ميتم الأطفال السعداء [1]
الفصل 179: ميتم الأطفال السعداء [1]
فوجئت.
لم تكن لديّ أجمل الذكريات عن الميتم.
“كيف بيعت كل هذه النسخ؟ لا أفهم…”
ولم يكن ذلك لأنهم أهملوني أو أساؤوا معاملتي. فذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة.
“حسنًا، حسنًا. لا ينبغي أن أتحمس كثيرًا. هذا بسبب الفيديو. قد تهدأ المبيعات لاحقًا. في هذه الحالة، يجب أن أشغّل وظيفة اللعب الجماعي بسرعة. أطلقها بينما اللعبة ما تزال ساخنة.”
في الواقع، كان السبب الرئيس هو أنني كنت مريضًا.
في اللحظة التي فعلت فيها، اتسعت عيناي.
فالدواء اللازم لإبقائي على قيد الحياة كان باهظ الثمن، وكان يستنزف تمويل الميتم. وهذا ما أدى إلى قلة الألعاب للأطفال وأيضًا ندرة الرحلات.
هو وحده من كان يلعب معي عندما كنت صغيرًا، ولهذا السبب أصبحنا مقربين جدًا.
كان الجميع على علم بذلك. حتى الأطفال، ونتيجة لذلك، وجدت نفسي منبوذًا من معظمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عرض استطلاع؟”
وكان الوحيد الذي بقي إلى جانبي هو كايل.
أريتُه هاتفي.
هو وحده من كان يلعب معي عندما كنت صغيرًا، ولهذا السبب أصبحنا مقربين جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….؟”
كان هو السبب الوحيد الذي جعلني لا أكره تمامًا فترة وجودي في الميتم.
لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.
’انتهى بي المطاف مطرودًا حين بلغت الثامنة عشرة، لكن ليس بوسعي أن ألومهم.’
بوجه عام، كانت تبدو كأرياف.
في الحقيقة، ربما لا يزال بعض الأطفال يضمرون لي الضغينة لأنني استحوذت على كل التمويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع على علم بذلك. حتى الأطفال، ونتيجة لذلك، وجدت نفسي منبوذًا من معظمهم.
“هـااا.”
لكن، هل لدي وقت كافٍ لفعل ذلك؟
زفرت ببطء، دافعًا الهواء العليل ليلامس وجهي. شعرت بالقذارة. قذارة مطلقة في تلك اللحظة، وكل ذلك بسبب كايل.
كثير من الخضرة وبلدة صغيرة. هكذا كانت جزيرة ساير.
ذلك اللعين…
‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’
’أنت عضو بارز. لماذا لم نستخدم الطائرة الخاصة؟ لماذا انتهى بنا الأمر باستعمال طائرة رديئة كهذه؟!’
[نحن في نوفا ستوديو نود أن نقدم لك تهانينا الصادقة ويسرنا أن نعرض عليك منصبًا ضمن فريقنا.
شعرت بالغثيان.
توقف كايل، واضعًا يده على كتفي ليوقفني.
لكن…
فالدواء اللازم لإبقائي على قيد الحياة كان باهظ الثمن، وكان يستنزف تمويل الميتم. وهذا ما أدى إلى قلة الألعاب للأطفال وأيضًا ندرة الرحلات.
’من الجيد أن أعود.’
رمشت ببطء، وقرأت الرسالة، وعندما فعلت، وجدت نفسي عاجزًا عن إغلاق فمي.
في البعيد، برزت فيلا صغيرة، تتوارى بين الخضرة. العشب بلغ مستوى ركبتيّ، ينحني تحت وطأة الريح العاصفة التي تعصف بالمكان. تسللت ضحكات خافتة من بعيد، وحملت النسمات أصوات الأطفال وهم يلهون.
فوجئت.
كان الهواء باردًا، وحين رفعت بصري نحو السماء ورأيت الغيوم تكتسي بالرماد، علمت أن المطر لن يتأخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يعيد الذكريات.” تمتم كايل فجأة إلى جانبي، بينما أدرْت رأسي ببطء لأنظر إليه وهو ممسك بعربة صغيرة. بيده الأخرى، وضعها في جيب سترته الكشميرية الرمادية، وكان يبدو أنيقًا إلى حد ما.
“هذا يعيد الذكريات.” تمتم كايل فجأة إلى جانبي، بينما أدرْت رأسي ببطء لأنظر إليه وهو ممسك بعربة صغيرة. بيده الأخرى، وضعها في جيب سترته الكشميرية الرمادية، وكان يبدو أنيقًا إلى حد ما.
بتنهد مستسلم، استعددت لوضع هاتفي جانبًا.
“…بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إلى: سيث ثورن]
أومأت برأسي ببطء وأنا أنظر مجددًا نحو الميتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يعيد الذكريات.” تمتم كايل فجأة إلى جانبي، بينما أدرْت رأسي ببطء لأنظر إليه وهو ممسك بعربة صغيرة. بيده الأخرى، وضعها في جيب سترته الكشميرية الرمادية، وكان يبدو أنيقًا إلى حد ما.
بسبب التغير المفاجئ في العالم، كان موقع الميتم مختلفًا كليًا عن المكان الذي أعرفه. فقد استقر على إحدى الجزر الثانوية التي تدور حول أندورا، الجزيرة المركزية، تمامًا مثل مالوفيا.
’أنت عضو بارز. لماذا لم نستخدم الطائرة الخاصة؟ لماذا انتهى بنا الأمر باستعمال طائرة رديئة كهذه؟!’
جزيرة ساير.
’حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله. أحب أن أدفع لشخص ما لتحسين اللعب الجماعي وإضافة برنامج أصوات المرآة لاحقًا، لكن حاليًا أنا مفلس، لذا…’
بعدد سكان يبلغ قرابة ثلاثمئة ألف نسمة، كانت الجزيرة أصغر بكثير من مالوفيا، ومبانيها وبنيتها التحتية أكثر تهالكًا وتواضعًا.
لم تكن لديّ أجمل الذكريات عن الميتم.
بوجه عام، كانت تبدو كأرياف.
“ماذا تظن بي؟ وإلى أين سأهرب أصلاً؟”
كثير من الخضرة وبلدة صغيرة. هكذا كانت جزيرة ساير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المشاهدات: 501,887]
“انتظر هنا لحظة.”
“أنت لن تذهب لتفعل ما يحلو لك، صحيح؟”
توقف كايل، واضعًا يده على كتفي ليوقفني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني لا أرى الأمور بشكل خاطئ.
“….؟”
‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’
“لقد قلت هذا سابقًا، لكنني سأعيده مرة أخرى. نحن هنا لزيارة الأطفال والأم الكبرى، لكننا أيضًا في مهمة. سينضم إلينا الآخرون لاحقًا، لكن في الوقت الراهن لسنا سوى اثنين. الهدف هو التحقيق في الرسومات وتحديد ما إذا كان الشذوذ خطرًا، وما هي درجته المحتملة. إذا أصبحت الأمور خطيرة جدًا، فأخلِ الميتم فورًا. هل هذا واضح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني لا أرى الأمور بشكل خاطئ.
“…نعم.”
’انتهى بي المطاف مطرودًا حين بلغت الثامنة عشرة، لكن ليس بوسعي أن ألومهم.’
كم مرة سمعت منه نفس الكلمات؟
كل ما شعرت به هو قشعريرة.
لقد ظل يكررها طوال الساعات الثلاث التي قضيناها في الطائرة للوصول إلى هذه الجزيرة. ولم تكن حتى طائرة خاصة، بل مجرد طائرة رديئة مهترئة يعرف كايل بطريقة ما كيف يقودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إلى: سيث ثورن]
مجرد التفكير في ذلك جعل القشعريرة تسري في جسدي.
في الواقع، كان السبب الرئيس هو أنني كنت مريضًا.
خصوصًا حين حلّقت الطائرة فوق الضباب الداكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدد سكان يبلغ قرابة ثلاثمئة ألف نسمة، كانت الجزيرة أصغر بكثير من مالوفيا، ومبانيها وبنيتها التحتية أكثر تهالكًا وتواضعًا.
قشعريرة.
’من الجيد أن أعود.’
كل ما شعرت به هو قشعريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يعيد الذكريات.” تمتم كايل فجأة إلى جانبي، بينما أدرْت رأسي ببطء لأنظر إليه وهو ممسك بعربة صغيرة. بيده الأخرى، وضعها في جيب سترته الكشميرية الرمادية، وكان يبدو أنيقًا إلى حد ما.
“أنت لن تذهب لتفعل ما يحلو لك، صحيح؟”
بجانب دار الأيتام، لم يكن هناك منزل واحد في الأفق. أقرب قرية كانت على بُعد ساعة سير من مكاننا.
ضاقت عينا كايلين وهو يسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحقًا؟”
فوجئت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عرض استطلاع؟”
“ماذا تظن بي؟ وإلى أين سأهرب أصلاً؟”
لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.
بجانب دار الأيتام، لم يكن هناك منزل واحد في الأفق. أقرب قرية كانت على بُعد ساعة سير من مكاننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمل.”
“…أنا فقط أسأل. مؤخرًا، تصرفاتك أصبحت غريبة بعض الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إلى: سيث ثورن]
“أحقًا؟”
بتنهد مستسلم، استعددت لوضع هاتفي جانبًا.
ضغطت شفتيّ معًا. حسنًا، لم يكن مخطئًا في هذا الجانب. لكن لم يكن هذا شيئًا أستطيع التحكم به.
“…لا عجب.”
كنت… أفعل كل ما أستطيع فعله من أجل البقاء على قيد الحياة.
رفعت رأسي ببطء وحدّقت نحو دار الأيتام البعيدة، ولم يكن أمامي سوى التنهد.
‘بالحديث عن البقاء، كيف حال لعبتي؟ هل المبيعات جيدة؟’
[نحن في نوفا ستوديو نود أن نقدم لك تهانينا الصادقة ويسرنا أن نعرض عليك منصبًا ضمن فريقنا.
لم أتحقق منذ استيقاظي. في اللحظة التي دخلت فيها المكتب، ظهر كايل، وسحبني إلى دار الأيتام، مما تركني مصدومًا وأنا أتمسك بالحياة.
في البعيد، برزت فيلا صغيرة، تتوارى بين الخضرة. العشب بلغ مستوى ركبتيّ، ينحني تحت وطأة الريح العاصفة التي تعصف بالمكان. تسللت ضحكات خافتة من بعيد، وحملت النسمات أصوات الأطفال وهم يلهون.
“أعتقد أنني قلت كل ما يلزم. لنذهب إلى الداخل.”
“كيف بيعت كل هذه النسخ؟ لا أفهم…”
التقط كايل حقائبه وبدأ بالتوجه نحو دار الأيتام، لكنني بقيت واقفًا حيث كنت.
“أنت لن تذهب لتفعل ما يحلو لك، صحيح؟”
“اذهب بدونّي.”
ذلك اللعين…
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما نوع هذه الأرقام؟!
أريتُه هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما نوع هذه الأرقام؟!
“عمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يعيد الذكريات.” تمتم كايل فجأة إلى جانبي، بينما أدرْت رأسي ببطء لأنظر إليه وهو ممسك بعربة صغيرة. بيده الأخرى، وضعها في جيب سترته الكشميرية الرمادية، وكان يبدو أنيقًا إلى حد ما.
“…أوه. حسنًا.”
رفعت رأسي ببطء وحدّقت نحو دار الأيتام البعيدة، ولم يكن أمامي سوى التنهد.
بنظرة فهم، لم يقل كايل شيئًا آخر وبدأ بالتوجه نحو دار الأيتام. انتظرت دخوله قبل أن أفتح تطبيق دوك وأتفقد صفحة الإحصاءات.
’حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله. أحب أن أدفع لشخص ما لتحسين اللعب الجماعي وإضافة برنامج أصوات المرآة لاحقًا، لكن حاليًا أنا مفلس، لذا…’
في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، وكأن الهواء قد انتزع فجأة من رئتي، نسيت أن أتنفس.
“هم؟”
“لا يمكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني قلت كل ما يلزم. لنذهب إلى الداخل.”
كان عليّ أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني لا أرى الأمور بشكل خاطئ.
“هم؟”
[المبيعات: 57,910]
“…أوه. حسنًا.”
لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.
بسبب التغير المفاجئ في العالم، كان موقع الميتم مختلفًا كليًا عن المكان الذي أعرفه. فقد استقر على إحدى الجزر الثانوية التي تدور حول أندورا، الجزيرة المركزية، تمامًا مثل مالوفيا.
“يا إلهي!”
“لا يمكن…”
ما يقارب ستين ألف مبيعات؟ وكل هذا خلال نصف يوم من إصدار اللعبة؟!
ما يقارب ستين ألف مبيعات؟ وكل هذا خلال نصف يوم من إصدار اللعبة؟!
ما نوع هذه الأرقام؟!
لقد ظل يكررها طوال الساعات الثلاث التي قضيناها في الطائرة للوصول إلى هذه الجزيرة. ولم تكن حتى طائرة خاصة، بل مجرد طائرة رديئة مهترئة يعرف كايل بطريقة ما كيف يقودها.
لا بد من الإشارة إلى أن لعبتي الأولى قد بيعت حوالي ثلاثين ألف نسخة. هذا بالفعل يقارب ضعف ذلك!
فوجئت.
“كيف بيعت كل هذه النسخ؟ لا أفهم…”
كنت… أفعل كل ما أستطيع فعله من أجل البقاء على قيد الحياة.
هل كان بسبب الفيديو الذي أرسله لي جيمي؟ بالعودة إلى محادثتنا، فتحت الرابط الذي أرسله وعدت إلى الفيديو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن أفعل، تلقيت رسالة مفاجئة.
في اللحظة التي فعلت فيها، اتسعت عيناي.
في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، وكأن الهواء قد انتزع فجأة من رئتي، نسيت أن أتنفس.
[المشاهدات: 501,887]
“ماذا تظن بي؟ وإلى أين سأهرب أصلاً؟”
“…لا عجب.”
لكن حتى بعد أن رمشت ورأيت أن الإحصاءات لم تتغير، شعرت وكأن عقلي قد انفجر فجأة.
مع كل هذه المشاهدات، لم يكن مستغربًا أن لعبتي تحقق هذه النتائج. ليس ذلك فحسب، بل عند النظر إلى التقييمات على لعبتي، التي كانت بمتوسط [مختلط]، شعرت بتحسن كبير. كان هذا بالتأكيد خطوة للأمام مقارنة بلعبتي السابقة.
“كيف بيعت كل هذه النسخ؟ لا أفهم…”
“حسنًا، حسنًا. لا ينبغي أن أتحمس كثيرًا. هذا بسبب الفيديو. قد تهدأ المبيعات لاحقًا. في هذه الحالة، يجب أن أشغّل وظيفة اللعب الجماعي بسرعة. أطلقها بينما اللعبة ما تزال ساخنة.”
هو وحده من كان يلعب معي عندما كنت صغيرًا، ولهذا السبب أصبحنا مقربين جدًا.
لكن، هل لدي وقت كافٍ لفعل ذلك؟
“هـااا.”
“أوف. أريد حقًا العودة للعمل.”
لقد أُعجبنا تمامًا بمهاراتك وخبرتك ونهجك الإبداعي، ونعتقد أنك ستكون إضافة قيّمة للاستوديو الخاص بنا المتنامي.
لكن…
“…لا عجب.”
رفعت رأسي ببطء وحدّقت نحو دار الأيتام البعيدة، ولم يكن أمامي سوى التنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني لا أرى الأمور بشكل خاطئ.
’حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله. أحب أن أدفع لشخص ما لتحسين اللعب الجماعي وإضافة برنامج أصوات المرآة لاحقًا، لكن حاليًا أنا مفلس، لذا…’
أومأت برأسي ببطء وأنا أنظر مجددًا نحو الميتم.
بتنهد مستسلم، استعددت لوضع هاتفي جانبًا.
مع كل هذه المشاهدات، لم يكن مستغربًا أن لعبتي تحقق هذه النتائج. ليس ذلك فحسب، بل عند النظر إلى التقييمات على لعبتي، التي كانت بمتوسط [مختلط]، شعرت بتحسن كبير. كان هذا بالتأكيد خطوة للأمام مقارنة بلعبتي السابقة.
لكن قبل أن أفعل، تلقيت رسالة مفاجئة.
“هم؟”
تررررر—
في الواقع، كان السبب الرئيس هو أنني كنت مريضًا.
“هم؟”
في اللحظة التي فعلت فيها، اتسعت عيناي.
ظننت أنها ربما من جيمي، نظرت إليها، لكن تفاجأت بأنها جاءت من رقم مجهول تمامًا.
كثير من الخضرة وبلدة صغيرة. هكذا كانت جزيرة ساير.
رمشت ببطء، وقرأت الرسالة، وعندما فعلت، وجدت نفسي عاجزًا عن إغلاق فمي.
أريتُه هاتفي.
[إلى: سيث ثورن]
وكان الوحيد الذي بقي إلى جانبي هو كايل.
[نحن في نوفا ستوديو نود أن نقدم لك تهانينا الصادقة ويسرنا أن نعرض عليك منصبًا ضمن فريقنا.
بجانب دار الأيتام، لم يكن هناك منزل واحد في الأفق. أقرب قرية كانت على بُعد ساعة سير من مكاننا.
لقد أُعجبنا تمامًا بمهاراتك وخبرتك ونهجك الإبداعي، ونعتقد أنك ستكون إضافة قيّمة للاستوديو الخاص بنا المتنامي.
هو وحده من كان يلعب معي عندما كنت صغيرًا، ولهذا السبب أصبحنا مقربين جدًا.
يشمل هذا العرض…]
لكن…
هذا…
خصوصًا حين حلّقت الطائرة فوق الضباب الداكن.
“عرض استطلاع؟”
الفصل 179: ميتم الأطفال السعداء [1]
لكن…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات