السيد جينجلز [3]
الفصل 185: السيد جينجلز [3]
ابتلعت بصمت، وقلبي يخفق بشدة حتى غطى على صوت العاصفة في الخارج.
“…..”
الفصل 185: السيد جينجلز [3]
جلست مشلولًا، عاجزًا عن تحريك أي عضلة، بينما وُضِعَت اليد على كتفي برفق، وظهر رأس ببطء من جانبي الأيمن، كاشفًا عن وجه مشوه الملامح. كانت الغرز حول فمه مشدودة بينما انحنت شفتاه إلى ابتسامة، وشعرت فجأة بشعور خانق يحيط بي.
قفز المهرج في مكانه، ظهره ما زال مستديرًا بعيدًا عن التلفاز.
“سيكون من المخيب للآمال إذا، بحلول الوقت الذي يتحقق فيه رهاننا، لم تُرِني شيئًا يستحق وقتي.”
ابتسم السيد جينجلز ابتسامة أعرض، ممتد الطلاء الأحمر على وجهه بشكل غير طبيعي.
همس صوت المايسترو المنخفض والحاد في أذني، متغلغلًا في أفكاري وجاعلًا جسدي يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الصبي ببطء. خفّ اللحن.
ولكن بغض النظر عن شعوري، لم أستطع إظهار خوفي.
“أنت…؟”
كان بإمكاني فقط الحفاظ على وجه مستقيم بينما أسحب يدي عن البيانو.
سكرر—
“…أنا أعمل على ذلك.”
المكان خلفي كان فارغًا.
“أنت…؟”
أغمضت عيني وتنفست بهدوء قبل أن أفتحها مرة أخرى. أصبح صوت المطر وهو يضرب الزجاج أعلى وضوحًا.
انحنى رأس المايسترو أكثر، إذ التفت رأسه أكثر مما هو ممكن عادة.
بوم!
“كنت أراقبك. أنا… لم أرَك تعزف على البيانو مرة واحدة.”
ابتلعت بصمت، وقلبي يخفق بشدة حتى غطى على صوت العاصفة في الخارج.
وحيدًا على كرسي بلاستيكي في غرفة هادئة، واصل الصبي دون توقف.
بوم!
“…..”
وميض من الضوء. صوت مدوٍ كالصفعة. أصبح العالم خارجًا أكثر ظلامًا مع اشتداد المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت الطفل مرة أخرى.
أصبحت رائحة الغرفة القديمة والعفنة أكثر وضوحًا، وأضاء وميض آخر الغرفة.
“أوه؟”
كنت أعلم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فليك!
هناك واحد آخر قادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”
’واحد آخر قادم.’
بوم!
بوم!
الشيء الوحيد الذي كان يشغل بالي في تلك اللحظة كان: ’البقاء على قيد الحياة. يجب أن أنجو من هذه المحنة!’
كادت المفاجأة أن ترفع شعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
وقع قريبًا من هنا، مضيئًا كل ما حوله.
هناك واحد آخر قادم.
أغمضت عيني وتنفست بهدوء قبل أن أفتحها مرة أخرى. أصبح صوت المطر وهو يضرب الزجاج أعلى وضوحًا.
“أنت…؟”
“…أستطيع العزف على البيانو. المشكلة ليست في البيانو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بغض النظر عن شعوري، لم أستطع إظهار خوفي.
“أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع قريبًا من هنا، مضيئًا كل ما حوله.
كرا—كراك!
الفصل 185: السيد جينجلز [3]
أصدر عنق المايسترو صريرًا أكبر، وقد انحنى رأسه الآن بدرجة مئة وثمانين كاملة.
وحيدًا على كرسي بلاستيكي في غرفة هادئة، واصل الصبي دون توقف.
“ماذا تقصد بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لماذا؟ لماذا يفعل هذا؟’
ابتسمت.
عندما خفت صوت الرعد، لم يبقَ سوى صوت المطر وهو يطرق الزجاج.
“ذلك سيهدر الهدف، أليس كذلك؟”
مع توقف مفاجئ، همس المايسترو.
“…”
“ملابس.”
لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.
صوت الرعد مدوٍ مرة أخرى، مقاطعًا تفكيري.
الشيء الوحيد الذي كان يشغل بالي في تلك اللحظة كان: ’البقاء على قيد الحياة. يجب أن أنجو من هذه المحنة!’
“ماذا تقصد بذلك؟”
لم أتوقع أن يظهر المايسترو لحظة لمست فيها البيانو.
على الشاشة، ظهر كرتون قديم. كان مهرج يقف مبتعدًا، ممسكًا بحزمة من البالونات الحمراء. وقف على طريق تحيط به عدة منازل. بالنظر عن قرب، يمكن رؤية عدة شخصيات تلوح للشاشة بابتسامات عريضة على وجوههم.
كان ينبغي أن يكون هناك وقت أطول على اتفاقنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، سأنتظر اليوم الذي تُريني فيه أخيرًا ما أعددته. وتذكير بسيط. الفشل… يعني أن تصبح عضوًا دائمًا في جمهوري.”
لكي يظهر هكذا…
“السيد جينجلز هنا~ السيد جينجلز يريد اللعب~ سنلعب!”
’لماذا؟ لماذا يفعل هذا؟’
استمر هذا حتى…
“….أرى.”
فليك!
أضاء وميض آخر وجه المايسترو المشوه، بينما استدار رأسه أخيرًا، وتخفف القبض على كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينطق المايسترو بشيء، ووجهه ما زال على بعد بوصات مني. لم أستطع قراءة تعابيره. لم أستطع حتى تخمين ما قد يفكر فيه.
“إذا… لن تكشف عما تخطط له. هذا يجعلني أكثر فضولًا.”
***
انخفض صوته إلى همسة، تتلاشى خلفي بينما انسحبت اليد.
هناك، مسترخية على المفاتيح، كانت زوج من القفازات البيضاء.
“في هذه الحالة، سأنتظر اليوم الذي تُريني فيه أخيرًا ما أعددته. وتذكير بسيط. الفشل… يعني أن تصبح عضوًا دائمًا في جمهوري.”
“…كل شيء لغز.”
مع ضحكة صامتة، أصبح صوت المايسترو أضعف أكثر.
“إذا… لن تكشف عما تخطط له. هذا يجعلني أكثر فضولًا.”
“آه، وبخصوص وضعك الحالي…”
كان ينبغي أن يكون هناك وقت أطول على اتفاقنا.
مع توقف مفاجئ، همس المايسترو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر عنق المايسترو صريرًا أكبر، وقد انحنى رأسه الآن بدرجة مئة وثمانين كاملة.
“…كل شيء لغز.”
“ملابس.”
“هاه؟”
“جيد!”
استدرت بسرعة وقلبي يرفرف. لغز؟ عن ماذا يتحدث؟ هل كان يقصد الشذوذ الذي أتعامل معه؟
“…أنا أعمل على ذلك.”
’انتظر، هل من الممكن أن السبب الحقيقي لظهور المايسترو ليس لأن صبره قد نفد مما أفعله، بل… لأنه أراد أن يخبرني بالخيط؟’
“آه، وبخصوص وضعك الحالي…”
ذلك…
“ماذا…؟”
هل يمكن أن يكون—
وحيدًا على كرسي بلاستيكي في غرفة هادئة، واصل الصبي دون توقف.
بوم!
أمامه كان الرسم ذاته للسيد جينجلز.
صوت الرعد مدوٍ مرة أخرى، مقاطعًا تفكيري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
عندما خفت صوت الرعد، لم يبقَ سوى صوت المطر وهو يطرق الزجاج.
سكرر— سكرر—
المكان خلفي كان فارغًا.
انحنى رأس المايسترو أكثر، إذ التفت رأسه أكثر مما هو ممكن عادة.
“…..”
ابتسم السيد جينجلز ابتسامة أعرض، ممتد الطلاء الأحمر على وجهه بشكل غير طبيعي.
جلست صامتًا لبرهة طويلة قبل أن يعود بصري إلى البيانو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم.
هناك، مسترخية على المفاتيح، كانت زوج من القفازات البيضاء.
فليك!
“ما هذا بحق الجحيم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أراقبك. أنا… لم أرَك تعزف على البيانو مرة واحدة.”
***
“السيد جينجلز هنا~ السيد جينجلز يريد اللعب~ سنلعب!”
سكرر— سكرر—
“مرحبًا، كريس. الجميع في القاعة الرئيسية. هل تريد أن—”
قلم الشمع يخدش الورقة بصوت عالٍ. انحنى الصبي فوقها، مستغرقًا تمامًا في رسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”
رغم صوت المطر الغاضب والضوء الخافت، ظل الصبي مركزًا على الرسم.
“هل أنت مستعد؟”
بوم!
قاطع الطفل كلمات سيث، ووجهه يتحول ببطء لمواجهة سيث، كاشفًا عن نظره شبه المنفصل.
صوت الرعد دوى، لكن الصبي لم يرفّ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فليك!
سكرر—
أصبحت رائحة الغرفة القديمة والعفنة أكثر وضوحًا، وأضاء وميض آخر الغرفة.
كانت عيناه مركّزتين فقط على الرسم.
“آه، وبخصوص وضعك الحالي…”
وحيدًا على كرسي بلاستيكي في غرفة هادئة، واصل الصبي دون توقف.
بدأ لحن آخر سعيد بالعزف بينما رقص السيد جينجلز مرة أخرى.
استمر هذا حتى…
على الشاشة، ظهر كرتون قديم. كان مهرج يقف مبتعدًا، ممسكًا بحزمة من البالونات الحمراء. وقف على طريق تحيط به عدة منازل. بالنظر عن قرب، يمكن رؤية عدة شخصيات تلوح للشاشة بابتسامات عريضة على وجوههم.
فليك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد جينجلز يقول~”
اشتعل التلفاز القديم في الزاوية بالحياة، متصدعًا بالضوضاء قبل أن يخترق لحن مرح.
تنهد سيث وتقدم قليلًا وانحنى ليتفحص الطفل.
تاتا~ تاتا~
“جيد!”
رفع الصبي رأسه، مبتعدًا عن الورقة لأول مرة.
كرا—كراك!
على الشاشة، ظهر كرتون قديم. كان مهرج يقف مبتعدًا، ممسكًا بحزمة من البالونات الحمراء. وقف على طريق تحيط به عدة منازل. بالنظر عن قرب، يمكن رؤية عدة شخصيات تلوح للشاشة بابتسامات عريضة على وجوههم.
على الشاشة، ظهر كرتون قديم. كان مهرج يقف مبتعدًا، ممسكًا بحزمة من البالونات الحمراء. وقف على طريق تحيط به عدة منازل. بالنظر عن قرب، يمكن رؤية عدة شخصيات تلوح للشاشة بابتسامات عريضة على وجوههم.
“هل أنت مستعد؟”
“…”
صوت حاد وعالٍ صدى من التلفاز.
صوت حاد وعالٍ صدى من التلفاز.
أسقط الصبي قلم الشمع وأومأ برأسه.
كرا—كراك!
“جيد!”
لم أتوقع أن يظهر المايسترو لحظة لمست فيها البيانو.
قفز المهرج في مكانه، ظهره ما زال مستديرًا بعيدًا عن التلفاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل سيث الغرفة، وعيناه تتفحصان المكان حتى استقرت على الطفل، ما زال جالسًا في الزاوية، يحدق في الشاشة الفارغة.
“السيد جينجلز هنا~ السيد جينجلز يريد اللعب~ سنلعب!”
انطفأ التلفاز، وبعد قليل، دخل شخص ما الغرفة.
لا يزال يرقص وظهره مواجه للتلفاز، رفع السيد جينجلز قدمه جانبًا، مُظهرًا حذاءه الأحمر.
“ماذا…؟”
“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلم الشمع يخدش الورقة بصوت عالٍ. انحنى الصبي فوقها، مستغرقًا تمامًا في رسمه.
“حذاء.”
عندما خفت صوت الرعد، لم يبقَ سوى صوت المطر وهو يطرق الزجاج.
أجاب الطفل الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاتا~ تاتا~
“صحيح!”
“ما هذا بحق الجحيم…”
بدأ لحن آخر سعيد بالعزف بينما رقص السيد جينجلز مرة أخرى.
مع توقف مفاجئ، همس المايسترو.
“السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”
“السيد جينجلز.”
مد يده ليظهر قفازه الأبيض.
“مرحبًا، كريس. الجميع في القاعة الرئيسية. هل تريد أن—”
“قفاز!”
’واحد آخر قادم.’
“صحيح! واو! أنت فتى ممتاز… كريس!”
المكان خلفي كان فارغًا.
تاتا~ تاتا~
“ملابس.”
عاد اللحن مرة أخرى، والمهرج يضحك ويقفز. وابتسم الطفل الصغير عند مشاهدة التلفاز، مع انعكاس وميض الشاشة في حدقاته الكبيرة.
“ما هذا بحق الجحيم…”
“السيد جينجلز يقول~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت الغرفة أكثر برودة بينما ملأ توتر غريب الجو. نظر الطفل متحيرًا.
منجذبًا إلى التلفاز، وصف الطفل كل ما أشار إليه السيد جينجلز.
اشتعل التلفاز القديم في الزاوية بالحياة، متصدعًا بالضوضاء قبل أن يخترق لحن مرح.
“السيد جينجلز يقول~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل سيث الغرفة، وعيناه تتفحصان المكان حتى استقرت على الطفل، ما زال جالسًا في الزاوية، يحدق في الشاشة الفارغة.
“شعر.”
“مرحبًا، كريس. الجميع في القاعة الرئيسية. هل تريد أن—”
“السيد جينجلز يقول~”
مع ضحكة صامتة، أصبح صوت المايسترو أضعف أكثر.
“أنف.”
انطفأ التلفاز، وبعد قليل، دخل شخص ما الغرفة.
“السيد جينجلز يقول~”
“…..”
“ملابس.”
“…أنا أعمل على ذلك.”
“السيد جينجلز يقول~”
انقطع الصوت في منتصف الجملة.
“خطوط.”
“السيد جينجلز غاضب.”
ببطء وثبات، وصف الطفل كل ما أشار إليه السيد جينجلز.
بوم!
كان واضحًا من النظرة الأولى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يلعب فيها الطفل هذه اللعبة، وأخيرًا، استدار السيد جينجلز، واهتز جسده صعودًا ونزولًا وهو يغطي عينيه بكلتا يديه.
“…”
“هل أنت مستعد للجولة النهائية؟”
مع توقف مفاجئ، همس المايسترو.
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد جينجلز يقول~ ما هذا؟”
أومأ الصبي ببطء. خفّ اللحن.
جلست مشلولًا، عاجزًا عن تحريك أي عضلة، بينما وُضِعَت اليد على كتفي برفق، وظهر رأس ببطء من جانبي الأيمن، كاشفًا عن وجه مشوه الملامح. كانت الغرز حول فمه مشدودة بينما انحنت شفتاه إلى ابتسامة، وشعرت فجأة بشعور خانق يحيط بي.
ابتسم السيد جينجلز ابتسامة أعرض، ممتد الطلاء الأحمر على وجهه بشكل غير طبيعي.
“شعر.”
“السيد جينجلز يقول~ ما—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
انقطع الصوت في منتصف الجملة.
“…..”
بدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى تدريجيًا، مشوهة في الاتجاه المعاكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت الطفل مرة أخرى.
أصبحت الغرفة أكثر برودة بينما ملأ توتر غريب الجو. نظر الطفل متحيرًا.
كان بإمكاني فقط الحفاظ على وجه مستقيم بينما أسحب يدي عن البيانو.
ولكن بعد ذلك—
بوم!
فليك!
الطفل لم يرسم العينين بعد.
انطفأ التلفاز، وبعد قليل، دخل شخص ما الغرفة.
قاطع الطفل كلمات سيث، ووجهه يتحول ببطء لمواجهة سيث، كاشفًا عن نظره شبه المنفصل.
“كريس؟”
“إذا… لن تكشف عما تخطط له. هذا يجعلني أكثر فضولًا.”
دخل سيث الغرفة، وعيناه تتفحصان المكان حتى استقرت على الطفل، ما زال جالسًا في الزاوية، يحدق في الشاشة الفارغة.
انخفض صوته إلى همسة، تتلاشى خلفي بينما انسحبت اليد.
أمامه كان الرسم ذاته للسيد جينجلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بغض النظر عن شعوري، لم أستطع إظهار خوفي.
لكن هذه المرة، لاحظ سيث شيئًا.
اشتعل التلفاز القديم في الزاوية بالحياة، متصدعًا بالضوضاء قبل أن يخترق لحن مرح.
’العينان.’
بدأ لحن آخر سعيد بالعزف بينما رقص السيد جينجلز مرة أخرى.
الطفل لم يرسم العينين بعد.
هل يمكن أن يكون—
’أعتقد أن هذا شيء جيد. كانت تلك العيون السوداء مخيفة بعض الشيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خطوط.”
تنهد سيث وتقدم قليلًا وانحنى ليتفحص الطفل.
“ماذا…؟”
“مرحبًا، كريس. الجميع في القاعة الرئيسية. هل تريد أن—”
أمامه كان الرسم ذاته للسيد جينجلز.
“السيد جينجلز.”
“السيد جينجلز.”
قاطع الطفل كلمات سيث، ووجهه يتحول ببطء لمواجهة سيث، كاشفًا عن نظره شبه المنفصل.
جلست مشلولًا، عاجزًا عن تحريك أي عضلة، بينما وُضِعَت اليد على كتفي برفق، وظهر رأس ببطء من جانبي الأيمن، كاشفًا عن وجه مشوه الملامح. كانت الغرز حول فمه مشدودة بينما انحنت شفتاه إلى ابتسامة، وشعرت فجأة بشعور خانق يحيط بي.
لمع ضوء من النافذة الخارجية.
كان بإمكاني فقط الحفاظ على وجه مستقيم بينما أسحب يدي عن البيانو.
“…إنه غير سعيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، سأنتظر اليوم الذي تُريني فيه أخيرًا ما أعددته. وتذكير بسيط. الفشل… يعني أن تصبح عضوًا دائمًا في جمهوري.”
رمش سيث.
بوم!
“ماذا…؟”
قبل أن يتمكن سيث من معالجة الأمر، من خلف أحد القلاع البلاستيكية في الغرفة، طفا بالون أحمر ببطء.
صوت الرعد دوى، لكن الصبي لم يرفّ.
تردد صوت الطفل مرة أخرى.
انخفض صوته إلى همسة، تتلاشى خلفي بينما انسحبت اليد.
“السيد جينجلز غاضب.”
“…أنا أعمل على ذلك.”
بوم!
عندما خفت صوت الرعد، لم يبقَ سوى صوت المطر وهو يطرق الزجاج.
“…أنا أعمل على ذلك.”
“سيكون من المخيب للآمال إذا، بحلول الوقت الذي يتحقق فيه رهاننا، لم تُرِني شيئًا يستحق وقتي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات