Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 184

السيد جينجلز [2]

السيد جينجلز [2]

1111111111

الفصل 184: السيد جينجلز [2]

كان هناك احتمال أن كايل كان يسخر مني. أن يعبث بي، لكن حين نظرت إليه، ورأيت ضحكته الصادقة، شعرت أنه لم يكن يمزح.

في اليوم التالي.

لكن بينما أحدّق في الصورة مجددًا، لم أرَ سوى كايل، إصبعاه مرفوعان بعلامة السلام، وجسده مائل قليلًا نحو اليسار. بدا أكبر سنًا قليلًا مما في الصور السابقة. سنوات المراهقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأغلب سنعود بحلول نهاية اليوم. إن حدث شيء فسأرسل لك رسالة.”

استطعت أن أستشف من خلال الصورة أن ثمة شخصًا كان من المفترض أن يكون حاضرًا.

“هذا هراء.”

لكن…

رأيت نفسي فيها. لم تكن هناك أي مشاكل في تلك الصور. إذن…؟ لماذا لم تظهر صورتي في تلك الصورة؟ ولماذا كان كايل قادرًا على رؤيتها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا أرى شيئًا على الإطلاق.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل من الممكن أنه الوحيد القادر على رؤيتها؟ ماذا لو عرضت الصورة على شخص آخر؟ هل سيتفاعل بالطريقة نفسها؟’

لماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا.”

لماذا كان الأمر كذلك؟

“آه، هذه.”

نظرت إلى الصور الأخرى.

***

رأيت نفسي فيها. لم تكن هناك أي مشاكل في تلك الصور. إذن…؟ لماذا لم تظهر صورتي في تلك الصورة؟ ولماذا كان كايل قادرًا على رؤيتها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي كان يحدث بحق السماء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هل من الممكن أنه الوحيد القادر على رؤيتها؟ ماذا لو عرضت الصورة على شخص آخر؟ هل سيتفاعل بالطريقة نفسها؟’

“همم؟”

“أوه، انظر إلى هذا—”

وقفت عند باب الميتم، أراقب كايل وزوي يرحلان، والريح العاتية تعصف، وقطرات مطر خفيفة بدأت تتساقط. السماء معلّقة بثقل ورمادية، ودمدمات بعيدة توحي بالعاصفة القادمة.

“انتظر.”

كان هنا.

أوقفت كايل قبل أن يحوّل انتباهه إلى الصور الأخرى.

“——!؟”

“همم؟”

“هذا هراء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بنظراته علي، فبللت شفتي وأنا أشير إلى الصورة السابقة.

كنت ما أزال غائبًا عنها.

“أعطني تلك الصورة. تبدو مضحكة بعض الشيء.”

“…حسنًا.”

“هذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تقوم بحرقها، أليس كذلك؟”

“نعم.”

وأنا أراقبهما وهما يدخلان السيارة السوداء تدريجيًا ويبتعدان، وقفت عند المدخل للحظة قصيرة قبل أن أستدير وأواجه الجرذ.

تقلصت عينا كايل فجأة، وقفز قلبي في صدري. هل لاحظ شيئًا؟ هل كان هذا مقلبًا؟ هل…

مهما كان الأمر، تجولت في الميتم، متجهًا تحديدًا نحو منطقة التعليم، المرتبطة بمنطقة اللعب. في ممر طويل وضيّق، استقبلتني عدة أبواب على كلا الجانبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن تقوم بحرقها، أليس كذلك؟”

“لن أفعل، أعدك.”

“هاه؟”

“حسنًا.”

أبعد كايل الصورة عني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تقوم بحرقها، أليس كذلك؟”

“وأنا أنظر إليك، هناك احتمال كبير أنك قد تحرقها بما أنك لا تحبها. لن أعطيك إياها.”

ولكن سرعان ما توقف بصري عند غرفة معينة.

“هذا هراء.”

وحين فكرت بالأمر، بدا هذا فعلًا شيئًا قد أقوم به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ تظن أنني لا أعرفك جيدًا؟ أنا واثق أنك تحاول فقط حرقها لأنها تبدو محرجة للغاية.”

أوقفت كايل قبل أن يحوّل انتباهه إلى الصور الأخرى.

“حسنًا…”

“…حسنًا.”

وحين فكرت بالأمر، بدا هذا فعلًا شيئًا قد أقوم به.

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

“لن أفعل، أعدك.”

لكن بينما أحدّق في الصورة مجددًا، لم أرَ سوى كايل، إصبعاه مرفوعان بعلامة السلام، وجسده مائل قليلًا نحو اليسار. بدا أكبر سنًا قليلًا مما في الصور السابقة. سنوات المراهقة.

“وعودك لا تساوي شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن الاثنين قد غادرا، هل نبدأ التحقيق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت…”

رأيـت انـعـكـاسـي الـخـاص.

ونظري ينساب إلى عنق كايل، شعرت بإغراء. إغراء شديد.

“هذا هراء.”

“هاها، أنا فقط أمزح.”

ولكن سرعان ما توقف بصري عند غرفة معينة.

لكن في النهاية، سلّمني كايل الصورة.

تقلصت عينا كايل فجأة، وقفز قلبي في صدري. هل لاحظ شيئًا؟ هل كان هذا مقلبًا؟ هل…

“كنت أمازحك فحسب. ها هي. خذها.”

ضيّقت عيني أكثر وأنا أنظر إلى كايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…شكرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسخ.”

تناولت الصورة وتراجعت خطوتين للوراء في حال حاول كايل انتزاعها مني، ثم أمعنت النظر فيها. غائب.

“وعودك لا تساوي شيئًا.”

كنت ما أزال غائبًا عنها.

“هذا هراء.”

ضيّقت عيني أكثر وأنا أنظر إلى كايل.

***

’الآن وأنا أفكر في الأمر، لا أذكر حتى أنني ذهبتُ إلى طبيب الأسنان في الماضي.’

“صحيح، يجب أن نفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي كان يحدث بحق السماء؟

لكن في النهاية، سلّمني كايل الصورة.

***

كـان يـحـدق بـي.

في اليوم التالي.

“لقد مر وقت طويل…”

بعد النقاش السابق، انقسمنا إلى مجموعتين. كنت أنا مع الجرذ، بينما كانت زوي مع كايل.

“هاه؟”

كان مقرّرًا أن يتوجها إلى البلدة، بينما أبقى أنا والجرذ في الميتم لنرى إن كان سيحدث أي شيء آخر.

“آه، هذه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على الأغلب سنعود بحلول نهاية اليوم. إن حدث شيء فسأرسل لك رسالة.”

استطعت أن أستشف من خلال الصورة أن ثمة شخصًا كان من المفترض أن يكون حاضرًا.

“…حسنًا.”

وأنا أراقبهما وهما يدخلان السيارة السوداء تدريجيًا ويبتعدان، وقفت عند المدخل للحظة قصيرة قبل أن أستدير وأواجه الجرذ.

وقفت عند باب الميتم، أراقب كايل وزوي يرحلان، والريح العاتية تعصف، وقطرات مطر خفيفة بدأت تتساقط. السماء معلّقة بثقل ورمادية، ودمدمات بعيدة توحي بالعاصفة القادمة.

“هاه؟”

’نعم، لقد كان قراري بالبقاء صائبًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تقوم بحرقها، أليس كذلك؟”

لم أُبالِ حتى بوجود الجرذ. ما دمت لن أضطر إلى الخروج وسط العاصفة الوشيكة.

تقلصت عينا كايل فجأة، وقفز قلبي في صدري. هل لاحظ شيئًا؟ هل كان هذا مقلبًا؟ هل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، وهناك أمر آخر، إن حدث لنا شيء، سأستعمل هذه.”

كنت على وشك الضغط على مفتاح آخر عندما توقفت. رفعت رأسي ببطء وأمعنت النظر في انعكاسي على البيانو، فتوقفت.

رمى إليّ كايل كرة سوداء صغيرة.

“لن أفعل، أعدك.”

كانت بحجم زر، وبينما كنت مشغولًا أتفحّصها، أخذ يشرح لي ما وظيفتها.

“هذا هراء.”

“إنها أداة طوارئ. تُظهر موقعي وآخر مكان شوهدت فيه. أشك أنني سأحتاجها، لكن احتياطًا. الأمر نفسه ينطبق عليك، إن ضغطت عليها سأحصل على التنبيه ذاته.”

“لقد مر وقت طويل…”

“أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بنظراته علي، فبللت شفتي وأنا أشير إلى الصورة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لماذا بدا وكأنه يرفع علمًا؟

رأيـت انـعـكـاسـي الـخـاص.

“سنغادر! لا تنسَ! إذا حدث شيء، استخدمه!”

ونظري ينساب إلى عنق كايل، شعرت بإغراء. إغراء شديد.

اندفع كايل وزوي نحو السيارة البعيدة.

“هاها، أنا فقط أمزح.”

وأنا أراقبهما وهما يدخلان السيارة السوداء تدريجيًا ويبتعدان، وقفت عند المدخل للحظة قصيرة قبل أن أستدير وأواجه الجرذ.

اندفع كايل وزوي نحو السيارة البعيدة.

ابتسم لي بأدب، وكانت الغمازتان على وجهه أوضح من أي وقت مضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ تظن أنني لا أعرفك جيدًا؟ أنا واثق أنك تحاول فقط حرقها لأنها تبدو محرجة للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بما أن الاثنين قد غادرا، هل نبدأ التحقيق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل من الممكن أنه الوحيد القادر على رؤيتها؟ ماذا لو عرضت الصورة على شخص آخر؟ هل سيتفاعل بالطريقة نفسها؟’

“صحيح، يجب أن نفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بنظراته علي، فبللت شفتي وأنا أشير إلى الصورة السابقة.

دخلتُ الميتم وأغلقتُ الباب خلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا.”

صليل!

“وعودك لا تساوي شيئًا.”

أخيرًا، بعد أن تحررت من الريح العاتية، شعرت بتحسن كبير. مررت يدي على شعري ونظرت حولي، واستقر بصري على الجرذ.

كان هناك احتمال أن كايل كان يسخر مني. أن يعبث بي، لكن حين نظرت إليه، ورأيت ضحكته الصادقة، شعرت أنه لم يكن يمزح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأفضل أن ننفصل نحن الاثنين الآن. يمكنك البقاء هنا في غرفة اللعب ومراقبة الأطفال، لترى إن كان هناك شيء جديد في رسوماتهم. سأذهب لتفقد المناطق الأخرى، مثل منطقة التعليم. وبما أنني أكثر دراية بالمكان، قد يكون هذا الخيار الأفضل.”

“صحيح، يجب أن نفعل.”

“هل أنت متأكد؟ يمكننا أن نفعل ذلك معًا، إذا أردت.”

أخيرًا، بعد أن تحررت من الريح العاتية، شعرت بتحسن كبير. مررت يدي على شعري ونظرت حولي، واستقر بصري على الجرذ.

“نعم، لكن بهذه الطريقة سنغطي الأمور بشكل أسرع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك خمس غرف إجمالاً، كل واحدة مخصصة لموضوعها الخاص.

“حسنًا.”

“لن أفعل، أعدك.”

ابتسم الجرذ مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…شكرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يبدو أن لديه مشكلة مع ترتيبي، فقد تبع ما قلت. وفي النهاية، استدار وتحرك نحو مكان الأطفال، وكانت غمازاته أكثر وضوحًا.

ثم، تلوى همس بارد وقريب على صدف أذني.

“مرحبًا~”

كـان يـحـدق بـي.

“العم مايلز!”

وأنا أراقبهما وهما يدخلان السيارة السوداء تدريجيًا ويبتعدان، وقفت عند المدخل للحظة قصيرة قبل أن أستدير وأواجه الجرذ.

“إنه العم مايلز!”

صليل!

على عكسي، الأطفال أحبوه.

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تسخ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسخ.”

’لو علموا حقيقته…’

كانت غير مضبوطة قليلًا، لكنها لم تكن سيئة.

حسنًا، كيف كان ’مفترضًا’. ربما يختلف عما كنت أتذكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي كان يحدث بحق السماء؟

مهما كان الأمر، تجولت في الميتم، متجهًا تحديدًا نحو منطقة التعليم، المرتبطة بمنطقة اللعب. في ممر طويل وضيّق، استقبلتني عدة أبواب على كلا الجانبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي كان يحدث بحق السماء؟

بجانب كل باب، كانت هناك أوراق ملونة تقول: [رياضيات]، [علوم]، [لغة]، [موسيقى]، [فن].

“آه، هذه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك خمس غرف إجمالاً، كل واحدة مخصصة لموضوعها الخاص.

اندفع كايل وزوي نحو السيارة البعيدة.

تذكرت كل غرفة وأنا أفتح الأبواب قليلًا لأرى أن بعضًا منها ممتلئ بالأطفال بداخلها، جنبًا إلى جنب مع أحد القائمين على الرعاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأغلب سنعود بحلول نهاية اليوم. إن حدث شيء فسأرسل لك رسالة.”

لم تكن الأم وحدها من يدير المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يبتسم؟

“آه، هذه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يبتسم؟

ولكن سرعان ما توقف بصري عند غرفة معينة.

عزفت النغمة الأولى، شاعرًا بها تتماوج برفق في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’أتذكر هذه الغرفة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

فتحت الباب ببطء لأكشف عن غرفة متوسطة الحجم، تفوح منها رائحة عطرية خفيفة. كان الضوء خافتًا، والضوء الوحيد يأتي من نافذة كبيرة في الطرف البعيد، حيث كانت الأمطار تضرب الزجاج بقوة مع اشتداد العاصفة في الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ تظن أنني لا أعرفك جيدًا؟ أنا واثق أنك تحاول فقط حرقها لأنها تبدو محرجة للغاية.”

“لقد مر وقت طويل…”

نظرت إلى الصور الأخرى.

غرفة [الموسيقى].

“صحيح، يجب أن نفعل.”

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت حولي واستقر بصري على البيانو. لسبب ما، شعرت برغبة مفاجئة في العزف، فاقتربت وجلست أمامه.

“مرحبًا~”

دينغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

عزفت النغمة الأولى، شاعرًا بها تتماوج برفق في الهواء.

“هاها، أنا فقط أمزح.”

كانت غير مضبوطة قليلًا، لكنها لم تكن سيئة.

حسنًا، كيف كان ’مفترضًا’. ربما يختلف عما كنت أتذكره.

كنت على وشك الضغط على مفتاح آخر عندما توقفت. رفعت رأسي ببطء وأمعنت النظر في انعكاسي على البيانو، فتوقفت.

حسنًا، كيف كان ’مفترضًا’. ربما يختلف عما كنت أتذكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـاذا…؟”

“أوه.”

رأيـت انـعـكـاسـي الـخـاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدو أن لديه مشكلة مع ترتيبي، فقد تبع ما قلت. وفي النهاية، استدار وتحرك نحو مكان الأطفال، وكانت غمازاته أكثر وضوحًا.

كـان يـحـدق بـي.

كنت ما أزال غائبًا عنها.

لـكـن…

“آه، هذه.”

يـبـتـسـم؟

لماذا كان الأمر كذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا يبتسم؟

“هذا هراء.”

“——!؟”

لم تكن الأم وحدها من يدير المكان.

“شخص ما… كان متهاونًا مؤخرًا.”

كان هذا هو نفس البيانو الذي تعلمت عليه عندما كنت صغيرًا. لا زلت أتذكر المعلم وهو يوبخني لأن وضعيتي لم تكن صحيحة عند العزف. في الضوء الخافت، ظهرت عدة آلات أخرى في المسافة، متآكلة قليلًا من الزمن، بينما كانت الأوراق المبعثرة تهمس بخفة تحت النسيم الخفيف الذي يحيط بالغرفة.

قبل أن أتمكن من الرد، وُضِعَت يد طويلة ونحيلة على كتفي. لم يكن اللمس مؤلمًا، لكنه جعلني ثابتًا في مكاني، كما لو كنت مثبتًا بمسمار.

قبل أن أتمكن من الرد، وُضِعَت يد طويلة ونحيلة على كتفي. لم يكن اللمس مؤلمًا، لكنه جعلني ثابتًا في مكاني، كما لو كنت مثبتًا بمسمار.

ثم، تلوى همس بارد وقريب على صدف أذني.

نظرت إلى الصور الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لن تخيب أملي، أليس كذلك؟”

بجانب كل باب، كانت هناك أوراق ملونة تقول: [رياضيات]، [علوم]، [لغة]، [موسيقى]، [فن].

المايسترو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ تظن أنني لا أعرفك جيدًا؟ أنا واثق أنك تحاول فقط حرقها لأنها تبدو محرجة للغاية.”

كان هنا.

ثم، تلوى همس بارد وقريب على صدف أذني.

“هذا هراء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    هذا المسكين 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط