نقطة التأثير
الفصل 67: نقطة التأثير
“يبدو أنه لم يصل إلى المستوى المتوسط في أي من نواياه، وتعويذته الدفاعية ما زالت في المرحلة المبتدئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر أثان في السهول العشبية بعد بضع ثوانٍ.
كان أثان جالساً متربعاً وعيونه مغمضة بإحكام، وجهه يحمل تجعيدة خفيفة وهو يهز رأسه أحياناً ويومئ أحياناً أخرى.
كان أثان يمد يديه إلى الأمام ويطلق تعويذتي <طلقة الصدمة>.
كان يتدرّب على المرحلة المتقدّمة من طريقة التدفق.
كان هناك غلاف برتقالي رقيق يحيط بالكرة الصغيرة.
ثم واصل التدرب على المرحلة المتقدمة رغم صعوباتها:
بعد أن قضى ساعة، أنهى أخيراً دورة واحدة كاملة من تدفق الطاقة النشطة في المرحلة المتقدّمة، ثم غرق في التفكير:
“لقد ازدادت الصعوبة قليلاً، لكنها لا تبدو خطيرة. إن تدربت على هذا لمدة ثلاثة أيام تقريباً فسأتمكن من إتقان المرحلة المتقدمة أيضاً… لكن الأمر غريب. من الواضح أنه مذكور أنني أحتاج على الأقل 15 قوة و20 بُنية جسدية لممارسة المرحلة المتقدّمة من هذه الطريقة.”
“لقد شعرت بطاقة هجومه عندما أصابت حاجزي… هذا بالتأكيد ليس شيئاً يمكن لشخص في مستوى طاقة الجوهر فعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما لونزو فقد كان مذهولاً عندما عاد إلى مكانه.
فكّر قليلاً ثم توصّل إلى استنتاج حول سبب قدرته على ممارسة المرحلة المتقدّمة رغم عدم استيفاء المتطلبات:
“لا بد أن هذا مرتبط بكيفية صقل جسدي. الآخرون صقلوا أجسادهم بطاقة الجوهر، بينما جُسمي صُقِل بالطاقات الغريبة التي أطلقها الدوامة السوداء بعد أن امتصّت طاقات الجوهر، وهذا لم يمنحني التوافق مع العناصر فحسب بل أيضاً بُنية عناصرها…”
“لقد ازدادت الصعوبة قليلاً، لكنها لا تبدو خطيرة. إن تدربت على هذا لمدة ثلاثة أيام تقريباً فسأتمكن من إتقان المرحلة المتقدمة أيضاً… لكن الأمر غريب. من الواضح أنه مذكور أنني أحتاج على الأقل 15 قوة و20 بُنية جسدية لممارسة المرحلة المتقدّمة من هذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن قضى ساعة، أنهى أخيراً دورة واحدة كاملة من تدفق الطاقة النشطة في المرحلة المتقدّمة، ثم غرق في التفكير:
هز رأسه مبتسماً وهو يفكر:
“هذا هو السبب الوحيد الذي أستطيع التفكير به لتمكّني من ممارسة المرحلة المتقدّمة، وبما أنني أستطيع ممارستها، فسوف أتقنها أيضاً هه.”
“آه لينا، هل أنهيت مباراتك؟ كيف جرت؟”
[تم العثور على خصم.]
ثم واصل التدرب على المرحلة المتقدمة رغم صعوباتها:
“يجب أن أجرب قواي الجديدة في القتال أيضاً.”
“السرعة الكبيرة لتدفق الطاقة النشطة تشكّل مشكلة، إضافة إلى المسارات الأكثر تعقيداً. لكن الطاقة تزداد قوة… لا بد أن الأمر متعلق بكيفية تدفق الطاقة النشطة داخل أجسادنا. البنية النارية والجسد… يبدو أن هناك أكثر مما نراه في أجسادنا، خاصة ما يُسمّى بالتعميد بالأصل. أتساءل ما التغييرات التي ستطرأ على الناس بعد أن تُعمّد أجسادهم بالأصل؟”
مد كلتا يديه إلى الأمام ليبدأ تشكيل نقطة تأثير ثلاثية الطبقات.
“آه لينا، هل أنهيت مباراتك؟ كيف جرت؟”
هز رأسه، طرد أفكاره، وركز على التدريب.
“كما توقعت من المرحلة المتقدمة، قوة الهجوم تضاعفت أكثر من مرة مقارنة بالمرحلة المبتدئة. الآن لنجرّب <نقطة التأثير>.”
انطلقت الكرة الصغيرة المغلفة بالطبقة البرتقالية لتصيب تعويذة لونزو الدفاعية في لحظة.
بعد أربعة أيام…
فكّر قليلاً ثم توصّل إلى استنتاج حول سبب قدرته على ممارسة المرحلة المتقدّمة رغم عدم استيفاء المتطلبات:
كان هناك غلاف برتقالي رقيق يحيط بالكرة الصغيرة.
كان أثان يمد يديه إلى الأمام ويطلق تعويذتي <طلقة الصدمة>.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تجري المطابقة…]
“يبدو أنه لم يصل إلى المستوى المتوسط في أي من نواياه، وتعويذته الدفاعية ما زالت في المرحلة المبتدئة.”
وبعدها أطلق <الطلقة المتناثرة> من كلتا يديه.
بعد أربعة أيام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن انكمشت إلى نقطة صغيرة، أعاد العملية مرة أخرى. بدأت الطاقة تتجمع حول النقطة قبل أن يُصغّرها مجدداً.
ابتسم وهو يومئ قائلاً في نفسه:
أومأ ل
“كما توقعت من المرحلة المتقدمة، قوة الهجوم تضاعفت أكثر من مرة مقارنة بالمرحلة المبتدئة. الآن لنجرّب <نقطة التأثير>.”
[لقد مت.]
“تبا!!!”
لكن قبل ذلك، استعاد طاقته النارية بالكامل لأنه كان يعلم من المعلومات أن استهلاك <نقطة التأثير> هائل.
مد كلتا يديه إلى الأمام ليبدأ تشكيل نقطة تأثير ثلاثية الطبقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن استعاد طاقته، أغمض عينيه ومد كلتا يديه إلى الأمام، موصلاً أصابعه (مع الإبهام) ببعضها.
كان يتدرّب على المرحلة المتقدّمة من طريقة التدفق.
كانت الطاقة داخل جسده تتدفق بسرعة كبيرة وبنشاط، وتضرب يديه بعد كل دورة تدفق.
“لا بد أن الأمر كذلك… آآخ، لماذا وُضعت في مواجهة شخص مثله؟ لقد ضاعت سلسلة انتصاراتي الثمانية الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد بضع ثوانٍ، بدأ الفراغ بين يديه يمتلئ بطاقة حمراء كثيفة (تماماً مثل الكاميهاميه)، ثم جعل أثان كرة الطاقة بين يديه تنكمش بتحكمه.
“هذه البنية المعقدة علامة على تعويذة مرتبطة بطريقة التدفق، لكنها تبدو مختلفة… لا بد أنها تعويذة تدفق فردية. من المدهش أنه شكّل تعويذة تدفق من أربعة عناصر. لنرَ كيف ستصمد أمام نقطة التأثير خاصتي.”
الفصل 67: نقطة التأثير
وبعد أن انكمشت إلى نقطة صغيرة، أعاد العملية مرة أخرى. بدأت الطاقة تتجمع حول النقطة قبل أن يُصغّرها مجدداً.
النقطة السابقة بدت أكبر قليلاً لأنها غُلّفت بطبقة الطاقة الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كرّر العملية مرتين إضافيتين حتى أصبحت النقطة في حجم كرة غولف، بينما راحت يداه ترتجفان باستمرار.
مد كلتا يديه إلى الأمام ليبدأ تشكيل نقطة تأثير ثلاثية الطبقات.
“يبدو أنه لم يصل إلى المستوى المتوسط في أي من نواياه، وتعويذته الدفاعية ما زالت في المرحلة المبتدئة.”
وفجأة تغيّر وجه أثان وهو يلعن:
كان أثان يمد يديه إلى الأمام ويطلق تعويذتي <طلقة الصدمة>.
“تبا!!!”
ثم نظر في قائمة أصدقائه ورأى أن تيانا موجودة حالياً في ساحة القتال.
لم يشكّل أثان حاجزاً حوله لأنه أراد استخدام <الطلقة المتناثرة>. وبينما كان يرى خصمه يقترب، مد يديه للأمام.
[لقد مت.]
كان يتدرّب على المرحلة المتقدّمة من طريقة التدفق.
ظهر أثان في السهول العشبية بعد بضع ثوانٍ.
“آه… لم أدرك أنني استهلكت طاقتي النارية بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت لينا لبضع ثوانٍ ثم قالت:
غاص في التفكير:
وبعد بضع ثوانٍ، بدأ الفراغ بين يديه يمتلئ بطاقة حمراء كثيفة (تماماً مثل الكاميهاميه)، ثم جعل أثان كرة الطاقة بين يديه تنكمش بتحكمه.
“إذن إذا استهلكت كل طاقتي يمكنني تكوين <نقطة تأثير من أربع طبقات>.”
“أنا على وشك الانتهاء.”
…
ثم نظر في قائمة أصدقائه ورأى أن تيانا موجودة حالياً في ساحة القتال.
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
ابتسم قائلاً في نفسه:
“يجب أن أجرب قواي الجديدة في القتال أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أرض أسفل، إذ لم يرَ حوله سوى الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطريقة الوحيدة هي أن يكون قد بلغ المرحلة المتقدمة في طريقة التدفق الخاصة به، لكن… هو ما يزال في مستوى طاقة الجوهر.”
[تجري المطابقة…]
“إنها حقاً رائعة، لو أنه بلغ المستوى المتوسط في نواياه الأربعة لكان من الصعب كسرها.”
[تم العثور على خصم.]
“آه… لم أدرك أنني استهلكت طاقتي النارية بالكامل.”
[أثان ضد لونزو]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[سلسلة انتصارات]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السرعة الكبيرة لتدفق الطاقة النشطة تشكّل مشكلة، إضافة إلى المسارات الأكثر تعقيداً. لكن الطاقة تزداد قوة… لا بد أن الأمر متعلق بكيفية تدفق الطاقة النشطة داخل أجسادنا. البنية النارية والجسد… يبدو أن هناك أكثر مما نراه في أجسادنا، خاصة ما يُسمّى بالتعميد بالأصل. أتساءل ما التغييرات التي ستطرأ على الناس بعد أن تُعمّد أجسادهم بالأصل؟”
أثان: 0
ثم أغمض عينيه بينما بدأت طاقات الأرض والماء والمعدن والنار تحيط به.
لونزو: 8
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استعاد طاقته، أغمض عينيه ومد كلتا يديه إلى الأمام، موصلاً أصابعه (مع الإبهام) ببعضها.
“إذن إذا استهلكت كل طاقتي يمكنني تكوين <نقطة تأثير من أربع طبقات>.”
تغيّر المشهد ووجد أثان نفسه في… السماء.
[لقد مت.]
“ما هذا بحق الجحيم!!” شتم وهو يستخدم <أجنحة البرق الجوية> ليطفو في الهواء.
ثم دفع طاقته النشطة داخله ليصبّها على يديه بينما دفعهما إلى الأمام (هااااااااا).
لم يكن هناك أرض أسفل، إذ لم يرَ حوله سوى الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استعاد طاقته، أغمض عينيه ومد كلتا يديه إلى الأمام، موصلاً أصابعه (مع الإبهام) ببعضها.
“إذن سنقاتل في الهواء ها…” ضيّق أثان عينيه ناظراً أمامه.
[أثان ضد لونزو]
“مرحباً، شكراً لأنك لم تهاجمني مباشرة. السبب في أنني صرخت أن لا تهاجم هو أنني أردت تجربة تعويذتي الجديدة. لقد أتقنت للتو تعويذة دفاعية وأردت اختبارها.”
شعر بوجود قادم من بعيد يقترب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ذات شعر أحمر قصير وجسد رياضي، وترتدي نفس بذلته الضيقة التي أظهرت مفاتنها البارزة.
“يبدو أنه قادم نحوي بنفسه، فلنرحّب به بـ<الطلقة المتناثرة>.”
“لا تهاجم يا أخي، لا تهاجم….”
[تم العثور على خصم.]
لم يشكّل أثان حاجزاً حوله لأنه أراد استخدام <الطلقة المتناثرة>. وبينما كان يرى خصمه يقترب، مد يديه للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر أثان في السهول العشبية بعد بضع ثوانٍ.
لكن فجأة سمع صوتاً عالياً يصل إلى أذنيه:
“لا تهاجم يا أخي، لا تهاجم….”
قطّب أثان حاجبيه قليلاً لكنه لم يُنزل يديه.
أومأ ل
وبعد لحظات، وصل لونزو وتوقف على بعد 100 متر. كان شعره العسكري القصير وملابسه الرياضية الخضراء الضيقة تبرز قوته الجسدية. بدا في الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين من عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعدها أطلق <الطلقة المتناثرة> من كلتا يديه.
ابتسم بوجهه المستدير وقال:
تعويذة لونزو الدفاعية كانت على شكل كرة دائرية معقدة البنية.
“مرحباً، شكراً لأنك لم تهاجمني مباشرة. السبب في أنني صرخت أن لا تهاجم هو أنني أردت تجربة تعويذتي الجديدة. لقد أتقنت للتو تعويذة دفاعية وأردت اختبارها.”
[تم العثور على خصم.]
أنزل أثان يديه مبتسماً وقال:
أنزل أثان يديه مبتسماً وقال:
“نعم خسرت. خصمي يبدو وكأنه أتقن المرحلة المتقدمة من طريقة التدفق، وتعويذته دمّرتني مع تعويذتي الدفاعية تماماً.”
“يا للمصادفة، أنا أيضاً تعلمت تعويذة هجومية جديدة ولم تتح لي فرصة تجربتها.”
دفع أثان يديه إلى الخلف بينما الكرة الحمراء الصغيرة تطفو بينهما (تماماً مثل الكاميهاميه).
أشرق وجه لونزو وقال:
وبعد فترة، وقبل أن يُكمل الطبقة الثالثة، سمع صوت لونزو:
“رائع! يمكنك تجربة تعويذتك الهجومية على تعويذتي الدفاعية. لكن عليك الانتظار قليلاً، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعدادها.”
لم يقل أثان شيئاً وبدأ بتحضير <نقطة التأثير>:
ثم أغمض عينيه بينما بدأت طاقات الأرض والماء والمعدن والنار تحيط به.
فكرت لينا لبضع ثوانٍ ثم قالت:
كان أثان يمد يديه إلى الأمام ويطلق تعويذتي <طلقة الصدمة>.
لم يقل أثان شيئاً وبدأ بتحضير <نقطة التأثير>:
عاد أثان إلى السهل العشبي بابتسامة راضية:
“يمكنني تكوين نقطة تأثير من أربع طبقات، لكن ثلاث طبقات تكفي الآن لتجنب الأخطاء، لأنني لم أتدرّب على هذه التعويذة بما فيه الكفاية بعد، لذا لم أصل بعد لمهارة طلقة الصدم والطلقة المتناثرة.”
“هذا هو السبب الوحيد الذي أستطيع التفكير به لتمكّني من ممارسة المرحلة المتقدّمة، وبما أنني أستطيع ممارستها، فسوف أتقنها أيضاً هه.”
مد كلتا يديه إلى الأمام ليبدأ تشكيل نقطة تأثير ثلاثية الطبقات.
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أرض أسفل، إذ لم يرَ حوله سوى الماء.
وبعد فترة، وقبل أن يُكمل الطبقة الثالثة، سمع صوت لونزو:
[تم العثور على خصم.]
“مرحباً يا أخي، أنهيت تعويذتي، يمكنك إطلاق تعويذتك متى جهزت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بوجهه المستدير وقال:
“أنا على وشك الانتهاء.”
“أنا على وشك الانتهاء.”
وبعد ثوانٍ، أنهى أثان تشكيل نقطة التأثير ذات الثلاث طبقات التي بدت أصغر قليلاً من كرة الغولف.
لكن فجأة سمع صوتاً عالياً يصل إلى أذنيه:
النقطة السابقة بدت أكبر قليلاً لأنها غُلّفت بطبقة الطاقة الجديدة.
ثم نظر إلى تعويذة لونزو الدفاعية واندهش:
[تم العثور على خصم.]
“إذن هذه هي تعويذتك الدفاعية…” قال وهو يومئ:
[أثان فاز]
“إنها حقاً رائعة، لو أنه بلغ المستوى المتوسط في نواياه الأربعة لكان من الصعب كسرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعويذة لونزو الدفاعية كانت على شكل كرة دائرية معقدة البنية.
الأرض والمعدن ارتبطا في بنية تشبه خلية النحل، بينما الماء والنار تداخلا فيما بينهما.
“آه لينا، هل أنهيت مباراتك؟ كيف جرت؟”
“لقد شعرت بطاقة هجومه عندما أصابت حاجزي… هذا بالتأكيد ليس شيئاً يمكن لشخص في مستوى طاقة الجوهر فعله.”
“هذه البنية المعقدة علامة على تعويذة مرتبطة بطريقة التدفق، لكنها تبدو مختلفة… لا بد أنها تعويذة تدفق فردية. من المدهش أنه شكّل تعويذة تدفق من أربعة عناصر. لنرَ كيف ستصمد أمام نقطة التأثير خاصتي.”
[لقد مت.]
دفع أثان يديه إلى الخلف بينما الكرة الحمراء الصغيرة تطفو بينهما (تماماً مثل الكاميهاميه).
كان هناك غلاف برتقالي رقيق يحيط بالكرة الصغيرة.
أومأ لونزو برأسه مبتسماً بمرارة:
كرّر العملية مرتين إضافيتين حتى أصبحت النقطة في حجم كرة غولف، بينما راحت يداه ترتجفان باستمرار.
ثم دفع طاقته النشطة داخله ليصبّها على يديه بينما دفعهما إلى الأمام (هااااااااا).
بعد أربعة أيام…
انطلقت الكرة الصغيرة المغلفة بالطبقة البرتقالية لتصيب تعويذة لونزو الدفاعية في لحظة.
أومأ لونزو برأسه مبتسماً بمرارة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
…
[أثان فاز]
أومأ ل
[سلسلة الانتصارات: 1]
“إنها حقاً رائعة، لو أنه بلغ المستوى المتوسط في نواياه الأربعة لكان من الصعب كسرها.”
عاد أثان إلى السهل العشبي بابتسامة راضية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وهو يومئ قائلاً في نفسه:
“يبدو أنه لم يصل إلى المستوى المتوسط في أي من نواياه، وتعويذته الدفاعية ما زالت في المرحلة المبتدئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة تغيّر وجه أثان وهو يلعن:
هز رأسه، طرد أفكاره، وركز على التدريب.
أما لونزو فقد كان مذهولاً عندما عاد إلى مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سلسلة الانتصارات: 1]
بدا عليه الارتباك وهو يفكر:
“إذن هذه هي تعويذتك الدفاعية…” قال وهو يومئ:
“لقد شعرت بطاقة هجومه عندما أصابت حاجزي… هذا بالتأكيد ليس شيئاً يمكن لشخص في مستوى طاقة الجوهر فعله.”
“إذن هذه هي تعويذتك الدفاعية…” قال وهو يومئ:
ونزو بوجه متجهم وقال:
واصل التفكير بارتباك:
“الطريقة الوحيدة هي أن يكون قد بلغ المرحلة المتقدمة في طريقة التدفق الخاصة به، لكن… هو ما يزال في مستوى طاقة الجوهر.”
وبينما كان يتمتم، ربّتت فتاة في مثل عمره على كتفه قائلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحباً لونزو، ما الأمر؟”
دفع أثان يديه إلى الخلف بينما الكرة الحمراء الصغيرة تطفو بينهما (تماماً مثل الكاميهاميه).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استعاد طاقته، أغمض عينيه ومد كلتا يديه إلى الأمام، موصلاً أصابعه (مع الإبهام) ببعضها.
كانت ذات شعر أحمر قصير وجسد رياضي، وترتدي نفس بذلته الضيقة التي أظهرت مفاتنها البارزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونزو: 8
التفت لونزو نحوها وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه لينا، هل أنهيت مباراتك؟ كيف جرت؟”
هز رأسه مبتسماً وهو يفكر:
“فزت، لكن ماذا عنك؟ تبدو مرتبكاً. هل خسرت؟”
دفع أثان يديه إلى الخلف بينما الكرة الحمراء الصغيرة تطفو بينهما (تماماً مثل الكاميهاميه).
شعر بوجود قادم من بعيد يقترب منه.
أومأ لونزو برأسه مبتسماً بمرارة:
“نعم خسرت. خصمي يبدو وكأنه أتقن المرحلة المتقدمة من طريقة التدفق، وتعويذته دمّرتني مع تعويذتي الدفاعية تماماً.”
فكرت لينا لبضع ثوانٍ ثم قالت:
“إن كان قد أتقن المرحلة المتقدمة من طريقة التدفق رغم أنه في مستوى طاقة الجوهر، فلا بد أنه يملك جسداً فريداً، مثل ذلك الوحش الذي رأيناه عندما بدأنا [كهوف الدب الأسود].”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ل
ونزو بوجه متجهم وقال:
“لا بد أن الأمر كذلك… آآخ، لماذا وُضعت في مواجهة شخص مثله؟ لقد ضاعت سلسلة انتصاراتي الثمانية الآن.”
هز رأسه، طرد أفكاره، وركز على التدريب.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات