الفصل 532: الاختراق بالقوة
أحدث القارب الطائر ضجيجًا عاليًا وهو يقترب بسرعة مذهلة. كان صوت هديره عالٍ كالرعد.
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لمعت ومضة حادة في عينيه. ألقى فجأة لكمة نحو حافة المنصة وصرخ: “اخرج!”
بعد إعطاء أوامره، حلّق وو يوداو بمفرده نحو القسم الداخلي للطائفة.
أحدث القارب الطائر ضجيجًا عاليًا وهو يقترب بسرعة مذهلة. كان صوت هديره عالٍ كالرعد.
فقط بعد اختفاء وو يوداو عن الأنظار تحرّك تشين سانغ. انزلق من الظلال وزحف بخفة نحو البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في تلك اللحظة، شعر فجأة بهبوب عاصف يقترب من الخلف.
وصلت الأمور إلى نقطة لم يعد فيها الحل السلمي ممكنًا. سيكون عليه الاختراق بالقوة.
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
كان تشين سانغ قد أعدّ نفسه بالفعل لمعركة شرسة ضد وو يوداو. بقوته الحالية، كان واثقًا من أنه يستطيع الصمود في قتال وجهاً لوجه. ومع ذلك، كان هذا صحيحًا فقط خارج الطائفة. إذا اضطر لمواجهة وو يوداو داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فلن تكون لديه أي فرصة للفوز.
أحدث القارب الطائر ضجيجًا عاليًا وهو يقترب بسرعة مذهلة. كان صوت هديره عالٍ كالرعد.
كان عليه الانتظار حتى يدخل وو يوداو قمة تشي تيان ويبدأ في التعامل مع الشعلة المقدسة للأسلاف، مما سيشتت انتباهه. فقط عندها ستتحسن فرص تشين سانغ في التسلل بعيدًا.
سخر تشين سانغ بصمت وتجاهله. ممسكًا بالسيف الأبنوسي بإحكام، صب كل قوته في طعنة شرسة نحو الحاجز.
بينما كان تشين سانغ يحسب توقيت وطريقة الضربة، رأى فجأة قاربًا طائرًا يشق طريقه عبر السماء خارج الطائفة. كان نفس القارب على شكل جرّة من قبل، وكان يطير بسرعة أكبر مما كان عليه عند مغادرته!
رد الشيخ على الفور، صارخًا بسلطة.
“هل عادوا بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنصة متصلة بحافة الجرف. كان مكانًا خطيرًا للغاية حيث لا ينمو حتى عشبة.
لم يتوقع تشين سانغ عودة الآخرين بهذه السرعة. على الأرجح أن وو يوداو لم يصل حتى إلى قمة تشي تيان بعد، لكن تشين سانغ علم أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. اتخذ قرارًا سريعًا على الفور.
أحدث القارب الطائر ضجيجًا عاليًا وهو يقترب بسرعة مذهلة. كان صوت هديره عالٍ كالرعد.
دورّ تشين سانغ طاقته الحقيقية وفعّل فن حركته، كتم حضوره بأفضل ما يمكن، وركض بأقصى سرعة نحو البوابة.
لم يجرؤ تشين سانغ على الاستخفاف به. ومض شكله عدة مرات، محولًا مساره بضع أذرع إلى الجانب في اللحظة الأخيرة. من زاوية عينه، رأى خطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية تمر بجواره.
عند النصب الحجري، بقي الحراس الستة في مواقعهم، مندهشين من اقتراب القارب الطائر من مسافة بعيدة. حدقوا في السماء، ينتظرون عودة زملائهم الممارسين. بمجرد وصولهم، سيعيد الستة تفعيل التشكيل الكبير ويغلقون الطائفة مرة أخرى، تمامًا كما أمر وو يوداو.
انطلق ظل القبضة إلى حافة المنصة، فقط ليتوقف في منتصف الهواء بواسطة حاجز غير مرئي. تجمد في مكانه للحظة قبل أن ينكسر بصمت.
هدير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شق السيف الأبنوسي طريقه مباشرة عبر سيف طائر وحفر جرحًا عميقًا في أحد المسامير البرونزية. في لحظة واحدة، أصبحت قطعتان أثريتان شبه عديمتي الفائدة.
أحدث القارب الطائر ضجيجًا عاليًا وهو يقترب بسرعة مذهلة. كان صوت هديره عالٍ كالرعد.
انطلق خط من الضوء المتوهج من القسم الداخلي مثل نيزك. في غمضة عين، عبر القمم الخارجية. في نفس الوقت، صدح صوت وو يوداو المدوي عبر الجبال، ممتلئًا بالغضب القاتل.
كبر الممارسين الستة سنًا – والأقوى بينهم – شعر فجأة بشيء ما. أدار رأعه بسرعة نحو الخلف ومسح بنظره منصة الحجر أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنصة متصلة بحافة الجرف. كان مكانًا خطيرًا للغاية حيث لا ينمو حتى عشبة.
كانت المنصة متصلة بحافة الجرف. كان مكانًا خطيرًا للغاية حيث لا ينمو حتى عشبة.
لو كان هذا التشكيل الكبير مفعلاً بالكامل، لما كانت لديه أي فرصة للاختراق.
على طول منتصف الجبل، أصبح التضاريس أكثر استواءً. على الرغم من أن أشجار الصنوبر الخضراء والسرو كانت تنمو أدناه، إلا أن المنحدر بأكمله كان مرئيًا بالكامل.
“ما هذا؟!”
بدا كل شيء طبيعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في تلك اللحظة، شعر فجأة بهبوب عاصف يقترب من الخلف.
الآخرون، لاحظوا سلوك الشيخ الغريب، تبعوا نظره، لكنهم لم يروا شيئًا غير عادي. ومع ذلك، رؤية التجعد بين حاجبيه يتعمق، ازداد فضولهم وسألوا على التوالي: “الأخ الأكبر، ما الذي تنظر إليه؟”
انطلق عمود مبهر من الضوء إلى السماء، كان لمعانه وضجيعه شديدين لدرجة أنه يمكن رؤيته وسماعه من أميال بعيدة. في اللحظة التالية، تشوشت رؤية تشين سانغ. ظهر حاجز خفي أمامه من العدم.
مسح الشيخ جانب الجرف مرة أخرى، ثم هز رأسه بتعبير مشكك. “ربما كان مجرد وهم… لا أعرف لماذا، ولكن للتو…”
“ما هذا؟!”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لمعت ومضة حادة في عينيه. ألقى فجأة لكمة نحو حافة المنصة وصرخ: “اخرج!”
تقلبت تعابيرهم على الفور في صدمة وعدم تصديق.
صفير!
خفق قلبه في إلحاح. دون ادخار أي شيء، فعّل لب الجثة، دافعًا ضربات سيفه إلى أقصى حد.
انطلق ظل القبضة إلى حافة المنصة، فقط ليتوقف في منتصف الهواء بواسطة حاجز غير مرئي. تجمد في مكانه للحظة قبل أن ينكسر بصمت.
انطلق عمود مبهر من الضوء إلى السماء، كان لمعانه وضجيعه شديدين لدرجة أنه يمكن رؤيته وسماعه من أميال بعيدة. في اللحظة التالية، تشوشت رؤية تشين سانغ. ظهر حاجز خفي أمامه من العدم.
“ما هذا؟!”
أخيرًا، لم يعد الحاجز قادرًا على تحمل الهجوم، وتحطم باصطدام مدوّ.
فقط الآن رأى الآخرون شخصية بوجه أزرق مخضر وأنياب متوحدة تظهر من العدم أمام ظل القبضة. كان مشهدًا مخيفًا كشيطان من الجحيم، مما أفزعهم.
“ارجع إلى هنا!” زأر وو يوداو.
تسللت تلك الشخصية الوحشية إلى هذا القرب دون أن يلاحظوا شيئًا.
مسح الشيخ جانب الجرف مرة أخرى، ثم هز رأسه بتعبير مشكك. “ربما كان مجرد وهم… لا أعرف لماذا، ولكن للتو…”
الأكثر إثارة للصدمة، أنها جاءت من داخل الطائفة!
سخر تشين سانغ بصمت وتجاهله. ممسكًا بالسيف الأبنوسي بإحكام، صب كل قوته في طعنة شرسة نحو الحاجز.
كان تشين سانغ مندهشًا أيضًا. بمستوى إخفائه، لم يكن من المفترض أن يُكتشف بهذه السهولة.
ملفوفًا داخل النيران كان مسمارًا برونزيًا.
ثم لاحظ فجأة شيئًا غريبًا. الرجل العجوز الذي كشفه بدا أنه يتشارك ارتباطًا خفيًا مع النصب الحجري.
“ما هذا؟!”
توهجت فكرة في ذهن تشين سانغ، وفي لحظة فهم. لم تكن تقنية التخفي هي المشكلة. كان الشيخ سيد التشكيل واستخدم النصب لاختراق تمويهه.
طقطقة… طقطقة…
لكن هذه العقبة الصغيرة لم تهز عزم تشين سانغ.
انطلق خط من الضوء المتوهج من القسم الداخلي مثل نيزك. في غمضة عين، عبر القمم الخارجية. في نفس الوقت، صدح صوت وو يوداو المدوي عبر الجبال، ممتلئًا بالغضب القاتل.
بما أنه قد تم كشفه بالفعل، لم يقل تشين سانغ شيئًا. بدلاً من ذلك، داس بقوة على المنصة وانطلق إلى الأمام كالبرق، مستهدفًا البوابة مباشرة.
كبر الممارسين الستة سنًا – والأقوى بينهم – شعر فجأة بشيء ما. أدار رأعه بسرعة نحو الخلف ومسح بنظره منصة الحجر أدناه.
“أوقفوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنصة متصلة بحافة الجرف. كان مكانًا خطيرًا للغاية حيث لا ينمو حتى عشبة.
رد الشيخ على الفور، صارخًا بسلطة.
الأكثر إثارة للصدمة، أنها جاءت من داخل الطائفة!
بادر الآخرون باستدعاء قطعهم الأثرية.
كان عليه الانتظار حتى يدخل وو يوداو قمة تشي تيان ويبدأ في التعامل مع الشعلة المقدسة للأسلاف، مما سيشتت انتباهه. فقط عندها ستتحسن فرص تشين سانغ في التسلل بعيدًا.
من بين الخمسة، استخرج ثلاثة منهم مسامير برونزية متطابقة، كل منها متوهج بنار تشينغ يانغ الشيطانية. اندمجت النيران والمسامير في واحد، مما يدل على أنها صُممت لتكون في تناغم تام.
لم يتوقع تشين سانغ عودة الآخرين بهذه السرعة. على الأرجح أن وو يوداو لم يصل حتى إلى قمة تشي تيان بعد، لكن تشين سانغ علم أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. اتخذ قرارًا سريعًا على الفور.
لكن رد فعلهم كان بطيئًا للغاية. في غمضة عين، وصل تشين سانغ. بفكرة واحدة، انطلق سيفه الأبنوسي أسرع منه، مطلقًا موجة مرعبة من طاقة السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق قلبه. حول نظره، رصد الرجل العجوز متكئًا خلف النصب الحجري، يديه تشكلان أختامًا غريبة وهو يحدق ببرودة في تشين سانغ.
“تعويذة نجمية؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسللت تلك الشخصية الوحشية إلى هذا القرب دون أن يلاحظوا شيئًا.
تقلبت تعابيرهم على الفور في صدمة وعدم تصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الجرذ الحقير! كيف تجرؤ على التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ!”
طقطقة!
طقطقة!
شق السيف الأبنوسي طريقه مباشرة عبر سيف طائر وحفر جرحًا عميقًا في أحد المسامير البرونزية. في لحظة واحدة، أصبحت قطعتان أثريتان شبه عديمتي الفائدة.
أخيرًا، لم يعد الحاجز قادرًا على تحمل الهجوم، وتحطم باصطدام مدوّ.
حولت قوته الوحشية وجوه الممارسين إلى لون الرماد. لم يجرؤ أي منهم على مواجهة السيف الأبنوسي وجهاً لوجه، وتفرقوا في ذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مسمار وو يوداو البرونزي لم يكن قطعة أثرية عادية؛ بل كان تعويذة نجمية منخفضة الجودة. كان سطحه ملفوفًا بأشرطة دوارة من الضوء الذهبي، وبينما كان يدور، خلق دوامة غريبة بدت وكأنها تجذب العقل. كانت سرعته مذهلة.
انهارت شجاعتهم تمامًا. تشين سانغ، بعد أن حقق هدفه، لم يضغط أكثر. كان الهروب هو الأولوية. استعاد سيفه على الفور وانطلق نحو المخرج.
بادر الآخرون باستدعاء قطعهم الأثرية.
ولكن بينما كان على وشك تجاوز النصب الحجري، انفجر فجأة في ضوء ساطع.
رد الشيخ على الفور، صارخًا بسلطة.
انطلق عمود مبهر من الضوء إلى السماء، كان لمعانه وضجيعه شديدين لدرجة أنه يمكن رؤيته وسماعه من أميال بعيدة. في اللحظة التالية، تشوشت رؤية تشين سانغ. ظهر حاجز خفي أمامه من العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورّ تشين سانغ طاقته الحقيقية وفعّل فن حركته، كتم حضوره بأفضل ما يمكن، وركض بأقصى سرعة نحو البوابة.
غرق قلبه. حول نظره، رصد الرجل العجوز متكئًا خلف النصب الحجري، يديه تشكلان أختامًا غريبة وهو يحدق ببرودة في تشين سانغ.
بدا كل شيء طبيعيًا.
“من أنت؟ لماذا كنت مختبئًا داخل طائفتنا؟”
(نهاية الفصل)
سخر تشين سانغ بصمت وتجاهله. ممسكًا بالسيف الأبنوسي بإحكام، صب كل قوته في طعنة شرسة نحو الحاجز.
خفق قلبه في إلحاح. دون ادخار أي شيء، فعّل لب الجثة، دافعًا ضربات سيفه إلى أقصى حد.
لو كان هذا التشكيل الكبير مفعلاً بالكامل، لما كانت لديه أي فرصة للاختراق.
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
لكنه تم تفعيله على عجل من قبل رجل واحد. لم يكن التشكيل مكتملاً، وكانت قوته بعيدة عن إمكاناتها الكاملة. علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يخترق من الداخل، وكان النصب مصممًا في المقام الأول لردع الغزاة من الخارج.
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
في تلك اللحظة، انطلق صفير حاد من القسم الداخلي للطائفة. لم يحتج تشين سانغ إلى النظر ليعرف أن وو يوداو قد نبه.
ارتجف حاجز الضوء تحت هجوم السيف الأبنوسي، وانتشرت تشققات تشبه شبكة العنكبوت على سطحه.
طقطقة… طقطقة…
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
ارتجف حاجز الضوء تحت هجوم السيف الأبنوسي، وانتشرت تشققات تشبه شبكة العنكبوت على سطحه.
لكن رد فعلهم كان بطيئًا للغاية. في غمضة عين، وصل تشين سانغ. بفكرة واحدة، انطلق سيفه الأبنوسي أسرع منه، مطلقًا موجة مرعبة من طاقة السيف.
بعد بضع ضربات فقط، بدا على وشك الانهيار.
“تعويذة نجمية؟!”
انطلق خط من الضوء المتوهج من القسم الداخلي مثل نيزك. في غمضة عين، عبر القمم الخارجية. في نفس الوقت، صدح صوت وو يوداو المدوي عبر الجبال، ممتلئًا بالغضب القاتل.
“تعويذة نجمية؟!”
“أيها الجرذ الحقير! كيف تجرؤ على التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ!”
كبر الممارسين الستة سنًا – والأقوى بينهم – شعر فجأة بشيء ما. أدار رأعه بسرعة نحو الخلف ومسح بنظره منصة الحجر أدناه.
لم يلتفت تشين سانغ للخلف، لكنه استطاع أن يشعر بوضوح باقتراب وجود وو يوداو بسرعة. كان الضغط الساحق خلفه مثل سيف مضغوط على ظهره.
لم يجرؤ تشين سانغ على الاستخفاف به. ومض شكله عدة مرات، محولًا مساره بضع أذرع إلى الجانب في اللحظة الأخيرة. من زاوية عينه، رأى خطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية تمر بجواره.
خفق قلبه في إلحاح. دون ادخار أي شيء، فعّل لب الجثة، دافعًا ضربات سيفه إلى أقصى حد.
فقط الآن رأى الآخرون شخصية بوجه أزرق مخضر وأنياب متوحدة تظهر من العدم أمام ظل القبضة. كان مشهدًا مخيفًا كشيطان من الجحيم، مما أفزعهم.
أخيرًا، لم يعد الحاجز قادرًا على تحمل الهجوم، وتحطم باصطدام مدوّ.
انطلق ظل القبضة إلى حافة المنصة، فقط ليتوقف في منتصف الهواء بواسطة حاجز غير مرئي. تجمد في مكانه للحظة قبل أن ينكسر بصمت.
اخترق تشين سانغ، محررًا نفسه أخيرًا من حصار النصب. أطلق زفيرًا من الراحة، دون إضاعة أي وقت قفز في الهواء، ركب سيفه وانطلق مثل البرق.
انطلق ظل القبضة إلى حافة المنصة، فقط ليتوقف في منتصف الهواء بواسطة حاجز غير مرئي. تجمد في مكانه للحظة قبل أن ينكسر بصمت.
ولكن في تلك اللحظة، شعر فجأة بهبوب عاصف يقترب من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مسمار وو يوداو البرونزي لم يكن قطعة أثرية عادية؛ بل كان تعويذة نجمية منخفضة الجودة. كان سطحه ملفوفًا بأشرطة دوارة من الضوء الذهبي، وبينما كان يدور، خلق دوامة غريبة بدت وكأنها تجذب العقل. كانت سرعته مذهلة.
داخل تلك الرياح كانت قوة حادة، حدها أكثر حدة من السيف الأبنوسي.
“هل عادوا بالفعل؟”
“ارجع إلى هنا!” زأر وو يوداو.
أحدث القارب الطائر ضجيجًا عاليًا وهو يقترب بسرعة مذهلة. كان صوت هديره عالٍ كالرعد.
لم يجرؤ تشين سانغ على الاستخفاف به. ومض شكله عدة مرات، محولًا مساره بضع أذرع إلى الجانب في اللحظة الأخيرة. من زاوية عينه، رأى خطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية تمر بجواره.
طقطقة… طقطقة…
ملفوفًا داخل النيران كان مسمارًا برونزيًا.
لكن رد فعلهم كان بطيئًا للغاية. في غمضة عين، وصل تشين سانغ. بفكرة واحدة، انطلق سيفه الأبنوسي أسرع منه، مطلقًا موجة مرعبة من طاقة السيف.
لكن مسمار وو يوداو البرونزي لم يكن قطعة أثرية عادية؛ بل كان تعويذة نجمية منخفضة الجودة. كان سطحه ملفوفًا بأشرطة دوارة من الضوء الذهبي، وبينما كان يدور، خلق دوامة غريبة بدت وكأنها تجذب العقل. كانت سرعته مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انطلق صفير حاد من القسم الداخلي للطائفة. لم يحتج تشين سانغ إلى النظر ليعرف أن وو يوداو قد نبه.
لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عليه قبل أن يبتعد، مستمرًا في الهروب بأقصى سرعة.
على طول منتصف الجبل، أصبح التضاريس أكثر استواءً. على الرغم من أن أشجار الصنوبر الخضراء والسرو كانت تنمو أدناه، إلا أن المنحدر بأكمله كان مرئيًا بالكامل.
كان الآن خارج طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، ولم يعد معرضًا لخطر قطع طريق هروبه. لكنه ما زال بحاجة إلى استعادة الكنوز التي أخفاها خارجًا قبل أن يشعر بالراحة في مواجهة وو يوداو والبحث عن فرصة حقيقية للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشين سانغ قد أعدّ نفسه بالفعل لمعركة شرسة ضد وو يوداو. بقوته الحالية، كان واثقًا من أنه يستطيع الصمود في قتال وجهاً لوجه. ومع ذلك، كان هذا صحيحًا فقط خارج الطائفة. إذا اضطر لمواجهة وو يوداو داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فلن تكون لديه أي فرصة للفوز.
(نهاية الفصل)
كان تشين سانغ مندهشًا أيضًا. بمستوى إخفائه، لم يكن من المفترض أن يُكتشف بهذه السهولة.
“ما هذا؟!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات