكل التوت الذي قطفته. كما أكلت نائبة المدير كانغ والرئيس أوه بسعادة.
إنه لقب لم أسمعه منذ وقت طويل جدًا. لم أستطع إلا أن أجفل.
على الرغم من أنني عدت إلى الماضي، فقد تخليت عن فكرة الانضمام إلى طائفة صقل.
ثم، تذكرت الوجه الذي لم أره منذ زمن طويل.
“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”
رئيس القسم جيون ميونغ-هون.
عندما تضربه في وجهه، يشعر الشخص المضروب بإحساس هائل بالخوف.
جيون ميونغ-هون.
عندما تضرب شخصًا.
ابن شقيق جيون ميونغ-تشول، المدير التنفيذي للشركة التي عملت بها، شركة SJD.
‘حتى في حياتي الماضية، كان المكان المثالي للإقامة دون أي خطر في الداخل.’
يبلغ من العمر 32 عامًا، أكبر مني بثلاث سنوات، لكنه قد حصل بالفعل على منصب رئيس القسم عن طريق المحسوبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:
‘أتذكر أنني كنت أكرهه كثيرًا قبل 50 عامًا…’
التقت عينا الثعلب بعيني.
لكن عند التفكير فيه كوجه لم أره منذ 50 عامًا، فأنا في الواقع سعيد جدًا برؤيته.
“لا يوجد أي أثر لها في أي مكان. درنا حولها بحثًا عنها، لكنها وكأنها تلاشت في الهواء. منطقيًا، إذا جرفت السيارة بسبب انهيار أرضي، فلماذا نحن خارجها والسيارة مفقودة؟”
في نهاية المطاف، أليس هو مواطناً من وطني أراه مرة أخرى بعد 50 عامًا كاملاً؟
“ما الذي يحدث؟ كنا في طريقنا إلى ورشة عمل للتو…”
حان الوقت لنتعايش جيدًا، فكرتُ في نفسي.
“يا هذا.”
صفعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:
فجأة، صفعني رئيس القسم جيون على وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت ستغفو، كان يجب أن تسلم عجلة القيادة لشخص آخر! أي نوع من الفوضى هذه؟”
“نائب المدير سيو! أيها الوغد، ألم تقد السيارة بشكل صحيح؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو نوع هذا العالم.
“آه…”
إنها ليلة للضحك والدردشة لأنها قد تكون الأخيرة.
وقفت هناك مذهولاً بعد أن صُفعت، ومحوت بسرعة فكرة أنه مواطن.
‘مسار الصعود (الصعود إلى الخلود).’
لقد نسيت.
لذلك، ما يحاول المدير كيم القيام به لا معنى له.
هذا الرجل وغد.
“لا يوجد أي أثر لها في أي مكان. درنا حولها بحثًا عنها، لكنها وكأنها تلاشت في الهواء. منطقيًا، إذا جرفت السيارة بسبب انهيار أرضي، فلماذا نحن خارجها والسيارة مفقودة؟”
“أيها الوغد، بسببك نحن في هذه الفوضى! عالقون! هذا، هذا الوغد…!”
على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.
عندما كان جيون ميونغ-هون على وشك الاندفاع نحوي غاضباً، نهض الرئيس “أوه” وأوقفه.
في ذلك الوقت، تسلقت شجرة متينة قريبة في موقف حياة أو موت.
“اسمع يا هذا، هذا يكفي. ذلك الانهيار الأرضي لم يكن شيئًا يمكن لنائب المدير سيو أن يفعل شيئًا حياله.”
بالتفكير في الأمر مرة أخرى.
أتذكر تلك الحادثة من قبل 50 عامًا.
‘في اليوم الأول، بعد التجول في الغابة طوال الليل، بالكاد وجدنا الكهف وانهرنا. في صباح اليوم التالي، جاء.’
نعم، لقد تم تكليفي بالتأكيد… بمهمة قيادة سيارة الدفع الرباعي الخاصة بالشركة.
‘في اليوم الأول، بعد التجول في الغابة طوال الليل، بالكاد وجدنا الكهف وانهرنا. في صباح اليوم التالي، جاء.’
“ألست غاضبًا يا رئيس؟ بسبب هذا الأحمق نائب المدير سيو، نحن في هذه الكارثة! أين نحن الآن، وأين ذهبت سيارتنا! نحن عالقون هنا بسبب هذا الرجل!”
جلسنا حول النار داخل الكهف.
وبعد ذلك، تذكرت.
“أوه، صحيح.”
لقد غفوت بالتأكيد أثناء القيادة.
خرج المدير كيم، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ورئيس القسم جيون، والمديرة كيم، ونائبة المدير أوه من الكهف تباعًا.
‘لكن، سبب غفوتي كان…’
“واو، طعمها مثل الكستناء النيئة.”
جيون ميونغ-هون.
“رئيس القسم جيون، أتفهم أنك غاضب، لكن لا يبدو أن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء اللوم على أحد.”
ذلك الرجل ألقى عليّ عملاً في اليوم السابق لورشة العمل. عمل كان يؤجله، مما أجبرني على السهر طوال الليل.
“آه، رئيس القسم جيون. آسف، لقد شردت قليلاً.”
“إذا كنت ستغفو، كان يجب أن تسلم عجلة القيادة لشخص آخر! أي نوع من الفوضى هذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن قول “عندما كنت صغيرًا” مبالغة بعض الشيء، إلا أنني تعلمته بالفعل في الماضي.
بالتفكير في الأمر مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا توجد طرق أو قرى قريبة.”
‘ألم يكن جيون ميونغ-هون هو المسؤول الأصلي عن القيادة؟’
عند سماع كلماتي، اعترض رئيس القسم جيون، الذي كان هادئًا، بهدوء:
هذا صحيح. في الأصل، كان من المفترض أن يقود جيون ميونغ-هون. لكن، لرغبة منه في مغازلة الموظفات في المقعد الخلفي، أجبرني على الجلوس في مقعد السائق.
“أم، نائب المدير سيو. قلت أن نبحث عن مكان للإقامة، ولكن كيف تجد عادة مثل هذا المكان؟”
“هذا الوغد الغبي! نحن عالقون بسببه!”
ولكن بمجرد أن هاجمني، تقدمت للأمام ونطحته برأسي.
آه.
انحنيت بأدب للمدير كيم والموظفين الآخرين واعتذرت.
ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.
على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.
في ذلك الوقت، كنت مرتبكًا للغاية ولم أفهم ما كان يحدث.
ولكن بمجرد أن هاجمني، تقدمت للأمام ونطحته برأسي.
لذا، دون قصد، اعتذرت لـ جيون ميونغ-هون.
رئيس القسم جيون ميونغ-هون.
حتى أنني اعتقدت أن الخطأ كان خطأي.
حتى ذلك توقف تمامًا بعد أن وصل إلى ذروة مهاراته.
لكن بالنظر إلى تلك الذاكرة من قبل 50 عامًا…
أومأت برأسي بسهولة وأمسكت بجذع أطول شجرة قريبة، وبدأت في التسلق ببطء.
‘ألم يشعر جيون ميونغ-هون أبدًا بشيء مثل الضمير أو الخجل؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، تذكرت.
بالتأكيد طلبت من جيون ميونغ-هون والموظفات بضع مرات أن يتولين القيادة لبعض الوقت.
بووم!
لكن جيون ميونغ-هون، الذي رفض القيادة، منع الموظفات أيضًا من القيادة، على الرغم من أنه كان يعلم أنني أشعر بالنعاس بسبب العمل الليلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع رئيس القسم جيون بوجه وكأنه أكل شيئًا مرًا.
بصفتي نائب المدير، لم أستطع أن أطلب من الرئيس والمدير أن يقودا.
لذا…
كان عليّ أن أقود لمدة أربع ساعات دون راحة على الرغم من شعوري بالنعاس بسبب جيون ميونغ-هون.
بدأت ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.
لذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها حدث ذلك.
“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”
‘في حياتي الماضية، كان ملجأ بالكاد وجدته بعد التجوال لساعات.’
“انظروا إليه، يتصرف بكل هذه الغطرسة. نعم، بما أننا عالقون بسبب نائب المدير سيو، لو كان لديك أي ضمير، لكان عليك أن تعتذر…”
من زاوية فم الثعلب، تدفق سائل لزج.
“كنت أشعر بالنعاس الشديد، نعم. لكن على حسب ما أتذكر، قدت السيارة بشكل صحيح حتى النهاية، حتى أنني كنت أحتسي القهوة لأبقى مستيقظًا. عندما وقع الانهيار الأرضي، حاولت تجنبه. لكنه كان أكبر من أن أتمكن من تفاديه، وجُرفت سيارتنا كما هي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا، ماذا؟ يا هذا؟ سيو أون-هيون، أيها اللعين، ماذا الآن؟”
بالتأكيد حاولت إيقاف السيارة والرجوع للخلف عندما رأيت الأتربة تتساقط أمامنا.
فوجئت نائبة المدير كانغ مين-هي بحاجز الرياح وباب الكهف الذي صنعته.
لكن جانب الجبل بجوارنا انهار بالكامل تقريبًا. لقد كانت كارثة لم أكن لأستطيع تجنبها مهما حاولت.
كم مرة تعرضت للضرب عندما غزت عصابة من اللصوص أثناء مجاعة؟
“رئيس القسم جيون، أتفهم أنك غاضب، لكن لا يبدو أن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء اللوم على أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكان تتجمع فيه الطاقة الروحية للسماء والأرض أكثر من غيره.
“هذا الفتى… يُلقي المواعظ على من؟! أنت لا تعرف حتى ما الذي أخطأت فيه…”
“هاها، لا بأس. لقد فوتنا جميعًا العشاء…”
“تنهيدة…”
عند سماع كلماتي، اعترض رئيس القسم جيون، الذي كان هادئًا، بهدوء:
آخذ نفسًا عميقًا.
هيبة مالك الغابة، وأحداث الخمسين عامًا الماضية، جعلت جسدي يرتجف من الخوف.
في الحياة التي لم أكن أعرف فيها عن العودة بالزمن.
لكن عند التفكير فيه كوجه لم أره منذ 50 عامًا، فأنا في الواقع سعيد جدًا برؤيته.
لمدة 50 عامًا، تعلمتُ كيف أتحمل بينما أعيش بعناد.
إذا كان هناك شيء أتمناه في هذه الحياة.
تعلمتُ التحمل عندما داس عليّ قطاع طرق أقوياء وسلبوا أموالي.
عدت إلى الفسحة مع الموظفتين.
تعلمتُ التحمل عندما أهانني فنانو قتال شرسون.
في الحياة السابقة، بعد أن تعلم المدير كيم فنون القتال وغادر.
تعلمتُ التحمل عندما أخذ المسؤولون المحليون كل ما أملك، حتى الأشياء التي لم أكن أملكها، لجمع الضرائب.
“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”
نعم.
‘في اليوم الأول، بعد التجول في الغابة طوال الليل، بالكاد وجدنا الكهف وانهرنا. في صباح اليوم التالي، جاء.’
أمام أولئك الذين لم أستطع مجابهتهم، كان التحمل هو الحقيقة.
بالتأكيد طلبت من جيون ميونغ-هون والموظفات بضع مرات أن يتولين القيادة لبعض الوقت.
لكن.
‘بل على الأرجح أن الوحوش والشياطين تعج بين تلك الأشجار.’
“يا هذا.”
“نعم~”
“ماذا، ماذا؟ يا هذا؟ سيو أون-هيون، أيها اللعين، ماذا الآن؟”
لكن عند التفكير فيه كوجه لم أره منذ 50 عامًا، فأنا في الواقع سعيد جدًا برؤيته.
الانحناء دون داعٍ أمام أولئك الذين يمكنني التعامل معهم…
“اسمع يا هذا، هذا يكفي. ذلك الانهيار الأرضي لم يكن شيئًا يمكن لنائب المدير سيو أن يفعل شيئًا حياله.”
ليس من شيم الرجال. لقد تعلمت ذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا مكان لا ينطبق فيه المنطق السليم…’
“قلتُ إن الخطأ لم يكن خطأي. لقد طفح الكيل.”
المدير كيم، الرئيس أوه، نائبة المدير كانغ، نائبة المدير أوه، المديرة كيم…
“يا رئيس، اتركني. هذا الفتى حقًا…”
“هاه، هذا غريب. حتى لو جرفنا انهيار أرضي، يجب أن يكون هناك طريق سريع قريب…”
ضربة!
“نعم، أنت على حق. أنا آسف. لكنني كنت غاضبًا جدًا في تلك اللحظة. أعتذر لإخافة الجميع. وبعد كل شيء، كنت أنا السائق، لذا أعتذر لعدم بذل المزيد في ذلك الوقت.”
اندفع جيون ميونغ-هون نحوي وضرب وجهي.
“نائب المدير سيو… هل رأيت حقًا بشكل صحيح؟ هل أنت متأكد من أنك لا تقول فقط أنه لا يوجد شيء هناك… عن قصد؟”
ولكن بمجرد أن هاجمني، تقدمت للأمام ونطحته برأسي.
“أعتقد أنه حتى لو استكشفنا المناطق المحيطة، يجب أن ننشئ قاعدة أولاً ونشعل نارًا، بما أن الظلام يقترب.”
بووم!
لقد غفوت بالتأكيد أثناء القيادة.
“آآآه…!”
ثرثرت الموظفتان بسعادة وهما تنضمان إليّ في جمع العصي والأغصان الجافة للحطب.
في حياتي الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ترى؟ نائب المدير سيو!”
كم مرة تعرضت للضرب من قبل فناني القتال؟
بووم!
كم مرة تعرضت للضرب أثناء جمع الأعشاب في الجبال ومواجهة قطاع الطرق؟
في ذلك الوقت، تسلقت شجرة متينة قريبة في موقف حياة أو موت.
كم مرة تعرضت للضرب عندما غزت عصابة من اللصوص أثناء مجاعة؟
أيقظ حضور الثعلب الآخرين.
ضُربت، وضُربت، وضُربت مجدداً.
“بالمناسبة، ما نوع هذه الشجرة؟ تبدو غير مألوفة، وكأنها ليست من هنا.”
خلال ذلك العنف العبثي، تعلمت شيئًا لم يكن لدى جيون ميونغ-هون والآخرين.
أتذكر تلك الحادثة من قبل 50 عامًا.
العنف.
“أنا… أنا فعلت… لقد أخطأت…”
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالنظر إلى تلك الذاكرة من قبل 50 عامًا…
ثب!
بدت محرجة بعض الشيء لأنني ضربت جيون ميونغ-هون.
بووم!
[يبدو أنكم أيها البشر تمتلكون دائمًا ذكاءً مثيرًا للشفقة ووقاحة فظيعة. في العادة، كنت سأمزق طرفًا واحدًا من كل واحد منكم…]
بمجرد أن أصابته النطحة الأولى، اندفعت نحوه وضربت جيون ميونغ-هون بلا رحمة.
بالتأكيد طلبت من جيون ميونغ-هون والموظفات بضع مرات أن يتولين القيادة لبعض الوقت.
“أغغ، انتظر، انتظر…!”
بدونها، من المستحيل تعلم أساليب الممارسين الخالدين أو حتى الإحساس بالطاقة الروحية التي يصقلونها.
“أنت. أيها. الوغد. أنا. قلت. إنه. ليس. أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، يبدو الأمر كما لو كنت في معسكر تدريبي عندما كنت طفلة.”
عندما تضرب شخصًا.
فوجئت نائبة المدير كانغ مين-هي بحاجز الرياح وباب الكهف الذي صنعته.
عندما تضربه في وجهه، يشعر الشخص المضروب بإحساس هائل بالخوف.
ومع ذلك، السيارة قد اختفت.
الرؤية المحجوبة بقبضة، والألم الذي يتبع في تلك اللحظة.
صفعة!
رعب المهاجم الذي لا يرحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن بعد أن عدت بالزمن… كيف يجب أن أعيش…؟’
أوجه اللكمات حول عيني جيون ميونغ-هون لحجب رؤيته.
‘المدير كيم، إذا تعلمت فنون القتال، فستصل إلى قمة العالم.’
‘إذا كنت لا تعرف ما أخطأت فيه، فعلى الأقل أبقِ فمك مغلقًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن التنمر الخبيث الذي مارسه جيون ميونغ-هون عليّ في الشركة كان لا يزال لا يُنسى.
مع كل لكمة، بدا أن الضغائن التي أحملها ضد جيون ميونغ-هون دون أن أدرك ذلك حتى، تنحل بشكل منعش.
“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”
على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن التنمر الخبيث الذي مارسه جيون ميونغ-هون عليّ في الشركة كان لا يزال لا يُنسى.
انحنيت بأدب للمدير كيم والموظفين الآخرين واعتذرت.
“أنا… أنا فعلت… لقد أخطأت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، باستثناء المدير كيم، لن أرى أيًا من الأشخاص الآخرين مرة أخرى.
تنهيدة.
“ألست غاضبًا يا رئيس؟ بسبب هذا الأحمق نائب المدير سيو، نحن في هذه الكارثة! أين نحن الآن، وأين ذهبت سيارتنا! نحن عالقون هنا بسبب هذا الرجل!”
بحلول الوقت الذي خرج فيه اعتذار من فم جيون ميونغ-هون المتعجرف، توقفت عن ضربه ونظرت حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الدخان يخرج تمامًا من الفتحة التي صنعتها في حاجز الرياح.
المدير كيم، الرئيس أوه، نائبة المدير كانغ، نائبة المدير أوه، المديرة كيم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت قبل الفجر مباشرة.
الجميع ينظر إليّ بعيون خائفة.
وقفت هناك مذهولاً بعد أن صُفعت، ومحوت بسرعة فكرة أنه مواطن.
من بينهم، تحدث المدير كيم إليّ بصوت مرتعش.
لا توجد طرق أو قرى، ناهيك عن أي أثر للبشر.
“نائب المدير سيو، مهما حدث، ضرب زميل بهذه الدرجة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا مكان لا ينطبق فيه المنطق السليم…’
“نعم، أنت على حق. أنا آسف. لكنني كنت غاضبًا جدًا في تلك اللحظة. أعتذر لإخافة الجميع. وبعد كل شيء، كنت أنا السائق، لذا أعتذر لعدم بذل المزيد في ذلك الوقت.”
ولكن، في هذا المكان، يجب التخلي عن الحكمة التقليدية.
انحنيت بأدب للمدير كيم والموظفين الآخرين واعتذرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن التنمر الخبيث الذي مارسه جيون ميونغ-هون عليّ في الشركة كان لا يزال لا يُنسى.
في الواقع، باستثناء المدير كيم، لن أرى أيًا من الأشخاص الآخرين مرة أخرى.
“لقد وجدته على الفور؟ أنت محظوظ!”
لكن، المدير كيم، سأبقى معه.
“واو… يا له من موقف نحن فيه.”
‘المدير كيم، إذا تعلمت فنون القتال، فستصل إلى قمة العالم.’
قضينا جميعًا الليلة في جو مفعم بالحيوية والود.
بالطبع، فقط في عالم فنون القتال.
بالطبع، فقط في عالم فنون القتال.
على الرغم من أنني عدت إلى الماضي، فقد تخليت عن فكرة الانضمام إلى طائفة صقل.
“تـ-تحياتي لـ-لـ-لمالك الغابة.”
‘أي طائفة صقل؟ ليس لدي تلك القدرة.’
“ألست غاضبًا يا رئيس؟ بسبب هذا الأحمق نائب المدير سيو، نحن في هذه الكارثة! أين نحن الآن، وأين ذهبت سيارتنا! نحن عالقون هنا بسبب هذا الرجل!”
القدرة، المعروفة أيضًا باسم الجذور الروحية أو الطبيعة الروحية.
“لماذا أكذب بشأن ذلك؟ أفضل النوم في منزل على التخييم في الغابة. إذا كنت لا تصدقني، رئيس القسم جيون، يمكنك الصعود والنظر بنفسك.”
بدونها، من المستحيل تعلم أساليب الممارسين الخالدين أو حتى الإحساس بالطاقة الروحية التي يصقلونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت ستغفو، كان يجب أن تسلم عجلة القيادة لشخص آخر! أي نوع من الفوضى هذه؟”
إذا كان هناك شيء أتمناه في هذه الحياة.
بعد الانحناء للمدير كيم مرة أخرى، ساعدت رئيس القسم جيون على النهوض وقلت:
فقط…
بثلاثة ذيول وعينين تشتعلان بنار زرقاء، كان ثعلبًا أبيض الفراء.
‘آمل أن أحصل على فرصة أكبر قليلاً للعمل بجد أكبر من حياتي السابقة.’
وبعد فترة، وصل صاحب هذه المنطقة.
في الحياة السابقة، بعد أن تعلم المدير كيم فنون القتال وغادر.
ولكن…
كان يأتي ليشرب معي من حين لآخر.
أسترجع الذكريات من قبل 50 عامًا وأفكر في اسم الغابة.
حتى ذلك توقف تمامًا بعد أن وصل إلى ذروة مهاراته.
“هذا الوغد الغبي! نحن عالقون بسببه!”
لكن هذه الحياة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخذ نفسًا عميقًا.
‘إذا دعمت المدير كيم بنشاط، فربما تسقط عليّ بعض الفوائد.’
بينما كنت أصرخ، وقف الآخرون بصمت ثم ركعوا بشكل أخرق مثلي.
للقيام بذلك، يجب أن أكون جيدًا معه من الآن فصاعدًا.
‘مسار الصعود (الصعود إلى الخلود).’
“صحيح، الجميع في وضع مربك، ورئيس القسم جيون ضغط بشدة. بالطبع، نائب المدير سيو أيضًا كان رد فعله قاسياً جداً. اعتذرا لبعضكما.”
“بالمناسبة، ما نوع هذه الشجرة؟ تبدو غير مألوفة، وكأنها ليست من هنا.”
“نعم، يا مدير. أنت على حق.”
لكن هذه الحياة مختلفة.
بعد الانحناء للمدير كيم مرة أخرى، ساعدت رئيس القسم جيون على النهوض وقلت:
على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.
“أنا آسف، رئيس القسم جيون. لقد كنت قاسيًا جدًا. أعتذر بصدق.”
‘ألم يكن جيون ميونغ-هون هو المسؤول الأصلي عن القيادة؟’
“أنت… يا ابن الـ…”
كم مرة تعرضت للضرب عندما غزت عصابة من اللصوص أثناء مجاعة؟
بينما أظهرت التواضع مرة أخرى، حدق بي جيون ميونغ-هون، الذي بدا أنه استعاد روحه القتالية.
“نعم~”
ولكن عندما تحولت عيناي إلى باردة بحدة، تجنب في النهاية نظري وأغلق فمه.
لكن هذه الحياة مختلفة.
“على أي حال، يبدو أننا في غابة في الوقت الحالي، ما رأيكم أن نسير للخارج ونجد قرية قريبة؟”
ابتسمت وأخرجت توتًا كنت قد قطفته أثناء جمع الأغصان.
نظر المدير كيم حوله واقترح.
سقطت نظرة الثعلب الوحشي عليّ، أنا الذي ركعت وانحنيت باحترام.
السماء مصبوغة باللون القرمزي، وتبدو وكأن الشمس ستغرب قريبًا، والرياح تزداد برودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتذكر كيف انتهى بنا المطاف هنا.
منطقيًا، كلمات المدير كيم معقولة.
بصفتي نائب المدير، لم أستطع أن أطلب من الرئيس والمدير أن يقودا.
ولكن، في هذا المكان، يجب التخلي عن الحكمة التقليدية.
“يا مدير، الولاعة من فضلك.”
‘في عالم يصبح فيه الصاقلون خالدين ويطيرون، ويقاتل فنانو القتال من أجل الثروة والشرف.’
لكن عند التفكير فيه كوجه لم أره منذ 50 عامًا، فأنا في الواقع سعيد جدًا برؤيته.
هذا هو نوع هذا العالم.
مرر المدير كيم يده على ذقنه وكأن الأمر غريب، ونظر إليّ رئيس القسم جيون بشك.
والغابة التي سقطنا فيها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد حاولت إيقاف السيارة والرجوع للخلف عندما رأيت الأتربة تتساقط أمامنا.
أسترجع الذكريات من قبل 50 عامًا وأفكر في اسم الغابة.
“أوه، هذا…”
‘مسار الصعود (الصعود إلى الخلود).’
جلسنا حول النار داخل الكهف.
يقال إنه أفضل مكان للعديد من الشياطين والصاقلين للصعود إلى الخلود.
“أنت. أيها. الوغد. أنا. قلت. إنه. ليس. أنا.”
مكان تتجمع فيه الطاقة الروحية للسماء والأرض أكثر من غيره.
“أنا… أنا فعلت… لقد أخطأت…”
لا توجد قرى أو مدن أو ولايات بالقرب من مسار الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.
لذلك، ما يحاول المدير كيم القيام به لا معنى له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثعلب، بحجم منزل من طابقين، نظر إليّ بعينيه الزرقاوين المشتعلتين وتحدث.
الأهم الآن هو.
لذا…
‘الليل قادم. نحن بحاجة إلى إشعال النار.’
بالتأكيد طلبت من جيون ميونغ-هون والموظفات بضع مرات أن يتولين القيادة لبعض الوقت.
أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:
“ما الذي يحدث؟ كنا في طريقنا إلى ورشة عمل للتو…”
“يا مدير، هل لديك إشارة؟”
بدت محرجة بعض الشيء لأنني ضربت جيون ميونغ-هون.
“همم… يبدو أن الإشارة مقطوعة.”
منطقيًا، كلمات المدير كيم معقولة.
“أعتقد إذا كانت الإشارة مقطوعة، فسيكون من الصعب إنقاذنا، ومن الصعب تحديد موقعنا. بما أن الظلام يقترب، فبدلاً من البحث عن قرية لا نعرف موقعها، قد يكون من الأفضل الاستعداد للبقاء هنا الليلة.”
بدت محرجة بعض الشيء لأنني ضربت جيون ميونغ-هون.
عند سماع كلماتي، اعترض رئيس القسم جيون، الذي كان هادئًا، بهدوء:
‘بالطبع، أنا أعرف لأنني عدت إلى الماضي، لكنهم لن يصدقوني إذا قلت إن السيارة قد اختفت.’
“ما الذي تتحدث عنه… نائب المدير سيو. على العكس، الأمر أكثر خطورة في الليل، لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد قرية…”
عبر الرئيس أوه هيون-سوك بهدوء عن إعجابه وأثنى عليّ.
“همم، في رأيي، من الخطر التحرك بتهور. ما رأيكم بهذا؟”
مرر المدير كيم يده على ذقنه وكأن الأمر غريب، ونظر إليّ رئيس القسم جيون بشك.
أشرت إلى شجرة طويلة قريبة.
جلسنا حول النار داخل الكهف.
“لماذا لا تصعد تلك الشجرة وترى ما إذا كانت هناك قرية أو حتى طريق قريب؟ إذا لم يكن هناك شيء حولنا، فما رأيكم أن نفعل كما أقول؟”
التقت عينا الثعلب بعيني.
“أصعد تلك الشجرة؟ من سيتسلق… ها؟ أنت، نائب المدير سيو؟”
القدرة، المعروفة أيضًا باسم الجذور الروحية أو الطبيعة الروحية.
“حسنًا، إذا لم يكن هناك شخص آخر يعرف كيف يتسلق شجرة، فسأفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، أليس هو مواطناً من وطني أراه مرة أخرى بعد 50 عامًا كاملاً؟
أومأت برأسي بسهولة وأمسكت بجذع أطول شجرة قريبة، وبدأت في التسلق ببطء.
‘حتى في حياتي الماضية، كان المكان المثالي للإقامة دون أي خطر في الداخل.’
واجهت ذات مرة خنزيرًا بريًا أثناء قطف الأعشاب في الجبال.
‘بل على الأرجح أن الوحوش والشياطين تعج بين تلك الأشجار.’
في ذلك الوقت، تسلقت شجرة متينة قريبة في موقف حياة أو موت.
حان الوقت لنتعايش جيدًا، فكرتُ في نفسي.
الناس المعاصرون لا يتسلقون الأشجار عادة، ولكن بعد أن مررت بجميع أنواع الصعوبات في حياتي السابقة قبل العودة، تسلقت بسهولة إلى قمة الشجرة الكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن شممت هواء الفجر، استيقظت قبل أي شخص آخر.
“ماذا ترى؟ نائب المدير سيو!”
“يا إلهي، ما هذا؟”
صاح المدير كيم من الأسفل.
“أنت. أيها. الوغد. أنا. قلت. إنه. ليس. أنا.”
كما هو متوقع، المنطقة المجاورة عبارة عن غابة لا نهاية لها.
التقت عينا الثعلب بعيني.
لا توجد طرق أو قرى، ناهيك عن أي أثر للبشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل.”
‘بل على الأرجح أن الوحوش والشياطين تعج بين تلك الأشجار.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتذكر كيف انتهى بنا المطاف هنا.
بدلاً من الصراخ من الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي لبعض الوقت ثم نزلت.
طقطقة، طقطقة…
“ها، نائب المدير سيو. أنت بارع حقًا في تسلق الأشجار. بدت تلك الشجرة بارتفاع 11 مترًا تقريبًا.”
‘في عالم يصبح فيه الصاقلون خالدين ويطيرون، ويقاتل فنانو القتال من أجل الثروة والشرف.’
“بالمناسبة، ما نوع هذه الشجرة؟ تبدو غير مألوفة، وكأنها ليست من هنا.”
حاولتُ استرجاع ذكرياتي، محاولًا تحديد في أي نقطة زمنية نحن.
ربت المدير كيم على كتفي، ونظرت المديرة “أوه” بفضول إلى الشجرة التي تسلقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرؤية المحجوبة بقبضة، والألم الذي يتبع في تلك اللحظة.
نفضت الغبار عن يدي وأخبرتهم بما رأيت.
كانت الأعشاب في حالة لا تصدق، بفضل الغابة المليئة بالطاقة من الطاقة الروحية للسماء والأرض.
“لا توجد طرق أو قرى قريبة.”
لكن جانب الجبل بجوارنا انهار بالكامل تقريبًا. لقد كانت كارثة لم أكن لأستطيع تجنبها مهما حاولت.
“هاه، هذا غريب. حتى لو جرفنا انهيار أرضي، يجب أن يكون هناك طريق سريع قريب…”
“هذا منطقي. إذن… أوه، دعونا نبحث عن سيارتنا أيضًا. لقد جرفنا انهيار أرضي في السيارة، ولكن منطقيًا، يجب أن تكون سيارتنا في مكان قريب.”
مرر المدير كيم يده على ذقنه وكأن الأمر غريب، ونظر إليّ رئيس القسم جيون بشك.
“أيها الوغد، بسببك نحن في هذه الفوضى! عالقون! هذا، هذا الوغد…!”
“نائب المدير سيو… هل رأيت حقًا بشكل صحيح؟ هل أنت متأكد من أنك لا تقول فقط أنه لا يوجد شيء هناك… عن قصد؟”
إذا كان هناك شيء أتمناه في هذه الحياة.
“لماذا أكذب بشأن ذلك؟ أفضل النوم في منزل على التخييم في الغابة. إذا كنت لا تصدقني، رئيس القسم جيون، يمكنك الصعود والنظر بنفسك.”
“أنا… أنا فعلت… لقد أخطأت…”
تراجع رئيس القسم جيون بوجه وكأنه أكل شيئًا مرًا.
“أوه، هذا…”
“أعتقد أنه حتى لو استكشفنا المناطق المحيطة، يجب أن ننشئ قاعدة أولاً ونشعل نارًا، بما أن الظلام يقترب.”
كانت الأعشاب في حالة لا تصدق، بفضل الغابة المليئة بالطاقة من الطاقة الروحية للسماء والأرض.
“هذا منطقي. إذن… أوه، دعونا نبحث عن سيارتنا أيضًا. لقد جرفنا انهيار أرضي في السيارة، ولكن منطقيًا، يجب أن تكون سيارتنا في مكان قريب.”
صفعة!
صفق المدير كيم بيديه وقال.
ابتسمت وأخرجت توتًا كنت قد قطفته أثناء جمع الأغصان.
ولكن…
‘عادةً، في روايات العودة بالزمن، يعيش الناس حياة جيدة باستخدام معرفتهم المستقبلية. لكن كل ما أعرفه عن المستقبل هو أشياء تافهة مثل أن ابنة السيد “جو” ستولد بعد 30 عامًا…’
‘هذا مكان لا ينطبق فيه المنطق السليم…’
وبعد فترة، وصل صاحب هذه المنطقة.
سيارتنا قد اختفت.
“يا رئيس، اتركني. هذا الفتى حقًا…”
لن تكون في أي مكان.
لمدة 50 عامًا، تعلمتُ كيف أتحمل بينما أعيش بعناد.
“ماذا عن البحث عن السيارة والنوم فيها؟ هناك الكثير من الإمدادات في السيارة لأننا كنا ذاهبين في ورشة عمل…”
“نعم، أنت على حق. أنا آسف. لكنني كنت غاضبًا جدًا في تلك اللحظة. أعتذر لإخافة الجميع. وبعد كل شيء، كنت أنا السائق، لذا أعتذر لعدم بذل المزيد في ذلك الوقت.”
كانت ورشة العمل هذه عمليًا نزهة.
لن تكون في أي مكان.
لذا، كان هناك الكثير من أدوات التخييم والطعام محملة في السيارة.
هيبة مالك الغابة، وأحداث الخمسين عامًا الماضية، جعلت جسدي يرتجف من الخوف.
ومع ذلك، السيارة قد اختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من الصراخ من الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي لبعض الوقت ثم نزلت.
‘بالطبع، أنا أعرف لأنني عدت إلى الماضي، لكنهم لن يصدقوني إذا قلت إن السيارة قد اختفت.’
لا أستطيع أن أتذكر بوضوح.
بدلاً من استنزاف طاقتي في محاولة إقناعهم، من الأفضل أن أتركهم يبحثون.
تبعني الستة إلى الكهف بوجوه حزينة.
“إذن فلننقسم إلى فرق. فريق سيبحث عن مكان للإقامة، وفريق آخر سيبحث عن السيارة. فلنلتقي هنا مرة أخرى قبل غروب الشمس تمامًا.”
تعلمتُ التحمل عندما داس عليّ قطاع طرق أقوياء وسلبوا أموالي.
اقترحت الانقسام إلى فرق.
‘لكن، سبب غفوتي كان…’
أنا، ونائبة المدير أوه، والمديرة كيم في فريق البحث عن مكان للإقامة.
“حسنا.”
المدير كيم، ورئيس القسم جيون، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ في فريق البحث عن السيارة.
“أوه، صحيح.”
افترقنا وبدأنا البحث.
“إنه وحش!”
“أم، نائب المدير سيو. قلت أن نبحث عن مكان للإقامة، ولكن كيف تجد عادة مثل هذا المكان؟”
اندفع جيون ميونغ-هون نحوي وضرب وجهي.
سألت نائبة المدير أوه بحذر.
أخرج المدير كيم ولاعة من جيبه وأشعل العصي الجافة التي جمعتها.
بدت محرجة بعض الشيء لأنني ضربت جيون ميونغ-هون.
“قلتُ إن الخطأ لم يكن خطأي. لقد طفح الكيل.”
‘النوم في الجبال أو الغابات أمر خطير. يمكن للحيوانات البرية والوحوش أن تهاجم، وإذا أشعلت نارًا في أي مكان، فقد يتسبب ذلك في حريق غابات. أفضل شيء ربما يكون كهفًا صغيرًا. آه، مثل ذلك المكان هناك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها حدث ذلك.
“يا إلهي، كهف؟”
‘مسار الصعود (الصعود إلى الخلود).’
“لقد وجدته على الفور؟ أنت محظوظ!”
‘إذا كنت لا تعرف ما أخطأت فيه، فعلى الأقل أبقِ فمك مغلقًا!’
بالطبع، الكهف الذي قدتهم إليه بشكل طبيعي كان كهفًا زرته قبل 50 عامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقفزة!
‘في حياتي الماضية، كان ملجأ بالكاد وجدته بعد التجوال لساعات.’
في صباح اليوم التالي.
بالنسبة لنائبة المدير أوه والمديرة كيم، يبدو الأمر حظًا سعيدًا، لكن في الواقع، إنها ليست صدفة بل حتمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت قبل الفجر مباشرة.
‘حتى في حياتي الماضية، كان المكان المثالي للإقامة دون أي خطر في الداخل.’
كانت هذه أقرب إلى الأعشاب الروحية من مجرد الأعشاب الطبية.
نظرت إلى الكهف وجمعت أغصانًا وأوراقًا من مكان قريب.
وقفت هناك مذهولاً بعد أن صُفعت، ومحوت بسرعة فكرة أنه مواطن.
“واو… سيد سيو، أنت ماهر حقًا.”
في الحياة التي لم أكن أعرف فيها عن العودة بالزمن.
“هل كنت في الكشافة أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أي طائفة صقل؟ ليس لدي تلك القدرة.’
“آه، حسنًا… شيء من هذا القبيل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “همم، في رأيي، من الخطر التحرك بتهور. ما رأيكم بهذا؟”
على الرغم من أنها ليست كشافة، بل خبرة 50 عامًا في “كشافة كبار السن”.
كم مرة تعرضت للضرب عندما غزت عصابة من اللصوص أثناء مجاعة؟
“يمكننا إشعال النار لاحقًا بولاعة المدير كيم. هل نجمع بعض الحطب للموقد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن بعد أن عدت بالزمن… كيف يجب أن أعيش…؟’
“يا إلهي، يبدو الأمر كما لو كنت في معسكر تدريبي عندما كنت طفلة.”
فوجئت نائبة المدير كانغ مين-هي بحاجز الرياح وباب الكهف الذي صنعته.
“صحيح، صحيح. يبدو تمامًا مثل ذلك الوقت.”
تجولت في مكان قريب، أجمع أعشابًا جيدة لوقف الألم والنزيف.
ثرثرت الموظفتان بسعادة وهما تنضمان إليّ في جمع العصي والأغصان الجافة للحطب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، الكهف الذي قدتهم إليه بشكل طبيعي كان كهفًا زرته قبل 50 عامًا.
لاحقًا، مع غروب الشمس.
“تعلمت عن الأعشاب عندما كنت صغيرًا. أعرف ما هو آمن للأكل وما هو غير آمن.”
“الآن، دعونا نعود ببطء إلى الفسحة التي كنا فيها سابقًا. سيتجمع الآخرون هناك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان جيون ميونغ-هون على وشك الاندفاع نحوي غاضباً، نهض الرئيس “أوه” وأوقفه.
“حسنًا~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، باستثناء المدير كيم، لن أرى أيًا من الأشخاص الآخرين مرة أخرى.
“نعم~”
“آآآه…!”
عدت إلى الفسحة مع الموظفتين.
نعم، لقد تم تكليفي بالتأكيد… بمهمة قيادة سيارة الدفع الرباعي الخاصة بالشركة.
بعد فترة وجيزة، اجتمعنا مجددًا بالمدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائبة المدير كانغ.
“على أي حال، يبدو أننا في غابة في الوقت الحالي، ما رأيكم أن نسير للخارج ونجد قرية قريبة؟”
“هل وجدتم السيارة؟”
تحدثت نائبة المدير كانغ مين-هي أيضًا بوجه متوتر.
“…”
‘بالطبع، أنا أعرف لأنني عدت إلى الماضي، لكنهم لن يصدقوني إذا قلت إن السيارة قد اختفت.’
هز المدير كيم رأسه بتعبير كئيب.
بدأت ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.
كان لدى الرئيس أوه ورئيس القسم جيون أيضًا نظرات قلقة على وجوههم.
للقيام بذلك، يجب أن أكون جيدًا معه من الآن فصاعدًا.
تحدثت نائبة المدير كانغ مين-هي أيضًا بوجه متوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع رئيس القسم جيون بوجه وكأنه أكل شيئًا مرًا.
“لا يوجد أي أثر لها في أي مكان. درنا حولها بحثًا عنها، لكنها وكأنها تلاشت في الهواء. منطقيًا، إذا جرفت السيارة بسبب انهيار أرضي، فلماذا نحن خارجها والسيارة مفقودة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، يبدو الأمر كما لو كنت في معسكر تدريبي عندما كنت طفلة.”
نظرت حولها بتعبير قلق، وكأن الغابة نفسها مخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالنظر إلى تلك الذاكرة من قبل 50 عامًا…
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به الآن. لقد وجدنا مكانًا لقضاء الليلة، فلنبقَ هناك. سنواصل البحث المفصل غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، باستثناء المدير كيم، لن أرى أيًا من الأشخاص الآخرين مرة أخرى.
“حسنا.”
ارتجفت تحسباً لما قد يفعله هذا الثعلب الوحشي.
تبعني الستة إلى الكهف بوجوه حزينة.
ولكن بمجرد أن هاجمني، تقدمت للأمام ونطحته برأسي.
“يا إلهي، ما هذا؟”
“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”
“السيد سيو صنعه.”
أسترجع الذكريات من قبل 50 عامًا وأفكر في اسم الغابة.
“هاه، سيو أون-هيون قادر حقًا. هل عاش في البرية أم ماذا؟”
“أوه، هذا…”
فوجئت نائبة المدير كانغ مين-هي بحاجز الرياح وباب الكهف الذي صنعته.
“يا إلهي، ما هذا؟”
عبر الرئيس أوه هيون-سوك بهدوء عن إعجابه وأثنى عليّ.
“إذن فلننقسم إلى فرق. فريق سيبحث عن مكان للإقامة، وفريق آخر سيبحث عن السيارة. فلنلتقي هنا مرة أخرى قبل غروب الشمس تمامًا.”
أومأ المدير كيم أيضًا بالرضا، وجيون ميونغ-هون…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرؤية المحجوبة بقبضة، والألم الذي يتبع في تلك اللحظة.
بدا غير راضٍ، لكنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء، ودخل فقط.
الفصل 1: اليوم الأول للعائد
“يا مدير، الولاعة من فضلك.”
“هاها، هذا شيء. يجب أن نكون جادين، ولكن بفضل نائب المدير سيو، نحن نقضي وقتًا ممتعًا.”
“أوه، صحيح.”
المدير كيم، الرئيس أوه، نائبة المدير كانغ، نائبة المدير أوه، المديرة كيم…
أخرج المدير كيم ولاعة من جيبه وأشعل العصي الجافة التي جمعتها.
المدير “كيم”، ونصف شعر رأسه مكشوط، نظر حوله ونهض.
جلسنا حول النار داخل الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن بعد أن عدت بالزمن… كيف يجب أن أعيش…؟’
كان الدخان يخرج تمامًا من الفتحة التي صنعتها في حاجز الرياح.
الفصل 1: اليوم الأول للعائد
“واو… يا له من موقف نحن فيه.”
“كنت أعرف دائمًا من الشركة كم هو مجتهد. سمعت أنه كان متعبًا من القيادة لأنه عمل في النوبة الليلية في اليوم السابق.”
“هذا بالكاد منطقي…”
افترقنا وبدأنا البحث.
“…”
صاح المدير كيم من الأسفل.
جلس الجميع بتعابير كئيبة، ويبدو أنهم قلقون. عندها حدث ذلك.
تجولت في مكان قريب، أجمع أعشابًا جيدة لوقف الألم والنزيف.
قرررر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيون ميونغ-هون.
جاء الصوت من بطن المديرة كيم يون. احمر وجهها من الإحراج.
ثرثرت الموظفتان بسعادة وهما تنضمان إليّ في جمع العصي والأغصان الجافة للحطب.
“أوه، هذا…”
بمشاهدة هذا، بدأ المدير كيم ونائبة المدير أوه في أكل التوت الذي قطفته. كما أكلت نائبة المدير كانغ والرئيس أوه بسعادة.
“هاها، لا بأس. لقد فوتنا جميعًا العشاء…”
بينما كنت أصرخ، وقف الآخرون بصمت ثم ركعوا بشكل أخرق مثلي.
ابتسمت وأخرجت توتًا كنت قد قطفته أثناء جمع الأغصان.
مرة، مرتين، ثلاث مرات.
“لا بد أن الجميع جائعون. جربوا هذا. لقد قطفته في وقت سابق.”
خرج المدير كيم، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ورئيس القسم جيون، والمديرة كيم، ونائبة المدير أوه من الكهف تباعًا.
“هل هذه آمنة للأكل؟ ليست سامة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أن الجميع جائعون. جربوا هذا. لقد قطفته في وقت سابق.”
سألني جيون ميونغ-هون، الذي خف توتره، بشكل عرضي.
عدت إلى الفسحة مع الموظفتين.
ابتسمت وأكلت واحدة من حبات التوت.
كم مرة تعرضت للضرب من قبل فناني القتال؟
“تعلمت عن الأعشاب عندما كنت صغيرًا. أعرف ما هو آمن للأكل وما هو غير آمن.”
“يا إلهي، كهف؟”
على الرغم من أن قول “عندما كنت صغيرًا” مبالغة بعض الشيء، إلا أنني تعلمته بالفعل في الماضي.
بالتفكير في الأمر مرة أخرى.
عند رؤيتي آكل التوت دون تردد، جربت كيم يون أيضًا واحدة بحذر.
ليس من شيم الرجال. لقد تعلمت ذلك أيضًا.
“واو، طعمها مثل الكستناء النيئة.”
اندفع جيون ميونغ-هون نحوي وضرب وجهي.
“إنها مقرمشة، أليس كذلك؟ لقد قطفت الكثير، لذا يمكن للجميع تناول البعض.”
سيارتنا قد اختفت.
بمشاهدة هذا، بدأ المدير كيم ونائبة المدير أوه في أكل التوت الذي قطفته. كما أكلت نائبة المدير كانغ والرئيس أوه بسعادة.
‘مسار الصعود (الصعود إلى الخلود).’
فقط جيون ميونغ-هون نظر إلى التوت باستياء واستلقى أولاً، مدعيًا أنه متعب.
“بالمناسبة، ما نوع هذه الشجرة؟ تبدو غير مألوفة، وكأنها ليست من هنا.”
“هاها، هذا شيء. يجب أن نكون جادين، ولكن بفضل نائب المدير سيو، نحن نقضي وقتًا ممتعًا.”
أمام أولئك الذين لم أستطع مجابهتهم، كان التحمل هو الحقيقة.
“كنت أعرف دائمًا من الشركة كم هو مجتهد. سمعت أنه كان متعبًا من القيادة لأنه عمل في النوبة الليلية في اليوم السابق.”
على الرغم من أنها ليست كشافة، بل خبرة 50 عامًا في “كشافة كبار السن”.
“نائب مديرنا مجتهد حقًا~”
ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.
“آه، بفضل نائب المدير سيو، يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم.”
الأهم الآن هو.
“بالفعل.”
ولكن…
قضينا جميعًا الليلة في جو مفعم بالحيوية والود.
ابن شقيق جيون ميونغ-تشول، المدير التنفيذي للشركة التي عملت بها، شركة SJD.
ضحكت أنا أيضًا من قلبي، وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع زملائي.
“قلتُ إن الخطأ لم يكن خطأي. لقد طفح الكيل.”
إنها ليلة للضحك والدردشة لأنها قد تكون الأخيرة.
من بينهم، تحدث المدير كيم إليّ بصوت مرتعش.
في صباح اليوم التالي.
“لماذا أكذب بشأن ذلك؟ أفضل النوم في منزل على التخييم في الغابة. إذا كنت لا تصدقني، رئيس القسم جيون، يمكنك الصعود والنظر بنفسك.”
بمجرد أن شممت هواء الفجر، استيقظت قبل أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، أليس هو مواطناً من وطني أراه مرة أخرى بعد 50 عامًا كاملاً؟
بدأت ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.
‘النوم في الجبال أو الغابات أمر خطير. يمكن للحيوانات البرية والوحوش أن تهاجم، وإذا أشعلت نارًا في أي مكان، فقد يتسبب ذلك في حريق غابات. أفضل شيء ربما يكون كهفًا صغيرًا. آه، مثل ذلك المكان هناك.’
‘في اليوم الأول، بعد التجول في الغابة طوال الليل، بالكاد وجدنا الكهف وانهرنا. في صباح اليوم التالي، جاء.’
للقيام بذلك، يجب أن أكون جيدًا معه من الآن فصاعدًا.
على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.
“ماذا عن البحث عن السيارة والنوم فيها؟ هناك الكثير من الإمدادات في السيارة لأننا كنا ذاهبين في ورشة عمل…”
فتحت حاجز الرياح خارج الكهف وبدأت في الخروج.
إنه الانحناء الثلاثي المطلوب عند مقابلة مالك الغابة.
كان الوقت قبل الفجر مباشرة.
خرج المدير كيم، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ورئيس القسم جيون، والمديرة كيم، ونائبة المدير أوه من الكهف تباعًا.
تجولت في مكان قريب، أجمع أعشابًا جيدة لوقف الألم والنزيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن شممت هواء الفجر، استيقظت قبل أي شخص آخر.
كانت الأعشاب في حالة لا تصدق، بفضل الغابة المليئة بالطاقة من الطاقة الروحية للسماء والأرض.
“يا إلهي، ما هذا؟”
كانت هذه أقرب إلى الأعشاب الروحية من مجرد الأعشاب الطبية.
ولكن عندما تحولت عيناي إلى باردة بحدة، تجنب في النهاية نظري وأغلق فمه.
وبعد فترة، وصل صاحب هذه المنطقة.
في الحياة السابقة، بعد أن تعلم المدير كيم فنون القتال وغادر.
بقفزة!
“هل هذه آمنة للأكل؟ ليست سامة، أليس كذلك؟”
مخلوق بحجم منزل.
لذلك، ما يحاول المدير كيم القيام به لا معنى له.
بثلاثة ذيول وعينين تشتعلان بنار زرقاء، كان ثعلبًا أبيض الفراء.
فوجئت نائبة المدير كانغ مين-هي بحاجز الرياح وباب الكهف الذي صنعته.
ارتعاش…
“أنا… أنا فعلت… لقد أخطأت…”
هيبة مالك الغابة، وأحداث الخمسين عامًا الماضية، جعلت جسدي يرتجف من الخوف.
السماء مصبوغة باللون القرمزي، وتبدو وكأن الشمس ستغرب قريبًا، والرياح تزداد برودة.
ومع ذلك، فإن “تجربة المستقبل” هي ميزة هائلة في حد ذاتها.
سألني جيون ميونغ-هون، الذي خف توتره، بشكل عرضي.
“تـ-تحياتي لـ-لـ-لمالك الغابة.”
أيقظ حضور الثعلب الآخرين.
تلعثمت، وأنا أعض على شفتي المرتجفتين، وانحنيت ببطء للثعلب.
‘اليوم الأول! إنه اليوم الأول الذي هبطنا فيه في هذا العالم الغريب!’
مرة، مرتين، ثلاث مرات.
ضُربت، وضُربت، وضُربت مجدداً.
إنه الانحناء الثلاثي المطلوب عند مقابلة مالك الغابة.
“آه، رئيس القسم جيون. آسف، لقد شردت قليلاً.”
الثعلب، بحجم منزل من طابقين، نظر إليّ بعينيه الزرقاوين المشتعلتين وتحدث.
لكن عند التفكير فيه كوجه لم أره منذ 50 عامًا، فأنا في الواقع سعيد جدًا برؤيته.
[رائحة فريدة من بشري. لآلاف السنين، لم أصادف بشريًا بهذه الرائحة.]
“تعلمت عن الأعشاب عندما كنت صغيرًا. أعرف ما هو آمن للأكل وما هو غير آمن.”
“…”
‘المدير كيم، إذا تعلمت فنون القتال، فستصل إلى قمة العالم.’
طقطقة، طقطقة…
تلعثمت، وأنا أعض على شفتي المرتجفتين، وانحنيت ببطء للثعلب.
ارتجفت تحسباً لما قد يفعله هذا الثعلب الوحشي.
ابتسمت وأكلت واحدة من حبات التوت.
عندها حدث ذلك.
كم مرة تعرضت للضرب أثناء جمع الأعشاب في الجبال ومواجهة قطاع الطرق؟
أيقظ حضور الثعلب الآخرين.
“آآآه…!”
خرج المدير كيم، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ورئيس القسم جيون، والمديرة كيم، ونائبة المدير أوه من الكهف تباعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.
ما تلا ذلك كان حتميًا.
“إذن فلننقسم إلى فرق. فريق سيبحث عن مكان للإقامة، وفريق آخر سيبحث عن السيارة. فلنلتقي هنا مرة أخرى قبل غروب الشمس تمامًا.”
“آآآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترحت الانقسام إلى فرق.
“وحش!”
اندفع جيون ميونغ-هون نحوي وضرب وجهي.
“إنه وحش!”
“آآآآه!”
عند ذلك، أدار الثعلب الوحشي عينيه الكبيرتين بامتعاض.
[يبدو أنكم أيها البشر تمتلكون دائمًا ذكاءً مثيرًا للشفقة ووقاحة فظيعة. في العادة، كنت سأمزق طرفًا واحدًا من كل واحد منكم…]
[يبدو أنكم أيها البشر تمتلكون دائمًا ذكاءً مثيرًا للشفقة ووقاحة فظيعة. في العادة، كنت سأمزق طرفًا واحدًا من كل واحد منكم…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.
ارتعاش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من الصراخ من الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي لبعض الوقت ثم نزلت.
[ولكن بما أن أحدكم يعرف كيف يحترم مالك الغابة، فسوف أسامحكم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حياتي الماضية.
سقطت نظرة الثعلب الوحشي عليّ، أنا الذي ركعت وانحنيت باحترام.
عند ذلك، أدار الثعلب الوحشي عينيه الكبيرتين بامتعاض.
“يا جماعة! أظهروا الاحترام لمالك الغابة! لا تقفوا هكذا فقط، اركعوا!!”
إذا كان هناك شيء أتمناه في هذه الحياة.
بينما كنت أصرخ، وقف الآخرون بصمت ثم ركعوا بشكل أخرق مثلي.
“تـ-تحياتي لـ-لـ-لمالك الغابة.”
التقت عينا الثعلب بعيني.
“نعم، أنت على حق. أنا آسف. لكنني كنت غاضبًا جدًا في تلك اللحظة. أعتذر لإخافة الجميع. وبعد كل شيء، كنت أنا السائق، لذا أعتذر لعدم بذل المزيد في ذلك الوقت.”
[بشري يعرف الاحترام. لن أعاقبك على عجل، ولكن… رائحتك فريدة جدًا…]
لعاب.
تقطير، تقطير…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط جيون ميونغ-هون نظر إلى التوت باستياء واستلقى أولاً، مدعيًا أنه متعب.
من زاوية فم الثعلب، تدفق سائل لزج.
صفعة!
لعاب.
كانت هذه أقرب إلى الأعشاب الروحية من مجرد الأعشاب الطبية.
[أحد أطرافك. دعني أتذوق واحداً فقط. ثم سأسمح لكم بالبقاء في أراضيّ لبعض الوقت.]
وبعد فترة، وصل صاحب هذه المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، الكهف الذي قدتهم إليه بشكل طبيعي كان كهفًا زرته قبل 50 عامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
Lol
اخ مسكين ههههه
البطل لذيذ ويؤكل بالملعقه
منور